الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 13 الرعد > الآية ٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاستئناف بياني نشأ عن قوله: ﴿ ومن يضلل الله فما له من هاد ﴾ [الرعد: 33] لأن هذا التبديد يومئ إلى وعيد يسال عنه السامع.
وفيه تكملة للوعيد المتقدم في قوله: ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة } مع زيادة الوعيد بما بعد ذلك في الدار الآخرة.
وتنكير ﴿ عذاب ﴾ للتعظيم، وهو عذاب القتل والخزي والأسر.
وإضافة ﴿ عذاب ﴾ إلى ﴿ الآخرة ﴾ على معنى ﴿ في ﴾ .
و ﴿ من ﴾ الداخلة على اسم الجلالة لتعدية ﴿ واق ﴾ .
و ﴿ من ﴾ الداخلة على ﴿ واق ﴾ لتأكيد النفي للتنصيص على العموم.
والواقي: الحائل دون الضُرّ.
والوقاية من الله على حذف مضاف، أي من عذابه بقرينة ما ذكر قبله.
<div class="verse-tafsir"