الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ ﴾ أيْ وقْتُ وُقُوعِ السّاعَةِ المَوْعُودِ بِها، وكانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ اسْتِعْجالًا لِمَجِيئِهِ بِطَرِيقِ الِاسْتِهْزاءِ والإنْكارِ كَما يُرْشِدُ إلَيْهِ الجَوابُ لا طَلَبًا لِتَعْيِينِ وقْتِهِ بِطَرِيقِ الإلْزامِ كَما في سُورَةِ المُلْكِ، ( ومَتى ) في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ لِهَذا.
ونُقِلَ عَنْ بَعْضِ الكُوفِيِّينَ أنَّهُ في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى الظَّرْفِيَّةِ والعامِلُ فِيهِ فِعْلٌ مُقَدَّرٌ أيْ مَتى يَأْتِي هَذا الوَعْدُ ﴿ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾ بِأنَّهُ يَأْتِي والخِطابُ لِلنَّبِيِّ والمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَتْلُونَ الآياتِ الكَرِيمَةَ المُنْبِئَةَ عَنْ إتْيانِ السّاعَةِ، وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ ثِقَةً بِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ فَإنَّ قَوْلَهم ( مَتى هَذا الوَعْدُ ) حَيْثُ كانَ اسْتِبْطاءً مِنهم لِلْمَوْعُودِ وطَلَبًا لِإتْيانِهِ بِطَرِيقِ العَجَلَةِ في قُوَّةِ طَلَبِ إتْيانِهِ بِالعَجَلَةِ فَكَأنَّهُ قِيلَ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَلْيَأْتِنا بِسُرْعَةٍ، <div class="verse-tafsir"