معنى فدغم

الإسلام > قاموس > فدغم

معنى فدغم وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فدغم»: فدغم] الفَدْغَمُ بالغين معجمةً من الرجال: الحسَنُ مع عِظمٍ. قال ذو الرمة:إلى كل مشبوح الذراعين تُتَّقى (صواب إنشاده: " لها كل مشبوح الذراعين " أي لهذه الابل كل عريض الذرا…

معنى فدغم في الصحاح للجوهري

فدغم] الفَدْغَمُ بالغين معجمةً من الرجال: الحسَنُ مع عِظمٍ.

قال ذو الرمة:إلى كل مشبوح الذراعين تُتَّقى (صواب إنشاده: " لها كل مشبوح الذراعين " أي لهذه الابل كل عريض الذراعين يحميها ويمنعها من الاغارة عليها) به الحربُ شَعْشاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ وخدٌّ فَدْغَمٌ، أي حسن ممتلى.

قال الكميت: وأدنين البرودَ على خدودٍ يُزَيِّنَّ الفَداغِم بالاسيل[

معنى فدغم في القاموس المحيط

فَدْغَمُ، كجعفرٍ والغينُ معجمةٌ: الرجلُ الحَسَنُ العظيمُ، والوَجْهُ المُمْتَلِئُ الحَسَنُ، والبَقْلُ الكثيرُ الماءِ.

وفُدْغِمَ الرجُلُ، بالضم: مُلِئَ وجْهُه.

• الفَرْمُ والفَرْمَةُ، وككِتابٍ: دَواءٌ تَتَضَيَّقُ به المرأةُ،فهي فَرْماءُ

معنى فدغم في كتاب العين

فدغم: الفَدْغَمُ: اللَّحِيمُ الجسيم، قال:أثّل مُلْكاً خِنْدِفيّاً فَدْغَما (لم نهتد إليه)[الغين والذال]

معنى فدغم في لسان العرب

فدغم: الفَدْغم، بَالْغَيْنِ مُعْجَمَةً: اللَّحِيم الْجَسِيمُ الطَّوِيلُ فِي عِظَم، زَادَ التَّهْذِيبُ: مِنَ الرِّجَالِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:إِلَى كلِّ مَشْبوحِ الذِّراعَيْنِ، تُتَّقَى .

بِهِ الحَرْب، شَعْشاعٍ وأبْيَضَ فَدْغَمِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ: لَهَا كلُّ مشبوحِ الذِّراعين، أَيْ لِهَذِهِ الإِبل كُلُّ عَرِيضِ الذِّرَاعَيْنِ يَحْمِيهَا وَيَمْنَعُهَا مِنَ الإِغارة عَلَيْهَا، والأُنثى بِالْهَاءِ، وَالْجَمْعُ فَداغِمة نَادِرٌ لأَنه لَيْسَ هُنَا سَبَبٌ مِنَ الأَسباب الَّتِي تَلْحَقُ الْهَاءَ لَهَا.

وخَدٌّ فَدْغَم أَيْ حَسَنٌ مُمْتَلِئٌ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:وأَدْنَيْنَ البُرُودَ عَلَى خُدودٍ .

يُزَيِّنّ الفَداغِمَ بالأَسِيلِفرم: الفَرْمُ والفِرامُ: مَا تَتَضَيَّقُ بِهِ المرأَة مِنْ دواء.

ومَرَةٌ فَرْماءُ ومُسْتَفْرِمة: وَهِيَ الَّتِي تَجْعَلُ الدَّوَاءَ فِي فَرْجِهَا لِيَضِيقَ.

التَّهْذِيبُ: التَّفْرِيبُ وَالتَّفْرِيمُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ، تَضْييق المرأَة فَلْهَمَها بعَجَمِ الزَّبِيبِ.

يُقَالُ: اسْتَفْرَمَت المرأَة إِذَا احتشَت، فَهِيَ مستَفرمة، وَرُبَّمَا تَتَعَالَجُ بِحَبِّ الزَّبِيبِ تُضيِّق بِهِ مَتَاعَهَا.

وَكَتَبَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانٍ إِلَى الْحَجَّاجِ لَمَّا شَكَا مِنْهُ أَنس بن مالك: يا ابن المُسْتَفْرِمة بعجَم الزَّبِيبِ، وَهُوَ مِمَّا يُسْتَفْرَم بِهِ؛

يُرِيدُ أَنَّهَا تُعالج بِهِ فَرْجَهَا ليَضيق ويَسْتَحْصِف، وَقِيلَ: إِنَّمَا كَتَبَ إِلَيْهِ بِذَلِكَ لأَن فِي نِسَاءِ ثَقِيف سَعةً فهنَّ يَفْعَلْنَ ذَلِكَ يَسْتَضِقن بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَالَ لِرَجُلٍ عَلَيْكَ بِفِرام أُمك؛

سُئِلَ عَنْهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: كَانَتْ أُمه ثَقَفِيَّةً، وَفِي أَحْراح نِسَاءِ ثَقِيفٍ سَعَةٌ، وَلِذَلِكَ يُعالِجن بِالزَّبِيبِ وَغَيْرِهِ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: حَتَّى لَا تَكُونُوا أَذَلَّ مِنْ فَرَم الأَمة؛

وَهُوَ بِالتَّحْرِيكِ مَا تُعَالِجُ بِهِ المرأَة فَرْجَهَا ليَضِيق، وَقِيلَ: هِيَ خِرْقَةُ الْحَيْضِ.

أَبُو زَيْدٍ: الفِرامة الخِرقة الَّتِي تَحْمِلُهَا الْمَرْأَةُ فِي فَرْجِهَا، وَاللُّجْمَةُ: الْخِرْقَةُ الَّتِي تَشُدُّهَا مِنْ أَسفلها إِلَى سُرَّتِهَا، وَقِيلَ: الفِرام أَنْ تَحِيضَ المرأَة وَتَحْتَشِيَ بِالْخِرْقَةِ وَقَدِ افْتَرَمَتْ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وجَدْتُكَ فِيهَا كأُمِّ الغُلام، .

مَتى مَا تَجِدْ فارِماً تَفْتَرِمالْجَوْهَرِيُّ: الفَرْمة، بِالتَّسْكِينِ، والفَرْمُ مَا تُعَالِجُ بِهِ المرأَة قُبُلَها لِيَضِيقَ؛

وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:يَحْمِلْنَنا والأَسَلَ النَّواهِلا .

مُسْتَفْرِمات بالحصَى حَوافِلايَقُولُ: مِنْ شِدَّةِ جَرْيِهَا يَدْخُلُ الْحَصَى فِي فُرُوجِهَا.

وَفِي حَدِيثِأَنس: أَيامُ التَّشْرِيقِ أيامُ لَهْو وفِرام؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْمُجَامَعَةِ، وأَصله مِنَ الفَرْم، وَهُوَ تَضْيِيقُ المرأَة فَرْجَهَا بالأَشياء العَفِصة، وَقَدِ اسْتَفْرمت أَيِ احْتَشَتْ بِذَلِكَ.

والمَفارِم: الخِرق تُتَّخَذُ لِلْحَيْضِ لَا وَاحِدَ لَهَا.

والمُفْرَم: الْمَمْلُوءُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ، هُذَلِيَّةٌ؛

قَالَ الْبُرَيْقُ الْهُذَلِيُّ:وحَيٍّ حِلالٍ لهمْ سامرٌ .

شَهِدْتُ، وشِعْبُهُمُ مُفْرَمُأَيْ مَمْلُوءٌ بِالنَّاسِ.

أَبُو عُبَيْدٍ: المُفْرَم مِنَ الْحِيَاضِ الْمَمْلُوءُ بِالْمَاءِ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ؛

وَأَنْشَدَ:حِياضُها مُفْرَمةٌ مُطَبَّعهيُقَالُ: أفْرَمْت الْحَوْضَ وأَفْعمته وأَفأَمْتُه إِذَا ملأْته.

الْجَوْهَرِيُّ: أَفْرَمْتُ الإِناء ملأْته، بِلُغَةِ هُذَيْلٍ.

والفِرْمَى: اسْمُ مَوْضِعٍ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: وفَرَما، بِالتَّحْرِيكِ، مَوْضِعٌ؛

قَالَ سُلَيْكُ بْنُ السُّلَكة يَرْثِي فَرَسًا لَهُ نَفَق فِي هَذَا الْمَوْضِعِ:كأَنَّ قَوائِمَ النَّحَّام لَمَّا .

تَحَمَّلَ صُحْبَتي أُصُلًا مَحارُ (تروح).

عَلا فَرَماءَ عَالِيةً شَواه، .

كأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُيَقُولُ: عَلَتْ قَوائمُهُ فرَماء؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الشَّاعِرَ رَثَى فَرَسَهُ فِي هَذَا الْبَيْتِ لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا عَالِيَةً شَواه لأَنه إِذَا مَاتَ انْتَفَخَ وَعَلَتْ قَوَائِمُهُ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ وَإِنَّمَا وَصَفَهُ بِارْتِفَاعِ الْقَوَائِمِ فَإِنَّهُ يَرْوِيهِ عاليةٌ شَوَاهُ وَعَالِيَةٌ، بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ، قَالَ: وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ عَلَى قَرَماء، بِالْقَافِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ هُوَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ، قَالَ ثَعْلَبٌ: قَرَماء عَقَبة وَصَفَ أَنَّ فَرسه نَفَق وَهُوَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدْ رَفَعَ قَوَائِمَهُ، وَرَوَاهُ عَالِيَةً شَوَاهُ لَا غَيْرَ، والنحَّام: اسْمُ فَرَسِهِ وَهُوَ مِنَ النُّحْمة وَهِيَ الصَّوْتُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فَعَلاء إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحرف وَهِيَ: فَرَماء وجَنَفاء وجَسَداء، وَهِيَ أَسماء مَوَاضِعَ، فَشَاهِدُ فَرَماء بَيْتُ سُلَيْكِ بْنِ السُّلَكَةِ هَذَا؛

وَشَاهِدُ جَنَفاء قَوْلُ الشَّاعِرِ:رَحَلْت إلَيْكَ مِنْ جَنَفاء، حتَّى .

أَنَخْتُ فِناء بَيْتك بالمَطاليوَشَاهِدُ جَسَداء قَوْلُ لَبِيدٍ:فَبِتْنا حَيْثُ أَمْسَيْنا ثَلاثاً، .

عَلَى جَسَداءَ، تَنْبَحُنا الكِلابُقَالَ: وَزَادَ الْفَرَّاءُ ثَأَداء وسَحَناء، لُغَةٌ فِي الثَّأْداء والسَّحْناء، وَزَادَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ نَفَساء، لُغَةٌ فِي النَّفْساء.

قَالَ: وَمِمَّا جَاءَ فِيهِ فَعْلاء وفَعَلاء ثَأَداء وثَأْداء وسَحَناء وسَحْناء وامرأَة نَفْساء ونَفَساء، لُغَةٌ فِي النُّفَساء.

قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: أَمَّا ثَأَداء والسَّحَناء فَإِنَّمَا حُرِّكَتَا لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ كَمَا يُسَوَّغُ التَّحْرِيكُ فِي مِثْلِ النَّهْرِ والشَعَر، قَالَ: وفَرماء لَيْسَتْ فِيهِ هَذِهِ الْعِلَّةُ، قَالَ: وأَحسبها مَقْصُورَةً مَدَّهَا الشَّاعِرُ ضَرُورَةً، قَالَ: وَنَظِيرُهَا الجَمَزى فِي بَابِ الْقَصْرِ، وَحَكَى عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَنْ ابْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا أَعلم قَرَماء، بالقاف، ولا أَعلمهالْفَصِيحِ فِي بَابِ الْمُشَدَّدِ بَيْتًا آخَرَ جَاءَ بِهِ شَاهِدًا عَلَى الضِّحِّ وَهُوَ:أَبْيَض أَبرزَه للضِّحِّ راقبهُ، .

مُقَلَّد قُضُبَ الرَّيْحانِ مَفعومُأَي مُمْتَلِئٌ لَحْماً.

وفَعُمَت المرأَة فَعامة وفُعُومة وَهِيَ فَعْمة: اسْتَوى خَلْقها وغَلُظَ سَاقُهَا، وساعدٌ فَعْمٌ، قَالَ:بساعدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبومُخَلْخَل فَعْمٌ، قَالَ:فَعْمٌ مُخَلْخَلُها، وَعْثٌ مُؤزَّرُها، .

عَذْبٌ مُقَبَّلُها، طَعْمُ السَّدَا فُوهاالسَّدا هَاهُنَا: الْبَلَحُ الأَخضر، وَاحِدَتُهُ سَداة، وَقِيلَ: هُوَ العسَل مِنْ قَوْلِهِمْ سَدَتِ النَّحْلُ تَسْدُو سَداً.

الْجَوْهَرِيُّ: أَفْعَمْتُ الرجلَ مَلأْته غَضَبًا، وَحَكَى الأَزهري عَنْ أَبي تُرَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَاقِفًا السَّلمَى يَقُولُ أَفْعَمْت الرَّجُلَ وأَفْغَمْته إِذا ملأْته غَضَبًا أَو فرحاً.

فغم: فَغَم الوَرْدُ يَفْغَم فُغُوماً: انْفَتَحَ، وَكَذَلِكَ تَفَغَّم أَيْ تَفَتَّحَ.

وفَغَمت الرَّائحةُ السُّدَّة: فتَحتْها.

وانْفَغَمَ الزُّكام وافْتَغَم: انْفَرَجَ.

وفَغَمةُ الطِّيبِ: رائحتُه.

فَغمَتْه تَفْغَمُه فَغْماً وفُغُوماً: سدَّت خَياشِيمه.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَوْ أنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أشْرَفَتْ لأَفْغَمَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض بِرِيحِ الْمِسْكِأَيْ لملأَتْ؛

قَالَ الأَزهري: الرِّوَايَةُلأَفعمت، بِالْعَيْنِ، قَالَ: وَهُوَ الصَّوَابُ.

