معنى وهص وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وهص»: وهص)الشَّيْء (يهصه) وهصا رَمَاه رميا عنيفا ووطئه وطئا شَدِيدا وَضرب بِهِ الأَرْض وَالشَّيْء الرخو كَسره فَهُوَ موهوص ووهيص وَالْإِنْسَان وَالْحَيَوَان جبه وخصاه وَرَأسه ش…
محتويات صفحة وهص
(وهص) الشَّيْء (يهصه) وهصا رَمَاه رميا عنيفا ووطئه وطئا شَدِيدا وَضرب بِهِ الأَرْض وَالشَّيْء الرخو كَسره فَهُوَ موهوص ووهيص وَالْإِنْسَان وَالْحَيَوَان جبه وخصاه وَرَأسه شدخه (اتهص) الشَّيْء الرطب انْكَسَرَ(الموهوص) يُقَال رجل موهوص تداخلت عِظَامه (الموهص) الموهوص (الوهصة) مَا انخفض من الأَرْض واستدار (الوهاص) مُبَالغَة وهص والمعطاء (وهط) فلَان (يهط) وهطا ضعف ووهى وَفُلَانًا طعنه وضربه وَالشَّيْء وَطئه وكسره فَهُوَ موهوط ووهيط (أوهط) الْإِنْسَان أَو الْحَيَوَان أوهنه يُقَال رمى الطَّائِر فأوهطه ورماه رميا مهْلكا وصرعه صرعة لَا يقوم مِنْهَا وأثخنه ضربا وَجَنَاح الطَّائِر كَسره (توهط) مُطَاوع وهطه وَفِي الطين غَابَ فِيهِ والفراش مهده (الوهط) الْجَمَاعَة والهزال والموضع المطمئن (ج) وهاط وأوهاط (الوهطة) الْمرة وَالْأَرْض المطمئنة (لُغَة فِي الوهدة) (ج) وهط ووهاط (وهف) النَّصْرَانِي (يهف) وهفا ووهافة خدم الْكَنِيسَة وَالشَّيْء وهفا ووهيفا دنا وَيُقَال خُذ مَا وهف لَك مَا دنا وَأمكن والنبات اخضر وأورق واهتز وَالشَّيْء للْقَوْم عرض لَهُم وبدا وَالشَّيْء وهفا طَار (أوهف) الشَّيْء أشرف وارتفع وَيُقَال مَا يوهف لَهُ شَيْء إِلَّا أَخذه (الواهف) سَادِن الْكَنِيسَة وقيمها (الوهافة) عمل سَادِن الْكَنِيسَة وقيمها (وهق) الشَّيْء عَنهُ (يهقه) وهقا حَبسه فَهُوَ موهوق وَفُلَانًا جعل الوهق فِي عُنُقه وأعلقه بِهِ وَالْبَعِير الْبَعِير مد كل وَاحِد مِنْهُمَا عُنُقه فِي السّير وبارى الآخر (أوهق) الدَّابَّة طرح فِي عُنُقهَا الوهق (واهقه) باراه فِي عمله وَيُقَال واهقت النَّاقة النَّاقة (تواهق) الرّجلَانِ تباريا والركاب مدت أعناقها فِي السّير وتبارت فِيهِ(الوهق) الْحَبل فِي أحد طَرفَيْهِ أنشوطة يطْرَح فِي عنق الدَّابَّة وَالْإِنْسَان حَتَّى يُؤْخَذ (ج) أوهاق (وَهل) فلَان (يهل) وهلا سَهَا وَإِلَى الشَّيْء ذهب وهمه إِلَيْهِ وَهُوَ يُرِيد غَيره وفزع إِلَيْهِ(وَهل) الرجل (يوهل) وهلا ضعف وَجبن وفزع وَفِيه وَعنهُ غلط فِيهِ ونسيه فَهُوَ وَهل وَهِي وهلة (وهله) فزعه وخوفه (توهله) عرضه للغلط (استوهل) ضعف وفزع (المستوهل) الْفَزع النشيط (الواهلة) أول الشَّيْء وابتداؤه (الوهلة) يُقَال لَقيته أول وهلة ولأول وهلة أول شَيْء أَو أول مَا ترَاهُ(وهم) فلَان فِي الشَّيْء وَإِلَيْهِ (يهم) وهما ذهب وهمه إِلَيْهِ وَهُوَ يُرِيد سواهُ وَفِي الصَّلَاة سَهَا وَالشَّيْء دَار فِي خاطره (وهم) فِي الْحساب وَغَيره (يُوهم) وهما غلط فِيهِ وسها (أوهم) فلَان وهم وَفُلَانًا أوقعه فِي الْوَهم وَفُلَانًا بِكَذَا أَدخل عَلَيْهِ الرِّيبَة واتهمه بِهِ وَالشَّيْء تَركه كُله وَيُقَال أوهم من صلَاته رَكْعَة تَركهَا وأوهم من الْحساب وَنَحْوه كَذَا أسقط (أتهم) الرجل صَارَت بِهِ الرِّيبَة (أَصله أوهم)(وهمه) غَيره أوقعه فِي الْوَهم (اتهمه) بِكَذَا أَدخل عَلَيْهِ التُّهْمَة وظنها بِهِ وَفِي قَوْله شكّ فِي صدقه وَيُقَال اتهمه فاتهم هُوَ أَيْضا أَدخل عَلَيْهِ التُّهْمَة فَدخلت عَلَيْهِ فَهُوَ مُتَّهم وتهيم (توهم) الشَّيْء ظَنّه وتمثله وتخيله كَانَ فِي الْوُجُود أَو لم يكن وَالْخَيْر فِيهِ توسمه وتفرسه (التُّهْمَة والتهمة) الاتهام