معنى كسع

الإسلام > قاموس > كسع

معنى كسع وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كسع»: كسع)فلَانا كسعا ضرب دبره بِيَدِهِ أَو بصدر قدمه وَيُقَال كسع الْقَوْم بِالسَّيْفِ اتبع أدبارهم فضربهم بِهِ وَالشَّيْء بِكَذَا وَكَذَا جعله تَابعا لَهُ وَيُقَال وَردت الْخ…

الكلمات المشتقة من الجذر كسع (7)

اكتسعتتكسعالأكسعالكسعةكسعالكسعيوكسع

معنى كسع في المعجم الوسيط

(كسع) فلَانا كسعا ضرب دبره بِيَدِهِ أَو بصدر قدمه وَيُقَال كسع الْقَوْم بِالسَّيْفِ اتبع أدبارهم فضربهم بِهِ وَالشَّيْء بِكَذَا وَكَذَا جعله تَابعا لَهُ وَيُقَال وَردت الْخَيل يكسع بَعْضهَا بَعْضًا وَفُلَانًا بِمَا سَاءَهُ تكلم فَرَمَاهُ على إِثْر قَوْله بِكَلِمَة يسوؤه بهَا وطرده (اكتسعت) الْخَيل بأذنابها أدخلتها بَين أرجلها وَيُقَال اكتسع الْكَلْب والفحل خطر فَضرب فَخذيهِ بِذَنبِهِ(تكسع) فِي ضلاله ذهب (الأكسع) يُقَال حمام أكسع إِذا كَانَ تَحت ذَنبه ريش بيض (الكسعة) النُّكْتَة الْبَيْضَاء فِي جبهة كل شَيْء والريش الْأَبْيَض الْمُجْتَمع تَحت ذَنْب الطَّائِر وكسرة الْخبز (ج) كسع (

معنى كسع في مختار الصحاح

(الْكُسْعَةُ) بِوَزْنِ الرُّقْعَةِ الْحَمِيرُ.

وَ (كُسَعٌ) حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: «نَدَامَةَ (الْكُسَعِيِّ) » .

وَهُوَ رَجُلٌ رَبَّى نَبْعَةً حَتَّى أَخَذَ مِنْهَا قَوْسًا فَرَمَى الْوَحْشَ عَنْهَا لَيْلًا فَأَصَابَ وَظَنَّ أَنَّهُ أَخْطَأَ فَكَسَرَ الْقَوْسَ فَلَمَّا أَصْبَحَ رَأَى مَا أَصْمَى مِنَ الصَّيْدِ فَنَدِمَ.

قَالَ الشَّاعِرُ: نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ لَمَّا .

رَأَتْ عَيْنَاهُ مَا صَنَعَتْ يَدَاهُ

معنى كسع في الصحاح للجوهري

ألم أظلف عن الشعراء عرضى * كما ظلف الوسيقة بالكراع * وكراع الغميم: موضع معروف بناحية الحجاز.

والكراع: اسم يجمع الخيل نفسها (كراعاه) .

[كرسع] الكُرْسوعُ: طرفُ الزَنْدِ الذي يلي الخِنْصِر، وهو الناتئ عند الرسغ.

[كسع] الكَسْعُ أن تضرِب دُبَر الإنسان بيدك أو بصدر قَدَمك.

يقال: اتَّبع فلانٌ أدبارهم يَكْسَعُهُمْ بالسيف، مثل يَكْسَؤُهُم، أي يطردهم.

ومنه قول الشاعر (هو أبو شبل الاعرابي) :كسع الشتاء بسبعة غبر (أيام شهلتنا من الشهر * فإذا انقضت أيام شهلتنا * صن وصنبر مع الوبر * وبآمر وأخيه مؤتمر * ومعلل وبمطفئ الجمر * ذهب الشتاء موليا هربا * وأتتك وافدة من النجر:) * والكَسْعُ: سرعةُ المَرِّ.

يقال: كَسَعَهُ بكذا، إذا جعله تابعاً له ومذهبا (في اللسان " ومذهبا به ") ووردت الخيول يكسع بعضها بعضاً.

والكَسَعُ: بياضٌ في أطراف الثُنَّةِ، يقال: فرسٌ أكْسَعُ بيِّن الكَسَع.

وكَسَعْتُ الناقة بغبْرِها، أي ضربت خِلفها بالماء البارد ليترادَّ اللبنُ في ظَهرها ويبقى لها طِرْقُها، وذلك إذا خِفْتَ عليها الجدبَ في العام القابل.

قال الحارث بن حِلِّزة: لا تَكْسَعِ الشَوْلَ بأَغْبارِها * إنَّك لا تدري مَنِ الناتجُ (واحلب لاضيافك ألبانها * فإن شر اللبن الوالج:) * ومنه قيل رجلٌ مُكَسَّعٌ، وهو من نعت الرجل العَزَب إذا لم يتزوَّج.

وتفسيره: ردت بقيته في ظهره.

قال الراجز: والله لا يخرجها من قعره * إلا فتى مكسع بغبره * واكتسع الكلب بذَنَبِهِ، إذا اسْتَثْفَرَ به.

والكسعة: الحمير: والكسعوم بالحميرية: الحمار، والميم زائدة.

وكسع: حى من اليمن، ومنه قولهم: " ندامة كسع] الكَسْعُ أن تضرِب دُبَر الإنسان بيدك أو بصدر قَدَمك.

يقال: اتَّبع فلانٌ أدبارهم يَكْسَعُهُمْ بالسيف، مثل يَكْسَؤُهُم، أي يطردهم.

ومنه قول الشاعر (هو أبو شبل الاعرابي) :كسع الشتاء بسبعة غبر (أيام شهلتنا من الشهر * فإذا انقضت أيام شهلتنا * صن وصنبر مع الوبر * وبآمر وأخيه مؤتمر * ومعلل وبمطفئ الجمر * ذهب الشتاء موليا هربا * وأتتك وافدة من النجر:) *والكَسْعُ: سرعةُ المَرِّ.

يقال: كَسَعَهُ بكذا، إذا جعله تابعاً له ومذهبا (في اللسان " ومذهبا به ") ووردت الخيول يكسع بعضها بعضاً.

والكَسَعُ: بياضٌ في أطراف الثُنَّةِ، يقال: فرسٌ أكْسَعُ بيِّن الكَسَع.

وكَسَعْتُ الناقة بغبْرِها، أي ضربت خِلفها بالماء البارد ليترادَّ اللبنُ في ظَهرها ويبقى لها طِرْقُها، وذلك إذا خِفْتَ عليها الجدبَ في العام القابل.

قال الحارث بن حِلِّزة: لا تَكْسَعِ الشَوْلَ بأَغْبارِها * إنَّك لا تدري مَنِ الناتجُ (واحلب لاضيافك ألبانها * فإن شر اللبن الوالج:) * ومنه قيل رجلٌ مُكَسَّعٌ، وهو من نعت الرجل العَزَب إذا لم يتزوَّج.

