معنى يهت وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يهت»: يهتدى فِيهِ لطريق(الأيهمان) مثنى الْأَيْهَم وَعند البدو السَّيْل والجمل الهائجوَعند أهل الْحَضَر السَّيْل والحريق(اليهماء) الفلاة لَا يهتدى فِيهَا وَالسّنة العسيرة الشَّد…
يهتدى فِيهِ لطريق(الأيهمان) مثنى الْأَيْهَم وَعند البدو السَّيْل والجمل الهائجوَعند أهل الْحَضَر السَّيْل والحريق(اليهماء) الفلاة لَا يهتدى فِيهَا وَالسّنة العسيرة الشَّدِيدَة الَّتِي لَا فرج فِيهَا(يَا هياه)كلمة يدعى بهَا الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان وَمَعْنَاهَاأقبل (يَسْتَوِي فِيهَا الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وَبَعْضهمْ يثنى وَيجمع وَيُؤَنث فَيَقُول للواحدة يَا هياه وَيَقُول للاثنين يَا هياهان وللجمع يَا هياهون وللاثنتين يَا هياهتان وللجماعة يَا هياهات(
يْهَتَ اللَّحْمُ: أنْتَنَ.
يهت:مُهْمَلٌ عنده (٧).
الخارزنجيُّ: المُوْهِتُ: اللَّحمُ المُنْتِنُ، وقد أيْهَتَ إيْهَاتاً.
ويُقال: مَتى مَرَّ عليكَ فلانٌ؟
فتقول: مُنْذُ أيْهَاتٍ أي مُنْذُ ساعَةٍ طَوِيلة.
ولم أرَهُ مُذْ أيْهَاتٌ؛
وأيْهَاتِ -بلا تَنْوِينٍ-إذا جُعِلَ اسْماً.
وأيْهَاتِ عَنّا الشَّرُّ: أي أبْعَدَه اللهُ.
وهت (٨):ويُقال لِمَا اطْمَأَنَّ من الأرض: وَهْتَةٌ.
وقيل: الغامِضُ (٩) منها.
تهو (١٠):مَضى تِهْوَاءٌ من اللَّيْل: أي طائفَةٌ منه.
هتأ (١١):-مَهْمُوز- مضى هَتْءٌ من اللَّيْل وهِتَاءٌ منه وهَتِيٌّ
يَهِتُ: أَيْهَتَ الجُرْحُ يُوهِتُ، وكذلك اللحم: أَنْتَنَ.
مَا مَاتَ فِيهِ مِنْ حَيَوَانِهِ، وَلَا تُكْسَرُ الْمِيمُ.
والمُواتُ والمُوتانُ والمَوْتانُ: كلُّه المَوْتُ، يَقَعُ فِي الْمَالِ وَالْمَاشِيَةِ.
الْفَرَّاءُ: وَقَع فِي الْمَالِ مَوْتانٌ ومُواتٌ، وَهُوَ الموتُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:يكونُ فِي النَّاسِ مُوتانٌ كقُعاصِ الْغَنَمِ.
المُوتانُ، بِوَزْنِ البُطْلانِ: الموتُ الْكَثِيرُ الْوُقُوعِ.
وأَماتَه اللهُ، ومَوَّتَه؛
شُدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فعُرْوةُ ماتَ مَوْتاً مُسْتَريحاً، .
فَهَا أَنا ذَا أُمَوَّتُ كلَّ يَوْمِومَوَّتَت الدوابُّ: كثُر فِيهَا الموتُ.
وأَماتَ الرجلُ: ماتَ وَلَدُه، وَفِي الصِّحَاحِ: إِذا مَاتَ لَهُ ابنٌ أَو بَنُونَ.
ومَرَةٌ مُمِيتٌ ومُمِيتةٌ: ماتَ ولدُها أَو بَعْلُها، وَكَذَلِكَ الناقةُ إِذا مَاتَ ولدُها، وَالْجَمْعُ مَمَاويتُ.
والمَوَتانُ مِنَ الأَرض: مَا لَمْ يُسْتَخْرج وَلَا اعْتُمِر، عَلَى المَثل؛
وأَرضٌ مَيِّتةٌ ومَواتٌ، مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَوَتانُ الأَرضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، فَمَنْ أَحيا مِنْهَا شَيْئًا، فَهُوَ لَهُ.
المَواتُ مِنَ الأَرضِ: مثلُ المَوَتانِ، يَعْنِي مَواتَها الَّذِي لَيْسَ مِلْكاً لأَحَدٍ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: سُكُونُ الْوَاوِ، وَفَتْحُهَا مَعَ فَتْحِ الْمِيمِ، والمَوَتانُ: ضِدُّ الحَيَوانِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَحيا مَواتاً فَهُوَ أَحق بِهِ؛
المَواتُ: الأَرض الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ وَلَمْ تُعْمَرْ، وَلَا جَرى عَلَيْهَا مِلكُ أَحد، وإِحْياؤُها مُباشَرة عِمارتِها، وتأْثير شَيْءٍ فِيهَا.
وَيُقَالُ: اشْتَرِ المَوَتانَ، وَلَا تشْتَرِ الحَيَوانَ؛
أَي اشْتَرِ الأَرضين والدُّورَ، وَلَا تَشْتَرِ الرَّقِيقَ والدوابَّ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: المَوَتانُ مِنَ الأَرض الَّتِي لَمْ تُحيَ بعْد.
وَرَجُلٌ يَبِيعُ المَوَتانَ: وَهُوَ الَّذِي يَبِيعُ الْمَتَاعَ وكلَّ شَيْءٍ غَيْرِ ذِي رُوحٍ، وَمَا كَانَ ذَا رُوحٍ فَهُوَ الْحَيَوَانُ.
والمَوات، بِالْفَتْحِ: مَا لَا رُوح فِيهِ.
والمَواتُ أَيضاً: الأَرض الَّتِي لَا مَالِكَ لَهَا مِنَ الْآدَمِيِّينَ، وَلَا يَنْتَفِع بِهَا أَحدٌ.
وَرَجُلٌ مَوْتانُ الفؤَاد: غَيْرُ ذَكِيٍّ وَلَا فَهِمٍ، كأَن حرارةَ فَهْمه بَرَدَتْ فماتَتْ، والأُنثى مَوْتانةُ الفؤَادِ.
وَقَوْلُهُمْ: مَا أَمْوَتَه إِنما يُراد بِهِ مَا أَمْوَتَ قَلْبَه، لأَن كلَّ فِعْلٍ لَا يَتَزَيَّدُ، لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ.
والمُوتةُ، بِالضَّمِّ: جِنْسٌ مِنَ الجُنُونِ والصَّرَع يَعْتَري الإِنسانَ، فإِذا أَفاقَ، عَادَ إِليه عَقْلُه كَالنَّائِمِ وَالسَّكْرَانِ.
والمُوتة: الغَشْيُ.