يُقَالُ: فَعَمْت الإِناءَ فَهُوَ مَفْعُومٌ إِذَا ملأَته، وَقَدْ مرَّ تَفْسِيرُهُ.

والريحُ الطَّيبة تَفْغَمُ الْمَزْكُومَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:نَفْحةُ مِسْكٍ تَفْغَم المَفْغُوماوَوُجِدَتْ فَغْمة الطِّيبِ وفَغْوَته أَيْ رِيحُهُ.

والفَغَم، بِفَتْحِ الْغَيْنِ: الأَنف؛

عَنْ كُرَاعٍ، كَأَنَّهُ إِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن الرِّيحَ تَفْغَمه.

أبو زَيْدٍ: بَهَظْته أَخذت بفُقْمه وبفُغْمِه؛

قَالَ شَمِرٌ: أَراد بفُقْمه فمَه وبفُغْمِه أَنفه.

والفَغَم، بِالتَّحْرِيكِ: الحِرص.

وفَغِمَ بِالشَّيْءِ فَغَماً فَهُوَ فَغِم: لَهِجَ بِهِ وأُولِعَ بِهِ وحَرَص عَلَيْهِ؛

قَالَ الأَعشى:تَؤُمُّ دِيارَ بَنِي عامِرٍ، .

وأَنْتَ بآلِ عقِيل فَغِمقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: يُرِيدُ عَامِرَ بْنَ صَعْصَعة وعَقِيل بْنَ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ.

وكلْبٌ فَغِمٌ: حريصٌ عَلَى الصَّيْدِ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:فيُدْرِكُنا فَغِمٌ داجِنٌ، .

سَمِيعٌ بَصِيرٌ طَلوبٌ نَكِرْابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ مَا أشدَّ فَغَمَ هَذَا الْكَلْبِ بِالصَّيْدِ، وَهُوَ ضَرَاوَتُهُ ودُرْبَته.

والفُغْمُ: الفَم أَجمع، وَيُحَرَّكُ فَيُقَالُ فُغُمٌ.

وفَغَمه أَيْ قَبَّله؛

قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ:بَعْدَ شَمِيمِ شاغِفٍ وفَغْمِوَكَذَا المُفاغَمة؛

قَالَ هُدْبة بْنُ خَشْرَم:مَتَّى تقولُ القُلُصَ الرَّواسِما، .

يُدْنِينَ أُمَّ قاسِمٍ وقاسِماأَلَا تَرَيْنَ الدَّمْعَ مِني سَاجِمًا .

حِذارَ دارٍ مِنْكِ أَنْ تُلائِما؟

وَاللَّهُ لَا يَشْفِي الفُؤادَ الهائما، .

تَماحُكُ اللَّبَّاتِ والمآكِماوَفِي رِوَايَةٍ:نَفْثُ الرُّقَى وعَقْدُك التَّمائِما، .

وَلَا اللِّزامُ دُون أَنْ تُفاغِماواضْبِطِ الليلَ، إِذَا طالَ السُّرى .

وتَدَجَّى بَعْدَ فَوْرٍ، واعْتَدَلْوجاءنا فَحْمةَ ابن جُمَيْرٍ إِذَا جَاءَ نِصْفُ اللَّيْلِ؛

أَنشد ابْنُ الْكَلْبِيِّ:عِنْدَ دَيْجورِ فَحْمةِ ابْنِ جُمَيْرٍ .

طَرَقَتْنا، والليلُ داجٍ بَهِيمُوالفاحِمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: الأَسود بَيِّن الفُحومة، ويُبالَغ فِيهِ فَيُقَالُ: أَسود فَاحِمٌ.

وشَعر فَحِيم: أَسود، وَقَدْ فَحُم فُحوماً.

وَشَعَرٌ فاحِم وَقَدْ فَحُم فُحُومة: وَهُوَ الأَسود الْحَسَنُ؛

وأَنشد:مُبَتَّلة هَيْفاء رُؤْد شَبابُها، .

لَها مُقْلَتا رِيمٍ وأَسْودُ فاحِمُوفَحَّم وَجْهَهُ تَفْحِيمًا: سوَّده.

والمُفْحَم: العَييُّ.

والمفْحَم: الَّذِي لَا يَقُولُ الشِّعْرَ.

وأفْحَمه الهمُّ أَوْ غَيْرُهُ: مَنَعَهُ مِنْ قَوْلِ الشِّعْرِ.

وَهَاجَاهُ فأَفْحَمه: صَادَفَهُ مُفْحَماً.

وكلَّمه فَفَحَم: لَمْ يُطق جَوَابًا.

وَكَلَّمْتُهُ حَتَّى أَفْحَمْته إِذَا أَسكتَّه فِي خُصُومَةٍ أَوْ غَيْرِهَا.

وأَفْحَمْته أَيْ وَجَدْتُهُ مُفْحَماً لَا يَقُولُ الشِّعْرَ.

يُقَالُ: هاجَيْناكم فَمَا أَفْحَمْناكم.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ هَاجَيْتُهُ فأَفْحَمْته بِمَعْنَى أَسكتُّه، قَالَ: وَيَجِيءُ أَفحمته بِمَعْنَى صَادَفْتُهُ مُفحَماً، تَقُولُ: هَجَوته فأَفحمته أَيْ صَادَفْتَهُ مُفْحَمًا، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ فِي هَذَا هَاجَيْتُهُ لأَن الْمُهَاجَاةَ تَكُونُ مِنِ اثْنَيْنِ، وَإِذَا صَادَفَهُ مُفْحَماً لَمْ يَكُنْ مِنْهُ هِجَاءٌ، فَإِذَا قُلْتَ فَمَا أَفحمناكم بِمَعْنَى مَا أَسكتناكم جَازَ كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ: وَهَاجَيْنَاكُمْ فَمَا أَفْحَمْنَاكُمْ أَيْ فَمَا أَسكتناكم عَنِ الْجَوَابِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ مَعَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: فَلَمْ أَلبث أَنْ أَفْحَمْتهاأَيْ أَسكتُّها.

وَشَاعِرٌ مُفْحَم: لَا يُجِيبُ مُهاجِيه؛

وَقَوْلُ الأَخطل:وانزِعْ إلَيْكَ، فإنَّني لَا جاهلٌ .

بَكِمٌ، وَلَا أَنَا، إنْ نَطَقْتُ، فَحُومقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ فَحُوم مُفْحَم، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ تَوَهَّمَ حَذْفَ الزِّيَادَةِ فَجَعَلَهُ كرَكُوب وحَلُوب، أَوْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ فَاعِلًا مِنْ فَحَم إِذَا لَمْ يُطق جَوَابًا، قَالَ: وَيُقَالُ لِلَّذِي لَا يَتَكَلَّمُ أَصْلًا فاحِم.

وفَحَم الصبيُّ، بِالْفَتْحِ، يَفْحَم، وفَحِمَ فَحْماً وفُحاماً وفُحوماً وفُحِمَ وأُفْحِمَ كُلُّ ذَلِكَ إِذَا بَكَى حَتَّى يَنْقَطِعَ نفَسُه وَصَوْتُهُ.

اللَّيْثُ: كَلَّمَنِي فُلَانٌ فأَفْحَمته إِذَا لَمْ يُطق جَوَابَكَ؛

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: كأَنه شُبِّهَ بِالَّذِي يَبْكِي حَتَّى يَنْقَطِعَ نفَسه.

وفَحَم الكبشُ وفَحِمَ، فَهُوَ فاحِم وفَحِمٌ: صَاحَ.

وثَغا الكبْشُ حَتَّى فَحِمَ أَيْ صَارَ فِي صوته بحُوحة.

فخم: فَخُم الشيءُ يَفْخُم فَخامة وَهُوَ فَخْم: عَبُلَ، والأُنثى فَخْمة.

وفَخُم الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، فَخامة أَيْ ضَخُم.

وَرَجُلٌ فَخْم أَيْ عَظِيمُ الْقَدْرِ.

وفَخَّمه وتَفَخَّمه: أجَلَّه وعظَّمه؛

قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:فأنْتَ، إِذَا عُدَّ المَكارم، بَيْنَه .

وبَينَ ابنِ حَرْبٍ ذِي النُّهى المُتَفَخِّموالتَّفْخِيم: التَّعْظِيمُ.

وفَخَّم الْكَلَامَ: عظَّمه.

وَمَنْطِقٌ فَخْم: جَزْل، عَلَى الْمَثَلِ، وَكَذَلِكَ حسَبٌ فَخْم؛

قَالَ:دَعْ ذَا وبَهِّجْ حَسَباً مُبَهَّجَا .

فَخْماً، وسَنِّنْ مَنْطِقاً مُزَوَّجاوَرُوِيَ فِي حَدِيثِأَبِي هَالَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كَانَ فَخْماً مُفَخَّماًأَي عَظِيمًا مُعَظَّماً فِي الصُّدُورِ وَالْعُيُونِ، وَلَمْ تَكُنْ خِلْقته فِي جِسْمِهِ الضَّخَامَةَ، وَقِيلَ: الفَخامة فِي وَجْهِهِ نُبْلُه وامْتِلاؤه مَعَ الْجَمَالِ وَالْمَهَابَةِ.

وأتيْنا فُلَانًا فَفَخَّمْناه أَيْ عَظَّمْناه وَرَفَعْنَا مِنْ شأْنه؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وَلَا الفِغامُ دُونَ أَنْ تُفاقِما، .

وتَرْكَبَ القَوائمُ الْقَوَائِمَاوفَغِمَ بِالْمَكَانِ فَغَماً: أَقام بِهِ ولزِمَه.

وأَخذ بفُغْم الرَّجُلِ أَيْ بِذَقَنِهِ وَلِحْيَتِهِ كفُقْمه.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُلُوا الوَغْم وَاطْرَحُوا الفَغْم؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الوَغْم مَا تَسَاقَطَ مِنَ الطَّعَامِ، والفَغْم مَا يَعْلَقُ بَيْنَ الأَسنان، أَيْ كُلُوا فُتات الطَّعَامِ وَارْمُوا مَا يُخْرِجُهُ الخِلال، قَالَ: وَقِيلَ هُوَ بِالْعَكْسِ.

فقم: الفَقَمُ فِي الْفَمِ: أَنْ تَدْخُلَ الأَسنان الْعُلْيَا إِلَى الْفَمِ، وَقِيلَ: الفَقَم اخْتِلَافُهُ، وَهُوَ أَنْ يَخْرُجَ أَسْفَلُ اللَّحْي وَيَدْخُلَ أَعْلَاهُ، فَقِمَ يَفْقَم فَقَماً وَهُوَ أَفْقَم، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كلُّ مُعْوَجٍّ أَفقم، وَقِيلَ: الفَقَم فِي الفَم أَنْ تَتَقَدَّمَ الثَّنَايَا السُّفْلَى فَلَا تَقَعُ عَلَيْهَا الْعُلْيَا إِذَا ضَمَّ الرَّجُلُ فَاهُ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الفَقَمُ أَنْ يَطُولَ اللَّحْيُ الأَسفل ويَقْصُر الأَعلى.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَخذ بِلِحْية صَاحِبِهِ وذَقَنه: أَخَذَ بفُقْمه.

وفَقَمْت الرَّجُلَ فَقْماً، وَهُوَ مَفْقُوم إذا أخدت بفُقْمه.

أَبُو زَيْدٍ: بَهَظْتُهُ أَخذت بفُقْمه وبفُغْمه؛

قَالَ شَمِرٌ: أَرَادَ بفُقمه فَمَهُ وبفُغْمه أَنْفَهُ، قَالَ: والفُقْمانِ هُمَا اللَّحْيان.

وَفِي الْحَدِيثِ:من حفظ ما بين فُقْمَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَأَيْ مَا بَيْنَ لَحييه؛

والفُقم، بِالضَّمِّ: اللَّحْيُ، وَفِي رِوَايَةٍ:من حفظ ما بين فُقْمَيْه وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ؛

يُرِيدُ مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَفَرْجَهُ.

اللَّيْثُ: الفَقَمُ رَدَّة فِي الذَّقَنِ، وَالنَّعْتُ أفْقَمُ.

وَفِي حَدِيثِمُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَمَّا صَارَتْ عَصَاهُ حَيَّةً وَضَعَتْ فُقماً لَهَا أَسفل وفُقْماً لَهَا فَوْقُ.

وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ:فأَخذت بفُقْمَيْهأَيْ بِلَحْيَيْهِ.

وفَقِمَ الرجلُ فَقَماً: رَجَعَ ذقَنُه إِلَى فَمِهِ.

وفَقِمَ أَيضاً: كَثُرَ مَالُهُ.

وفَقِمَ الإِناءُ: امتلأَ ماء.

ويقال: فَقِمَ الشَّيْءُ اتَّسَعَ، والفَقَمُ الِامْتِلَاءُ.

يُقَالُ: أَصاب مِنَ الْمَاءِ حَتَّى فَقِم؛

عَنْ أَبِي زَيْدٍ.

والأَمر الأَفْقَمُ: الأَعوج الْمُخَالِفُ.

وأمرٌ مُتَفاقِم، وتَفاقَمَ الأَمر أَيْ عَظُم.

وفَقُمَ الأَمرُ فُقوماً: عَظُمَ، وفَقِمَ أَيْضًا فَقَماً.

وفَقِمَ الأَمرُ يَفقَمُ فَقَماً وفُقُوماً وتَفاقَم: لم يَجْر عَلَى اسْتِوَاءٍ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.

وفَقِمَ الرجلُ فَقَماً: بَطِرَ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَن البَطَر خُرُوجٌ عَنِ الِاسْتِقَامَةِ وَالِاسْتِوَاءِ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فلَم تَزَلْ تَرْأَمُه وتَحْسِمُهْ، .

مِنْ دائِه، حَتَّى اسْتَقامَ فَقَمُهْ (قوله [ترأمه] كذا بالأصل بميم، وفي المحكم ترأبه بالباء، والمعنى واحد).

التَّهْذِيبُ: وَإِنْ قِيلَ فَقَم الأَمرُ كَانَ صَوَابًا؛

وَأَنْشَدَ:فإنْ تَسْمَعْ بلأْمِهما، .

فَإِنَّ الأَمرَ قَدْ فَقَماأَبُو تُرَابٍ: سَمِعْتُ عَرّاماً يَقُولُ رَجُلٌ فَقِمٌ فَهِمٌ إِذَا كَانَ يَعْلُو الْخُصُومَ، وَرَجُلٌ لَقِمٌ لَهِمٌ مِثْلُهُ.

وَفِي حَدِيثِالْمُغِيرَةِ يَصِفُ امرأَة: فَقْماءَ سَلْفَعٍ؛

الفَقْماءُ: المائلةُ الحَنَك، وَقِيلَ: هُوَ تَقَدَّمُ الثَّنَايَا السُّفلى حَتَّى لَا تَقَعَ عَلَيْهَا العُليا.

والفَقْم والفُقْم: طَرَف خَطْم الْكَلْبِ وَنَحْوُهُ، وَقِيلَ: ذَقْنَ الإِنسان ولَحْييه، وَقِيلَ: هُمَا فَمُهُ.

التَّهْذِيبُ: وَرُبَّمَا سَمَّوْا ذَقَنَ الإِنسان فَقْماً وفُقْماً.

والمُفاقمة: البُضْع، وَفِي الصِّحَاحِ: البِضاعُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَلَا الفِغامُ دُونَ أَنْ تُفاقِماوَهَذَا الرَّجَزُ للأَغلب الْعِجْلِيِّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي فَغَم.

وفَقَم المرأَةَ: نَكَحَهَا.

وفَقِمَ مالُهُ فَقَماً: نَفِدَ ونَفِقَ.

وفُقَيْم: بَطْنٌ فِي كِنَانَةَ، النَّسَبُ إِلَيْهِ فُقَمِيٌّ نادِرٌ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: وَالنِّسْبَةُ إليهم فُقَمِيٌفَوَصَفَ الْغَمَامَ بالغُرّ وَهُوَ جَمْعُ غَرّاء.

وَقَدْ أَغَمَّتِ السماءُ أَيْ تَغَيَّرَتْ.

وحَبُّ الغَمام: البَرَد.

وَسَحَابٌ أَغَمُّ: لَا فُرْجة فِيهِ.

وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ؛

الغَمام الغَيْم الأَبيض وَإِنَّمَا سُمِّيَ غَمَامًا لأَنه يَغُمُّ السَّمَاءَ أَيْ يَسْتُرُهَا، وَسُمِّيَ الغَمّ غَمّاً لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْقَلْبِ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍ؛

أَراد غَمًّا مُتَّصِلًا، فَالْغَمُّ الأَول الجِراح وَالْقَتْلُ، وَالثَّانِي مَا أُلقي إِلَيْهِمْ مِنْ قَبْلَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأَنساهم الْغَمَّ الأَول.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ:عَتَبُوا عَلَى عُثْمَانَ مَوْضِعَ الغَمامة المُحْماة؛

هِيَ السَّحَابَةُ وَجَمْعُهَا الغَمام، وَأَرَادَتْ بِهَا العُشب والكَلأَ الَّذِي حَمَاهُ، فَسَمَّتْهُ بِالْغَمَامَةِ كَمَا يُسَمَّى بِالسَّمَاءِ، أَرَادَتْ أَنه حَمى الكَلأَ وَهُوَ حَقُّ جَمِيعِ النَّاسِ.

والغَمَمُ: أَن يَسيل الشَّعر حَتَّى يَضِيقَ الْوَجْهُ وَالْقَفَا، وَرَجُلٌ أَغَمّ وَجَبْهَةٌ غَمّاء؛

قَالَ هُدْبَةُ بْنُ الْخَشْرَمِ:فَلَا تَنْكِحي، إنْ فَرَّقَ الدهرُ بَيْنَنَا، .

أَغَمَّ القَفا والوَجْهِ، لَيْسَ بأَنْزَعاوَيُقَالُ: رَجُلٌ أَغَمّ الْوَجْهِ وأَغَمّ الْقَفَا.

وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ فِي رِوَايَةِابْنِ مَسْعُودٍ: كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرض غُمَّة (قوله [في أرض غمة] ضبطت الغمة بضم الغين وشد الميم كما ترى في غير نسخة من النهاية)؛

الغُمّةُ: الضَّيِّقَةُ.

والغَمّاء مِنَ النَّوَاصِي: كالفاشِغة، وَتُكْرَهُ الغَمّاء مِنْ نَوَاصِي الْخَيْلِ وَهِيَ المُفرطة فِي كَثْرَةِ الشعَر.

والغَمِيم: النَّبَاتُ الأَخضر تَحْتَ الْيَابِسِ.

وَفِي الصِّحَاحِ: الغَمِيم الغَمِيس وَهُوَ الكلأُ تَحْتَ اليَبِيس.

وَفِي النَّوَادِرِ: اعتَمَّ الكلأُ واغْتَمَّ.

وأَرض مُعِمّة ومُغِمّة ومُعْلَوْلِية ومُغْلَوْلِيَة، وأَرض عَمْياء وكَمْهاءُ كُلُّ هَذَا فِي كَثْرَةِ النَّبَاتِ وَالْتِفَافِهِ.

والغُمام: الزُّكام.

وَرَجُلٌ مَغْموم: مَزْكوم.

والغَمِيمُ: اللَّبَنُ يُسَخَّنُ حَتَّى يَغْلُظَ.

والغَمِيم: مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ، وَمِنْهُ كُراع الغَمِيم وبُرَق الغَميم؛

قَالَ:حَوَّزَها مِن بُرَق الغَمِيمِ، .

أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيةَ الظَّلِيمِوالغَمْغَمةُ والتَّغَمْغُم: الْكَلَامُ الَّذِي الَّذِي لَا يُبَين، وَقِيلَ هُمَا أَصوات الثِّيرَانِ عِنْدَ الذُّعْر وأَصوات الأَبطال فِي الوَغى عِنْدَ الْقِتَالِ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وظَلَّ لِثيرانِ الصَّرِيم غَماغِمٌ، .

يُداعِسُها بالسَّمْهَريِّ المُعَلَّبوَأَوْرَدَ الأَزهري هُنَا بَيْتًا نَسَبَهُ لِعَلْقَمَةَ وَهُوَ:وظلَّ لثيرانِ الصَّريمِ غماغِمٌ، .

إِذَا دَعَسُوها بالنَّضِيِّ المُعَلَّبوَقَالَ الرَّاعِي:يَفْلِقْن كلَّ ساعِد وجُمْجُمه .

ضَرباً، فَلَا تَسمع إِلَّا غَمْغَمَهوَفِي صِفَةِ قُرَيْشٍ:لَيْسَ فِيهِمْ غَمْغمةُ قُضاعة؛

الغَمغمة والتَّغَمْغم: كَلَامٌ غَيْرُ بيِّن؛

قَالَهُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ لِمُعَاوِيَةَ، قَالَ: مَنْ هُمْ؟

قَالَ: قَوْمُكَ مِنْ قُرَيْشٍ؛

وَجَعَلَهُ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الْهُذَلِيُّ للقِسِيّ فَقَالَ:وللقِسِيِّ أَزامِيلٌ وغَمْغمةٌ، .

