معنى كرم

الإسلام > قاموس > كرم

معنى كرم وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كرم»: أكرمَ يُكرم، إكرامًا، فهو مُكرِم، والمفعول مُكرَم • أكرم الشَّخصَ: شرَّفه ونزَّهه، رفَع شأنَه وفضّله، أحسن معاملتَه "أكرم والديه/ ضيفَه- ما أكرمه لي: ما أشدَّ تكريمه لي- …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
أكرمَيُكرمإكرامًامُكرِممُكرَم
كرُمَيَكرُمكَرَمًا وكرامةًكريم-
كرَّمَيُكرِّمتَكريمًا وتَكْرِمَةًمُكرِّممُكرَّم
الأسماء والمشتقّات
إكرام مفردإكراميَّة مصدر صناعيّأكرمان مثنىكرامة مفردأكرمُ مفردتكرِمة مفردكَرْم جمع ج كُرومكَرَم مصدركَرْميّات جمعكُرُوم مفردمُكرَّمة مفردكَريمة مفرد ج كِريمات وكرائمُكَرِيم مفرد ج كِرام وكُرَماءُكَرْميّة جمع

الكلمات المشتقة من الجذر كرم (26)

كرمأكرمكارمهتكارمتكرماستكرمالإكراميةالأكرومةالتكرمةالكرامالكرامةالكرمالكروميتكرماكريمكرامكرماءكرائمالكريمأكرمهالمكرمةالمكارمالمكرمالتكرمالتكريمالإكرام

معنى كرم في معجم اللغة العربية المعاصرة

أكرمَ يُكرم، إكرامًا، فهو مُكرِم، والمفعول مُكرَم • أكرم الشَّخصَ: شرَّفه ونزَّهه، رفَع شأنَه وفضّله، أحسن معاملتَه "أكرم والديه/ ضيفَه- ما أكرمه لي: ما أشدَّ تكريمه لي- عند الامتحان يكرم المرءُ أو يهان- {فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ} - {كَلاَّ بَل لاَ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ} " ° أكرم مَثْواه: أنزله مُنزلاً كريمًا- أكرم نفسَه عن التَّبذّل: صانها- أكرم وفادَتَه: أكرمه وقام بما يجب القيام به تجاهه.

كرُمَ يَكرُم، كَرَمًا وكرامةً، فهو كريم • كرُم الرّجلُ: ١ - أعطى عن طِيب خاطر وجاد دون انتظار مقابل، عكسُه بخِل "كرُم السّحابُ: جاد بالغيث النافع- كرُمتِ الأرضُ: زكا نباتُها".

٢ - نبُل وعزَّ، عكسه لؤم "الكريم إذا وعد وفى- إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهُ .

وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا".

• كرُمت هديَّتُه: نفُست وعزَّت "كرُمت خيولُ السِّباق- أحجار كريمة: نفيسة، كالماس مثلاً".

تكرَّمَ/ تكرَّمَ على يتكرَّم، تكرُّمًا، فهو مُتكَرِّم، والمفعول مُتكَرَّم عليه • تكرَّم الشَّخصُ: ١ - تكلَّف الكرَمَ.

٢ - تلطَّف وتفضَّل وتعامل بِنُبْل "لو تكرَّمتَ بالجواب".

• تكرَّم على غيره: عامله بكَرَم وسخاء "تكرَّم على تلميذه بهديّة ثمينة".

كرَّمَ يُكرِّم، تَكريمًا وتَكْرِمَةً، فهو مُكرِّم، والمفعول مُكرَّم • كرَّمت أسرةُ التعليم مُديرَها: قدّمت له التكريمَ أو التقدير لنبوغه ° حَفْلة التَّكريم: حفلة تقام تقديرًا لشخص واعترافًا بفضله وخدماته.

• كرَّم فُلانًا: أكرمه؛

فضَّله وشرَّفه " {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ} "? كرَّم اللهُ وَجْهَه: شرَّفه.

إكرام [مفرد]: ١ - مصدر أكرمَ: عكسه إهانة ° إكرامًا له: من أجله.

٢ - عطاء ورزق.

• ذو الجلال والإكرام: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المُستحِقّ للتعظيم والإكرام فلا يُجحَد ولا يُكفَر به، الذي يُكرم أهلَ ولايته ويرفع درجاتهم بالتوفيق لطاعته في الدُّنيا وبقبوله أعمالَهم في الآخرة.

إكراميَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من إكرام: عَطيّة تُعطى للعامل زيادة على أجره.

أكرمان [مثنى]: مف أكرم • الأكرمان: ١ - الدِّين والعِرْض.

٢ - القلب والكبد.

٣ - الرُّكن والحجر الأسود في الكعبة الشَّريفة.

كرامة [مفرد]: ١ - مصدر كرُمَ ° حُبًّا وكرامة: بكلّ سرور وطيب خاطر- له عليّ كرامة: عِزّة.

٢ - احترام المرء ذاته، وهو شعور بالشّرف والقيمة الشخصيّة يجعله يتأثّر ويتألّم إذا ما انتقص قَدْره.

• كرامة الإنسان: ١ - (سف) مبدأ أخلاقيّ يُقرِّر أنّ الإنسان ينبغي أن يعامل على أنّه غاية في ذاته لا وسيلة، وكرامته من حيث هو إنسان فوق كلِّ اعتبار.

٢ - (سف) أمر خارق للعادة غير مقرون بالتحدِّي ودعوى النبوّة، يُظهره الله على أيدي أوليائه "وليٌّ صاحب كرامات".

أكرمُ [مفرد]: اسم تفضيل من كرُمَ.

• الأكرم: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الكريم الذي لا يوازيه كريم ولا يعادله نظير.

تكرِمة [مفرد]: ١ - مصدر كرَّمَ.

٢ - وسادة الرَّجل التي يقعد عليها "وَلاَ يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ وَلاَ يَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إلاَّ بِإِذْنِهِ [حديث] ".

كَرْم [جمع]: جج كُروم، مف كَرْمَة: ١ - عِنَب ° ابنة الكَرْم: الخَمْر.

٢ - (نت) شجر متسلِّق يحمل ثمارَ العنب ويُصنع منه النبيذ.

٣ - (نت) نبات عشبيّ طبِّيّ مُعترش ذو ساق ضعيفة، يحصل على قوَّته من التزحلق أو الزحف على السطح.

كَرَم [مفرد]: مصدر كرُمَ.

• بقلة الكَرَم: (نت) أحد أنواع النباتات كثيرة العُصارة ذات عناقيد من الأزهار الأرجوانيّة.

كَرْميّات [جمع]: (نت) فصيلة نباتات من ذوات الفلقتين، عديدة التّويجيّات سُفليَّة الأسديّة تشمل الكرم والكَرْميَّة.

مَكرَمة/ مَكْرُمة [مفرد]: ج مكرَمات/ مكرُمات ومكارِمُ: ١ - فعل الكَرَم والخير "على قَدْر أهل العزم تأتي العزائم .

وتأتي على قَدْر الكرام المَكارمُ- إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ [حديث]: لأتمِّم الأخلاقَ الكريمة المحمودة".

٢ - سبب الكَرَم والتكريم "فعل الخير مكرُمة".

كُرُوم [مفرد]: (انظر: ك ر و م - كُرُوم).

مُكرَّمة [مفرد]: صيغة المؤنَّث لمفعول كرَّمَ: "بُقعة مُكرَّمة- {فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ} " ° مُكرَّمات الحرب: امتياز يُمنح للجيش المهزوم، وذلك بإبقائه حاملاً سلاحه.

• المُكَرَّمة: صفة لـ (مكّة) المدينة المقدَّسة في المملكة العربيَّة السعوديَّة، التي يحجّ إليها المسلمون من كافّة أرجاء الأرض.

كَريمة [مفرد]: ج كِريمات وكرائمُ: مؤنَّث كَريم: "كرائمُ الأموال: نفائسها وخيارها".

• كريمة الرّجل: ابنته، وهي تستعمل في المواقف الرسميَّة "عقد الأبُ قِرانَ كريمته".

• الكريمتان: العينان "إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمتَيْ عَبْدِي فَصَبَرَ عَوَّضتُّهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ [حديث قدسيّ] ".

كَرِيم [مفرد]: ج كِرام وكُرَماءُ، مؤ كريمة، ج مؤ كِريمات وكرائمُ: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كرُمَ ° حَجَر كريم: نفيس- مرَّ مرور الكِرام: لم يعرِّج، لم يهتمّ بالأمر ولم يقف عنده طويلاً.

٢ - صفة لكلّ ما يُرضي ويُحمَد في بابه "وصلني خطابُك الكريم- وجه كريم: مُرضٍ في محاسنه- خُلُق كريم: نبيل سامٍ- قول كريم: مُرضٍ في معانيه وجزالة ألفاظه" ° رزق كريم: كثير- كريم الأصل/ كريم السلالة/ كريم العنصر/ كريم المحتد: شريف.

٣ - صفة للقرآن العظيم " {إِنَّهُ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ} ".

• الكريم: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الشّريف الطّاهر الرّفيع المنزلة، الذي لا يمنُّ إذا أعطى، والذي تكثر منافعه وفوائده، والصّفوح عن الذّنوب " {مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} ".