والمُوتةُ: الجُنونُ لأَنه يَحْدُثُ عَنْهُ سُكوتٌ كالمَوْتِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كانَ يتَعوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وهَمْزه ونَفْثِه ونَفْخِه، فَقِيلَ لَهُ: ما هَمْزُه؟
قَالَ: المُوتةُ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُوتَةُ الجُنونُ، يُسَمَّى هَمْزاً لأَنه جَعَله مِنَ النَّخْس والغَمْزِ، وكلُّ شيءٍ دفَعْتَه فَقَدَ هَمَزْتَه.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلِ: المُوتةُ الَّذِي يُصْرَعُ مِنَ الجُنونِ أَو غَيْرِهِ ثُمَّ يُفِيقُ؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: المُوتةُ شِبْهُ الغَشْية.
وماتَ الرجلُ إِذا خَضَعَ للحَقِّ.
واسْتَماتَ الرجلُ إِذا طابَ نَفْساً بِالْمَوْتِ.
والمُسْتَمِيتُ: الَّذِي يَتَجانُّ وَلَيْسَ بمَجْنون.
والمُسْتَميتُ: الَّذِي يَتَخاشَعُ ويَتواضَعُ لِهَذَا حَتَّى يُطْعمه، وَلِهَذَا حَتَّى يُطْعِمه، فإِذا شَبِعَ كفَر النِّعْمَةَ.
وَيُقَالُ: ضَرَبْتُه فتَماوَتَ، إِذا أَرى أَنه مَيِّتٌ، وَهُوَ حيٌّ.
والمُتَماوِتُ: مِنْ صفةِ الناسِك المُرائي؛
وقال نُعَيْم ابن حَمَّاد: سَمِعْتُ ابنَ المُبارك يقول: المُتماوتُونَ المُراؤُونَ.
وَمِنْهُ: يَوْمُ المَرُّوت، بَيْنَ بَنِي قُشَيرٍ وتَميم.
ومَرَتَ الخُبْزَ فِي الْمَاءِ: كمَرَدَه، حَكَاهُ يَعْقُوبُ؛
وَفِي المُصَنَّف: مَرَثَه، بِالثَّاءِ.
والمَرْمَريتُ: الداهيةُ؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ التاءَ بدل من السين.
مصت: مَصَتَ الرجلُ المرأَةَ مَصْتاً: نَكَحَها، كمَصَدَها.
غَيْرُهُ: المَصْتُ لُغَةٌ فِي المَصْدِ، فإِذا جَعَلُوا مكانَ السِّينِ صَادًا، جَعَلُوا مَكَانَ الطَّاءِ تَاءً، وَهُوَ أَن يُدْخِلَ يَدَه فيَقْبِضَ عَلَى الرَّحِم، فيَمْصُتَ مَا فِيهَا مَصْتاً.
ابْنُ سِيدَهْ: مَصَتَ الناقَةَ مَصْتاً: قَبَضَ عَلَى رَحِمها، وأَدخل يَده فاستخرجَ ماءَها.
والمَصْتُ: خَرْطُ مَا فِي المَعي بالأَصابع لإِخراج مَا فيه.
معت: مَعَتَ الأَدِيمَ يَمْعَتُه مَعْتاً: دَلَكه، وَهُوَ نحوٌ من الدَّلْكِ.
مقت: المُقِيتُ: الحافِظُ.
الأَزهري: المُقِيتُ، الْمِيمُ فِيهِ مَضْمُومَةٌ وَلَيْسَتْ بأَصلية، وَهُوَ فِي الْمُعْتَلَّاتِ.
ابْنُ سِيدَهْ: المَقْتُ أَشَدُّ الإِبْغاضِ.
مَقُتَ مَقاتَةً، ومَقَتَه مَقْتاً: أَبْغضه، فَهُوَ مَمْقُوتٌ ومَقِيتٌ، ومَقَّتَه؛
قَالَ:وَمَنْ يُكْثِرِ التَّسْآلَ، يَا حُرُّ، لَا يَزَلْ .
يُمَقَّتُ فِي عَينِ الصَّدِيقِ، ويَصْفَحُوَمَا أَمْقَتَه عِنْدِي وأَمْقَتَني لَهُ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ هُوَ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: إِذا قُلْتَ مَا أَمْقَتَه عِنْدِي، فإِنما تُخْبر أَنه مَمْقُوتٌ؛
وإِذا قلتَ مَا أَمْقَتَني لَهُ، فإِنما تُخْبر أَنك ماقِتٌ.
وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ: لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ؛
قَالَ: يَقُولُ لمَقْتُ اللهِ إِياكم حِينَ دُعِيتُم إِلى الإِيمان فَلَمْ تؤْمنوا، أَكبرُ مِنْ مَقْتكُم أَنفسَكم حِينَ رأَيتم الْعَذَابَ.
قَالَ اللَّيْثُ: المَقْتُ بُغْضٌ عَنْ أَمر قَبِيحٍ رَكِبَه، فَهُوَ مَقِيتٌ؛
وَقَدْ مَقُتَ إِلى النَّاسِ مَقاتةً.
الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى.
وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا؛
قَالَ: المَقْتُ أَشدّ البُغْض.
الْمَعْنَى: أَنهم أُعْلِمُوا أَن ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يُقَالُ لَهُ مَقْتٌ، وَكَانَ الْمَوْلُودُ عَلَيْهِ يُقَالُ لَهُ المَقْتيُّ، فأُعْلِمُوا أَن هَذَا الَّذِي حُرّم عَلَيْهِمْ مِنْ نِكَاحِ امرأَةِ الأَبِ لَمْ يَزَلْ مُنْكَراً فِي قُلُوبِهِمْ، مَمْقُوتاً عِنْدَهُمْ.
ابْنُ سِيدَهْ: المَقْتِيُّ الَّذِي يَتَزَوَّجُ امرأَة أَبيه، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ؛
وتَزويجُ المَقْتِ فِعْلُ ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمْ يُصِبْنا عيبٌ مِنْ عُيوب الْجَاهِلِيَّةِ فِي نِكَاحِهَا ومَقْتها؛
المَقْتُ، فِي الأَصل: أَشدُّ البُغْض، ونكاحُ المَقْتِ: أَن يَتَزَوَّجَ الرجلُ امرأَةَ أَبيه إِذا طَلَّقها أَو ماتَ عَنْهَا، وَكَانَ يُفْعل فِي الجاهلية، وحَرَّمه الإِسلامُ.
مكت: مَكَتَ بِالْمَكَانِ: أَقام، كمَكَدَ؛
الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ مَكَّتْ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ اسْتَمْكَتَ العُدُّ فافتَحْه؛
والعُدُّ: البَثْرة، واسْتِمْكاتُها: أَن تَمْتلئَ قَيحاً، وفَتْحُها: شَقُّها وكَسْرُها.
ملت: ابْنُ سِيدَهْ: مَلَته يَمْلِته مَلْتاً، كمَتَله أَي زَعْزَعَه أَو حَرَّكه.
قَالَ الأَزهري: لَا أَحفظ لأَحد مِنَ الأَئمة فِي مَلَت شَيْئًا؛
وَقَدْ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ: مَلَتُّ الشيءَ مَلْتاً، ومَتَلْتُه مَتْلًا إِذا زَعْزَعْته وحَرَّكته؛
قَالَ: وَلَا أَدري مَا صِحَّتُهُ.
موت: الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلق اللهِ تَعَالَى.
غَيْرُهُ: المَوْتُ والمَوَتانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ.
والمُواتُ، بِالضَّمِّ: المَوْتُ.
ماتَ يَمُوتُ مَوْتاً، ويَمات، الأَخيرة طائيَّة؛
قَالَ:بُنَيَّ، يَا سَيِّدةَ البَناتِ، .
عِيشي، وَلَا يُؤْمَنُ أَن تَماتي «١»وَقَالُوا: مِتَّ تَموتُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ، قَالَ: وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُل، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُر واطَّرَدَ فِي فَعِل.
قَالَ كُرَاعٌ: ماتَ يَمُوتُ، والأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ، بِالْكَسْرِ، يَمُوتُ؛
وَنَظِيرُهُ: دِمْتَ تَدومُ، إِنما هُوَ دَوِمَ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ المَيْتةُ.
وَرَجُلٌ مَيِّتٌ ومَيْتٌ؛
وَقِيلَ: المَيْتُ الَّذِي ماتَ، والمَيِّتُ والمائِتُ: الَّذِي لَمْ يَمُتْ بَعْدُ.
وَحَكَى الجوهريُّ عَنِ الْفَرَّاءِ: يُقَالُ لمنْ لَمْ يَمُتْ إِنه مائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ، ومَيِّتٌ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ ماتَ: هَذَا مائِتٌ.
قِيلَ: وَهَذَا خطأٌ، وإِنما مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِما قَدْ ماتَ، ولِما سَيَمُوتُ؛
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ؛
وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بنُ الرَّعْلاء، فَقَالَ:لَيْسَ مَن مَاتَ فاسْتراحَ بمَيْتٍ، .
إِنما المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْياءِإِنما المَيْتُ مَن يَعِيشُ شَقِيّاً، .
كاسِفاً بالُه، قليلَ الرَّجاءِفأُناسٌ يُمَصَّصُونَ ثِماداً، .
وأُناسٌ حُلُوقُهمْ فِي الماءِفجعلَ المَيْتَ كالمَيِّتِ.
وقومٌ مَوتى وأَمواتٌ ومَيِّتُون ومَيْتون.
وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: كَانَ بابُه الْجَمْعُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، لأَن الْهَاءَ تَدْخُلُ فِي أُنثاه كَثِيرًا، لكنَّ فَيْعِلًا لمَّا طابَقَ فَاعِلًا فِي العِدَّة وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ، كَسَّرُوه عَلَى مَا قَدْ يُكْسَّرُ عَلَيْهِ، فأُعِلَّ كشاهدٍ وأَشهاد.
والقولُ فِي مَيْتٍ كَالْقَوْلِ فِي مَيِّتٍ، لأَنه مُخَفَّفٌ مِنْهُ، والأُنثى مَيِّتة ومَيْتَة ومَيْتٌ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَافَقَ الْمُذَكَّرَ، كَمَا وَافَقَهُ فِي بَعْضِ مَا مَضى، قَالَ: كأَنه كُسِّرَ مَيْتٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ مَيْتاً لأَن مَعْنَى الْبَلْدَةِ وَالْبَلَدِ وَاحِدٌ؛
وَقَدْ أَماتَه اللهُ.
التَّهْذِيبُ: قَالَ أَهل التَّصْرِيفِ مَيِّتٌ، كأَنَّ تصحيحَه مَيْوِتٌ عَلَى فَيْعِل، ثُمَّ أَدغموا الْوَاوَ فِي الْيَاءِ، قَالَ: فَرُدَّ عَلَيْهِمْ وَقِيلَ إِن كَانَ كَمَا قُلْتُمْ، فَيَنْبَغِي أَن يَكُونَ مَيِّتٌ عَلَى فَعِّلٍ، فَقَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا أَن قِيَاسَهُ هَذَا، وَلَكِنَّا تَرَكْنَا فِيهِ القياسَ مَخافَة الِاشْتِبَاهِ، فَرَدَدْنَاهُ إِلى لَفْظِ فَيْعِلٍ، لأَن مَيِّت عَلَى لَفْظِ فَيعِل.
وَقَالَ آخَرُونَ: إِنما كَانَ فِي الأَصل مَوْيِت، مِثْلِ سَيِّد سَوْيدٍ، فأَدغمنا الْيَاءَ فِي الْوَاوِ، وَنَقَلْنَاهُ فَقُلْنَا مَيِّت.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قِيلَ مَيْت، وَلَمْ يَقُولُوا مَيِّتٌ، لأَن أَبنية ذَوَاتِ الْعِلَّةِ تُخَالِفُ أَبنية السَّالِمِ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: المَيْتُ المَيِّتُ بِالتَّشْدِيدِ، إِلَّا أَنه يُخَفَّفُ، يُقَالُ: مَيْتٌ ومَيِّتٌ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ والمؤَنث؛
قَالَ تَعَالَى: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً، وَلَمْ يَقُلْ مَيْتةً؛
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ؛
إِنما مَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، أَسباب الْمَوْتِ، إِذ لَوْ جاءَه الموتُ نفسُه لماتَ بِهِ لَا مَحالَة.
وموتٌ مائتٌ، كَقَوْلِكَ ليلٌ لائلٌ؛
يؤْخذ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ مَا يُؤَكَّدُ بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ شِعارُنا يَا مَنْصُورُ: أَمِتْ أَمِتْ،ولاتَهُ عَنْ وَجْهِه يَلِيتُه ويَلُوتُه لَيْتاً أَي حَبَسه عَنْ وَجْهه وصَرَفه؛
قَالَ الرَّاجِزُ:وليلةٍ ذاتِ نَدًى سَرَيْتُ، .
وَلَمْ يَلِتْنِي عَنْ سُراها لَيْتُوَقِيلَ: مَعْنَى هَذَا لَمْ يَلِتْني عَنْ سُراها أَنْ أَتَنَدَّم فأَقول لَيْتَني مَا سَرَيْتُها؛
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَمْ يَصْرِفْني عَنْ سُراها صارِفٌ إِن لَمْ يَلِتْني لائِت، فَوَضَعَ الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الِاسْمِ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: إِن لَمْ يَثْنِني عَنْهَا نَقْصٌ، وَلَا عَجْزٌ عَنْهَا، وَكَذَلِكَ: أَلاته عَنْ وَجْهه، فَعَلَ وأَفْعَلَ، بمعنًى.
أَطال فِيهِ وَفِي خَوَاصِّه ابنُ الكُتْبِيّ، والحَكيمُ دَاوُود، والتّيفاشِيّ، وغيرُهم من أَهلِ الحِكْمَة.
[يهت]: ( {أَيْهَتَ اللَّحْمُ) والجُرْحُ، كأَوْهَتَ، إِذا (أَنتَنَ) ، عَن أَبي زيد، وَقد تَقدّم.
وَمِمَّا بقيَ عَلَيْهِ من هَذِه المَادّة:[يونارت]:} يُونارَتُ: قَرْيَة بأَصْفَهَانَ، ذكرهَا المصنّف فِي حَبّ اسْتِطْرَادًا، وَذكرهَا ياقوت فِي مُعْجَمِه.
[يهموت]: {واليَهْموت: اسمٌ للحُوت الَّذِي عَلَيْهِ الأَرْضُ، وغَلِط من ضبَطَه بالمُوَحَّدة، كَذَا قَالَه الشِّهابُ فِي العِناية.
ينْبت:} واليَنْبوتُ: وَهِي شجَرَةٌ شاكَّة، وَلَيْسَ من العِضَاهِ، هُنَا ذكره ابنُ مَنْظُور، وَقد تقَدم الإِشارَة إِليه فِي نبت.
[ينشت]: وَفِي المعجم يَنَشْتَة بِفَتْح المثنّة التّحْتيّة، وَالنُّون، وسكونِ الشِّين الْمُعْجَمَة، وَفتح الْمُثَنَّاة الفوقيّة، وَآخره هاءٌ: بلدٌ بالأَندلس، من أَعمال بَلنْسِيَةَ، يَنبُتُ بهاذ الزَّعْفَرَانُ، مشهورةٌ بذلك.
[يمابرت]:!
يَمَابَرْت من كبارِ قُرَى أَصْفهَانَ، بهَا سُوقٌ ومِنْبَرٌ، وَرُبمَا أَتَوْا بالفَاءِ مَكَان البَاءِ، كَذَا فِي المُعْجَم.
: ( {أَيْهَتَ اللَّحْمُ) والجُرْحُ، كأَوْهَتَ، إِذا (أَنتَنَ) ، عَن أَبي زيد، وَقد تَقدّم.
وَمِمَّا بقيَ عَلَيْهِ من هَذِه المَادّة:[يونارت]:} يُونارَتُ: قَرْيَة بأَصْفَهَانَ، ذكرهَا المصنّف فِي حَبّ اسْتِطْرَادًا، وَذكرهَا ياقوت فِي مُعْجَمِه.
[يهموت]: {واليَهْموت: اسمٌ للحُوت الَّذِي عَلَيْهِ الأَرْضُ، وغَلِط من ضبَطَه بالمُوَحَّدة، كَذَا قَالَه الشِّهابُ فِي العِناية.
ينْبت:} واليَنْبوتُ: وَهِي شجَرَةٌ شاكَّة، وَلَيْسَ من العِضَاهِ، هُنَا ذكره ابنُ مَنْظُور، وَقد تقَدم الإِشارَة إِليه فِي نبت.
[ينشت]: وَفِي المعجم يَنَشْتَة بِفَتْح المثنّة التّحْتيّة، وَالنُّون، وسكونِ الشِّين الْمُعْجَمَة، وَفتح الْمُثَنَّاة الفوقيّة، وَآخره هاءٌ: بلدٌ بالأَندلس، من أَعمال بَلنْسِيَةَ، يَنبُتُ بهاذ الزَّعْفَرَانُ، مشهورةٌ بذلك.
[يمابرت]:!
يَمَابَرْت من كبارِ قُرَى أَصْفهَانَ، بهَا سُوقٌ ومِنْبَرٌ، وَرُبمَا أَتَوْا بالفَاءِ مَكَان البَاءِ، كَذَا فِي المُعْجَم.
(بَاب الثاءِ المثلّثة)وَهِي من الحروفِ اللّثَوهيَّةِ والمَهْمُوسَةِ، وَهِي والظَّاءُ والذّالُ فِي حَيِّزٍ وَاحِد.
وَقد أُبْدِلت من الفاءِ فِي حُثَالَة وحُفَالَة، وَمن السّين فِي الجُثْمان والجُسْمَان، وَغير ذَلِك مِمَّا ذكرَه ابنُ السِّكّيتِ، وَابْن السّيد فِي الْفرق، وابنُ فارسٍ وَغَيرهم.
(فصل الأَلف)هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي بَعْضهَا: (الهَمْزَةِ) بدل (الأَلف) ، وَعَلَيْهَا علامَةُ الصِّحَة.
أَبث: ( {أَبَثَهُ} يَأْبثه) من بَاب ضَرَبَ ( {وأَبَثَ عَلَيْهِ) } يَأْبِثُ {أَبْثاً: (سَبَعَه) ، هَكَذَا فِي النُّسْخَة، وَهُوَ نَصّ ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصّواب، وَفِي بعضِهَا: سَبَّه (عندَ السُّلْطَانِ) خَاصَّةً.
(} والأَبِثُ) ، أَي كَكَتِفٍ (: الأَشِرُ، وبِزِنَتِهِ) وَالَّذِي فِي الصّحاح: {الأَبِثُ: الأَشِرُ النَّشِيطُ، قَالَ أَبو زُرَارَةَ النَّصْرِيّ:أَصْبَحَ عَمَّارٌ نَشِيطاً} أَبِثَايَأْكُلُ لَحْماً بَائِنا قد كَبِثَاكَبِثَ، أَي أَنْتَنَ وأَرْوَحَ.
ووجدتُ فِي هَامِش الصّحاح مَا نَصُّه: وجدت بخطّ الأَزهريّ: ثَعْلَبٌ عَن ابنِ الأَعْرابِيّ: {الأَبْثُ: القَفْزُ، يُقَال: أَبَثَ يَأْبِثُ أَبْثاً.
(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: (} أَبِثَ) الرَّجُلُ (كَفَرِحَ) {يَأْبَثُ أَبَثاً: (شَرِبَ لَبنَ الإِبلِ حَتَّى انْتَفَخَ وأَخَذَ فيهِ كالسُّكْرِ) ، ونصُّ عبارةِ أَبي عَمْرو: وأَخَذَه كهَيْئةِ السُّكْرِ، قَالَ: وَلَا يكون ذَلِك إِلَاّ من أَلْبانِ الإِبِل.
(و) من ذَلِك قَوْلهم: (إِبِلٌ} - أَبَاثَى كَسَكَارَى) أَي: (بُرُوكٌ شِباعٌ) .
والمُؤْتَبِثَةُ: سِقاءٌ يُمْلأُ لَبَناً، ويُتْرَكُ فيَنْتَفِخُ) ، نَقله الصاغانيّ.
المَتَاعَ لَا واحِدَ لَهُ، وكذالك قَالَ أَبُو زَيْد.
(أَو) هُوَ (المالُ أَجْمَعُ) أَي كلّه: الإِبِلُ والغَنَمُ والعَبِيدُ والمَتَاعُ، (والوَاحِدةُ {أَثَاثَةٌ) ، بِالْفَتْح، وَفِي التَنْزِيل الْعَزِيز {} أَثَاثاً وَرِءياً} (سُورَة مَرْيَم، الْآيَة: ٧٤) .
قَالَ الفرّاءُ: وَلَو جَمَعْتَ {الأَثَاثَ لقُلْتَ: ثَلَاثَةُ} آثَّةٍ، {وأُثُثٌ كثِيرَةٌ.
وَقَالَ شيخُنا: قَالَ بعض اللّغويّين:} الأَثَاثُ: مَا يُتَّخَذُ للاسْتِعْمَال والمَتاعِ لَا لِلتِّجارةِ.
وَقيل: هما بِمَعْنًى.
وَقيل: الأَثاثُ: مَا جَدَّ من متاعِ البَيْتِ لاما رَثَّ وبَلِيَ، وَبِه جَزم القُرْطَبِيّ.
وَفِي الصِّحَاح: {تَأَثَّثَ فُلان، إِذا أَصابَ رِيَاشاً.
(} - والأَثَاثِيُّ: الأَثَافِيُّ) وَزحناً وَمَعْنًى، وهِيَ حِجَارَةٌ تُنْصَبُ وتُجْعَلُ القِدْرُ عَلَيْهَا.
قَالَ شيخُنا: هُوَ مِمَّا عدُّوه فِيمَا أُبْدلتْ الثّاءُ فِيهِ من الفاءِ؛
كمُغْفُورٍ ومُغْثُور، وَلم يَتَعَرّض لَهُ هُنا الجَوْهَرِيُّ وَلَا ابنُ مَنْظُور، وَلَا غيرُهما من أَئمّة اللُّغَةِ والتَّصْرِيف، بِنَاء على أَنّ الهَمْزَةَ زائدَة، والثَّاءَ جُعِلَتْ بدَلَ الفاءِ.
قلت: وَهُوَ لُغَة تميمٍ خاصَّة، كَمَا نَقله الصَّاغَانيّ.
(و) الأَثافِيّ بن الخُزَزِ بن ذِي الصُّوفَةِ بن أَعْوَجَ (فرسٌ للحَبِطاتِ) .
( {وأُثَاثَةُ، كثُمَامَة، ويُفْتَح) : اسمُ (رَجُل) ، افْتَحْ عَن ابْن دُرَيْد.
(و) } أُثَاثَةُ: اسمُ (والِد مِسْطَحٍ الصَّحابِيّ) ، رَضِي الله عَنهُ، قريب سيّدنا أَبِي بَكْرٍ الصّدّيق، رَضِي الله عَنهُ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: أَحْسَبُه مُشْتَقًّا من هاذا، يَعْنِي من {تَأَثَّثَ الرَّجُلُ، وسيأْتي.
قلت: وَكَذَا أُخْتُه هِنْد بنتُ} أُثَاثَةَ وعَمْرُو بنُ أَبي أُثَاثَةَ العَدَوِيّ صحابِيّانِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:لِحْيَةٌ {أَثَّةٌ،} وأَثِيتَةٌ، أَي كَثَّةٌ.
وَتَأَثَّثَ الرَّجُلُ: أَصابَ خَيْراً، وَفِي الصّحاح: أَصابَ رِياشاً.
أَثث: ( {أَث النّباتُ} يَئِثُّ) {وَيَأَثُّ} ويَؤُثُّ (مُثَلَّثَةً) {أَثًّا، و (} أَثَاثَةً {وأَثَاثاً} وأُثُوثاً) ، بِالضَّمِّ فِي الأَخِير (: كَثُرَو الْتَفَّ) .
{والأَثَاثُ (} والأَثَاثَةُ) والأُثُوثُ (الكَثْرَةُ و) العِظَمُ من كُلّ شَيْءٍ.
ويُوصَفُ بِهِ الشَّعَرُ الكَثِير والنَّبَاتُ المُلْتَفُّ.
(و) {أَثَّت (المَرْأَةُ) } تَؤُثُّ أَثًّا (: عَظُمَت عَجيزَتُهَا) ، قَالَ الطِّرِمّاح:إِذا أَدْبَرَتْ {أَثَّتْ وإِنْ هِيَ أَقْبَلَتْفَرُؤْدُ الأَعَالِي شَخْتَةُ المُتَوَشَّحِ(} وأَثَّثَهُ) إِذا (وَطَّأَهُ) تَوْطِئَةً، (وَوَثَّرَهُ) تَوْثِيراً، فِرَاشاً كَانَ أَو بِسَاطاً، عَن ابْن دُرَيْد.
(وَهُوَ أَثٌّ) مَقْصور، قَالَ ابنُ سِيدَه: عِنْدي أَنه فَعْلٌ، ( {وأَثِيثٌ) ، أَي (كَثِيرٌ عَظِيمٌ) ، وشَعَرٌ} أَثِيثٌ، أَي غَزِيرٌ طَويلٌ، وَكَذَلِكَ النَّبَاتُ، والفِعْلُ كالفِعْل، قَالَ امرُؤُ القَيْسِ:أَثِيث كقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِ(ج {إِثاثٌ) ، بِالْكَسْرِ، كَكَرِيم وكِرَامٍ، (} وأَثَائِثُ) بالياءِ وبالهَمْزة، كَذَا ضُبِط.
(وَهِي) {أَثِيثَةٌ، (بهاءٍ) ، يُقَال: لِحْيَةٌ} أَثِيثَةٌ، وامرأَةٌ أَثِيثَةٌ، أَي أَثِيرَةٌ كثيرةُ اللَّحْمِ.
(والجَمْعُ كالجَمْعِ) أَي {إِثاثٌ} وأَثائِثُ، هَكَذَا فِي سائِر الأُمَّهاتِ، وَقد ضبط شيخُنا هُنَا بِمَا لَا يُجْدِي نَفْعاً.
( {والأَثائِثُ: الكَثِيراتُ اللَّحْمِ، أَو الطِّوَالُ التَّامّاتُ مِنْهُنّ) قَالَ رؤبة:وَمن هَوايَ الرُّجُحُ} الأَثائِثُتُمِيلُها أَعْجَازُهَا الأَواعِثُ(والأَثَاثُ) ، كسَحَابٍ: الكَثِيرُ من المالِ.
وَقيل: كَثْرَةُ المَالِ.
وَقيل: (مَتَاعُ البَيْتِ) مَا كَانَ من لِباسٍ، أَو حَشْوٍ لفِراشٍ، أَو دِثَارٍ، قَالَ الفَرّاءُ: هُوَ (بِلَا وَاحِدٍ) ، كَمَا أَنّأَرث: ( {الإِرْثُ بِالْكَسْرِ: المِيراثُ) قَالَه الجَوْهَرِيّ، وأَصلُ الهَمْزِ فِيهِ واوٌ.
قلت: فكانَ الأُوْلَى ذِكرُه فِي الْوَاو، كَمَا هُوَ ظاهرٌ.
قَالَ شيخُنا: ثمَّ إِنّ هذَا تَفْسِيرُ الشيْءِ بنَفْسِه؛
لأَن الإِرْثَ والمِيرَاثَ مادّةٌ وَاحِدَة، فَكَانَ الأَوْلَى تفسيرَه بأَوْضَحَ مِنْهُ، نَحْو استيلاءِ الشَّخْصِ على مالِ وَلِيّه الهالِكِ، أَو يُقَال: الإِرْثُ مَعْروفٌ.
(و) الإِرْثُ (: الأَصْلُ) يُقَال: هُوَ فِي} إِرْثِ صِدْقٍ، أَي فِي أَصْلِ صِدْقٍ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الإِرْثُ فِي الحَسَبِ، والوِرْثُ فِي المالِ.
وَحكى يَعْقُوبُ: إِنّه لفي {إِرْثِ مَجْدٍ، وإِرْفِ مَجْدٍ، على البَدَل.
(و) الإِرْثُ (: الأَمْرُ القَدِيمُ) الَّذِي (تَوَارَثَهُ الآخَرُ عَن الأَوَّلِ) وَفِي حديثِ الحَجّ: (إِنَّكُم على إِرْثٍ من إِرْثٍ أَبِيكُم إِبْرَاهِيمَ) يريدُ بِهِ مِيرَاثَهُمْ مِلَّتَه، وأَصلُ هَمزَتهِ وَاو، كَذَا فِي النّهاية.
(و) الإِرْثُ (: الرَّمَادُ) ، قالَ سَاعِدَةُ ابنُ جُؤَيَّةَ:عفَا غيرَ إِرْثٍ مِن رَمَادٍ كأَنَّهُحَمَامٌ بأَلْبَادِ القِطَارِ جُثُومُقالَ السُّكَّرِيّ: أَلْبَادُ القِطَارِ: مَا لَبَّدَه القَطْرُ.
(و) الإِرْثُ (: البَقِيَّةُ مِنَ الشَّيْءِ) وَفِي نُسْخَة أُخْرَى: من كُلِّ شَيْءِ، وعبارةُ اللّسان: الإِرْثُ من الشيْءِ: البَقِيَّةُ من أَصْلِهِ، والجَمْع إِرَاثٌ، قَالَ كُثَيّرُ عَزّةَ:فأَوْرَدَهُنّ من الدَّوْنَكَيْنِحَشَارِجَ يَحْفِرْن مِنْهَا} إِراثَا(و) {أَرَّثَ بينَ القَوْمِ: أَفْسَدَ، و (} التَّأْرِيثُ: الإِغراءُ بينَ القَوْمِ) .
(و) هُوَ أَيضاً (: إِيقادُ النَّارِ) ،!
وأَرَّثَ النّارَ: أَوقَدَها، وَفِي حدِيثِأَسْلَمَ قَالَ (كُنْتُ مَع عُمرَ رَضِي الله عَنهُ وإِذا نَارٌ تُؤَرَّثُ بِصِرَارٍ) التَّأْرِيثُ إِيقادُ النّارِ وإِذْكَاؤُها، وصِرَارٌ، بالصّاد المُهْمَلَة: مَوضِعٌ قريبٌ من المَدِينَةِ.
وَمن المَجَازِ: أَرَّثَ بَيْنَهُم الشَّرَّ والحَرْبَ {تَأْريثاً، وأَرّجَ تَأْرِيجاً: أَفْسَدَ وأَغْرَى، وأَوْقَدَ نَارَ الفِتْنَة، وأَنشد أَبو عُبيد، لعَدىّ بن زيد:ولَها ظَبْيٌ} يُؤَرِّثُهَاعاقِدٌ فِي الجِيدِ تِقْصارَاوَيُقَال: (جاعِلٌ) بدل (عاقِد) ( {كالأَرْثِ) وَهَذَا لم يَذْكُره أَحدٌ من أَئِمّة اللُّغَةِ، وَلم أَجِدْ لَهُ شاهِداً فِي كُتُبِهِم.
(} وتَأَرَّثَتْ) هِيَ (: اتَّقَدَتْ) قَالَ:فإِنَّ بأَعْلَى ذِي المَجَازَةِ سَرْحَةًطَويً عَلى أَهْله المَجَازَةِ دارُهاوَلَو ضَرَبُوها بالفُئوسِ وحَرَّقُواعلى أَصْلِها حتّى {تَأَرَّثَ نارُها(} والأُرْثُ بالضَّمّ: شَوْكٌ) شبيهٌ بالكُعْرِ، إِلاّ أَنّ الكُعْرَ أَسْبَطُ وَرَقاً مِنْه، قَالَ: وَله قَضِيبٌ واحدٌ فِي وَسَطِه (و) فِي رأْسِه مثْلُ الفِهْرِ المُصَعْنَبِ، غير أَنْ لَا شَوْكَ فِيه، فإِذا جَفَّ تَطَايَرَ، لَيْسَ فِي جَوْفهِ شيءٌ، وَهُوَ مَرْعًى للإِبل خاصَّةً، تَسْمَنُ عليهِ، غير أَنَّه يُورِثُهَا الجَرَبَ، ومنابِتُه غَلْظُ الأَرْضِ.
قَالَه أَبو حَنِيفَةَ.
(و) {الأُرَثُ (، كصُرَدٍ: الأُرَفُ) على الْبَدَل، كَذَا فِي كتابِ يَعقوبَ، وَهِي الحُدودُ بَين الأَرَضِينَ، كَمَا يأْتي، واحِدَتُها: أُرْثَةٌ وأُرْفَةٌ، بالضمّ.
(والأُرْثَةُ بالضَّمّ: الأَكَمَةُ الحَمْرَاءُ) .
(و) عُودٌ أَو (سِرْقِينٌ) وَفِي بَعْضهَا سِرْجِينٌ (يُهَيَّأُ عندَ الرَّمَادِ) أَي يُدْفَنُ فِيهِ، ويُوضَع عِنْده، ليَكُون ثَقُوباً للنّار عُدَّةً لَهَا (لحِينِ الحَاجَةِ) .
(و) فِي الْمُحكم:} الأُرْثَةُ: (الحَدُّ بَينَ الأَرْضَيْنِ) .
{وأَرَّثَ الأَرْضَيْنِ: جَعلَ بينَهُمَا} أُرْثَةً،(سقط: خَلِيقَة بالنبات، لَيست بغليظة، وَفِي الصِّحَاح: تنْبت البقل سهلة.
وبلد أنيث: لين سهل.
حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي.
وَمَكَان أنيث، إِذا أسْرع نَبَاته وَكثر، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:بميث أنيث فِي رياض دمثةتحيل سواقيها بِمَاء فضيضوَمن كَلَامهم: بلد أنيث دميث، طيب الريعة مرت الْعود.
وَزعم ابْن الْأَعرَابِي: أَن الْمَرْأَة إِنَّمَا سميت أُنْثَى من الْبَلَد الأنيث، قَالَ لِأَن الْمَرْأَة أَلين من الرجل، وَسميت أُنْثَى للينها، قَالَ ابْن سَيّده: فَأصل هَذَا الْبَاب - على قَوْله - إِنَّمَا هُوَ الأنيث الَّذِي هُوَ اللين.
(و) من الْمجَاز: ( {أنثت لَهُ) فِي الْأَمر (} تأنيثا، {وتأنثت، لنت) لَهُ، وَلم أتشدد.
(} وَالْإِنَاث) بلاكسر (: جمع {الْأُنْثَى) وَهُوَ خلاف الذّكر من كل شَيْء وَجمع الْجمع} أنث، كحمار وحمر، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز (إِن يدعونَ من دونه إِلَّا {إِنَاثًا) [سُورَة النِّسَاء: ١١٧] وقرىء " إِلَّا} أُنُثاً " جمع {إناث مثل نمار ونمر، وَقَرَأَ ابْن عَبَّاس: إِن يدعونَ من دونه إِلَّا أنثا.
قَالَ الْفراء: هُوَ جمع الوثن (} - كالأناثي) كعذارى، جَاءَ ذَلِك فِي الشّعْر (و) من قَرَأَ: إِلَّا إِنَاثًا، أَرَادَ (الْموَات) الَّذِي هُوَ خلاف الْحَيَوَان (كالشجر وَالْحجر) والخشب، عَن اللحياني.
وَعَن الْفراء تَقول الْعَرَب: اللات والعزى، وأشباههما، من الْآلهَة!
المؤنثة.
(و) الْإِنَاث (: صغَار النُّجُوم) .
(و) يُقَال: هَذِه (امْرَأَة أُنْثَى) إِذا مدحت بِأَنَّهَا (كَامِلَة) من النِّسَاء، كَمَا يُقَال: رجل ذكر، إِذا وصف بالكمال، وَهُوَ مجَاز.
)جمعُها {أُرَثٌ، كصُرَد، وَهِي: الأُرْثَةُ والارْفَةُ،} والأُرَثُ والأُرَفُ.
(و) قَالَ أَبو حنيفَة.
الأُرْثَةُ: (المَكَانُ) ذُو الأَرَاضَةِ (السَّهْلُ) .
(و) الأُرْثَةُ (: من أَلْوَانِ الغَنَمِ) سَوادٌ وَبيَاضٌ (كالرُّقْطَةِ) .
(وَهُوَ) كَبْشٌ ( {آرَثٌ) بالقَصْر (وَهِي) نَعْجَةٌ (} أَرْثَاءُ) وَهِي الرَّقْطاءُ، فِيهَا سوادٌ وبياضٌ.
( {والإِرَاثُ، ككِتَابٍ) } والأَرِيثُ {والإِرَاثَةُ (: النّارُ) .
(و) } الإِرَاثُ أَيضاً (: مَا أُعِدّ للنّار من حُرَاقَةٍ ونَحوِهَا) .
ويُقَال: هِيَ النّار نَفسُهَا، قَالَ الشَّاعِر:مَحْجَّلُ رِجْلَيْنه طَلْقُ اليَدَيْنِلعهُ غُرّةٌ مثلُ ضوءِ الإِرَاثِوَفِي مجمع الأَمثال، للمَيْدانِي (النَّمِيمةُ أُرْثَةُ العَدَاوَةِ) .
أَنث: ( {آنَثَت المَرْأَةُ} إِيناثاً) إِذا (وَلَدَتْ أُنْثَى) وَفِي بعض: {الإِناثَ، (فَهِيَ} مُؤْنِثٌ.
ومُعْتادَتُهَا) أَي إِذا كَانَ لَهَا ذَلِك عَادَةً فَهِيَ ( {مئنَاثٌ) والرَّجُلُ} مِئنَاثٌ أَيضاً؛
لأَنَّهُمَا يَسْتَويانِ فِي مِفْعَال، ويقابِلُه الْمِذْكارُ، وَهِي الَّتِي تَلِد الذُّكُورَ كثيرا.
(و) من الْمجَاز: ( {الأَنِيثُ) من (الحَدِيدِ) : مَا كانَ (غير الذَّكَرِ) وحَدِيدٌ} أَنِيثٌ: غيرُ ذَكَرٍ.
ونَزَعَ {أَنِيثَه، ثمَّ ضَرَبَه تَحت} أُنْثَيَيْهِ.
وَفِي اللِّسَان: الأَنِيثُ من السُّيُوف: الَّذِي من حَديدٍ غيرِ ذَكَرٍ، وَقيل: هُوَ نَحْوٌ من الكَهَامِ.
قَالَ صَخْرُ الغَيِّ:فيُعْلِمُهُ بَأَنَّ العَقْلَ عندِيجُرَازٌ لَا أَفَلُّ وَلَا أَنِيثُأَي لَا أُعطِيه إِلاّ السَّيْفَ القَاطِعَ، وَلَا أُعطِيه الدِّيَةَ.
وسيفٌ {أَنِيثٌ: وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بِقاطِعٍ.
(و) من الْمجَاز: (} المُؤَنَّثُ) من الرِّجَالِ (: المُخَنَّثُ) شِبْهُ المَرْأَةِ فِي لِينِهِ، ورِقَّةِ كَلامِه، وتَكَسُّر أَعضَائِه ( {كالمِئْناث) } والمِئْنَاثَةِ، {والأَنِيثِ.
وبعضُهُم يَقُول:} تَأَنَّثَ فِي أَمْرِه وتَخَنَّثَ، وَقَالَ الكُمَيْتُ فِي الرَّجُلِ {الأَنِيث:وشَذَّبْتُ عَنْهُمْ شَوْكَ كُلِّ قَتَادَةٍبِفَارِسَ يَخْشَاهَا الأَنِيثُ المُغَمَّرُ(} والأُنْثَيَانِ: الخُصْيَتانِ) .
(و) فِي الأَساسِ: وَمن الْمجَاز: ونَزَعَ {أُنْثَيَيْه وضَرَبه تَحْتَ} أُنْثَيَيْهِ، {الأُنْثَيَانِ: (الأُذُنَانِ) ، يَمَانِيَة،} والأُنوثَةُ فيهِما من {تَأْنِيثِ الاسْمِ.
وأَنشد الأَزْهَرِيّ لذِي الرُّمّة:وكُنّا إِذا القَيْسِيُّ نَبَّ عَتُودُهضَرَبْنَاهُ فوقَ} الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِوَفِي أَصْلِ الجَوْهَرِيّ: العَبْسِيّ، وَهُوَ خَطَأٌ.
قَالَ: يَعني الأُذُنَيْنِ؛
لأَنَّ الأُذُنَ {أُنْثَى، وأَورده الجَوْهَرِيّ (على مَا أَورده الأَزهري) لذِي الرُّمّة وَلم يَنْسُبْه لأَحَدٍ.
قَالَ ابْن بَرِّيّ: البيتُ للفَرَزْدَق، قَالَ: والمَشْهُور فِي الرّوايةِ:وكُنَّا إِذا الجَبَّارُ صَعَّر خَدَّهُكَمَا أَورَدَه ابنُ سِيده.
(و) الأُنْثَيانِ، من أَحياءِ العَرَب (: بَجِيلَةُ وقُضَاعَةُ) ، عَن أَبي العَمَيْثَل الأَعرابيّ، وأَنشد للكُمَيْت:فيا عَجَباً} للأُنْثَيَيْنِ تَهَادَتَاأَذَاتِيَ إِبْرَاقَ البَغَايَا إِلى الشَّرْبِ(و) من المَجَاز: قَالَ الكِلَابيّ: (أَرْضٌ!
أَنِيثَةٌ ومِئْناثٌ: سَهْلَةٌ مِنْباتٌ) .
( {والمُنْبَثُّ: المَغْشِيُّ عليهِ) من الوَجْدِ والحُزْنِ، أَو من الضَّرْبِ، وأَما قولُه تَعَالَى: {فَكَانَت هباء} منبثا} (سُورَة الْوَاقِعَة، الْآيَة: ٦) فَمَعْنَاه أَي غُبَاراً مُنْتَثِراً.
( {والبَثُّ: الحالُ) والحُزْنُ، والغَمُّ الَّذِي تُفْضِي بِهِ إِلى صاحِبِك.
(و) فِي حَدِيث أُمّ زَرْع: (لَا يُولِجُ الكَفَّ ليَعْلَم} البَثَّ) قَالَ الأَزْهَرِيّ: البَثُّ فِي الأَصل: (أَشَدُّ الحُزْنِ) ، وَفِي نسخ التَّهْذِيب: شِدَّةُ الحُزْنِ، والمَرَضُ الشَّديدُ، كأَنَّهُ من شِدَّتِه {يَبُثُّه صاحِبَه.
الْمَعْنى: أَنّه كانَ بجَسَدِهَا عَيْبٌ أَو داءٌ فَكَانَ لَا يُدْخِل يَدَه فِي ثَوْبِها فيَمَسَّه؛
لعِلْمِه أَنّ ذالك يُؤذِيها؛
تَصِفُه باللُّطْف.
وَقيل: إِنَّ ذَلِك ذَمٌّ لَهُ، أَي لَا يتَفَقَّد أُمورَها ومصالِحَا، كَقَوْلِهِم: مَا أُدْخِلُ يَدي فِي هَذَا الأَمْرِ، أَي لَا أَتَفَقَّدُه.
وَفِي حَدِيث كعبِ بنِ مَالك (فلمّا تَوجَّهَ قافِلاً من تَبُوكَ حضَرَنهي} - بَثِّي) أَي اشْتَدَّ حُزْنِي.
( {واسْتَبَثَّه إِيّاه: طَلَب إِليه أَنْ يَبُثَّه إِيّاهُ) ، فالسّين للطّلَبِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:بَثَّ الخَيْلَ فِي الغَارَةِ} يَبُثُّها بَثًّا {فانْبَثَّتْ.
} وبَثَّ الصَّيَّادُ كِلابَه يَبُثَّها بَثًّا.
{وانْبَثَّ الجَرَادُ: انْتَشَرَ.
وتَمْرٌ} مُنْبَثٌّ: غيرُ مَكْنُوزٍ.
{وإِبْثِيثُ، كعِفْرِيت: اسمُ جَبَل، كَذَا فِي المُعْجَم.
وبَثَّ المَتَاعَ بنَواحِي البَيْتِ: بسَطَه.
قالَ الله عزّ وجلّ: {وَزَرَابِيُّ} مَبْثُوثَةٌ} (سُورَة الغاشية، الْآيَة: ١٦) أَي مَبْسُوطَة.
وَقَالَ الفَرّاءُ: مَبْثُوثَةٌ، أَي كَثِيرَةٌ.
وَفِي حديثِ عبدِ الله (فلمّا حَضَر اليَهُودِيَّ المَوحتُ، قَالَ: {بثْبِثُوه) حَكاه الهَرَوِيّ فِي الغَريبَيْن.
} وأَبَثَّه الحَديثَ: أَطْلَعَه عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو كَبير:ثمّ انْصَرَفْتُ وَلَا!
أَبُثُّكَ حِيبتيرَعِشَ البَنَانِ أَطِيشُ مَشْيَ الأَصْوَرِ(و) من الْمجَاز أَيضاً: (سَيْفٌ) أَنِيثٌ، و ( {مِئْنَاثٌ} ومِئْنَاثَةٌ) بالهاءِ، وَهَذِه عَن اللِّحْيَانيّ، وكذالك مُؤَنَّثٌ، أَ (كَهَامٌ) ، وكذالك {مُؤَنَّثٌ، أَي (كَهَامٌ) ، وذالك إِذا كانَتْ حَدِيدَتُه لَيِّنةً،} تأْنيثُه على إِرادَةِ الشَّفْرَةِ، أَو الحَديدَةِ أَو السِّلاح.
وَقَالَ الأَصْمَعيّ: الذَّكَرُ من السُّيُوف: شَفْرَتُه حديدٌ ذَكَرٌ، وَمَتْنَاهُ أَنِيثٌ.
يَقُول الناسُ: إِنَّها من عَمَلِ الجِنّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَالَ ابنُ السِّكّيت: يُقال: هاذا طَائِر {وأُنْثَاهُ، وَلَا يُقَال: أُنْثَاتُه.
وَقد} أَنَّثْتُه {فتَأَنَّثَ.
والأُنْثَى: المَنْجَنِيقُ، وَقد جاءَ فِي قَول العَجّاجِ.
وكُلُّ أُنْثَى حَمَلَتْ أَحْجَارَا} وأُنْثَيَا الفَرَسِ: رَبَلَتَا فَخِذَيْهَا، قالَ الشّاعر فِي صفة الفَرَسِ:تَمَطَّقَتْ {أَنَيْثَيَاهَا بِالعَرَقْتَمَطُّقَ الشَّيْخِ (العَجُوزِ) بالمَرَقْوسَيْفٌ مُؤَنَّثٌ، كالأَنِيثِ.
أَنشدَ ثَعْلَب:وَمَا يَسْتَوِي سَيْفَانِ: سَيْفٌ مُؤَنَّثٌوسَيْفٌ إِذا مَا عَضَّ بالعَظْمِ صَمَّمَاورَوِيَ عَن إِبراهيمَ النَّخَعِيّ أَنه قَالَ: كَانُوا يَكرَهون المُؤنَّث من الطيِّبِ، وَلَا يَرَوْن بِذُكُورَتِهِ بَأساً.
قَالَ شَمِرٌ: أَرادَ} بالمُؤَنّثِ طِيبَ النِّسَاءِ، مثل: وأَمّا ذُكُورَةُ الطِّيب: فَمَا لَا لَونَ لَهُ.
مثل: الغَالِيَةِ والكَافُورِ والمِسْكِ والعُودِ والعَنْبَرِ ونحوِها من الأَدْهَانِ الَّتِي لَا تُؤَثِّر، كَذَا فِي اللِّسَان.
(فصل الباءِ) الموحّدة مَعَ التاءِ المثلّثة)
يهتدى فِيهِ لطريق(الأيهمان) مثنى الْأَيْهَم وَعند البدو السَّيْل والجمل الهائجوَعند أهل الْحَضَر السَّيْل والحريق(اليهماء) الفلاة لَا يهتدى فِيهَا وَالسّنة العسيرة الشَّدِيدَة الَّتِي لَا فرج فِيهَا(يَا هياه)كلمة يدعى بهَا الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان وَمَعْنَاهَاأقبل (يَسْتَوِي فِيهَا الْمُفْرد والمثن
جذر «يهت» هو (يهت)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.