معنى «قوع»

الإسلام > قاموس > قوع

معنى قوع وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قوع»: قاع٢ [مفرد]: ج قيعان وقيعَة: أرض مستوية عمّا يحيط بها من الجبال والآكام، تنصبّ إليها مياهُ الأمطار فتمسكها ثمّ تُنبت العُشب " {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَاب…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
قاع مفرد ج قيعان وقيعَةقاعِيَّات جمعقاعة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «قوع» (3)

أقوعأقواعقوع

معنى «قوع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

قاع٢ [مفرد]: ج قيعان وقيعَة: أرض مستوية عمّا يحيط بها من الجبال والآكام، تنصبّ إليها مياهُ الأمطار فتمسكها ثمّ تُنبت العُشب " {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} - {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا.

فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا} ".

قاعِيَّات [جمع]: (حي) مجموعة الكائنات التي تعيش في قاع البحر.

قاع١ [مفرد]: ج قيعان: قَعْرٌ، منتهى عمق الشّيء "سقط في قاع البئر- سقطتِ السّفينةُ في قاع البحر- قاع النهر".

قاعة [مفرد]: غُرْفَة فَسيحة تتَّسع لجماعة كبيرة من الناس "قاعة المطالعة/ المحاضرات/ الأفراح/ الاجتماعات/ محكمة/ التدريس/ الطعام/ العرش/ المؤتمرات/ الاستقبال/ الامتحانات/ العرض".

معنى «قوع» في المعجم الوسيط

قُوعه فِي سمت القطب الشمالي للكرة الأرضية ونصل السهْم وَضرب من النَّبَات يذهب حِبَالًا على الأَرْض طولا وَله زهرَة صفراء وشوكة إِذا أحصد ويبس يشق على النَّاس أَن يطؤوها مدحرجة كَأَنَّهَا حَصَاة وَمن الْقَوْم سيدهم وَمن الشَّيْء قوامه ومداره وَيُقَال فلَان قطب بني فلَان سيدهم (ج) قطوب وأقطاب وَقُطْبَة وَيُقَال دارت رحى الْحَرْب على قطبها والأرحاء على أقطابها(القطبة) قَائِم الرَّحَى(القطوب) الْقَابِض مَا بَين عَيْنَيْهِ من جلد عَابِسا والأسد(القطيب) من الشَّرَاب الممزوج(المقطوب) القطيب(

معنى «قوع» في مختار الصحاح

(الْقَاعُ) الْمُسْتَوِي مِنَ الْأَرْضِ، وَالْجَمْعُ (أَقْوُعٌ) وَ (أَقْوَاعٌ) وَ (قِيعَانٌ) .

وَ (الْقِيعَةُ) مِثْلُ الْقَاعِ.

وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُوَ جَمْعٌ.

وَ (قَاعَةُ) الدَّارِ سَاحَتُهَا.

معنى «قوع» في الصحاح للجوهري

قوعُ: مصدرُ قولك أصفر فاقع،يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث، أي إذا دهمهم أمر فزعوا إليه.

وهما مفزع للناس، وهم مَفْزَعٌ لهم، وهي مَفْزَعٌ لهم.

والمفزعة بالهاء: ما يفزع منه.

والفزع أيضا: الاغاثة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للانصار: " إنكم لتكثرون عند الفزع وتَقِلُّون عند الطمع ".

والإفزاعُ: الإخافةُ، والإغاثة أيضاً.

يقال: فَزِعْتُ إليه فأفْزَعَني، أي لجأت إليه من الفَزَع فأغاثني.

وكذلك التَفْزيعُ من الأضداد، يقال فَزَّعَهُ أي أخافه.

وفُزِّعَ عنه أي كُشِفَ عنه الخوف.

ومنه قوله تعالى: {حتَّى إذا فُزِّعَ عن قلوبهم} ، أي كشف عنها الفزع.

[فصع] فَصَعَ الرُطَبَة: عَصَرَها لتنقشر.

وفي الحديث أنَّه نهى عن فصع الرطبة.

وفَصَعَ الغلامُ وافْتَصَعَ، إذا كَشَرَ قُلْفَتَهُ.

وغلامٌ أجلعُ أفْصَعُ: بادي القُلْفَةِ من كمرَتِهِ.

وفَصَّعْتُهُ من كذا تَفْصيعاً، أي أخرجتهُ فانْفَصَعَ.

وافْتَصَعْتُ حقِّي من فلان، أي أخذته كله على المكان.

ولا تلتفت إلى القاف.

وقبيعة الخنزير وقنبيعته: نخرة أنفه.

و قوع] قاعَ الفحلُ على الناقة يَقوعُ قَوْعاً وقِياعاً، إذا نزا.

وهو قلب قَعا.

واقْتاعَ الفحلُ، إذا هاج (١) .

والقاعُ: المستوي من الأرض، والجمع أقْوُعٌ وأقْواعٌ وقيعانٌ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها.

والقيعة مثل القاع، وهو أيضا من الواو، وبعضهم يقول هو جمع (٢) .

قال الاصمعي: قاعة الدار: ساحتها، مثل القاحة.

قال وعلة الجرمى: وهل تركت نساء الحى ضاحية * في قاعة الدار يستوقدن بالغبط

معنى «قوع» في أساس البلاغة

هو كسراب بقيعة وبقاعٍ، ونزلوا بسرابقيعان، ولهم قاعة واسعة وهي عرصة الدار، وأهل مكة يسمون سفل الدار: القاعة، ويقولون: فلان قعد في العلّية ووضع قماشه في القاعة.

وقال:سائل مجاور جرم هل جنيت لهم .

حرباً تفرّق بين الجيرة الخلطوهل تركت نساء الحيّ ضاحية .

في قاعة الدار يستوقدن بالغبط

معنى «قوع» في المحيط في اللغة

قوع:قَاعَ قَوْعاً: خَنَسَ ونَكَصَ.

وقاعَ الفَحْلُ: سَفِدَ، ومنه قيل للذَّكَرِ من الأرانِب: قُوَاعٌ، لأنَّه سَفُوْدٌ.

معنى «قوع» في تهذيب اللغة

قوع: شرابٌ ينقع فِيهِ زبيب وَأَشْيَاء ثمَّ يصفَّى مَاؤُهُ ويُشرَب.