كَرْميّة [جمع]: (نت) نباتات مُعترشات فيها أنواع تصلح للتزيين.

معنى كرم في المعجم الوسيط

(كرمه) كرما غَلبه فِي الْكَرم يُقَال كارمه فكرمه فاخره فِي الْكَرم فغلبه فِيهِ(كرم) فلَان كرما وكرامة أعْطى بسهولة وجاد فَهُوَ كريم (ج) كرام وكرماء وَهِي كَرِيمَة (ج) كرائم وضد لؤم وَالشَّيْء عز وَنَفس والسحاب جاد بالغيث وَالْأَرْض زكا نباتها (أكْرم) الرجل أَتَى بأولاد كرام وَفُلَانًا أعظمه ونزهه وَنَفسه عَن الشائنات تنزه عَنْهَا (كارمه) فاخره فِي الْكَرم وَالرجل أهْدى إِلَيْهِ شَيْئا ليكافئه عَلَيْهِ(كرم) السَّحَاب جاد بمطره وَيُقَال كرم الْمَطَر كثر مَاؤُهُ وَفُلَانًا أكْرمه وفلنا فَضله (تكارم) عَن الشَّيْء تنزه عَنهُ(تكرم) عَن الشَّيْء تكارم وتكلف الْكَرم (استكرم) الشَّيْء طلبه كَرِيمًا ووجده كَرِيمًا والعقائل تزوج النجيبات (الإكرامية) الْعَطِيَّة (مو)(الأكرومة) الفعلة الْكَرِيمَة (التكرمة) الْموضع الْخَاص لجُلُوس الرجل من فرَاش أَو سَرِير مِمَّا يعد لإكرامه (الْكِرَام) الْكَرِيم (الْكَرَامَة) الْأَمر الخارق للْعَادَة غير المقرون بالتحدي وَدَعوى النُّبُوَّة يظهره الله على أَيدي أوليائه (مو) والغطاء يوضع على رَأس الجرة أَو الْقدر وَيُقَال لفُلَان عَليّ كَرَامَة عزة وَيُقَال أفعل ذَلِك وكرامة لَك وَنعم وحبا وكرامة أَي أكرمك كَرَامَة (الْكِرَام) صَاحب الْكَرم وحافظه (الْكَرم) يُقَال رجل كرم كريم (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد وَالْجمع والمؤنث لِأَنَّهُ وصف بِالْمَصْدَرِ) وَأَرْض كرم طيبَة والصفح (الْكَرم) الْعِنَب وَابْنَة الْكَرم الْخمر (ج) كروم (الكروميت) مَعْدن مكون من عناصر الْحَدِيد والكروم والأ

معنى كرم في مختار الصحاح

(الْكَرَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ ضِدُّ اللُّؤْمِ، وَقَدْ (كَرُمَ) بِالضَّمِّ (كَرَمًا) فَهُوَ (كَرِيمٌ) وَقَوْمٌ (كِرَامٌ) وَ (كُرَمَاءُ) وَنِسْوَةٌ (كَرَائِمُ) وَرَجُلٌ (كَرَمٌ) أَيْضًا، وَكَذَا الْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ.

وَ (الْكُرَامُ) بِالضَّمِّ الْكَرِيمُ، فَإِذَا أَفْرَطَ فِي الْكَرَمِ قِيلَ: (كُرَّامٌ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ.

وَ (الْكَرِيمُ) الصَّفُوحُ وَ (أَكْرَمَهُ) يُكْرِمُهُ.

وَيُقَالُ فِي التَّعَجُّبِ: مَا أَكْرَمَهُ لِي وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَطَّرِدُ فِي الرُّبَاعِيِّ.

قَالَ الْأَخْفَشُ: وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ: «وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرَمٍ» بِفَتْحِ الرَّاءِ أَيْ مِنْ إِكْرَامٍ وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالْمُخْرَجِ وَالْمُدْخَلِ.

وَ (الْكَرْمُ) شَجَرُ الْعِنَبِ.

وَالْكَرْمُ أَيْضًا الْقِلَادَةُ، يُقَالُ: رَأَيْتُ فِي عُنُقِهَا كَرْمًا حَسَنًا مِنْ لُؤْلُؤٍ.

وَ (الْمَكْرُمَةُ) وَاحِدَةُ (الْمَكَارِمِ) .

وَ (الْمَكْرُمُ) الْمَكْرُمَةُ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ.

وَعِنْدَ الْفَرَّاءِ: هُوَ جَمْعُ مَكْرُمَةٍ.

وَ (الْأُكْرُومَةُ) مِنَ الْكَرَمِ كَالْأُعْجُوبَةِ مِنَ الْعَجَبِ.

وَ (التَّكَرُّمُ) تَكَلُّفُ الْكَرَمِ وَقَالَ: تَكَرَّمْ لِتَعْتَادَ الْجَمِيلَ فَلَنْ تَرَى أَخَا كَرَمٍ إِلَّا بِأَنْ يَتَكَرَّمَا وَ (أَكْرَمَ) الرَّجُلُ أَتَى بِأَوْلَادٍ كِرَامٍ.

وَ (اسْتَكْرَمَ) اسْتَحْدَثَ عِلْقًا كَرِيمًا.

وَ (التَّكْرِيمُ) وَ (الْإِكْرَامُ) بِمَعْنًى.

وَالِاسْمُ مِنْهُ (الْكَرَامَةُ) .

وَيُقَالُ: حَمَلَ إِلَيْهِ الْكَرَامَةَ وَهُوَ مِثْلُ النُّزُّلِ.

وَسَأَلْتُ عَنْهُ بِالْبَادِيَةِ فَلَمْ يُعْرَفْ.

معنى كرم في الصحاح للجوهري

كرم] الكَرَمُ: ضدُّ اللؤم.

وقد كَرُمَ الرجل بالضم فهو

معنى كرم في أساس البلاغة

كرم علينا فلان كرامةً، وله علينا كرامةٌ.

وأكرمه الله وكرّمه.

وأكرم نفسه بالتقوى، وأكرمها عن المعاصي.

وهو يتكرّم عن الشوائن.

قال أبو حيّة:ألم تعلمي أني إذا النفس أشرفت .

على طمع لم أنس أن أتكرّماوإن أجلّ المكارم، اجتناب المحارم، وهم الأطيبون الأكارم.

وتقول: نعم وكرامةً أي وأكرمك إكراماً.

وأفعل ذلك وكرماً لك وكرمةً لك وكرمى لك.

وقلت لمدنيٍّ: رافع كريّي: محملي، فقال: نعم وكرمتين.

وما منهم رجل يكرمك: يكون أكرم منك.

قال:ما مدّ باعاً فتًى يوماً لمكرمة .

إلا ستكرمه بالحلم والجوديقال: كارمته فكرمته.

وكارمت فلاناً: أهديت إليه ليكافئني.

وفي الحديث: " إن الذي حرمّها حرّم أن يكارم بها " وهو كريمة قومه.

وفي الحديث: " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " ورجل كرامٌ.

ويقال لمن أتى له ولد كرامٌ: لقد أكرمت.

ومن المجاز: قوم كرمٌ.

قال:وأن يعرين إن كسيَ الجواري .

فتنبو العين عن كرم عجافوهذه الكورة إنما هي كرمة ونخلة إذا كثر ذلك فيها، كما يقال: إنما هي سمنة وعسلة.

وكرّم السحاب تكريماً: جاد بمطره.

وأرض مكرمةٌ للنبات إذا جاد نباتها، وكرمت الأرض، زكا نباتها.

ولا يكرم الحب حتى يكثر العصف.

واستكرم فلان المناكح إذا نكح العقائل.

وفي مثل " استكرمت فارتبط ".

معنى كرم في القاموس المحيط

كَرَّمَ السَّحابُ تَكْريماً، وتُضَمُّ كافُه: كثُرَ ماؤُهُ.

وكَرْمانُ، وقد يُكْسَرُ أو لَحْنٌ: إِقْليمٌ بين فارِسَ وسجِسْتانَ،ود قُرْبَ غَزْنَةَ (ومَكْرانَ).

والكَرْمةُ: ع،وة بِطَبَسَ، ورأسُ الفَخِذِ المُسْتدِيرُ، وبالضم: ناحيةٌ باليمامةِ.

والكَرامةُ: طَبَقُ رأسِ الحُبِّ، وجَدُّ محمدِ بنِ عُثْمانَ شَيْخِ البُخارِيِّ، وابنُ ثابِتٍ: مُخْتَلَفٌ في صُحْبتِه.

والكَريمانِ: الحَجُّ والجِهادُ،ومنه: "خيرُ الناسِ مُؤْمِنٌ بين كريمَيْنِ"، أو مَعناهُ بين فَرَسَيْنِ يَغْزو عليهما، أو بعيرَيْنِ يَسْتَقِي عليهما.

وأبَوانِ كَريمانِ: مُؤْمِنانِ.

وكَريمَتُكَ: أنْفُكَ، وكُلُّ جارحةٍ شَريفةٍ، كالأُذُنِ واليدِ.

والكريمتانِ: العَيْنانِ،وسَمَّوْا: كَرَماً، كجَبلٍ وكِتابٍ وعَزيزٍ وزُبَيْرٍ وسَفينةٍ ومُعَظَّمٍ،ومُكْرَمٍ.

ومحمدُ بنُ كَرَّامٍ، كشَدَّادٍ: إمام الكَرَّاميَّةِ القائلُ بأنَّ مَعْبودَهُ مُسْتَقِرٌّ على العَرْشِ، وأنه جَوْهَرٌ، تعالى اللهُ عن ذلك.

والتَّكْرِمةُ: التَّكْريمُ، والوِسادَةُ.

وكِرْمانِيُّ بنُ عَمْرٍو، بالكسر: محدِّثٌ.

وكرُمَتْ أرْضُه، بضم الراءِ: دَمَلَها فَزَكا زَرْعُها.

وكُرَمِيَّةُ، بالضم وفتح الراءِ: ة.

وكَرَمِينِيَّةُ وتُخَفَّفُ،أو كَرْمِينَةُ: د ببُخاراءَ.

وأكْرَمَ: أتى بأولادٍ كِرامٍ.

و{رزْقاً كريماً}: كثيراً.

و{قولاً كريماً}: سَهْلاً لَيِّناً.

وفي الحديثِ: "لا تُسَمُّوا العنبَ الكَرْمَ، فإنما الكَرْمُ الرجلُ المُسْلِمُ" وليس الغَرَضُ حقيقةَ النَّهْيِ عن تَسْمِيته كَرْماً، ولكنه رَمْزٌ إلى أن هذا النَّوْعَ من غيرِ الأناسِيِّ المُسَمَّى بالاسم المُشْتَقِّ من الكَرَمِ، أنْتُم أحِقَّاءُ بأن لا تُؤَهِّلُوهُ لهذه التَّسْميةِ غَيْرَةً للمُسْلِمِ التَّقِيِّ أن يُشارَكَ فيما سَمَّاهُ اللُّه تعالى، وخَصَّهُ بأن جعلَه صِفَتَه، فضْلاً أن تُسَمُّوا بالكَريم من ليس بمُسْلمٍ.

فكأنه قال: إن تَأتَّى ل

معنى كرم في كتاب العين

كرم: الكَرَم: شرف الرجل.

رجل كريمٌ وقوم كرَمٌ وكِرامٌ، نحو أديم وأدم، [وعمود وعمد] ، وكثر ما يجيء فعل في جمع فعيل وفعول، قال الشاعر (الشاعر هو (أبو خالد القناني) .

اللسان (كرم)) :[وأن يعدين إن كُسِيَ الجواري] .

فتنبو العينُ عن كَرَمٍ عجافورجل كُرامٌ،

معنى كرم في تهذيب اللغة

كرم: الكَرِيمُ: من صفاتِ الله عز وَجل وأسمائه، وَهُوَ الكثيرُ الخيرِ الجوادُ المنعمُ المفضِلُ.

وَقَالَ الله جلّ ثَنَاؤُهُ: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الَاْرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} (الشُّعَرَاء: ٧) .

معنى الزَّوْجِ: النَّوْعُ، والكَرِيمُ: الْمَحْمُود فِيمَا تحْتَاج إِلَيْهِ فِيهِ، الْمَعْنى من كل نوع نَافِع لَا يُثبتهُ إِلَّا رب الْعَالمين.

وَقَالَ جلّ وَ

معنى كرم في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(كرم): صار وثيقًا (شديدًا متماسكًا) مُحكَمًا.

وأوثق الشيء و "وثّقه - ض.

ومن المعنوي: "المَوْثِق - بالفتح، والميثاق: العَهد (رباط).

والمواثقة: المعاهدة: {وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ} [المائدة: ٧].

وأَخْذ الميثاق: أي شدُّه بعقد وعهد: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [البقرة: ٨٣]، {قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ} [يوسف: ٦٦].

و {بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [البقرة: ٢٥٦]: الشديدة الإحكام (التي لا يسقط ولا ينقطع من استمسك بها).

ومنه "وَثِق به (كفرح): ائتمنه " (ثبت في قلبه اتصافه بالأمانة).

وليس في القرآن من التركيب إلا (الوثاق) القيد، والإيثاق (الشد بحبل ونحوه) والعروة (الوثقى).

وما عدا ذلك فهو الموثق والميثاق بمعنى العهد وهو شدٌّ ورباط معنوي.

(كرم): عظُم، وتجسمتُ الرملَ والجبل: رَكِبْتُ أعظمه ".

° المعنى المحوري تكتل مادي (له طول وعرض وعمق) كالبَدَن، وضَخْم الجثة، وكالرمل والجبل {وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} [البقرة: ٢٤٧].

{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} [المنافقون: ٤].

° معنى الفصل المعجمي (جس): الاختراق بحدّة كما يتمثل في جسّ الشخص بالعين - في (جسس)، والجوسِ خلال الديار - في (جوس)، ووصولِ الحسّ إلى النفس شعورًا خفيًّا - في (وجس)، وصلابة باطن الشيء وجفافه متماسكًا - في (جسد)، وتماسك الشيء شاخصًا ذا أبعاد - في (جسم).

[الجيم والعين وما يثلثهما]• (جعع - جعجع):"الجَعْجَع - بالفتح: ما تطامن من الأرض ".

° المعنى المحوري تجوف أرضي واسع كالانخفاض في جرم الأرض بين (كرم): منُع وأحصنه وحصّنه- ض.

وأحصنَ الرجلَ: منعه وأحْرزَه (أي جعله منيعًا لا يوصَل إليه) {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ} (الدرع الحديدي يُحْصِن البدن فلا يصل إليه سيف أو رمح إلخ) وقوله تعالى: {يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ} [يوسف: ٤٨] أي تحبسون لتزرعوا لأن في استبقاء البذر تحصين الأقوات تحرزون تدخرون [قر ٧/ ٢٠٤] "والحصَان -كسحاب: والحاصن: العفيفة (المنيعة التي لا يوصل إليها بريبة) يكون ذلك بعفة ودين، أو بزواج .

إلخ.

والمُحْصِنة -بفتح الصاد وكسرها: التي أحصنت نفسها وفرجها بالعفة الكاملة وتمام التحفظ، والتي أحصنها زواجها {الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} (كرم): فسد.

وأردأته: أفسدته، وأردأ الرجلُ: أتى شَيئًا رديئًا أو أصابه ".

فهذا تفسير ما زعمه ابن فارس من تباين شديد فقد ظهرَ أن الأصل واحد لا تباين فيه.

أما "أردأ الرجل على الستين: زاد عليها، وأردأ الأمرُ على غيره: أرْبَى "، فهو من معنى الدعم في الأصل، لأن المعنى هنا هو من باب التمكين في السن والقَدْر فحسب، فالذي أَرْبىَ على الستين يكون في الحادية أو الثانية والستين لا في الخامسة أو السابعة والستين.

(كرم): اشتد نَهَمُه وكثُر أكله [الوسيط]، والرَغِيبَة من العطاء: الكثيرُ " (كثير طيب (كالرخو) يدخل في حوزة).

ومن ذلك "الرَغْبَةُ: الحِرْص على الجمع، والطمعُ في الشيء.

ورَغِب فلان (فرح ورَغْبةً): حَرَص على شيء وطَمِع فيه (طلبَ أَخْذَه في حوزته) {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: ١٢٧]، و "رغب إليه في الشيء: سأله إياه.

ورغب إليه: ابتهل وضَرَع وطَلَب {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح: ٨]، {إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} [التوبة: ٥٩]، وأما "رَغِب عن الشيء: تركه متعمدًا وزَهِد فيه "فهذا المعنى يرجع إلى معنى المجاوزة في "عن "كأنه طلب شيئًا آخر متجاوزًا هذا {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ} [البقرة: ١٣٠].

[قر ٨/ ٢٩٠]: {وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ} [التوبة: ١٢٠]، أي لا يَرْضَوْا لأنفسهم بالخَفْض والدَعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -في المَشَقَّة: (كرم): رزُن ووقُر فهو ركين ".

ومن معنوى الركن "رُكْنُ الإنسان قوته وشدته/ ما تقوَّى به من (كرم): ضاق.

وضَنُك الرجل (كرم): ضَعُفَ في جسمه ونفْسه ورأيه وَعقْله " (كأنما ضغط).

° معنى الفصل المعجمي (ضن): هو لزوم الشيء حيّزه أي بقاؤه داخله لا يبرحه ككون القوم بضنانتهم أي لم يتفرقوا -في (ضنن)، وكالدرع الموضونة: المنسوجة نسجًا متقاربًا أو مضاعفة النسج (تداخل شديد) -في (وضن)، وكالشحم الذي تشتهر به الضأن حيث يتداخل في أثناء اللحم ورجحت أنه هو علة تسميتها -في (ضأن).

وكانسداد الأنف الذي يشعر به المزكوم، والضِناك الموثق الخَلْق الشديد المكتنز اللحم (وكل هذا تداخل) -في (ضنك).

[الضاد والهاء وما يثلثهما]• (كرم):{قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس: ٢٦, ٢٧]"الكَرْم - بالفتح: العِنَب، والقِلادةُ من الذهب والفضة.

والكَرَم - محركة: (كرم): صَلُب ".

° المعنى المحوري شدّة في أثناء جِرْم الشيء - مع امتدادٍ - كمتن الأرض ومتنَي الظهر، والوَتَر .

ومنه: (مَتَنَه بالسَوْط: ضربه به (السَوْط ممتد شديد فهذه إصابة به، أو هو من إصابة المَتن: الظهر).

"وماتَنَ الرجلَ: طاولَه وماطَله (مقاواة وممادّة).

ومَتَنَ في الأرض: ذهب (امتداد بحدّة في الأرض وهي كالظرف)، ومَتَنَ بالمكان مُتونًا: أقام (امتدادُ بقاءٍ وامتساك به)، والتمتين: خيوط تُشدّ بها أوصال الخيام.

وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}: ذو الاقتدار والشدة / القوي الشديد الذي لا يلحقه في أفعاله صثقة ولا كُلْفة ولا تعب.

{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيدِي مَتِينٌ } [القلم: ٤٥]: شديد محكم لا يفوته من قُصِد به ".

وأما "مَتَنَ الرجلُ الكبشَ: أخرج خُصْيَتَيه بعروقهما "، فهو من إصابة ما يصدُق عليه أنَّه "مَتن الكبش "وهي تلك العروق الممتدة، لأنها قِوَام الخصيتين وقوام الفحولة.

معنى كرم في معجم الصواب اللغوي

١٧٧ - أَخُوك هو الكريمُالجذر:ك ر ممثال:كَانَ أخوك هو الكريمُالرأي:مرفوضةالسبب:لرفع «الكريم»، وهي خبر كان.

الصواب والرتبة:-كان أخوك هو الكريمَ [فصيحة]-كان أخوك هو الكريمُ [فصيحة] التعليق:يجوز في هذا المثال أن تعرب «الكريم» خبرًا منصوبًا للفعل الناسخ «كان»، ويُعرب الضمير «هو» ضمير فصْل لا محل له من الإعراب كالحرف، كما يجوز أن تعرب «الكريم» خبرًا للمبتدأ الضمير «هو»، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر «كان».

١٩٥ - إِذَا .

أُكْرِمُكَالجذر:ك ر ممثال:إِذَا جئتني أُكْرِمُكَالرأي:مرفوضةالسبب:لأن جواب «إذا» لا يكون مضارعًا.

الصواب والرتبة:-إذا جئتني أَكْرمْتُكَ [فصيحة]-إذا جئتني أُكْرِمُكَ [فصيحة] التعليق:جاء جواب «إذا» على غير صيغة الماضي في فصيح الكلام، ومنه قوله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} المنافقون/٤.

٨٤٦ - اكْرِمْالجذر:ك ر ممثال:اكْرِم الضَّيْفالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة:-أَكْرِم الضَّيْف [فصيحة] التعليق:همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَكْرَمَ» فصوابه: «أَكْرِمْ».

٨٨٠ - الأَكْرَمالجذر:ك ر ممثال:هي الأكرم منزلةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة:-هي الأكرم منزلة [صحيحة] التعليق:اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما.

ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .

إلخ.

ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أكرم.

١٦٧٣ - تكرّمَالجذر:ك ر ممثال:تكرَّمَ عليه بهدية ثمينةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأنه لم يرد بهذا المعنى في المعاجم.

المعنى:جاد عليهالصواب والرتبة:-تَكَرَّمَ عليه بهدية ثمينة [فصيحة]-جادَ عليه بهدية ثمينة [فصيحة] التعليق:الفعل «تَكَرَّم» ورد في المعاجم بمعنى تكلَّف الكرم، كما في التاج والوسيط، وجاء أيضًا بمعنى «جاد» في كثير من الأشعار، ومن ذلك قول عنترة:وإذا صَحَوْتُ فما أُقِصِّرُ عن نَدًى وكما عَلِمْتِ شمائلي وتَكَرُّميوجاء في «جمهرة أشعار العرب» في شرح هذا البيت: وتكرُّمي: كَرَمي.

وقد أجاز الأساسي، والمنجد «تَكَرَّمَ عليه: عامله بكرم وسخاء».

معنى كرم في لسان العرب

كَرَم، وأَراد بِقَوْلِهِ أُكَارِمُ بِهَا يَهُودَ أَيْ أُهْديها إِلَيْهِمْ ليُثِيبوني عَلَيْهَا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ دُكَيْنٍ:يَا عُمَرَ الخَيراتِ والمَكارِمِ، .

إنِّي امْرُؤٌ مِنْ قَطَنِ بْنِ دارِمِ،أَطْلُبُ دَيْني مِنْ أَخٍ مُكارِمِأَرَادَ مِنْ أَخٍ يُكافِئني عَلَى مَدْحي إِيَّاهُ، يَقُولُ: لَا أَطلب جَائِزَتَهُ بِغَيْرِ وَسِيلة.

وكَارَمْتُ الرَّجُلَ إِذَا فاخَرْته فِي الْكَرَمِ، فكَرَمْته أَكْرُمُه، بِالضَّمِّ، إِذَا غَلَبْتَهُ فِيهِ.

وال

معنى كرم في تاج العروس

ابنُ هِبَةِ الله، سَمِعَ أَبَا الوَقْتِ، وابنُ أخِيهِ عَلِيُّ بن مُكَرَّمِ بنِ هِبَةِ الله عَنْ أبِي شَاتِيل، والجَمَالُ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ الصَّدْرِ الأوْحَدِ جَلالِ الدِّينِ أَبِي العِزِّ مُكَرَّمِ ابنِ الشَّيْخِ نَجِيبِ الدِّينِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيٍّ الأنْصَارِيُّ الرُّوَيْفِعِيُّ الخَزْرَجِيُّ مُؤَلِّفُ لِسانُ العَرَبِ الَّذِي مِنْهُ مادَّةُ كِتَابِي هَذَا، ولِدَ بِالقَاهِرة سنة ثَلاثِين وسِتِّمِائة، وعُمِّرَ وَتَفَرَّدَ بالعَوَالِي، وسَمِع مِنْهُ الذَّهَبِيُّ والسُّبْكِيُّ والبِرزالِيُّ الحُفَّاظُ، وتُوفِّي سَنَةَ إحدَى عَشَرَ وسَبْعِمائةٍ، وأَبُوه من أَكَابِر الفُضَلاء، وولَدُه قُطْبُ الدِّينِ حَدَّثَ أَيْضا، ومُكَرَّمُ بنُ المُظَفَّرِ العيزربي من شُيُوخ الدِّمياطيِّ، مَاتَ سنة اثْنَتَيْن وسَبْعِين وسِتِّمِائة.

وَمن السَّابع: مُكْرَمُ بنُ أبِي الصَّقْرِ وطَائِفَة.

بنِ عِراقِ بن حِزَابَة أبُو عَبْدِ الله السِّجْزِيُّ ، جَاورَ بِمَكَّةَ خَمسَ سِنِين، وَوَرد نَيْسَابُورَ، فَحَبَسَه طاهرُبنُ عَبدِ الله، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الشَّامِ، وَعَاد إِلَى نَيْسَابُورَ، فَحَبَسَه مُحَمَّدُ بنُ طاهِرٍ، ثُمَّ خَرَجَ مِنها فِي سَنَة إحدَى وخَمْسِين ومِائَتَيْن إِلَى القُدْسِ، فَمَاتَ بِها فِي سنةِ خَمسٍ وخَمْسِينَ ومِائَتَيْن، حَدَّث عَن مَالِكِ بنِ سُلَيْمَانَ الهَرَوِيِّ.

وعَلِيِّ بنِ حَجَرٍ، وصَحِبَ أحمدَ بنَ حَرْبٍ الزَّاهدَ، وأَكْثَر عَن أحمدَ بنِ عَبدِ الله الجُوَيْبَارِيِّ، وَعنهُ مُحمدُ بنُ إسمْاعِيلَ بنِ إسْحاقَ، وإبْراهِيمُ بنُ مُحمدِ بنِ سُفْيَانَ، صَاحِبُ مُسلِمٍ، ومِنْ مَشَاهِيرِ اصْحَابِه أَبُو يَعْقُوبَ إسْحَاقُ بنُ مَحْمِشٍ الوَاعِظُ إِمامُهم فِي عَصْرِه، أَسلَمَ على يَدِهِ من أهْلِ الكِتَابَيْن والمَجُوس نَحوٌ من خَمْسَةِ آلَاف مَا بَين رَجُلٍ وامْرَأَةٍ، وماتَ سنَةَ ثَلاثٍ وثَمانِينَ وثَلاثِمِائَةٍ، وَقد ذَكَرَهُ العُتْبِيُّ فِي التَّارِيخِ اليَمَنِيِّ وأَثْنَى عَلَيْهِ، واخْتُلِفَ فِي رَاءِ مُحمّدِ بنِ كَرَّام فَقِيلَ: هَكَذَا بالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ المَشْهُورُ يُقالُ: كانَ أَبُوهُ يَحْفَظُ الكَرْمَ، وبِهِ سُمِّي.

قَالَ الحافِظُ: وَوَقَعَ فِي [ك ر م] يَكُونُ فِي الرَّجُلِ بِنَفسِه، وإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آباءٌ، ويُسْتَعْمَلُ فِي الخَيْلِ والإِبِلِ والشَّجَر، وغَيْرِها من الجَواهِرِ إِذَا عَنَوْا العِتْقَ وأَصْلُه فِي النَّاسِ.

قَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: كَرَمُ الفَرَسِ: أَن يَرِقَّ جِلْدُه، ويَلِينَ شَعرُه، وتَطِيبَ رائِحَتُه.

وَقَالَ بَعْضُهم: الكَرَمُ: إِفَادَةُ مَا يَنْبَغِي لَا لِغَرضٍ، فَمَنْ وَهَبَ المَالَ لِجَلْبِ نَفْعِ اَوْ دَفْعِ ضَرَرٍ، أَوْ خَلاصٍ من ذَمٍّ فَلَيْس بكَرِيمٍ.

وَقد (كَرُمَ) الرَّجُلُ وغَيرُه، على القِياس والسَّمَاعِ سَمَاعِيَّان، ، بِضَمِّهِمَا، إِذا أَفْرَطَ فِي الكَرَمِ قِيلَ: كُرَّام، مثل: .

أَي: جَمْعُ الكَرِيمِ ، بِالكَسْر.

إِنَّه لَكَرِيمٌ مِنْ قَومِه، على غَيرِ قَياسٍ، حَكَى ذَلِكَ أَبُو زَيْد.

وإنَّه لَكَرِيمَةٌ مِنْ كَرَائِمِ قَومِهِ، وهَذَا على الْقيَاس، وَإِلَيْهِ أَشَارَ الجَوهَرِيُّ بقَوْلِه: ونِسْوَةٌ كَرَائِمُ.

كَرُمَّانٍ: .

قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُكَسَّرُ كُرَّامٌ اسْتَغْنُوْا عَن تَكْسِيرِهِ بِالوَاوِ والنُّونِ.

أَيْ: ، يُسْتَعْمَلُ وَهُوَ ظَاهِرٌ، ، كَأَدِيمِ وأَدَمٍ، وكَذَلِكَ: امْرأَةٌ كَرَمٌ ونِسْوَةٌ كَرَمٌ؛

لأنَّه وَصْفٌ بِالمَصْدَرِ، نَقَلَه اللَّيْثُ.

والمُكَارَمَةُ: أَنْ تُهْدِيَ لإنْسانٍ شَيْئًا ليُكافِئَكَ عَلَيْه، وَهِي مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْكَرَمِ، وَمِنْه الحَدِيثُ فِي الخَمْرِ: " إِنَّ الله حَرَّمَها وحَرَّمَ أَنْ يُكَارَمَ بِهَا "، وَمِنْه قَولُ دُكَيْن:أَي: يُكافِئُني على مَدْحِي إيَّاهُ.

وأَكْرَمتُ الرَّجُلَ أُكْرِمُه وأَصْله أُأَكْرِمُه، كَأُدَحْرِجُه فَإن اضْطُرَّ جَازَ لَهُ أَن يُرَدَّهُ إِلَى أَصْلِه كَمَا قَالَ:نقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

ويُقالُ فِي التّعَجُّبِ: مَا أَكْرَمَهُ لِي، وَهُوَ شَاذٌّ، لَا يَطَّردُ فِي الرُّبَاعِيِّ.

قَالَ الأخْفَشُ: وقَرَأَ بَعْضهم: {مَا لَهُ من مكرم} بفَتْح الرَّاء، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ: مُخْرَجٍ ومُدْخَلٍ.

وتَكَرَّمَ: تَكَلَّفَ الكَرَمَ قَالَ المُتَلَمِّسُ:والكَرِيمَةُ: الأهْلُ، وقِيلَ: شَقِيقَةُ الرَّجُل، والجَمْعُ: الكَرَائِم.

وكَرائِمُ المَالِ: نَفَائِسُه.

والكَرِيمَةُ: الحَسِيبُ، يُقال: هُوَ كَرِيمَةُ قَومِه قَالَ:وَفِي الحَدِيثِ: " إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمَةُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوه " أَي: كَرِيمُ قَومٍ.

أَو الحَبَلَةِ) أَو الزَّرْجُونِ ) ) .

قَالَ: الرَّجُلُ .

وَقَالَ الأزهَرِيُّ: اعْلَمْ أَنَّ الكَرَمَ الحَقِيقِيَّ هُوَ مِنْ صِفَةِ الله تَعالَى، ثُمَّ هُوَ مِنْ صِفَةِ مَنْ آمَنَ بِه وأَسْلَمَ لأمْرِهِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُقَامُ مُقَامَ المَوْصُوفِ، فيُقَالُ: رَجُلٌ كَرَمٌ، ورَجُلانِ كَرَمٌ، ورِجَال كَرَمٌ، وامْرَأَة كَرَمٌ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ، لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَ المَوْصُوفِ، فَخَفَّفَتِ العَرَبُ الكَرْمَ وهم يُرِيدُون كَرَمَ شَجَرَةِ العِنَبِ لِمَا ذُلِّلَ من قُطُوفِهِ عِنْدَ اليَنْعِ، وكَثُرَ مِنْ خَيْرِهِ القَاطِفَ.

ونَهَى صَلَّى الله تَعالَى عَلَيْهِ وسَلَّم عَن تَسْمِيَتِهِ بِهَذَا الاسْم، لِأَنَّهُ يُعْتَصَرُ مِنْهُ المُسْكِرُ المَنْهِيُّ عَن شُرْبِهِ، وأَنَّه يُغَيِّرُ عَقْلَ شَارِبِهِ، ويُورِثُ شُرْبُه العَدَاوةَ والبَغْضَاءَ وتَبْذِيرَ المَالِ فِي غير حَقِّهِ.

وقَالَ: الرَّجُلُ المُسلِمُ أَحقُّ بِهذِه الصِّفَةِ من هَذِه الشّجَرة.

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ: سُمِّيَ الكَرْمُ كَرْمًا لأنَّ الخَمرَ المُتَّخَذَةَ مِنْهُ تَحُثُّ على السَّخَاءِ والكَرَمِ وتَأْمُر بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ، فاشتَقُّوا لَهُ اسْمًا من الكَرَم للكَرْم الَّذِي يَتَولَّدُ مِنْهُ، فكَرِهَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم أَنْ يُسَمَّى أَصلُ الخَمْر باسْمٍ مَأْخُوذٍ من الكَرَم، وجَعَلَ المُؤْمِنَ أَولَى بِهذَا الاسْمِ الحَسَنِ، وأَنْشَدَ:ولِذَلكَ يُسَمَّى الخمْرُ رَاحًا لأَنَّ شَارِبَها يَرْتَاحُ للعَطَاءِ أَي يَخِفُّ.

[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَرِيمُ مِنْ صِفَاتِ الله تَعَالَى وأَسْمَائِهِ، وَهُوَ الكَثِيرُ الخَيْرِ، وقِيلَ: الجَوَادُ، وقِيل: المُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُه، وقِيلَ: هُوَ الجَامِعُ لأَنْوَاعِ الخَيْرِ والفَضَائِلِ والشَّرَفِ، وقِيلَ: حَمِيدُ الفِعَالِ، وَقيل: العَظِيمُ، وقِيلَ: المُنَزَّهُ عَمّا لَا يَلِيقُ، وقِيلَ: الفَضُولُ، وقِيلَ: العَزِيزُ، وقِيلَ: الصَّفُوحُ، وَقد ذَكَره المُصَنِّفُ، فهَذَا مَا قِيل فِي وحَفِيدُه دَاوُدُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن مَالِكٍ، وعبدُ الوَهَّاب بنُ مُحَمَّدِ بنِ جعفرِ بنِ أبِي الكِرَامِ، عَن أحمدَ بنِ محمدِ بنِ المُهَنْدِس الهَرَوِيّ، وأُمُّ الكِرام بنتُ الحَسَنِ بنِ زَكَرِيّا، رَوَى عَنْهَا السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الكِرَامِ جَعْفَرُ بنُ مُحمّدِ بنِ عَبْد السَّلامِ من شُيوخِ ابنِ جَمِيع.

وَأَبُو الكِرام مُحَمَّدُ بنُ أحمدَ البَزَّازُ المِصْرِيُّ عَن المَنْجَنِيقِيّ.

وَمن الثَّالِثِ: كَرِيمُ بنُ أبِي حازِمٍ، رَوَى عَنهُ أبانُ بنُ عبدِ الله البَجَلِيُّ، وزُرَيْقُ بن كَريمٍ عَن عَبد الله بنِ عَمْرٍ و، وَعنهُ يُونُسَ بنُ عُبَيْدٍ، وكَرِيمُ بنُ عَفِيفٍ الخَثْعَمِيُّ كَانَ مَحْبُوسًا عِنْدَ مُعاوِيَةَ بنِ أبِي سُفْيان، فَشفعَ فِيه عبدُ الله بنُ شَمِرٍ فَقالَ: يَا أميرِ المُؤْمِنين: هَبْ لي ابنَ عَمِّي فإنّه كَرِيمٌ كاسْمِه، فوَهَبَه لَهُ، وكَرِيمُ ابنُ الحارِثِ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه، وَقد رَوَى عَن أَبِيه، وضَبَطَه البُخَارِيُّ بِالضَّمِّ والصَّوابُ: الفَتْح، نَبَّه عَلَيْهِ الحافِظُ، روى عَنهُ ابنُه زُرَارَةٌ، وكَرِيمُ الدِّينِ عَبدُ الكَرِيمِ بنُ عَبدِ الله [بنِ] مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ جَدٌّ لِشَيْخِنَا العَلَاّمةِ محمدِ بنِ حَسَنِ بنِ عَبْد الكَرِيم الكَرِيمِيِّ.

وَمن الرَّابِع: كُرَيْمٌ شَيْخٌ لأبِي إسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، جَزَم فِيهِ ابنُ مَاكُولا بِالضَّمِّ، وكُرَيْمٌ بنُ أبِي مَطَرٍ المَرْوَزِيُّ عَن عِكْرِمَةَ، وَأَبُو كُرَيْمٍ الهَمَدَانِيُّ، قُتِلَ بِنَهَاوَنْدَ، ويُوسُفُ بنُ عِيسى بنِ يُوسُفَ.

ابنِ عِيسى بنِ كُرَيْمٍ العَفِيفُ الدِّمْيَاطِيُّ، مِمَّن أَخَذَ عَن الشَّرَفِ الدِّمْيَاطِيِّ، وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيْدِ بنِ عُيَيْنَةَ بنِ كُرَيْمٍ الأنْصَارِيُّ مَدَنيٌّ عَن أَنَسٍ.

وَمن الخَامِس: كَرِيمَةُ المَرْوَزِيَّةُ رَاوِيَةُ البُخَارِيِّ، وعِدَّةُ نِسْوَةٍ غَيْرِها، وأَبُو كَرِيمَةَ الحُرُّ بنُ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ، لَهُ صُحْبَةٌ.

وَمن السَّادِس: هِبَةُ الله بنُ مُكَرَّمٍ عَن أَبِي البطر، وابنُه مُكَرَّمُ بنُ هِبَةِ اللهِ عَن قَاضِي المَارِسْتَان وأَخُوه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ سِفْرِ أبي الغتم البُسْتِيِّ بِالتَّخْفِيفِ، ووَقَعَتْ فِي ذَلِك قِصَّةٌ للصَّدْرِ بنِ الوَكِيلِيِّ، ذَكَرَهَا الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكيُّ.

قُلتُ: وإلَيْه مَالَ العُتبِيُّ وأَنشَدَ فِي تَارِيخِه:وَبِه استدَلَّ ابنُ السُّبْكِيِّ على التَّخْفِيفِ، وأَيَّدَه بأنّ وَالِدَه الشَّيخَ الإمَامَ كَانَ يَسْمَعُهُما ويقرِّهُما، وَهُوَ فِي مَكَان مُمَاسٍٍّ لعَرْشِه فَوقَه عُلُوًّا كَبِيرًا، وقَدْ أَوْرَدَ هذِه المَقالَةَ عَنهُ الشّهْرسْتَانِيُّ فِي المِلَلِ والنِّحْلِ ويَاقُوتُ وغَيْرُهُما من العُلماءِ، ووَافَقَه على هذِه خَلْقٌ لَا يُحْصَوْن بِنَيْسَابُور وهَرَاةَ.

مَصْدر كَرَّمَ وَله نَظَائِرُ.

أَيْضا وَهُوَ المَوْضِعُ الخَاصُّ لِجُلُوسِ الرَّجُلِ مِنْ فِرَاشٍ أَوْ سَرِيرٍ، ممّا يُعَدُّ لإكرامِه، وهِي تَفْعِلَةٌ مِن الكَرَامة، وَمِنْه الحَدِيث: " وَلَا يُجْلَسُ على تَكْرِمَتِه إِلَّا بإذْنِه ".

كِرْمانُ، ويُقالُ بنِ المُهَلَّبِ المُغَنِّي ويَاءِ النِّسْبَةِ: أَخو مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنِ البَصرِيِّ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَعنهُ إِسْحَاقُ بنُ إبراهيمَ بن شَاذَانَ.

مِنَ المَجَازِ: العَامَ إذَا بالسِّرْقِينِ ونَحْوه، ، وطَابَتْ تُرْبَتُها، عَن ابنِ شُمَيْلٍ.

قَالَ: وَلَا يَكْرُم الحَبُّ حَتَّى يكونَ كثيرَ العَصْفِ، يَعْنِي التِّبْنَ والوَرَقَ.

وتَشْدِيدِ اليَاءِ .

بفَتْح الكَافِ والرَّاء وقَولُ صَخْرِ بنِ عَمْرٍ و:يَعنِي بِقَوْلِه: كَرِيمَتي أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ بنَ عَمْرٍ و.

والتَّكْرِيمُ: التَّفْضِيلُ.

وَفِي الحَدِيثِ: " إِنَّ الكَرِيمَ ابنَ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيم يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ [ابنِ إسحقَ] بنِ إبراهِيمَ "؛

لأنَّه اجتَمَع لَهُ شَرَفُ النَبوّةِ والعِلْمِ والجَمَالِ والعِفَّةِ وكَرَمِ الأخْلاقِ [والعَدلِ] ، ورِياسةِ الدُّنْيَا والدِّينِ.

والأكَارِمُ جَمْع: كِرَام، وكِرَامٌ جَمْعُ: كَرِيمٍ.

والكَرَامَةُ: أمرٌ خَارِقٌ للعَادَةِ غَيرُ مُقَارَنٍ بِالتَّحَدِّي ودَعْوَى النُّبُوَّةِ.

والكَرَّامُ، كشَدَّادٍ: حَافِظُ الكَرْمِ.

وكَرَامٌ، كَسَحَابٍ: والِدُ مُحَمَّدٍ رَئِيسِ الكَرَامِيّة، أَحَدُ الأقْوال فِي ضَبْطِه كَما فِي لِسَان الميزَانِ.

وَأَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ كَرَّامٍ الإسْكَنْدَرانِيُّ، وراشِدُ بنُ نَاجِي، وأَبو كَرَّامٍ كِلاهُمَا كَشَدَّادٍ كَتَب عَنْهُمَا السِّلَفِيُّ.

والمُكَرِّمِيَّةُ: طائِفَةٌ من الخَوارِجِ نُسِبُوا إِلَى أبِي المُكَرِّمِ.

وكِرْمانِيَّةُ، بِالكَسْر: قَرْيَةٌ بِفارِس.

وكرمون: عَلَمٌ.

وكذَا: كُرَيِّمٌ، مُصَغَّرًا مُشَدَّدًا.

وبَنُو كَرامَةَ: بُطَيْنٌ بِطَرَابْلسِ الشَّامِ.

ومَحَلَّةُ كرمين: قريَة بمِصْر من أَعمالِ الغَرْبِيَّة.

ومَحَلَّةُ الكُرُوم: قَرْيَتَان بالبُحَيْرة.

وَفِي المَثَل: ((لَا يأْبَى الكَرَامَةَ إِلَّا اثْنَتَيْن وخَمسِين ومِائَتَيْن، وَكَانَ صاحبَ حَديثٍ.

كَرَامَةُ الأنْصَارِيُّ ، ذَكَرَه ابنُ الكَلْبِيِّ فيمَن شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عليٍّ من الصَّحَابة.

همَا الحَدِيثُ: يَوْمَئِذٍ ، أَوْ مَعْنَاه بَيْنَ فَرسَيْن يَغْزُو عَلَيْهِما، أَو بَعِيرَيْن يَسْتَقِي عَلَيْهِما، قِيلَ: بَيْنَ أَبَوَيْن مُؤْمِنَيْن.

و أَي: بَيْنَ أبٍ مُؤْمِنٍ هُوَ أَصْلُه وابنٍ مُؤْمِنٍ هُوَ فَرْعُه، فَهُوَ بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ هُمَا طَرَفَاه وَهُوَ مُؤْمِنٌ.

قِيلَ: والعَيْنِ فَهُوَ: كَرِيمَةٌ.

وَقَالَ شَمِر: كُلُّ شيءٍ مُكرَم عَلَيْك فَهُوَ: كَرِيمُك وكَرِيمَتُك.

، وَمِنْه الحَدِيثُ القُدْسِيُّ: " إنّ الله يَقولُ إِذَا أَنَا أَخذتُ من عَبْدِي كَرِيمَتَيْه وَهُوَ بِهما ضَنِينٌ، فَصَبر لِي لَمْ أَرْضَ لَهُ بهما ثَوابًا دُونَ الجَنَّة " يُرِيد جَارِحَتَيْه أَي: الكَرِيمَتَيْن عَلَيْهِ، وهما العَيْنان.

ويُروَى: كَرِيمَتُه بِالإفْرَاد.

قَالَ شَمِر: قَالَ إسحاقُ ابنُ مَنْصُورٍ: قَالَ بَعضُهم: يُرِيدُ أَهْلَهُ، قَالَ: وبَعضُهم يَقولُ: [يُرِيد] عينه.

هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّواب: ومُكْرَمًا.

فمِنَ الأولِ: كَرَمٌ، وَأَبُو الكَرَم، كَثِيرُونَ.

وَمن الثّانِي: أَبُو أَحْمَدَ إلياسُ بنُ كِرَامٍ البُخَارِيُّ، عَن أحْمَدَ بنِ حَفْصٍ، وأبُو الكِرام عَبدُ الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ عليٍّ الجَعْفَرِيُّ المَدَنِيُّ وابْنُه محمّدٌ، لَهُ أخْيارٌ، وكَسْرِ المِيمِ وتَشْدِيدِ اليَاءِ هِيَ بِغَيْرِ يَاءٍ مُشَدَّدَةٍ .

وَقَالَ ابنُ الأثِير: بينَها وبَيْن سَمَرْقَنْدَ.

وَمِنْهَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ورَّاقُ أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ ذَكَره الأمِيرُ وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ ضَوْءِ بنِ المُنْذِرِ الشَّيْبانِيُّ الكَرْمِينِيُّ، عَن أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بنِ سَلَاّمٍ، وأَبُو الفَرَج عَزِيزُ بنُ عبدِ الله البُخارِيُّ الكَرْمِينِيُّ الشَّافِعِيُّ أَحَدُ المُناظِرِينِ بِبُخَارَا.

الرَّجُل: .

قَولُه تَعالَى: {وأَعْتَدْنَا لَهَا .

قَولُه تَعالَى: {وَقل لَهما قولا كَرِيمًا} أَيْ: .

قَولُه تَعالَى: أَيْ: حَسَنًا، وَهُوَ الجَنَّةَ.

الَّذِي رَواهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ أَنَّه صلى الله تَعالَى عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: " لَا تُسَمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ فَإِنَّمَا الكَرْمُ الرَّجلُ المُسْلِمُ " قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: بِطَرِيقَةٍ أَنِيقَةٍ ومَسْلَكٍ لَطِيفٍ أَي العِنَب (كَرْمًا، ولكِنَّهُ رَمْزٌ إِلَى أَنَّ هَذَا النَّوعَ مِنْ غَيْر الأناسِيِّ المُسَمَّى بِالاسْمِ المُشْتَقِّ من الكَرَمِ أنتُم أَحِقَّاءُ بأَنْ لَا تُؤَهِّلُوهُ لِهَذِه التَّسْمِيَةِ غَيْرَةً للمُسْلم التَّقِيِّ أَنْ يُشَارَكَ فِيمَا سَمَّاهُ الله تَعالَى، وخَصَّهُ بِأَنْ جَعَلَهُ صِفَتَه، فَضْلاً أنْ تُسَمُّوا بالكَرِيمِ مَنْ لَيْسَ بمُسْلِمٍ، فَكَأَنَّه قَالَ: إِنْ تَأَتَّى لَكُم أَنْ لَا تُسَمُّوهُ مَثَلاً باسْمِ الكَرَمِ، وَلَكِن بالجَفْنَةِ تَفْسِير اسْمِه تَعَالَى، وَقَالَ بَعْضُهم: الكَرَمُ إِذا وُصِفَ تَعالَى بِهِ فَهُوَ اسمٌ لإحْسَانِهِ وإِنْعَامِهِ، وَإِذا وُصِفَ بِهِ الإنسانُ فَهُوَ اسمٌ للأَخْلاقِ والأَفْعَالِ المَحْمُودَةِ الَّتِي تَظْهَرُ مِنْهُ، وَلَا يُقالُ: هُوَ كَرِيمٌ حتّى يَظْهَرَ مِنْهُ ذَلِكَ.

والكَرِيمُ أَيضًا: الحُرُّ.

والنَّجِيبُ.

والسَّخِيُّ.

والطَّيِّبُ الرَّائِحَة.

والطَّيِّبُ الأَصْلِ.

وَالَّذِي كَرَّمَ نَفسَه عَن التَّدنُّسِ بِشَيءٍ من مُخَالَفَةِ رَبِّهِ.

وَأَيْضًا الرَّقِيقُ الطَّبْعِ.

والحَسَنُ الأَخْلاقِ.

والواسِعُ الصَّدْرِ.

والحَسِيبُ.

والمُخْتَارُ المَزيِّنُ.

والمُحْسِنُ.

والعَزِيزُ عِندَك.

والحَجُّ.

وأَيضًا: الجِهَادُ.

وفَرسٌ يُغْزَى عَلَيْهِ.

والبَعِير يُسْتَقَى بِهِ.

وَهَذِه الأَرْبَعَةُ ذَكَرَها المُصنِّف.

وكِتابٌ كَرِيم، أَي: مَخْتُومٌ أَو حَسَنٌ مَا فِيهِ.

وقرآنٌ كَرِيمٌ: يُحْمَدُ مَا فِيهِ من الهُدَى والبَيَانِ والعِلْمِ والحِكْمَةِ.

وقَولٌ كَرِيمٌ: سَهْلٌ لَيِّنٌ.

ورِزقٌ كَرِيمٌ أَيْ: كَثِيرٌ، وَقد ذَكَرَهُمَا المُصَنِّفُ.

ومَدْخَلٌ كَرِيمٌ: حَسَنٌ.

والكَرِيمُ أَيْضا: الرَّئِيسُ.

والعَفِيفُ.

والجَمِيلُ.

والعَجِيبُ الغَرِيبُ.

والعَالِمُ، والنَّفِيسُ.

والمَطَرُ الجَوْدُ.

والمُعْجِزُ.

والذَّلِيلُ على التَّهَكُّم، فهَذِه نَيْفٌ وثلاثُون قَولاً فِي مَعْنَى الكَرِيم، وَلم أَرَه مَجْمُوعًا فِي كِتابٍ.

قَالَ الفَرَّاء: العَربُ تَجْعَلُ الكَرِيمَ تَابِعًا لِكُلِّ شَيءٍ نَفَتْ عَنهُ فِعْلاً تَنْوِي بِهِ الذَّمَّ، ويُقالُ: أَسَمِينٌ هَذَا؟

فَيُقال: مَا هُوَ بِسَمينٍ وَلَا كَرِيمٍ، وَمَا هَذِه الدَّارُ بِوَاسِعَةٍ وَلَا كَرِيمَةٍ.

أَيْضا: أَبُو حَاتِمٍ، وَهُوَ نَقِيضُ قَوْلِك: يَا مَلأَمَانُ.

: فَاخَرَهُ فِي الكَرَمِ أَي: أَي: الكَرَمْ.

إِكْرَامًا تَكْرِيمًا: ، والاسْمُ مِنْهُما: الكَرَامَةُ، قَالَ أَبُو المُثَلّم:وقِيل: الإكرامُ والتَّكْرِيمُ: أَن يُوصَلَ إِلَى الإنْسَانِ بنَفْعٍ لَا تَلْحَقُه فِيهِ غَضَاضَةٌ، أَو يُوصَل إِلَيْهِ بشيءٍ شَرِيفٍ، وَقَالَ الشاعِرُ: عَن الذَّنْبِ، واختْلَفُوا فِي مَعْنَى الكَرِيم على ثَلاثِين قَولاً كَمَا فِي البَصَائِرِ للمُصّنِّف.

، وَهَذَا بِناءٌ يَخُصُّ الكَثِيرَ.

، وَهُوَ اسْم من الإكْرام يوضَعُ مَوْضِعَه كَمَا وُضِعَتْ الطَّاعةُ مَوْضِعَ الإطَاعَةِ والغارَةُ مَوْضِع الإغارَةِ.

وَفِي الصِّحاحِ: اسْتَحْدَثَ عِلْقًا كَريمًا، وَمِنْه اسْتَكْرَمَ العَقَائِلَ، إِذَا نَكَحَ النَّجِيباتِ.

اسْتَكْرَمَه: ، وَمِنْه قَولُهم: اسْتَكْرَمْتَ فارْتَبِطْ.

قَالَ اللَّحْيَانِيُّ: .

الأخِيرَةُ لَيْست فِي نَوَادِرِه، وإِنَّمَا وُجِدَتْ بخَطِّ أبِي سَهْلٍ وأبِي زَكَرِيَّا فِي نُسْخَة الإصْلاح لابنِ السِّكِّيتِ.

وقَولُهم: لَيْسَ لَهُم ذَلِك وَلَا كُرْمَة، فَقَالَ يَحْكِي قَولَ نَصْرِ بنِ سَيَّارٍ: " أَرَحُبَكُمُ الدُّخولُ فِي طَاعَة الكِرْمَانِيُّ " قَالَ ابنُ خُرْدَاذْبَه: هِيَ مِائَةٌ وثَمَانونَ فَرْسَخًا فِي مِثْلِها، افْتَتَحها عَبدُ الرّحْمن بنُ سَمُرَةَ بنِ جُنْدِبٍ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ.

كِرْمانُ، بِالكَسْرِ، وضَبَطه ابنُ خِلِّكان، بالفَتْح: ، بَيْنَه وبَيْنَ حُدودِ الهندِ أربعةُ أيَّام.

وبِه فُسِّر قَولُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّابِقُ: ) قِيل: أَرادَ بِالكُرْمَةِ هَذَا المَوضِع فجَمَعَها بِمَا حَوَالَيْها، واسْتَبْعَدَه ابنُ جِنِّي.

أَيضًا: .

أَيْضا: كَاَنَّه جَوْزَةٌ تَدُورُ فِي قَلْتِ الوَرِك، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ فِي صِفَة فَرَسٍ: الكُرْمَةُ، .

قَالَ ابنُ الأَعْرِابِيّ: هُو مُنْقَطَعُ اليَمَامَةِ بِالدَّهْناء.

يُوضَعُ على والقِدْرِ.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: ويُقالُ: حَمَلَ إِلَيْهِ الكَرَامَةَ، وَهُوَ مِثْلُ النُّزُلِ، وسَأَلتُ عَنهُ فِي البَادِيَةِ فَلم يُعْرَفْ.

قُلتُ: وبِه فَسَّرَ بَعضٌ قَولَهم: حُبًّا وكَرَامَةً، كَمَا تَقَدَّم فِي " ح ب ب ".

كَرَامَةُ: العِجْلِيِّ مَوْلاهُم وأبِي دَاوُدَ والتِّرْمِذِيِّ وابنِ ماجَةَ وابنِ صَاعِدٍ والمَحَامَليِّ وأبِي مَخْلَدٍ، وقَد رَوَى عَن أبِي أُسَامَةَ وطَبَقَتِه، مَاتَ فِي رَجَب سنة وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِسَعِيدِ بنِ مَسْحوجٍ الشَّيْبَانِيِّ كَذَا ذَكَرَه السِّيرَافِيُّ، وذَكَر أَيْضا أَنَّه لرَجُلٍ من تَيْمِ اللَاّتِ بنِ ثَعْلَبَةَ اسمُه عِيسَى، وذَكَرَ المُبَرِّدُ فِي أَخْبارِ الخَوَارِج أنَّه لأبِي خَالِدٍ القَنانِيِّ:قَالَ الأزْهَرِيُّ: رَجُلٌ كَرِيمٌ وقَوْمٌ كِرَامٌ ثُمَّ يُقالُ: رَجُلٌ ورِجَالٌ كَرَمٌ كَمَا يُقالُ: رَجُلٌ عَدْلٌ وقَوْمٌ عَدْلٌ)) .

قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِمَّا جَاءَ من المَصَادِرِ على إِضْمَارِ الفِعْلِ المَتْرُوكِ إِظْهَارُه، ولكِنَّه فِي مَعْنَى التَّعَجُّبِ قَولُك: وصَلَفًا أَكْرَمَكَ الله و ؛

ولَكِنَّهُم خَزَلُوا الفِعْلَ هُنَا لأنَّه صَارَ بَدَلاً مِن قَولِك: أَكرِمْ بِهِ وأَصْلِفْ.

مِمَّا يُخَصُّ بِهِ النِّداءُ قَولُهم: - بِفَتْحِ المِيمِ والرَّاءِ - حَكَاهُ الزَّجَّاجِيُّ، وَقد حُكِيَ فِي غَيْرِ النِّداء فَقِيلَ: رَجُلٌ مَكْرَمَان عَن أَبِي العَمَيْثَلِ الأعْرابِيِّ والصَّدْرِ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَقد حَكَاها حُكِيَ عَن زِيادِ بن أبي زِيادٍ، نَقَلَه ابنُ السِّكِّيت، وَكَذَلِكَ نَعِيمَ عَيْنٍ ونَعْمَةَ عَيْنٍ، ونُعامَى عَيْنٍ، عَن اللِّحياني، قَالَ غَيرُه: وَلَا أَفْعَلُ ذَلِك وَلَا حُبًّا وَلَا كَرَامَةً وَلَا كُرْمَةً وَلَا كُرْمًا، كُلُّ ذَلِك .

، قَالَ اللَّيْثُ: تكرَّم فُلانٌ عَمَّا يَشِينُه، إِذَا تَنَزَّهَ وأَكرمَ نَفسَه عَن الشِّائِنَاتِ.

فِعلُ الكَرَمِ) كالأُعْجُوبَة من العَجَب.

وَفِي الصّحاح: المَكْرُمَةُ: واحِدَةُ المَكَارِم.

وَقَالَ الكِسَّائِيُّ: المَكْرُمُ: المَكْرُمَةُ، ولَمْ يَجِئ [على] مَفْعُلٌ للمُذَكَّر إِلَّا حَرْفان نَادِرَانِ، لَا يُقاسُ عَلَيْهِمَا: مَكْرُمٌ ومَعْوُنٌ.

وأنْشَدَ لأبِي الأخْزَرِ الحِمَّانِيِّ.

وَقَالَ جَمِيلٌ:(بُثَيْنَ الْزَمِي " لَا " إِنّ " لَا " إِنْ لَزِمْتِه .

على كَثْرةِ الوَاشِينَ أَيُّ مَعُونِ) وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ مَكْرُمَةٍ ومَعُونَةٍ، وعِنْدَه أنّ مَفْعُلا لَيْسَ من أَبْنِيَة الكَلام.

قُلتُ: وَقد تَقَدَّم البَحْثُ فِيهِ فِي " م ل ك " مُفَصَّلا فراجِعْه.

، بِضَمِّ الرَّاءِ وفَتْحِها أَيْ: ، وقِيلَ: هِيَ المَعْدُونَةُ المُثَارَةُ، وَهُوَ مجازٌ.

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: أرضٌ مَكرَمةٌ للنَّبَاتِ إِذا كَانَت جَيِّدَةً للنّبَاتِ، وَفِي بَعضِ نُسَخِه: مَكْرَمَةٌ للنَّبَاتِ.

كَرَمٌ كَرْمٌ : مُثَارَةٌ مُنَقَّاةٌ من الحِجَارَةِ.

، بِفَتْح فَسُكُونٍ ، واحِدَتُهُ: كَرْمةٌ، قَالَ:وقِيلَ: الكَرْمةُ: الطَّاقَةُ الوَاحِدَةُ من الكَرْمِ.

وَمن المَجَازِ: هَذِه الكُورةُ إِنَّمَا هِيَ كَرْمَةٌ ونَخْلَةٌ، يَعْنِي بِذَلِكَ الكَثْرَةَ، كَمَا يُقالُ: إنّما هِيَ سَمْنَةٌ وعَسْلَةٌ.

الكَرْمُ: .

يُقال: هِيَ القِلادَةُ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِجَرِير:(لقد وَلَدَتْ غَسَّانَ ثالِبَةُ الشَّوَى .

عَدُوسُ السُّرَى لَا يَقْبَلُ الكَرْمَ جِيدُها) وأنشَدَ غَيرُه: كَرْمٌ: مُثَارَةٌ ، والصَّحِيح أَنه بالتَّحْرِيك كَمَا تَقَدَّم قَرِيبًا.

قِيلَ: الكَرْمُ الَّتِي تُصاغُ .

وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ آخرُ:وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِجَرِيرٍ فِي أُمِّ البَعيثِ: الكَرَمُ، ، وبِه فُسِّرَ قَولُ أبِي ذُؤَيْب: كَرْمَى، .

من المَجازِ: : جَادَ بِمَطَرِه.

كُرِّم السَّحابُ، ، إِذَا ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يَصِف سَحَابًا:ورَواهُ بَعضُهم: وغُرِّمَ مَاء صَرِيحا.

قَالَ أَبُو حَنِيفَة: زَعَمَ بَعضُ الرُّواةِ أَنَّ غُرِّمَ خَطَأٌ، وَهُوَ أَشْبَه بقَولِه: ) .

، بِالفَتْحِ الكَسْرُ ، اقْتَصَرَ الرُّشاطِيُّ على الفَتْحِ، وهَكَذا نَقَلَه الجَوَالِيقِيِّ عَن ابنِ الأنْبَارِيِّ، قَالَه نَصْرٌ، وجَمَع بَيْنَهما ابنُ الأثِير، وفَرَّقَ ابنُ خِلِّكان فَقَالَ: الفَتْحُ فِي البَلْدَةِ والكَسْرُ فِي الإقْلِيمِ، والصَّوابُ: بِالعَكْسِ، وخُطِّئَ ياقُوتُ فِي الفَتْحِ فِيهِما، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: كَرْمَانُ: اسْمُ بَلَدٍ، بَالفَتْحِ، وَقد أُوْلِعَتِ العامَّةُ بِكَسْرِها، قَالَ: وَقد كَسَرَها الجَوْهَرِيّ فِي

جذور ذات صلة بـ كرم

جذورٌ تشترك مع «كرم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن كرم

ما معنى كرم؟

أكرمَ يُكرم، إكرامًا، فهو مُكرِم، والمفعول مُكرَم • أكرم الشَّخصَ: شرَّفه ونزَّهه، رفَع شأنَه وفضّله، أحسن معاملتَه "أكرم والديه/ ضيفَه- ما أكرمه لي: ما أشدَّ تكريمه لي- عند الامتحان يكرم المرءُ أو يهان- {فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ} - {كَلاَّ بَل لاَ ت

ما جذر كلمة كرم؟

جذر كرم هو (كرم)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف كرم؟

كرم تتكوّن من 3 أحرف: ك، ر، م؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف م.

ما تصريف الفعل من كرم؟

الماضي: أكرمَ، المضارع: يُكرم، المصدر: إكرامًا، اسم الفاعل: مُكرِم، اسم المفعول: مُكرَم.

ما جمع كَرْم؟

جمع كَرْم: كُروم.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده