معنى وهب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وهب»: وهَبَ يهَب، هَبْ، هِبَةً ووَهْبًا، فهو واهِب، والمفعول مَوْهوب • وهَب اللهُ فلانًا عِلمًا/ وهَب له عِلمًا: أعطاه إيَّاه بلا عِوَض "وهَب ابنَه مالاً- وهب أمواله للأعمال ال…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| استوهبَ | يستوهب | استيهابًا | مُستوهِب | مُستوهَب |
| أوهبَ | يُوهب | إيهابًا | مُوهِب | مُوهَب |
وهَبَ يهَب، هَبْ، هِبَةً ووَهْبًا، فهو واهِب، والمفعول مَوْهوب • وهَب اللهُ فلانًا عِلمًا/ وهَب له عِلمًا: أعطاه إيَّاه بلا عِوَض "وهَب ابنَه مالاً- وهب أمواله للأعمال الخيريّة- {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} " ° شكرت الواهبَ وبُورك لك في الموهوب [حديث]: عبارة تهنئة تقال للمولود له- وهَبَني اللهُ فِداك: جعلني فِداك.
• هَبْ فلانًا منطلقًا: اعدُدْه واحسبه (وهي كلمة للأمر فقط، ولا يستعمل منها ماض ولا مضارع في هذا المعنى) "هَبْني فعلت كذا".
استوهبَ يستوهب، استيهابًا، فهو مُستوهِب، والمفعول مُستوهَب • استوهب فلانًا: طلب منه هِبَة "استوهبه مالاً لإنشاء دار للعجزة".
• استوهب الهِبَةَ: طلبها من غير مقابل.
أوهبَ يُوهب، إيهابًا، فهو مُوهِب، والمفعول مُوهَب • أوهب الشَّيءَ لفلان: ١ - أمكنه من أخذه "أوهب لصديقه لوحة من لوحاته الثَّمينة".
٢ - أعدَّه له.
هِبَة [مفرد]: ج هِبات (لغير المصدر): ١ - مصدر وهَبَ.
٢ - عطيَّة تُعطى بلا عِوض "الهِبة لا تُفترض: لا تكون الهبة إلا على وجه الصَّراحة- مصر هبةُ النِّيل" ° هبةُ الله: نعمة من الله عز وجل.
٣ - (فق) عقد يُمَلِّك به الواهبُ الموهُوبَ له مالاً مُعيّنًا بلا عوض "من له حقّ الهِبة له حقّ البيع- الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالْرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ [حديث] ".
• هبة عقاريّة: (قن) نقل أو توريث ملك عقاريّ بوصيّة.
وَهْب [مفرد]: ١ - مصدر وهَبَ.
٢ - عطاء.
وَهْبة [مفرد]: ج وَهَبات ووَهْبات: ١ - اسم مرَّة من وهَبَ.
٢ - إكراميَّة.
مَوْهِبَة [مفرد]: ج مَواهِبُ: (نف) استعداد فِطْرِيّ لدى المرء للبراعة في فنٍّ أو نحوه "عنده مواهبُ ممتازة في كرة القدم- نَظْمُ الشِّعرِ مَوهِبة" ° متعدِّد المواهب: أي الجوانب- مكتشِف المواهب: وكيل يبحث عن الموهوبين في المجالات المختلفة وخاصّة الفنّ والرِّياضة.
وَهّاب [مفرد]: صيغة مبالغة من وهَبَ.
• الوهَّاب: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المُتفضِّل بالعطاء بلا عِوَض، والمانح الفضل بلا غَرَض، والمُعطي الحاجة بغير سؤال " {وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} ".
وهُبَاب الْوَاو(الْوَاو) الْحَرْف السَّابِع وَالْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور وأشبه بالحروف المتوسطة ومخرجه من بَين أول اللِّسَان ووسط الحنك الْأَعْلَى وَأَصلهَا
وتواهب القوم، إذا وهبَ بعضُهم لبعض.
وتقول: هَبْ زيداً منطلقاً، بمعنى أحسبْ، يتعدَّى إلى مفعولين، ولا يستعمل منه ماضٍ ولا مستقبلٌ في هذا المعنى.
والمَوْهِبَةُ: بالفتح: نُقرة في الجبل يَسْتَنْقِعُ فيها الماء، والجمع مواهب.
قال الشاعر: ولَفوكِ أشْهى لو يَحِلُّ لنا * من ماءٍ موهبة على شهد (١) وموهب أيضا: اسم رجل.
وقال (٢) : قد أخذتنى نعسة أردن * وموهب مبز بها مصن * وهو شاذ مثل موحد، على ما بيناه في موعد.
ورجل وهاب ووهابة، أي كثير الهبة لا مواله، والهاء للمبالغة.
أبو عبيد: أَوْهَبَ له الشئ، أي دام له.
قال الشاعر: عظيم القفا رِخْوُ (٣) الخواصرِ أَوْهَبَتْ (٤) * له عَجْوَةٌ مسمونة (٥) وخمير وتقول: واكبت القومَ، إذا ركِبت معهم، وكذلك إذا سابقتَهم.
ووَكَبَ الرجلُ على الأمر وأوكب، إذا واظبَ عليه.
ويقال الوَكْبُ: الانتصاب.
والواكبة: القائمة.
والوَكَبانُ: مِشيةٌ في تؤَدةٍ ودَرَجانٍ.
يقال ظبيةٌ وَكوبٌ وناقة مواكبة، للتى تعنق في سيرها.
وأوكبَ الطائرُ، إذا تهيَّأ للطيران.
[ولب] الوالبة: الزرعة تنبت من عروف الزرعة الاولى.
ووالبة الابل: نَسلُها وأولادها.
قال الشيباني: الوالب: الذاهب في الشئ الداخل فيه.
وقال (١) : رأيتُ عُمَيْراً والِباً في ديارهم * وبئسَ الفتى إنْ نابَ دهرٌ بمُعْظَمِ أبو عبيد: وَلَبَ إليك الشئ يلب ولوبا: وصل إليك كائنا ما كان.
ذكره في باب نوادر الفعل.
ووالبة: اسم رجل.
[وهب] وهبت له شيئاً وَهْباً، ووَهَباً بالتحريك، وهِبَةً، والاسم المَوْهِبُ والموهبة، بكسر الهاء فيهما.
والاتهاب: قبول الهبة.
والاستيهاب: سؤال الهبة.
وهب فلانُ يفعل كذا، كما تقول: طفِق يفعل كذا.
