تفسير سورة فصلت الآية ٢٠ عند الألوسي

الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 41 فصلت > الآية ٢٠

٢٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ حَتّى إذا ما جاءُوها ﴾ أيِ النّارَ جَمِيعًا غايَةً لِيُحْشَرُ أوْ لِيُوزَعُونَ أيْ حَتّى إذا حَضَرُوها، وما مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ اتِّصالِ الشَّهادَةِ بِالحُضُورِ لِأنَّها تُؤَكِّدُ ما زِيدَتْ بَعْدَهُ فَهي تُؤَكِّدُ مَعْنى إذا، ( وإذا ) دالَّةٌ عَلى اتِّصالِ الجَوابِ بِالشَّرْطِ لِوُقُوعِهِما في زَمانٍ واحِدٍ، وهَذا مِمّا لا تَعَلُّقَ لَهُ بِالنَّحْوِ حَتّى يَضُرَّ فِيهِ أنَّ النُّحاةَ لَمْ يَذْكُرُوهُ كَما شَنَّعَ بِهِ أبُو حَيّانَ وأكَّدَ لِأنَّهم يُنْكِرُونَهُ، وفي الكَلامِ حَذْفٌ والتَّقْدِيرُ حَتّى إذا ما جاءُوها وسَألُوا عَمّا أجْرَمُوا فَأنْكَرُوا ﴿ شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهم وأبْصارُهم وجُلُودُهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ واكْتَفى عَنِ المَحْذُوفِ بِذِكْرِ الشَّهادَةِ لِاسْتِلْزامِها إيّاهُ، ولا يَأْبى التَّقْدِيرُ تَأْكِيدَ الِاتِّصالِ إذْ يَكْفِي لِلِاتِّصالِ وُقُوعُ ذَلِكَ في مَجْلِسٍ واحِدٍ، والظّاهِرُ أنَّ الجُلُودَ هي المَعْرُوفَةُ، وقِيلَ: هي الجَوارِحُ كُنِّيَ بِها عَنْها، وقِيلَ: كُنِّيَ بِها عَنِ الفُرُوجِ، قِيلَ: وعَلَيْهِ أكْثَرُ المُفَسِّرِينَ مِنهُمُ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما.

وفي الإرْشادِ أنَّهُ الأنْسَبُ بِتَخْصِيصِ السُّؤالِ في <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.2 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56