وتفسيره: ردت بقيته في ظهره.

قال الراجز: والله لا يخرجها من قعره * إلا فتى مكسع بغبره * واكتسع الكلب بذَنَبِهِ، إذا اسْتَثْفَرَ به.

والكسعة: الحمير: والكسعوم بالحميرية: الحمار، والميم زائدة.

وكسع: حى من اليمن، ومنه قولهم: " ندامةالكسعى "، وهو رجل منهم ربى نبعة حتى اتخذ منها قوسا ونبلا، فرمى الوحش عنها ليلا فأصاب وظن أنه أخطأ فكسر القوس، فلما أصبح رأى ما أصمى من الصيد فندم (ندمت ندامة لو أن نفسي * تطاوعني إذا لقطعت خمسى * تبين لى سفاه الرأى منى * لعمر أبيك حين كسرت قوسى) .

قال الشاعر: ندمت ندامة الكسعى لما * رأت عيناه ما صنعت يداه[

معنى كسع في أساس البلاغة

كسعه: ضربه بيده أو برجله على دبره.

وكسع الغلام الدوّامة بالمكسع.

وكسع الناقة بغبرها: ضرب أخلافها بالماء البارد ليترادّ اللبن في ظهرها فيكون أشدّ لها.

واتّبع آثارهم يكسعهم بالسيف، ويكسع أدبارهم، وكسعت الرجل بما ساءه إذا تكلّم فرميته على أثر كلامه بكلمة تسوءه.

وكسعت الخيل بأذنابها واكتسعت: أدخلتها بين أرجلها، وهنّ كواسع.

قال:إن جنبي عن الفراش لنابي .

كتجافى الأسرّ فوق الظّرابيوم فرّت بنو تميم وولّت .

خيلهم يكتسعن بالأذنابوتقول: من خلف رأى الألمعيّ، ندم ندامة الكسعيّ.

معنى كسع في القاموس المحيط

كَسَعَهُ، كَمَنَعَهُ: ضَرَبَ دُبُرَهُ بِيَدِهِ، أَو بصَدْرِ قَدَمِهِ،وـ الناقَةُ،وـ الظَّبْيَةُ: أَدْخَلَتا أَذْنابَهُما بين أَرْجُلِهِما، فهي كاسِعٌ،وـ الناقَةَ بغُبْرِها: تَرَكَ بَقِيَّةً من لَبنها في خِلْفِها، يُريدُ بذلك تَغْزِيرَها.

والكُسْعَةُ، بالضمِّ: النُّكْتَةُ البَيْضاءُ في جَبْهَةِ كُلِّ شيءٍ، والرِّيشُ المُجْتَمِعُ الأبْيَضُ تَحْتَ ذَنَبِ العُقابِ ونَحْوِها من الطَّيْرِ، ج: كصُرَدٍ، والحَمِيرُ والبَقَرُ العَوامِلُ، والرَّقيقُ، لأنَّها تُكْسَعُ بالعَصا إذا سيقَتْ، واسْمُ صَنَمٍ، والمَنيحَةُ.

وكصُرَدٍ: كِسَرُ الخُبْزِ، وحَيٌّ باليمنِ، أو من بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلانَ، ومنه: غامِدُ بنُ الحَارِثِ الكُسَعِيُّ، الذي اتَّخَذَ قَوْساً وخَمْسَةَ أسْهُمٍ وكَمَنَ في قُتْرَةٍ، فَمَرَّ قَطيعٌ فَرَمَى عَيْراً، فأمْخَطَهُ السَّهْمُ وصَدَمَ الجَبَلَ، فأوْرَى ناراً، فَظَنَّ أنه قد أخْطَأ، فَرَمَى ثانياً وثالثاً إلى آخِرِها، وهو يَظُنُّ خَطَأهُ فَعَمَدَ إلى قَوْسِهِ فَكَسَرَها ثم باتَ، فلما أصْبَحَ، نَظَرَ فإذا الحُمُرُ مُطَرَّحَةٌ مُصَرَّعَةٌ، وأسْهُمُهُ بالدَّمِ مُضَرَّجَةٌ، فَنَدِمَ، فَقَطَعَ إبْهَامَهُ وأنشد:نَدِمْتُ نَدَامَةً لو أنَّ نفسي .

تُطاوِعُني إذاً لَقَطَعْتُ خَمْسيتَبَيَّنَ لي سَفاهُ الرأيِ مِنِّي .

لَعَمْرُ أبيكَ حينَ كسَرْتُ قَوْسِيوالكَسَعُ، محرَّكةً، من شِياتِ الخيلِ: أن يكونَ البيَاضُ في طَرَفِ الثُّنَّةِ من رِجْلها.

وحَمامٌ أكْسَعُ: تحتَ ذَنَبِهِ رِيشٌ بيضٌ.

ورجُلٌ مُكَسَّعٌ،

معنى كسع في المحكم والمحيط الأعظم

وعَكَس الشَّيْء: جذبه إِلَى الأَرْض.

وتَعَكَّس: مَشى مشي الإقعاء، كَأَنَّهُ قد يَبِسَتْ عروقه، وَرُبمَا مَشى السَّكْرَان كَذَلِك.

وَدون ذَلِك عِكاسٌ ومِكاس: وَهُوَ أَن تَأْخُذ بناصيته، وَيَأْخُذ بناصيتك.

وَرجل مُتَعَكِّس: مُتَثَنِّى غُضُون الْقَفَا.

وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:وأنتَ امْرُؤٌ جَعْدُ القَفا مُتَعَكِّسٌ .

مِن الأَقِطِ الحَوْلِيّ شَبْعانُ كانِبُوعَكَسه إِلَى الأَرْض: جذبه فضغطه ضغطا شَدِيدا.

والعَكيسُ من اللَّبن: الحليب، تُصبُّ عَلَيْهِ الإهالة والمرق، ثمَّ يشرب.

وَقيل: هُوَ الدَّقِيق يصب عَلَيْهِ المَاء، ثمَّ يشرب، قَالَ الرَّاعِي:فلمَّا سَقْيناها العَكِيس تَمَدَّحَتْ .

خَوَاصِرُها وازْدادَ رَشْحا وَريدُهاوالعَكْسُ: حبس الدَّابَّة على غير علف.

والعُكَاس: ذكر العنكبوت، عَن كرَاع.

[مقلوبه (ع س ك)]عَسِكَ بِهِ عَسَكاً فَهُوَ عَسِكٌ: لصق.

وَزعم يَعْقُوب أَن كافها بدل من قَاف عَسِق.

وتَعَسَّك الرجل فِي مشيته: تلوَّى.

[مقلوبه: (ك ع س)]الكَعْسُ: عظم السُّلامي.

وَالْجمع كِعاس.