وهَبَّ البعيرُ في السير هِباباً، أي نشِط.
قال لبيد: فلها هِبابٌ في الزمامِ كأنَّها * صَهباءُ راح مع الجَنوب جَهامُها وهززت السيفَ والرمحَ فَهَبَّ هَبَّةً.
وهَبَّته: هِزَّتُهُ ومَضاؤه في الضريبة، وهو سيف ذو هَبَّةِ.
ويقال أيضاً: عِشْنا بذلك هَبَّةَ من الدهر، أي حِقبة، كما يقال سَبَّة.
قال الأصمعي: الهَبَّةُ أيضاً: الساعة تَبْقى من السَحَر.
والهِبَّةُ بالكسر: هِياج الفحل.
تقول: هَبَّ التيسُ يَهِبُّ بالكسر هبييا وهبابا، إذا نب للسفاد.
واهْتَبَّ مثله.
وهو مِهبابٌ ومُهْتَبٌّ (١) .
وهبهبته (٢) : دعوته لينزو، فتهبهب: تزعزع.
ويقال للشئ إذا كان معدا عند الرجل مثل الطعام: هو مُوهَبٌ، بفتح الهاء.
واصبح فلان موهبا بكسر الهاء، أي معدا قادرا.
ووهب ابن منبه، تسكين الهاء فيه أفصح.
ووهبين: اسم موضع.
قال الراعى: رجاؤك أنساني تذكر إخوتى * ومالك أنساني بوهبين ماليا[ وهب] وهبت له شيئاً وَهْباً، ووَهَباً بالتحريك، وهِبَةً، والاسم المَوْهِبُ والموهبة، بكسر الهاء فيهما.
والاتهاب: قبول الهبة.
والاستيهاب: سؤال الهبة.
وتواهب القوم، إذا وهبَ بعضُهم لبعض.
وتقول: هَبْ زيداً منطلقاً، بمعنى أحسبْ، يتعدَّى إلى مفعولين، ولا يستعمل منه ماضٍ ولا مستقبلٌ في هذا المعنى.
والمَوْهِبَةُ: بالفتح: نُقرة في الجبل يَسْتَنْقِعُ فيها الماء، والجمع مواهب.
قال الشاعر: ولَفوكِ أشْهى لو يَحِلُّ لنا * من ماءٍ موهبة على شهد (١) وموهب أيضا: اسم رجل.
وقال (٢) : قد أخذتنى نعسة أردن * وموهب مبز بها مصن * وهو شاذ مثل موحد، على ما بيناه في موعد.
ورجل وهاب ووهابة، أي كثير الهبة لا مواله، والهاء للمبالغة.
أبو عبيد: أَوْهَبَ له الشئ، أي دام له.
قال الشاعر: عظيم القفا رِخْوُ (٣) الخواصرِ أَوْهَبَتْ (٤) * له عَجْوَةٌ مسمونة (٥) وخميرويقال للشئ إذا كان معدا عند الرجل مثل الطعام: هو مُوهَبٌ، بفتح الهاء.
واصبح فلان موهبا بكسر الهاء، أي معدا قادرا.
ووهب ابن منبه، تسكين الهاء فيه أفصح.
ووهبين: اسم موضع.
قال الراعى: رجاؤك أنساني تذكر إخوتى * ومالك أنساني بوهبين ماليا[
وهب الشيء هبةً وموهباً فاتهبه منه.
وفي الحديث: " آليت أن لا أتّهب إلا من قرشيٍّ أو ثقفيٍّ " ووهب الله تعالى لك العافية.
واللهمّ هب لي ذنوبي.
والله أستوهب ذنوبي.
واستوهبت فلاناً كذا.
وتواهبوا فيما بينهم.
وفيهم التهادي والتواهب.
وواهبني فوهبته: كنت أوهبمنه.
وهذه هبة فلان وموهبته هباته ومواهبه.
والله الوهاب: الكثير المواهب.
ويقال للمولود له: شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب.
وفلان يهب ما لا يهبه أحد.
ومن لأشياء ما ليس يوهب.
وهبه رجلاً قد أخطأ، وهبه قد مات.
وقال:فهبها أمةً هلكت وأودت .
يزيد إمامها وأبو يزيداقال:وتواهقت أخفافها طبقاً .
والظل لم يفضل ولم يكرىومن المجاز: تواهقوا في الفعال: تباروا فيه وتكايلوا.
وفلان يواهق فلاناً.
قال الحطيئة:أسلموها في دمشق كما .
أسلمت وحشيّة وهقاًوهقها: ولدها لأنه يحبسها، ورويَ لهقاً وهو ولدها الأبيض.
وهِبةُ الله بنُ أحمدَ بنِ نُوبَا النُّوبِيُّ: مُحَدِّثانِ.
ونابَ عنه نَوْباً ومَنَاباً: قامَ مَقَامَه.
وأنَبْتُه عنه.
وناب إلى الله: تابَ،كأنابَ.
وناوَبَهُ: عاقَبَه.
والمَنابُ: الطريقُ إلى الماءِ.
والمُنيبُ: المَطَرُ الجَوْدُ، والحَسَنُ من الربيعِ، واسْمٌ، وماءٌ لضَبَّةَ.
وتَناوَبوا على الماءِ: تَقَاسَموه على حَصاةِ القَسْمِ.
وبيت نُوبى، كَطُوبى: د من فَلَسْطينَ.
وخَيْرٌ نائبٌ: كثيرٌ.
ونابَ: لَزِمَ الطاعةَ.
وانْتابَهُمْ انْتياباً: أتاهمْ مَرَّةً بعدَ أُخرى، وسَمَّوْا: مُنْتَاباً.
• النَّهْبُ: الغَنيمَةُ، ج: نِهابٌ.
ونَهَبَ النَّهْبَ، كجَعَلَ وسَمعَ وكَتَبَ: أخَذَهُ،كانْتَهَبَهُ، والاسْمُ: النُّهْبَةُ والنُّهْبى والنُّهَيْبَى، بِضَمِّهِنَّ،والنُّهَّيْبَى، كسُمَّيْهَى.
والنَّهْبُ أيضاً: ضَرْبٌ من الرَّكْضِ، وكُلُّ ما انْتُهِبَ.
ونَهْبانِ: جَبَلانِ بِتهامَةَ.
وتَناهَبَتِ الإِبِلُ الأرضَ: أخَذَتْ منها بقَوائِمِها كثيراً.
والمُناهَبةُ: المُبارَاةُ في الحُضْرِ.
ونَهَبوه: تَناوَلُوه بِكَلامِهِمْ، كنَاهَبوهُ،وـ الكَلْبُ: أخَذَ بِعُرْقُوبِ الإِنسانِ.
وانْتَهَبَ الفَرَسُ الشَّوْطَ: اسْتَوْلَى عليه.
ومُنْهِبٌ، كَمُنْذِرٍ: أبو قَبيلَةٍ.
وكَمِنْبَرٍ: فَرَسُ عُوَيَّةَ بنِ سَلْمى، والفَرَسُ الفائِقُ في العَدْوِ.
وكأَميرٍ: ع.
ومُناهِبٌ: فَرَسٌ لِبَني ثَعْلَبَةَ، من ولدِ الحَرونِ.
والمُنْتَهَبُ: د قُرْبَ وادي القُرى.
والمَنْهُوبُ: المَطْلوبُ المُعَجَّلُ.
وزَيْدُ الخَيْلِ (بنُ مُنْهِبٍ، كَمُحْسِنٍ، أو ابنُ مُهَلْهِلٍ) النَّبْهانِيُّ: صَحابِيُّ شاعِرٌ.
• النابُ: السِّنُّ خَلْفَ الرَّبَاعِيَةِ مؤنَّثٌ، ج: أنْيُبٌ وأنْيابٌ ونُيوبٌ.
وأنابيبٌ: جج.
والناقةُ المُسِنَةُ، كالنَّيُّوبِ، كتَنُّورٍ، وجَمْعُهُما: أنيابٌ ونُيوبٌ ونِيبٌ،
وهب: وَهَبَ الله لك الشَّيءَ، يَهَبُ هِبَةً.
وتَواهَبَهُ النّاسُ بينهمُْ، والموهوبُ: الوَلَد، ويجوز أن يكون ما يُوهب لك.
وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
لقد هَمَمْتُ ألاّ أَتَّهِبَ إلاّ من قُرَشيّ، أو أَنْصاريّ.
أو ثقفيّ «٥» ،
وهب:وَهَبَ الشَّيْءَ يَهَبُ هِبَةً.
وتَوَاهَبَه الناسُ بينهم.
و ١٦ - في الحديث (٢٥): «لقد هَمَمْتُ أنْ لا أتَّهِبَ إلاّ من قُرَشِيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثَقَفيّ».
والمَوْهُوبُ: الوَلَدُ.
وما يُوْهَبُ لك.
والمَوْهَبَةُ: واحِدَةُ المَوَاهِب وهي وَقائعُ الماء من السَّماء.
وهي السَّحاب أيضاً.
ونُقْرَةٌ في الجَبَل يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ.
وهذا الطَّعامُ مُوْهِبٌ (٢٦) لكَ: أي مُعَدٌّ لك كثيرٌ، وقد أوْهَبَ له الطَّعامُ إيهاباً.
ووادٍ مُوْهِبُ الحَطَب: أي كثيرٌ مُتَهَيِّئٌ.
ويَجُوزُ أنْ يكونَ من الأُهْبَة.
ويقولون: هَبْهُ رَجُلاً قد أخْطَأ: أي عُدَّه واحْسبْه.
وهب: أَبُو حَاتِم عَن الأصمعيّ: تَقول الْعَرَب: هَبْنِي ذَاك، أَي احسُبْني ذَاك واعدُدْني.
قَالَ: وَلَا يُقَال هَبْ أَنِّي فعلتُ ذَاك، وَلَا يُقَال فِي الْوَاجِب: قد وَهبْتُك، كَأَنَّهَا كلمة وُضِعتْ لِلْأَمْرِ، كَمَا يُقَال ذَرْني ودَعْني، وَلَا يُقَال: وذَرْتُك.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال: وهَبَني الله فِداك، بِمَعْنى جَعَلَني.
وَقَالَ شمِر: قَالَ الفرّاء: اتَّهَبْتُ منكَ دِرْهماً: افْتَعَلْتُ من الهِبة، وأصبَح فُلانٌ مُوهباً أَي مُعدّاً.
قَالَ: ووَهبتُ لَهُ هِبَةً وموْهِبةً ووَهْباً ووَهَباً، إِذا أعطيتَه، واتهَبْتُ مِنْهُ، أَي قَبِلتُ.
وَقَالَ اللَّيْث: تَ
(وهب):{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آلعمران: ٨]، {قَال رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ
٥٣١٩ - وَهَبَالجذر:وهـ بمثال:وهبه مالاًالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل «وهب» بنفسه إلى مفعولين.
الصواب والرتبة:-وهب له مالاً [فصيحة]-وهبه مالاً [فصيحة] التعليق:ورد الفعل «وهب» في المعاجم متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد ويتعدى إلى الثاني بحرف الجر ومنه قوله تعالى: {فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا} الشعراء/٢١، ويصح كذلك تعديته بنفسه إلى مفعولين اعتمادًا على ما نقله اللسان والتاج من أن أبا عمرو سمع أعرابيًّا يقول لآخر: انطلق معي أَهَبْك نَبْلاً، على معنى «أمنحك»، أو «أعطك».
وْهِبةُ: الهِبةُ، بِكَسْرِ الهاءِ، وجمعُها مواهبُ.
وواهَبَه، فَوَهَبَه يَهَبُهُ ويَهِبُهُ: كَانَ أَكثر هِبةً مِنْهُ.
والمَوْهِبةُ: العطيَّةُ.
وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذا كَانَ مُعَدّاً عِنْدَ الرَّجُل، مِثْلَ الطَّعَامِ: هُوَ مُوهَبٌ، بِفَتْحِ الْهَاءِ.
وأَصْبَحَ فُلَانٌ مُوهِباً، بِكَسْرِ الْهَاءِ، أَي مُعِدّاً قَادِرًا.
وأَوهَبَ لَكَ الشيءَ: أَعدَّه.
وأَوْهَبَ لَكَ الشيءُ: دامَ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ: أَوهَبَ الشيءُ إِذا دَامَ، وأَوهَبَ الشيءُ إِذا كَانَ مُعَدّاً عِنْدَ الرَّجُلِ، فَهُوَ مُوهِب؛
وأَنشد:عَظِيمُ القَفا، ضَخْمُ الخَواصِرِ، أَوهَبَتْ .
لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونةٌ، وخَمِيرُ «١»وأَوهَبَ لَكَ الشيءُ: أَمْكَنَك أَن تأْخُذَه وتَنالهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَحْدَهُ.
قَالَ وَلَمْ يَقُولُوا أَوهَبْتُه لك.
والمَوهَبة والمَوهِبَةُ: غديرُ ماءٍ صغيرٌ؛
وَقِيلَ: نُقْرة فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِع فِيهَا الماءُ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وأَما النُّقْرةُ فِي الصَّخْرة، فمَوْهَبَة، بِفَتْحِ الْهَاءِ، جَاءَ نَادِرًا؛
قَالَ:ولَفُوكِ أَطْيَبُ، إِن بَذَلْتِ لَنَا، .
مِنْ ماءِ مَوهَبَةٍ، عَلَى خَمْر «٢»أَي مَوْضُوعٍ عَلَى خَمْر، مَمْزُوجٌ بِمَاءٍ.
والمَوهَبةُ: السَّحابةُ تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ، وَالْجَمْعُ مَواهِبُ.
وَيُقَالُ: هَذَا وادٍ مُوهِبُ الحَطَبِ أَي كَثِيرُ الْحَطَبِ.
وَتَقُولُ: هَبْ زَيْداً مُنْطَلِقاً، بِمَعْنَى احْسُبْ، يَتَعَدَّى إِلى مَفْعُولَيْنِ، وَلَا يَسْتَعْمِلُ مِنْهُ ماضٍ وَلَا مُسْتَقْبلٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى.
ابْنُ سِيدَهْ: وهَبْني فَعَلْتُ ذَلِكَ أَي احْسُبْني واعْدُدْني، وَلَا يُقَالُ: هَبْ أَني فَعَلْتُ.
وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: وَهَبْتُك فَعَلْتَ ذَلِكَ، لأَنها كَلِمَةٌ وُضِعَتْ للأَمر؛
قَالَ ابْنُ هَمَّامٍ السَّلوليُّ:فقلتُ: أَجِرْني أَبا خالِدٍ، .
وإِلَّا فهَبْني امْرأً هالِكاقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَنشد الْمَازِنِيُّ:فكُنْتُ كَذِي داءٍ، وأَنْتَ شِفاؤُهُ، .
فهَبْني لِدائي، إِذ مَنَعْتَ شِفائِياأَي احْسُبْني.
قَالَ الأَصمعي: تَقُولُ الْعَرَبُ: هَبْني ذَلِكَ أَي احْسُبْني ذَلِكَ، واعْدُدْني.
قَالَ: وَلَا يُقَالُ: هَبْ، وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: قَدْ وَهَبْتُكَ، كَمَا يُقَالُ: ذَرْني ودَعْني، وَلَا يُقَالُ: وَذَرْتُك.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: وَهَبَني اللهُ فِداكَ أَي جَعَلَني فِداك؛
ووُهِبْتُ فِداكَ، جُعِلْتُ فِداكَ.
وَقَدْ سَمَّتْ وَهْباً، ووُهَيْباً، ووَهْبانَ، وواهِباً، ومَوْهَباً.
قال سيبويه: جاؤوا بِهِ عَلَى مَفْعَلٍ، لأَنه اسْمٌ لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ، إِذ لَوْ كَانَ عَلَى الْفِعْلِ، لَكَانَ مَفْعِلًا، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ لِمَكَانِ الْعَلَمِيَّةِ، لأَنَّ الأَعلام مِمَّا تُغَيَّر عَنِ الْقِيَاسِ.
وأُهْبانُ: اسمٌ، وَقَدْ ذُكِرَ تَعْلِيلُهُ فِي مَوْضِعِهِ.
وواهِبٌ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ:كأَنَّها، بَعْدَ عَهْدِ العاهِدينَ بِهَا، .
بينَ الذَّنوبِ، وحَزْمَيْ واهِبٍ صُحُفُومَوْهَبٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛
قَالَ أَبَّاقٌ الدُّبَيْرِيّ:قَدْ أَخَذَتْني نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ، .
ومَوْهَبٌ مُبْزٍ بِهَا مُصِنُقَالَ: وَهُوَ شاذٌّ، مِثْلَ مَوْحَدٍ.
وَقَوْلُهُ مُبْزٍ أَي قوِيٌّ عَلَيْهَا أَي هُوَ صَبُور عَلَى دَفْعِ النَّوْمِ، وإِن
والأَمثالُ لَا يُتَصرَّف فِيهَا.
قالهُ شيخُنا.
(و) فِي تهذِيب الأَفعال: (أَوْهَبَهُ لهُ: أَعَدّهُ) .
وَيُقَال للشَّيْءِ إِذا كَانَ مُعَدّاً عِنْد الرَّجُلِ مثل الطَّعَام: هُوَ {مُوهَبٌ، بِفَتْح الهاءِ، وأَصبحَ فُلانٌ} مُوهِباً، بِكَسْر الهاءِ، أَي: مُعِدّاً قادِراً.
وَفِي تَهْذِيب الأَفعال: {وأَوْهَبْتُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ: أَعْدَدْتُهما، وأَكْثَرْتُ مِنْهُمَا، وسيأْتي.
(و) أَوْهَبَ لَك (الشَّيْءُ: أَمْكَنَكَ أَنْ تَأْخُذَهُ) وتَنَالَهُ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ وَحْدهُ، قَالَ: وَلم يَقُولُوا: أَوْهَبْتُهُ لَك.
وَهُوَ (لازمٌ، مُتَعَدَ) .
(} ووَهْبٌ، {وَوُهَيْبٌ،} ووَهْبَانُ) ، بفَتْحٍ فَسُكُون، ( {ووَاهِبٌ،} ومَوْهَبٌ) وَقد تقدّم أَنّه (كمَقْعَدٍ) ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جاؤوا بِهِ على مفْعَلٍ، لأَنّه اسمٌ لَيْسَ على الفِعْل، إِذْ لَو كَانَ على الفِعْل، لَكَانَ مَفْعِلاً، فقد يكون ذالك، لِمَكَان العَلَمِيَّة؛
لاِءَنّ الأَعْلام ممّا تُغَيَّرُ عَن القِياس: (أَسْماءُ) رجال مُحَدِّثينَ وعُلَماءَ وأُدباءَ.
( {ووَهْبِينُ) ، بِالْفَتْح فالسّكون فالكسر: (ع) ، قَالَه ابْنُ سِيدَهْ، وَهُوَ مُرْتَجَلٌ.
وأَنشد الجَوْهَرِيُّ للرّاعي:رَجَاؤُكَ أَنْسانِي تَذَكُّرَ إِخْوَتِيومالُكَ أَنْسانِي} بوَهْبِينَ مَالِيَاوجدتُ فِي هامشه: الّذي وَجَدْتُه فِي شعر الرّاعِي:ومالُكَ أَنْسَانِي بحَرْسَيْنِ مالِيَاوَذكر فِي شَرحه أَنَّ حَرْسَيْنِ جَبَلٌ، وَهُوَ حَرْسٌ، فثَنَّاهُ.
وَفِي التّهذيب:!
ووَهْبِينُ: جَبلٌ من جبال الدَّهْنَاءِ، قَالَ: وَقد رأَيتُهُ، وقرأْتُ فِي المُعْجَم شعرَ الرّاعي هاكذا:وَقد قادَني الجِيرَانُ قِدْماً وقُدْتُهُمْوفارَقْتُ حَتَّى مَا تَحِنُّ جِمَالِيَاوجارك أخواني تذكّر إِخْوَتِيومالُك أَنسانِي بوَهْبِينَ مالِيا ولَفُوكِ أَطْيَبُ إِنْ بَذَلْتِ لَنَامن ماءِ {مَوْهَبَةٍ عَلَى خَمْرأَي مَوْضُوع على خَمْر، ممزوج بماءٍ.
ونَصُّ الصّحاح:ولَفُوكِ أَشْهَى لَوْ يَحِلُّ لَنامن ماءٍ مَوْهَبَةٍ على شَهْدِوَفِي الأَساس، عندَ ذِكرِ المَوْهَبَة هاذه، قَالَ: بالفَتح، فَرَّقُوا بينَ هاذه الهِبَةِ وسائرِ} الهِبات، ففتحوا فِيهَا وكسروا فِي غَيرهَا.
(وتُكْسَرُ هاؤُهُ) ، راجِعٌ للّذي يَلِيهِ.
ومثلُه فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) تَقول: {هَبْ زَيْداً مُنْطلِقاً، بمعْنى: احْس ٢ بْ، بِكَسْر السّين وَفتحهَا، كَذَا هُوَ مضبوطٌ فِي نُسْخَة الصَّحاح، يتعدَّى إِلى مفعولَيْنِ، وَلَا يُستعملُ مِنْهُ ماضٍ وَلَا مُسْتَقْبل فِي هاذا المعنَى.
وَفِي المُحْكَم: و (} - هَبْنِي فَعَلْتُ) ذالك، (أَي: اِحْسُبْنِي واعْدُدْنِي) ، وَلَا يُقَال: هَبْ أَنِّي فَعَلْتُ ذالك.
وَلَا يُقالُ فِي الواجِب: {وهَبْتُكَ فَعَلْتَ ذالك؛
لأَنّها (كَلِمَةٌ) وُضِعَت (لِلأَمْرِ فَقَطْ) .
قَالَ ابْنُ هَمّامٍ السَّلُولِيُّ:فقُلْتُ أَجِرْنَى أَبَا خالِدٍوإِلاّ} - فَهَبْنِي امْرَأَ هالِكاقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَنشد المازِنيُّ:فكُنْتُ كذِي داءٍ وأَنْتَ شِفاؤُه!
- فَهبْنَى لِدائِي إِذْ مَنَعْتَ شِفائِيَاأَي: احسُبْنِي، قَالَ الأَصْمعِيُّ: تقولُ العربُ: هَبْنِي ذالك، وَلَا يُقَال: هَبْ، وَلَا فِي الْوَاجِب: قد وَهَبْتُك، كَمَا يُقالُ: ذَرْنِي ودَعْنِي، وَلَا يقالُ: وَذَرْتُكَ.
(و) حكى ابنُ الأَعْرَابيّ: (وَهَبَنِي اللَّهُ فِدَاكَ) : أَي (جَعَلَنِي) فِداكَ، ووُهِبْتُ فِداكَ: جُعِلْتُ فِداك.
أَطْبَقَ النُّحاةُ على ذِكْره.
وَقَالَ ابْنُ أُمِّ قَاسم فِي أَفعال التَّصيير: مِنْهَا: وَهَبَ.
ونَقَلَ قولَ ابْنِ الأَعْرابيّ هاذا.
قَالَ: وَلَا تُستعمَلُ إِلاْلاّ بصيغةِ الْمَاضِي.
وصَرَّحَ غيرُه بأَنَّهُ قليلٌ.
وَقَالَ الشّيخُ: هُوَ مُلازِمٌ للمُضِيّ، لاِءَنّه إِنّما سُمع فِي مَثَلٍ، ( {ووَهْبانُ، بِالْفَتْح) فالسّكون، (ابْنُ بَقِيَّةَ: مُحَدِّثٌ) .
(و) } وُهْبَانُ، (بالضَّمِّ: ابْنُ القَلُوصِ) ، كصَبُور: (شاعِرٌ) من عَدْوانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ الحافظُ: وواوُهُ منقلبة عَن همزَة، أَصله أُهْبانُ.
( {وأَوْهَبَ لَه الشَّيْءُ: دامَ) لَهُ، قَالَه أَبو عُبَيْد.
قَالَ أَبو زَيْد، وغَيْرُه:} أَوْهَبَ الشَّيْءُ: إِذا دامَ، وأَنشد الجَوْهَرِيّ:عَظِيمُ القَفا رِخْوُ الخَواصِرِ أَوْهبَتْلَه عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُوَقَالَ عليُّ بْنُ حمْزَةَ: وهاذا تصحيفٌ، وإِنّما هُوَ: أُرْهِنَت، أَي: أُعِدَّتْ، وأُدِيمَتْ، هَكَذَا وجدت فِي الْهَامِش، فليتأَمَّل.
( {ووَاهِبٌ: جبَلٌ لبني سُلَيْمٍ) ، قَالَ بِشْر بن أَبي خازِم:كأَنَّها بعْدَ مَرِّ العاهدِينَ بِهابَينَ الذَّنُوبِ وحَزْمَيْ واهِبٍ صُحُفُوَقَالَ تَميمُ بْنُ مُقْبِلٍ:سَلِي الدّارَ من جَنْبَيْ حِبِرَ وواهِبٍإِلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ(و) أَمّا (} وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ) التّابعيُّ الْمَشْهُور، فإِنّه بالتّسكين، وَهُوَ الأَفصحُ و (قَدْ يُحرَّكُ) .
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{المَوْهُوبُ، بِمَعْنى الولَد، وَهُوَ صفةٌ غالِبَةٌ.
وكلّ مَا وَهَب لَك} الوهَّابُ من وَلَد وغيرِه، فَهُوَ {مَوهوبٌ.
وَمن سجَعَات الأَساس: ويُقَالُ للمولودِ لَهُ: شكَرْتَ الواهِبَ، وبُورِك لَك فِي الْمَوْهُوب.
} ووُهْبانُ بنُ صَيْفِيّ، ويقالُ: أُهْبَان: صحابيّ، وَقد ذُكِرَ تعليلُه فِي مَوْضِعه.
وَمن المَجَاز: أَوْهَبَ الطَّعامُ: كَثُرَ واتَّسعَ، حتَّى وُههب مِنْهُ.
وَكَذَلِكَ وادٍ {مُوهِبُ الحَطَبِ: كَثيرُه واسِعُه.
} وأَوْهَبْتُ لأَمرِ كَذَا: اتَّسَعْتُ لَهُ وقَدرْتُ عَلَيْهِ، وأَصْبحْتُ!
مُوهِباً لذالك.
كَذَا فِي الأَساس.
وَفِي كِنْدَة: وَهْبُ بن الحارِث بن مِنْهَا غيرُ قولِهم: خاصَمَنِي فخَصَمْتُهُ، فأَنا أَخْصِمُهُ، بِالْكَسْرِ، لَا ثانيَ لَهُ.
قَالَه شَيخنَا، وَقد تقدَّم مَا يَتعلَّق بِهِ.
(غَلَبَهُ فِي {الهِبَةِ) ، أَيْ كانَ أَوْهَبَ، أَي أَكْثَرَ هِبَةً مِنْهُ.
(} والمَوْهِبَة) ، بِفَتْح الهاءِ، هَكَذَا مَضْبُوطٌ: (العَطِيَّة) .
وَفِي لِسَان الْعَرَب: {المَوْهِبَة: الهِبَة، بِكَسْر الهاءِ، وجَمْعُها} مَوَاهِبُ.
وَفِي الأَساس: وَهَذِه هِبَةُ فلانٍ، {ومَوْهِبَتُهُ،} وهِبَاتُهُ، {وَمَواهِبُه، وفُلانٌ} يَهَبُ مَا لَا {يَهَبُهُ أَحدٌ.
ومِن الأَشياءِ مَا لَيْسَ يُوهبُ.
(و) من المَجَاز:} المَوْهَبَةُ، بِفَتْح الهاءِ: (السَّحَابَةُ تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ) ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.
والجَمْعُ مَوَاهِبُ، يقالُ: كَثُرَت المَوَاهب فِي الأَرْض: أَي الأَمطار.
(و) المَوْهَبَةُ: (حِصْنٌ بِصَنْعَاء) اليَمَن، من أَعماله.
(و) {مَوْهِبٌ: اسْمٌ (رَجُل) ، ومثلُهُ فِي الصَّحاح ولسان الْعَرَب؛
وأَنشد لاِءَبَّاقٍ الدُّبَيْرِيّ:قَدْ أَخَذَتْنِي نَعْسَةٌ أُرْدُنُّوموْهَبٌ مُبْزٍ بِها مُصِنُّوَهُوَ شاذٌّ، مثلُ مَوْحَدٍ.
وقولُه: مُبْزٍ بهَا، أَي: قَوِيٌّ عَلَيْهَا، أَي: هُوَ صَبُورٌ على دَفْع النَّوم، وإِنْ كَانَ شديدَ النُّعَاسِ.
ولاكِنَّ الّذِي يُفْهَمُ من عبارَة المؤلِّف أَنّ الاسمَ الْمَذْكُور مَوْهَبَةٌ، بِزِيَادَة الهاءِ، وَهُوَ خلافُ مَا قَالُوهُ.
(و) من الْمجَاز: المَوْهَبَةُ: (غَدِيرٌ ماءٍ صَغِيرٌ) ، وَقيل: نُقْرَةٌ فِي الْجَبَل، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، وَالْجمع مَوَاهِبُ، كَذَا فِي الصّحاح.
وَفِي التَّهْذِيب: وأَمّا النُّقْرَةُ فِي الصّخرة،} فمَوْهَبَةٌ، بفتْح الهاءِ، جاءَ نَادرا؛
قَالَ: والأَعْواض، فإِذا كَثَرَتْ، سُمِّيَ صاحبُها وَهّاباً، وَهُوَ من أَبْنِيَة المُبَالغة.
انْتهى.
قَالَ شيخُنا: واختُلِفَ فِي أَنَّه من صفاتِ الذَّات، أَو الأَفعال، والصّحيحُ الثّاني؛
أَو أَنَّ المُرَادَ إِرادةُ الهِبَةِ، انْتهى.
{والوَهُوب: الرَّجُلُ الكثيرُ الهِبَاتِ (} ووَهّابَةٌ) ، زِيدَت فِيهِ الهاءُ لتأْكيدِ المُبالغةِ، كعَلَاّمةٍ.
(والاسمُ {المَوْهِبُ،} والمَوْهِبَةُ) بِكَسْر الهاءِ فيهمَا.
صرَّح بِهِ الفيُّوميُّ، وابْنُ القُوطِيَّةِ، وابْنُ القَطَّاع، والجوْهريّ، والسَّرقُسْطيُّ، للقاعدة السَّابِقَة:( {واتَّهَبَه: قَبِلَهُ) .
وَفِي الصِحاح: الاتِّهابُ: قَبُولُ} الهِبَةِ، والاستِيهاب: سُؤالُها.
وَفِي اللِّسان: {اتَّهَبْتُ مِنْك دِرْهماً، افْتَعلْتُ، من} الهِبَة.
وَفِي الحَدِيث: (لَقَدْ همَمْتُ أَنْ لَا {أَتَّهِبَ إِلَاّ من قُرَشِيَ، أَو أَنصَاريَ، أَو ثَقفِيَ) ؛
لأَنّهم أَصحابُ مُدُنٍ وقُرًى، وهم أَعْرَفُ بمكارم الأَخلاق.
قَالَ أَبو عُبيْد: رأَى النَّبِيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جفَاءً فِي أَخلاق الباديَة، وذَهاباً عَن المُرُوءَةِ، وطلباً للزِّيادة على مَا} وَهَبُوا، فَخصَّ أَهلَ القُرَى العربيّةِ خاصَّةً فِي قَبول الهديّة مِنْهُم دونَ أَهلِ الباديةِ لِغَلَبَة الجفَاءِ على أَخلاقهم، وبُعْدهِم من ذَوي النُّهَى والعُقول.
وأَصْلُه: اوْتَهَب، قلبت الواوُ تَاء، وأُدْغِمت فِي تاءِ الافتعال، مثل: اتَّعدَ واتَّزَنَ، من الوَعْدِ والوَزْنِ.
(و) فيهِمُ التَّهادِي {والتَّواهُبُ.
يُقال: (} تَواهبُوا) : إِذا ( {وَهَبَ بعْضُهُم لِبَعْضٍ) ،} وتَواهبَهُ النّاسُ بَينهم.
وَفِي حَدِيث الأَحْنَف:وَلَا {التَّواهُبُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ضَعَةأَي: أَنَّهُم لَا} يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ.
( {ووَاهَبَه} فَوَهَبَهُ!
يَهَبُه، كَيَدَعُهُ وَيَرِثُه) ، بالوَجْهَيْنِ.
أَمّا الْفَتْح، فلأَجل حَرْف الحَلْق، وأَمّا الثّاني، فشاذٌّ من وَجْهَينِ، وَكَانَ أَوْلَى أَنْ يكونَ مضمومَ العينِ؛
لاِءَنَّ أَفعالَ المُغَالَبَةِ كلَّها تَرْجِع إِلى فَعَلَ يَفْعُلُ، كنَصَرَ يَنْصُرُ، لم يَشِذّ {- الوالِبِيّ: شاعِرٌ إِسلاميّ.
وَفِي الأَسْدِ بِسُكُون السّين: وَالِبَةُ بْنُ الدُّؤَل بْنِ سَعْدِ مَناةَ.
وَفِي بَجِبيلَةَ: وَالِبةُ بْنُ مالِكِ بنِ سَعْدِ بنِ نَذِيرٍ، ومنْ وَالِبَةَ الأَسدِيُّ الخُزَيميّ وقاءُ بْنُ إِياسٍ الوالِبيّ أَبُو يَزيدَ، فَرْدٌ فِي الأسماءِ، وشيخُه عليُّ بنُ رَبيعةَ الوالبِيّ، مُحَدَّثانِ.
وممّا استدركه شَيخنَا هُنَا:ذَكَرَ} التوْلَبَ، وَهُوَ وَلدُ الحِمَار، فِي فصل التّاءِ الفوقيّة، فِيهِ، وأَنّها لَيْستْ مُبْدَلَةً عَن شَيْءٍ، وَفِي الرَّوْضِ للسُّهَيْليّ: أَنّ تاءَ تَوْلَبٍ، بَدَلٌ عَن وَاو نَظِيرُهَا فِي تَوْأَمٍ وتَوْلَجٍ وتَوْراةٍ، على أَحدِ القولينِ.
قَالَ السُّهَيْليُّ فِي الرَّوْض: لأَنّ اشتقاقَ التَّوْلَب من الوَالِبة، وَهِي مَا يُولِّدُهُ الزَّرْعُ، وجمعُها أَوَالِبُ.
قَالَ شيخُنا: وَقد صَرَّحَ بِهِ ابْنُ عُصْفُورٍ، وابنُ القَطّاع فِي كتابَيْهِما.
{وأَوْلَبَ: أَسْرَعَ، نقلَه الصّاغانِيُّ.
[ونب]: (} وانِبَةُ: د بالأَنْدَلُسِ) من إِقْلِيمِ لَبْلَةَ.
( {ووَنَّبَهُ،} تَوْنِيباً: وَبَّخَهُ) ، لُغَةٌ فِي أَنَّبَهُ.
(و) {وَنَبٌ: بطْنٌ من مُرَاد، وإِليه نُسِبَ (ثابِتُ بْنُ طَرِيفٍ) المُرَادِيُّ (} - الوَنَبِيُّ، مُحَرَّكَةً) .
وَفِي لُبّ اللُّباب للجَلال: أَنّه بِسُكُون النُّون.
وَفِي أَنساب أَبي الفداءِ البُلْبَيْسِيّ: أَنّه بِكَسْر النُّون، والصَّوابُ مثلُ مَا قالَ المصنِّفُ: (مُحَدِّثٌ تابِعِيٌّ) ، رَوَى عَن الزُّبَيْرِ بنِ العَوّام وأَبي ذَرَ الغِفَارِيّ، رضِيَ الله عَنْهُمَا، وَعنهُ ابنهُ وسالِمٌ الجَيْشَانيّ.
[وهب]: ( {وهَبَهُ لَهُ، كوَدَعَهُ) ،} يَهَبُه ( {وَهْباً) بِالسُّكُونِ، (} ووَهَباً) بالتّحريك ( {وهِبَةً) كعِدَةٍ، مقِيسٌ فِي أَمثالِه، (وَلَا تَقُلْ) أَيُّها اللُّغَوِيّ، وَفِي الْمُحكم، وتهذيب الأَفْعَال، وغيرِهما: وَلَا يُقَالُ: (وَهَبَكَهُ) ، مُتَعَدِّيا إِلى مفعولين، وهاذا قولُ سيبَوَيْه: (أَو حكاهُ أَبُو عَمْرِو) بْن العَلاءِ، اشْتهر بكُنْيتِه واختُلِف فِي اسمِهِ على أَحد وعشرينَ قولا: أَصحُّها زَبّان، بالزّاي والمُوَحَّدة، وَقيل: اسمُه كُنْيَتُهُ.
وسببُ الاختلافِ أَنَّه كَانَ لجلالته لَا يُسْأَلُ عَن اسمِه، كَذَا فِي المزهر، وَقد تقدَّم فِي مقدّمة الخُطْبة مَا يُغنِي عَن الإِعادة.
أَو هُوَ أَبو عَمْرٍ والشَّيْبَانِيُّ، لاكنَّه إِذا أُطْلِقَ لَا يُصْرَفُ إِلَاّ إِلى الأَوَّل، كَمَا هُوَ مَشْهُور، قَالَ شيخُنا: ونقلَه قومٌ عَن سِيبَوَيْه.
وَفِي بعض النُّسَخ مَا يُشِيرُ إِليه إِلاّ أَنَّه تَحريفٌ، لاِءَنَّه قِيل فِيهَا: أَو حَكَاهُ ابْنُ عَمْرٍ وسِيبَوَيْهِ عَن أَعرابيّ.
قلتُ: المنقولُ عَن سِيبَوَيْهِ خلافُ ذالك كَمَا قَدّمناهُ، وهاذه النُّسْخَة خطأٌ، على أَنّ فِي لِسَان الْعَرَب: وحكَى السِّيرافيُّ عَن أَبي عمْرٍ و (عَنْ أَعْرَابِيَ) سَمِعَه يَقُولُ لآِخَرَ: انْطَلِقْ معي، أَهَبْكَ نَبْلاً.
فالصَّوَابُ فِي النّسخة: أَوْ حَكَاهُ أَبو سعيدٍ، عَن عمرٍ و، عَن أَعرابيَ؛
لاِءَنَّ السِّيرَافيَّ اسْمُهُ الحَسنُ بْنُ عبدِ اللَّهِ، وكنيته أَبو سعيدِ والمُراد بعمرٍ وَهُوَ سِيبوَيْه، لاِءَنّه عَمْرو بن عُثْمانَ بْنِ قَنْبَر، والسِّيرافيُّ شَرَحَ كتابَ سِيبويْه، فَسقط من الْكَاتِب: سعيد، وَعَن.
وهاذا يؤيّد مَا نَقله شيخُنا عَن بعضٍ أَنّه قولُ سيبويهِ.
(وهُو} واهِبٌ {ووهّابٌ} ووَهُوبٌ) .
وَمن أَسمائه تَعَالَى الوَهّابُ، وَهُوَ المُنْعِمُ على العِباد، وَفِي النّهايَة: وَهُوَ فِي صِفَته تعالَى يَدُلُّ على البَذْل الشّاملِ والعطاءِ الدّائم، بِلَا تَكلُّفٍ، وَلَا غَرضٍ، وَلَا عِوَضٍ.
قلتُ: قَالَ ابنُ مَنْظُور: الهِبة: العَطِيَّةُ الخاليَةُ عَن الأَغْراض : ( {وهَبَهُ لَهُ، كوَدَعَهُ) ،} يَهَبُه ( {وَهْباً) بِالسُّكُونِ، (} ووَهَباً) بالتّحريك( {وهِبَةً) كعِدَةٍ، مقِيسٌ فِي أَمثالِه، (وَلَا تَقُلْ) أَيُّها اللُّغَوِيّ، وَفِي الْمُحكم، وتهذيب الأَفْعَال، وغيرِهما: وَلَا يُقَالُ: (وَهَبَكَهُ) ، مُتَعَدِّيا إِلى مفعولين، وهاذا قولُ سيبَوَيْه: (أَو حكاهُ أَبُو عَمْرِو) بْن العَلاءِ، اشْتهر بكُنْيتِه واختُلِف فِي اسمِهِ على أَحد وعشرينَ قولا: أَصحُّها زَبّان، بالزّاي والمُوَحَّدة، وَقيل: اسمُه كُنْيَتُهُ.
وسببُ الاختلافِ أَنَّه كَانَ لجلالته لَا يُسْأَلُ عَن اسمِه، كَذَا فِي المزهر، وَقد تقدَّم فِي مقدّمة الخُطْبة مَا يُغنِي عَن الإِعادة.
أَو هُوَ أَبو عَمْرٍ والشَّيْبَانِيُّ، لاكنَّه إِذا أُطْلِقَ لَا يُصْرَفُ إِلَاّ إِلى الأَوَّل، كَمَا هُوَ مَشْهُور، قَالَ شيخُنا: ونقلَه قومٌ عَن سِيبَوَيْه.
وَفِي بعض النُّسَخ مَا يُشِيرُ إِليه إِلاّ أَنَّه تَحريفٌ، لاِءَنَّه قِيل فِيهَا: أَو حَكَاهُ ابْنُ عَمْرٍ وسِيبَوَيْهِ عَن أَعرابيّ.
قلتُ: المنقولُ عَن سِيبَوَيْهِ خلافُ ذالك كَمَا قَدّمناهُ، وهاذه النُّسْخَة خطأٌ، على أَنّ فِي لِسَان الْعَرَب: وحكَى السِّيرافيُّ عَن أَبي عمْرٍ و (عَنْ أَعْرَابِيَ) سَمِعَه يَقُولُ لآِخَرَ: انْطَلِقْ معي، أَهَبْكَ نَبْلاً.
فالصَّوَابُ فِي النّسخة: أَوْ حَكَاهُ أَبو سعيدٍ، عَن عمرٍ و، عَن أَعرابيَ؛
لاِءَنَّ السِّيرَافيَّ اسْمُهُ الحَسنُ بْنُ عبدِ اللَّهِ، وكنيته أَبو سعيدِ والمُراد بعمرٍ وَهُوَ سِيبوَيْه، لاِءَنّه عَمْرو بن عُثْمانَ بْنِ قَنْبَر، والسِّيرافيُّ شَرَحَ كتابَ سِيبويْه، فَسقط من الْكَاتِب: سعيد، وَعَن.
وهاذا يؤيّد مَا نَقله شيخُنا عَن بعضٍ أَنّه قولُ سيبويهِ.
(وهُو} واهِبٌ {ووهّابٌ} ووَهُوبٌ) .
وَمن أَسمائه تَعَالَى الوَهّابُ، وَهُوَ المُنْعِمُ على العِباد، وَفِي النّهايَة: وَهُوَ فِي صِفَته تعالَى يَدُلُّ على البَذْل الشّاملِ والعطاءِ الدّائم، بِلَا تَكلُّفٍ، وَلَا غَرضٍ، وَلَا عِوَضٍ.
قلتُ: قَالَ ابنُ مَنْظُور: الهِبة: العَطِيَّةُ الخاليَةُ عَن الأَغْراضمُعاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ، {ووَهْبُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ: قَبِيلتان؛
إِلى الأُولَى المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكرِبَ، وإِلى الثّانية مَعْدانُ بْنُ رَبِيعَة، وغيرُهما.
وهَبَ يهَب، هَبْ، هِبَةً ووَهْبًا، فهو واهِب، والمفعول مَوْهوب • وهَب اللهُ فلانًا عِلمًا/ وهَب له عِلمًا: أعطاه إيَّاه بلا عِوَض "وهَب ابنَه مالاً- وهب أمواله للأعمال الخيريّة- {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ} " ° شكرت الواهبَ وبُورك لك في الموهوب [حديث]: عبارة ته
جذر «وهب» هو (وهب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: استوهبَ، المضارع: يستوهب، المصدر: استيهابًا، اسم الفاعل: مُستوهِب، اسم المفعول: مُستوهَب.
جمع «هِبَة»: هِبات.