تفسير سورة الفتح الآية ١٧ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 48 الفتح > الآية ١٧

١٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

جملة معترضة بين جملة ﴿ وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً ﴾ [الفتح: 16] وبين جملة ﴿ ومن يطع الله ورسوله ﴾ الآية قصد منها نفي الوعيد عن أصحاب الضَّرارة تنصيصاً على العذر للعناية بحكم التولّي والتحذير منه.

وجملة ﴿ من يطع الله ﴾ الخ تذييل لجملة ﴿ فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً ﴾ [الفتح: 16] الآية لما تضمنته من إيتاء الأجر لكل مطيع من المخاطبين وغيرهم، والتعذيب لكل متولَ كذلك، مع ما في جملة ﴿ ومن يطع اللَّه ﴾ من بيان أن الأجر هو إدخال الجنات، وهو يفيد بطريق المقابلة أن التعذيب الأليم بإدخالهم جهنم.

وقرأ نافع وابن عامر ﴿ ندخلْه ﴾ و ﴿ نعذبْه ﴾ بنون العظمة على الالتفات من الغيبة إلى التكلم.

وقرأ الجمهور ﴿ يدخله ﴾ بالياء التحتية جرياً على أسلوب الغيبة بعود الضمير إلى اسم الجلالة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.2 / 29.5
الإضاءة 60%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56