حِسَّ الجَنُوبِ تَسوقُ الْمَاءَ والبَرَداوَقَالَ عَنْتَرَةُ:فِي حَوْمةِ المَوْتِ الَّتِي لَا تَشْتَكي .

غَمَراتِها الأَبْطالُ، غيرَ تَغَمْغُمِوَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:إِذَا المُرْضِعاتُ، بَعْدَ أَوّل هَجْعةٍ، .

سَمِعْتَ عَلَى ثُدِيِّهنّ غَماغِمافَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَن أَلبانهن قَلِيلَةٌ، فالرَّضيع يُغَمْغِموَيَوْمُ النِّسارِ وَيَوْمُ الجِفارِ .

كَانَا عَذاباً، وَكَانَا غَراماوَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً؛

أَيْ مُلِحّاً دَائِمًا مُلَازِمًا؛

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَيْ هَلَاكًا ولِزاماً لَهُمْ، قَالَ: وَمِنْهُ رَجُلٌ مُعْرَمٌ، مِنَ الغُرْم أَو الدَّيْن.

والغَرام: الوَلُوعُ.

وَقَدْ أُغْرِم بِالشَّيْءِ أَيْ أُولِع بِهِ؛

وَقَالَ الأَعشى:إنْ يُعاقِبْ يَكُنْ غَراماً، وإن يُعْطِ .

جَزِيلًا فإنَّه لَا يُباليوَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ: ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِذُلٍّ مُغْرَمٍأَيْ لَازِمٍ دَائِمٍ.

يُقَالُ: فُلَانٌ مُغْرَمٌ بِكَذَا أَيْ لَازِمٌ لَهُ مُولَعٌ بِهِ.

اللَّيْثُ: الغُرْمُ أَداء شَيْءٍ يَلْزَمُ مِثْلَ كَفَالَةٍ يَغْرَمها، والغَرِيمُ: المُلْزَم ذَلِكَ.

وأَغْرَمْتُه وغَرَّمْته بِمَعْنًى.

وَرَجُلٌ مُغْرَمٌ: مُولَعٌ بِعِشْقِ النِّسَاءِ وَغَيْرِهِنَّ.

وَفُلَانٌ مُغْرَمٌ بِكَذَا أَيْ مُبتَلىً بِهِ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَنِ اللَّهِجُ باللذَّة السَّلِسُ القِياد لِلشَّهْوَةِ أَو المُغْرَمُ بالجَمْع والادِّخار؟

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: إِنَّ فُلَانًا لمُغْرَمٌ بِالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ مُولَعاً بهنَّ.

وَإِنِّي بِكَ لَمُغْرَمٌ إِذَا لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ.

قَالَ: ونُرَى أَنَّ الغَرِيم إِنَّمَا سُمِّيَ غَرِيماً لأَنه يَطْلُبُ حَقَّه ويُلِحُّ حَتَّى يَقْبِضَهُ.

وَيُقَالُ لِلَّذِي لَهُ الْمَالُ يَطْلُبُهُ مِمَّنْ لَهُ عَلَيْهِ الْمَالُ: غَرِيمٌ، وَلِلَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ: غَرِيمٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَه لَهُ غُنْمُه وَعَلَيْهِ غُرْمُهأَيْ عَلَيْهِ أَداء مَا رَهَنَ بِهِ وفَكاكُه.

ابْنُ الأَعرابي: الغَرْمى المرأَة المُغاضِبة.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: غَرْمى كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ فِي مَعْنَى الْيَمِينِ.

يُقَالُ: غَرْمى وجَدِّك كَمَا يُقَالُ أَما وجَدّك؛

وأَنشد:غَرْمى وجَدِّكَ لَوْ وَجَدْتَ بِهِمْ، .

كَعَداوَةٍ يَجِدُونها بَعْدِيغرطم: الغُرْطُمانيُّ: الفتيُّ الحَسَنُ، وأَصله في الخيل.

غرقم: أَبُو عَمْرٍو: الغَرْقَمُ الحَشَفَةُ؛

وأَنشد:بِعَيْنَيْكَ وَغْفٌ، إِذْ رَأَيتَ ابنَ مَرْثَدٍ .

يُقَسْبِرُها بِغَرْقَمٍ تَتَزَبَّدُإِذَا انْتَشَرَتْ حَسِبتَها ذاتَ هَضْبَةٍ، .

تَرَمَّزُ فِي أَلْغادِها وتَرَدَّدُغسم: الغَسَمُ: السَّوَادُ كالغَسَف؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وَقَالَ النَّضِرُ: الغَسَمُ اخْتِلَاطُ الظُّلْمة؛

وأَنشد لِسَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ:فظَلَّ يَرْقُبُه، حَتَّى إِذَا دَمَسَتْ .

ذَاتُ العِشاء بأَسْدَافٍ مِنَ الغَسَمِوَقَالَ رُؤْبَةُ:مُخْتَلِطاً غُبارُه وغَسَمُهوأَنشد ابْنُ سِيدَهْ بَيْتَ الْهُذَلِيِّ (قوله [وأنشد ابن سيدة] كذا في الأَصل وليس في المحكم شيء من هذا البيت، بل الذي أنشده كذلك هو الأَزهري وإنشاده الأَول للجوهري).

فَظَلَّ يَرْقُبه، حَتَّى إِذَا دَمَسَتْ .

ذاتُ الأَصِيلِ بأَثْناءٍ مِنَ الغَسَمِقَالَ: يَعْنِي ظُلْمة اللَّيْلِ.

وَلَيْلٌ غاسِمٌ: مُظْلِم؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ أَيضاً:عَنْ أَيِّدٍ مِنْ عِزِّكم لَا يَغْسِمُهوالغَسَم والطَّسَم عِنْدَ الإِمساء، وَفِي السَّمَاءِ غُسَمٌ مِنْ سَحَابٍ وأَغْسامٌ، وَمِثْلُهُ أَطْسامٌ مِنْ سَحَابٍ ودُسَمٌ وأَدْسام، وطُلَسٌ مِنْ سَحَابٍ، وَقَدْ أَغْسَمْنا فِي آخِرِ العَشِيِّ.

غشم: الْغَشْمُ: الظُّلْم والغَصْبُ، غَشَمَهُم يَغْشِمُهم غَشْماً.

وَرَجُلٌ غاشِمٌ وغَشَّامٌ وغَشُومٌ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛

قال:أَنَّثْتَ الْمَصْدَرَ فخَفِّفْ، وَإِذَا حَذَفت الْهَاءَ فثَقِّل نَحْوَ الحَيْرة والحَيَر، والرَّغْبة والرَّغَب، والرَّهبة والرَّهَب، وَكَذَلِكَ مَا أَشبهه مِنْ ذَوَاتِهِ.

وَفِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان:مَا لَهُ آمَ وعامَ؛

فَمَعْنَى آمَ هَلَكَت امرأَتُه، وعامَ هَلَكتْ ماشيتُه فَاشْتَاقَ إِلَى اللَّبَنِ.

وعامَ القومُ إِذَا قَلَّ لَبَنُهم.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: عامَ فقَدَ اللبنَ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.

وَرَجُلٌ عَيمانُ أَيمانُ: ذَهَبَتْ إبلُه وَمَاتَتِ امْرَأَتُهُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحُكِيَ أَبو زَيْدٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ يَزِيدَ امرأةٌ عَيْمى أَيْمَى، وَهَذَا يَقْضِي بأَن الْمَرْأَةَ الَّتِي مَاتَ زَوْجُهَا وَلَا مَالَ لَهَا عَيْمَى أَيمى.

وامرأَة عَيْمى وجمعها عِيامٌ وعَيامى كَعَطْشَانَ وَعِطَاشِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْجَعْدِيِّ:كَذَلِكَ يُضرَبُ الثَّوْرُ المُعَنَّى .

ليَشْرَبَ وارِدُ البَقَر العِياموأَعامَ القومُ: هَلَكتْ إبلُهم فَلَمْ يَجِدُوا لَبناً.

وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه كَانَ يتعوَّذ مِنَ العَيْمة والغَيْمة والأَيمة؛

العَيْمةُ: شِدَّةُ الشَّهوة لِلَّبن حَتَّى لَا يُصْبَر عَنْهُ، والأَيمة: طُولُ العُزْبة، والعَيْمُ والغَيْمُ: العَطش؛

وَقَالَ أَبو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ:تَقول: أَرى أُبَيْنِيك اشْرَهَفُّوا، .

فَهُم شُعْثٌ رُؤُوسُهُم عِيامُقَالَ الأَزهري: أَراد أَنهم عِيامٌ إِلَى شُرْبِ اللَّبَنِ شَدِيدَةٌ شهوتُهم لَهُ.

والعَيْمةُ أَيضاً: شِدَّةُ الْعَطَشِ؛

قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمي:تُشْفى بِهَا العَيْمةُ مِنْ سَقامِهاوالعِيمةُ مِنَ المَتاع: خِيرَتُه.

قَالَ الأَزهري: عِيمةُ كلِّ شَيْءٍ، بِالْكَسْرِ، خِيارُه، وَجَمْعُهَا عِيَمٌ.

وَقَدِ اعْتامَ يَعْتامُ اعْتِياماً واعْتانَ يَعْتانُ اعْتِياناً إِذَا اخْتَارَ؛

وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ يَمْدَحُ رَجُلًا وَصَفَهُ بِالْجُودِ:مَبْسوطة يَسْتَنُّ أَوراقُها .

عَلى مَوَالِيهَا ومُعْتامِهاواعْتَامَ الرَّجلُ: أَخَذَ العِيمةَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: إِذَا وقَفَ الرجلُ عَلَيك غَنَمَهُ فَلَا تَعْتَمْهأَي لَا تَخْتَر غَنَمَهُ وَلَا تأْخذ مِنْهُ خِيارَها.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ:يَعْتَامُها صاحِبُها شَاةً شَاةًأَي يَخْتَارُهَا، وَمِنْهُ حَدِيثُعَلِيٍّ: بَلَغني أَنك تُنْفِق مالَ اللَّهِ

معنى فدغم في تاج العروس

عاليةً شَوَاه لَا غَيْر.

وَقَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: أَيضًا: لَيْس فِي الكَلامِ عَلَى فَعَلاءَ إِلاّ ثَلاثَةُ أَحْرُفٍ، وَهِي: فَرَماءُ، وجَنَفَاءُ، وجَسَدَاءُ، وَهِي أَسْماءُ مَوَاضِعَ.

قَالَ الشَّاعِرُ:وَقَالَ آخَرُ:قَالَ: وزَادَ الفَرَّاءُ: ثَأَدَاءَ وسَحَناءَ، لُغَة فِي الثَّأْدَاءِ والسَّحْنَاءِ، وزَادَ ابنُ القُوطِيَّةِ نَفَسَاءَ، لُغَةٌ فِي النَّفْسَاءِ.

قُلتُ: فكُلُّ مَا ذَكَرْنَاهُ شَاهِدٌ لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ المُصَنِّفُ، ولَكِنْْ قَدْ يُعَضِّدُ الجَوْهَرِيَّ مَا حَكَى عِليُّ ابنُ حَمْزَةَ عَن ابنِ حَبِيبٍ أَنَّه قَالَ: لَا أَعْلَمُ قَرَماءَ بالقَافِ، وَلَا أَعْلَمَهُ إلاّ فَرَمَاءَ بِالْفَاءِ قَالَ: وَهِيَ بِمصْرَ وأَنْشَدَ:وَقَالَ ابنُ خَالَويْهِ: الفَرَمَا، بِالفَاءِ مَقْصُورٌ لَا غَيْر، وَهِي مَدِينةٌ بِقُرْب مِصْرَ سُمّيت بِأَخِي الإسْكَنْدرِ واسْمُه فَرَما، وَكَانَ كافِرًا، قَالَ: وهِيَ قَرْيةُ إسْمَاعِيلَ عَلَيه السَّلَامُ، وَقَالَ غَيرُه: فَرَما مَقْصُورًا بِالفَاءِ من أَعْمالِ مِصْرَ، وقَد جَاءَ فِي شِعْر أَبِي نُوَاس، والنِّسْبةُ إِلَيْهَا فَرَمَاوِيٌ، مُحَرَّكَةً وَهُوَ المَشْهُورْ، وفَرَمَى وَهِي بُلَيْدَةٌ بِمصْرَ مِنْهَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ يَعْقُوبَ الفَرَمَاوِيُّ، عَن بَكْرِ بنِ سَهْلٍ الدِّمياطِيِّ.

وَقَالَ اليَعْقُوبِيُّ: الفَرَمَاءُ: أَوَّلُ مِصْرَ من جِهَةِ الشَّمَال، بينَها وبَيْنَ البَحْرِ الأَخْضَرِ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ، مِنها الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُونَ الفَرَمِيُّ من مَوَالِي آل شُرَحْبِيل بنِ حَسَنَةَ، ثِقَةٌ، وَفِي مُعْجَمِ يَاقُوت أَنَّ الإسْكَنْدَرَ والفَرَمَا أَخَوَانِ، فَبَنَى كُلٌّ مِنْهُما مَدِينَة بِأَرْضِ مِصْرَ، وسَمَّاهَا باسْمِه، ولَمَّا فَرَغَ الإسْكَنْدَرُ مِن مَدِينَتِهِ، قَالَ: قَدْ بَنَيْتُ مَدِينَةً إِلَى اللهِ فَقِيرَةً، وَعَن النَّاسِ غَنِيَّةً، فَبَقِيَتْ بَهْجَتُها ونَضَارَتُها إِلَى اليَوْمِ.

وَقَالَ الفَرَمَا لَمَّا فَرَغَ مِنْ مَدِينَتِه: قد بَنَيْتُ مَدِينَةً عَن اللهِ غَنِيَّةً، وَإِلَى النَّاسِ فَقِيرَةً، فَذَهَبَ نُورُها، فَلَا يَمُرُّ يَوْمٌ إِلَّا وَشَيءٌ مِنْها يَنْهَدِم، وأَرْسَلَ الله عَلَيْها الرَّمالَ إِلَى أَنْ دُثِرَتْ وذَهَب أَثَرُها.

فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، قَالَ البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ:أَي: مَمْلُوءٌ بِالنَّاسِ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المُفْرَمُ من الحِياضِ: المَمْلوءُ بِالماءِ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ، وأَنْشَدَ: : الرَّجُلُ أَيْ: المُتَكَسِّرُها.

الأَفْرمُ: من أُمَراءِ مِصْرَ ، مَعْروفٌ عِنْدَ جِبَلِ الرَّصْدِ، وقَدْ خَرِبَ مُنْذُ زَمانٍ، ولَم يَبْقَ مِنْهُ إلَاّ بَعْضُ الآثارِ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:التَّفْرِيمُ والتَّفْرِيبُ: تَضْيِيقُ المَرْأَةِ قُبُلَها بِعَجَم الزَّبِيبِ، نَقَلَه الأزْهَرِيُّ.

والفَرَمُ، مُحَرَّكَةً: خِرْقَةُ الحَيْضِ، نَقَلَه ابنُ الأثِير.

ويُقالُ فِي الفَرَسِ: اسْتَفْرَمَتْ بالحَصَى، إذَا اشْتَدَّ جَرْيُها حَتَّى يَدْخُلَ الحَصَى فِي فُرُوجِها.

وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: " أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيامُ لَهْوٍ وفِرَامٍ، هُوَ بِالكَسْرِ، كِنَايَةٌ عَن المُجَامَعَةِ، نَقله ابنُ الأَثِيرِ.

قَرْمَاء .

قلتُ: نَصُّ الجَوْهَرِيِّ: وفَرَماءُ بالتَّحْرِيك: مَوضِعٌ.

وَقَالَ [سُلَيْكٌ] يَرْثِي فَرَسًا نَفَقَ فِي هَذَا المَوْضِع:يَقُولُ: عَلَتْ قَوائِمُه فَرَماءَ، وقَال ثَعْلَبٌ: لَيْسَ فِي الكَلامِ فَعَلاءُ إِلَّا ثَأَدَاءَ وفَرَمَاءَ، وَذكر الفَرَّاءُ السَّحَنَاءَ، قَالَ ابنُ كَيْسَانَ: أَمَّا الثَّأَداءُ والسَّحَنَاءُ، فإِنَّما حُرِّكَتا لِمَكان حَرْفِ الحَلْقِ كَمَا يَسُوغُ التَّحْرِيكُ فِي الشَّعَرِ والنَّهَرِ، وفَرَمَاءُ لَيْسَت فِيهِ هَذِه العِلَّةُ، وأَحْسِبُهَا مَقْصُورةً مَدَّها الشَّاعِرُ ضَرُورَةً، ونَظِيرُها: الجَمَزَى.

والنَّحَّامُ اسْمُ فَرَسِهِ، وقَدْ رَدَّ على الجوهريِّ قَوْلَه هذَا الشَّيْخُ أَبُو زَكَرِيَّا فَإِنِّهُ وُجِدَ بِخَطِّه أنْ مَا قَالَه المُصَنِّفُ تَصْحِيفٌ، والصّوابُ بِالقَافِ، وهَكَذَا أَوْرَدَهُ سِيْبَوَيْهِ فِي الكِتابِ قَالَ: ومَعْنَاه أَنه لَمَّا وَقَعَ صَارَتْ أَطْرافُه أعْلاهُ فَبَانَتْ حَوافِرُهُ كأَنَّها مَحَارٌ، جَمْعُ مَحَارَةٍ، وقَالَ الشَّيْخُ ابنُ بَرِّيّ: مَنْ زَعَم أنَّ الشَّاعِرَ رَثَى فِي هَذَا البَيْت فَرَسَه لَم يَرْوِه إِلَّا عَالِيَةً شَواه؛

لِأَنَّهُ إِذا مَاتَ انْتَفَخَ وعَلَتْ قَوَائِمُهُ، ومَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ وإنَّما وَصَفَهُ بارْتِفاعِ القَوائِم فإنَّه يَرْوِيه عَالِيةٌ شَواه، وعَالِيَةً، بِالرَّفْعِ والنَّصْبِ، قَالَ: وصَوابُ إنْشَادِه: على قَرْمَاءَ، بالقَافِ، وكَذَلِكَ هُوَ فِي كِتابِ سِيبَوَيْهِ، وَهُوَ المَعْرِوفُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ، قَالَ ثَعْلَبٌ: قَرَماءُ عَقَبةٌ.

وَصَفَ أَنَّ فَرَسَه نَفَقَ وَهُوَ على ظَهْرِه قَدْ رَفَع قَوائِمَه، وَرَوَاهُ [ف د غ م] الرَّجُلُ الحَسَنُ العَظِيمُ) اللَّحِيمُ مَعَ طُولٍ، وَأنْشد الجَوْهَرِيّ لِذِي الرُّمَّةِ: الفَدْغَمُ: ، وَفِي الصِّحَاح: خُدٌّ فَدْغَمٌّ: [حَسَنٌ] مُمْتَلِئٌ.

قَالَ الكُمَيْتُ: الفَدْغَمُ: .

[ف ر م] الفِرَامُ وعَلى الأَوَّلَيْنِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ: قُبُلَها، .

وَقد استَفْرَمَتْ إِذَا احْتَشَتْ بحَبِّ الزَّبِيبِ ونَحْوِه، وكَتَبَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ إِلَى الحَجَّاجِ لَمَّا شَكَا مِنْهُ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: " يَا ابْنَ المُسْتَفْرِمةِ بِعَجَمِ الزَّبِيبِ "، قِيلَ: إِنَّما كَتَب إِلَيْهِ بِذَلِك لأَنَّ فِي نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةً فَهُنَّ يَفْعَلْنَ ذَلِك يَسْتَضِقْنَ بِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ الحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهما قَالَ لِرَجُل: " عَلَيْكَ بِفِرَامِ أُمِّكَ ".

سُئِل عَنهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ " كانَتْ أُمُّه ثَقَفِيَّةً، وَفِي أَحْراحِ نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةٌ، وَلذَلِك يُعَالِجْنَ بالزَّبِيبِ وغَيرِه.

الفِرَامَةُ، عَن أَبِي زَيْدٍ، ، بالكَسْرِ أَيْضا.

، قَالَ:

جذور ذات صلة بـ فدغم

جذورٌ تشترك مع «فدغم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن فدغم

ما معنى فدغم؟

فدغم] الفَدْغَمُ بالغين معجمةً من الرجال: الحسَنُ مع عِظمٍ. قال ذو الرمة:إلى كل مشبوح الذراعين تُتَّقى (صواب إنشاده: " لها كل مشبوح الذراعين " أي لهذه الابل كل عريض الذراعين يحميها ويمنعها من الاغارة عليها) به الحربُ شَعْشاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ وخدٌّ فَدْغَمٌ، أي حسن ممتلى. قال الكميت: وأدنين البرودَ ع

ما جذر كلمة فدغم؟

جذر فدغم هو (فدغم)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف فدغم؟

فدغم تتكوّن من 4 أحرف: ف، د، غ، م؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله