معنى كركس وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كركس»: كركس)فلَان تردد وَمَشى مشْيَة الْمُقَيد وتدحرج من علو إِلَى سفل وَالشَّيْء ردده وَالدَّابَّة وَغَيرهَا قيدها(تكركس) تدحرج(المكركس) الَّذِي وَلدته الْأمة(ال…
الفهرس
كركس)فلَان تردد وَمَشى مشْيَة الْمُقَيد وتدحرج من علو إِلَى سفل وَالشَّيْء ردده وَالدَّابَّة وَغَيرهَا قيدها(تكركس) تدحرج(المكركس) الَّذِي وَلدته الْأمة(ال
كركس] الكركسة: ترديد الشئ.
ويقال للذي ولدته الإماء: مُكَرْكَسٌ، كأنه مردد في الهجناء.
[كسس] الكسيس: نبيذ التمر.
قال الشاعر (١) : فإن تسق من أعناب وج فإننا * لنا العين تجرى من كسيس ومن خمر * والكسيس أيضاً: لحمٌ يجفَّف على الحجارة، ثم يُدَقُّ ويُتَزَوَّدُ.
والكَسَسُ: قِصَرُ الاسنان.
يقال: رجل أكس.
كَرْكَسَةُ: تَرْدِيدُ الشيءِ.
والمُكَرْكَسُ: من وَلَدَتْهُ الإِماءُ، أو أمَتانِ، أو ثَلاثٌ، أو أُمُّ أبيه وأُمُّ أُمِّهِ وأُمُّ أُمِّ أُمِّهِ وأُمُّ أُمِّ أبيه إِماءٌ، والمُقَيَّدُ، وقد كَرْكَسَهُ.
• الكِرْناسُ، بالنونِ: لُغَةٌ في الكِرْبَاسِ، بالباء.
• الكَسُّ: الدَّقُّ الشديدُ، كالكَسْكَسَةِ.
وكَسُّ، بالكسر وبالفتح: د قربَ سَمَرْقَنْدَ، ولا تَقُلْ بالشين المُعْجَمَةِ، فإنها سَتُذْكَرُ،ود بأرضِ مَكْرَانَ.
والكُسُّ، بالضم: لِلحِرِ، لَيْسَ من كلامِهِمْ، إنما هو مُوَلَّدٌ.
والكَسِيسُ: نَبيذُ التَّمْرِ، ولَحْمٌ يُجَفَّفُ على الحِجَارَةِ، فإذَا يَبِسَ، دُقَّ، فَيَصِيرُ كالسَّويقِ، يُتَزَوَّدُ في الأسْفَارِ، والخُبْزُ المَكْسُورُ،كالمَكْسُوسِ.
والكَسَسُ، محركةً: قِصَرُ الأسْنَانِ، أو صِغَرُهَا، أو لُصوقُهَا بِسُنوخِها.
والكَسْكاسُ: القصيرُ الغليظُ.
والتَّكَسُّسُ: التَّكَلُّفُ.
والكَسْكَسَةُ، لِتَمِيمٍ لا لِبَكْرٍ: إلحاقُهُمْ بِكافِ المُؤَنَّثِ سِيناً عندَ الوَقْفِ، يقالُ: أكْرَمْتُكِسْ، وبِكِسْ.
• ال
كركس: الكَرْكَسَة: تَرْدِيدُ الشَّيْءِ.
والمُكَركَس: الَّذِي ولَدته الإِماء؛
وَقِيلَ: إِذا وَلَدَتْهُ أَمَتان أَو ثلاثٌ فَهُوَ المُكَرْكَس.
أَبو الْهَيْثَمِ: المُكَرْكَسُ الَّذِي أُمُّ أُمّه وأُم أَبيه وأُم أُم أُمه وأُم أُم أَبيه إِماءٌ، كأَنه المردَّد فِي الهُجَناء.
والمُكَرْكَس: المقيَّد؛
وأَنشد اللَّيْثُ:فَهَلْ يأْكلنْ مَالِي بَنُو نَخَعِيَّةٍ، .
لَهَا نِسَبٌ فِي حَضْرَمَوْت مُكَرْكَسُ؟
والكَرْكَسَة: التردُّد.
والكَرْكَسَة: مِشْيَة المقيَّد.
والكَرْكَسَة: تدحرُج الإِنسان مِنْ عُلْوٍ إِلى سُفْل، وقد تَكَرْكَسَ.
كسس: الكسَسُ: أَن يقصُر الحنَك الأَعْلى عَنِ الأَسفل.
والكَسَسُ أَيضاً: قِصَرُ الأَسنان وصِغَرُها، وَقِيلَ: هُوَ خُرُوجُ الأَسنان السُّفلى مَعَ الحنَك الأَسفل وتَقاعُس الحنَك الأَعلى.
كَسَّ يَكَسُّ كَسساً، وَهُوَ أَكَسُّ، وامرأَة كَسَّاء؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا مَا حالَ كُسُّ الْقَوْمِ رُوقاحَالَ بِمَعْنَى تَحَوَّلَ.
وَقِيلَ: الكَسَسُ أَن يَكُونَ الحنَك الأَعلى أَقصر مِنَ الأَسفل فَتَكُونَ الثَّنِيتان العُلْيَيان وَرَاءَ السُّفْلَيَيْن مِنْ دَاخِلِ الْفَمِ، وَقَالَ: لَيْسَ مِنْ قِصَرِ الأَسنان.
والتَّكَسُّس: تَكَلُّفُ الكَسَسِ مِنْ غَيْرِ خِلْقة، واليَلَلُ أَشد مِنَ الكَسَس، وَقَدْ يَكُونُ الكَسَسُ فِي الْحَوَافِرِ.
وكَسَّ الشَّيْءَ يَكُسُّه كَسّاً: دَقَّه دَقّاً شَدِيدًا.
والكَسِيس: لَحْم يُجَفَّف عَلَى الْحِجَارَةِ ثُمَّ يُدَقُّ كالسَّوِيق يُتَزوَّد فِي الأَسفار.
وَخُبْزٌ كَسِيسٌ ومَكْسُوس ومُكَسْكَسٌ: مكْسُور.
والكَسيس: مِنْ أَسماء الْخَمْرِ.
قَالَ: وَهِيَ القِنْديد، وَقِيلَ: الكَسِيسُ نَبيذ التَّمْرِ.
والكَسِيسُ: السُّكَّرُ؛
قَالَ أَبو الْهِنْدِيِّ:فإِنْ تُسْقَ مِنْ أَعْناب وَجٍّ، فإِنَّنا .
لَنا العَيْن تَجْري مِنْ كَسِيسٍ وَمِنْ خَمْرِوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الكَسِيس شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَة وَالشَّعِيرِ.
والكَسْكاسُ: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الْغَلِيظُ؛
وأَنشد:حَيْثُ تَرى الحَفَيْتَأَ الكَسْكاسا، .
يَلْتَبِسُ المَوْت بِهِ الْتِباساوكَسْكَسَة هوازِن: هُوَ أَن يَزيدُوا بَعْدَ كَافِ الْمُؤَنَّثِ سِينًا فَيَقُولُوا: أَعْطَيْتُكِسُ ومِنْكِس، وَهَذَا فِي الْوَقْفِ دُونَ الْوَصْلِ.
الأَزهري: الكَسْكَسَة لُغَةٌ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ تقارِب الكَشْكَشَة.
وَفِي والمَكْنِسُ «٤»: مَوْلِجُ الوَحْشِ مِنَ الظِّباء والبَقر تَسْتَكِنُّ فِيهِ مِنَ الحرِّ، وَهُوَ الكِناسُ، وَالْجَمْعُ أَكْنِسَة وكُنْسٌ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَنها تَكْنُسُ الرَّمْلَ حَتَّى تَصِلَ إِلى الثَّرَى، وكُنُسَات جَمْعٌ كطُرُقاتٍ وجُزُرات؛
قَالَ:إِذا ظُبَيُّ الكُنُساتِ انْغَلَّا، .
تَحْت الإِرانِ، سَلَبَتْه الطَّلَّا «٥»وكَنَسَتِ الظِّباء وَالْبَقَرُ تَكْنِسُ، بِالْكَسْرِ، وتَكَنَّسَتْ واكْتَنَسَتْ: دَخَلَتْ فِي الكِناس؛
قَالَ لَبِيدٍ:شاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ يَوْمَ تَحَمَّلُوا، .
فَتَكَنَّسُوا قُطْناً تَصِرُّ خِيامُهاأَي دخَلوا هَوادِجَ جُلِّلَتْ بِثِيَابِ قُطْن.
والكَانِسُ: الظَّبْيُ يَدْخُلُ فِي كِناسِهِ، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِي الشَّجَرِ يَكْتَنُّ فِيهِ وَيَسْتَتِرُ؛
وظِباء كُنَّسٌ وكُنُوس؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وإِلا نَعاماً بِهَا خِلْفَةً، .
وإِلَّا ظِباءً كُنُوساً وذِيبَاوَكَذَلِكَ الْبَقَرُ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:دارٌ لِلَيْلَى خَلَقٌ لَبِيسُ، .
لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهلِها أَنِيسُإِلا اليَعافِيرُ وإِلَّا العِيسُ، .
وبَقَرٌ مُلَمَّعٌ كُنُوسُوكَنَسَتِ النُّجُومُ تَكْنِسُ كُنُوساً: استمرَّت فِي مَجاريها ثُمَّ انْصَرَفَتْ رَاجِعَةً.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: الكُنَّسُ النُّجُومُ تَطْلُعَ جَارِيَةً، وكُنُوسُها أَن تَغِيبَ فِي مَغَارِبِهَا الَّتِي تغِيب فِيهَا، وَقِيلَ: الكُنَّسُ الظِّباء.
وَالْبَقَرُ تَكْنِس أَي تَدْخُلُ فِي كُنُسِها إِذا اشتدَّ الحرُّ، قَالَ: والكُنَّسُ جَمْعُ كانِس وكانِسَة.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي الخُنَّسِ والكُنَّسِ: هِيَ النُّجُومُ الْخَمْسَةُ تَخْنِسُ [تَخْنُسُ] فِي مَجْراها وترجِع، وتَكْنِسُ تَسْتَتِر كَمَا تَكْنِسُ الظِّباء فِي المَغار، وَهُوَ الكِناسُ، وَالنُّجُومُ الْخَمْسَةُ: بَهْرام وزُحَلُ وعُطارِدٌ والزُّهَرَةُ والمُشْتَرِي، وَقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ النُّجُومُ الَّتِي تَسْتَسِرُّ فِي مَجَارِيهَا فَتَجْرِي وتَكْنِسُ فِي مَحاوِيها فَيَتَحَوَّى لِكُلِّ نَجْمٍ حَوِيّ يَقِف فِيهِ ويستدِيرُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ رَاجِعًا، فكُنُوسُه مُقامُه فِي حَويِّه، وخُنُوسُه أَن يَخْنِسَ بِالنَّهَارِ فَلَا يُرى.
الصِّحَاحُ: الكُنَّسُ الكواكِب لأَنها تَكْنِسُ فِي المَغيب أَي تَسْتَسِرُّ، وَقِيلَ: هِيَ الخُنَّسُ السَّيَّارة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ بالجَوارِي الكُنَّسِ؛
الجَوارِي الْكَوَاكِبِ، والكُنَّسُ جَمْعُ كانِس، وَهِيَ الَّتِي تَغِيبُ، مِنْ كَنَسَ الظَّبْيُ إِذا تغيَّب وَاسْتَتَرَ فِي كِناسِه، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَأْوِي إِليه.
وَفِي حَدِيثِزِيَادٍ: ثُمَّ أَطْرَقُوا وَراءكم فِي مَكانِسِ الرِّيَبِ؛
المَكانِسُ: جَمْعُ مَكْنَس مَفْعَل مِنَ الكِناس، وَالْمَعْنَى اسْتَترُوا فِي مَوْضِعِ الرِّيبَة.
وَفِي حَدِيثِكَعْبٍ: أَول مَنْ لَبسَ القَباءَ سُلَيْمَانَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، لأَنه كَانَ إِذا أَدخل رأْسه لِلُبْسِ الثِّياب كَنَسَتْ الشَّيَاطِينُ اسْتِهْزَاءً.
يُقَالُ: كَنَسَ أَنفه إِذا حَرَّكه مستهزٍئاً؛
وَيُرْوَى:كنَّصت، بِالصَّادِ.
يُقَالُ: كنَّصَ فِي وَجْهِ فُلَانٍ إِذا استهزأَ بِهِ.
وَيُقَالُ: فِرْسِنٌ مَكْنُوسَة وَهِيَ المَلْساء الجَرْداء من وكَبَس المرأَة: نَكَحَهَا مَرَّةً.
وكابُوس: اسْمٌ يكنُون بِهِ عَنِ النِّكَاحِ.
والكابُوس: مَا يَقَعُ عَلَى النَّائِمِ بِاللَّيْلِ، وَيُقَالُ: هُوَ مقدَمة الصَّرَع؛
قَالَ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ: وَلَا أَحسبه عَرَبِيًّا إِنما هُوَ النِّيدِلان، وَهُوَ الْبَارُوكُ والجاثُوم.
وعابسٌ كابسٌ: إِتباع.
وكابسٌ وكَبْس وكُبَيْسٌ: أَسماء وكُبَيْس: مَوْضِعٍ؛
قَالَ الرَّاعِي:جَعَلْنَ حُبَيّاً بِالْيَمِينِ، ونكَّبَت .
كُبَيْساً لوِرْدٍ مِنْ ضَئيدة باكِرِكدس: الكُدْس والكَدْس: العَرَمَة مِنَ الطَّعَامِ وَالتَّمْرِ وَالدَّرَاهِمِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَكداس، وَهُوَ الكدِّيس، يَمَانِيَّةٌ؛
قَالَ:لَمْ تَدْر بُصْرى بِمَا آلَيْت مِنْ قَسَم، .
وَلَا دِمَشْقُ إِذا دِيسَ الكَداديسُوَقَدْ كَدَسَه.
والكُدْس: جَمَاعَةُ طَعَامٍ، وَكَذَلِكَ مَا يُجْمَعُ مِنْ دَرَاهِمَ وَنَحْوِهِ.
يُقَالُ: كَدَسَ يَكْدِس.
النَّضْرُ: أَكْداس الرَّمْلِ وَاحِدُهَا كُدْس، وَهُوَ الْمُتَرَاكِبُ الْكَثِيرُ الَّذِي لَا يُزايل بَعْضُهُ بَعْضًا.
وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ: كَانَ أَصحاب الأَيْكة أَصحاب شَجَرٍ مُتكادِسأَي مُلْتَفٍّ مُجْتَمِعٍ مَنْ تكدَّست الْخَيْلُ إِذا ازْدَحَمَتْ وَرَكِبَ بَعْضُهَا بَعْضًا.
والكَدْس: الْجَمْعُ؛
وَمِنْهُ كُدْس الطَّعَامِ.
وكَدَسَتِ الإِبل والدَّوابّ تَكْدِس كَدْساً وتكدَّسَت: أَسرعت وَرَكِبَ بَعْضُهَا بَعْضًا فِي سَيْرِهَا.
الْفَرَّاءُ: الكَدس إِسراع الإِبل فِي سيْرها، والكَدْس: إِثقال المُسْرِع «١» فِي السَّيْرِ، وَقَدْ كَدَسَت الْخَيْلُ.
وتَكَدَّس الْفَرْسُ إِذا مَشَى كأَنه مُثْقَلٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِنَّا إِذا الخَيْل عَدَت أَكْداسا، .
مِثل الْكِلَابِ، تَتَّقِي الهَراساوالتَكَدُّس: أَن يحرِّك مَنْكِبَيْه وينصَبَّ إِلى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِذا مَشَى وكأَنه يَرْكَبُ رأْسه، وَكَذَلِكَ الوُعُول إِذا مَشَت.
وَفِي حَدِيثِ السِّراط:وَمِنْهُمْ مَكْدُوس فِي النَّارِأَي مَدْفُوع.
وتكدَّس الإِنسان إِذا دُفع مِنْ وَرَائِهِ فَسَقَطَ، وَيُرْوَى بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، مِنَ الكَدْش وَهُوَ السَّوْق الشَّدِيدُ.
والكَدْسُ: الطَّرْدُ والجَرْح أَيضاً.
والتَكَدُّس: مِشيَة مِنْ مِشى القِصار الغِلاظ.
ابْنُ الأَعرابي: كَدْس الْخَيْلِ رُكُوبُ بَعْضِهَا بَعْضًا، والتَكَدُّس: السُّرْعَةُ فِي الْمَشْيِ أَيضاً؛
قَالَ عُبَيْدٌ أَو مُهَلْهِلٌ:وخَيْل تَكَدَّسُ بالدَّارعِين، .
كمَشْيِ الوُعُول عَلَى الظاهِرَهْيُقَالُ مِنْهُ: جَاءَ فُلَانٌ يَتَكَدَّسُ؛
وَقَالَ المُتَلَمِّس:هَلُمُّوا إِليه، قَدْ أُبيثَتْ زُرُوعُه، .
وعادَتْ عَلَيْهِ المَنْجَنُونُ تَكَدَّسُوالكُداس: عُطاس الْبَهَائِمِ، وكَدَسَت أَي عَطَست؛
قَالَ الرَّاجِزُ:الطَّير شَفْعٌ والمَطايا تَكْدِسُ، .
إِني بأَنْ تَنْصُرَني لأُحسِسُيَقُولُ: هَذِهِ الإِبل تَعْطِسُ بِنَصْرِكَ إِياي، والطيرُ تمرُّ شَفْعاً، لأَنه يُتَطَيَّرُ بالوِتْرِ مِنْهَا، وَقَوْلُهُ أُحْسِسُ، أَي أُحسُّ، فأَظْهر التَّضْعِيفَ لِلضَّرُورَةِ كَمَا قَالَ الْآخَرُ:تَشْكو الوَجى مِنْ أَظْلَلٍ وأَظْلَلِوكَدَسَ يَكْدِس كَدْساً: عَطَس، وَقِيلَ: الكُداس للضّأْن مِثْلُ العُطاس للإِنسان.
وفي الحديث: الْمُضَافَ، قَالَ: وإِن شِئْتَ نَصَبْتَهُمَا عَلَى الْحَالِ أَي ذَا عَبْطَة وَذَا هَرَم فَحَذَفَ الْمُضَافَ أَيضاً وأَقام الْمُضَافَ إِليه مُقامَه.
والكأْس: الزُّجاجة مَا دَامَ فِيهَا شَرَابٌ.
وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: الكأْسُ الشَّرَابُ بعَيْنه وَهُوَ قَوْلُ الأَصمعي، وَكَذَلِكَ كَانَ الأَصمعي يُنْكِرُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى بَيْتَ أُمَيَّة للمَوْتِ كأْس، وَكَانَ يَرْويه: المَوْت كأْس، وَيَقْطَعُ أَلف الْوَصْلِ لأَنها فِي أَول النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ الْبَيْتِ، وَذَلِكَ جَائِزٌ؛
وَكَانَ أَبو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ يَقُولُ: هَذَا الَّذِي أَنكره الأَصمعي غَيْرُ مُنْكَرٍ، وَاسْتَشْهَدَ عَلَى إِضافة الكأْس إِلى الْمَوْتِ بِبَيْتِ مُهَلْهِل، وَهُوَ:مَا أُرَجِّي بالعَيْش بَعْدَ نَدامى، .
قَدْ أَراهُمْ سُقُوا بكأْس حَلاقِوحَلاقِ: اسْمٌ للمنِيَّة وَقَدْ أَضاف الكأْس إِليها؛
ومثلُ هَذَا الْبَيْتَ الَّذِي اسْتَشْهَدَ بِهِ أَبو عَلِيٍّ.
قَوْلُ الْجَعْدِيِّ:فهاجَها، بعد ما رِيعَتْ، أَخُو قَنَصٍ، .
عارِي الأَشاجِعِ مِنْ نَبْهان أَو ثُعَلابأَكْلُبٍ كقِداحِ النَّبْعِ يُوسِدُها .
طِمْلٌ، أَخُو قَفْرَة غَرْثان قَدْ نَحَلافَلَمْ تَدَعْ وَاحِدًا منهنَّ ذَا رَمَقٍ، .
حَتَّى سَقَتْه بكأْسِ الْمَوْتِ فانْجَدَلايَصِفُ صَائِدًا أَرسل كِلَابَهُ عَلَى بقرةِ وَحْشٍ؛
وَمِثْلُهُ لِلْخَنْسَاءِ:ويُسْقِي حِينَ تَشْتَجِرُ العَوالي .
بكأْس الْمَوْتِ، ساعةَ مُصْطَلاهاوَقَالَ جَرِيرٌ فِي مِثْلِ ذَلِكَ:أَلا رُبَّ جَبَّار، عَلَيْهِ مَهابَةٌ، .
سَقَيْناه كأْس الْمَوْتِ حَتَّى تَضَلَّعَاوَمِثْلُهُ لأَبي دُواد الإِيادِي:تعْتادُه زفَرَاتٌ حِينَ يذكُرُها، .
سَقَيْنَه بكُؤُوس الْمَوْتِ أَفْوَاقَاابْنُ سِيدَهْ: الكأْس الْخَمْرُ نَفْسُهَا اسْمٌ لَهَا.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ؛
وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ للأَعشى:وكأْسٍ كعَينِ الدِّيكِ باكَرْتُ نَحْوَها .
بفِتْيانِ صِدْقٍ، والنَّواقِيسُ تُضْرَبُوأَنشد أَبو حَنِيفَةَ أَيضاً لِعَلْقَمَةَ:كأْسٌ عزيزٌ مِنَ الأَعْناب عَتَّقَها، .
لبعضِ أَربابها، حَانِيَّةٌ حُومُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا أَنشده أَبو حَنِيفَةَ، كأْسٌ عزيزٌ، يَعْنِي أَنها خَمْرٌ تَعِزُّ فَيُنْفَسُ بِهَا إِلا عَلَى المُلُوك والأَرباب؛
وكأْسٌ عزيزٌ، عَلَى الصِّفَةِ، والمتعارَف: كأْسُ عزيزٍ، بالإِضافة؛
وكذلك أَنَشده سِيبَوَيْهِ، أَي كأْسُ مالِكٍ عَزيزٍ أَو مستحِقٍّ عزيزٍ.
والكأْس أَيضاً: الإِناء إِذا كَانَ فِيهِ خَمْرٌ، قَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ الزُّجاجة مَا دَامَ فِيهَا خَمْرٌ، فإِذا لَمْ يَكُنْ فِيهَا خَمْرٌ، فَهِيَ قَدَحٌ، كُلُّ هَذَا مُؤَنَّثٌ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَا تسمَّى الكأْس كأْساً إِلا وَفِيهَا الشَّراب، وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لَهَا عَلَى الِانْفِرَادِ وَالِاجْتِمَاعِ، وَقَدْ وَرَدَ ذِكْرُ الكأْس فِي الْحَدِيثِ، وَاللَّفْظَةُ مَهْمُوزَةٌ وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ تَخْفِيفًا، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَكْؤُسٌ وكُؤُوسٌ وكِئاسٌ؛
قَالَ الأَخطل:خَضِلُ الكِئاسِ، إَذا تَثَنَّى لَمْ تكنْ .
خُلْفاً مَواعِدُه كَبَرْقِ الخُلَّبِوَحَكَى أَبو حَنِيفَةَ: كِياس، بِغَيْرِ هَمْزٍ، فإِن صَحَّ ذَلِكَ، فَهُوَ عَلَى البَدَل، قلَبَ الْهَمْزَةِ فِي كأْس أَلفاً دَعَاكَ اللَّهُ مِنْ قَيْسٍ بأَفْعَى، .
إِذا نامَ العيونُ سَرَتْ عَلَيْكَاالتَّهْذِيبُ: والمُقايسة تجْري مَجْرَى المُقاساة الَّتِي هِيَ مُعالجة الأَمر الشَّدِيدِ ومُكابَدَتُهُ وَهُوَ مَقْلُوبٌ حِينَئِذٍ.
وَيُقَالُ: هُوَ يَخْطُو قِيساً أَي يَجْعَلُ هَذِهِ الخُطْوَة بِمِيزَانِ هَذِهِ.
وَيُقَالُ: قَصِّرْ مِقْياسك عَنْ مقياسِي أَي مِثالكَ عَنْ مِثالي.
وَرُوِيَ عَنْأَبي الدَّرْداء أَنه قَالَ: خيرُ نِسَائِكُمُ الَّتِي تَدْخُلُ قَيْساً وَتَخْرُجُ مَيْساًأَي تدبِّرُ فِي صَلَاحِ بَيْتِهَا لَا تَخْرُق فِي مِهْنَتها، قَالَ ابْنُ الأَثير: يُرِيدُ أَنها إِذا مَشَتْ قَاسَتْ بَعْضَ خُطاها بِبَعْضٍ فَلَمْ تَعْجَلْ، فعلَ الخَرْقاء، وَلَمْ تُبْطِئ، وَلَكِنَّهَا تَمْشِي مَشياً وسَطاً مُعْتَدِلًا فكأَن خُطَاهَا مُتَسَاوِيَةٌ.
وقَيْس: اسْمٌ، وَالْجَمْعُ أَقياس، أَنشد سِيبَوَيْهِ:أَلا أَبْلِغِ الأَقْياسَ: قَيْسَ بْنَ نَوْفَلٍ، .
وقَيْسَ بْنَ أَهْبانٍ، وقَيْسَ بْنَ خالِدِوَكَذَلِكَ مِقْيَسٌ، «٢» قَالَ:للَّه عَيْنَا مَنْ رَأَى مِثلَ مِقْيَسِ، .
إِذا النُّفَساء أَصْبَحَتْ لَمْ تُخَرَّسِوقَيْسٌ: قَبِيلٌ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: تَقَيَّسَ الرَّجُلُ انْتَسَبَ إِليها.
وأُمُّ قَيْس: الرَّخَمَة.
وقَيْس: أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ مُضَرَ، وَهُوَ قَيْس عَيْلان وَاسْمُهُ الناسُ «٣» بْنُ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ وقَيْس لَقَبُه.
يُقَالُ: تَقَيَّس فُلَانٌ إِذا تَشَبَّهَ بِهِمْ أَو تمسَّك مِنْهُمْ بسَببٍ إِما بحِلْف أَو جِوارٍ أَو وَلاء، قَالَ رُؤْبَةُ:وقَيْسُ عَيْلان ومَنْ تَقَيَّساقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّجَزُ لِلْعَجَّاجِ وليس لرؤبة، وَصَوَابُ إِنشاده: وقَيْسَ، بِالنَّصْبِ، لأَن قَبْلَهُ:وإِنْ دعَوْتَ مِنْ تَميمٍ أَرْؤُساوجوابُ إِنْ فِي الْبَيْتِ الثَّالِثِ:تَقَاعَسَ العِزُّ بِنا فاقْعَنْسَسَاوَمَعْنَى تَقَاعَسَ: ثَبَتَ وَانْتَصَبَ، وَكَذَلِكَ اقْعَنْسَس.
وَالْقَيْسَانُ مِنْ طيء: «٤» قَيْسُ بْنُ عَنَّاب بْنِ أَبي حَارِثَةَ.
وعبدُ القَيْس: أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ أَسد، وَهُوَ عبدُ الْقَيْسِ بْنِ أَفصَى بْنِ دُعْمِيّ بْنِ جَديلَة بْنِ أَسد بْنِ رَبِيعَةَ، وَالنِّسْبَةُ إِليهم عَبْقَسِيّ، وإِن شِئْتَ عَبْديّ، وَقَدْ تعَبْقَس الرَّجُلُ كَمَا يُقَالُ تَعَبْشَم وتَقَيَّس.
[فصل الكاف]كأس: ابْنُ السِّكِّيتِ: هِيَ الكَأْس والفَأْس والرَّأْس مَهْموزات، وَهُوَ رابطُ الجَأْش.
والكأْس مُؤَنَّثَةٌ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ؛
وأَنشد الأَصمعي لأُمية بْنِ أَبي الصَّلْتِ:مَا رَغْبَةُ النفسِ فِي الْحَيَاةِ، وإِن .
تَحْيا قَلِيلًا، فالموتُ لاحِقُهايُوشك مَن فَرّ مِنْ مَنِيَّته، .
فِي بعضِ غِرّاته يُوافِقُهامَن لَمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَمًا، .
لِلْمَوْتِ كأْس، والمرءُ ذائقُهاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: عَبْطَة أَي شَابًّا فِي طَراءته وَانْتَصَبَ عَلَى الْمَصْدَرِ أَي مَوْت عَبْطَة وَمَوْتُ هَرَم فَحَذَفَ
من أَحَرِّ البُقُول، وَقيل: هُوَ دَخيلٌ، قالَهُ اللَّيْثُ، وَفِي العُبَابِ: مُعَرَّبٌ، وَهُوَ بلُغَة أَهْل غَزْنَةَ: كَرَنْجْ سَمعْتُهَا من أَهل غَزْنَةَ بهَا، عَظيمُ المَنَافِع مُدِرٌّ مَحَلِّلٌ للرِّياحِ والنُّفَخِ، مُنَقٍّ للكُلَى والكَبدِ والمَثَانَة مُفَتِّحٌ سُدَدَها، مُقَوٍّ للبَاه لاسِيَّما بَزْرُهُ مَدْقُوقاً بالسُّكَّر والسَّمْن، عَجِيبٌ إِذا شُرِبَ ثَلَاثَةَ أَيّامٍ على الرِّيقِ مَع إجْتِنَابِ من يَضُرُّ، ويَضُرُّ بالأَجِنَّةِ والحَبَالَى والمَصْرُوعِينَ.
والكُرْفُسُ، بالضَّمِّ: القُطْنُ، مَقْلُوبُ الكُرْسُفِ، عَن ابْن عَبّادٍ.
والكَرْفَسَةُ: مِشْيَةُ المُقَيَّدِ، عَن اللَّيْث، كالكَرْدَسَةِ.
والكَرْفَسَةُ: أَنْ تُقَيِّدَ البَعِيرَ فتُضَيَّقَ عَلَيْه فَلَا يَقْدِرَ عَلَى التَّحَرُِّك، عَن ابنِ عَبّادٍ.
وتَكَرْفَسَ الرَّجُلُ، إِذا إنْضَمَّ ودَخَل بَعْضُه فِي بَعْضٍ، كَذَا فِي اللِّسَانِ والتَّكْمِلَة والعُبابِ، ومِثْلُه تَكَرْسفَ عَن ابنِ القَطَّاع.
[ك ر ك س]الكَرْكَسَةُ: تَرْدِيدُ الشَّيْءِ، وَهُوَ أَيْضاً التَّردُّدُ.
والمُكَرْكَسُ: مَنْ وَلَدَتْه الإِمَاءُ، أَو هُوَ الَّذِي وَلَدَتْه أَمَتَانِ أَو ثَلَاثٌ، أَو الَّذِي أُمُّ أَبِيهِ، وأُمُّ أُمِّه، وَأُمُّ أُمِّ أُمِّهِ، وأُمُّ أُمِّ أَبِيهِ إِماءٌ، كأَنَّه المُرَدَّدُ فِي الهُجَنَاءِ، وَهَذَا قولُ أَبي الهَيْثَمِ.
وقالَ اللَّيْثُ: المُكَرْكَسُ: المُقَيَّدُ، وأَنْشَد:(فَهَلْ يَأْكُلَنْ مالِي بَنُو نَخَعِيَّةٍ .
لَهَا نَسَبٌ فِي حَضْرَمَوْتَ مُكَرْكَسُ)وَقد كَرْكَسَه، إِذا قَيَّدَه، نقلَه ابنُ القَطَّاعِ.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الكَرْكَسَةُ: مِشْيَةُ المُقَيَّدِ.
كركس)فلَان تردد وَمَشى مشْيَة الْمُقَيد وتدحرج من علو إِلَى سفل وَالشَّيْء ردده وَالدَّابَّة وَغَيرهَا قيدها(تكركس) تدحرج(المكركس) الَّذِي وَلدته الْأمة(ال
جذر «كركس» هو (كركس)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.