معنى فدن وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فدن»: فدَّان [مفرد]: ج أَفْدِنة وفَدَادينُ: ١ - (رع) وحدة مساحة الأرض الزراعية، مقدار من الأرض الزراعيّة تختلف مساحته في البلاد العربيّة، ومساحته في مصر ٤٢٠٠ متر مربع تقريبًا "…
محتويات صفحة فدن
فدَّان [مفرد]: ج أَفْدِنة وفَدَادينُ: ١ - (رع) وحدة مساحة الأرض الزراعية، مقدار من الأرض الزراعيّة تختلف مساحته في البلاد العربيّة، ومساحته في مصر ٤٢٠٠ متر مربع تقريبًا "زرع فدان قمح".
٢ - وحدة قياس للمساحة تساوي ٤.٨٤٠ ياردة مربعة أي ما يعادل ٣.٥٦٠ قدمًا مربَّعًا.
٣ - مِحْراث.
٤ - خَشَبة توضع على عنق ثَورين للحرث.
(فدن) الْإِبِل وَنَحْوهَا سمنها (الفدان) المحراث والنير على عنق الثورين للحرث وَمِقْدَار من الأَرْض الزراعية تخْتَلف مساحته فِي الْبِلَاد الْعَرَبيَّة ومساحته فِي مصر ١ / ٣ ٣٣٣ قَصَبَة مربعة أَو ٤٢٠٠ متر مربع بتقريب الْكسر (ج) فدادين (مو)(الفدن) الْقصر (ج) أفدان (فدَاه) فدى وفدى فدَاء استنقذه بِمَال أَو غَيره فخلصه مِمَّا كَانَ فِيهِ يُقَال فدَاه بِمَالِه وفداه بِنَفسِهِ فَهُوَ فاد (ج) فداة والمستنقذ مفدي (أفدى) عظم بدنه وصبية رقصه وَفُلَانًا أسيره قبل مِنْهُ فديته (فاداه) مفاداة وَفِدَاء دفع فديته و (وعنترة الفلحاء جَاءَ ملأما .
)(أَفْلح) ظفر بِمَا يُرِيد وفاز بنعيم الْآخِرَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ}(انفلحت) الشّفة أَو الْيَد تشققت (فلح) بِهِ مكر واستهزأ بِهِ(تفلح) انفلح يُقَال تفلحت الْيَد وتفلحت الشّفة تشققتا من الْبرد (استفلح) بأَمْره فَازَ بِهِ وَطلب الْفَلاح بِهِ(الأفلاح) يُقَال قوم أفلاح فائزون (لَا وَاحِد لَهُ)(الْفَلاح) الْفَوْز وَيُقَال لَا أفعل ذَلِك فلاح الدَّهْر بَقَاءَهُ(الفلاحة) الْقيام بشؤون الأَرْض الزراعية من حرث وَزرع وري وَنَحْو ذَلِك (الفلح) الشق (ج) فلوح (الْفَلاح) محترف الفلاحة وملاح السَّفِينَة (ج) فلاحون (الفلحة) الشق فِي الشّفة السُّفْلى (ت
(الْفَدَّانُ) آلَةُ الثَّوْرَيْنِ لِلْحَرْثِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: هِيَ الْبَقَرُ الَّتِي تَحْرُثُ وَالْجَمْعُ (الْفَدَادِينُ) مُخَفَّفٌ.
فدن] الفَدَنُ: القصرُ.
والفَدَّانُ: آلة الثَورين للحرث، وهو فعَّال بالتشديد.
وقال أبو عمرو: هي البقرة التي تحرُث، والجمع الفَدادينُ مُخَفَّفٌ.
جاؤا بجمال كأنها أفدان أي قصور.
قال القطاميّ:فلما أن جرى سمنٌ عليها .
كما بطّنت بالفدن السيّاعاوتقول: لولا الفدّان، لم تبن الأفدان.
ومن المجاز: جمل مفدّن، وقد فدّنه الرعي تفيديناً أي سمّه وصيّره كالفدن.
فَدَنُ، محركةً: صِبْغٌ أحْمَرُ، والقَصْرُ المَشِيدُ.
وكزُبيرٍ: ة بشاطِئِ الخابُورِ.
وكَسحابٍ وشَدَّادٍ: الثَّوْرُ، أو الثَّوْرانِ يُقْرَنُ للحَرْثِ بينهما،ولا يقالُ للواحِدِ: فَدَّانٌ، أو هو آلَةُ الثَّوْرَيْنِج: فَدادينُ.
والفَدَّادُونَ: ذُكِرَ في الدالِ، أو هُم أصحابُ الفَدادِين، كما يقالُ: الجَمَّالونَ لأَصْحابِ الجِمالِ.
والتَّفْدِينُ: تَسْمِينُ الإِبِلِ، وتَطْويلُ البِناءِ.
• الفَرْبَيُونُ: دواءٌ مُلَطِّفٌ نافِعٌ لِعِرْقِ النَّسا، وبَرْدِ الكُلا، والقُولَنْجِ، ولَسْعِ الهَوامِّ، وعَضَّةِ الكَلْبِ، ويُسْقِطُ الجَنينَ، ويُسَهِّلُ البَلْغَمَ اللَّزِجَ.
• ال
فدن: الفَدَنُ: القَصرُ المَشيد، [وجمعُه أفدان، وأنشد:كما تَراطَنَ في أفدانِها الرُّومُ] (ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين، ولم نهتد إلى صاحب الشاهد) والفَدانُ يجمَعُ أَداةَ ثَوْرَيْنِ (أداة الثور) في القِران، قال عَنترة:
فدن:الفَدَنُ: القَصْرُ، والجَميعُ الْأَفْدَانُ.
وصِبْغٌ أحْمَرُ.
وجَمَلٌ مُفَدَّنٌ وفَدْنٌ: أي عَظِيْمٌ سَمِيْنٌ، وفَدَّنَهُ الراعي.
الدّال والنُّون والباءندب:النَّدَبُ: أثَرُ الجُرْحِ إذا أجْلَبَ؛
وجَمْعُه أَنْدَابٌ، وأَنْدَبَ الجُرْحُ: صَلُبَتْ نَدَبَتُهُ، وجُرْحٌ نَدِيْبٌ.
والخَطَرُ، يُقال: أَنْدَبَ بنَفْسِه: خاطَرَ بها.
ورَمَيْنا نَدَباً: أي رِشْقاً.
وأضَرَّتْ به الحاجَةُ فَأَنْدَبَتْهُ: يُرِيْدُ أثَّرَتْ فيه.
والنَّدْبُ: الفَرَسُ الماضي، نَدُبَ نَدَابَةً.
ورَجُلٌ نَدْبٌ في الحاجَةِ: خَفِيْفٌ (في الأُصول، حفيف (بالحاء المهملة)، وهو من سهو القلم) فيها.
والنَّدْبَةُ من كُلِّ حافِرٍ وخُفٍّ: الذي لا يَثْبُتُ على سِيْرَةٍ واحِدَةٍ.
والمَنْدَبُ (كذا في الأُصول، وهو (النَّدْب) في التّهذيب والمقاييس واللسان والقاموس): أنْ تَنْدُبَ (يندب) النَّادِبَةُ المَيِّتَ بحُسْنِ الثَّنَاءِ، وهي النُّدْبَةُ.
فدن: مستعملات.
فدن: قَالَ اللَّيْث: الفَدَنُ القَصْرُ المَشِيدُ، وَجمعه أَفْدانٌ.
وَأنْشد:كَمَا تَرَاطَنَ فِي أَفْدانِها الرُّومُقَالَ: والفَدَانُ يَجمعُ أَدَاةَ ثَوْرين فِي القِرَان بتَخْفِيف الدَّال.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: الفَدّان وَاحِد الفَدَادِين، وَهِي البَقَر الَّتِي يُحرث بهَا.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: أَنْشدني أَبُو خَليفة الحُصيني لرجل يصف الجُعُلَ:أسْوَدُ كالليل ولَيسَ باللَّيْلِلَه جَناحَان وَلَيْسَ بالطَّيْرِيَجُرُّ فَدَّاناً وليْس بالثَّوْرِفَجَمع بَين الرَّاء وَاللَّام فِي القَافِية وشدَّد الفدَّان.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: هُوَ الفَدَانُ بتَخْفِيف الدَّال.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: تَقول العامةُ: الفَدَّانُ، وَالصَّوَاب الفَدَانُ بِالتَّخْفِيفِ.
د ن بدنب، ندب، بند، بدن، دبن: مستعملة.
دبن: أهمله اللَّيْث وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الدُّبْنَةُ اللُّقْمَةُ الكبيرةُ وَهِي الدُّبلة أَيْضا.
دنب: أَبُو عبيد عَن الْفراء: رجل دِنَّبَةٌ ودنَّابَةٌ ودِنّمةٌ ودِنَّامَةٌ وَهُوَ الْقصير.
وَأنْشد أَبُو الهيْ
فدن: الفَدَنُ: القَصْرُ المَشِيدُ؛
قَالَ المُثَقِّبُ العَبْديّ:يُنْبِي تَجاليدِي وأَقْتادَها .
ناوٍ، كرأْسِ الفَدَنِ المُؤْيَدِوَالْجَمْعُ أَفْدانٌ؛
وأَنشدكَمَا تَرَاطَنَ فِي أَفْدانِها الرُّومُوَبِنَاءٌ مُفَدَّنٌ: طَوِيلٌ.
والفَدانُ، بِتَخْفِيفِ الدَّالِ: الَّذِي يَجْمَعُ أَداةَ الثَّوْرَيْنِ فِي القِرانِ للحَرْثِ، وَالْجَمْعُ أَفْدِنَةٌ وفُدُنٌ.
والفَدَّانُ: كالفَدَانِ، فَعَّال بِالتَّشْدِيدِ، وَقِيلَ: الفَدَّانُ الثَّوْرُ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الفَداَّنُ الثَّوْرَانِ اللَّذَانِ يُقْرَنَانِ فَيُحْرَثُ عَلَيْهِمَا، قَالَ: وَلَا يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنْهُمَا فدانٌ.
أَبو عَمْرٍو: الفَدَّانُ وَاحِدُ الفَدَادِينِ، وَهِيَ الْبَقَرُ الَّتِي يُحْرَثُ بِهَا؛
قَالَ أَبو تُرَابٍ: أَنشدني أَبو خَلِيفَةَ الحُصَيْنِيُّ لِرَجُلٍ يَصِفُ الجُعَل:أَسْوَدُ كَاللَّيْلِ، وَلَيْسَ بِاللَّيْلِ، .
لَهُ جناحانِ، وَلَيْسَ بالطَّيْر،يَجُرُّ فَداَّناً، وَلَيْسَ بالثَّوْرفَجَمَعَ بَيْنَ الرَّاءِ وَاللَّامِ فِي الْقَافِيَةِ وَشَدَّدَ الفَدَّانَ؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الفَدَان، بِتَخْفِيفِ الدَّالِ.
وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: تَقُولُ الْعَامَّةُ الفَدَّان، وَالصَّوَابُ الفَدَان، بِالتَّخْفِيفِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ وَرَوَاهُ عَنْهُ أَصحابه فَدَان، بِالتَّخْفِيفِ، وَجَمَعَهُ عَلَى أَفْدِنة وَقَالَ: العِيَانُ حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مَتَاعِ الفَدَان، وَضَبَطُوا الفَدَان بِالتَّخْفِيفِ.
قَالَ: وأَما الفَدَّان، بِالتَّشْدِيدِ، فَهُوَ الْمَبْلَغُ الْمُتَعَارَفُ، وَهُوَ أَيضاً الثَّوْرُ الَّذِي يُحْرَثُ بِهِ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي الْحَسَنِ الصِّقِلِّي فِي تَرْجَمَةِ عَيْنٍ قَالَ: الفدَان، بِالتَّخْفِيفِ، الْآلَةُ التي يحرث بها.
والفَدَّان أَيضاً: المَزْرَعة.
وفُدَيْنٌ والفُدَيْنُ: مَوْضِعٌ.
والفَدَنُ صِبْغ أَحمر.
فرن: الفُرْنُ: الَّذِي يُخْبَزُ عَلَيْهِ الفُرْنيُّ، وَهُوَ خُبْز غَلِيظٌ نُسِبَ إِلى مَوْضِعِهِ، وَهُوَ غَيْرُ التَّنُّورِ؛
قَالَ أَبو خِراشٍ الهُذَلِيُّ يَمْدَحُ دُبَيَّة السُّلَمِيّ:نُقاتِلُ جُوعَهمْ بمُكَلَّلاتٍ .
مِنَ الفُرْنِيِّ، يَرْعَبُها الجَميلُوَيُرْوَى: نُقابل، بِالْبَاءِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُوَالرَّئِيسِ الَّذِي يَتَتَبَّعُ أَمره وَيُحَاسِبُهُ، وَبِهَذَا سُمِّيَ المِيزانُ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ القَبَّانُ، القبَّانَ.
وحِمارُ قَبَّانَ: دُوَيْبَّةٌ مَعْرُوفَةٌ؛
وأَنشد الْفَرَّاءُ:يَا عَجَباً لَقَدْ رأَيتُ عَجبا: .
حِمارَ قَبَّانَ يَسُوقُ أَرْنَبا،خاطِمَها زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَباالْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ هُوَ فَعَّالٌ،.
وَالْوَجْهُ أَن يَكُونَ فَعْلانَ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ فَعْلانُ وَلَيْسَ بفَعَّالٍ؛
قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنه فَعْلَانُ امتناعُه مِنَ الصَّرْف بِدَلِيلِ قَوْلِ الرَّاجِزِ:حِمارَ قَبَّانَ يَسُوقُ أَرنباوَلَوْ كَانَ فَعَّالًا لانصرف.
قتن: رَجُلٌ قَتِينٌ: قَلِيلُ الطُّعْم وَاللَّحْمِ، وَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ.
وجاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ زوَّجَ ابْنَةَ نُعَيْمٍ النَّحَّامِ قَالَ: مَنْ أَدُلُّه عَلَى القَتِينِ؛
يَعْنِي الْقَلِيلَةَ الطُّعْمِ.
قَتُنَ، بِالضَّمِّ، يَقْتُنُ قَتَانة: صَارَ قَلِيلَ الطُّعْم، فَهُوَ قَتِين، وَالِاسْمُ القَتَنُ.
وَفِي الْحَدِيثِ أَيضاً عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ فِي امرأَة: إِنَّهَا وَضِيئة قَتِينٌ؛
القَتِينُ: الْقَلِيلَةُ الطُّعْمِ؛
يُقَالُ مِنْهُ: امرأَة قَتِينٌ بَيِّنَةُ القَتَانة والقَتَنِ؛
قَالَ أَبو زَيْدٍ: وَكَذَلِكَ الرجلُ.
وَرَجُلٌ قَتَنٌ أَيضاً: قَلِيلُ اللَّحْمِ.
وقُرادٌ قَتِينٌ: قَلِيلُ الدَّمِ: قَالَ الشَّمَّاخ فِي نَاقَتِهِ:وَقَدْ عَرِقَتْ مَغابِنُها، وجادَتْ .
بدِرَّتها قِرَى حَجِنٍ قَتِينِالْجَوْهَرِيُّ: وَيُسَمَّى القُرادُ قَتِيناً لِقِلَّةِ دَمِهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ القَتينِ المرأَةِ الْقَلِيلَةِ الطُّعْم مَا رُوِيَ:أَن رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجْتُ فلانةَ، فَقَالَ: بَخٍ تَزَوَّجْتَ بِكْراً قَتِيناًأَيْ قَلِيلَةَ الطُّعْم؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُحْتَمَلُ أَن يُرَادَ بِذَلِكَ قِلَّةُ الجِماعِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:عَلَيْكُمْ بالأَبْكارِ فإنهنَّ أَرْضَى بِالْيَسِيرِ، قَالَ: وَالصَّوَابُ أَن يُقَالَ سُمِّيَ القُراد قَتِيناً لِقِلَّةِ طُعْمه لأَنه يُقِيمُ المدَّة الطَّوِيلَةَ مِنَ الزَّمَانِ لَا يَطْعَمُ شَيْئًا.
وَقَوْلُهُ: قِرَى حَجِنٍ؛
الحَجِنُ الْقَلِيلُ الطُّعْم، وقِرَى بَدَلٌ مِنْ دِرَّتها، جَعَلَ عَرَقَ هَذِهِ النَّاقَةِ قُوتًا للقُراد، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ قِرَى مَفْعُولًا مِنْ أَجله.
والقَتِينُ والقَنِيتُ واحدٌ مِنَ النِّسَاءِ: وَهِيَ الْقَلِيلَةُ الطُّعْم النَّحِيفَةُ، وَقِيلَ: القَتُون مِنْ أَسماء القُراد، وَلَيْسَ بصفةٍ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقِلَّةِ دَمِهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والقَتِينُ السِّنَانُ اليابِسُ الَّذِي لَا يَنْشَفُ دَماً؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ:يُحاوِلُ أَنْ يَقُومَ، وَقَدْ مَضَتْهُ .
مُغابِنةٌ بِذِي خُرُصٍ قَتِينِالمُغابِنَةُ: تَغْبِنُ مِنْ لَحْمِهِ أَي تَثْنيه.
والقاتنُ: الشَّدِيدُ السَّوَادِ.
وسِنَانٌ قَتِينٌ: دَقِيقٌ، ومَسْكٌ قاتنٌ.
وقَتَنَ المَسْكُ قُتُوناً: يَبِسَ وَلَا نَدَى فِيهِ.
وأَسْوَدُ قاتنٌ: كقاتِمٍ؛
قَالَ الطِّرمَّاحُ:كطَوْفِ مُتَلِّي حَجَّةٍ بين عَبْعَبٍ .
وقُرَّة، مُسْوَدّ مِنَ النَّسْكِ قاتِنِعَبْعَبُ وقُرَّةُ: صَنمان.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: ذَهَبَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني إِلَى أَنه أَراد قاتِمٍ أَي أَسْودَ، فأَبدل الْمِيمَ نُونًا، قَالَ: وَقَدْ يُمْكِنُ غيرُ مَا قَالَ؛
وَذَلِكَ أَنه يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد بِقَوْلِهِ قاتِن فَاعِلًا مِنْ قَوْلِ الشَّمَّاخ:قِرَى حَجِنٍ قَتِينِوَدَمٌ قاتِنٌ وقاتِمٌ: وَذَلِكَ إِذَا يَبِسَ واسْوَدَّ، وأَنشد بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ.
والقَتِينُ: الرُّمْح.
والقَتَين:قَالَ: أَراد بالقَرْناء الْحَيَّةَ.
والقَرْنانِ: مَنارَتانِ تُبْنَيَانِ عَلَى رأْس الْبِئْرِ تُوضَعُ عَلَيْهِمَا الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا المِحْوَرُ، وتُعَلَّق مِنْهَا البَكَرةُ، وَقِيلَ: هُمَا مِيلانِ عَلَى فَمِ الْبِئْرِ تُعَلَّقُ بِهِمَا الْبَكَرَةُ، وَإِنَّمَا يُسَمَّيَانِ بِذَلِكَ إِذَا كَانَا مِنْ حِجَارَةٍ، فَإِذَا كَانَا مِنْ خَشَبٍ فَهُمَا دِعامتانِ.
وقَرْنا البئرِ: هُمَا مَا بُنِيَ فعُرِّض فَيُجْعَلُ عَلَيْهِ الخَشَبُ تُعَلَّقُ الْبَكَرَةُ مِنْهُ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:تَبَيَّنِ القَرْنَيْنِ، فانْظُرْ مَا هُمَا، .
أَمَدَراً أَم حَجَراً تَراهُما؟
وَفِي حَدِيثِأَبي أَيوب: فَوَجَدَهُ الرسولُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ القَرْنَيْنِ؛
هُمَا قَرْنا الْبِئْرِ الْمَبْنِيَّانِ عَلَى جَانِبَيْهَا، فإن كَانَتَا مِنْ خَشَبٍ فَهُمَا زُرْنُوقان.
والقَرْنُ أَيضاً: البَكَرَةُ، وَالْجَمْعُ أَقْرُنٌ وقُرُونٌ.
وقَرْنُ الْفَلَاةِ: أَوّلها.
وقَرْنُ الشَّمْسِ: أَوّلها عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وأَعلاها، وَقِيلَ: أَوَّلُ شُعَاعِهَا، وَقِيلَ: ناحيتها.
وفي الحديث حَدِيثِ الشَّمْسَ:تَطْلُع بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ، فَإِذَا طَلَعَتْ قارَنَها، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا؛
وَنَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الصَّلَاةِ فِي هَذَا الْوَقْتِ، وَقِيلَ: قَرْنا الشَّيْطَانِ نَاحِيَتَا رأْسه، وَقِيلَ: قَرْناه جَمْعاهُ اللَّذَانِ يُغْريهما بِإِضْلَالِ الْبَشَرِ.
وَيُقَالُ: إِنَّ الأَشِعَّةَ (هي قرنا الشيطان).
الَّتِي تَتَقَضَّبُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ويُتَراءَى للعيون أَنها تُشْرِف عَلَيْهِمْ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:فَصَبَّحَتْ، والشمسُ لَمْ تُقَضِّبِ، .
عَيْناً بغَضْيانَ ثَجُوجِ العُنْبُبقِيلَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ وقَرْنَيْه يُدْحَرُونَ عَنْ مَقامهم مُرَاعِين طلوعَ الشَّمْسِ لَيْلَةَ القَدر، فَلِذَلِكَ تَطْلُع الشمسُ لَا شُعاعَ لَهَا، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي حَدِيثِ أُبيّ بْنِ كَعْبٍ وَذِكْرِهِ آيةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَقِيلَ: القَرْنُ القُوَّة أَيْ حِينَ تَطْلُع يَتَحَرَّكُ الشَّيْطَانُ وَيَتَسَلَّطُ فَيَكُونُ كالمُعِينِ لَهَا، وَقِيلَ: بَيْنَ قَرْنَيْه أَيْ أُمَّتَيْه الأَوّلين وَالْآخِرَيْنِ، وَكُلُّ هَذَا تَمْثِيلٌ لِمَنْ يَسْجُدُ لِلشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِهَا، فكأَنَّ الشَّيْطَانَ سَوَّل لَهُ ذَلِكَ، فَإِذَا سَجَدَ لَهَا كَانَ كأَن الشَّيْطَانَ مُقْتَرِنٌ بِهَا.
وَذُو القَرْنَيْنِ الموصوفُ فِي التَّنْزِيلِ: لَقَبٌ لإِسْكَنْدَرَ الرُّوميّ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه قَبَضَ عَلَى قُرون الشَّمْسِ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِهِ لأَنه دَعَا قَوْمَهُ إِلَى الْعِبَادَةِ فَقَرَنُوه أَي ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنَيْ رأْسه، وَقِيلَ: لأَنه كَانَتْ لَهُ ضَفيرتان، وَقِيلَ: لأَنه بَلَغَ قُطْرَي الأَرض مَشْرِقَهَا وَمَغْرِبَهَا،وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ لَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ لَذُو قَرْنَيْها؛
قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: ذُو قَرْنَي الْجَنَّةِ أَي طَرَفَيْهَا؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا أَحسبه أَراد هَذَا، وَلَكِنَّهُ أَراد بِقَوْلِهِ ذُو قَرْنَيْهَا أَي ذُو قَرْنَيِ الأُمة، فأَضمر الأُمة وَإِنْ لَمْ يَتَقَدَّمْ ذِكْرُهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ؛
أَراد الشَّمْسَ وَلَا ذِكْرَ لَهَا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ؛
وَكَقَوْلِ حَاتِمٍ:أَماوِيَّ، مَا يُغْني الثَّراءُ عَنِ الفَتَى، .
إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا، وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُيَعْنِي النفْسَ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَنا أَختار هَذَا التَّفْسِيرَ الأَخير عَلَى الأَول لِحَدِيثٍ يُرْوَىعَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَذَلِكَ أَنه ذَكَرَ ذَا القَرْنَيْنِ فَقَالَ: دَعَا قَوْمَهُ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنَيه ضَرْبَتَيْنِ وَفِيكُمْ مِثْلُه؛
فنُرَى أَنه أَراد نَفْسه، يَعْنِي أَدعو إِلَى الْحَقِّ حَتَّى يُضرب رأْسي ضَرْبَتَيْنِ يكونقُطُوناً: أَقام بِهِ وتَوَطَّنَ، فَهُوَ قاطنٌ؛
وَقَالَ الْعَجَّاجِ:ورَبِّ هَذَا البلدِ المُحَرَّمِ .
والقَاطِناتِ البَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ،قَواطِناً مكةَ مِنْ وُرْقِ الحَمِيوالقُطَّانُ: الْمُقِيمُونَ.
والقَطِينُ: جَمَاعَةُ القُطَّان، اسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَكَذَلِكَ القَاطِنَةُ، وَقِيلَ: القَطِينُ السَّاكِنُ فِي الدَّارِ، وَالْجَمْعُ قُطُنٌ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والقَطِينُ: الْمُقِيمُونَ فِي الْمَوْضِعِ لَا يَكَادُونَ يَبْرَحُونه.
والقَطِينُ: السُّكَّان فِي الدَّارِ، ومُجاوِرُو مَكَّةَ قُطَّانُها.
وَفِي حَدِيثِ الإِفاضة:نَحْنُ قَطِينُ اللَّهِأَي سُكَّانُ حَرَمه.
والقَطِينُ: جَمْعُ قَاطِنٍ كالقُطَّان، وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: نَحْنُ قَطين بَيْتِ اللَّهِ وحَرَمِه، قَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ القَطِينُ بِمَعْنَى القاطِنِ لِلْمُبَالَغَةِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ:فإِني قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ المَشاعِروحَمامُ مَكَّةَ يُقَالُ لَهَا: قَواطِنُ مَكَّةَ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:فَلَا وَرَبِّ القاطِناتِ القُطَّنِوالقَطِينُ: كالخَليط لَفْظُ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ.
والقَطِينُ: تبَّاع المَلِك ومَماليكه.
والقَطِينُ: أَهل الدَّارِ.
والقَطِينُ: الخَدَمُ والأَتْباع والحَشَمُ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: الحَشَمُ الأَحْرَارُ.
والقَطِينُ: المَماليك.
والقَطِينُ: الإِماءُ.
والقاطِنُ: الْمُقِيمُ بِالْمَكَانِ.
والقَطِين: تُبَّعُ الرَّجُلِ ومَماليكه وخَدَمُه، وَجَمْعُهَا القُطَّان.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَطِينُ الرَّجُلِ حَشَمُه وخَدَمه، قَالَ: وإِذا قَالَ الشَّاعِرُ خَفّ القَطِينُ فَهُمُ الْقَوْمُ القَاطِنُون أَي الْمُقِيمُونَ.
وَرُوِيَعَنْ سَلْمَانَ أَنه قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مِنَ الْمَجُوسِ فَاجْتَهَدْتُ حَتَّى كنتُ قَطِنَ النَّارِ الَّذِي يُوقِدُهَا؛
قَالَ شَمِرٌ: قَطِنُ النَّارِ خازِنُها وخادِمُها وَيَجُوزُ أَنه كَانَ مُقِيمًا عَلَيْهَا، رَوَاهُ بِكَسْرِ الطَّاءِ.
وقَطَنَ يَقْطُنُ إِذا خَدَم.
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد أَنه كَانَ لَازِمًا لَهَا لَا يُفَارِقُهَا مِنْ قَطَنَ فِي الْمَكَانِ إِذا لَزِمَهُ، قَالَ: وَيُرْوَى بِفَتْحِ الطَّاءِ، جَمْعُ قَاطِنٍ كخَدَم وخادِمٍ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى قاطِنٍ كفَرَطٍ وفارطٍ.
وقَطَنُ الطَّائِرِ: زِمِكَّاه وأَصلُ ذَنَبِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِأَن آمِنَةَ لَمَّا حَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: مَا وَجَدْتُه في القَطَنة والثُّنَّةِ وَلَكِنِّي كنتُ أَجِدُه فِي كَبِدِي؛
القَطَنُ: أَسفل الظَّهْرِ، والثُّنَّة: أَسفل الْبَطْنِ.
والقَطَن، بِالتَّحْرِيكِ: مَا بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ إِلى عَجْبِ الذَّنَبِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ:مُعَوَّدٌ ضَرْبَ أَقْطانِ البَهازِيروالقَطَنُ: مَا عَرُضَ مِنَ الثَّبَجِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: القَطَنُ الْمَوْضِعُ الْعَرِيضُ بَيْنَ الثَّبَج والعَجُز، والقَطِينة سَكَنُ الدَّارِ.
وَيُقَالُ: جَاءَ القومُ بِقَطِينهم؛
قَالَ زُهَيْرٌ:رأَيتُ ذَوِي الحاجاتِ، حَوْلَ بُيوتِهم، .
قَطِيناً لَهُمْ، حَتَّى إِذا أَنبتَ البَقْلُوَقَالَ جَرِيرٌ:هَذَا ابنُ عَمِّي فِي دِمَشْقَ خَلِيفَةً، .
لَوْ شِئْتُ ساقَكُمُ إِليَّ قَطِينَاوالقَطِنَة والقِطْنَة، مثْلُ المَعِدَةِ والمِعْدَة: مِثل الرُّمَّانة تَكُونُ عَلَى كَرِشِ الْبَعِيرِ، وَهِيَ ذاتُ الأَطبْاق، وَالْعَامَّةُ تُسَمِّيهَا الرُّمَّانة، وَكَسْرُ الطَّاءِ فِيهَا أَجود.
التَّهْذِيبُ: والقَطِنَة هِيَ ذَاتُ الأَطبْاق الَّتِي تَكُونُ مَعَ الْكَرِشِ، وَهِيَ الفَحِثُ أَيضاً؛
الحَرَّاني عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ: هِيَ القَطِنة الَّتِي تَكُونُ مَعَ الْكَرِشِ، وَهِيَبَيْنَهُمَا فِي حَبْلٍ قَرْناً.
قَالَ الأَزهري: الْحَبْلُ الَّذِي يُقْرَنُ بِهِ بَعِيرَانِ يُقَالُ لَهُ القَرَن، وأَما القِرانُ فَهُوَ حَبْلٌ يُقَلَّدُ الْبَعِيرُ ويُقادُ بِهِ.
وَرُوِيَ أَنَّ ابْنَ قَتَادة صَاحِبَ الحَمَالَةِ تَحَمَّل بحَمَالة، فَطَافَ فِي الْعَرَبِ يسأَلُ فِيهَا، فَانْتَهَى إِلى أَعرابي قَدْ أَوْرَدَ إِبلَه فسأَله فَقَالَ: أَمعك قُرُنٌ؟
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: نَاوِلْني قِرَاناً، فَقَرَنَ لَهُ بَعِيرًا، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي قِراناً، فَقَرَنَ لَهُ بَعِيرًا آخَرَ حَتَّى قَرَنَ لَهُ سَبْعِينَ بَعِيرًا، ثُمَّ قَالَ: هاتِ قِراناً، فَقَالَ: لَيْسَ مَعِي، فَقَالَ: أَوْلى لَكَ لَوْ كَانَتْ مَعَكَ قُرُنٌ لقَرَنْتُ لَكَ مِنْهَا حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهَا بَعِيرٌ، وَهُوَ إِياس بْنُ قَتَادَةَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: فَلَمَّا أَتيت رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ خُذْ هَذَيْنِ القَرِينَيْنِأَي الْجَمَلَيْنِ الْمَشْدُودَيْنِ أَحدهما إِلى الْآخَرِ.
والقَرَنُ والقَرِينُ: الْبَعِيرُ المَقْرُون بِآخَرَ.
والقَرينة: النَّاقَةُ تُشَدُّ إِلى أُخْرى، وَقَالَ الأَعور النَّبْهَانِيُّ يَهْجُو جَرِيرًا وَيَمْدَحُ غَسَّانَ السَّلِيطِي:أَقُولُ لَهَا أُمِّي سَليطاً بأَرْضِها، .
فَبِئْسَ مُناخُ النَّازِلِينَ جَريرُوَلَوْ عِنْدَ غسَّان السَّليطيِّ عَرَّسَتْ، .
رَغَا قَرَنٌ مِنْهَا وكاسَ عَقيرُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي اسْمِ الأَعور النَّبْهانِي فَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: اسْمُهُ سُحْمَةُ بْنُ نُعَيم بْنِ الأَخْنس بْنِ هَوْذَة، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي النَّقَائِضِ: يُقَالُ لَهُ العَنَّاب، وَاسْمُهُ سُحَيْم بْنُ شَريك؛
قَالَ: وَيُقَوِّي قَوْلُ أَبي عُبَيْدَةَ فِي العَنَّاب قَوْلُ جَرِيرٍ فِي هِجَائِهِ:مَا أَنتَ، يَا عَنَّابُ، مِنْ رَهْطِ حاتِمٍ، .
وَلَا مِنْ رَوابي عُرْوَةَ بْنِ شَبيبِرأَينا قُرُوماً مِنْ جَدِيلةَ أَنْجَبُوا، .
وفحلُ بنِي نَبْهان غيرُ نَجيبِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنكر عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ أَن يَكُونَ القَرَنُ البعيرَ المَقْرونَ بِآخَرَ، وَقَالَ: إِنما القَرَنُ الْحَبْلُ الَّذِي يُقْرَنُ بِهِ الْبَعِيرَانِ؛
وأَما قَوْلُ الأَعْور:رَغَا قَرَنٌ مِنْهَا وكاسَ عَقِيرُفإِنه عَلَى حذف مضاف، مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ.
والقَرِينُ: صاحبُك الَّذِي يُقارِنُك، وقَرِينُك: الَّذِي يُقارنُك، وَالْجَمْعُ قُرَناءُ، وقُرانى الشَّيْءِ: كقَرِينه؛
قَالَ رُؤْبَةُ:يَمْطُو قُراناهُ بهادٍ مَرَّادوقِرْنُك: المُقاوِمُ لَكَ فِي أَي شَيْءٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ المُقاوم لَكَ فِي شِدَّةِ البأْس فَقَطْ.
والقِرْنُ، بِالْكَسْرِ: كُفْؤك فِي الشَّجَاعَةِ.
وَفِي حديثعُمَر والأَسْقُفّ قَالَ: أَجِدُكَ قَرْناً، قَالَ: قَرْنَ مَهْ؟
قَالَ: قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ؛
القَرْنُ، بِفَتْحِ القافِ: الحِصْنُ، وَجَمْعُهُ قُرُون، وَكَذَلِكَ قِيلَ لَهَا الصَّياصِي؛
وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:إِذا يُساوِرُ قِرْناً، لَا يَحِلُّ لَهُ .
أَن يَتْرُك القِرن إِلا وَهْوَ مَجْدولالقِرْنُ، بِالْكَسْرِ: الكُفْء وَالنَّظِيرُ فِي الشَّجَاعَةِ وَالْحَرْبِ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقران.
وَفِي حَدِيثِثَابِتِ بْنِ قَيس: بِئْسَمَا عَوَّدْتم أَقْرانَكمأَي نُظَراءَكم وأَكْفاءَكم فِي الْقِتَالِ، وَالْجَمْعُ أَقران، وامرأَة قِرنٌ وقَرْنٌ كَذَلِكَ.
أَبو سَعِيدٍ: اسْتَقْرَنَ فلانٌ لِفُلَانٍ إِذا عازَّهُ وَصَارَ عِنْدَ نَفْسِهِ مِنْ أَقرانه.
والقَرَنُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَجُلٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ القَرَنِ، وَهُوَ المَقْرُون الْحَاجِبَيْنِ.
والقَرَنُ: الْتِقَاءُ طَرَفَيِ الْحَاجِبَيْنِ وَقَدْ قَرِنَ وَهُوَ أَقْرَنُ، ومَقْرُون الْحَاجِبَيْنِ، وَحَاجِبٌ مَقْرُون: كأَنه قُرِن بِصَاحِبِهِ، وَقِيلَ: لَا يُقَالُ أَقْرَنُ وَلَا قَرْناء حَتَّى يُضَافَ إِلى الْحَاجِبَيْنِ.
أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلَ فَرَزْدُقة (قوله [فرزدقة] كذا بالأصل بهذا الضبط، وسقطت من نسخة المحكم التي بأيدينا، ولعله مثل فرزقة بحذف الدال المهملة)؟
وجِلد مُقَرْنىً: مَدْبُوغٌ بالقَرْنُوَة، وَقَدْ قَرْنَيْتُه، أَثبتوا الْوَاوَ كَمَا أَثبتوا بَقِيَّةَ حُرُوفِ الأَصل مِنَ الْقَافِ وَالرَّاءِ وَالنُّونِ، ثُمَّ قَلَبُوهَا يَاءً لِلْمُجَاوَرَةِ، وَحَكَى يَعْقُوبُ: أَديم مَقْرُونٌ بِهَذَا عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ.
وسِقاءٌ قَرْنَوِيٌّ ومُقَرْنىً: دُبِغَ بالقَرْنُوَة.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَرْنُوَة قُرُونٌ تَنْبُتُ أَكبر مِنْ قُروُن الدُّجْرِ، فِيهَا حَبٌّ أَكبر مِنَ الحمَّص، فإِذا جُشَّ خَرَجَ أَصفر فَيُطْبَخُ كَمَا تُطْبَخُ الْهَرِيسَةُ فَيُؤْكَلُ ويُدَّخر لِلشِّتَاءِ، وأَراد أَبو حَنِيفَةَ بِقَوْلِهِ قُرُون تَنْبُتُ مثلَ قُرُون.
قَالَ الأَزهري فِي القَرْنُوَةِ: رأَيت الْعَرَبَ يَدْبُغون بِوَرَقِهِ الأُهُبَ؛
يُقَالُ: إِهابٌ مُقَرْنىً بِغَيْرِ هَمْزٍ، وَقَدْ هَمَزَهُ ابْنُ الأَعرابي.
وَيُقَالُ: مَا جَعَلْتُ فِي عَيْنِي قَرْناً مِنْ كُحْل أَي مِيلًا وَاحِدًا، مِنْ قَوْلِهِمْ أَتيته قَرْناً أَو قَرْنين أَي مَرَّةً أَو مَرَّتَيْنِ، وقَرْنُ الثُّمَامِ شَبِيهٌ الباقِلَّى.
والقارُون: الوَجُّ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: أَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الْقَارُورَةَ القَرَّانَ، الراء شديدة، وأَهل الْيَمَامَةِ يُسَمُّونَهَا الحُنْجُورة.
ويومُ أَقْرُنَ: يومٌ لغَطَفانَ عَلَى بَنِي عَامِرٍ.
والقَرَنُ: مَوْضِعٌ، وَهُوَ مِيقَاتُ أَهل نَجْدٍ، وَمِنْهُ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ فِي الْجَمْهَرَةِ، والقَزَّازُ فِي كِتَابِهِ الْجَامِعِ: وقَرْنٌ اسم موضع.
وبنو قَرَنٍ: قَبِيلَةٌ مِنَ الأَزْد.
وقَرَنٌ: حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ مِنَ الْيَمَنِ، مِنْهُمْ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ مَنْسُوبٌ إِليهم.
وَفِي حَدِيثِ الْمَوَاقِيتِ:أَنه وَقَّتَ لأَهلِ نجْد قَرْناً، وَفِي رِوَايَةٍ:قَرْنَ المَنازل؛
هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ يُحْرِمُ مِنْهُ أَهلُ نجْد، وَكَثِيرٌ مِمَّنْ لَا يَعْرِفُ يَفْتَحُ رَاءَهُ، وإِنما هُوَ بِالسُّكُونِ، وَيُسَمَّى أَيضاً قَرْنَ الثَّعَالِبِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَنه احْتَجَمَ عَلَى رأْسه بقَرْنٍ حِينَ طُبَ؛
هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ، فإِما هُوَ الْمِيقَاتُ أَو غَيْرِهِ، وَقِيلَ: هُوَ قَرْنُ ثوْر جُعِلَ كالمِحْجَمة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه وَقَفَ عَلَى طَرَفِ القَرْنِ الأَسود؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ بِالسُّكُونِ، جُبَيْل صغيرٌ.
والقَرِينة.
وَادٍ مَعْرُوفٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَحُلُّ اللِّوَى أَو جُدَّةَ الرَّمْلِ كُلَّمَا .
جرَى الرِّمْثُ فِي مَاءِ القَرِينة والسِّدْرُوَقَالَ آخَرُ:أَلا ليَتَني بَيْنَ القَرِينَة والحَبْلِ، .
عَلَى ظَهْرِ حُرْجُوجٍ يُبَلِّغُني أَهْليوَقِيلَ: القَرِينة اسْمُ روضة بالصَّمّان.
ومُقَرِّن: اسْمٌ.
وقَرْنٌ: جبَلٌ مَعْرُوفٌ.
والقَرينة: مَوْضِعٌ وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: تَرَكَ فلانٌ فُلَانًا عَلَى مِثْلِ مَقَصِّ قَرْنٍ ومَقَطِّ قَرْن؛
قَالَ الأَصمعي: القَرْنُ جَبَلٌ مُطِلٌّ عَلَى عَرَفَاتٍ؛
وأَنشد:فأَصَبَحَ عَهْدُهم كمقَصِّ قَرْنٍ، .
فَلَا عينٌ تُحَسُّ وَلَا إِثارُوَيُقَالُ: القَرْنُ هَاهُنَا الْحَجَرُ الأَمْلَسُ النَّقِيُّ الَّذِي لَا أَثر فِيهِ، يُضْرَبُ هَذَا الْمَثَلُ لِمَنْ يُسْتَأْصَلُ ويُصْطلَمُ، والقَرْنُ إِذا قُصَّ أَو قُطَّ بَقِيَ ذلك الموضع أَملس.
وقارونُ: اسْمُ رَجُلٍ، وَهُوَ أَعجمي، يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الغِنَى وَلَا يَنْصَرِفُ لِلْعُجْمَةِ والتعريف.
وقارُون: اسْمُ رَجُلٍ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى، وَكَانَ كَافِرًا فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرض.
والقَيْرَوَانُ: معرَّب، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كارْوان، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:الْحَقِيرُ الضَّئِيلُ، وَكَذَلِكَ يَكُونُ بَيْتُ الطِّرِمَّاحِ أَيْ مُسْوَدّ مِنَ النَّسْكِ، حَقيرٍ للضَّرِّ والجَهْدِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بَدَلًا.
والقَتانُ: الغُبار كالقَتام؛
أَنشد يَعْقُوبُ:عادَتُنا الجلادُ والطِّعانُ، .
إِذَا عَلَا فِي المَأْزِقِ القَتَانُوَزَعَمَ فِيهِ مثلَ مَا زعم في قَاتِنٍ.
قحزن: ضَرَبَهُ فقَحْزَنه، بِالزَّايِ، أَي صَرَعه.
ابْنُ الأَعرابي: قَحْزَنه وقَحْزَله وَضَرَبَهُ حَتَّى تَقَحْزَنَ وتَقَحْزَل أَي حَتَّى وَقَعَ.
الأَزهري: القَحْزَنَة الْعَصَا.
غَيْرُهُ: القَحْزَنة ضَرْبٌ مِنَ الخَشَبِ طُولُهَا ذِرَاعٌ أَو شِبْرٌ نَحْوَ الْعَصَا.
حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: ضَرَبْناهم بقَحازِننا فارْجَعَنُّوا أَي بِعِصِيِّنا فاضْطَجَعُوا.
والقَحْزَنَة: الهراوَةُ؛
وأَنشد:جَلَدْتُ جَعارِ، عندَ بَابِ وِجارِها، .
بقَحْزَنَتي عن جَنْبِها جَلَداتِقدن: التَّهْذِيبَ: ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي القَدْنُ الْكِفَايَةُ والحَسْبُ؛
قَالَ الأَزهري: جَعَلَ القَدْنَ اسْمًا وَاحِدًا مِنْ قَوْلِهِمْ قَدْنِي كَذَا وَكَذَا أَي حَسْبي، وَرُبَّمَا حَذَفُوا النُّونَ فَقَالُوا قَدِي، وَكَذَلِكَ قَطْني، والله أَعلم.
قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون.
وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ، والأُنثى قَرْناء؛
والقَرَنُ مَصْدَرُ.
كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ القَرَن.
ورُمْح مَقْرُون: سِنانُه مِنْ قَرْن؛
وَذَلِكَ أَنهم رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُون الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:وكنَّا إِذَا جَبَّارُ قومٍ أَرادنا .
بكَيْدٍ، حَمَلْناه عَلَى قَرْنِ أَعْفَراوَقَوْلُهُ:ورامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هادِيَهُ .
مِنْ فوقِ رُمْحٍ، فظَلَّ مَقْرُونافَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ.
والقَرْنُ: الذُّؤابة، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤابة المرأَة وَضَفِيرَتَهَا، وَالْجَمْعُ قُرون.
وقَرْنا الجَرادةِ: شَعرتانِ فِي رأْسها.
وقَرْنُ الرجلِ: حَدُّ رأْسه وجانِبُه.
وقَرْنُ الأَكمة: رأْسها.
وقَرْنُ الْجَبَلِ: أَعلاه، وجمعها قِرانٌ؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ:ومِعْزًى هَدِياً تَعْلُو .
قِرانَ الأَرضِ سُودانا (هَدِيا؛
هكذا في الأَصل، ولعله خفف هَدِيّاً مراعاة لوزن الشعر).
وَفِي حَدِيثِقَيْلة: فأَصابتْ ظُبَتُه طَائِفَةً مِنْ قُرونِ رأْسِيَهْأَي بعضَ نَوَاحِي رأْسي.
وحَيَّةٌ قَرْناءُ: لَهَا لَحْمَتَانِ فِي رأْسها كأَنهما قَرْنانِ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي الأَفاعي.
الأَصمعي: القَرْناء الْحَيَّةُ لأَن لَهَا قَرْنًا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الصَّائِدَ وقُتْرتَه:يُبايِتُه فِيهَا أَحَمُّ، كأَنه .
إباضُ قَلُوصٍ أَسْلَمَتْها حِبالُهاوقَرْناءُ يَدْعُو باسْمِها، وَهُوَ مُظْلِمٌ، .
لَهُ صَوْتُها: إرْنانُها وزَمالُهايَقُولُ: يُبيِّنُ لِهَذَا الصَّائِدِ صَوْتُها أَنها أَفْعَى، ويُبَيِّنُ لَهُ مَشْيُها وَهُوَ زَمَالها أَنها أَفعى، وَهُوَ مُظْلِمٌ يَعْنِي الصَّائِدَ أَنه فِي ظُلْمَةِ القُتْرَة؛
وَذُكِرَ فِي تَرْجَمَةِ عرزل للأَعشى:تَحْكِي لَهُ القَرْناءُ، فِي عِرْزَالِها، .
أُمَّ الرَّحَى تَجْرِي على ثِفالِهاذَاتُ الأَطباق، وَهِيَ النَّقِمة [النِّقْمة] (قوله [وهي النقمة إلخ] هذه العبارة كالتي قبلها نظم عبارة التهذيب بالحرف وأتى بهذه النظائر للقطنة في الوزن فقط لا في المعنى كما هو ظاهر أي أن هذه سمع فيها أنها بكسر فسكون أو بفتح فكسر).
والمَعِدة [المِعْدة] والكَلِمة [الكِلْمة] والسَّفِلة [السِّفْلة] والوَسِمة [الوِسْمة] الَّتِي يُخْتَضَبُ بِهَا؛
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: هِيَ القَطِنة [القِطْنة] وَهِيَ الرُّمانة فِي جَوْفِ الْبَقَرَةِ؛
وَفِي حَدِيثُسَطِيحٍ:حَتَّى أَتى عارِي الجَآجي والقَطَنْوَقِيلَ: الصَّوَابُ قَطِنٌ، بِكَسْرِ الطَّاءِ، جَمْعُ قطِنة وَهِيَ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ.
والقَطِنة: اللَّحْمَةُ بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ.
والقُطْنُ والقُطُنُ والقُطُنُّ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ قُطْنةٌ وقُطُنة وقُطُنَّة، وَقَدْ يَضْعُفُ فِي الشِّعْرِ .
قَالَ: يُقَالُ قُطْنٌ وقُطُنٌ مِثْلُ عُسْر وعُسُر؛
قَالَ قَارِبُ بْنُ سَالِمٍ المُرِّي، وَيُقَالُ دَهلب بْنُ قُرَيع:كأَنَّ مَجْرى دَمْعِها المُسْتَنِّ .
قُطُنَّةٌ مِنْ أَجْوَد القُطْنُنِوَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: مِنْ أَجود القُطُنِّ؛
قَالَ: شدِّد لِلضَّرُورَةِ وَلَا يَجُوزُ مِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُطْنُ يَعْظُم عِنْدَهُمْ شَجَرُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَجَرِ المِشْمِش، وَيَبْقَى عِشْرِينَ سَنَةً، وأَجودُه الحديثُ؛
وَقَوْلُ لَبِيدٍ:شاقَتْكَ ظُعْنُ الحيِّ، يَوْمَ تحَمَّلوا، .
فتَكنَّسوا قُطُناً تَصِرُّ خِيامُهاأَراد بِهِ ثِيَابَ القُطْن.
والمَقْطَنة: الَّتِي تُزْرَعُ فِيهَا الأَقطان.
وَقَدْ عَطَّبَ الكرمُ وقَطَّنَ الكرمُ تَقْطيناً: بَدَتْ زَمَعاته.
وبزْرُ قَطُونا: حَبَّة يُسْتَشْفَى بِهَا، والمدُّ فِيهَا أَكثر؛
التَّهْذِيبُ: وحَبَّة يُسْتَشْفَى بِهَا يُسَمِّيهَا أَهل الْعِرَاقِ بزْرَ قَطُونا؛
قَالَ الأَزهري: وسأَلت عَنْهَا البَحْرانيين فَقَالُوا: نَحْنُ نُسَمِّيهَا حَبَّ الذُّرَقة، وَهِيَ الأَسْفِيوس، مُعَرَّبٌ.
وبزْرُ قَطوناء.
عَلَى وَزْنِ جَلولاء وحَرُوراء ودَبوقاء وكَشُوثاء.
والقِطانُ: شِجار الْهَوْدَجِ، وَجَمْعُهُ قُطُنٌ؛
وأَنشد بَيْتَ لَبِيدٍ:فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُهَاوقَطْني مِنْ كَذَا أَي حَسْبِي؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنما هُوَ قَطِي، وَدَخَلَتِ النُّونُ عَلَى حَالِ دُخُولِهَا فِي قَدْني، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: القَطْنُ فِي مَعْنَى حَسْبُ.
يُقَالُ: قَطْني كَذَا وَكَذَا؛
وأَنشد:امْتَلأَ الحوضُ وقال: قَطْني، .
سلا رُوَيداً، قد مَلأْتَ بَطْنيقَالَ ابْنُ الأَنباري: مَنْ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ قَطْنَ عبدَ اللَّهِ درهمٌ، وقَطْنَ عبدِ اللَّهِ درهمٌ، فَيُزِيدُ نُونًا عَلَى قَطْ وَيَنْصِبُ بِهَا وَيَخْفِضُ وَيُضِيفُ إِلى نَفْسِهِ فَيَقُولُ قَطْني، قَالَ: وَلَمْ يُحْكَ ذَلِكَ فِي قَدْ، وَالْقِيَاسُ فِيهِمَا وَاحِدٌ؛
قَالَ: وَقَوْلُهُمْ لَا تَقُلْ إِلا كَذَا وَكَذَا قَطْ؛
مَعْنَاهُ حَسْبُ، فطاؤُها سَاكِنَةٌ لأَنها بِمَنْزِلَةِ بَلْ وَهَلْ وأَجَلْ، وَكَذَلِكَ قَدْ يُقَالُ قَدْ عبدَ اللَّهِ درهمٌ، وَمَعْنَى قَطْ عبدَ اللَّهِ درهمٌ أَي يَكْفِي عبدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ.
والقِطْنِيَة، بِالْكَسْرِ؛
حَكَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ بِالتَّخْفِيفِ وأَبو حَنِيفَةَ بِالتَّشْدِيدِ: وَاحِدَةُ القَطانيّ، وَهِيَ الْحُبُوبُ الَّتِي تُدَّخَرُ كالحِمَّص والعَدَس والباقِلَّى والتُّرْمُس والدُّخْن والأُرْز والجُلْبان.
التَّهْذِيبُ: القِطْنِيَّة الثِّيَابُ، والقِطْنيَّة الْحُبُوبُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الأَرض، وَيُقَالُ لَهَا قُطْنيَّة مِثْلَ لُجِّيٍّ ولِجِّيّ، قَالَ: وإِنماوغارةٍ ذاتِ قَيْرَوانٍ، .
كأَنَّ أَسْرَابَها الرِّعالُوالقَرْنُ: قَرْنُ الهَوْدج؛
قَالَ حاجِبٌ المازِنِيّ:صَحا قَلْبِي وأَقْصرَ، غَيْرَ أَنِّي .
أَهَشُّ، إِذا مَرَرْتُ عَلَى الحُمولِكَسَوْنَ الفارِسيَّةَ كُلَّ قَرْنٍ، .
وزَيَّنَّ الأَشِلَّةَ بالسُّدُولِقردن: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ: خُذْ بقَرْدَنهِ وكَرْدَنِه وكَرْدِه أَي بقَفاه.
قرصطن: القَرَصْطُونُ: القَفارُ، أَعجمي لأَن فَعَلُّولًا وفَعَلُّوناً لَيْسَا من أَبنيتهم.
قرطن: فِي الْحَدِيثِ:أَنه دَخَلَ عَلَى سَلْمان فإِذا إِكافٌ وقِرْطَانٌ؛
القِرْطَانُ: كالبَرْذَعة لِذَوَاتِ الْحَافِرِ، وَيُقَالُ قِرْطاطٌ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْخَطَابِيُّ بِالطَّاءِ، وقِرْطاق بِالْقَافِ، وَهُوَ بِالنُّونِ أَشهر، وَقِيلَ: هُوَ ثُلَاثِيُّ الأَصل ملحق بقِرْطاسٍ.
قرطعن: القِرْطَعْن: الأَحمق.
قزن: ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ أَقْزَنَ زيدٌ ساقَ غلامِه إِذا كسرها.
قسن: قَسَنٌ: إِتباعٌ لحَسَن بَسَن.
والقِسْيَنُّ: الشَّيْخ الْقَدِيمُ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ؛
وأَنشد:وَهُمْ كمِثْلِ البازِلِ القِسْيَنّفإِذا اشْتَقُّوا مِنْهَا فِعْلًا عَلَى مِثْلِ افْعَالَّ هَمَزُوا فَقَالُوا: اقْسَأَنَّ.
ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدِ اقْسأَنَّ، وَقِيلَ: المُقْسَئِنّ الَّذِي قَدِ انْتَهَى فِي سِنِّهِ، فَلَيْسَ بِهِ ضَعْفُ كِبَرٍ وَلَا قوّةُ شَباب، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي فِي آخِرِ شَبَابِهِ وأَوّل كِبَرِهِ.
وَقَدِ اقْسَأَنَّ اقْسِئناناً: كَبِرَ وعَسِيَ؛
وَقَوْلُهُ:يَا مَسَدَ الخُوصِ، تَعَوَّذْ منِّي، .
إِن تَكُ لَدْناً لَيِّناً، فإِنِّيمَا شِئْتَ مِنْ أَشْمَطَ مُقْسَئِنِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَكُونُ عَلَى أَحد الْوَجْهَيْنِ الآخَرَين.
واقْسَأَنَّ الشيءُ: اشْتَدَّ، وَفِيهِ قُسَأْنِينة.
والقُسَأْنينة مِنَ اقْسَأَنَّ العودُ وَغَيْرُهُ إِذا يَبِسَ وَاشْتَدَّ وعَسِيَ.
ابْنُ الأَعرابي: أَقْسَنَ الرجلُ إِذا صَلُبت يَدُه عَلَى الْعَمَلِ والسَّقْي.
واقْسأَنَّ الليلُ: اشْتَدَّ ظَلَامُهُ؛
وأَنشد:بِتُّ لَهَا يَقْظَانَ واقْسَأَنَّتِقَالَ الأَزهري: هَذِهِ الْهَمْزَةُ اجْتُلِبَتْ لِئَلَّا يَجْتَمِعَ سَاكِنَانِ، وَكَانَ فِي الأَصل اقْسَانَّ يَقْسَانُّ.
قسطن: اللَّيْثُ: القُسْطانِيَّة نُدْأَةُ قَوْسِ قُزَحَ أَي عَوَجُه (إن الندأة هي قوس قزح).
وأَنشد:ونُؤْي كقُسْطانِيَّة الدَّجْنِ مُلْبِدابْنُ الأَعرابي: القُسْطالة قَوْسُ قُزَحَ، وَهِيَ القُسْطانة.
أَبو عَمْرٍو: القَسْطانُ والكَسْطان الغُبار؛
وأَنشد:يُثِير قَسْطانَ غُبارٍ ذِي وهَجْقَالَ الأَزهري: جَعَلَ أَبو عمرو قَسْطان وَكَسْطَانَ بِفَتْحِ الْقَافِ فَعْلاناً لا فَعْلالًا، ولم يُجِزْ قَسْطالًا وَلَا كَسْطالًا لأَنه لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فَعْلال مِنْ غَيْرِ الْمُضَاعَفِ غَيْرَ حَرْفٍ وَاحِدٍ جَاءَ نَادِرًا، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: نَاقَةٌ بِهَا خَزْعالٌ؛
هَكَذَا قال الفراء.
قسطبن: التَّهْذِيبُ فِي الْخُمَاسِيِّ: قُسْطَبِينَته وقُسْطَبِيلته يعني الكَمَرة، والله أَعلم.
قطن: القُطُون: الإِقامة.
قَطَنَ بالمكان يَقْطُنُسميت الحبوب قُطْنيَّة [قِطْنيَّة] لأَن مَخَارِجَهَا مِنَ الأَرض مِثْلَ مَخَارِجِ الثِّيَابِ القُطْنيَّة [القِطْنيَّة]، وَيُقَالُ: لأَنها تُزْرَعُ كُلَّهَا فِي الصَّيْفِ وتُدْرِك فِي آخِرِ وَقْتِ الْحَرِّ، وَقَالَ أَبو مُعَاذٍ: القَطانِيُّ الخِلَفُ وخُضَر الصَّيْفِ.
شَمِرٌ: القُطْنِيَّة مَا كَانَ سِوَى الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: القِطْنِيَّةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِهَذِهِ الْحُبُوبِ الَّتِي تُطْبَخُ؛
قَالَ الأَزهري: هِيَ مِثْلُ العَدس والخُلَّر، وَهَوَ الماشُ، وَالْفُولُ والدُّجْر، وَهُوَ اللُّوبْيَاءُ، والحِمَّص وَمَا شَاكَلَهَا مِمَّا يُقْتات، سَمَّاهَا الشَّافِعِيُّ كُلَّهَا قُطْنيَّة فِيمَا رَوَى عَنْهُ الرَّبِيعُ، وَهُوَ قَوْلِ مَالِكِ بْنِ أَنس.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه كَانَ يأْخذ مِنَ القِطنيَّة العُشْرَ؛
هِيَ بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَاحِدَةُ القَطاني كَالْعَدَسِ وَالْحِمَّصِ وَاللُّوبْيَاءِ.
والقَيْطونُ: المُخْدَع، أَعجمي، وَقِيلَ: بِلُغَةِ أَهل مِصْرَ وبَرْبَر.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القَيْطون بَيْتٌ فِي بَيْتٍ؛
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ:قُبَّة مِنْ مَراجِلٍ ضَرَبَتْها، .
عِنْدَ بَرْدِ الشتاءِ، فِي قَيْطونِوقَطَنٌ: اسْمُ رَجُلٍ.
وقَطَنُ بْنُ نَهْشَل: مَعْرُوفٌ.
وقَطَنٌ: جَبَلٌ بِنَجْدٍ فِي بِلَادِ بَنِي أَسد، وَفِي الصِّحَاحِ: جَبَلٌ لِبَنِي أَسد.
وقُطَانُ: جَبَلٌ (قطان ككتاب جبل)؛
قَالَ النَّابِغَةُ:غَيرَ أَن الحُدوجَ يرْ
: (الفَدَنُ، محركةً: صِبْغٌ أَحْمَرُ.
(وأَيْضاً: (القَصْرُ المُشَيَّدُ؛
قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:يُنْبِي تَجالِيدِي وأَقْتادَهاناوٍ كرأْسٍ الفَدَنِ المُؤْيَدِوالجَمْعُ أَفْدانٌ.
قالَ:كَمَا تَرَاطَنَ فِي أَفْدانِها الرُّومُ وَفِي الأَساسِ: جاؤُوا جِمالٍ كأنَّها أَفْدانٌ، أَي قُصُورٌ.
وتقولُ: لَوْلَا الفَدَّان لم تُبَن الأَفْدانُ.
(وفُدَيْنٌ، (كزُبَيْرٍ: ة بشاطِىءِ الخابُورِ.
ومَرَّ للمصنِّفِ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى، فِي فَدَدَ الفَدِّيْنُ، بالفتْح وتَشْديدِ الدَّالِ المكْسُورَة، موْضِعٌ بحَوْرَان.
(والفَدّانُ، (كسَحابٍ وشَدَّادٍ: الثَّوْرُ.
(أَو الفَدانُ: (الثَّوْرانِ يُقْرَنُ للحَرْثِ بَينهمَا.
قالَ أَبو حنيفَةَ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: (وَلَا يقالُ للواحِدِ فَدَّانُ.
(أَو هُوَ، أَي الفَدَانُ، (آلَةُ الثَّوْرَيْنِ) تُجْمَعُ أَداتُهما فِي القِرانِ للحَرْثِ.
وقالَ أَبو عَمْرو: الفَدَّانُ (ج فَدادِينُ، وَهِي البَقَرُ الَّتِي يحرثُ بهَا.
قالَ أَبو تُرابِ: أَنْشَدَني خَلِيْفَةُ الحُصَيْنيُّ لرجُلٍ يَصِفُ الجُعَل:أَسْوَدُ كاللّيلِ وليسَ بالليلِوالفَتائِنُ: الحِرَارُ السُّودُ؛
قالَ أَبو قَيْس بنُ الأُسْلَت:غِراسٌ كالفَتائِنِ مُعْرَضاتٌ على آبارِها أَبداً عُطُونُوفِتْنَةُ الصَّدْرِ: الوَسْواسُ.
وفِتْنَةُ المَحْيا: أَن يَعْدِلَ عَن الطَّريقِ.
وفِتْنَةُ المَمَات: أَن يْسْأَلَ فِي القبْرِ.
وفِتْنَةُ الضرَّاء: السَّيْفُ.
وفِتْنَةُ السرَّاءِ: النِّساءُ.
ويقالُ للأَمَة السَّوْداءِ مَفْتونَةٌ لأنَّها كالحَرَّةِ السَّوْداء فِي السَّوادِ كأنَّها مُحْترِقَةٌ.
والفتنُ: الناحِيَةُ؛
عَن أَبي عَمْرو.
وفتنٌ، كبقم: مَدينَةٌ بالهِنْدِ كبيرَةٌ حَسَنةٌ على ساحِلِ البَحْرِ ومَرْسَاها عَجيبٌ، وَبهَا العِنَبُ والرُّمَّانُ الطيِّبُ؛
وَمِنْهَا: الشيخُ الصالِح مُحَمَّد النّيْسابُورِي نَزِيلُ فتن، أَحَدُ الفُقَراء المُؤَهلين، اجْتَمَعَ بِهِ ابنُ بطوطَةَ وذَكَرَه فِي رحْلَتِه.
والفَتِينُ، كأميرٍ: القَصِيرُ والصَّغيرُ، يمانِيَّةٌ.
وفُتونُ، بالضمِّ: بنْتُ عليِّ بنِ عليِّ بنِ السَّمين، رَوَتْ عَن أبي طَلَحَةَ النِّعَال وغيرِهِ، نَقَلَهُ الحافِظُ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
جذورٌ تشترك مع «فدن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
فدَّان [مفرد]: ج أَفْدِنة وفَدَادينُ: ١ - (رع) وحدة مساحة الأرض الزراعية، مقدار من الأرض الزراعيّة تختلف مساحته في البلاد العربيّة، ومساحته في مصر ٤٢٠٠ متر مربع تقريبًا "زرع فدان قمح". ٢ - وحدة قياس للمساحة تساوي ٤.٨٤٠ ياردة مربعة أي ما يعادل ٣.٥٦٠ قدمًا مربَّعًا. ٣ - مِحْراث. ٤ - خَشَبة توضع على عن
جذر فدن هو (فدن)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
فدن تتكوّن من 3 أحرف: ف، د، ن؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ن.
جمع فدَّان: أَفْدِنة وفَدَادينُ.