وَكَذَلِكَ هِيَ من الشَّاء وَغَيرهَا.

وَقيل: هِيَ عِظَام البراجم من الْأَصَابِع.

[مقلوبه: (ك س ع)]الكَسْع: أَن تضرب بِيَدِك أَو برجلك على دبر شَيْء.

وكَسَعَهم بالسَّيف يكْسَعُهم كَسْعاً: اتَّبعَ أدبارهم، فضربهم بِهِ.

وكَسَعه بِمَا سَاءَهُ: تكلم فَرَمَاهُ على أثر قَوْله بِكَلِمَة يسوءه بهَا.

وكَسَع النَّاقة يكْسَعُها كسعا: ترك فِي خلفهَا بَقِيَّة من اللَّبن.

يُرِيد بذلك تغزيرها، وَهُوَ أَشد لَهَا.

قَالَ الْحَارِث بن حلزة:لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأغْبارِها .

إنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتُجوَقيل: الكَسْع: أَن يضْرب ضرْعهَا بِالْمَاءِ الْبَارِد، يجِف لَبنهَا، فَيكون أقوى لَهَا على الجدب.

وَقيل: الكَسْع: أَن يتْرك لَبنهَا فِيهَا لَا يحتلبها.

وَقيل: هُوَ علاج للضرع، بِالْمَسْحِ وَغَيره، حَتَّى يذهب اللَّبن ويرتفع.

أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:أكبرُ مَا نعْلَمُه من كُفْرِهِأَنً كلُّها يَكْسَعُها بغُبْرِهِيَقُول هَذَا كفره وعيبه.

وَفِي الحَدِيث: " أَن الْإِبِل وَالْغنم إِذا لم يُعْطِ صاحبُها حَقَّها، أَي زَكَاتهَا وَمَا يجب فِيهَا، بطح لَهَا يَوْم الْقِيَامَة بقاع قرقر، فوطئته "، لِأَنَّهُ يمْنَع حَقّهَا ودرها ويَكْسَعُها، وَلَا يُبَالِي أَن تطأه بعد مَوتهَا والكُسْعَة: الريش الْمُجْتَمع خلف ذَنْب الْعقَاب.

وَقيل: الكُسْعَة: الريش الْأَبْيَض الْمُجْتَمع تَحت ذَنْب الطَّائِر.

والكَسَعُ: بَيَاض فِي ذَنْب الطَّائِر.

وَالصّفة: أكْسَع.

والكُسْعة: النُّكْتَة الْبَيْضَاء فِي جبهة الدَّابَّة وَغَيرهَا.

والكُسْعَة: الْحمر السَّائِمَة.

وَمِنْه الحَدِيث: " لَيْسَ فِي الكُسْعَة صَدَقَةٌ ".

وَقيل: هِيَ الْحمر كلهَا.

وَقَالَ ثَعْلَب: هِيَ الْحمر وَالْعَبِيد.

والكُسْعة: وثن كَانَ يعبد.

وتَكَسَّعَ فِي ضلاله: ذهي، كتَسَكَّع، عَن ثَعْلَب.

والكُسَعُ: حَيّ من قيس عيلان.

وَقيل: هم حَيّ من الْيمن.

وَمِنْهُم الكُسَعيّ الَّذِي يضْرب بِهِ الْمثل، قَالَ:نَدِمْتُ نَدامَةَ الكُسَعيِّ لمَّا .

رأتْ عَيْناهُ مَا فَعَلَتْ يَداهُوَكَانَ من حَدِيثه: انه كَانَ يرْعَى إبِلا لَهُ، فِي وادٍ فِيهِ حمض وشوحط، فَرَأى قضيب شوحط نابتا فِي صَخْرَة، فأعجبه، وَجعل يقومه، حَتَّى بلغ أَن يكون قوسا، فَقَطعه، وَقَالَ:يَا رَبِّ سَدِّدْنِي لنَحْتِ قوْسِيفإنَّها مِن لذَّتي لنَفْسيوانْفَعُ بقَوْسِي وَلَدِي وعِرْسِيأنحِتْ صَفراءَ كلوْن الوَرْسِكَبداءَ لْيستْ كالقِسيِ النُّكسِحَتَّى إِذا فرغ من نحتها، بَرى من بقيتها خَمْسَة أسْهم، ثمَّ قَالَ:هَذِي ورَبِّي أسْهمٌ حِسانُيَلَذُّ للرَّمْيِ بِها البَنانُكأنَّما قَوَّمَها مِيزانُفأَبْشِرُوا بالخِصْبِ يَا صِبْيانُإِن لم يَعُقْني الشُّؤْمُ والحِرْمانُثمَّ خرج لَيْلًا إِلَى قترة لَهُ، على موارد الْحمر الْوَحْش، فَرمى عيرًا مِنْهَا فأنفذه، وأورى السهْم فِي الصوانة نَارا، فَظن انه اخطأ، فَقَالَ:أعوذُ بالمُهَيْمِن الرَّحمنمِن نَكَد الجَدِّ مَعَ الحِرْمانِمَالِي رأيتُ السهْم فِي الصَّوَّانِيُورِي شرار النَّارِ كالعِقْيانِأخْلفَ ظَنِّي ورَجا الصبْيانِثمَّ وَردت الْحمر ثَانِيَة، فَرمى عيرًا مِنْهَا فَكَانَ كَالَّذي مضى، فَقَالَ:أعوذُ بالرَّحمن من شَرِّ القَدَرْلَا بارَكَ الرَّحمنُ فِي أُمِّ القُتَرْأأُمْغِطُ السَّهْمَ لإرْهاق الضَّرَرأم ذَاك من سوء احْتيالي ونَظَرْأم ليسَ يُغْنِى حَذٌَ عندَ قَدَرْ المغط والإمغاط: سرعَة النزع بِالسَّهْمِ.

قَالَ: ثمَّ وَردت الْحمر ثَالِثَة، فَكَانَ كَمَا مضى من رميه، فَقَالَ:أيا لِشُؤْمي وشَقائي ونَكَدْقد شَفَّ مني مَا أرَى حَرُّ الكَبِدْأخْلَفَ مَا أرْجُو لأهْلِي ووَلَدْثمَّ وَردت الْحمر رَابِعَة، فَكَانَ كَمَا مضى من رميه الأول، فَقَالَ:مَا بَال سَهْمي يُظْهِر الحُباحِبَاقد كنتُ أرْجو أَن يكونَ صَائِبَاإِذْ أمْكَنَ العْيرُ وأبْدَى جانِبافَصَارَ رَأْيِي فِيهِ رَأيا كاذِباثمَّ وَردت الْحمر خَامِسَة، فَكَانَ كَمَا مضى من رميه فَقَالَ:أبعدَ خَمْسٍ قد حَفِظْتُ عَدَّهاأحمِلُ قَوْسِي وأُرِيدُ رَدَّهاأخْزَى إِلَّا هِيَ لِيَنها وشَدَّهاواللهِ لَا تَسْلَمُ عندِي بَعْدَهاوَلَا أرجِّى مَا حييت رِفْدهاثمَّ خرج من قترته، حَتَّى جِيءَ بهَا إِلَى صَخْرَة، فَضرب بهَا حَتَّى كسرهَا، ثمَّ نَام إِلَى جَانبهَا حَتَّى أصبح، فَلَمَّا أصبح وَنظر إِلَى نبله مضرجة بالدماء، وَإِلَى الْحمر مصرَّعة حوله، عض على إبهامه فقطعها، ثمَّ انشأ يَقُول:نَدِمْتُ ندامَةً لَوْ أنَّ نَفْسِي .

تُطاوِعُنِي إذنْ لبَتَرْتُ خَمْسيتَبَيَّنَ لي سَفاهُ الرأيِ منِّي .

لعمرُ اللهِ حينَ كَسَرْتُ قَوْسِي

معنى كسع في كتاب العين

كسع: الكسع: ضربُ يدٍ أو رجلٍ على دبر شيءٍ وكَسَعَهم، وكسَع أدبارهم إذا تبع أدبارهم فضربهم بالسيف.

وكسعته بما ساءه إذا تكلّم فرميته على إثر قوله بكلمة تسوؤه بها.

وكسعتُ الناقةَ بغُبْرِها (بغيرها وهو تصحيف) إذا تركت بقيّة اللبن في ضرعها (هو وما أثبتناه فمن س) وهو أشدُّ لها، قال: (لم ينسب في النسخ، ونسب في اللسان (كسع) إلى (الحارث بن حلزة) وفي اختيارات المفضل ٣/ ١٧٩ كذلك) لا تكسعِ الشول بأغبارها .

إنك لا تدري مَنِ النّاتجُهذا مثل.

يقول: إذا نالت يدُك ممن بينك (بينكما وهو محرف) [وبينه] (زيادة اقتضاها السياق) إحنةٌ فلا تُبْقِ على شيء، لأنك لا تدري ما يكون في غد، وقال الليث: لا تَدَعْ في خِلْفها لبناً تريد قوّة ولدها، فإنك لا تدري من ينتجها، أي لمن يصير ذلك الولد.

وقال أبو سعيد: الكَسْعُ كسعان، فكسعٌ للدِّرّة، وهو أن يَنْهَزَ الحالب ضرعَها فتدر، أو ينهزه الولد.

والكسع (وكسع) لآخر: أن تدع ما اجتمع في ضرعها، ولا تحلبه حتى يتراد اللبن في مجاريه ويغزر.

وقوله:لا تكسعِ الشولَ بأغبارهاأي: احلُبْ وافضل.

والكُسَعُ (وكسع وما في النسخ أولى) حيٌ من اليمن رماة.

قال: (لم ينسب في النسخ المخطوطة ولا في المراجع) ندمت ندامةَ الكَّسَعيّ لمّا .

رأت عيناه ما عملت يداهوالكُسْعَة: ريشٌ أبيض يجتمع تحت ذَنَب العُقاب ونحوها من الطير.

وجمعه: كُسَع.

والكَسْعة الحمير والدواب كلها، سمّيت كُسْعة لأنها تكسع من خلفها.

معنى كسع في المحيط في اللغة

كسع:الكَسْعُ: الضَّرْبُ باليَدِ والرِّجْلِ على دُبُرِ شَيْء.

وأن تَتَّبِعَ أدْبارَ القوم

معنى كسع في تهذيب اللغة

كسع: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَيْسَ فِي الكُسْعة صَدَقة) ، قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الكُسْعة: الْحمير.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الطوسيّ عَن الخرّاز قَالَ: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكُسْعة: الرَّقيق، سمِّيت كُسْعة لأنّك تكسعها إِلَى حَاجَتك.

قَالَ: والنُّخّة: الْحمير.

والجَبْهة: الْخَيلقلت: سمِّيت الْحمير كُسعةً لأنّها تُكسَعُ فِي أدبارها إِذا سِيقَت وَعَلَيْهَا أحمالُها.

وَفِي (النَّوَادِر) : كسعَ فلانٌ فلَانا وكسَحه، وثَفَنَه، ولَظَّه ولاظَه ولأظه، يلُوظُه ويلُظُّه ويَلأَظُه، إِذا طرده.

والكَسع أَيْضا: أَن يُؤْخَذ مَاء بَارِد فَيضْرب بِهِ ضروع الحلائب إِذا أَرَادوا تغريزها ليبقى لَهَا طِرقُها وَيكون أقوى لأولادها الَّتِي تُنتجُها فِيمَا تقتبل.

وَقَالَ ابْن حلّزة:لاتكسَع الشُّولَ يأغبارهاإِنَّك لَا تَدْرِي مَن الناتجُواحلُبْ لأضيافك ألبانَهافإنَّ شرَّ اللبنِ الوالجُوالأغبار: جمع غُبْر، وَهُوَ بَقِيَّة اللَّبن فِي الضَّرع.

يَقُول: لَا تغرِّز إبلك وَأَنت تُريغُ بذلك قوَّةَ نسلها، واحلبْها لأضيافك فلعلَّ عدوّك يُغير عَلَيْهَا فَيكون الناتجَ دُونك.

وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: قَالَ أَعْرَابِي: ضِفتُ قوما فأتوني بكُسَعٍ جَبِيزاتٍ معشِّشات.

قَالَ: الكُسَع: الكِسَر.

والجَبيزات: اليابسات.

وَيُقَ

معنى كسع في لسان العرب

كَسَعَ الناقةَ بغُبْرِها يَكْسَعُها كَسْعاً: تَرَكَ فِي خِلْفِها بقِيَّةً مِنَ اللَّبَنِ، يُرِيدُ بِذَلِكَ تَغْزِيرَها وَهُوَ أَشدُّ لَهَا؛

قَالَ الحرِثُ بْنُ حِلِّزةَ:لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأَغْبارِها، .

إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ الناتِجُواحْلُبْ لأَضْيافِكَ أَلْبانها، .

فإِنَّ شَرَّ اللبَنِ الوالِجُأَغْبارُها: جَمْعُ الغُبْرِ وَهِيَ بقيّةُ اللَّبَنِ فِي الضرْعِ، والوالِجُ أَي الَّذِي يَلِجُ فِي ظُهُورِها مِنَ اللَّبَنِ المَكْسُوعِ؛

يَقُولُ: لَا تُغَزِّرْ إِبِلَك تَطلُبُ بِذَلِكَ قُوَّةَ نَسْلِها واحْلُبْها لأَضْيافِكَ، فلعلَّ عَدُوًّا يُغيرُ عَلَيْهَا فَيَكُونُ نتاجُها لَهُ دُونَكَ، وَقِيلَ: الكَسْعُ أَن يُضْرَبَ ضَرْعُها بِالْمَاءِ الْبَارِدِ ليَجِفَّ لبنُها ويَترادّ فِي ظَهْرِهَا فَيَكُونَ أَقوى لَهَا عَلَى الجَدْب فِي العامِ القابِلِ، وَمِنْهُ قِيلَ رَجُلٌ مُكَسَّعٌ، وَهُوَ مِنْ نَعْتِ العَزَبِ إِذا لَمْ يَتَزَوَّجْ، وَتَفْسِيرُهُ: رُدَّت بَقِيَّتُهُ فِي ظَهْرِهِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:وَاللَّهِ لَا يُخْرِجُها مِنْ قَعْرِه .

إِلَّا فَتًى مُكَسَّعٌ بِغُبْرِهوَقَالَ الأَزهري: الكَسْعُ أَن يؤخَذَ ماءٌ باردٌ فَيُضْرَبَ بِهِ ضُرُوعُ الإِبل الْحَلُوبَةِ إِذا أَرادوا تَغْزِيرَها ليَبْقَى لَهَا طِرْقُها وَيَكُونَ أَقْوى لأَولادِها الَّتِي تُنْتَجُها، وَقِيلَ: الكَسْعُ أَن تَتْرُكَ لَبَنًا فِيهَا لَا تَحْتَلِبُها، وَقِيلَ: هُوَ علاجُ الضرْعِ بالمَسْحِ وَغَيْرِهِ حَتَّى يَذْهَبَ اللَّبَنُ ويَرْتَفِعَ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَكْبَرُ مَا نَعْلَمُه مِنْ كُفْرِه .

أَنْ كُلّها يَكْسَعُها بغُبْرِه،وَلَا يُبالي وَطْأَها فِي قَبْرِهيَعْنِي الْحَدِيثَ فِيمَنْ لَا يؤدِّي زَكَاةَ نعَمه أَنَّها تَطَؤُه، يَقُولُ: هَذَا كُفْرُه وعَيْبُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ الإِبلَ والغَنَمَ إِذا لَمْ يُعْطِ صاحِبُها حَقَّهاأَي زكاتَها وَمَا يَجِبُ فِيهَا بُطِحَ لَهَا يومَ الْقِيَامَةِ بِقاعٍ قَرْقَر فَوَطِئَتْه لأَنه يَمْنَعُ حَقَّها ودَرَّها ويَكْسَعُها وَلَا يُبالي أَن تَطَأَه بَعْدَ مَوْتِهِ.

وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: ضِفْتُ قَوْمًا فأَتَوْني بكُسَعٍ جَبِيزاتٍ مُعَشِّشاتٍ؛

قَالَ: الكُسَعُ الكِسَرُ، والجِبِيزاتُ اليابِساتُ، والمُعَشِّشاتُ المُكَرَّجاتُ.

واكْتَسَعَ الكلبُ بذَنَبِه إِذا اسْتَثْفَرَ.

وكَسَعَتِ الظَّبْيةُ والناقةُ إِذا أَدخلتا ذَنَبَيْهِما بَيْنَ أَرْجُلِهما، وَنَاقَةٌ كاسِعٌ بِغَيْرِ هَاءٍ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: إِذا خَطَرَ الفحْلُ فَضَرَبَ فَخِذَيْه بِذَنَبِهِ فَذَلِكَ الاكْتِساعُ، فإِن شالَ بِهِ ثُمَّ طَواه فَقَدَ عَقْرَبَه.

والكُسْعُومُ: الحِمارُ بالحِمْيَرِيّةِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ.

والكُسْعةُ: الرِّيشُ الأَبيض الْمُجْتَمِعُ تَحْتَ ذنَب الطائِر، وَفِي التَّهْذِيبِ: تَحْتَ ذَنَبِ العُقابِ، والصِّفةُ أَكْسَعُ، وَجَمْعُهَا الكُسَعُ، والكَسَعُ فِي شِياتِ الْخَيْلِ مِنْ وضَحِ القوائمِ: أَن يَكُونَ البياضُ فِي طرَفِ الثُّنَّةِ فِي الرجْل، يُقَالُ: فرَسٌ أَكْسَعُ.

والكُسْعَةُ: النُّكْتةُ البَيْضاء فِي جبْهة الدَّابَّةِ وَغَيْرِهَا، مَضى مِنْ رَمْيه فَقَالَ:أَعوذُ بالرحْمنِ مِنْ شَرِّ القَدَرْ، .

لَا بارَك الرحمنُ فِي أُمِّ القُتَرْأَأُمْغِطُ السَّهْمَ لإِرْهاقِ الضَّرَرْ، .

أَمْ ذاكَ مِنْ سُوءِ احْتِمالٍ ونَظَرْ،أَمْ لَيْسَ يُغْني حَذَرٌ عِنْدَ قَدَرْ؟

المَغْطُ والإِمْغاطُ: سُرْعةُ النزْعِ بِالسَّهْمِ؛

قَالَ: ثُمَّ وَرَدَتِ الْحُمُرُ ثَالِثَةً فَكَانَ كَمَا مَضَى مِنْ رَمْيِهِ فَقَالَ:إِنِّي لشُؤْمي وشَقائي ونَكَدْ، .

قَدْ شَفَّ مِنِّي مَا أَرَى حَرُّ الكَبِدْ،أَخْلَفَ مَا أَرْجُو لأَهْلي ووَلَدْثُمَّ وَرَدَتِ الْحُمُرُ رَابِعَةً فَكَانَ كَمَا مَضَى مِنْ رَمْيِهِ الأَوّل فَقَالَ:مَا بالُ سَهْمِي يُظْهِرُ الحُباحِبَا؟

قَدْ كنتُ أَرْجُو أَن يكونَ صائِبا،إِذْ أَمكَنَ العَيْرُ وأَبْدَى جانِبا، .

فَصَارَ رَأْيي فِيهِ رَأْياً كاذِباثُمَّ وَرَدَتِ الْحُمُرُ خَامِسَةً فَكَانَ كَمَا مَضَى مِنْ رَمْيِهِ فَقَالَ:أَبَعْدَ خَمْسٍ قَدْ حَفِظْتُ عَدَّها .

أَحْمِلُ قَوْسِي وأُرِيدُ رَدَّها؟

أَخْزَى إِلَهِي لِينَها وشَدَّها .

واللهِ لَا تَسْلَمُ عِنْدِي بَعْدَها،وَلَا أُرَجِّي، مَا حَييتُ، رِفْدَهاثُمَّ خَرَجَ مِنْ قُتْرَتِه حتى جاء بها إِلى صَخْرَةٍ فَضَرَبَهَا بِهَا حَتَّى كَسَرَها ثُمَّ نَامَ إِلى جَانِبِهَا حَتَّى أَصبح؛

فَلَمَّا أَصبح وَنَظَرَ إِلى نَبْلِهِ مُضَرَّجة بِالدِّمَاءِ وإِلى الحُمُرِ مُصَرَّعةً حَوْلَهُ عَضَّ إِبهامه فقطعها ثم أَنشأَ يَقُولُ:نَدِمْتُ نَدامةً، لَوْ أَنَّ نَفْسِي .

تُطاوِعُني، إِذاً لَبَتَرْتُ خَمْسِيتَبَيَّنَ لِي سَفاه الرَّأْي مِنِّي، .

لَعَمْرُ اللَّهِ، حينَ كَسَرْتُ قَوْسِي

معنى كسع في تاج العروس

الأعْرَابِيّ الكُسْعَةُ: الرَّقِيقُ، سُمِّيَ كُسْعَةً لأنَّكَ تَكْسَعُه إِلَى حاجَتِكِ.

والكُسْعَةُ: اسمُ صَنَمٍ كانَ يُعْبَدُ.

وقالَ أَبُو عمْروٍ: الكُسْعَةُ: المَنِيحَةُ.

والكُسَعُ كَصُرَدٍ: كسِرُ الخُبْزِ وحُكِيَ عَن ابنُ الأعْرَابِيّ كَمَا فِي اللِّسَانِ وَفِي العُبَابِ، حُكِيَ عَن) أعْرَابِيٌّ أنَّه قالَ: ضِفْتُ قَوْماً فأتَوْنِي بكُسَعٍ جَبِيَزاتٍ مُعَشِّشاتٍ، أَي اليابِسَاتِ المُكَرِّجاتِ.

وكُسَعُ: حَيٌّ باليَمَنِ رُماةٌ، نَقَلَه اللَّيْثُ: قَالَ: أَو حَيٌّ منْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلانَ، ومِنْه غامِدُ بنُ الحارِثِ الكُسَعِيُّ، وَقَالَ حَمْزَةُ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ كُسَعَةَ، واسمُه مُحَارِبُ بنُ قَيْسٍ، وقالَ غَيْرُه: هُوَ منْ بَنِي كُسع، ثمَّ مِنْ بَنِي مُحَاربٍ وهُو الّذِي اتَّخَذَ قَوْساً يُقَالُ: إنَّه كانَ يَرْعَى إبْلاً لَهُ بوادٍ مُعْشِب، وَقد بَصُرَ بنَبْعَةٍ فِي صَخْرَةٍ فأعْجَبَتْهُ، وَفِي اللِّسَانِ: فِي وادٍ فيهِ حَمْضٌ وشَوْحَطٌ نابِتاً فِي صَخْرَةِ فأعْجَبَتْه، فَقَالَ: يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ هذهِ قَوساً، فجَعَلَ يَتَعَهَّدُهَا، حَتَّى إِذا أدْرَكَتْ قَطَعَها وجَفَّفَها، فلمَّا جَفَّتْ اتَّخَذَ منهَا قَوْساً، وأنْشَأ يَقولُ: يَا ربِّ سَدِّدني لنَحْتِ قَوْسي فإنَّهَا منْ لَذَّتِي لِنَفْسِي وانْفَعْ بقوْسِي وَلَدِي وعِرْسِي انْحَتُها صَفْرا كَلَوْنِ الوَرْسِ كَبْدَاءَ لَيْسَتْ كالقِسِيِّ النُّكْسِ ثُمَّ دَهَنَها، وخَطَمَها بَوَترٍ، ثمّ عَمَدَ إِلَى مَا كانَ مِنْ بُرايَتِها وجَعَل مِنْهُ وقالَ الحُطَيْئَةُ:والكَسَعُ، محَرَّكَةً: من شِيَاتِ الخَيْلِ، مِنْ وَضح القَوَائمِ: أنْ يَكُونَ البَيَاضُ فِي طَرَفِ الثُّنَّةِ منْ رِجْلِها عَنْ أبي عُبَيْدٍ، وَمَا أحْسَنَ نَصَّ الجَوْهَرِيُّ: بَياضٌ فِي أطْرافِ الثُّنَّةِ، يُقَالُ: فَرَسٌ أكْسَعُ بَيِّنُ الكَسَعِ، ففيهِ اخْتِصارٌ مُفِيدٌ.

وحَمَامٌ أكْسَعُ: تَحْتَ ذَنَبِهِ رِيشٌ بِيضٌ، زادَ فِي التَّكْمِلَةِ: أَو حُمْرٌ، ولَمْ يَذْكُرُه الأصْفهَانِيُّ فِي غَريبِ الحَمَامِ.

وَمن المَجَازِ رَجُلٌ مُكَسَّعٌ، كمُعَظَّمٍ، قالَ الجَوْهَرِيُّ وهُوَ من نَعْتِ العَزَبِ إِذا لم يَتَزَوَّجْ، وتَفْسيرُه: رُدَّتْ بَقِيَّتُه فِي ظَهْرِه، وأنْشَدَ للرّاجِزِ: واللهِ لَا يُخْرِجُها منْ قَعْرِه إلاّ فَتى مُكَسَّعٌ بغُبْرهِ وهُوَ مأخُوذٌ منْ كَسْعِ النَّاقَةِ، وهُوَ عِلاجُ الضَّرْعِ بالمَسْحِ وغَيْرِه، حَتَّى يَرْتَفِعَ اللَّبَنُ، وَقد تَقَدَّم.

وقالَ أَبُو سَعِيدٍ: اكْتَسَعَ الفَحْلُ: إِذا خَطِرَ فَضَرَبَ فخِذَيْهِ بذَنَبِهِ فإنْ شالَ بهِ، ثمَّ طَوَاهُ، فقَدْ عَقْرَبَه.

وَفِي الصِّحاحِ اكْتَسَعَ الكَلْبُ بذَنَبِه إِذا اسْتَثْفَرَ بهِ.

وَكَذَا اكْتَسَعَتِ الخَيْلُ بأذْنَابِهَا: إِذا أدْخَلَتْها بينَ أرْجُلِها، نَقَله الزَّمَخْشَرِيُّ.

وقالَ أَبُو عَمْروٍ: المُكْتَسِعَةُ: الشّاةُ تُصِيبُها دابَّةٌ يُقَالُ لَهَا: البَرْصَةُ وهِيَ الوَحَرَةُ، وَقد ذُكِرَتْ فِي الرّاءِ والصّادِ، فيَبْيَسُ أحَدُ شَطْرَيْ ضَرْعِ الغَنَمِ قالَ: وإنْ رَبَضَتْ على بَوْل امْرَأةٍ أصابَها ذلكَ أيْضاً قَدْ شَفَّ مِنِّي مَا أرَى حَرُّ الكَبِدْ أخْلَفَ مَا أرْجُو لأهْلٍ وولَدْ إِلَى آخِرِهَا وَهُوَ يَظُنُّ خَطَأهُ قَالَ: أبَعْدَ خَمْسِ قَدْ حَفِظْتُ عَدَّها أحْمِلُ قَوْسِي وأُرِيدُ رَدَّها أخْزَى إلهي لِينَها وشَدَّها واللهِ لَا تَسْلَمُ عِنْدِي بَعْدَها وَلَا أُرَجِّي مَا حَييتُ رِفْدَهَا وخَرَجَ من قُتْرَتِهِ فعَمَد إِلَى قَوْسِه فكَسَرَها على صَخْرَةٍ، ثمَّ باتَ إِلَى جانِبَها، فلمّا أصْبحَ نَظَر، فَإِذا الحُمُر مُطَرَّحَةٌ حَوْلَهُ مُصَرَّعَةٌ، وَإِذا أسْهُمُه بالدَّمِ مُضَرَّجَةٌ، فَنِدمَ على كَسْرِ القَوْسِ فقَطَع إبْهامَه، وأنشَدَ:ويُرْوَى: لبَتَرْتُ خَمْسِي:ويُرْوَى لعَمْرَ اللهِ، ثمّ صارَ مَثَلاً لكُلِّ نادِمٍ على فِعْلٍ يَفْعَلُه، وإيّاهُ عَنَى الفَرَزْدَقُ بقَوْلِه:) وقالَ آخرُ: يُرِيدُ بذلكَ تَغْزِيرَها وهُوَ أشَدُّ لَهَا، ونَصُّ الجَوْهَرِيُّ: إِذا ضَرَب خِلْفَها بالماءِ الباردِ لِيَتَرادَّ اللَّبَنُ فِي ظَهْرِهَا، وذلكَ إِذا خافَ عَلَيْهَا الجَدْبَ فِي العَام القَابِلِ، قالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ:يَقُولُ: لَا تُغَرِّزْ إبِلَكَ تَطْلُبُ بذلكَ قُوَّةَ نَسْلِهَا، واحْلُبْهَا لأضْيافِكَ، فَلَعَلَّ عَدُوّاً يُغِيرُ عَلَيْهَا، فيَكُونُ نِتَاجُها لَهُ دُونَكَ، وقالَ الخَليلُ: هَذَا مَثَلٌ، وتَفْسِيرُه: إِذا نالَتْ يَدُكَ مِنْ قَوْمٍ شَيْئاً بَيْنَكَ وبَيْنَهُم إحْنَةٌ، فَلَا تُبْقِ على شَيءٍ، إنَّك لَا تَدْرِي مَا يَكُونُ فِي الغَدِ والكُسْعَةُ، بالضَّمِّ النُّكْتَةُ البَيْضَاءُ، الّتِي تَكُونُ فِي جَبْهَةِ كُلِّ شَيءٍ، الدّابَّةِ وغَيْرِهَا، وقِيلَ: فِي جَنْبِهَا.

وأيْضاً الرِّيشُ الأبْيَضُ المُجْتَمِعُ تَحْتَ ذَنَبِ العُقَابِ، ونَحْوِها من الطَّيْرِ، كَمَا فِي العُبابِ والتَّهْذِيبِ، وَفِي المُحْكَمِ تَحْتَ ذَنَبِ الطائِر ج: كُسَعٌ، كصُرَدٍ، والصِّفَةُ أكْسَعُ.

وذكَرَ أَبُو عَبَيْدٍ فِي تَفْسيرِ الحَديثِ: ليْسَ فِي الجَبْهَةِ، وَلَا فِي النَّخَّةِ وَلَا فِي الكُسْعَةِ صَدَقَةٌ.

أنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قالَ: الكُسْعَةُ: الحَمِيرُ، وعَلَيهِ اقتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ قِيلَ: لأنَّهَا تُكْسَعُ فِي أدْبَارِهَا، وعَلَيْها أحْمَالُها وقالَ أَبُو سَعِيدٍ: الكُسْعَةُ تَقَعُ أيْضاً على الإبِلِ العَوامِلِ، والبَقَر العَوَامِل، والرَّقِيقِ لأنَّها تُكْسَعُ بالعصا إِذا سِيقَتْ، قالَ: والحَمِيرُ لَيْسَتْ بأوْلَى بالكُسْعَةِ من غَيْرِها، وقالَ ثَعْلبٌ: هِيَ الحَمِيرُ والعَبِيدُ، وقالَ ابنُ خَمْسَة أسْهُمٍ، وجَعلَ يُقَلِّبُها فِي كَفِّهِ، ويقولُ: هُنَّ ورَبِّي أسْمُهٌ حِسانٌ يَلَذّ للرَّامِي بهَا البَنَانُ كأنَّمَا قَوَّمَها مِيزانُ فأبْشِرُوا بالخِصْبِ يَا صِبْيانُ إنْ لمْ يَعُقْنِي الشُؤْمُ والحِرْمانُ ثُمَّ خَرَجَ لَيْلاً، وكَمَنَ فِي قُتْرَةٍ على مَوارِدِ حُمُرِالوَحْشِ، فَمَرَّ قَطِيعٌ من الوَحْشِ فَرَمَى عَيراً مِنْها، فأمْخَطَه السَّهْمُ، أيْ أنْفَذَه، وصَدَمَ الجَبَلَ، فأوْرَى السَّهْمُ فِي الصَّوانَةِ نَارا، فظَنَّ أنَّه قَدْ أخَطَأَ فقالَ: أعُوذُ بالمُهَيْمِنِ الرَّحْمنِ منْ نَكَدِ الجَدِّ معَ الحِرْمانِ مالِي رَأيتُ السَّهْمَ فِي الصَّوّانِ يُورِي شَرارَ النّارِ كالعِقْيانِ) أخْلَفَ ظَنِّي ورَجَا الصِّبْيَانِ ثمَّ وَرَدَت الحُمْرُ فَرَمى ثانِياً فكانَ كَالَّذي مَضَى مِنْ رَمْيهِ، فقالَ: أعُوذُ بالرَّحْمن منْ شَرِّ القَدَرِ لَا بارَكَ الرَّحْمنُ فِي أُمِّ القُتَرْ أأُمْغِطُ السَّهْمَ لإرْهَاقِ الضَّرَرْ أمْ ذاكَ منْ سُوءِ احْتِيالٍ ونَظَرْ أمْ لَيْسَ يُغْنِي حَذَرٌ عِنْدَ قَدَرْ ثُمَّ وَرَدَت الحُمُرُ ورَمى ثالثِاً، فكانَ كَمَا مَضَى منْ رَمْيَه، فَقَالَ: إنِّي لشُؤُمي وشَقَائِي ونَكَدْ وهُوَ من القِسْمِ الّذِي يَقَعُ فيهِ النَّسَبُ إِلَى الثّانِي، لأنَّ تَعَرُّفَهُ إنّما هُوَ بهِ، كابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأبي دَعْلَجٍ.

قالَ ابنُ دُرَيدٍ: وأمّا الكَرَّاعَةُ بالتَّشْدِيدِ الّتِي تَلْفِظُ بهَا العامَّةُ فكَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ.

والكَوارِعُ من النَّخِيلِ: الكارِعاتُ.

وفَرَسٌ أكْرَعُ: دَقِيقُ القَوائِمِ، وَهِي كَرْعاءُ.

وكَرَّعَ فِي الماءِ تَكْرِيعاً، ككَرِعَ.

وذَا مَكْرَعُ الدّوابِّ، ومَكارِعُها.

ويَوْمُ الأكارِعِ: هُوَ يومُ النَّفْرِ الأوَّلِ.

[كسع]كسَعَه، كمَنَعَه كسْعاً: ضَرَبَ دُبُرَه بيَدِه، أوْ بصَدْرِ قَدَمِه، يُقَالُ اتَّبَعَ فلانٌ أدْبَارَهُم يَكْسَعُهُم بالسَّيْفِ، مثلُ يكْسَؤُهم، أَي يَطْرُدُهُم، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَقد سَبَقَ فِي الهَمْزَةِ، ومَرَّ عَن الجَوْهَرِيُّ هُناكَ أيْضاً.

قولُهُم للرَّجُلِ إِذا هَزَمَ القَومَ، فمَرَّ وهُو يَطْرُدُهُم: مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُهُم ويَكْسَؤُهُم.

وكَسَعَت النّاقَةُ والظَّبْيَةُ كَسْعاً: أدْخَلَتا أذْنَابَهُمَا بَيْنَ أرْجُلِهما، فهيَ كاسِعٌ بغَيْرِ هاءٍ، كَمَا فِي العُبابِ، وَفِي الأساسِ: كَسَعَت الخَيْلُ بأذْنابِها، واكْتَسَعَتْ: أدْخَلَتْها بَيْنَ أرْجُلِها، وهُنَّ كَوَاسِعُ.

وقالَ اللَّيثُ: كَسَعَ النّاقَةَ بغُبْرِها: تَرَكَ بَقِيَّةً منْ لَبَنِها فِي خِلْفِهَا، كسَعَه، كمَنَعَه كسْعاً: ضَرَبَ دُبُرَه بيَدِه، أوْ بصَدْرِ قَدَمِه، يُقَالُ اتَّبَعَ فلانٌ أدْبَارَهُم يَكْسَعُهُم بالسَّيْفِ، مثلُ يكْسَؤُهم، أَي يَطْرُدُهُم، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَقد سَبَقَ فِي الهَمْزَةِ، ومَرَّ عَن الجَوْهَرِيُّ هُناكَ أيْضاً.

قولُهُم للرَّجُلِ إِذا هَزَمَ القَومَ، فمَرَّ وهُو يَطْرُدُهُم: مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُهُم ويَكْسَؤُهُم.

وكَسَعَت النّاقَةُ والظَّبْيَةُ كَسْعاً: أدْخَلَتا أذْنَابَهُمَا بَيْنَ أرْجُلِهما، فهيَ كاسِعٌ بغَيْرِ هاءٍ، كَمَا فِي العُبابِ، وَفِي الأساسِ: كَسَعَت الخَيْلُ بأذْنابِها، واكْتَسَعَتْ: أدْخَلَتْها بَيْنَ أرْجُلِها، وهُنَّ كَوَاسِعُ.

وقالَ اللَّيثُ: كَسَعَ النّاقَةَ بغُبْرِها: تَرَكَ بَقِيَّةً منْ لَبَنِها فِي خِلْفِهَا،وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: كَسَعَ فُلانٌ فُلاناً، وكسَحَه وثَفَنه، ولَطَّه، ولاطَه، وتلأطَهُ: إِذا طَرَدَهُ، كَذَا فِي نَوَادِرِ الأعْرَابِ، وكسَعَه: إِذا تَبِعَه بالطَّرْدِ.

قُلْتُ: وَمِنْه استِعْمالُ العامَّةِ الكَسْعَ فِي السُّفُنِ، يَقُولونَ: كَسَعَها فِي البَحْرِ.

واكْتَسَعَتْ عُرْقُوبُ الفَرَس: سَقَطَتْ منْ ناحِيةِ مُؤَخَّرِهَا.

) ووَرَدَتِ الخُيُولُ يَكْسَعُ بَعْضُها بَعْضاً: أَي: يَتْبَعُ.

وكَسَعَهُ بِمَا ساءَه: تَكَلَّم فرَمَاهُ على إثْرِ قَوْلِه بكَلِمَةٍ يَسُؤءُه بِهَا.

وقِيلَ: كَسَعَهُ: إِذا هَمَزَهُ مِنْ وَرَائِه بكَلامٍ قَبيحٍ، وهوَ مَجازٌ.

وقولُهم: مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُ، قالَ الأصْمَعِيُّ: الكَسْعُ: شِدَّةُ المَرِّ، يُقَالُ: كَسَعَهُ بِكَذَا وَكَذَا: إِذا جَعَلَه تابِعاً لَهُ ومُذْهَباً بِهِ، وأنْشَدَ لأبي شِبْلٍ الأعْرَابيِّ:(كُسِعَ الشِّتَاءُ بسَبْعَةِ غُبْرِ .

أيّامِ شَهْلَتِنا من الشَّهْرِ) وكَسَعَ الغُلامُ الدَّوامَةَ بالمِكْسَعِ.

والكُسْعُومُ: بالضَّمِّ: الحِمَارُ بالحِميَرِيَّةِ، والميمُ زائدَةٌ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ هُنا، وسَيأتِي للمُصَنِّفِ فِي الميمِ وتَقَدَّمَتْ الإشارَةُ إِلَيْهِ أيْضاً فِي كعس.

وتَكَسَّعَ فِي ضَلالِه: ذَهَبَ، كتَسَكَّعَ، عَن ثَعْلَبٍ.

جذور ذات صلة بـ كسع

جذورٌ تشترك مع «كسع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن كسع

ما معنى كسع؟

كسع)فلَانا كسعا ضرب دبره بِيَدِهِ أَو بصدر قدمه وَيُقَال كسع الْقَوْم بِالسَّيْفِ اتبع أدبارهم فضربهم بِهِ وَالشَّيْء بِكَذَا وَكَذَا جعله تَابعا لَهُ وَيُقَال وَردت الْخَيل يكسع بَعْضهَا بَعْضًا وَفُلَانًا بِمَا سَاءَهُ تكلم فَرَمَاهُ على إِثْر قَوْله بِكَلِمَة يسوؤه بهَا وطرده(اكتسعت) الْخَيل بأذن

ما جذر كلمة كسع؟

جذر كسع هو (كسع)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف كسع؟

كسع تتكوّن من 3 أحرف: ك، س، ع؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ع.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده