معنى يقن وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يقن»: أيقنَ/ أيقنَ بـ/ أيقنَ من يُوقن، إيقانًا، فهو مُوقِن، والمفعول مُوقَن • أيقنَ الأمرَ/ أيقنَ بالأمر/ أيقنَ من الأمر: يقِنه، علِمه وتحقّق منه "أيقن كَذِبَه- {لَعَلَّكُمْ بِ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| يقِنَ/ | يقِنَ بـ ييقَن | يَقْنًا ويَقِينًا | يَقَن | — |
أيقنَ/ أيقنَ بـ/ أيقنَ من يُوقن، إيقانًا، فهو مُوقِن، والمفعول مُوقَن • أيقنَ الأمرَ/ أيقنَ بالأمر/ أيقنَ من الأمر: يقِنه، علِمه وتحقّق منه "أيقن كَذِبَه- {لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} ".
يقِنَ/ يقِنَ بـ ييقَن، يَقْنًا ويَقِينًا، فهو يَقَن ويَقِن ويَقِين، والمفعول ميقون (للمتعدِّي) • يقِنَ الشَّيءُ: ثبَت وتحقّق ووضَح "يقِن إيمانُه".
• يقِنَ فلانٌ الأمرَ/ يقِنَ فلانٌ بالأمر: ١ - علِمه وتحقّق منه، تثبّت منه "يقِن الخبرَ- قاضٍ يقِن".
٢ - أولع به "شابّ يقِن بالرِّياضة البدنيَّة".
استيقنَ/ استيقنَ بـ يستيقن، استيقانًا، فهو مُسْتَيْقِن، والمفعول مُسْتَيْقَن • استيقنَ الأمرَ/ استيقنَ بالأمر: يقِنه، علِمه، وتحقّق منه "استيقن الخبرَ- {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} - {إِنْ نَظُنُّ إلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} ".
إيقان [مفرد]: ١ - مصدر أيقنَ/ أيقنَ بـ/ أيقنَ من.
٢ - (فق) علم بحقيقة الأمور بعد إنعام النَّظر والاستقراء والاستدلال.
تيقَّنَ/ تيقَّنَ بـ/ تيقَّنَ من يَتيقَّن، تيقُّنًا، فهو مُتيقِّن، والمفعول مُتيقَّن • تيقَّنَ الأمرَ/ تيقَّنَ بالأمر/ تيقَّنَ من الأمر: يقِنه، تحقّقه، وعلمِه، تأكَّد منه "تيقّن تفوُّقَ ابنه- تيقَّن التاجرُ من وصول بضاعته إلى الميناء- هو متيقّن من معلوماته".
مُوقِن [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أيقنَ/ أيقنَ بـ/ أيقنَ من: " {وَفِي الأَرْضِ ءَايَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ} ".
٢ - مُصَدّق بالبعث، أو بما جاء به محمد " {فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} ".
يَقْن [مفرد]: مصدر يقِنَ/ يقِنَ بـ.
يَقَن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من يقِنَ/ يقِنَ بـ.
يَقِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من يقِنَ/ يقِنَ بـ.
يقينيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى يَقين: "أحكام يقينيّة".
٢ - مصدر صناعيّ من يَقين: وضْعيَّة، إيجابيَّة "يقينيّة الأمر".
يَقين [مفرد]: ١ - مصدر يقِنَ/ يقِنَ بـ.
٢ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من يقِنَ/ يقِنَ بـ.
٣ - ما يعلمه الإنسان عِلْما لا شَكَّ فيه، إزاحة الرّيب وتحقيق الأمر (وصف بالمصدر) "أتاهم الخبر/ الأمر اليقين- عند جُهَيْنة الخَبَر اليَقين [مثل]: يُضرب في معرفة حقيقة الأمر- {كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ.
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} - {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} " ° أمر يقين: ثابت الصدق- أنا على يقين من أمري: متأكِّد منه- على يقين من الأمر: عالم به حقّ العلم- عين اليقين: أعلى درجات العلم- يقينًا: بلا شكّ، بالتأكيد، حتمًا.
٤ - موت " {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} ".
٥ - (سف) فناء العبد في الحقّ والبقاء به علمًا وشهودًا.
٦ - (سف) اطمئنان النفسِ إلى حُكْم مع الاعتقاد بصحّته، علم حاصل عن نظر واستدلال.
• حقُّ اليَقين: (سف) ما يُعبَّر به عن عُليا مراتب المعرفة عند الصوفيَّة وفيها تتوحَّد ذات العارف مع موضوع المعرفة، بمعنى فناء العبد في الحقّ والبقاء به علمًا وشهودًا، وأولى مراتب المعرفة علم اليقين يليها مرتبة عين اليقين ثم حق اليقين.
يَقينيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى يَقين.
• العلم اليقينيّ: (سف) العلم الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافًا لا يبقى معه ريب.
يقن)الشَّيْء (ييقن) يقنا ويقينا ثَبت وَتحقّق ووضح فَهُوَ يقن ويقين وَالشَّيْء وَبِه علمه وتحققه(أيقنه) وَبِه يقنه(تيقنه) وَبِه أيقنه(استيقنه) وَبِه يقنه ويقن بِهِ(الميقان) يُقَال رجل ميقان يصدق مَا يُقَال لَهُ وَهِي ميقانة(اليقن) يُقَال رجل يقن وَذُو يقن لَا يسمع شَيْئا إِلَّا أَيقَن بِهِ وَلم يكذبهُ(اليقن) رجل يقن يقن وَيُقَال فلَان يقن بالشَّيْء مولع بِهِ وَهِي يقنة(اليقن) اليقن(اليقنة) من النَّاس اليقن يُقَال رجل يقنة (وَالْهَاء للْمُبَالَغَة) وَهِي يقنة(الْيَقِين) الْعلم الَّذِي لَا شكّ مَعَه و (فِي الفلسفة) اطمئنان النَّفس إِلَى حكم مَعَ الِاعْتِقَاد بِصِحَّتِهِ (مج) وَيُقَال عَلمته يَقِينا وَعلمه الْيَقِين وَعلم يَقِين لَيْسَ فِيهِ شكّ وَرُبمَا عبروا بِالظَّنِّ عَن الْيَقِين وباليقين عَن الظَّن قَالَ دُرَيْد بن الصمَّة(فَقلت لَهُم ظنُّوا بألفي مدجج .
سراتهم فِي الْفَارِسِي المسرد) أَي أيقنوا وَقَالَ أَبُو سِدْرَة الْأَسدي(تحسب هواس وأيقن أنني .
بهَا مفتد من وَاحِد لَا أغامره) أَي ظن ذَلِك وَالْمَوْت وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {واعبد رَبك حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين}(يَك)الْوَاحِد (بِالْفَارِسِيَّةِ) وَجَاء بتَشْديد الْكَاف فِي رجز لرؤبة وَهُوَ قَوْله(تحدى الرُّومِي من يَك ليك .
)(ال
(الْيَقِينُ) الْعِلْمُ وَزَوَالُ الشَّكِّ، يُقَالُ مِنْهُ: (يَقِنْتُ) الْأَمْرَ مِنْ بَابِ طَرِبَ.
وَ (أَيْقَنْتُ) وَ (اسْتَيْقَنْتُ) وَ (تَيَقَّنْتُ) كُلُّهُ بِمَعْنًى.
وَأَنَا عَلَى (يَقِينٍ) مِنْهُ.
وَرُبَّمَا عَبَّرُوا عَنِ الظَّنِّ بِالْيَقِينِ وَعَنِ الْيَقِينِ بِالظَّنِّ.
واليمين: القسم، الجمع أيمن وأيمان.
يقال: سمِّي بذلك لأنَّهم كانوا إذا تَحالفوا ضرب كلِّ امرئٌ منهم يَمينَهُ على يَمينِ صاحبِهِ.
وإن جعلت اليمين ظرفا لم تجمعه، لان الظروف لا تكاد تجمع، لانها جهات وأقطار مختلفة الالفاظ.
ألا ترى أن قدام مخالف لخلف، واليمين مخالف للشمال.
وقول الشاعر (١) :يبرى لها من أيمن وأشمل (٢) * يقول: يعرض لها من ناحية اليمين وناحية الشمال، وذهب إلى معنى أيمن الابل وأشملها، فجمع لذلك.
وقول الشاعر (٣) :ألقت ذُكاءُ يَمينَها في كافِرِ (٤) * يعني مالت بأحد جانبيها إلى المغيب.
يقن] اليَقينُ: العلم وزوالُ الشك.
يقال منه: يَقِنْتُ الأمر يَقْناً (١) ، وأيْقَنْتُ، واسْتَيْقَنْتُ، وتَيَقَّنْتُ، كلُّه، بمعنًى.
وأنا على يَقين منه.
وإنَّما صارت الياء واواً في قولك موقِنٌ للضمة قبلها.
وإذا صغّرته رددتَه إلى الأصل وقلت مُيَيْقِنٌ.
وربَّما عبَّروا عن الظنّ باليَقينِ، وباليقين عن الظن.
قال الشاعر (٢) : تحسب هَوَّاسٌ وأيقن أنني * بها مُفْتَدٍ من واحد لا أغامره يقول: تشمم الاسد ناقتي يظن أنى أفتدى بها منه وأستحمى نفسي فأتركها له ولا أقتحم المهالك بمقاتلته.
[يعط]الياء والعين والطاء.
يقولون للذِّئب إذا زَجَرُوه: يعاط (١).
قال: ويقال أَيْعَطتُ به قال:* يَهفو إذا قيل له يَعَاطِ (٢) *[يفن]الياء والفاء والنون.
يقولون: اليَفَنُ: الشَّيخ الكبير.
[يفع]الياء والفاء والعين: كلمةٌ تدلُّ على الارتفاع.
فاليَفَاع: ما عَلَا من الأرض.
ومنه يقال: أيْفَعَ الغُلامُ.
إذا عَلَا شبابُه، فهو يافعٌ، ولا يقال مُوفِعٌ.
[يقن]الياء والقاف والنون: اليَقَن (٣) واليَقين: زَوال الشَّكِّ.
يقال يَقِنْت، واستَيْقَنْت، وأيْقَنْت.
[يقه]الياء والقاف والهاء.
سمعت علىَّ بن إبراهيمَ القَطَّانَ يقول:سمعت ثعلباً يقول: أيْقَه يُوقِهُ إيقاهاً، إذا فَهِمَ.
يقال أيْقِهْ لهذا، أى افْهَمْه.
ويقال بل ذلك من الطَّاعة.
قال:* واستيقَهوا للمُحَلِّمِ (٤) *
يقن الأمر يقناً، وهو يقين.
قال الأعشى:وما بالذي أبصرته العيو .
ن من قط يأسٍ ولا من يقنويقال يقنت اعلأمر وأيقنته وتيقّنته واستيقنته.
يَقِنَ الأَمْرَ، كفَرِحَ، يَقْناً، ويُحَرَّكُ،وأيْقَنَه،وـ به،وتَيَقَّنَه واسْتَيْقَنَه،وـ به: عَلِمَهُ، وتَحَقَّقَهُ.
وهو يَقَنٌ، مُثَلَّثَةَ القافِ،ويَقَنَةٌ، محرَّكةً: لا يَسْمَعُ شيئاً إلا أيْقَنَهُ، وكذا مِيقانٌ، وهي مِيقانَةٌ.
واليَقينُ: إزاحَةُ الشَّك،كاليَقَنِ، محرَّكةً، والموتُ.
وياقِينُ: ة بالقُدْسِ.
وهاشِمُ بنُ يَقِينٍ: مُحَدِّثٌ.
ويَقِنٌ بالشيءِ، كخَجِلٍ: مُولَعٌ به.
وذُو يَقَنٍ، محرَّكةً: ماءٌ.
• ال
يقن: اليَقَنُ: اليَقِينُ، وهو إزاحة الشك، وتحقيق الأمر.
[وقد أيقن يُوقِن إيقاناً فهو مُوقِنٌ، ويَقِنَ يَيْقَنُ يَقَناً فهو يَقِنٌ، وتَيَقَّنْتُ بالأمر، واسْتَيْقَنْتُ به، كله واحد] «٢» .
قال الأعشى: «٣»وما بالذي أبصرته العيون .
من قطع يأس ولا من يَقَنْ
يقن:اليَقَنُ: اليَقِيْنُ وإزَاحَةُ الشَّكِّ، يَقِنْتُ الأمْرَ يَقَناً؛
وبالأمْرِ.
ويَقِنَ فلانٌ بفلانٍ: أُوْلِعَ به.
يقن: أَبُو
(يقن):{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: ٧٥][جاء في ل وهو عن تهذيب اللغة (يقن) الموقونة: الجارية المصونة المخدّرة "وفي [بحر ١/ ١٦٦] "يقال يقن الماء: سكن وظهر ما تحته "].
° المعنى المحوري ثبوت الشيء واستقراره في حيزه محفوظًا - كالجارية المصونة في خدرها وكالماء الساكن في مقرّه.
ومنه اليقين من العلم.
جاء في المصباح "يَقِنَ الأمرُ [تعب]: ثبت ووضح "، وعبارة الفروق لأبي هلال: "اليقين هو سكون النفْس وثَلَجُ الصدر بما عُلِم "، وعبارة [ل] "اليقينُ: العِلْمُ وإزاحةُ الشكّ وتحقيقُ الأمر.
يَقنت الأمر وأيقنته وأيقنت به ".
ويؤكد ما ذكرنا أن تركيبي (قنن)، و (قنو) يعبران عن ثبات شيء في الباطن، فاليقين هو رسوخ (العلم) صُلبًا قويًّا في القلب أو أعماق النفس.
{وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} [الجاثية: ٣٢]، {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [النمل: ١٤]، {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} [الرعد: ٢].
وكل ما ذكر في القرآن من التركيب فهو من اليقين الذي ذكرنا معناه.
{وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ
٦٣٩ - أَيْقَنَ منالجذر:ي ق نمثال:أَيْقَنَ من الأمرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بنفسه أو بـ «الباء».
الصواب والرتبة:-أَيْقَنَ الأمرَ [فصيحة]-أَيْقَنَ بالأمر [فصيحة]-أَيْقَنَ من الأمر [صحيحة] التعليق:الفعل «أيقن» يتعدى بنفسه أو بالباء في المعاجم، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك.
ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} الرعد/١١.
أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} نوح/٢٥، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين.
ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، كما يمكن تصحيح تعديته بـ «من» على تضمينه معنى «تحقَّق».
يُقْنِ: اليَقِينُ: العِلْم وَإِزَاحَةُ الشَّكِّ وتحقيقُ الأَمر، وَقَدْ أَيْقَنَ يُوقِنُ إِيقَانًا، فَهُوَ مُوقِنٌ، ويَقِنَ يَيْقَن يَقَناً، فَهُوَ يَقنٌ.
واليَقِين: نَقيض الشَّكِّ، وَالْعِلْمُ نقيضُ الْجَهْلِ، تَقُولُ عَلِمْتُه يَقيناً.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ؛
أَضاف الْحَقَّ إِلَى الْيَقِينِ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ، لأَن الْحَقَّ هُوَ غَيْرُ الْيَقِينِ، إِنَّمَا هُوَ خالصُه وأَصَحُّه، فَجَرَى مَجْرَى إِضَافَةِ الْبَعْضِ إِلَى الْكُلِّ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ؛
أَي حَتَّى يأْتيك الموتُ، كَمَا قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا، وَقَالَ: مَا دُمْتُ حَيًّا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ عبَادَةٌ لِغَيْرِ حَيّ، لأَن مَعْنَاهُ اعْبُدْ ربَّك أَبداً واعْبُدْه إِلَى الْمَمَاتِ، وَإِذَا أَمر بِذَلِكَ فَقَدْ أَمر بالإِقامة عَلَى الْعِبَادَةِ.
ويَقِنْتُ الأَمْرَ، بِالْكَسْرِ؛
ابْنُ سِيدَهْ: يَقِنَ الأَمرَ يَقْناً ويَقَناً وأَيْقَنَه وأَيْقَنَ بِهِ وتَيَقَّنه واسْتَيْقَنه واسْتَيْقَن بِهِ وتَيَقَّنْت بالأَمر واسْتَيْقَنْت بِهِ كُلَّهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وأَنا عَلَى يَقين مِنْهُ، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْيَاءُ وَاوًا فِي قَوْلِكَ مُوقِنٌ لِلضَّمَّةِ قَبْلَهَا، وَإِذَا صَغَّرْته رددتَه إِلَى الأَصل وقلتَ مُيَيْقِنٌ، وَرُبَّمَا عَبَّرُوا بِالظَّنِّ عَنِ اليَقِين وباليَقِين عَنِ الظَّنِّ؛
قَالَ أَبو سِدْرَة الأَسدِيُّ، وَيُقَالُ الهُجَيْمِيُّ:تَحَسَّبَ هَوّاسٌ، وأَيْقَنَ أَنَّني .
بِهَا مُفْتَدٍ مِنْ واحدٍ لَا أُغامِرُهيَقُولُ: تَشَمَّمَ الأَسدُ نَاقَتِي يَظُنُّ أَنني أَفتدي بِهَا مِنْهُابنَ عَمَّار:يَا جَفْنَةً كَإِزَاءِ الحَوْضِ قَدْ كَفَأُوا، .
ومَنْطِقاً مثلَ وَشْيِ اليُمْنَةِ الحِبَرَهوَقَالَ رَبِيعَةُ الأَسدي:إنَّ المَودَّةَ والهَوادَةَ بَيْنَنَا .
خلَقٌ، كسَحْقِ اليُمْنَةِ المُنْجابِوَفِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ:إنْ يَقْتُلوكَ، فَقَدْ هَتَكْتَ بُيوتَهم .
بعُتَيْبةَ بنِ الحرثِ بنِ شِهابِوَقِيلَ لِنَاحِيَةِ اليَمنِ يَمَنٌ لأَنها تَلِي يَمينَ الْكَعْبَةِ، كَمَا قِيلَ لِنَاحِيَةِ الشأْم شأْمٌ لأَنها عَنْ شِمال الْكَعْبَةِ.
وَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ تَبُوكَ: الإِيمانُ يَمانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمانِيَة؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنما قَالَ ذَلِكَ لأَن الإِيمان بَدَا مِنْ مَكَّةَ، لأَنها مَوْلِدُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَبْعَثُهُ ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ.
وَيُقَالُ: إِنَّ مَكَّةَ مِنْ أَرض تِهامَةَ، وتِهامَةُ مِنْ أَرض اليَمن، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ لِلْكَعْبَةِ يَمَانية، وَلِهَذَا سُمِّيَ مَا وَلِيَ مكةَ مِنْ أَرض الْيَمَنِ وَاتَّصَلَ بِهَا التَّهائمَ، فَمَكَّةُ عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ يَمَانية، فَقَالَ: الإِيمانُ يَمَانٍ، عَلَى هَذَا؛
وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بتَبُوك، ومكّةُ والمدينةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اليَمن، فأَشار إِلَى نَاحِيَةِ اليَمن، وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ أَي هُوَ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ؛
ومثلُ هَذَا قولُ النَّابِغَةِ يذُمُّ يَزِيدَ بْنَ الصَّعِق وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ قِيسٍ:وكنتَ أَمِينَه لَوْ لَمْ تَخُنْهُ، .
وَلَكِنْ لَا أَمانَةَ لليمَانِيوَذَلِكَ أَنه كَانَ مِمَّا يَلِي الْيَمَنَ؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ قِيسٍ:طافَ الخيالُ بِنَا رَكْباً يَمانِينافَنَسَبَ نَفْسَهُ إِلَى الْيَمَنِ لأَن الْخَيَالَ طَرَقَه وَهُوَ يَسِيرُ نَاحِيَتَهَا، وَلِهَذَا قَالُوا سُهَيْلٌ اليَمانيّ لأَنه يُرى مِنْ نَاحِيَةِ اليمَنِ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَذَهَبُ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنَى بِهَذَا الْقَوْلِ الأَنصارَ لأَنهم يَمانُونَ، وَهُمْ نَصَرُوا الإِسلام والمؤْمنين وآوَوْهُم فنَسب الإِيمانَ إِلَيْهِمْ، قَالَ: وَهُوَ أَحسن الْوُجُوهِ؛
قَالَ: وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ لَمَّا وَفَدَ عَلَيْهِ وفْدُ الْيَمَنِ: أَتاكم أَهلُ اليَمن هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وأَرَقُّ أَفْئِدَة، الإِيمانُ يَمانٍ والحكمةُ يَمانِيةٌ.
وَقَوْلُهُمْ: رجلٌ يمانٍ مَنْسُوبٌ إِلَى الْيَمَنِ، كَانَ فِي الأَصل يَمَنِيّ، فَزَادُوا أَلفاً وَحَذَفُوا يَاءَ النِّسْبَةِ، وَكَذَلِكَ قَالُوا رَجُلٌ شَآمٍ، كَانَ فِي الأَصل شأْمِيّ، فَزَادُوا أَلفاً وَحَذَفُوا يَاءَ النِّسْبَةِ، وتِهامَةُ كَانَ فِي الأَصل تَهَمَةَ فَزَادُوا أَلفاً وَقَالُوا تَهامٍ.
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا قَوْلُ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: اليَمَنُ بلادٌ لِلْعَرَبِ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا يَمَنِيٌّ ويَمانٍ، مُخَفَّفَةٌ، والأَلف عِوَضٌ مِنْ يَاءِ النَّسَبِ فَلَا يَجْتَمِعَانِ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ يَمَانِيٌّ، بِالتَّشْدِيدِ؛
قَالَ أُميَّة بْنُ خَلَفٍ:يَمانِيّاً يَظَلُّ يَشُدُّ كِيراً، .
ويَنْفُخُ دائِماً لَهَبَ الشُّوَاظِوَقَالَ آخَرُ:ويَهْماء يَسْتافُ الدليلُ تُرابَها، .
وَلَيْسَ بِهَا إِلَّا اليَمانِيُّ مُحْلِفُوَقَوْمٌ يَمانية ويَمانُون: مِثْلَ ثَمَانِيَةٌ وَثَمَانُونَ، وامرأَة يَمانية أَيضاً.
وأَيْمَن الرجلُ ويَمَّنَ ويامَنَ إِذَا أَتىوأَسْتَحْمِي نَفْسِي فأَتركها لَهُ وَلَا أَقتحم الْمَهَالِكَ بِمُقَاتَلَتِهِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الأَسدُ هَوَّاساً لأَنه يَهُوس الفَريسة أَي يَدُقُّها.
وَرَجُلٌ يَقِنٌ ويَقَنٌ: لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا أَيْقَنَه، كَقَوْلِهِمْ: رَجُلٌ أُذُنٌ.
وَرَجُلٌ يَقَنَةٌ، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْقَافِ وَبِالْهَاءِ: كيَقُنٍ؛
عَنْ كُرَاعٍ، وَرَجُلٌ مِيقَانٌ كَذَلِكَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، والأُنثى مِيقَانةٌ، بِالْهَاءِ، وَهُوَ أَحد مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: رَجُلٌ ذُو يَقَنٍ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا أَيْقَنَ بِهِ.
أَبو زَيْدٍ: رَجُلٌ أُذُنٌ يَقَنٌ، وَهَمَا وَاحِدٍ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ بِشَيْءٍ إِلَّا أَيْقَنَ بِهِ.
وَرَجُلٌ يَقَنٌ ويَقَنَةٌ.
مِثْلَ أُذُنٍ فِي الْمَعْنَى أَي إِذَا سَمِعَ شَيْئًا أَيْقَنَ بِهِ وَلَمْ يُكَذِّبه.
اللَّيْثُ: اليَقَنُ اليَقِينُ؛
وأَنشد قَوْلَ الأَعشى:وما بالَّذي أَبْصَرَتْه العُ
ذلكَ شَوْقُ {اليُفْنِ والوِذَافِومَضْجَعٌ بالليلِ غيرُ دافيونَقَلَ ابنُ بَرِّي عَن ابنِ القطَّاعِ قالَ: اليَفَنُ: الصَّغيرُ أَيْضاً، وَهُوَ مِن الأَضْدادِ.
[يقن]: (} يَقِنَ الأَمْرَ، كفَرِحَ، {يَقْناً) ، بالفتْحِ (ويُحرَّكُ،} وأَيْقَنَه و) {أَيْقَنَ (بِهِ} وتَيَقَّنَه {واسْتَيْقَنَهُ و) } اسْتَيْقَنَ (بِهِ) :) أَي (عَلِمَهُ وتَحَقَّقَهُ) كُلّه، بمعْنًى واحِدٍ، وكَذلِكَ {تَيَقَّنَ بالأَمْرِ وإنَّما صارَتِ الواوُ يَاء فِي قَوْلِكَ} مُوقِنٌ للضمَّةِ قَبْلَها، وَإِذا صَغَّرْتَه رَدَدْتَه إِلَى الأصْلِ وقُلْتَ مُيَيْقِنٌ.
(وَهُوَ {يَقِنٌ، مُثَلَّثَة القافِ،} ويَقَنَةٌ، محرَّكةً) ، عَن كُراعٍ: (لَا يَسْمَعُ شَيْئا إلَاّ {أَيْقَنَهُ) وَلم يُكذّبْ بِهِ، كقَوْلِهم: رجُلٌ أُذُنٌ؛
(وَكَذَا} مِيقانٌ) ، عَن اللِّحْيانيّ، (وَهِي {مِيقانَةٌ) ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِن هَذَا الضَّرْبِ.
(} واليَقِينُ: إزاحَةُ الشَّكِّ) والعِلْمُ وتَحْقِيقُ الأمْرِ، ونَقِيضُه الشَّكّ؛
وَفِي الاصْطِلاحِ: اعْتِقادُ الشيءِ بأنَّه كَذَا مَعَ اعْتِقادِ أنَّه لَا يُمْكِن إلَاّ كَذَا مُطابِقاً للواقِعِ غَيْر مُمْكِن الزَّوالِ والقَيْد، الأوّل: جنْسٌ يَشْملُ الظّنَّ، وَالثَّانِي: يُخْرجُه؛
والثالِثُ: يخرجُ الجَهْلَ المُركَّبَ؛
والرابعُ: يخرجُ اعْتِقاد المُقَلد المُصِيب.
وعنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ رُؤْيَةُ العِيانِ بقوَّةِ الإيمانِ لَا بالحجَّةِ والبُرْهانِ.
وقيلَ: مشاهَدَةُ الغُيوبِ بصَفَاءِ القُلوبِ ومُلاحَظَة الأَسْرار بمحافَظَةِ الأفْكارِ.
( {كاليَقَنِ، محرّكةً) عَن اللّيْثِ؛
وأَنْشَدَ للأَعْشى:وَمَا بالذِي أَبْصَرَتْه العُيُونُ مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ وَلَا مِنْ} يَقَنْ : (} يَقِنَ الأَمْرَ، كفَرِحَ، {يَقْناً) ، بالفتْحِ (ويُحرَّكُ،} وأَيْقَنَه و) {أَيْقَنَ (بِهِ} وتَيَقَّنَه {واسْتَيْقَنَهُ و) } اسْتَيْقَنَ (بِهِ) :) أَي (عَلِمَهُ وتَحَقَّقَهُ) كُلّه، بمعْنًى واحِدٍ، وكَذلِكَ {تَيَقَّنَ بالأَمْرِ وإنَّما صارَتِ الواوُ يَاء فِي قَوْلِكَ} مُوقِنٌ للضمَّةِ قَبْلَها، وَإِذا صَغَّرْتَه رَدَدْتَه إِلَى الأصْلِ وقُلْتَ مُيَيْقِنٌ.
(وَهُوَ {يَقِنٌ، مُثَلَّثَة القافِ،} ويَقَنَةٌ، محرَّكةً) ، عَن كُراعٍ: (لَا يَسْمَعُ شَيْئا إلَاّ {أَيْقَنَهُ) وَلم يُكذّبْ بِهِ، كقَوْلِهم: رجُلٌ أُذُنٌ؛
(وَكَذَا} مِيقانٌ) ، عَن اللِّحْيانيّ، (وَهِي {مِيقانَةٌ) ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِن هَذَا الضَّرْبِ.
(} واليَقِينُ: إزاحَةُ الشَّكِّ) والعِلْمُ وتَحْقِيقُ الأمْرِ، ونَقِيضُه الشَّكّ؛
وَفِي الاصْطِلاحِ: اعْتِقادُ الشيءِ بأنَّه كَذَا مَعَ اعْتِقادِ أنَّه لَا يُمْكِن إلَاّ كَذَا مُطابِقاً للواقِعِ غَيْر مُمْكِن الزَّوالِ والقَيْد، الأوّل: جنْسٌ يَشْملُ الظّنَّ، وَالثَّانِي: يُخْرجُه؛
والثالِثُ: يخرجُ الجَهْلَ المُركَّبَ؛
والرابعُ: يخرجُ اعْتِقاد المُقَلد المُصِيب.
وعنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ رُؤْيَةُ العِيانِ بقوَّةِ الإيمانِ لَا بالحجَّةِ والبُرْهانِ.
وقيلَ: مشاهَدَةُ الغُيوبِ بصَفَاءِ القُلوبِ ومُلاحَظَة الأَسْرار بمحافَظَةِ الأفْكارِ.
( {كاليَقَنِ، محرّكةً) عَن اللّيْثِ؛
وأَنْشَدَ للأَعْشى:وَمَا بالذِي أَبْصَرَتْه العُيُونُ مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ وَلَا مِنْ} يَقَنْ(و) {اليَقِينُ: (الموتُ) ، لأنَّه} تَيَقّنٌ لحاقَه لكلِّ مَخْلوقٍ حيَ.
قالَ البَيْضاوِي: ومالَ كَثيرُونَ إِلَى أنّه حَقِيقيٌّ، وصَوَّبَ بعضُهم أَنَّه مَجازِيٌّ من تَسْمِيةِ الشيءِ بِمَا يَتَعَلَّق بِهِ، حَقَّقَه شيْخُنا؛
وَبِه فسّرَ قَوْله تَعَالَى: {واعْبُدْ رَبَّك حَتَّى يأْتِيكَ اليَقِينُ} .
( {ويقين: ة بالقُدْسِ) ، بهَا مَقامٌ مَشْهورٌ للُوط، عَلَيْهِ السّلام، والعامَّةُ تُسَمِّيه مَسْجِد اليَقِينِ.
(وهاشِمُ بنُ} يَقِينٍ: مُحَدِّثٌ.
(و) رجُلٌ ( {يَقِنٌ بالشَّيءِ، كخَجِلٍ) ، أَي (مُولَعٌ بِهِ.
(وذُو يَقَنٍ، محرَّكةً: ماءٌ) لبَني نميرِ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعَة، عَن ياقوت.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:حقُّ} اليَقِينِ: خالِصُه وواضِحُه، مِن إِضَافَة البعضِ إِلَى الكُلِّ لَا مِن إضافَةِ الشيءِ إِلَى نَفْسِه، لأنَّ الحقَّ هُوَ غيرُ اليَقِينِ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: رجُلٌ ذُو {يَقَنٍ، محرَّكةً، لَا يَسْمَعُ شَيْئا إلَاّ} أَيْقَنَ بِهِ، ورُبَّما عَبَّرُوا عَن الظَّنِّ {باليَقِينِ،} وباليَقِينِ عَن الظَّنِّ؛
قالَ أَبو سِدْرَةَ الهُجَيْمِيُّ:تَحَسَّبَ هَوَّاسٌ {وأَيْقَنَ أَنَّني بهَا مُفْتَدٍ من واحدٍ لَا أُغامِرُهيقولُ: تَشَمَّمَ الأَسَدُ ناقَتِي يظنُّ أَنَّني أَفْتَدِي بهَا مِنْهُ، وأَسْتَحْمِي نَفْسِي فأَتْركُها لَهُ وَلَا أَقْتَحِمُ المَهالِكَ بمُقاتَلَتِه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أيقنَ/ أيقنَ بـ/ أيقنَ من يُوقن، إيقانًا، فهو مُوقِن، والمفعول مُوقَن • أيقنَ الأمرَ/ أيقنَ بالأمر/ أيقنَ من الأمر: يقِنه، علِمه وتحقّق منه "أيقن كَذِبَه- {لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} ". يقِنَ/ يقِنَ بـ ييقَن، يَقْنًا ويَقِينًا، فهو يَقَن ويَقِن ويَقِين، والمفعول ميقون (للمتعدِّي) •
جذر «يقن» هو (يقن)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: يقِنَ/، المضارع: يقِنَ بـ ييقَن، المصدر: يَقْنًا ويَقِينًا، اسم الفاعل: يَقَن.