معنى كنت وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كنت»: كنتَ مرتحِلاً * إنِّي أخافُ على أذوادِكَ السَبُعا أبو عبيدة: يقال كان من الأمر كَيْتَ وكَيْتَ بالفتح، وكَيْتِ وكَيْتِ بالكسر. والتاء فيهما هاء في الأصل، فصارت تاءً في صل.…
محتويات صفحة كنت
كنتَ مرتحِلاً * إنِّي أخافُ على أذوادِكَ السَبُعا أبو عبيدة: يقال كان من الأمر كَيْتَ وكَيْتَ بالفتح، وكَيْتِ وكَيْتِ بالكسر.
والتاء فيهما هاء في الأصل، فصارت تاءً في صل.
رجل كنتيّ: مسنّ يقول كنت كذا وكنت كذا.
قال:فأصبحت كنتياً وأصبحت عاجناً .
وشرّ خصال المرء كنتٌ وعاجن
كنت:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك عليه في المقاييس والأساس والتكملة والقاموس).
الخارزنجيُّ: المُكْتَنِتُ: الخاشِعُ المُطِيْعُ، وقيل: الواجِمُ الحَزِيْنُ.
وسِقَاءٌ كَنِيْتٌ: أي مَسِيْكٌ (مسيل، والتصويب من م والتكملة والقاموس).
وقيل: كَنِتَ السِّقَاءُ وكَتِنَ: حَشِنَ (خبشن).
ورَأيْتُه مُتْكَنْتِئاً على الدابَّةِ (على الدانة): أي غير مُتَمَكِّنٍ.
والتَّكَنْتِئُ (كذا في الأصول وبهذا الضبط، ولم نجد ذلك في المعجمات) في الشَّعرِ: أنْ يكونَ مُجْتَمِعاً، وكذلك في اللَّقْم.
والكِنْتَاءُ: الكَثُّ الشَّعرِ واللِّحْيَةِ.
والكِنْتَأْوُ (والكنتاف): الطَّوِيلُ اللِّحْيَةِ، وجَمْعُه (وجمعها، والتصويب من م) كِنْتَأْوُوْنَ، والثاءُ لُغَةٌ فيه.
كنت: (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : كَنَتَ فلانٌ فِي خَلْقه وكَانَ فِي خُلُقِه، فَهُوَ كَنتي وكِانِيٌّ.
وَقَالَ ابنُ بُزُرْجَ: الكُنْتِيُّ: القويُّ الشديدُ.
وَأنْشد:إِذا مَا كنتَ مُلتمساً لقُوتٍفَلَا نصرُخْ بكنتي كبيرِ
كُنْتِ سائِلَتي غَبُوقاً، فَاذْهَبِييَقُولُ لَهَا: عليكِ بأَكل العَتيق، وَهُوَ التَّمْرُ الْيَابِسُ، وشُرْبِ الماءِ الْبَارِدِ، وَلَا تتعرَّضي لغَبُوقِ اللَّبن، وَهُوَ شُرْبه عَشِيّاً، لأَنَّ اللَّبَنَ خَصَصْتُ بِهِ مُهري الَّذِي أَنتفع بِهِ، ويُسَلِّمُني وإِياكِ مِنْ أَعدائي.
وَفِي حَدِيثِعُمَر: شَكَا إِليه عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ أَو غَيْرُهُ النِّقْرِسَ، فَقَالَ: كذَبَتْكَ الظَّهائِرُأَي عَلَيْكَ بِالْمَشْيِ فِيهَا؛
وَالظَّهَائِرُ جَمْعُ ظَهِيرَةٍ، وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ.
وَفِي رِوَايَةٍ:كَذَبَ عَلَيْكَ الظواهرُ، جَمْعُ ظَاهِرَةٍ، وَهِيَ مَا ظَهَرَ مِنَ الأَرض وارْتَفَع.
وَفِي حَدِيثٍ لَهُ آخَرَ:إِن عَمْرَو بْنَ مَعْدِيكَرِبَ شَكا إِليه المَعَص، فَقَالَ: كَذَبَ عَلَيْكَ العَسَلُ، يُرِيدُ العَسَلانَ، وَهُوَ مَشْيُ الذِّئب، أَي عَلَيْكَ بسُرعةِ الْمَشْيِ؛
والمَعَصُ، بِالْعَيْنِ الْمُهْمِلَةِ، التواءٌ فِي عصَبِ الرِّجل؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعليٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: كذَبَتْكَ الحارقَةُأَي عَلَيْكَ بمثْلِها؛
والحارِقةُ: المرأَة الَّتِي تَغْلِبُها شهوَتُها، وَقِيلَ: الضَّيِّقَةُ الفَرْج.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الأَصمعي مَعْنَى كذَبَ عَلَيْكُمْ، مَعنى الإِغراء، أَي عَلَيْكُمْ بِهِ؛
وكأَن الأَصلَ فِي هَذَا أَن يكونَ نَصْباً، وَلَكِنَّهُ جاءَ عَنْهُمْ بِالرَّفْعِ شَاذًّا، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛
قَالَ: وَمِمَّا يُحَقِّقُ ذَلِكَ أَنه مَرفوعٌ قَوْلُ الشَّاعِرِ:كَذَبْتُ عَلَيكَ لَا تزالُ تَقوفُني، .
كَمَا قافَ، آثارَ الوَسيقةِ، قائفُفَقَوْلُهُ: كذَبْتُ عَلَيْكَ، إِنما أَغْراه بِنَفْسِهِ أَي عَليكَ بِي، فَجَعَلَ نَفْسَه فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ، أَلا تَرَاهُ قَدْ جاءَ بالتاءِ فَجَعَلها اسْمَه؟
قَالَ مُعَقِّرُ بْنُ حِمَارٍ البارقيُّ:وذُبْيانيَّة أَوصَتْ بَنِيها .
بأَنْ كَذَبَ القَراطِفُ والقُروفُقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ أَسْمَعْ فِي هَذَا حَرْفًا مَنْصُوبًا إِلا فِي شيءٍ كَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَحْكِيهِ عَنْ أَعرابيٍّ نَظر إِلى نَاقَةٍ نِضْوٍ لِرَجُلٍ، فَقَالَ: كذَبَ عليكَ البَزْرُ والنَّوَى؛
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِير فِي قَوْلِهِ:كذَبْتُ عَلَيْكَ لَا تزالُ تقُوفُنيأَي ظَنَنْتُ بِكَ أَنك لَا تَنامُ عَنْ وِتْري، فَكَذَبْتُ عَلَيْكُمْ؛
فأَذَلَّه بِهَذَا الشِّعْرِ، وأَخْمَلَ ذِكْرَه؛
وَقَالَ فِي قَوْلِهِ:بأَن كَذَبَ القَراطِفُ والقُروفُقَالَ: القَراطِفُ أَكْسِيَةٌ حُمْر، وَهَذِهِ امرأَة كَانَ لَهَا بَنُونَ يركَبُونَ فِي شَارَةٍ حَسَنةٍ، وَهُمْ فُقَراء لَا يَمْلكُون وراءَ ذَلِكَ شَيْئًا، فساءَ ذَلِكَ أُمَّهُم لأَنْ رأَتْهم فُقراءَ، فَقَالَتْ: كَذَبَ القَراطِفُ أَي إِنَّ زِينَتهم هَذِهِ كاذبةٌ، لَيْسَ وراءَها عِنْدَهُمْ شيءٌ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذا أَمَرْتَه بشيءٍ وأَغْرَيْته: كَذَب علَيك كَذَا وَكَذَا أَي عليكَ بِهِ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نادرةٌ؛
قَالَ وأَنشدني ابْنُ الأَعرابيالأَصمعي: أَكْرَبْتُ السِّقاءَ إِكْراباً إِذا مَلأْتَه؛
وأَنشد:بَجَّ المَزادِ مُكْرَباً تَوْكِيرَاوأَكْرَبَ الإِناءَ: قارَبَ مَلأَه.
وَهَذِهِ إِبلٌ مائةٌ أَو كَرْبُها أَي نحوُها وقُرابَتُها.
وقَيْدٌ مَكْرُوبٌ إِذا ضُيِّقَ.
وكَرَبْتُ القَيْدَ إِذا ضَيَّقْتَه عَلَى المُقَيَّدِ؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَنَمَة الضَّبِّيُّ:ازْجُرْ حِمارَك لَا يَرْتَعْ برَوْضَتِنا، .
إِذاً يُرَدُّ، وقَيْدُ العَيْرِ مَكْرُوبُضَرَبَ الحمارَ ورَتْعَه فِي رَوْضتِهم مَثَلًا أَي لَا تَعَرَّضَنّ لشَتْمِنا، فإِنا قَادِرُونَ عَلَى تَقْيِيدِ هَذَا العَيْرِ ومَنْعه مِنَ التَّصَرُّفِ؛
وَهَذَا الْبَيْتُ فِي شِعْرِهِ:أُرْدُدْ حِمارَك لَا يَنْزِعْ سَوِيَّتَه، .
إِذاً يُرَدُّ، وقَيْدُ العَيْرِ مَكْرُوبُوالسَّويَّةُ: كِساءٌ يُحْشَى بثُمام وَنَحْوِهِ كالبَرْذَعَة، يُطْرَحُ عَلَى ظَهْرِ الْحِمَارِ وَغَيْرِهِ، وَجَزْمُ يَنْزِعْ عَلَى جَوَابِ الأَمر، كأَنه قَالَ: إِنْ تَرْدُدْهُ لَا يَنْزِعْ سَوِيَّتَه الَّتِي عَلَى ظَهْرِهِ.
وَقَوْلُهُ: إِذاً يُرَدُّ جوابٌ، عَلَى تَقْدِيرِ أَنه قَالَ: لَا أَرُدُّ حِمارِي، فَقَالَ مُجِيبًا لَهُ: إِذاً يُرَدُّ.
وكَرَبَ وظِيفَيِ الْحِمَارِ أَو الْجَمَلِ: دَانَى بَيْنَهُمَا بِحَبْلٍ أَو قَيْدٍ.
وكارَبَ الشيءَ: قارَبه.
وأَكْرَبَ الرجلُ: أَسْرَعَ.
وخُذْ رِجْلَيْكَ بأَكْرابٍ إِذا أُمِرَ بالسُّرْعة، أَي اعْجَلْ وأَسْرِعْ.
قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: أَكْرَبَ الرجلُ إِذا أَخذ رِجْلَيْه بأَكْرابٍ، وقَلَّما يُقَالُ: وأَكْرَبَ الفرسُ وغيرُه مِمَّا يَعْدُو: أَسْرَعَ؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
أَبو زَيْدٍ: أَكْرَبَ الرجلُ إِكْراباً إِذا أَحْضَرَ وعَدا.
وكَرَبْتُ الناقةَ: أَوقَرْتُها.
الأَصمعي: أُصولُ السَّعَفِ الغِلاظُ هِيَ الكَرانِيفُ، واحدتُها كِرْنافةٌ، والعَريضَة الَّتِي تَيْبَسُ فتصيرُ مِثلَ الكَتِفِ، هِيَ الكَرَبة.
ابْنُ الأَعرابي: سُمِّيَ كَرَبُ النَّخْلِ كَرَباً لأَنه اسْتُغْنِيَ عَنْهُ، وكَرَبَ أَن يُقْطَعَ ودَنا مِنْ ذَلِكَ.
وكَرَبُ النخلِ: أُصُولُ السَّعَفِ؛
وَفِي الْمُحْكَمِ: الكَرَبُ أُصُولُ السَّعَفِ الغِلاظُ العِراضُ الَّتِي تَيْبَسُ فتصيرُ مثلَ الكَتِفِ، واحدتُها كَرَبةٌ.
وَفِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ: كَرَبُها ذَهَبٌ، هو بِالتَّحْرِيكِ، أَصلُ السَّعَفِ؛
وَقِيلَ: مَا يَبْقَى مِنْ أُصوله فِي النَّخْلَةِ بَعْدَ الْقَطْعِ كالمَراقي؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ هُنَا وَفِي الْمَثَلِ:مَتَّى كَانَ حُكمُ اللَّهِ فِي كَرَبِ النخلِ؟
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ هَذَا الشَّاهِدُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ مَثَلًا، وإِنما هُوَ عَجُزُ بَيْتٍ لِجَرِيرٍ؛
وَهُوَ بِكَمَالِهِ:أَقولُ وَلَمْ أَمْلِكْ سَوابقَ عَبْرةٍ: .
مَتَى كَانَ حُكْمُ اللهِ فِي كَرَبِ النخلِ؟
قَالَ ذَلِكَ لَمَّا بَلَغه أَنَّ الصَّلَتانَ العَبْدِيَّ فَضَّلَ الفرزدقَ عَلَيْهِ فِي النَّسِيب، وفَضَّلَ جَرِيرًا عَلَى الْفَرَزْدَقِ فِي جَوْدَةِ الشِّعْر فِي قَوْلِهِ:أَيا شاعِراً لَا شاعِرَ اليومَ مِثْلُه، .
جَريرٌ، وَلَكِنْ فِي كُلَيْبٍ تَواضُعُفَلَمْ يَرْضَ جريرٌ قولَ الصَّلَتان، ونُصْرَتَه الفرزدقَ.
قُلْتُ: هَذِهِ مشاحَّةٌ مِنَ ابْنِ بَرِّيٍّ لِلْجَوْهَرِيِّ فِي قَوْلِهِ: لَيْسَ هَذَا الشاهدُ مَثَلًا، وإِنما هُوَ عَجُزُ بَيْتٍ لِجَرِيرٍ.
والأَمثال قَدْ وَرَدَتْ شِعْراً، وغيرَ شِعْرٍ، وَمَا يَكُونُ شِعْرًا لَا يَمْتَنِعُ أَن يَكُونَ مَثَلًا.
والكَرَابة والكُرابَة: التَّمْر الَّذِي يُلْتَقَطُ مِنْوأَكْنَبَ: كَكَنَبَ.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: كانِب كانِزٌ، يُقَالُ: كَنَب فِي جِرابه شَيْئًا إِذا كَنزَه فِيهِ.
والكَنَبُ: غِلَظٌ يَعْلُو الرِّجْلَ والخُفَّ والحافِرَ واليَدَ؛
وخَصَّ بعضُهم بِهِ اليَدَ إِذا غَلُظَتْ مِنَ العَمَل؛
كُنْتُ إِذا مَا قُرِّبَ الزاد مولعاً] ومعنى لَمْ تُوَسَّفْ: لَمْ تُقَشَّرْ):بكُلِّ كُمَيْتٍ جَلْدَةٍ لَمْ تُوَسَّفِابْنُ الأَعرابي: الكَمِيتُ الطويلُ التَّامُّ مِنَ الشُّهُورِ والأَعْوام.
والكُمَيْتُ بنُ مَعْروفٍ: شَاعِرٌ مَعْروف.
جذورٌ تشترك مع «كنت» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كنتَ مرتحِلاً * إنِّي أخافُ على أذوادِكَ السَبُعا أبو عبيدة: يقال كان من الأمر كَيْتَ وكَيْتَ بالفتح، وكَيْتِ وكَيْتِ بالكسر. والتاء فيهما هاء في الأصل، فصارت تاءً في صل.
جذر كنت هو (كنت)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كنت تتكوّن من 3 أحرف: ك، ن، ت؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ت.