الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 48 الفتح > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةجملة معترضة بين جملة ﴿ وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً ﴾ [الفتح: 16] وبين جملة ﴿ ومن يطع الله ورسوله ﴾ الآية قصد منها نفي الوعيد عن أصحاب الضَّرارة تنصيصاً على العذر للعناية بحكم التولّي والتحذير منه.
وجملة ﴿ من يطع الله ﴾ الخ تذييل لجملة ﴿ فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً ﴾ [الفتح: 16] الآية لما تضمنته من إيتاء الأجر لكل مطيع من المخاطبين وغيرهم، والتعذيب لكل متولَ كذلك، مع ما في جملة ﴿ ومن يطع اللَّه ﴾ من بيان أن الأجر هو إدخال الجنات، وهو يفيد بطريق المقابلة أن التعذيب الأليم بإدخالهم جهنم.
وقرأ نافع وابن عامر ﴿ ندخلْه ﴾ و ﴿ نعذبْه ﴾ بنون العظمة على الالتفات من الغيبة إلى التكلم.
وقرأ الجمهور ﴿ يدخله ﴾ بالياء التحتية جرياً على أسلوب الغيبة بعود الضمير إلى اسم الجلالة.
<div class="verse-tafsir"