وَمَا يتهم عَلَيْهِ (ج) تهم وتهمات (التهيم) الَّذِي وَقعت التُّهْمَة عَلَيْهِ وَالَّذِي أوقع التُّهْمَة (الْمُتَّهم وَالْمُتَّهَم) التهيم (الموهوم) من الْأَشْيَاء الَّذِي ذهب إِلَيْهِ الْوَهم (الْوَهم) مَا يَقع فِي الذِّهْن من الخاطر وَالطَّرِيق الْوَاسِع (ج) أَوْهَام وَوهم ووهوم وَيُقَال لَا وهم من ذَلِك لَا بُد مِنْهُ وَهِي واهمة (وَهن)(يهن) وَهنا دخل فِي الوهن من اللَّيْل وَضعف فِي الْأَمر وَالْعَمَل وَالْبدن وَفُلَانًا أضعفه (وَهن) أَصَابَهُ وجع الواهنة (أوهن) دخل فِي الوهن من اللَّيْل وَفُلَانًا أضعفه (وهنه) أضعفه (توهن) فلَان اضْطجع وَضعف والطائر أثقل من أكل الْجِيَف فَلم يقدر التربنتينا وَغَيرهمَا يسْتَعْمل فِي الدهان (مج)(وره)(يوره) ورها حمق والكثيب لم يتماسك وَالرِّيح هبت فِي خرق وعجرفة والسحابة كثر مطرها فَهُوَ أوره وَهِي ورهاء وَالْمَرْأَة (تره) ورها كثر شحمها فَهِيَ ورهة (توره) فِي عمله لم يكن لَهُ فِيهِ حذق (الوارهة) يُقَال دَار وارهة وَاسِعَة (الورهاء) يُقَال امْرَأَة ورهاء الْيَدَيْنِ خرقاء (الوره) الرمال الَّتِي لَا تتماسك (ورور) فِي الْكَلَام أسْرع وَنَظره أحده (المورور) المغرر (الوروري) الضَّعِيف الْبَصَر (ورى) الزند (يرى) ووريا ورويا ورية خرجت ناره فَهُوَ وار ووري وَالنَّار وزيا ورية اتقدت وَالْإِبِل وَنَحْوهَا وريا سمنت وَكثر شحمها ونقيها والنقي خرج مِنْهُ ودك كثير وَالله فلَانا رَمَاه بداء الوري وَفُلَان فلَانا وَغَيره أصَاب رئته والقيح جَوْفه أكله وأفسده وَفِي الحَدِيث (لِأَن يمتلئ جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرِيه خير لَهُ من أَن يمتلئ شعرًا)(وري) الزند (يورى) وريا ووريا ورية ورى فَهُوَ وار ووري وَالنَّار ورت والمخ (يرى) وريا اكتنز والشحم ورى كثر ودكه (وري) الْكَلْب وريا سعر أَشد السعار (أورى) الزند خرجت ناره والزند أخرج ناره (والغار أوقدهاوصدره عَلَيْهِ) أوقده وأحقده وَله رَأيا استخرجه لَهُ وَالسمن الْإِبِل أَكثر شحمها ونقيها (واراه) أخفاه (ورى) عَن فَلَا نَصره وَدفع عَنهُ وَعَن الشَّيْء أَرَادَهُ وَأظْهر غَيره وَفِي الحَدِيث (أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا أَرَادَ سفرا ورى بِغَيْرِهِ) وَفُلَان الزند أخرج ناره وَالنَّار استخرجها وَالشَّيْء أخفاه وَجعله وَرَاءه وستره (توارى) استتر (استورى) الزند أخرج ناره وَفُلَانًا رَأيا سَأَلَهُ أَن ينظر فِي أمره فيستخرج لَهُ رَأيا يمْضِي عَلَيْهِ(الترية) مَا ترَاهُ الْحَائِض عِنْد الِاغْتِسَال وَهُوَ الشَّيْء الْخَفي الْيَسِير أقل من الصُّفْرَة والكدرة (الرية) كل مَا أوريت بِهِ النَّار من خرقَة أَو قطنة أَو قشرة (الواري) الشَّحْم السمين والسمين من كل شَيْء (الوارية) دَاء يَأْخُذ فِي الرئة يَأْخُذ مِنْهُ السعال فَيقْتل صَاحبه (الوري) قيح يكون فِي الْجوف أَو قرح يقاء مِنْهُ الْقَيْح وَالدَّم وَتقول الْعَرَب للبغيض إِذا سعل وريا وقحابا (الورى) الْخلق (الورية) مَا تورى بِهِ النَّار كالرية (الوري) الشَّحْم السمين وَلحم وري سمين والضيف وَالْجَار (وزأ) من الطَّعَام (يزأ) وزءا امْتَلَأَ وَاللَّحم شواه فأيبسه وَالْقَوْم الْقَوْم دفع بَعضهم عَن بعض فِي الْحَرْب وَغَيرهَا (وزأت) النَّاقة أَو الْفرس وَنَحْوهمَا براكبها توزئة وتوزيئا صرعته وَفُلَانًا حلفه بِكُل يَمِين والإناء ملأَهُ(توزأ) امْتَلَأَ ريا والإناء امْتَلَأَ(الوزأ) الْقصير السمين الشَّديد الْخلق (
ففيها شاة، ولا شئ في الزيادة حتى تبلغ عشراً.
فما بين الخَمْسِ إلى العشر وقص.
وكذلك الشنق.
وبعض العلماء يجعل الوقص في البقر خاصة، والشنق في الابل خاصة.
وهما جميعا بين الفريضتين.
ويقال: مرَّ فلانٌ يَتَوَقَّصُ به فرسه، إذا نَزا نَزْواً يُقارِبُ الخَطْوَ.
وواقصة: منزل بطريق مكة.
[وهص] الوهص: كسر الشئ الرخو.
وقد وَهَصَهُ الله.
والوَهْصُ أيضاً: شدة الوطئ.
قال الراجز (هو أبو الغريب النصرى) :على جمال تهص المواهصا (لقد رأيت الظعن الشواخصا * وبعده:في وهجان يلج الوصاوصا) * يعنى مواضع الوهصة.
وفى الحديث إن آدم عليه السلام حين أهبط من الجنة وهصه الله، كأنه رمى به وغمزه إلى الارض.
ورجل موهوص الخلق، كأنَّه تداخلتْ عظامُه.
ومُوَهَّصُ الخَلْقِ أيضا.
قال الراجز:موهص ما يتشكى الفائقا (صواب إنشاده " موهصا "، لان قبله: تعلمي أن عليك سائقا * لا مبطئا ولا عنيفا زاعقا:) * وهصه (" هبصه " وهو مطابق لما سيأتي في (هبص)) * حتى أتاه قرنه فوقصه * أراد فوقصه، فلما وقف على الهاء نقل حركتها وهى الضمة إلى الصاد قبلها فحركها بحركتها.
ووقص الرجل فهو مَوقوصٌ.
ويقال أيضاً: وَقَصَتْ به راحلتُه، وهو كقولك: خُذِ الخِطامَ وخُذْ بالخِطام.
والفرسُ يَقِصُ الإكامَ، أي يدقُّها.
والوَقَصُ بالتحريك: قِصَرُ العنقِ.
تقول منه: وَقِصَ الرجلُ يَوْقَصُ وَقَصاً فهو أَوْقَصُ، وأَوْقَصَهُ الله.
والوَقَصُ أيضاً: كسارُ العيدانِ تُلقى على النار.
قال حُمَيد (ابن ثور.
(١٣٤ - صحاح - ٣)) : لا تَصْطَلي النارَ إلاَّ مُجْمَراً أَرِجاً * قد كَسَّرَتْ من يَلَنْجوجِ له وَقَصا * ويقال: وَقِّصْ على نارِكَ.
والوَقَصُ أيضاً: واحد الأوْقاصِ في الصَدَقة، وهو ما بين الفريضتين، نحو أن تبلغ الابل خمساففيها شاة، ولا شئ في الزيادة حتى تبلغ عشراً.
فما بين الخَمْسِ إلى العشر وقص.
وكذلك الشنق.
وبعض العلماء يجعل الوقص في البقر خاصة، والشنق في الابل خاصة.
وهما جميعا بين الفريضتين.
ويقال: مرَّ فلانٌ يَتَوَقَّصُ به فرسه، إذا نَزا نَزْواً يُقارِبُ الخَطْوَ.
وواقصة: منزل بطريق مكة.
[وهص] الوهص: كسر الشئ الرخو.
وقد وَهَصَهُ الله.
والوَهْصُ أيضاً: شدة الوطئ.
قال الراجز (هو أبو الغريب النصرى) :على جمال تهص المواهصا (لقد رأيت الظعن الشواخصا * وبعده:في وهجان يلج الوصاوصا) * يعنى مواضع الوهصة.
وفى الحديث إن آدم عليه السلام حين أهبط من الجنة وهصه الله، كأنه رمى به وغمزه إلى الارض.
ورجل موهوص الخلق، كأنَّه تداخلتْ عظامُه.
ومُوَهَّصُ الخَلْقِ أيضا.
قال الراجز:موهص ما يتشكى الفائقا (صواب إنشاده " موهصا "، لان قبله: تعلمي أن عليك سائقا * لا مبطئا ولا عنيفا زاعقا:) *
* بِتَنَقُّص الأعراضِ والوَهْسِ (وكذا ورد هذا الشطر فى المجمل واللسان (وهس).
ولم يرد فى ديوان (؟
) ثور ص ٩٩ تكملة هذا الشطر.
) كلمة لم تقرأ) *فهذا من التَّوهُّس، وهو التشدُّدُ والتَّطاوُل على العشيرة.
والكلمة الأخرى: الوَهْس السِّرار.
والوَهْس: الميَّمة.
[وهص]الواو والهاء والصاد: كلماتٌ متقاربة، وهى الوهص:شِدَّة الوطْءِ للشَّئ («الشئ») بالقَدَم.
يقال: وَهَصَ يَهِصُ.
ورجلٌ موهوصُ الخَلْق:تَداخَلَتْ عِظامُه.
ووَهَصْتُ الشَّئَ: كسَرتُه.
[وهط]الواو والهاء والطاء.
يقال: أوهَطَه، إذا ضَرَبَه ولم يأتِ عليه.
ووَهَطَه: كَسَره.
ووَهَطه: وَطِئه.
وهى متقاربةٌ.
والوَهْطُ: مكانٌ مطمئِنّ.
والوَهْط: غَيْضَة العُرْفط.
قال الراعى:جواعلَ أرماماً يساراً وحارَةً … شِمالاً وقَطَّعن الوِهاطَ الدَّوافعا (اسم موضع.
وأنشده ياقوت فى (أرمام) برواية «وصارة».
وأنشد قبله:تبصر خليلى هل ترى من ظعائن … تجاوزن ملحوبا فقلن متالعا)[وهف]الواو والهاء والفاء: كلمتان.
يقال: أَوْهَفَ من المالِ كذا:ارتَفَع.
ووهف النَّباتُ: أَوْرَقَ واهْتَزَّ[وهق]الواو والهاء والقاف: كلمتان.
إحداهما الوَهَق، وأظنُّه فارسيًّا معرَّباً.
وَهْصُ، كالوَعْدِ: كسْرُ الشيءِ الرِّخْوِ، وشِدَّةُ الوَطْءِ، والرَّمْيُ العنيفُ، ومنه أن آدَمَ، عليه السلامُ، حينَ أُهْبِط من الجَنَّةِ وهَصَه اللهُ تعالى، والشَّدْخُ، والجَبُّ، والخِصاءُ، وبهاءٍ: ما اطْمَأنَّ من الأرضِ، واسْتدارَ.
والوَهَّاصُ: المِعْطاءُ.
ورجلٌ مَوْهوصُ الخَلْقِ ومُوَهَّصُهُ: تَداخَلَتْ عِظامُهُ.
وبنُو مَوْهَصَى، كخَوْزَلَى: العَبيدُ.
وهص: الوَهْصُ: شِدَّةُ وطءِ القَدَمِ على الأرض شَدَخَه أو لم يشدخْهُ، وكذلك إذا وضع قدمَهُ على شيءٍ فَشَدَخَهُ، تقول: وهَصَهُ.
قال (التهذيب ٦/ ٣٦٤، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى (أبي الغزيب النصري)) :على جِمالٍ تَهِصُ الموَاهصاوفي الحديث: أنّ آدمَ عليه السّلامُ حيثُ أُهْبِطَ من الجنّة وهَصهُ اللهُ إلى الأرض (اللسان (وهص)) .
معناه: كأنّه رُمِيَ رمياً عنيفاً.
ورجلٌ مَوْهُوصُ الخَلْق: لازَمَ عِظامُه بعضُها بعضاً.
[باب الهاء والسين و (وأ يء) معهما هـ وس، س هـ و، وهـ س، هـ ي س مستعملات]
وهص:الوَهْصُ: شِدَّةُ غَمْزِ وَطْءِ قَدَمِه على الأرض، وَهَصَه.
وكذلك لو ضَرَبَ الأرْضَ بشَيْءٍ.
ورَجُلٌ مَوْهُوْصُ الخَلْقِ: لازِمٌ عِظامُه بعضُها بعضاً.
وهص: قَالَ اللَّيْث: الوَهْص: شِدَّةُ غَمزِ وَطْء القَدَم على الأَرْض، وَأنْشد:على جِمالٍ تَهِضُ المَواهِصا
وَهَصَ: الوَهْصُ: كسْرُ الشَّيْءِ الرِّخْوِ؛
وَقَدْ وَهَصَه وَهْصاً فَهُوَ مَوْهوصٌ ووَهِيص: دقَّه وكَسره، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: فدَغَه، وَهُوَ كسْرُ الرُّطَبِ، وَقَدِ اتَّهَصَ هُوَ؛
عَنْهُ أَيضاً.
ووَهَصَه الدَّيْنُ: دَقَّ عُنُقَهُ.
ووَهَصَه: ضَرَبَ بِهِ الأَرض.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ آدَمَ، صلواتُ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ، حَيْثُ أُهْبِط مِنَ الْجَنَّةِ وَهَصَه اللَّهُ إِلى الأَرض، مَعْنَاهُ كأَنما رَمى بِهِ رَمْيًا عَنِيفًا شَدِيدًا وَغَمَزَهُ إِلى الأَرض.
وَفِي حَدِيثِعُمَر: أَنَّ الْعَبْدَ إِذا تكبَّر وعَدَا طَوْرَه وَهَصَه اللَّهُ إِلى الأَرض، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: وَهَصَه جَذبَه إِلى الأَرض.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: مَنْ تواضَعَ رَفَع اللهُ حَكَمَتَه ومَنْ تَكَبَّرَ وعَدَا طَوْرَه وهَصَه اللهُ إِلى الأَرض؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وهَصَه يَعْنِي كسَرَه ودَقّه.
يُقَالُ: وهَصْت الشيءَ وَهْصاً ووَقَصْته وَقْصاً بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
والوَهْصُ: شدَّة غمزِ وَطْءِ الْقَدَمِ عَلَى الأَرض؛
وأَنشد لأَبي الْعَزِيبِ النَّصْرِيِّ:لَقَدْ رأَيت الظُّعُنَ الشَّواخِصَا، .
عَلَى جِمَالٍ تَهِصُ المَواهِصا،فِي وَهَجانٍ يَلِجُ الوَصاوِصَاالمَواهِصُ: مَوَاضِعُ الوَهْصة.
وَكَذَلِكَ إِذا وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَى شَيْءٍ فشَدخه تَقُولُ وَهَصَه.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الوَهْصُ والوَهْسُ والوهْزُ واحدٌ، وَهُوَ شِدَّةُ الغَمْز، وَقِيلَ: الوَهْصُ الغَمْزُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ:فَحيْنُكَ دلَّاك، ابنَ واهِصَةِ الخُصَى، .
لِشَتْمِيَ، لَوْلَا أَنَّ عِرْضَك حائِنُوَرَجُلٌ مَوْهوصُ الخَلْق: كأَنه تَدَاخَلَتْ عظامُه، ومُوَهَّصُ الْخُلُقِ، وَقِيلَ: لازَمَ عِظَامُهُ بَعْضَهُ بَعْضًا؛
وأَنشد:مُوَهَّصٌ مَا يتَشَكَّى الْفَائِقَاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده مُوَهَّصاً لأَن قَبْلَهُ:تَعَلَّمِي أَنَّ عَلَيكِ سَائقا، .
لَا مُبْطِئاً، وَلَا عَنِيفاً زاعِقَاووَهَصَ الرجلُ الكَبْشَ، فَهُوَ مَوْهُوص ووَهِيص: شَدَّ خُصْيَيْه ثُمَّ شدَخَهما بَيْنَ حَجَرَيْنِ، ويُعَيَّر الرجلُ فَيُقَالُ: يَا ابنَ واهِصة الخُصَى إِذا كَانَتْ أُمه رَاعِيَةً؛
وَبِذَلِكَ هَجَا جريرٌ غسانَ:ونُبِّئْتُ غَسَّانَ بنَ واهِصة الخُصَى، .
يُلَجْلج مِنِّي مُضْغةً لَا يُحِيرُهاوَرَجُلٌ مَوْهُوص ومُوَهَّصٌ: شَدِيدُ الْعِظَامِ؛
قَالَ شَمِرٌ سأَلت الكلابيِّين عَنْ قَوْلِهِ:كأَن تَحْتَ خُفِّها الوَهَّاصِ .
مِيظَبَ أُكْمٍ نِيطَ بالمِلاصِفَقَالُوا: الوَهَّاصُ الشَّدِيدُ.
والمِيظَبُ: الظُّرر.
والمِلاصُ: الصَّفا.
ابْنُ بُزُرج: بَنُو مَوْهَصَى هُمُ العَبِيد؛
وأَنشد:لَحَا اللهُ قَوْمًا يُنْكِحُونَ بناتِهم .
بَني مَوْهَصَى حُمْر الخُصَى والحَناجِر زَخيخُها فأُلْقيَ عَلَيْهَا المَنْدَليُّ؛
قَالَ: الْمَقَاطِرُ الْمَجَامِرُ، والجَحيم الجَمر، وزَخِيخُه بَريقُه، وهَصِيصُه تَلأْلُؤُه.
وهصَّصَ الرجلُ إِذا بَرَّقَ عَيْنَيْهِ.
وهُصَيْصٌ، مُصَغّر: اسْمُ رَجُلٍ، وَقِيلَ: أَبو بَطْنٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ هُصَيصُ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ.
وهَصَّان: اسْمٌ.
وَبَنُو الهِصَّان، بِكَسْرِ الْهَاءِ: حَيٌّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يَكُونُ مِنْ [هـ ص ن] لأَن ذَلِكَ فِي الْكَلَامِ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: بَنُو هِصّان قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَبي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ.
والهُصاهِصُ والقُصاقِصُ: الشَّدِيدُ مِنَ الأُسْد.
هقص: الهَقْصُ: ثَمَرُ نَبَاتٍ يؤكل.
همص: الهَمَصةُ: هَنَةٌ تَبْقَى مِنَ الدَّبَرَة فِي غَابِرِ البعير.
هنبص: هنبص: اسْمٌ.
التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: الهَنْبصةُ الضَّحِك الْعَالِي؛
قَالَهُ أَبو عَمْرٍو.
هندلص: الهَنْدَلِيصُ: الْكَثِيرُ الْكَلَامِ، وليس بثبت.
هيص: التَّهْذِيبُ: أَبو عَمْرٍو هَيْصُ الطَّيْرِ سَلْحُه، وَقَدْ هاصَ يَهيصُ هَيْصاً إِذا رَمَى؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:مَهايِصُ الطَّيْرِ عَلَى الصُّفِيِأَي مَوَاقِعُ الطَّيْرِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنشد أَبو عَمْرٍو للأَخْيل الطَّائِيِّ:كأَنَّ متْنَيه مِنَ النَّفِيِّ .
مَهايِصُ الطَّيْرِ عَلَى الصُّفِيِقَالَ: ومَهايِصُ جَمْعُ مَهْيَص.
ابْنُ الأَعرابي: الهَيْصُ العُنْفُ بِالشَّيْءِ، والهَيْصُ: دَقُّ العنق.
[فصل الواو]
{ووَقَّصَ عَلَى نارِهِ} تَوْقِيصاً: كَسَّرَ عليهَا العِيدَانَ، وَهُوَ مَجَازٌ.
والدَّابَّةُ تَذُبُّ بذَنبِهَا) فتَقصُ عَنْهَا الذُّبَابَ {وَقْصاً: إِذا ضَرَبَتْهُ بِهِ فقَتَلَتْهُ، وَهُوَ مَجَاز.
} ووُقَيْصٌ، كزُبَير: عَلَمٌ.
{ووَقَّاصُ بنُ مُحْرِزٍ المُدْلِجِيّ،} ووَقَّاصُ بنُ قُمَامَةَ، صَحَابِيَّان.
وأَبو {الوَقَّاصِ رَوَى عَن الحَسَنِ البَصْرِيّ، والإِسْنَادُ إِليْه مُنْكَرٌ، وَكَذَا المَتْنُ.
وأَبُو} وَقَّاصٍ عَنْ زيْد بن أَرْقَمَ، رَوَى حَدِيثَهُ عَلِيُّ بنُ عَبْد الأَعْلَى عَن أَبِي النُّعْمَانِ، عَنْه.
{والوَاقُوصَةُ: وَادٍ فِي أَرْضِ حَوْرَانَ بالشَّأْمِ، نَزَلَهُ المُسْلِمُون أَيَّامَ أَبِي بَكْرٍ على اليَرْمُوكِ لغَزْوِ الرُّومِ، وَفِيه يَقُول القَعْقَاع بنُ عَمْرٍ و:{والوَقَّاص، كشَدَّاد، وَاحِدُ} الوَقَاقِيصِ، وَهِي شِبَاكٌ يُصْطادُ بهَا الطَّيْرُ.
نَقَلَهُ السُّهيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ وَبِه سُمِّيَ الرَّجُلُ، أَو هُوَ فَعَّالٌ من {وُقِصَ، إِذا انْكَسَرَ.
} والأَوْقصُ: هُوَ أَبُو خَالِدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ هِشَامٍ، المَكِّيُّ، قاضِيهَا، وَكَانَ قَصِيراً، ومِمَّنْ رَوَى عَنْهُ مَعْنُ بنُ عَلِيٍّ، وغيْرُه، تُوُفِّيَ سنة.
[وهص]{الوَهْصُ، كالوَعْدِ: كَسْرُ الشَّيْءِ الرِّخْوِ ووَطْؤُهُ، وَقد} وَهَصَهُ.
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، فَهُوَ {مَوْهُوصٌ،} ووَهِيصٌ، وقِيلَ: دَقَّهُ.
وقالَ ثَعْلَبٌ: فَدَغَهُ، وَهُوَ كَسْرُ الرَّطْبِ.
و!
الوَهْصُ: شِدَّةُ الوَطْءِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، أَي شِدَّةُ غَمْزِ وَطْءِ القَدَمِ عَلَى الأَرْضِ، وأَنشد لأَبي الغَرِيبِ النَّصْرِيّ: لقد رَأَيْتُ الظُّعنَ الشَّواخِصَا على جِمَالٍ {تَهِصُ} المَوَاهِصَا والسِّين لُغَةٌ فِيهِ.
و {الوَهْصُ: الرَّمْيُ العَنِيفُ: الشدِيدُ.
وَمِنْه الحَدِيثُ أَن آدَمَ عَلَيْهِ وعَلَى نَبِيِّنا السَّلامُ حينَ أُهْبِطَ من الجَنَّةِ} وَهَصَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الأَرْض، مَعْناه كأَنَّمَا رَمَى بِهِ رَمْياً عَنِيفاً شَدِيداً، وغَمَزَهُ إِلى الأَرْضِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ:: مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَ الله حَكَمَته، وَمن تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ تَعَالَى إِلى الأَرْضِ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَعْنِي كَسَرَهُ ودَقَّهُ.
يُقَالُ: {وَهَصْتُ الشَّيْءَ} وَهْصاً، ووَقَصْتُه وَقْصاً، بِمَعْنىً وَاحِدٍ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: {وَهَصَهُ: جَذَبَهُ إِلى الأَرْضِ.
و} الوَهْصُ: الشَّدْخُ، تقولُ: {وَهَصَهُ، وذلِكَ إِذا وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْه فشَدَخَهُ.
أُخِذَ من ذلِكَ} الوَهْصُ بمَعْنَى الجَبّ والخِصَاءِ، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ، يُقَالُ: {وَهَصَ الرَّجُلُ الكَبْشَ، فَهُوَ} مَوْهُوصٌ، {ووَهِيصٌ: شَدَّ خُصْيَيْه ثمّ شَدَخَهُمَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ.
و} الوَهْصَةُ، بهاءٍ: مَا اطْمَأَنَّ من الأَرْضِ واسْتَدَارَ، عَن ابنِ عَبّادٍ، كأَنَّهُ {وُهِصَ بهَا، أَي وُطِئَتْ، وكَذلِكَ: الوَهْضَةُ، والوَهْطَةُ، والطاءِ) أَعْرَف.
} والوَهَّاصُ: المِعْطَاءُ، ورَجُلٌ {موهوصُ الخَلْقِ} ومُوَهَّصُهُ، كمُعَظَّم، كأَنَّهُ تَدَاخَلَتْ عِظَامُه.
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ: وقِيلَ: لَازَمَ بَعْضُهُ بَعْضاً، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ: {مُوهَّصاً مَا يَتَشَكَّى الفَائِقَا وَقَالَ غَيْرُه: رَجُلٌ} مَوْهُوصٌ، {ومُوَهَّصٌ: شَدِيدُ العِظَامِ.
قَالَ ابنُ بُزُرْج: بَنُو} مَوْهَصَى، كخَوْزَلَى: هم العَبِيدُ، وأَنشد: {الوَهْصُ، كالوَعْدِ: كَسْرُ الشَّيْءِ الرِّخْوِ ووَطْؤُهُ، وَقد} وَهَصَهُ.
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، فَهُوَ {مَوْهُوصٌ،} ووَهِيصٌ، وقِيلَ: دَقَّهُ.
وقالَ ثَعْلَبٌ: فَدَغَهُ، وَهُوَ كَسْرُ الرَّطْبِ.
و!
الوَهْصُ: شِدَّةُ الوَطْءِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، أَي شِدَّةُ غَمْزِ وَطْءِ القَدَمِ عَلَى الأَرْضِ، وأَنشد لأَبي الغَرِيبِ النَّصْرِيّ:لقد رَأَيْتُ الظُّعنَ الشَّواخِصَا على جِمَالٍ {تَهِصُ} المَوَاهِصَا والسِّين لُغَةٌ فِيهِ.
و {الوَهْصُ: الرَّمْيُ العَنِيفُ: الشدِيدُ.
وَمِنْه الحَدِيثُ أَن آدَمَ عَلَيْهِ وعَلَى نَبِيِّنا السَّلامُ حينَ أُهْبِطَ من الجَنَّةِ} وَهَصَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الأَرْض، مَعْناه كأَنَّمَا رَمَى بِهِ رَمْياً عَنِيفاً شَدِيداً، وغَمَزَهُ إِلى الأَرْضِ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنهُ:: مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَ الله حَكَمَته، وَمن تَكَبَّرَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ تَعَالَى إِلى الأَرْضِ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَعْنِي كَسَرَهُ ودَقَّهُ.
يُقَالُ: {وَهَصْتُ الشَّيْءَ} وَهْصاً، ووَقَصْتُه وَقْصاً، بِمَعْنىً وَاحِدٍ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: {وَهَصَهُ: جَذَبَهُ إِلى الأَرْضِ.
و} الوَهْصُ: الشَّدْخُ، تقولُ: {وَهَصَهُ، وذلِكَ إِذا وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْه فشَدَخَهُ.
أُخِذَ من ذلِكَ} الوَهْصُ بمَعْنَى الجَبّ والخِصَاءِ، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ، يُقَالُ: {وَهَصَ الرَّجُلُ الكَبْشَ، فَهُوَ} مَوْهُوصٌ، {ووَهِيصٌ: شَدَّ خُصْيَيْه ثمّ شَدَخَهُمَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ.
و} الوَهْصَةُ، بهاءٍ: مَا اطْمَأَنَّ من الأَرْضِ واسْتَدَارَ، عَن ابنِ عَبّادٍ، كأَنَّهُ {وُهِصَ بهَا، أَي وُطِئَتْ، وكَذلِكَ: الوَهْضَةُ، والوَهْطَةُ، والطاءِ) أَعْرَف.
} والوَهَّاصُ: المِعْطَاءُ، ورَجُلٌ {موهوصُ الخَلْقِ} ومُوَهَّصُهُ، كمُعَظَّم، كأَنَّهُ تَدَاخَلَتْ عِظَامُه.
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ: وقِيلَ: لَازَمَ بَعْضُهُ بَعْضاً، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ: {مُوهَّصاً مَا يَتَشَكَّى الفَائِقَا وَقَالَ غَيْرُه: رَجُلٌ} مَوْهُوصٌ، {ومُوَهَّصٌ: شَدِيدُ العِظَامِ.
قَالَ ابنُ بُزُرْج: بَنُو} مَوْهَصَى، كخَوْزَلَى: هم العَبِيدُ، وأَنشد:(لَحَا اللهُ قَوْماً يُنْكِحُون بَنَاتِهِمْ .
بِنِي مَوْهَصَى حُمْرَ الخُصَى والحَنَاجِرِ) عَجِلاً، واهْتَبَصَ، إِذا أَسْرَعَ فِي المَشْيِ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ.
وهَبِصَ أَيضاً هَبْصاً بالفَتْح، وهَبَصَاً مُحَرَّكَةً، فَهُوَ هَبِصٌ وهابِصٌ: نَشِطَ، ونَزِقَ.
وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ قوْلَ الرَّاجِز: فَرَّ وأَعْطَانِي رِشَاءً مَلِصَا كذَنَبِ الذِّئْبِ يُعَدِّي الهَبَصَا هَكَذَا ضَبَطَهُ.
قَالَ الصّاغَانِيُّ: والصَّواب الهَبَصَى، كجَمَزَى، كَمَا سَيَأْتِي.
هَبِصَ الكَلْبُ يَهْيَصُ هَبَصاً: حَرَصَ عَلَى الصَّيْدِ وقَلَقَ نَحْوَهُ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: قَفَزَ، أَو نَزَا، والمَعْنيَانِ مُتَقَارِبَانِ.
من ذَلِك هَبِصَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيْءِ يَأْكُلُه فقَلِقَ لِذلِكَ، والاسْمُ الهَبَصَى، كجَمَزَى.
يُقَالُ: هُوَ يَعْدُو الهَبَصَى، وهِيَ مِشْيَةٌ سَرِيعَةٌ ن ومِنْه قولُ الرّاجِزِ الّذِي تَقَدّم.
ويُعَدِّي بمَعْنَى يَعْدُو.
وانْهبَصَ لِلضَّحِكِ، واهْتَبَصَ: بالَغَ فِيهِ، عَن ابْن عَبّادٍ.
ونَصُّ التَّكْمِلَة: هَبَصَ بالضَّحِك واهْتبَصَ: ضَحِكَ ضَحِكاً شَدِيداً.
جذورٌ تشترك مع «وهص» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وهص)الشَّيْء (يهصه) وهصا رَمَاه رميا عنيفا ووطئه وطئا شَدِيدا وَضرب بِهِ الأَرْض وَالشَّيْء الرخو كَسره فَهُوَ موهوص ووهيص وَالْإِنْسَان وَالْحَيَوَان جبه وخصاه وَرَأسه شدخه(اتهص) الشَّيْء الرطب انْكَسَرَ(الموهوص) يُقَال رجل موهوص تداخلت عِظَامه(الموهص) الموهوص(الوهصة) مَا انخفض من الأَرْض واستدار(ا
جذر وهص هو (وهص)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
وهص تتكوّن من 3 أحرف: و، ه، ص؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ص.