وَذَلِكَ المَاء اسْمه النَّقوع.

وَيُقَال استَنقع الماءُ، إِذا اجتمعَ فِي نِهْي وَغَيره، وَكَذَلِكَ نَقَع ينقَع نُقوعاً.

وَقَالَ النَّضر: يُقَال نقَعه بالشَّتم، إِذا شتَمه شتماً قبيحاً.

قَالَ: والنقائع: خَبارَى فِي بِلَاد بني تَمِيم.

وَيُقَال نقَعتْ بِذَاكَ نَفسِي، أَي اطمأنَّتْ إِلَيْهِ وروِيَتْ بِهِ.

وَفِي حَدِيث المَبْعث (أنّه أتَى رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَلَكانِ فأضجعاه وشَقَّا بطنَه، فرجَع وَقد انتُقِع لونُه) فِي حَدِيث طَوِيل.

قَالَ أَبُو عُبيدٍ واللِّحياني: يُقَال انتُقِع لَونه وامتُقِع لَونه، إِذا تغيَّر.

وَقَالَ النَّضر: يُقَال ذَلِك إِذا ذهب دمُه وتغيَّر لونُ بَشرته، إمّا من خوف، وَإِمَّا من مَرض.

حَكَاهُ بالنُّون عَن أبي ذؤابة.

(بَاب الْعين وَالْقَاف مَعَ الْفَاء)عقف، عفق، قعف، قفع، قوع: مَا أنقعتَ من شَيْء.

يُقَال سَقونا نَقوعاً، لدواءٍ أُنقِعَ من اللَّيْل.

وَفِي حَدِيث مُحَمَّد بن كَعْب القُرظيّ قَالَ: (إِذا استَنقَعتْ نفْسُ الْمُؤمن جَاءَهُ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ السَّلَام عليكَ وليَّ الله.

ثمّ نَزَع هَذِه الْآيَة: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ} (النّ قوع: قَالَ الله جلّ وعزّ: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} (النُّور: ٣٩) .

قَالَ الْفراء: القِيعة: جمع القاع كَمَا قَالُ قوع: هُوَ الشَّديد الَّذِي يَصْرع صَاحبه.

معنى «قوع» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قوع):{وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور: ٣٩]"القاع والقاعة والقِيعة: أرض واسعة سهلة مطمئنة مستوية حُرّة لا حزونة فيها ولا ارتفاع ولا انهباط تنفرج عنها الجبال والآكام.

وقاعة الدار: ساحتها.

والقَوْع - بالفتح: مِسْطح التمر ".

° المعنى المحوري انبساط المكان منخفضًا بين مرتفعات عنه خاليًا مما يشغله: كالقيعان الموصوفة {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} جمع قاع كجار وجِيرَة " {فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا} [طه: ١٠٦] أي يجعل الأماكن التي كانت تشغلها الجبال قاعًا.

ولا يخفى صلوح مثل هذا المكان الموصوف للاستقرار.

معنى «قوع» في معجم الصواب اللغوي

٣٩٣٩ - قَاعالجذر:ق وعمثال:قَاعُ البِئْرالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم القديمة.

المعنى:أقصاها، وعمقها، ونهاية أسفلهاالصواب والرتبة:-قَعْر البِئْر [فصيحة]-قَاعُ البِئْر [صحيحة] التعليق:هذه الكلمة من الألفاظ التي استحدث المعاصرون دلالة جديدة لها لم تكن موجودة في المعاجم، وقد أقرها مجمع اللغة المصري وأثبتتها المعاجم الحديثة مثل الوسيط، والأساسي، ونَصَّ الوسيط على أنَّ الكلمة مجمعية.

معنى «قوع» في لسان العرب

قوعِ،أَحَقُّ بِكُمْ، وأَجْدَرُ أَن تَصِيدُوا .

مِنَ الفُرْسانِ تَرْفُلُ فِي الدُّروعِابْنُ الأَعرابي: القَرَعُ والسَّبَقُ والنَّدَبُ الخَطَرُ الَّذِي يُسْبَقُ عَلَيْهِ.

والاقْتِراعُ: الاختيارُ.

يُقَالُ: اقتُرِعَ فُلَانٌ أَي اخْتِيرَ.

والقَرِيعُ: الخيارُ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

واقتَرَعَ الشيءَ: اختارَه.

وأَقْرَعوه خِيارَ مالهِم ونَهْبِهم: أَعْطَوه إِياه، وَذُكِرَ فِي الصِّحَاحِ: أَقْرَعَه أَعْطاه خيرَ مالِه.

والقَريعةُ والقُرْعةُ: خيارُ المالِ.

وقَرِيعةُ الإِبل: كَرِيمَتُهَا.

وقُرْعةُ كُلِّ شَيْءٍ: خِيَارُهُ.

أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ قَرَعْناكَ واقْتَرَعْناكَ وقَرَحْناكَ واقْتَرَحْناكَ ومَخَرْناكَ وامْتَخَرْناك وانتَضَلْناك أَي اخْتَرْنَاكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رَكِبَ حِمارَ سعدِ ابن عُبادةَ وَكَانَ قَطوفاً فَرَدَّهُ وَهُوَ هِمْلاجٌ قَرِيعٌ مَا يُسايَرُأَي فارِهٌ مختارٌ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ وَلَوْ رُوِيَ فريغٌ، بِالْفَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، لَكَانَ مُطابقاً لفراغٍ، وَهُوَ الْوَاسِعُ الْمَشْيِ، قَالَ: وَلَا آمَنُ أَن يَكُونَ تَصْحِيفًا.

والقَرِيعُ: الْفَحْلُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه مُقْتَرَعٌ مِنَ الإِبل أَي مختارٌ.

قَالَ الأَزهري: وَالْقَرِيعُ الْفَحْلُ الَّذِي تَصَوَّى للضِّراب.

والقَرِيعُ مِنَ الإِبل: الَّذِي يأْخذ بِذِراعِ النَّاقَةِ فيُنيخُها، وَقِيلَ: سُمِّيَ قَريعاً لأَنه يَقْرَعُ النَّاقَةَ؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وجاءَ قَرِيعُ الشوْلِ قَبْلَ إِفالِها .

يَزِفُّ، وجاءتْ خَلْفَه، وهْي زُفَّفُوَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَقَدْ لاحَ للسّارِي سُهَيْلٌ، كأَنّه .

قَرِيعُ هِجانٍ عارَضَ الشوْلَ جافِرُوَيُرْوَى:وَقَدْ عارَضَ الشِّعْرَى سُهَيْلٌوَجَمْعُهُ أَقْرِعة.

والمَقْروعُ: كالقَريع الَّذِي هُوَ الْمُخْتَارُ للفِحْلةِ؛

أَنشد يَعْقُوبُ:ولَمَّا يَزَلْ يَسْتَسْمِعُ العامَ حوْلَه .

نَدى صَوْتِ مَقْروعٍ عَنِ العَدْوِ عازِبِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِلَّا أَني لَا أَعرف لِلْمَقْرُوعِ فِعْلًا ثَانِيًا بِغَيْرِ زِيَادَةٍ، أَعني لَا أَعرف قَرَعَه إِذا اختارَه.

والقِراعُ: أَن يأْخُذَ الرجلُ الناقةَ الصعْبة فيُرَيِّضَها لِلْفَحْلِ فيَبْسُرها.

وَيُقَالُ: قَرِّعْ لِجَمَلِكَ «٣» والمَقْروعُ السيِّدُ.

والقَريعُ: السيدُ.

يُقَالُ: فُلَانٌ قريعُ دَهْرِه وَفُلَانٌ قريعُ الكَتِيبةِ وقِرِّيعُها أَي رَئِيسُهَا.

وَفِي حَدِيثِمسروق: إِنكَ قَرِيعُ القُرّاءأَي رَئِيسُهُمْ.

والقريعُ: المختارُ.

وَالْقَرِيعُ: المَغْلوب.

والقَريعُ: الْغَالِبُ.

واسْتَقْرَعَه جَمَلًا وأَقْرعَه إِياه أَي أَعطاه إِياه لِيَضْرِبَ أَيْنُقَه.

وَقَوْلُهُمْ أَلْفٌ أَقْرَعُ أَي تَامٌّ.

يُقَالُ: سُقْتُ إِليك أَلفاً أَقرَعَ مِنَ الْخَيْلِ وَغَيْرِهَا أَي تَامَّا، وَهُوَ نَعْتٌ لِكُلِّ أَلفٍ، كَمَا أَنَّ هُنَيْدة اسْمٌ لِكُلِّ مِائَةٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:قَتَلْنا، لَو أنَّ القَتْل يشْفي صُدورَنا، .

بِتَدْمُرَ، أَلْفاً مِنْ قُضاعةَ أَقْرَعاوَقَالَ الشَّاعِرُ:وَلَوْ طَلَبُوني بالعَقوقِ، أَتيتُهم .

بأَلفٍ، أُؤَدِّيه إِلى القَوْمِ، أَقْرَعا حَتَّى اكْتَسى الرأْسُ قِناعاً أَشْهَبا، .

أَمْلَحَ لَا آذَى وَلَا مُحَبَّباوَمِنْ كَلَامِ السَّاجِعِ: إِذا طَلَعَتِ الذِّراع، حَسَرتِ الشمسُ القِناع، وأَشْعَلَتْ فِي الأُفُقِ الشُّعاع، وتَرَقْرَقَ السّرابُ بكلِّ قَاعْ.

اللَّيْثُ: المِقْنَعةُ مَا تُقَنِّعُ بِهِ المرأَةُ رأْسَها؛

قَالَ الأَزهري: وَلَا فَرْقَ عِنْدَ الثِّقَاتِ مِنْ أَهل اللُّغَةِ بَيْنَ القِناعِ والمِقْنَعةِ، وَهُوَ مِثْلُ اللِّحافِ والمِلْحفةِ.

وَفِي حَدِيثِ بدْرٍ:فانْكَشَفَ قِناعُ قَلْبِهِ فَمَاتَ؛

قِناعُ القلبِ: غِشاؤُه تَشْبِيهًا بقناعِ المرأَةِ وَهُوَ أَكْبر مِنَ المِقْنعةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَتاه رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالْحَدِيدِ؛

هُوَ المُتَغَطِّي بالسِّلاحِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي عَلَى رأْسه بَيْضَةٌ وَهِيَ الخوذةُ لأَنَّ الرأْس مَوْضِعُ القِناعِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه زارَ قبرَ أُمّه فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍأَي فِي أَلف فَارِسٍ مُغطًّى بالسلاحِ.

وَرَجُلٌ مُقَنَّعٌ، بِالتَّشْدِيدِ، أَي عَلَيْهِ بَيضة ومِغْفَرٌ.

وتَقَنَّعَ فِي السِّلَاحِ: دخَل.

والمُقَنَّع: المُغَطَّى رأْسُه؛

وَقَوْلُ لَبِيدٍ:فِي كلِّ يومٍ هامَتي مُقَرَّعَهْ .

قانِعةٌ، وَلَمْ تَكُنْ مُقَنَّعَهْيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ هَذَا وَمِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَقَوْلُهُ قَانِعَةٌ يَجُوزُ أَن يَكُونَ عَلَى تَوَهُّمِ طَرْحِ الزَّائِدِ حَتَّى كأَنه قَدْ قِيلَ قَنَعَتْ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ عَلَى النسَبِ أَي ذَاتَ قِناعٍ وأُلحق فِيهَا الْهَاءُ لِتَمَكُّنِ التأْنيث؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ أَحَد وُلاتِه كَتَبَ إِليه كِتَابًا لَحَنَ فِيهِ فَكَتَبَ إِليه عُمَرُ أَنْ قَنِّعْ كَاتِبَكَ سَوْطًا وإِنه لَلَئِيمُ القِنْعِ، بِكَسْرِ الْقَافِ، إِذا كَانَ لَئِمَ الأَصْل.

والقِنْعانُ: الْعَظِيمُ مِنَ الوُعولِ.

والقِنْعُ والقِناعُ: الطَّبَقُ مِنْ عُسُبِ النخْلِ يُوضَعُ فِيهِ الطَّعَامُ، وَالْجَمْعُ أَقْناعٌ وأَقْنِعةٌ.

وَفِي حَدِيثِالرُّبَيِّعِ بِنْتِ المُعَوِّذ قَالَتْ: أَتيتُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، بقِناعٍ مِنْ رُطَبٍ وأَجْرٍ زُغْبٍ؛

قَالَ: القِنْعُ والقِناعُ الطبَقُ الَّذِي يؤْكل عَلَيْهِ الطعامُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: وَيُجْعَلُ فِيهِ الفاكِهةُ، وَقَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ لَهُ القِنْعُ والقُنْع، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ، وَقِيلَ: القِناعُ جَمْعُهُ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: إِن كَانَ لَيُهْدَى لَنَا القِناعُ فِيهِ كَعْبٌ مِنْ إِهالةٍ فنَفْرَحُ بِهِ.

قَالَ: وَقَوْلُهُ وأجْرٍ زُغْبٍ يُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ: القِناعُ طَبَقُ الرُّطَبِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: القِنْعُ الطَّبَقُ الَّذِي تُؤْكَلُ فِيهِ الْفَاكِهَةُ وَغَيْرُهَا، وَذَكَرَ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ: القُنْع الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ، وَجَمْعُهُ أَقناعٌ مِثْلُ بُرْدٍ وأَبْرادٍ؛

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَخَذَتْ أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، غَشْيةٌ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَتْ:ومَنْ لَا يَزالُ الدَّمْعُ فِيهِ مُقَنَّعاً، .

فَلَا بُدَّ يَوْماً أَنَّه مُهَراقُفَسَّرُوا المُقَنَّعَ بأَنه المحبوسُ فِي جوْفِه، وَيَجُوزُ أَن يُرَادَ مَنْ كَانَ دَمْعُه مُغَطًّى فِي شُؤُونِه كامِناً فِيهَا فَلَا بُدَّ أَن يُبْرِزَهُ الْبُكَاءُ.

والقُنْعةُ: الكُوَّةُ فِي الحائطِ.

وقَنَعَتِ الإِبلُ والغنمُ، بِالْفَتْحِ: رجعَتْ إِلى مَرْعاها ومالتْ إِليه وأَقبلت نَحْوَ أَهلها وأَقْنَعَتْ لِمَأْواها، وأَقْنَعْتُها أَنا فِيهِمَا، وَفِي الصِّحَاحِ: وَقَدْ قَنِعَتْ هِيَ إِذا مالتْ لَهُ.

وقَنَعَتْ، بِالْفَتْحِ: مَالَتْ لِمأْواها.

وقَنَعةُ السنامِ: أَعْلاه، لُغَةٌ فِي قَمَعَتِه.

الأَصمعي: المُقْنَعُ الفَمُ الَّذِي يَكُونُ عطْفُ أَسنانِه إِلى دَاخِلِ الْفَمِ وَذَلِكَ القَويّ الَّذِي يُقْطَعُ لَهُ كلُّ شَيْءٍ، فإِذا كَانَ انصِبابُها إِلى خَارِجٍ فهو أَرْفَقُ، وَذَلِكَ ضَعِيفٌ لَا خَيْرَ فِيهِ، وفَمٌ مُقْنَعٌ مِنْ ذَلِكَ؛

مُضَارَبَةُ الْقَوْمِ فِي الْحَرْبِ، وَقَدْ تَقارعُوا.

وقَرِيعُك: الَّذِي يُقارِعُك.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الْمَلِكِ وَذِكْرِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ:بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِراعِ الكَتائِبِأَي قِتَالِ الْجُيُوشِ وَمُحَارَبَتِهَا.

والإِقْراعُ: صَكُّ الحَمِيرِ بعضُها بَعْضًا بحَوافِرِها؛

قَالَ رُؤْبَةُ:حَرًّا منَ الخَرْدلِ مَكْرُوهِ النَّشَقْ، .

أَو مُقْرَعِ مِن رَكْضِها دامِي الزَّنَقْوالمِقْراعُ: الساقُورُ.

والأَقارِعُ: الشِّدادُ؛

عَنْ أَبي نَصْرٍ.

والقارِعةُ مِنْ شدائدِ الدهْرِ وَهِيَ الداهِيةُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وخافَ صَدْعَ القارعاتِ الكُدَّهِقَالَ يَعْقُوبُ: القارِعةُ هُنَا كُلُّ هَنةٍ شديدةِ القَرْعِ، وَهِيَ الْقِيَامَةُ أَيضاً؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَفِي التَّنْزِيلِ: وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ؛

وَقَوْلُهُ:وَلَا رَمَيْتُ عَلَى خَصْمٍ بقارِعةٍ، .

إِلَّا مُنِيتُ بِخَصْمٍ فُرَّ لِي جَذَعايَعْنِي حُجّة، وَكُلُّهُ مِنَ القَرْع الَّذِي هُوَ الضرْبُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ؛

قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ: سَرِيّةٌ مِنْ سَرايا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعْنَى الْقَارِعَةِ فِي اللُّغَةِ النازلةُ الشَّدِيدَةُ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ بأَمر عَظِيمٍ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ الْقَارِعَةُ.

وَيُقَالُ: قَرَعَتْهم قَوارعُ الدهْرِ أَي أَصابتهم، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَوارِعِ فُلَانٍ ولواذِعِه وقَوارِصِ لِسَانِهِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي أُمامة: مَنْ لَمْ يَغْز أَو يُجَهِّزْ غازِياً أَصابه اللَّهُ بقارعةٍأَي بداهيةٍ تُهْلِكُه.

يُقَالُ: قَرَعَه أَمرٌ إِذا أَتاه فَجْأَةً، وَجَمْعُهَا قَوارِعُ.

الأَصمعي: يُقَالُ أَصابته قَارِعَةٌ يَعْنِي أَمراً عَظِيمًا يَقْرَعُه.

وَيُقَالُ: أَنزل اللَّهُ بِهِ قَرْعاءَ وَقَارِعَةً ومُقْرِعةً، وأَنزل اللَّهُ بِهِ بَيْضاء ومُبَيِّضةً؛

هِيَ الْمُصِيبَةُ الَّتِي لَا تدَعُ مَالًا وَلَا غَيْرِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أُقسم لَتَقْرَعَنّ بِهَا أَبا هُرَيْرَةَأَي لَتَفْجَأنَّه بِذِكْرِهَا كَالصَّكِّ لَهُ والضربْ.

وقَرِعَ ماءُ البئرِ: نَفِدَ فَقَرَعَ قَعْرَها الدَّلْوُ.

وَبِئْرٌ قَرُوعٌ: قَلِيلَةُ الْمَاءِ يَقْرَعُ قَعْرَها الدَّلْوُ لفَناءِ مائِها.

والقَرُوعُ مِنَ الرَّكايا: الَّتِي تُحْفَرُ فِي الْجَبَلِ مِنْ أَعلاها إِلى أَسفلها.

وأَقْرَعَ الغائصُ والمائِحُ إِذا انْتَهَى إِلى الأَرض.

والقَرَّاعُ: طَائِرٌ لَهُ مِنْقارٌ غَلِيظٌ أَعْقَفُ يأْتي العُود الْيَابِسَ فَلَا يَزَالُ يَقْرَعُه حَتَّى يَدْخُلَ فِيهِ، وَالْجَمْعُ قَرّاعاتٌ، وَلَمْ يُكَسَّرْ.

والقَرّاعُ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ.

وتُرْسٌ أَقْرَعُ وقَرّاعٌ: صُلْبٌ شَدِيدٌ؛

قَالَ الْفَارِسِيُّ: سُمِّيَ بِهِ لِصَبْرِهِ عَلَى القَرْعِ؛

قَالَ أَبو قَيْسِ بْنُ الأَسْلتِ:صَدْقٍ حُسامٍ وادِقٍ حَدُّه، .

ومُجْناءٍ أَسْمَرَ قَرَّاعِوَقَالَ الْآخَرُ:فَلَمَّا فَنى مَا فِي الكَنائِنِ ضارَبُوا .

إِلى القُرعِ مِنْ جِلْدِ الهِجانِ المُجَوَّبِأَي ضَرَبُوا بأَيديهم إِلى التِّرَسةِ لَمّا فَنِيَتْ سِهامُهم، وفَنى بِمَعْنَى فَنِيَ فِي لُغَاتِ طيِءٍ.

والقَرّاعُ: التُّرْسُ.

والقَرَّاعانِ: السيفُ والحَجَفةُ؛

هَذِهِ مِنْ أَمالي ابْنِ بَرِّيٍّ.

والقَرّاعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: الصُّلْبُ الأَسفلِ الضَّيِّقُ الْفَمِ.

واسْتَقْرَعَ حافِرُ الدَّابَّةِ إِذا اشْتَدَّ.

تَقَعْقَعَتْ عُمُدُهم أَي ارْتَحَلُوا؛

قَالَ جَرِيرٌ:تَقَعْقَعَ نَحْوَ أَرْضِكُمُ عِماديوَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَجْتَمِعُ تَتَقَعْقَعُ عُمُدُه، كَمَا يُقَالُ: إِذا تَمَّ أَمْرٌ دنَا نَقْصُه، وَمَعْنَى من يجمع تَتَقَعْقَعْ عُمُدُهُ أَي مَنْ غُبِطَ بِكَثْرَةِ العَدَدِ واتِّساقِ الأَمر فَهُوَ بِعَرضِ الزَّوَالِ وَالِانْتِشَارِ؛

وَهَذَا كَقَوْلِ لَبِيدٍ يَصِفُ تَغَيُّرَ الزَّمَانِ بأَهله:إِنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطُوا، وإِنْ أُمِرُوا .

يَوْماً، يَصِيرُوا لِلْهُلْكِ والنَّكَدِوالقُعْقُعُ، بِالضَّمِّ: طَائِرٌ أَبْلَقُ فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ضَخْمٌ طَوِيلُ المِنْقارِ وَهُوَ مِنْ طَيْرِ الْبَرِّ، والقَعْقَعةُ صَوْتُهُ.

والقُعْقُعُ، بِضَمِّ الْقَافَيْنِ: العَقْعَقُ.

وقُعَيْقِعانُ: جَبَلٌ، وَقِيلَ: مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ كَانَتْ فِيهِ حَرْبٌ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ اسْمٌ مَعْرِفَةٌ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لقَعْقَعةِ السِّلاح الَّذِي كَانَ بِهِ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنّ جُرْهُماً كَانَتْ تَجْعَلُ قِسيَّها وجِعابَها ودَرَقَها فِيهِ فَكَانَتْ تُقَعْقِعُ وَتُصَوِّتُ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه مَوْضِعُ سِلَاحِ تُبَّعٍ كَمَا سُمِّيَ الْجَبَلُ الَّذِي كَانَ مَوْضِعَ خَيْلِهِ أَجْياداً.

وقُعَيقِعانُ أَيضاً: جَبَلٌ بالأَهواز فِي حِجَارَتِهِ رَخَاوَةٌ تُنْحَتُ مِنْهُ الأَساطِينُ، وَمِنْهُ نُحِتَتْ أَساطين مَسْجِدِ البَصْرةِ.

وطريقٌ قَعْقاعٌ ومُتَقَعْقِعٌ: لَا يُسْلَكُ إِلا بِمَشَقّةٍ وَذَلِكَ إِذا بَعُدَ واحْتاجَ السابِلُ فِيهِ إِلى الجَدِّ، وَسُمِّيَ قَعْقاعاً لأَنه يُقَعْقِعُ الرِّكابَ وَيُتْعِبُهَا؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ نَاقَةً:عَمِل قَوائِمُها عَلَى مُتَقَعْقعٍ، .

عَتِبِ المَراقِبِ خارجٍ مُتَنَشِّرِوقَرَبٌ قَعْقاعٌ: شديدٌ لَا اضْطِرابَ فِيهِ وَلَا فُتُورَ، وَكَذَلِكَ خِمْسٌ قَعْقاعٌ وحَثْحاثٌ إِذا كَانَ بَعِيدًا والسيرُ فِيهِ مُتْعِباً لَا وَتِيرةَ فِيهِ أَي لَا فُتُورَ فِيهِ، وسَيْرٌ قَعْقاعٌ.

والقَعْقاعُ: طَرِيقٌ يأْخذ مِنَ الْيَمَامَةِ إِلى الْكُوفَةِ، وَقِيلَ إِلى مَكَّةَ، مَعْرُوفٌ.

وقَعْقاعٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛

قَالَ:وكُنْتُ جَلِيسَ قَعْقاعِ بنِ شَوْرٍ، .

وَلَا يَشْقَى بِقَعْقاعٍ جَلِيسُوبالشُّرَيْفِ مِنْ بلادِ قَيْسٍ مواضعُ يُقَالُ لَهَا القَعاقِعُ.

وَقَالَ الأَصمعي: إِذا طَرَدْتَ الثَّوْرَ قُلْتَ لَهُ: قَعْ قَعْ، وإِذا زَجَرْتَهُ قُلْتَ لَهُ: وحْ وَحْ «١» وَقَدْ قَعْقَعتُ بِالثَّوْرِ قَعْقَعةً.

معنى «قوع» في تاج العروس

دِيمَةٌ، وَفِي الحَديثِ: إنَّمَا هِيَ {قِيعانٌ أمْسَكَت الماءَ وقالَ الراجِزُ: كأنَّ} بالقِيعَانِ منْ رُغَاهَا مِمّا نَفَى باللَّيْلِ حالِبَاهَا أمْنَاءَ قُطْنٍ جَدَّ حالِجَاهَا)وشاهِدُ القاعِ مِنْ قَوْلِ الشّاعِرِ المُسَيَّبِ بنِ عَلَسٍ يَصِفُ ناقَةً:(وَإِذا تَعَاوَرَتِ الحَصَى أخْفَافُهَا .

دَوَّى نَوَادِيهِ بظَهْرِ القاعِ)وشاهِدُ {القِيع قَوْلُ المَرّارِ بنِ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيِّ:(وبَيْنَ اللابَتَيْنِ إِذا اطْمَأَنَّتْ .

لَعِبْنَ همالِجاً رَصِفاً} وَقِيعَا)وشاهِدُ {الأقْواعِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:(وودَّعْنَ} أقْواعَ الشَّمالِيلِ بَعْدَما .

ذَوَى بَقْلُهَا، أحْرَارُهَا وذُكُورُهَا)وشاهِدُ {الأقْوُع قَوْلُ اللَّيْث: يُقَالُ هذهِ} قاعٌ، وثَلاثُ {أقْوُع.

والقاعُ: أُطُمٌ بالمَدِينَةِ على ساكِنِها أفْضَلُ الصَّلَاة وَالسَّلَام، يُقَالُ لَهُ: أُطُمُ البَلَوِييِّنَ.

(و) } قاعٌ: ع، قُرْبَ زُبَالَةَ على مَرْحَلَة مِنْهَا.

ويَوْمُ {القاع: من أيّامِهِمْ وفيهِ أسَرَ بَسْطامُ بنُ قَيْس أوْسَ بنَ حَجَر نقَلَه الصّاغَانِيُّ} وقاعُ البَقِيعِ: فِي دِيَارِ سُلَيْم.

{وقاعُ مَوْحُوش: باليَمامَة، وَقد ذُكِرَ فِي وَحش.

} وتَقُوعُ، كتَكُونُ مُضَارِعُ كانَ: ة، بالقُدْسِ، يُنْسَبُ إليْهَا العَسَلُ الجَيِّدُ، والعامَّةُ تَقُولُ: دَقُوع بالدّالِ.

وإنْ كانَتْ مُرَكَّبَةً، كحَضْرَ مَوْتَ، فمَوْضِعُ ذِكْرِهَا إِمَّا تَرْكِيبُ قين وإمّا تَرْكِيبُ قوع[قوع]{قاعَ الفَحْلُ على النّاقَةِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وكَذلكَ:} قاعَهَا {يَقُوعُهَا، عَن ابنِ دُرَيْدٍ} قَوْعاً {وقِياعاً، بالكَسْرِ: إِذا نَزَا وهُو قَلْبُ قَعَا، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي الجَمْهَرَةِ: قَعَاهَا يَقْعَاهَا.

وقالَ أَبُو عَمْرو: قاعَ الكَلْبُ} يَقُوعُ {قَوَعَاناً، مُحَرَّكَةً: إِذا ظَلَعَ.

وقالَ غَيْرُهُ:} قاعَ فُلانٌ {قَوْعاً: خَنسَ ونَكَصَ.

وقالَ ابنُ دُرَيْدِ:} القَوْعُ المِسْطَحُ الّذِي يُلْقَى فيهِ التَّمْرُ أوُ البُرُّ عَبْدِيَّةٌ، ج: {أقْوَاعٌ.

قَالَ ابنَ بَرِّيٍّ: وكذلكَ الأنْدَرُ، والبَيْدَرُ، والجَرِينُ.

} والقَاعُ: أرْضٌ سَهْلَةٌ مُطْمَئِنَّةٌ واسِعَةٌ، مُسْتَويَةٌ، حَرَّةٌ، لَا حُزُونَةَ فِيهَا وَلَا ارْتِفاعَ وَلَا انْهباطَ، قد انْفَرَجَتْ عَنْها الجبَالُ والآكامُ، وَلَا حَصىً فِيها وَلَا حِجَارَةَ، وَلَا تُنْبِتُ الشَّجَرَ، وَمَا حَوَاليْهَا أرْفَعُ منهَا، وَهُوَ مَصَبُّ المِيَاهِ، وقِيلَ: هُوَ مَنْقَعُ الماءِ فِي حُرِّ الطِّينِ، وقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوى من الأرْضِ وصَلُبَ، ولَمْ يَكُنْ فيهِ نَبَاتٌ، ج: {قِيعٌ،} وقِيعَةٌ، {وقِيعانٌ، بكَسْرِهِنَّ،} وأقْوَاعٌ {وأقْوُعٌ، وَلَا نَظِيرَ للثّانِيَةِ إِلَّا جارٌ وجِيرَةٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قُلْتُ: ونارٌ ونِيرَةٌ، جاءَ فِي شِعْرِ الأسْوَدِ، نَقَلَه ابنُ جَنيِّ فِي الشَّواذِّ، وصارَت الواوُ فِيها وَفِي قِيعان يَاء، لِكَسْرةِ مَا قَبْلَها، قالَ اللهُ تَعَالَى: فيَذَرُهَا} قاعاً صَفْصَفاً، وَقَالَ جَلَّ ذِكْرهُ: كَسَرَابٍ {بِقِيعَةِ، وذَهَبَ أَبُو عُبيْدٍ إِلَى أنَّ} القِيعَةَ تَكُونُ للواحِدِ، كمَا حَرَّرَه الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَةِ، وابنُ جِنِّي فِي الشَّواذِّ، ومِثْلُه {وقَاعَةُ الدّار: ساحَتُها مِثْلُ القاحَةِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ عَن الأصْمَعِيِّ، وأنْشَدَ لوَعْلَةَ الجَرْمِيِّ:(وهَلْ تَرَكْتُ نِسَاءَ الحَيِّ ضاحِيَةً .

فِي} قاعَةِ الدّارَِ يَسْتَوْقِدْنَ بالغُبُطِ)وَكَذَلِكَ باحَتُها، وصَرْحَتُها، والجَمْعُ: {قَوَعاتٌ، مُحَرَّكةً.

وقالَ اللَّيْثُ:} القُواعُ، كغُرَابٍ: الأَرْنَبُ الذَّكَر وهِيَ بهاءٍ وَهَذِه عَن ابنُ الأعْرَابِيّ وقالَ أَبُو زَيْدٍ: {القَوّاعُ كشَدّاد: الذِّئْبُ الصَّياحُ.

وقالَ أَبُو عَمْرو:} تَقَوَّعَ الإنْسَانُ {تَقوُّعاً: إِذا مالَ فِي مِشْيَتِه، كالماشِي فِي مكَانٍ شائك أوْ خَشِنٍ، فهُوَ لَا يَسْتَقِيمُ فِي مِشْيَتِه.

وقالَ اللَّيْثُ: تَقَوَّع الحِرْباءُ الشَّجَرَة} تَقَوُّعاً: عَلاها وهُوَ مجازٌ، مِنْ {تَقَوَّعَ الفَحْلُ النّاقَةَ.

قَالَ الصّاغَانِيُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُّلُ على تَبَسُّطٍ فِي مَكَانِ، وَقد شَذَّ القُواعُ للذَّكَرِ مِنَ الأرانِبِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ علَيْه:} اقْتَاعَ الفَحْلُ: إِذا هاجَ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ.

وَفِي اللِّسانِ: {اقْتاعَ الفَحْلُ النّاقَةَ،} وتَقَوَّعَها: إِذا ضَرَبها، وأنْشَدَ ثَعْلَبٌ:) {يَقْتَاعُها كُلُّ فَصِيلٍ مُكْرَمِ كالحَبَشِيِّ يَرْتَقِي فِي السُّلَّمِ.

فسَّرَه فقالَ: أيْ: يَقَعُ علَيْهَا، قالَ: وهذهِ ناقَةٌ طَوِيلَةٌ، وقَدْ طالَ فُصِلانُهَا، فرَكِبُوها.

} والقُوَيْعَةُ: تَصْغِيرُ {القاعِ، فيمَنْ أنَّثَ، ومَنْ ذَكَّرَ قالَ:} القُوَيْع.

وقِيعاةٌ، بالكَسْرِ والهاءِ بعدَ الألفِ، حَكاهُ عَبْدُ اللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ العَمِّيُّ الأفْطَسُ، وقالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ يَقْرَأُ {قاعَ الفَحْلُ على النّاقَةِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وكَذلكَ:} قاعَهَا {يَقُوعُهَا، عَن ابنِ دُرَيْدٍ} قَوْعاً {وقِياعاً، بالكَسْرِ: إِذا نَزَا وهُو قَلْبُ قَعَا، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي الجَمْهَرَةِ: قَعَاهَا يَقْعَاهَا.

وقالَ أَبُو عَمْرو: قاعَ الكَلْبُ} يَقُوعُ {قَوَعَاناً، مُحَرَّكَةً: إِذا ظَلَعَ.

وقالَ غَيْرُهُ:} قاعَ فُلانٌ {قَوْعاً: خَنسَ ونَكَصَ.

وقالَ ابنُ دُرَيْدِ:} القَوْعُ المِسْطَحُ الّذِي يُلْقَى فيهِ التَّمْرُ أوُ البُرُّ عَبْدِيَّةٌ، ج: {أقْوَاعٌ.

قَالَ ابنَ بَرِّيٍّ: وكذلكَ الأنْدَرُ، والبَيْدَرُ، والجَرِينُ.

} والقَاعُ: أرْضٌ سَهْلَةٌ مُطْمَئِنَّةٌ واسِعَةٌ، مُسْتَويَةٌ، حَرَّةٌ، لَا حُزُونَةَ فِيهَا وَلَا ارْتِفاعَ وَلَا انْهباطَ، قد انْفَرَجَتْ عَنْها الجبَالُ والآكامُ، وَلَا حَصىً فِيها وَلَا حِجَارَةَ، وَلَا تُنْبِتُ الشَّجَرَ، وَمَا حَوَاليْهَا أرْفَعُ منهَا، وَهُوَ مَصَبُّ المِيَاهِ، وقِيلَ: هُوَ مَنْقَعُ الماءِ فِي حُرِّ الطِّينِ، وقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوى من الأرْضِ وصَلُبَ، ولَمْ يَكُنْ فيهِ نَبَاتٌ، ج: {قِيعٌ،} وقِيعَةٌ، {وقِيعانٌ، بكَسْرِهِنَّ،} وأقْوَاعٌ {وأقْوُعٌ، وَلَا نَظِيرَ للثّانِيَةِ إِلَّا جارٌ وجِيرَةٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قُلْتُ: ونارٌ ونِيرَةٌ، جاءَ فِي شِعْرِ الأسْوَدِ، نَقَلَه ابنُ جَنيِّ فِي الشَّواذِّ، وصارَت الواوُ فِيها وَفِي قِيعان يَاء، لِكَسْرةِ مَا قَبْلَها، قالَ اللهُ تَعَالَى: فيَذَرُهَا} قاعاً صَفْصَفاً، وَقَالَ جَلَّ ذِكْرهُ: كَسَرَابٍ {بِقِيعَةِ، وذَهَبَ أَبُو عُبيْدٍ إِلَى أنَّ} القِيعَةَ تَكُونُ للواحِدِ، كمَا حَرَّرَه الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَةِ، وابنُ جِنِّي فِي الشَّواذِّ، ومِثْلُه{وقَاعَةُ الدّار: ساحَتُها مِثْلُ القاحَةِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ عَن الأصْمَعِيِّ، وأنْشَدَ لوَعْلَةَ الجَرْمِيِّ:(وهَلْ تَرَكْتُ نِسَاءَ الحَيِّ ضاحِيَةً .

فِي} قاعَةِ الدّارَِ يَسْتَوْقِدْنَ بالغُبُطِ)وَكَذَلِكَ باحَتُها، وصَرْحَتُها، والجَمْعُ: {قَوَعاتٌ، مُحَرَّكةً.

وقالَ اللَّيْثُ:} القُواعُ، كغُرَابٍ: الأَرْنَبُ الذَّكَر وهِيَ بهاءٍ وَهَذِه عَن ابنُ الأعْرَابِيّ وقالَ أَبُو زَيْدٍ: {القَوّاعُ كشَدّاد: الذِّئْبُ الصَّياحُ.

وقالَ أَبُو عَمْرو:} تَقَوَّعَ الإنْسَانُ {تَقوُّعاً: إِذا مالَ فِي مِشْيَتِه، كالماشِي فِي مكَانٍ شائك أوْ خَشِنٍ، فهُوَ لَا يَسْتَقِيمُ فِي مِشْيَتِه.

وقالَ اللَّيْثُ: تَقَوَّع الحِرْباءُ الشَّجَرَة} تَقَوُّعاً: عَلاها وهُوَ مجازٌ، مِنْ {تَقَوَّعَ الفَحْلُ النّاقَةَ.

قَالَ الصّاغَانِيُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُّلُ على تَبَسُّطٍ فِي مَكَانِ، وَقد شَذَّ القُواعُ للذَّكَرِ مِنَ الأرانِبِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ علَيْه:} اقْتَاعَ الفَحْلُ: إِذا هاجَ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ.

وَفِي اللِّسانِ: {اقْتاعَ الفَحْلُ النّاقَةَ،} وتَقَوَّعَها: إِذا ضَرَبها، وأنْشَدَ ثَعْلَبٌ:) {يَقْتَاعُها كُلُّ فَصِيلٍ مُكْرَمِ كالحَبَشِيِّ يَرْتَقِي فِي السُّلَّمِ.

فسَّرَه فقالَ: أيْ: يَقَعُ علَيْهَا، قالَ: وهذهِ ناقَةٌ طَوِيلَةٌ، وقَدْ طالَ فُصِلانُهَا، فرَكِبُوها.

} والقُوَيْعَةُ: تَصْغِيرُ {القاعِ، فيمَنْ أنَّثَ، ومَنْ ذَكَّرَ قالَ:} القُوَيْع.

وقِيعاةٌ، بالكَسْرِ والهاءِ بعدَ الألفِ، حَكاهُ عَبْدُ اللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ العَمِّيُّ الأفْطَسُ، وقالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ يَقْرَأُالبُشْتِيُّ: قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ قَوْزَعَ الدِّيكُ، وَلَا يُقَالُ قَنْزَعَ، قالَ البُشْتِيُّ: يَعْنِي تَنْفِيشَه بُرَائِلَهُ، وهِيَ قَنَازِعُه، قَالَ الأزْهَرِيُّ وَقد غَلِطَ فِي تَفْسِيرِ قَوْزَعَ بمَعْنَى تَنْفِيشهِ قَنَازِعَه، ولوْ كانَ كَما قالَ لجازَ قَنْزَعَ، وَهَذَا حَرفٌ لَهِجَ بِهِ العَوامُّ من أهْلِ العِرَاقِ، تَقُول: قَنْزَعَ الدِّيكُ: إِذا هَرَبَ من الدِّيك الّذِي يُقاتِلُه، فوضَعَهُ أَبُو حاتِمٍ فِي بابِ المُزالِ والمُفْسِدِ، وقالَ صَوَابُه قوزع وَوَضعه ابْن السّكيت فِي بَاب مَا يَلْحَنُ فِيهِ العامَّةُ قالَ الأزْهَرِيُّ: وظَنّ البُشْتِيُّ بحَدَسِهِ وقِلَّةِ مَعْرفَتِهِ: أنَّهُ مأخُوذٌ من القُنْزُعَةِ، فأخْطَأ ظَنُّه.

قُلْتُ: فإذَنْ كانَ يَنْبَغِي للمُصَنِف أنْ يُنَبِّهَ على ذَلِك، لأنَّهَا لُغَةٌ عامِّيَّةٌ، وتَرَكَ ذِكْرَ قُوْزَعَ فِي قزع فَفِيهِ نَظَرٌ أيْضاً.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القُنْزُعَةُ، بالضَّمِّ المَرْأةُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: القُنْزُعَةُ: المَرأَةُ القَصِيرَةُ جِدّاً.

وَعَن ابنُ الأعْرَابِيّ القَنازِعُ: القَبيحُ منَ الكَلامِ كالقَنَاذِعِ، قالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ:(فلمْ اجْتَعِلْ فِيما أتَيْتُ مَلامَةً .

أتَيْتُ الجَمَالَ واجْتَنَبْتُ القَنَازِعَا)والقَنَازِعُ: صِغارُ النّاسِ.

أسئلة شائعة عن «قوع»

ما معنى «قوع»؟

قاع٢ [مفرد]: ج قيعان وقيعَة: أرض مستوية عمّا يحيط بها من الجبال والآكام، تنصبّ إليها مياهُ الأمطار فتمسكها ثمّ تُنبت العُشب " {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} - {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا. فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا} ". قاعِيَّات [جمع

ما جذر كلمة «قوع»؟

جذر «قوع» هو (قوع)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «قاع»؟

جمع «قاع»: قيعان وقيعَة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله