معنى فود وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فود»: فودا ثَبت لصَاحبه(أَفَادَ) فلَان المَال حصله واقتناه وَفُلَانًا المَال أعطَاهُ إِيَّاه(تفود) الوعل فَوق الْجَبَل أشرف(اسْتَفَادَ) المَال وَغَيره حصله واقتناه(الْفَائِدَة)…
الفهرس
فودا ثَبت لصَاحبه(أَفَادَ) فلَان المَال حصله واقتناه وَفُلَانًا المَال أعطَاهُ إِيَّاه(تفود) الوعل فَوق الْجَبَل أشرف(اسْتَفَادَ) المَال وَغَيره حصله واقتناه(الْفَائِدَة) المَال الثَّابِت وَمَا يُسْتَفَاد من علم أَو عمل أَو مَال أَو غَيره وَربح المَال فِي زمن محدد بِسعْر محدد (مج) (ج) فَوَائِد(الفود) جَانب الرَّأْس مِمَّا يَلِي الْأذن وَالشعر النَّابِت فَوْقه وهما فودان وَيُقَال حل الشيب بفوديه وَلفُلَان فودان إِذا كَانَ لَهُ ضفيرتان (ج) أفواد والجانب يُقَال نزلُوا بَين فودي الْوَادي جانبيه وَأَلْقَتْ الْعقَاب فويدها على الْهَيْثَم أَلْقَت جناحيها على فرخها وَالْعدْل يُقَال قعد بَين الفودين العدلين وَيُقَال جعل الصَّحِيفَة فودين طوى أَعْلَاهَا على أَسْفَلهَا(المفواد) الْمُفِيد يُقَال فلَان متلاف مفواد(فار)المَاء فَوْرًا وفورانا خرج من الأَرْض وَجرى متدفقا فَهُوَ فوار وَالْقدر اشْتَدَّ غليانها وارتفع مَا فِيهَا وَالنَّار اشْتَدَّ اشتعالها وَيُقَال فار الْغَضَب والعرق ظهر فِيهِ انتفاخ والمسك فوارا وفورانا انتشرت رَائِحَته(أفار) الْقدر وَغَيرهَا جعلهَا تَفُور(فَور) أفار(الفوارة) مَا يفور(الفار) عضل الْإِنْسَان(الفارة) فارة الْمسك رَائِحَته ووعاؤه(الْفَوْر) أول الْوَقْت وَيُقَال أتبت من فوري وَفعلت ذَلِك من فوري وفورا فَور وصولي أَي فِي غليان الْحَال قبل سُكُون الْأَمر وَمن الْحر شدته وَمن الشَّفق بَقِيَّة حمرَة الشَّمْس فِي الْأُفق الغربي(الْفَوْر) الظباء (لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه) وَفِي أمثالهم (لَا أفعل ذَلِك مَا لألأت الْفَوْر) أَي حركت أذنابها أَي لَا أَفعلهُ أبدا(الفورة) من الْحر شدته وَمن النَّاس مجتمعهم وَحَيْثُ يفورون فِي أسواقهم وَمن النَّهَار أَوله يُقَال أتيتهم فِي فورة النَّهَار وَمن الْجَبَل أَعْلَاهُ وظهره(الفوار) الْكثير الفوران(الفوارة) من المَاء منبعه وَمَا تقذف بِهِ الْقدر من فورانها وَمن الورك ثقبها(الفيار) إِحْدَى حديدتين تكتنفان لِسَان الْمِيزَان(الفيرة) حلبة وتمر تطبخ للنفساء(الفيور) من الرِّجَال الحاد السَّرِيع الْغَضَب(فَازَ)فلَان بِالْخَيرِ
(فَوْدُ) الرَّأْسِ جَانِبَاهُ.
فود] فَوْدُ الرأسِ: جانباه.
يقال: بدا الشيبوالفَيَّادُ: ذكر البوم، ويقال الصدى.
والفائدةُ: ما استفدت من علمٍ أو مالٍ.
تقول منه: فادَت له فائدةٌ.
أبو زيد: أفَدْتُ المالَ: أعطيته غيري.
وأفَدْتُهُ: اسْتَفَدْتُهُ.
وأنشد للقتال: بكرية تعثر (١) في النقال * مهلك مال وم فُّودُ، وكذلك المِفْأدةُ.
وهو من فَأدْتُ اللحمَ وافْتَأدْتُهُ، إذا شويتَه.
ولحم فئيد، أي مشوى.
فَوْدُ: مُعْظَمُ شَعْرِ الرأسِ مما يَلي الأُذُن، وناحِيَةُ الرأسِ، والناحِيَةُ، والعِدْلُ، والجُوالِقُ، والفَوْجُ، والخَلْطُ، والمَوْتُ،كال
فود: الفَوْدُ أَحَدُ فَوْدَيِ الرَّأْسِ، وهما مُعْظَمُ شَعْر اللِّمَّةِ ممّا يلي الأُذُنَيْنِ.
وكذلك فَوْدا جَناحَي العُقابِ، [وقال خُفاف:متى تُلقِ فَوْدَيها على ظَهْر ناهِضٍ] «٢٤٦»فيد، فاد: فَيْد: منزل بالبادية.
والفَيّادُ من أسماء البُومِ.
والفَيّادُ من الرِّجال هو الذي يلُفُّ ما قَدَرَ عليه من شىءٍ فأَكَلَه، [وأنشدَ:وليس بالفَيّادة المُقَصْمِلِ] «٢٤٧»والفَيّادةُ: المُتَبَخْتِر في مِشْيَتِه.
والفائدة: ما أَفادَ اللهُ العِبادَ من خَيْرٍ يستفيدونَه ويَستحدِثونه، وقد فادَتْ له من عندنا فائدة، وجمعها الفوائد.
ويقال: أفادَ فلان خَيراً واستفادَ.
وسُمِّيَ الفُؤاد لتفَؤُّدهِ أي لتوقُّده.
وفُئِدَ الرجلُ فهو مَفؤود أي أصابَه داء في فؤاده.
فود:الْفَوْدُ: أَحَدُ فَوْدَيِ الرَّأْسِ؛
وهما مُعْظَمُ شَعْرِ اللِّمَّةِ.
وكذلك فَوْدَا جَنَاحَيِ العُقَابِ.
والْفَوْدَانِ: الجُوَالِقَانِ.
والْأَفْوَادُ: الأفْوَاجُ، الواحِدُ فَوْدٌ.
والنَّوَاحي أيضاً.
والرُّكْنُ.
والفُوَّادُ: جَمْعُ الفَيَّادِ لِذَكَرِ البُوْمِ (١).
وإنَّه لَمِتْلافٌ مِفْوَادٌ: أي مُفِيْدٌ.
وفَادَ الرَّجُلُ يَفُوْدُ: إذا ماتَ.
فُّودُ، وَهُوَ مِنْ فأَدت اللَّحْمَ وافتأَدته إِذا شَوَيْتَهُ.
وَلَحْمٌ فَئِيدٌ أَي مشويٌّ.
والفئِيد: الخبز المفؤُود واللحم المَفْؤُود.
قَالَ مَرْضَاوِيٌّ يُخَاطِبُ خُوَيْلَةَ:أَجارَتَنا، سِرُّ النساءِ مُحَرَّمٌ .
عليَّ، وتَشْهادُ النَّدامَى مَعَ الخمرِكذاكَ وأَفْلاذُ الفَئيدِ، وَمَا ارتمتْ .
بِهِ بَيْنَ جالَيْها الوَئِيَّةُ مِلْوَذْرِ «٢».
والمِفْأَدُ: مَا يُخْتَبَزُ ويُشْتَوَى بِهِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:يَظَلُّ الغُرابُ الأَعْوَرُ العَينِ رافِعاً .
مَعَ الذئْبِ، يَعْتَسَّانِ نَارِي ومِفْأَديوَيُقَالُ لَهُ المِفْآدُ عَلَى مِفْعالٍ.
وَيُقَالُ: فَحَصْت للخُبزَةِ فِي الأَرض وفَأَدْتُ لَهَا أَفْأَدُ فَأْداً، وَالِاسْمُ أُفْحُوصٌ وأُفْؤودٌ، عَلَى أُفْعُول، وَالْجَمْعُ أَفاحيصُ وأَفائِيدُ.
وَيُقَالُ: فَأَدْتُ الخُبزَةَ إِذا جَعَلْتَ لَهَا مَوْضِعًا فِي الرَّمَادِ وَالنَّارِ لِتَضَعَهَا فِيهِ.
وَالْخَشَبَةُ الَّتِي يحرَّك بِهَا التَّنُّورُ مِفْأَدٌ، وَالْجَمْعُ مفائِدُ «٣» وافْتَأَدُوا: أَوقدوا نَارًا.
والفئِيدُ: النارُ نفسُها؛
قَالَ لَبِيدٌ:وجَدْتُ أَبي رَبيعاً لليَتَامَى، .
وللضِّيفانِ إِذْ حُبَّ الفَئِيدُوالمُفْتَأَدُ: مَوْضِعُ الوَقُود؛
قَالَ النَّابِغَةُ:سَفُّود شَرْبٍ نَسُوهُ عِنْدَ مُفْتَأَدِوالتَّفَؤُّدُ: التَّوَقُّد.
وَالْفُؤَادُ: القلبُ لِتَفَؤُّدِه وتوقُّدِه، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛
صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، يَكُونُ ذَلِكَ لِنَوْعِ الإِنسان وَغَيْرِهِ مِنْ أَنواع الْحَيَوَانِ الَّذِي لَهُ قَلْبٌ؛
قَالَ يَصِفُ ناقة:إِنهما لَيَتَفايَدانِ بِالْمَالِ بَيْنَهُمَا أَي يُ
: ( {الفَوْدُ: مُعْظَمُ شَعرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذُنَ) ، قَالَه ابنخ فارِسٍ وغيرُه.
(و) الفَوْدُ: (ناحِيَةُ الرأْسِ) ، وهما} فَوْدَانِ، وَعَلِيهِ مَشَى صاحِبُ (الْكِفَايَة) ونقَله فِي البارع عَن الأَصمعيِّ وَقَالَ: إِن كلَّ شِقَ {فَوْدٌ، وَالْجمع: أَفوادٌ، وكذالك الحَيْدُ، قَالَ الأَغلب:فَانْطَحْ بِفَوْدَيْ رَأْسِه الأَركانَاوَيُقَال: بَدَا الشَّيبُ} بِفَوْدَيْهِ.
وَفِي الحَدِيث.
(كانَ أَكثَرُ شَيْبِهِ فِي {- فَوْدَيْ رَأْسِهِ) أَي ناحِيَتَيْه.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: إِذا كَانَ للرَّجُلِ ضَفِيرَتَانِ يُقَال: للرّجُلِ فَوْدانِ.
(و) الفَوْدُ: (النّاحِيَةُ) من كلِّ يْءٍ.
(و) الفَوْدُ: (العِدْلُ) ، وقَعَدَ بَين} الفَوْدَيْنِ، أَي بينَ العِدْلَيْنِ.
وَقَالَ مُعاويةُ لِلَبِيدٍ.
كَم عَطاؤُكَ؟
قَالَ: أَلْفانِ وخَمْسُمائَةٍ.
قَالَ: مَا بالُ العِلَاوَةِ بينَ الفَوْدَيْنِ.
وَهُوَ مجَاز.
(و) الفَوْدُ (الجُوَالِقُ) ، وهما فَوْدَانِ.
(و) الفَوْدُ: (الفَوْجُ) ، وَالْجمع: أَفوادٌ، كأَفْواجٍ.
(و) الفَوْد: (الخَلْطُ) ، يُقَال: فُدْتُ الزَّعْفَرانَ، إِذا خَلَطْته، مقلوبٌ عَن دُفْتُ، حَكَاهُ يَعقوب، {وفادَه} يَفُوده، مثل: دَافَه.
يَدُوفُه، وأَنشد الأَزهريُّ لِكُثَيِّر، يَصِفُ الجَوَارِيَ:يُباشِرْنَ فَأْرَ المِسْكِ فِي كُلِّ مَهْجَعٍويُشرِقُ جادِيٌّ بِهِنَّ!
مَفُودُوَفِي (النِّهَايَة) : أَي جَماعاتٍ مُتفرِّقينَ، قوْماً بعدَ قَومٍ، وحدهم فِنْدٌ.
وَفِي حديثِ عائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا (أَن النَّبيَّ، صلَّى الله عليْه وسلَّم قَالَ: أَسْرَعُ الناسِ بِي لُحُوقاً قَوْمِي، تَستَجْلِبهم المَنَايَا، وتَتنافَسُ عَلَيْهِم أُمَّتُهُم وَيعِيشُ النّاسُ بَعْدَهم أَفناداً يَقْتُلُ بعْضُهم بَعْضًا) .
قَالَ أَبو مَنْصُور: مَعْنَاهُ أَنهم يَصيرون فِرَقاً مُختلِفِينَ، يَقتُلُ بعضُهم بَعْضًا، قَالَ: هم فِنْدٌ على حِدَةٍ، أَي فِرْقَة على حِدَةٍ.
(و) فِي الصّحاح: (قَدُومٌ فِنْدَأوَةٌ: حادَّةٌ) ، وجمْعه: فَنَادِيدُ، على غيرِ قياسٍ.
(والفِنْدَأْيَةُ) ، مَرَّ ذِكْرُه (فِي الهَمْز) ، وَهُوَ الفأْسُ العَرِيضةُ الرَّأْسِ.
(والتَّفَنُدُ: التَّنَدُّمُ) ، وذَكره المصنِّف فِي كتاب (البصائر) لَهُ، والصاغانيُّ فِي التكملة.
وممَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الفِنْدَةُ، بِالْكَسْرِ: العُودُ التّامْ تُصْنَع مِنْهُ القَوْس، وجاءُوا من كلِّ فِنْدٍ، بِالْكَسْرِ، أَي من كلِّ فَنَ، (ونَوْع) .
قلت: وَمِنْه اشتقاقُ لَفْظ الأَفَنْدِي لصاحِبِ الفُنُن، زادُوا أَلِفاً عِنْد كَثْرة الاستعمالِ، إِن كَانَت عربيّةً.
وَقيل: روميّةٌ، مَعْنَاهُ: السَّيِّدُ الكَبِيرُ، كَمَا سَمِعتُ من بَعْضٍ.
ويَفْتَنِد فِي قَوْل حُصَيْب الهُذَلِيّ:تُدْعَى خُثَيْمُ بنُ عمرٍ وَفِي طوائِفِهافِي كُلِّ وَجْهٍ رَعِيلٌ ثمَّ يَفْتَنِدُمعناهُ يَفْنَى، من الفَنَد وَهُوَ الهَرَم، ويُروَى: يُقتَثَدُ، أَي يُقْطَع كَمَا يُقْطَع القَثَدُ.
وفانِيد: نَوْعٌ من الحَلواءِ يُعْمَل بالنَّشَا وكَأَنَّها أَعجميّةٌ لِفَقْد فاعِيل من الْكَلَام العربيِّ.
وَلِهَذَا لم يذكرْها أَكثَرُ أَهْل اللّغَة.
قلت: وسيأْتي فِي الْمُعْجَمَة.
وَلَكِن قَالَ شيخُنا: إِنَّه بِالْمُهْمَلَةِ أَلْيَق.
قَوْلهم: هُم فِنْدٌ على حِدَةٍ، أَي فِئَةٌ.
وَقيل غير ذالك.
كتاب م كتاب (و) الفِنْد، بِالْكَسْرِ أَيضاً: (أَرْضٌ لَمْ يُصِبْها مَطَرٌ) ، وَهِي الفِنْدِيَّةُ.
(و) الفِنْد: (الغُصْنُ) من أَغصانِ الشَّجَرَة، قَالَ:مِن دُونِها جَنَّةٌ تقْرُو لَهَا ثَمَرٌيُظِلُّه كُلُّ فِنْدٍ ناعمٍ خَضِل(و) الفِنْد، بِالْكَسْرِ: (النَّوْعُ) ، يُقَال: جاءُوا أَفْنَاداً، أَي أَنواعاً مُخْتَلفَة.
(و) الفِنْدُ أَيضاً: (القَوْمُ مجتمِعةً) ، يُقَال: لَقِينا فِنْداً من النّاسِ، أَي قوما مُجْتَمَين، وهم فِنْدٌ على حِدَةٍ، أَي فِئَةٌ أَو جماعةٌ متفرِّقةٌ، كَمَا فِي النِّهَاية.
وسيأْتي.
(و) الفَنَدُ (بِالتَّحْرِيكِ: الخَرَف، وإِنكارُ العَقْلِ لِهَرَمٍ أَو مَرَضٍ) ، وَقد يُستعمَل فِي غير الكِبَرِ، وأَصْلُه فِي الكِبَرِ.
(و) الفَنَدُ: (الخَطَأُ فِي القولِ والرَّأْيِ، و) الفَنَد: (الكَذِبُ، كالإِفْنَادِ) .
وَقَول الشاعِر:قَد عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْل إِفنَادْإِنَّمَا أَراد بقَوْلٍ ذِي إِفناد، وقَوْلٍ فِيهِ إِفنادٌ.
وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: وفَنَدَ فُنُوداً وأَفْنَدَ: كَذَب: وفَنِدَ الرجلُ فَنَداً ضَعُف رَأْيه من الهَرَم.
قلت: فقد فَرَّ بَين المصدَرَيْنِ.
وَفِي اللِّسَان: الفَنَدُ فِي الأَصل: الكَذِبُ، وأَفْنَدَ: تكلَّمَ بالفَنَدِ.
ثمَّ قَالُوا للشَّيْخِ، إِذا هَرِمَ: قد أَفْنَدَ، لأَنّه يتَكَلَّم بالمُحرَّفِ من الْكَلَام عَن سَنَنِ الصِّحَّة.
وأَفنَدَ الرَّجلُ: أُهْتِرَ.
كَذَا فِي (الأَفعال) لِابْنِ القطَّاع.
(وَلَا تَقُلْ، عَجُوزٌ مُفَنَّدةٌ، لأَنها لم تَكن) فِي شَبِبيبَتِها (ذاتَ رأْيٍ أَبداً) فتفَنَّدُ فِي كِبَرِهَا.
وَفِي الكَشَّاف: وَلذَا لم يُقَلْ للمرأَةِ: مُفَنَّدَة، لأَنَّها لَا رَأْي لَهَا حتَّى يَضْعُف.
قَالَ شَيخنَا: وَلَا وَجهَ لِقَوْلِ السَّمِين: إِنَّهُ غريبٌ، فإِنه مَنقولٌ عَن أهْلِ اللّغَة، ثمَّ قَالَ: ولعلَّجَمْعُك لَهُ إِلى نفْسِه، من قَوْلهم للجَماعة المجتمِعة: فِنْدٌ، قَالَ: ورُوِيَ أَيضاً من طَرِيق آخَرَ.
وَقَالَ أَبو مَنْصُور: قَوْله (أُفَنِّدَ فَرَساً) ، أَي أَرْتَبِطَه وأَتَّخِذَه حِصْناً أَلْجَأُ إِليه ومَلَاذاً إِذا دَهَمَني عَدُوٌّ.
مأْخوذٌ مِنْهُ فِنْدِ الجَبَلِ، وَهُوَ الشِّمْراخُ العَظِيمُ مِنْهُ، قَالَ: ولَسْت أَعرف أُفَنِّد بِمَعْنى أَقْتَنِي.
قلت: وهاذا المعنَى ذكرَه الزمخشريُّ فِي لأَساس.
ولعلَّ الوَجْهَ الأَوْلَ الّذِي نقلَه عَنهُ صاحِبُ اللِّسَان يكون فِي (الْفَائِق) أَو غَيره من مُؤَلَّفَاته، فلينْظعر.
(و) فَنَّدَ (فُلاناً على الأَمرِ: أَرادَهُ مِنْهُ، كفانَدَه) فِي الأَمر مُفَنَدةً، (وتَفَنَّدَه) ، إِذا طَلَبَه مِنْهُ، نَقله الصاغانيُّ.
(و) فَنَّدَ (فِي الشَّرَابِ) تَفنيداً: (عَكَفَ عَلَيْهِ) ، وهاذه عَن أَبي حنيفةَ (و) فَنَّدَ (فُلانٌ) تَفنيداً: (جَلَسَ على) الفَنْد، بِالْفَتْح، وَهُوَ (الشِّمْراخُ من الجَبَلِ) وَهُوَ أَنْفُه الخارِجُ مِنْهُ، وَمن ذالك يُقَال للضَّخْم الثقيلِ: كأَنَّه فَنْدٌ، كَمَا فِي الأَساس.
(وفِنْدٌ بِالْكَسْرِ: جَبَلٌ بَين الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَين) زادَهُما الله شرفاً، قُرْبَ البحرِ، كَمَا فِي المعجم.
(و) فِنْدٌ: (اسمُ أَبي زَيْدٍ مولَى عائِشةَ بنتِ سعْدِ بن أَبي وَقَّاص) ملِكِ بن وُهَيب بن عبدْه منَاف بن زُهْرَة.
(و) كَانَ أَحدَ المُغَنِّين المُحسِنين، وَكَانَ يجْمَع بَين الرِّجال والنِّسَاءِ، وَله يقولُ عبدُ الله بنُ قيس الرُّقَيَّاتِ:قُل لِفِنْدٍ يُشَيِّع الأَظْعَانَارُبَّمَا سَرَّ عَيْنَنا وكَفَانَاوَكَانَت عائشةُ (أَرسلَته يأْتِيها بنارٍ فوَجَدَ قَوْماً يَخْرُجُونُ إِلى مِصْرَ فَتَبِعَهُم، وأَقامَ بهَا سَنَةً ثمَّ قَدِمَ) إِلى المدينةِ، (فأَخَذَ نَارا وجاءَ يَعْدُو فَعَثَر) ، أَي سقَطَ، (وتَبَدَّدَ الجَمْرُ فَقَالَ: تَعِسَت العَجَلَةُ، فقِيل: (أَبْطَأُ من فِنْدٍ) .
وَفِيالأَساس: وسُمِّيَ بِهِ مَن قِيل فِيهِ.
(أَبطأُ مِن فِنْدِ) لتثاقُلِه فِي الحاحاتِ.
وَمن سجعات الحريريّ: أَبُطْءَ فِنحد، وصُلُودَ زَنْد.
وَهُوَ من الأَمثال الْمَشْهُورَة، ذكره الميدانيُّ والزَّمَخْشَريُّ واليوسيُّ فِي (زَهْر الأَكم) وحمزةُ وغيرُهُم.
قَالَ شيخُنَا: وحكَى الزَّمَخْشَريُّ فِي (المستقصَى) أَنَّ بعْضَ الرُّوَاة حَكَاهُ بالقَاف، وَهُوَ ضعيفٌ لَا يُعْتَدُّ بِهِ.
قلتُ: هاكذا قيَّده الذَّهبيُّ بِالْقَافِ ساكِتاً عَلَيْهِ، ولاكنّ الحافظَ قَالَ: إِن ابنَ مَاكُولَا رَجَّح الأَول.
(و) الفِنْدُ: الطائِفَةُ من اللَّيْلِ.
و (أَفنادُ اللَّيْلِ: أَرْكانُه) ، قيل: وَبِه سُمِّيَ الزِّمّانِيُّ فِنداً كَمَا تقدَّمَ.
(و) فِي الحَدِيث: ((صَلَّى الناسُ على النَّبِيِّ، صلَّى اللهُ ليْه وسلَّم أَفناداً أَفْناداً)) قَالَ ثعلبٌ: (أَي) فِرْقاً بعد فِرْقٍ، (فُرَادَى بِلَا إِمامٍ) ، هاكذا فَسَّروه (وَقيل: جَماعَاتٍ) بعْدَ (جماعاتٍ) مُتَفَرِّقِين، قوما بعدَ قَوْم.
قَالَ ثَعْلَب: (وحِزُرُوا) ، أَي المُصلُّون فكانُوا (ثلاثِين أَلْفاً، وَمن الملائكةِ سِتِّينَ أَلْفاً، لأَن مَعَ كُل) مؤمنٍ (مَلَكَيْنِ) ، نَقله الصاغانيُّ.
قَالَ شيخُنا: وَقد قَالَ بعض أَهْلِ السِّيَرِ: إِنَّ المُصَلِّين عَلَيْهِ صلَّى الله عليْه وسلّم لَا يكادُون يَنْحَصِرُون.
وحديثُ عائشةَ يَشْهَدُ لَهُ.
انْتهى.
قَالَ أَبو مَنْصُور: تَفْسِير أَبي العبَّاس لقَوْله: صَلَّوْا عَلَيْهِ أَفناداً، أَي فُرادَى، لَا أَعْلَمه إِلّا من الفِنْد من أَفنادِ الجَبَل، والفِنْد الغصْنِ من أَغصانِ الشّجر، شَبَّه كلَّ رَجلٍ مِنْهُم بِفِنْدِ من أَفنادِ الجَبَلِ، وَهِي شمارِيخِ.
(وقولُه صَلَّى الله عليْه وسلَّم) ، فِيمَا رَوَاهُ شَمِرٌ عَن واثِلة بن الأَسْقَع أَنه قَالَ (خَرَجَ رَسُولُ الله، صلَّى الله عليْه وسلَّم فَقَالَ: أَتزعمُونَ أَنِّي آخِرُكُم وَفَاةً؟
أَلَا إِني مِن أَوَّلِكُم وَفَاةً (تَتَّبِعُونِّي أَفناداً يُهْلِكُ بعضُكم بَعْضًا)) وَفِي رِوَايَة: (يَضْرِب بعْضُكم رِقَابَ بَعْضٍ) (أَي تَتَّبِعُونِّي ذَوِي فَنَدٍ، أَي ذَوِي عَجْزٍ وكُفْرٍ للنِّعْمةِ) .
وَجْهَه أَنَّ لهَا عَقْلاً، إِن كَانَ نَاقِصا يَشْتَدُّ نقصُه بِكِبَرِ السِّنِّ.
فتأَمَّلْ انْتهى.
(وفَنَّدَه تَفْنِيداً: كَذَّبَهُ وعَجَّزَهُ وخَطَّأ رَأْيَهُ) وضَعَّفَهُ.
فِي التَّنْزِيل العَزِيز، حكايَة عَن يعقُوبَ، عَلَيْهِ السَّلَام: {لَوْلَا أَن تُفَنّدُونِ} (يُوسُف: ٩٤) قَالَ الفرَّاءُ: يَقُول لَوْلَا أَن تُكَذِّبُونِي، وتُعَجِّزُوني وتُضعِّفوني، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ فَنَّدَ رأْيَه، إِذا ضَعَّفَه، والتَّفنِيد: اللَّوْمُ، وتَضْعِيفُ الرَّأْيِ، (كَأَفْنَدَهُ) إِفناداً.
وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذا كَثُر كلامُ الرجلِ من خَرَفٍ فَهُوَ المُفْنِد والمُفْنَد وَفِي الحَدِيث: (مَا يَنتظِر أَحدُكم إِلا هَرَماً مُفْنِداً أَو مَرَضاً مُفْسِداً) وأَفْنده الكِبَرُ: أَوقَعَه فِي الفَنَدِ.
وَفِي حَدِيث أُمِّ مَعْبَد: (لَا عابِسٌ وَلَا مُفْنَدٌ) ، وَهُوَ الَّذِي لَا فائدةَ فِي كَلَامه لِكِبَرٍ، أَصابَه.
فَهِيَ تَصِفُه صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم وَتقول: لم يَكُن كذالك.
وَفِي الأَساس: وفُلان مُفَنْدٌ ومُفَنَّدٌ، إِذا أُنكِرَ عَقْلُه لَهُ ٢ رَمٍ أَو خَلَّطَ فِي كَلَامه، وأَفنَدَه الهَرَمُ: جعَلَه فِي قِلَّة فَهْمٍ كالحَجَرِ.
قَالَ شيخُنَا: ثمَّ تَوسَّعُوا فِيهِ فَقَالُوا: فَنَّدَه إِذا ضَعَّفَ رأْيَه ولَامَهُ على مَا فَعَلَ.
كَذَا فِي (الكَشَّاف) .
(و) من الْمجَاز: فَنَّدَ (الفَرَسَ) تَفْنِيداً، إِذا (ضَمَّره) ، أَي صَيَّره فِي التَّضمير كالفِنْد، وَهُوَ الغُصْنُ من أَغصانِ الشَّجَرَة، ويَصْلُح للغَزْو والسِّباق.
وَقَوْلهمْ للضَّامِر من الخَيْل: شَطْبَة، مِمّا يُصَدِّقه.
قَالَه الصاغانيُّ، وَبِه فَسَّر هُوَ والزَّمَخْشريُّ الحَدِيث (أَن رجلا قَالَ للنَّبِيِّ، صَّلى الله عَليْه وسلّم: (إِنْي أُرِيد أَن أُفَنِّدَ فَرساً، فَقَالَ عليكَ بِهِ كُمَيْتاً أَو أَدْهمَ أَقْرَحَ أَرْثَم مُحَجَّلاً طَلْقَ اليُمْنَى) ، كَمَا نقَله عَنهُ صاحِبُ اللِّسَانِ.
وَقَالَ شَمِرٌ، قَالَ هارُونُ بن عبد الله وَمِنْه كَانَ سمِعَ هاذا الحَدِيث: (أُفَنِّدَ) أَي أَقْتَنِيَ فَرَساً، لأَن افْتنادَكَ الشَيْءَ(والفُلْهُودُ، بضمّهما، والمُفَلْهَدُ) ، نقلهما الصاغانيُّ عَن غَيرهمَا، كلُّ ذالك: (الغلامُ الحادِرُ السَّمِينُ) زادَ أَبو عَمرٍ و: الَّذِي قد (راهَقَ الحُلُمَ) ، وَيُقَال: غُلامٌ فَلهَدٌ، إِذا كَانَ مُمْتَلِئاً.
وَعَن كُرَاع.
غُلامٌ فَلْهَدٌ: يَمْلأُ المَهْدَ.
فودا ثَبت لصَاحبه(أَفَادَ) فلَان المَال حصله واقتناه وَفُلَانًا المَال أعطَاهُ إِيَّاه(تفود) الوعل فَوق الْجَبَل أشرف(اسْتَفَادَ) المَال وَغَيره حصله واقتناه(الْفَائِدَة) المَال الثَّابِت وَمَا يُسْتَفَاد من علم أَو عمل أَو مَال أَو غَيره وَربح المَال فِي زمن محدد بِسعْر محدد (مج) (ج) فَوَائِد(الفود
جذر «فود» هو (فود)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.