الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الفاتحة
تفسيرُ سورةِ الفاتحة كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 171 دقيقة قراءةقوله عز وجل (١) ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ اختلفت عبارة النحويين في تسمية هذِه الباء الجارة، فسموها مرة: حرف إلصاق، ومرة: حرف استعانة، ومرة: حرف إضافة، وكل هذا صحيح من قولهم (٢) أما الإلصاق: فنحو قولك: تمسكت بزيد، وذلك أنك ألصقت محل قدرتك به، وبما اتصل به، فقد صح إذن معنى الإلصاق (٣) وأما الاستعانة: فقولك: ضربت بالسيف، وكتبت بالقلم، وبريت بالمدية، أي: استعنت بهذِه الأدوات على هذِه الأفعال.
وأما الإضافة: فقولك: مررت بزيد، أضفت مرورك إلى زيد بالباء (٤) وأما قول النحويين (٥) (٦) ألا ترى أن (اليوم تنساه) لا باء فيه، ولا كاف (٧) وحذاق النحويين لا يسمونها زوائد، بل يقولون في الباء واللام: إنهما حرفا إضافة (٨) (٩) وهذِه حروف أدوات عاملة (١٠) (١١) وإنما جرت (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) مُعَاويَ إِنَّناَ بَشَرٌ فَأَسْجِحْ ...
فَلَسْنَا بِالجِبَالِ ولَا الحَدِيدَا (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (وجميع (٢٩) فأما (الباء) في (بزيد) فإنما كسرت لمضارعتها (اللام) الجارة (٣٠) ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ إن شاء الله (٣١) (٣٢) فأما المتعلق به (الباء) في قوله ﴿ بِسْمِ اللَّهِ ﴾ فإنه محذوف، ويستغنى عن إظهارها لدلالة الحال عليه، وهو معنى الابتداء، كأنه قيل (بدأت بسم الله) (٣٣) (٣٤) وحذفت الألف من بسم الله؛ لأنها وقعت (٣٥) ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ لأن هذا لا يكثر كثرة (بسم الله) ألا ترى أنك تقول: (بسم الله) عند ابتداء كل شيء (٣٦) ولا تحذف الألف إذا أضيف (الاسم) إلى غير (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) فأما معنى: (الاسم) واشتقاقه ومأخذه من اللغة، فقد كثر فيها الاختلاف، فقال (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقال مشيخة البصرة: (الاسم) مشتق من السمو، لأنه يعلو المسمى، فالاسم: ما علا وظهر (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وعند المتكلمين أنه اشتق من السمو؛ لأنه سما عن حد العدم إلى الوجود (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) قالوا: و (٥٧) وأيضا فلو كان من الوسم لكان تصغيره (وسيما)، كما يقول: (وعيدة) و (وصيلة) في تصغير: صلة وعدة (٥٨) وأما معنى (الاسم) ففيه مذهبان (٥٩) (٦٠) والثاني وهو الصحيح: أن الاسم هو المسمى (٦١) (٦٢) ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ فلو كان الاسم غير المسمى وجب أن يكون المأمور بطاعته غير الله وغير الرسول، وإذا قال القائل: رأيت زيدا، وجب أن يكون لم ير شخص زيد.
وسئل أحمد بن يحيى (٦٣) (٦٤) (٦٥) وإذا كان الاسم هو المسمى فمعنى قول القائل: (بسم الله) أي بالله، ومعناه بالله أفعل، أي بتوفيقه، أو بالله تكونت الموجودات، أو ما أشبه هذا من الإضمار (٦٦) وأدخل الاسم ليكون فرقا بين اليمين والتيمن (٦٧) وأكثر ما يستعمل الاسم يستعمل بمعنى التسمية (٦٨) (٦٩) (٧٠) ودلالة الإفادة هو ما أفاد السامع معنى، كقولك: قام وذهب (٧١) (٧٢) (٧٣) بالكسر والضم وقوله (٧٤) (٧٥) (٧٦) أحدهما: قال: كان أصل هذا الاسم إلاها (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) ويدل عليه (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) وفي تعويضهم من همزة (إلاه) ما يدل على أن حذفها ليس على حد القياس (٨٧) (٨٨) (٨٩) فلو كانت غير عوض لم تثبت كما لم تثبت في غير هذا الاسم، ولما اختص هذا الاسم بقطع الهمزة فيه عَلِمنا أن ذلك لمعنى ليس في غيره، وهو كونها عوضا من المحذوف الذي هو (الفاء).
ألا ترى أنك إذا أثبت الهمزة في (الإله) لم تكن (الألف واللام) فيه على حدهما في قولنا: (الله) لأن قطع همزة الوصل لا يجوز في (الإله)، كما جاز في قولنا: (الله) لأنهما ليسا بعوض من شيء (٩٠) القول الثاني: في أصل هذِه الكلمة: أن أصله (لَاهٌ) ووزنه على هذا (فَعْلٌ) (٩١) (٩٢) (٩٣) (٩٤) (٩٥) (٩٦) فالألف -على هذا القول- في الاسم منقلبة عن (الياء) لظهورها في موضع (اللام) المقلوبة إلى موضع (العين) وهي في (٩٧) (٩٨) وحكى أبو بكر محمد بن السري (٩٩) (١٠٠) وأما اشتقاق هذا الاسم من اللغة فذهبت طائفة منهم الخليل (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾ (١٠٦) (١٠٧) ورُويَ عن ابن عباس أنه كان يقرأ (ويذرك وإِلاهَتَك) [الأعراف: 127] قال معناه: عبادتك (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ (١١١) (١١٢) وقد سَمَّت (١١٣) (١١٤) (١١٥) وإنما سموها الإلاَهَة على نحو تعظيمهم لها وعبادتهم إياها كفرا.
وعلى ذلك نهاهم الله وأمرهم بالتوجه في العبادة إليه في قوله جل وعلا: ﴿ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ ﴾ [فصلت: 37] الآية (١١٦) (١١٧) قال الله تعالى: ﴿ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ﴾ وهي أصنام كان يعبدها (١١٨) (١١٩) كَحَلْفَةٍ مِنْ أَبِي رِيَاحٍ ...
يَسْمَعُهَا لاَهُهُ (١٢٠) (١٢١) (١٢٢) قالوا: وهو (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) وأخبرني أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله العروضي -رحمه الله- قال: أبنا (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) (١٢٩) ﴿ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ ﴾ ولا يكون إلهًا حتى يكون معبودًا، وحتى يكون لعابده (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) (١٣٣) وحكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه مشتق من أَلِهْت في الشيء آلَهُ إلها إذا تحيرت فيه (١٣٤) وتسمى المفازة ميلها.
وقال الأعشى (١٣٥) وَبَهْمَاءَ تِيهٍ تَأْلهَ العَيْنُ وَسْطَهَا ...
وَتَلْقَى بِهَا بَيْضَ النَّعَام تَرَائِكَا (١٣٦) (١٣٧) وعند متكلمي أصحابنا (١٣٨) (١٣٩) وقد أشار أبو الهيثم إلى هذا فيما ذكر، قالوا: وانما سَمَّت العرب معبوداتهم آلهة (١٤٠) والإمالة في اسم الله تعالى جائزة في قياس العرب (١٤١) (١٤٢) فإن كانت زائدة جازت فيها الإمالة من وجهين: أحدهما: أن الهمزة المحذوفة كانت مكسورة، وكسرها يوجب الإمالة في الألف، كما أن الكسرة في (عماد) توجب إمالة ألفه.
فإن قلت: كيف تمال الألف من أجل الكسرة في الهمزة وهي محذوفة؟
فالقول فيها إنها وإن كانت محذوفة، موجبة للإمالة (١٤٣) (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) والوجه الثاني: (لام) (١٤٧) (١٤٨) (١٤٩) (١٥٠) (١٥١) وقوله: ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ .
معنى الرحمة في صفة الله تعالى: إرادته الخير والنعمة بأهله، وهي صفة ذات، وفي صفة أحدنا تكون رقة قلب وشفقة (١٥٢) قال أبو بكر محمد بن القاسم بن (١٥٣) (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) فأنكر عليه بعض الناس (١٥٨) أَلاَ ضَرَبَت تِلْكَ الفَتَاة (١٥٩) (١٦٠) فقال (١٦١) يذكره قالوا: ما نعرف الرحمن إلا رجلًا باليمامة (١٦٢) ﴿ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ ﴾ وإنما يذكر بعض الشعراء الرحمن في الجاهلية، إذ (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) (١٦٧) ومراد أبي العباس أن الرحمن يتكلم به بالعبرانية (١٦٨) (١٦٩) (١٧٠) والصحيح أنه مشتق من الرحمة، وأنه اسم عربي لوجود هذا البناء في كلامهم، كاللهفان والندمان والغضبان (١٧١) ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ اسمان، اشتقاقهما (١٧٢) (١٧٣) وقال أبو عبيدة: هما صفتان لله تعالى، معناهما ذو الرحمة (١٧٤) ﴿ وَمَا الرَّحْمَنُ ﴾ فهو سؤال عن الصفة، ولذلك قالوا: ﴿ وَمَا الرَّحْمَنُ ﴾ ، ولم يقولوا: ومن، والقوم جهلوا صفته، والاسم كان معلوما لهم في الجملة (١٧٥) (١٧٦) فإن قيل: على هذا كان الرحمن أشد مبالغة، فلم بدئ بذكره (١٧٧) (١٧٨) (١٧٩) والجواب: أنه بدئ (١٨٠) (١٨١) (١٨٢) (١٨٣) وقال وكيع: الرحيم أشد مبالغة؛ لأنه ينبئ عن رحمته في الدنيا والآخرة ورحمة الرحمانية في الدنيا دون الآخرة (١٨٤) وقال آخرون: إنهما بمعنى واحد كندمان ونديم، ولهفان ولهيف، وجيء بهما للتأكيد والإشباع، كقولهم: جادٌّ ومُجِدُّ (١٨٥) (١٨٦) مَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَ مِنِّي (١٨٧) (١٨٨) (١٨٩) وأَلْفى قَولَهَا كَذِبًا وَمَيْنَا (١٩٠) في أمثال لهذا، وروي عن ابن عباس أنه قال.
الرحمن الرحيم، اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر (١٩١) قال الحسين (١٩٢) (١٩٣) (١٩٤) (١٩٥) (١٩٦) وقال بعضهم: الرحمن خاص اللفظ عام المعنى، والرحيم عام اللفظ خاص المعنى (١٩٧) (١) قوله (عز وجل) ساقط من (ج).
(٢) نقل الواحدي الكلام عن (الباء) من كتاب "سر صناعة الإعراب" لأبي الفتح ابن جني 1/ 122 بالنص في الغالب، وقد يتصرف بالعبارة أحيانا.
وللباء معان كثيرة أوصلها المزني إلى واحد وعشرين معنى.
انظر: "الحروف" للمزني ص 54، "حروف المعاني" للزجاجي ص 47، 86، 87، "مغني اللبيب" 1/ 101، "البحر المحيط" 1/ 14.
(٣) "سر صناعة الإعراب" 1/ 123، وفيه (ألصقت محل قدرتك أو ما اتصل بمحل قدرتك به أو بما اتصل به ..).
وسمى سيبويه هذا المعنى: إلزاقا واختلاطا "الكتاب" 4/ 217، قال ابن هشام: وهو معنى لا يفارقها، ولهذا لم يذكر سيبويه غيره.
"مغني اللبيب" 1/ 101، ولكن نجد سيبويه ذكر معنى الإضافة في "الكتاب" 1/ 421.
(٤) "سر صناعة الإعراب" 1/ 123، انظر: "الكتاب" 1/ 121، "المقتضب" 1/ 177، "مغني اللبيب" 1/ 101، "البحر المحيط" 1/ 14.
(٥) "سر صناعة الإعراب" 1/ 120.
(٦) في (ب): (لتعلموا).
(٧) (اليوم تنساه) جملة يستعملها النحويون تجمع الحروف الزوائد وهي عشرة حروف، والمراد أن (الباء) و (الكاف) ليستا من الحروف الزوائد.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 120، "التبصرة والتذكرة" للصيمري 2/ 788.
(٨) عند أبي الفتح: (فأما حذاق أصحابنا فلا يسمونها بذلك، يقولون في الباء واللام أنهما حرفا إضافة).
"سر صناعة الإعراب" 1/ 121، وهذا قول سيبويه.
انظر: "الكتاب" 1/ 421، وانظر: "المقتضب" 1/ 183، 4/ 136 - 143، ووسمها ابن هشام في "مغني اللبيب" بالزيادة 1/ 106.
(٩) انظر: "الكتاب" 4/ 217، "المقتضب" 4/ 140، "مغني اللبيب" 1/ 176 - 179.
(١٠) في (ب): (عاملات).
(١١) قوله: (وهذِه حروف أدوات ..) ليس من كلام أبي الفتح والنص في "سر صناعة الإعراب": (وهذا موضع لابد فيه من ذكر العلة التي لها صارت حروف الإضافة هذِه جارة ..
إلى أن قال: إنما جرت الأسماء ..) 1/ 123.
وعن عمل حروف الجر، وهل هي حروف أو أسماء؟.
انظر: "الكتاب" 1/ 419 - 420، "المقتضب" 4/ 136، "الأصول في النحو" لابن السراج 1/ 408.
قال الصيمري في "التبصرة والتذكرة": الحروف تنقسم قسمين: أحدهما يستعمل حرفا وغير حرف، والآخر يكون حرفا لا غير.
فأما== ما يستعمل حرفا وغير حرف فنحو (على) و (عن) و (كاف التشبيه) و (منذ) و (مذ) فهذِه تكون حروفا في حال، وأسماء في أخرى ..
وأما ما لا يستعمل إلا حرفا في هذا الباب: فالباء الزائدة ..
واللام الزائدة ..
و (من) و (إلى) و (في) و (رب) و (حتى) إذا كانت غاية.
"التبصرة والتذكرة" 1/ 282 - 285.
(١٢) في (ج): (وإنما تدخل جرت).
(١٣) في (ج): (القرن).
(١٤) في (أ)، (ج): (في الاستعمال) وفي "سر صناعة الإعراب" (لضعف هذِه الأفعال في العرف والعاة والاستعمال عن إفضائها إلى هذِه الأسماء ..) 1/ 124.
(١٥) في (ج): (موصولة).
(١٦) في "سر صناعة الإعراب": (نظرت إلى عمرو) 1/ 124.
(١٧) هذا مذهب البصريين في سبب تسميتها حروف جر، أما الكوفيون فيسمونها حروف خفض، قالوا: لانخفاض الحنك الأسفل عند النطق به، انظر: "الإيضاح في علل النحو" ص 93.
(١٨) من "سر صناعة الإعراب" 1/ 124، 125، مع اختصار بعض الجمل.
(١٩) الواو ساقطة من (ب).
(٢٠) "سر صناعة الإعراب" 1/ 130، وانظر: "المقتضب" 4/ 33، قال النحاس عند قوله ﴿ بسم الله ﴾ : (موضع الباء وما بعدها عند الفراء نصب، وعند البصريين رفع، وقال الكسائي: الباء لا موضع لها من الإعراب).
"إعراب القرآن" 1/ 116، وانظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6، "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 4.
(٢١) هذا أحد وجهين ذكرهما أبو الفتح للدلالة على صحة دعوى أن الفعل إذا أوصله حرف جر إلى الاسم، فإن الجار والمجرور في موضع نصب بالفعل الذي قبلهما.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 130.
(٢٢) (على هذا) مكرر في (ب).
(٢٣) البيت لـ (عقيبة الأسدي) ونسبه بعضهم لعبد الله بن الزبير، ومعنى (أسجح) سهل علينا حتى نصبر، فلسنا بجبال ولا حديد.
والبيت من شواهد سيبويه، استشهد به في مواضع من كتابه 1/ 67، 2/ 291، 2/ 344، 3/ 91، وورد في "المقتضب" 2/ 337، 4/ 112، 4/ 371، "جمل الزجاجي" ص 54، "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 22، 300، "مغني اللبيب" 2/ 477، "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 440، "الإنصاف" ص 284، "شرح المفصل" 2/ 109، 4/ 9.
والشاهد فيه: نصب الحديد، وعطفه على موضع الباء، وقد أنكر بعضهم على سيبويه استشهاده بالبيت، ورووه مجرورًا، ورد ذلك السيرافي وقال: إن البيت جاء بروايتين.
انظر: "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 22، 300، "الخزانة" 2/ 260 - 264.
(٢٤) في (ب): (الجبال).
(٢٥) انظر: "الكتاب" 1/ 92، والنص من "سر صناعة الإعراب" 1/ 131.
(٢٦) في "سر صناعة الإعراب" (يريد) وهذا أقرب، فأبو الفتح يقول: يريد سيبويه.
(٢٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).
(٢٨) بنصه من "سر صناعة الإعراب" 1/ 144.
(٢٩) بنصه عن أبي الفتح من "سر صناعة الإعراب" 1/ 144.
(٣٠) قال الثعلبي العلة في كسرها أن (الباء) حرف ناقص ممال، والإمالة من دلائل الكسرة.
"تفسير الثعلبي" 1/ 15.
(٣١) في "سر صناعة الإعراب" وسنذكر العلة في كسر (اللام) في موضعها ...
، 1/ 144، وقد تكلم الواحدي عن العلة في كسر (اللام) عند الكلام عن اللام الجارة في لفظ الجلالة في قوله ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ ونقل في ذلك عن أبي الفتح ابن جني.
(٣٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 3، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 116، "تفسير الثعلبي" 1/ 15/ ب، "المشكل" لمكي 1/ 5، "الكشاف" 1/ 23.
(٣٣) في (ب): (إعراب باسم بالله).
(٣٤) قال الطبري: أغنت دلالة ما ظهر من قول القائل: (بسم الله)، على ما بطن من مراده الذي هو محذوف.
ومفهوم أنه مريد بذلك: (أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم).
"تفسير الطبري" 1/ 50، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 1، "الوسيط" للواحدي 1/ 14، "الكشاف" 1/ 26، "لباب التفسير" للكرماني 1/ 26 (رسالة دكتوراه).
(٣٥) في (ب): (وقفت).
(٣٦) أخذه عن "معاني القرآن" للفراء، مع اختلاف يسير في اللفظ ص 36، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 117، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 3.
(٣٧) في (ص): (لغير).
(٣٨) "معاني القرآن" للفراء 1/ 2، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 3، "المشكل" لمكي 1/ 5، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الكشاف" 1/ 35.
(٣٩) في (ب): (ولا منها).
(٤٠) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 1، وانظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 147، "إعراب القرآن" للنحاس 117.
(٤١) في (ب): (فقالوا).
(٤٢) (نحويو) مكانها بياض في (ب).
(٤٣) حذفت فاؤه اعتلالا على غير قياس، والأصل في اسم (وسم) فحذفت الفاء التي هي (الواو) من (وسم).
انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الإنصاف في مسائل الخلاف" ص 4، "البيان في غريب إعراب القرآن" 1/ 32، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6.
(٤٤) انظر: "تهذيب اللغة"، وفيه (الاسم رسم وسمة ..)، (سما) 2/ 1748، "اللسان" (سما) 4/ 2109، "الإنصاف" ص 4.
(٤٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "تهذيب اللغة" للأزهري (سما) 2/ 1748، "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 255، "الإنصاف" ص 5، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الكشاف" 1/ 34، 35، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6.
(٤٦) هذا قول الزجاج، وفيه إشارة إلى أن الاسم هو المسمى، انظر: "معاني القرآن" 1/ 2، "الإنصاف" ص 5.
(٤٧) في (ب): (عما).
(٤٨) انظر: "الإيضاح في علل النحو" ص 49، "الإنصاف" ص 6.
(٤٩) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 16/ ب.
(٥٠) أو (سمو) بالضم.
انظر: "المقتضب" 1/ 229، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6.
(٥١) في (ب): (فتو أفتاء).
(٥٢) في (ب): (استقلالا).
(٥٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "اشتقاق أسماء الله" ص 255، "المنصف" 1/ 60.
(٥٤) في (ب): (تكن).
(٥٥) في (ب): (الذي).
(٥٦) انظر: "اشتقاق أسماء الله" ص 256، 257، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 117، "الكشاف" 1/ 34، قال الزمخشري: (ومنهم من لم يزدها، أي: الألف، واستغنى عنها بتحريك الساكن فقال: (سم) و (سم).
(٥٧) (الواو) ساقطة من (ج).
(٥٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "اشتقاق أسماء الله" ص 255 - 257، "المخصص" 17/ 134، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الإنصاف" لابن الأنباري وقد ذكر خمسة وجوه في (بيان فساد مذهب الكوفيين) ص 4، "تهذيب اللغة" (سما) 2/ 1747.
(٥٩) ذكر الرازي وابن كثير فيه ثلاثة مذاهب وهي: 1 - الاسم نفس المسمى وغير التسمية.
2 - الاسم غير المسمى ونفس التسمية.
3 - الاسم غير المسمى وغير التسمية.
"التفسير الكبير" للرازي 1/ 108، "تفسير ابن كثير" 1/ 20، وقد كثر الخوض في هذِه المسألة، وجعل بعضهم كثرة الحديث فيها من باب العبث الذي لا طائل تحته.
انظر: "تفسير الرازي" 1/ 109.
قال الطبري: (وليس هذا هو الموضع من مواضع الإكثار في الإبانة عن الاسم: أهو المسمى أم غيره، أم هو صفة له؟
فنطيل الكتابة، وإنما هذا موضع من مواضع الإنابة عن الاسم المضاف إلى الله، أهو اسم أم مصدر بمعنى التسمية؟
..) ثم أخذ ابن جرير يرد على أبي عبيدة قوله: إن الاسم هو المسمى بتقريع مرير.
وقد علق الأستاذ (محمود شاكر) على كلام الطبري بكلام جيد.
انظر: "تفسير الطبري" 1/ 188 - 122.
(تحقيق محمود شاكر) كما تكلم عن هذا ابن عطية في تفسير "المحرر الوجيز" 1/ 85.
وقد أوضح العلامة ابن أبي العز في شرح "العقيدة الطحاوية" المنهج الصحيح في هذا حيث قال: قولهم: الاسم عين المسمى أو غيره؟
وطالما غلط كثير من الناس في ذلك، وجهلوا الصواب فيه، فالاسم يراد به المسمى تارة، ويراد به اللفظ الدال عليه أخرى، فإذا قلت: قال الله كذا، أو سمع الله لمن حمده، ونحو ذلك.
فهذا المراد به المسمى== نفسه، وإذا قلت: الله اسم عربي، والرحمن اسم عربي، والرحيم من أسماء الله تعالى ونحو ذلك، فالاسم ها هنا هو المراد لا المسمى، ولا يقال غيره، لما في لفظ الغير من الإجمال ..)، "شرح الطحاوية" ص 82.
وقد ذكر ابن عطية في "تفسيره" أن مالكا رحمه الله سئل عن الاسم أهو المسمى؟
فقال: ليس به ولا غيره، قال ابن عطية: يريد دائما في كل موضع 1/ 89.
(٦٠) قال الرازي: قالت المعتزلة: الاسم غير المسمى ونفس التسمية، 1/ 108، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 20.
(٦١) وبه أخذ شيخه الثعلبي في تفسيره "الكشف والبيان" 1/ 16/ أ، وقرره أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 16، والزجاج في "معاني القرآن" 1/ 2.
وقد رد الطبري هذا القول كما سبق، كما رد عليه ابن جني في كتابه "الخصائص" حيث أبان في (باب في إضافة الاسم إلى المسمى، والمسمى إلى الاسم) قال: (فيه دليل نحوي غير مدفوع يدل على فساد قول من ذهب إلى أن الاسم هو المسمى).
"الخصائص" 3/ 24، والصحيح هنا أنه لا يقال: الاسم هو المسمى ولا غيره، بل قد يكون هو المسمى في موضع وغيره في موضع آخر، كما سبق في بيان كلام ابن أبي العز في "شرح الطحاولة".
(٦٢) في (ب): (لقوله).
(٦٣) المعروف بـ (ثعلب).
(٦٤) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 16.
(٦٥) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (سما) 2/ 1747، "اللسان" 4/ 2107.
(٦٦) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 1/ 16/ أ.
(٦٧) ذلك أن قولك (بالله) يمين، وقولك: (باسم الله) تيمن.
انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 16/ أ.
(٦٨) سبق قريبًا اختيار الواحدي أن الاسم هو المسمى وليس بمعنى التسمية.
(٦٩) قال ابن سيده في "المخصص": (والاسم كلمة تدل على المسمى دلالة الإشارة دون الإفادة ..
الخ بنصه) 17/ 134.
والإشارة عند الأصوليين: دلالة اللفظ على المعنى من غير سياق الكلام له مثل قوله تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ ففي قوله ﴿ له ﴾ إشارة إلى أن النسب للأب.
انظر: "التعريفات" للجرجاني ص 27، "كشاف اصطلاحات الفنون" للتهانوي 1/ 750.
(٧٠) في (ب): (زيدًا).
(٧١) في "المخصص" بعد هذا الكلام: (..
فأما الأول -يريد دلالة الإشارة- فإنما الغرض فيه أن تشير إليه ليتنبه عليه ..) 17/ 134.
(٧٢) انظر: "المقتضب" 1/ 229، "المخصص" 17/ 135.
(٧٣) أنشده أبو زيد.
قال: قال رجل زعموا أنه من كلب: أَرْسَلَ فِيَهِا بَازِلا يُقرِّمه ...
وَهْو بِهَا يَنْحو طَرِيقًا يَعْلَمْه باسم الذي في كل سورة سِمُهْ "نوادر أبي زيد" ص 461، 462.
ومعنى الرجز: يقول أرسل الراعي في الإبل للضراب بعيرا في التاسعة من عمره محجوزًا عن العمل ليقوى على الضِرَاب، أرسله باسم الله الذي يُذكر اسمه في كل سورة.
ورد البيت في "المقتضب" 1/ 229، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 1، "تهذيب اللغة" (سما) 2/ 1747، "المنصف" 1/ 16، "المخصص" 17/ 135، "الإنصاف" 1/ 12، "اللسان" (سما) 4/ 2107.
(٧٤) أي: قول الله عز وجل.
(٧٥) تكلم أبو علىِ الفارسي عن أصل لفظ الجلالة (الله) وأطال في كتابه "الإغفال" متعقبا الزجاج فيما ذكره في "معاني القرآن" ونقل عنه الواحدي ذلك مع تصرف يسير في العبارة، ولم يعزه له، ونقل كلام أبي علي ابن سيده في "المخصص" وعزاه له.
"الإغفال" ص 4 - 49 (محقق رسالة ماجستير)، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 5، "المخصص" 17/ 136 - 151.
(٧٦) في "الإغفال" ص 11: فقد حمله سيبويه على ضربين، "المخصص" 17/ 138، وذكر الزجاج فيه أربعة أقوال، أحدها: أنه غير مشتق، وعن الخليل: أن أصله (ولاه) من الوله والتحير، وقولان مثل قولي سيبويه.
"اشتقاق أسماء الله" ص 23.
(٧٧) "الكتاب" 2/ 195.
(٧٨) في (ب)، (ج): (بالحاء) المهملة في الموضعين.
و (الخبء) ما خبِّئ، سمي بالمصدر، انظر: "اللسان" (خبأ) 2/ 1085.
(٧٩) أي: على التخفيف القياسي، اختصر الواحدي كلام الفارسي، حيث افترض أن سائلا يسأل لماذا كان على هذا التقدير؟
ولم يكن على التخفيف، فأجاب عنه بما محصله ما ذكر.
انظر: "الإغفال" ص 11.
(٨٠) (الجَيْأَل) الضبع.
انظر: "معجم مقاييس اللغة" (جيل) 1/ 499.
(٨١) أي على نية بقائها ساكنة كما كانت قبل التخفيف (جَيْأَل).
(٨٢) ترك بعض حجج الفارسي.
انظر: "الإغفال" ص 12.
(٨٣) في "المخصص" (تبينهم) 17/ 138.
(٨٤) في (ج): (بدون همز).
(٨٥) في (ب): (أودعت).
(٨٦) في (ب): (ربابه) وباب مَرْمِي هو كل كلمة التقت فيها الواو والياء والأولى منهما ساكنة، تقلب فيها (الواو) (ياء) وتدغم في (الياء).
انظر: "أوضح المسالك" ص 310.
(٨٧) أورد كلام أبي علي مختصرا.
انظر: "الإغفال" ص 12، 13.
(٨٨) في (ج): (القيم).
(٨٩) انظر: "الكتاب" 2/ 195.
(٩٠) قوله: (ألا ترى ..
إلى شيء) ورد في "الإغفال" في موضع آخر بعيدا عما قبله.
وانظر: "الإغفال" ص 35، "المخصص" 17/ 146.
(٩١) "الإغفال" ص 26، "المخصص" 17/ 143، "اشتقاق أسماء الله" ص 27.
(٩٢) أي سيبويه فهذا قوله الثاني، قال في "الإغفال": (فأما القول الآخر الذي قاله سيبويه في اسم الله تعالى فهو أن الاسم أصله (لاه) ..
والذي دله على ذلك أن بعضهم يقول: (لَهْيَ أبوك)، ...
"الإغفال" ص 26، وانظر: "الكتاب" 3/ 498.
(٩٣) في (ج): (الاها).
(٩٤) قوله (لاه) زيادة ليست في "الإغفال" ولا في "الكتاب".
(٩٥) مبنية على الفتح، انظر: "المسائل الحلبيات" ص 103.
(٩٦) انتهى كلام سيبويه، "الكتاب" 3/ 498، "الإغفال" ص 26، "المخصص" 17/ 143، "المسائل الحلبيات" للفارسي ص101، "المسائل البصريات" للفارسي 2/ 909.
(٩٧) في (ب): (من).
(٩٨) انظر بقية كلام أبي علي الفارسي في "الإغفال" ص 26 وما بعدها.
(٩٩) في "الإغفال" (أبو بكر بن السراج) ص 34، وفي "المخصص" (أبو بكر) 17/ 145.
وابن السراج: هو أبو بكر محمد بن السري بن السراج النحوي.
(١٠٠) في (ب): (الأول) ولم يرد لفظ (الأول) أو (الثاني) في "الإغفال" وإنما فيه (اختار في هذا الاسم أن يكون أصله لاها ....) وهذا هو القول الثاني لسببويه.
"الإغفال" ص 34، "المخصص" 17/ 145، وقد أورد المبرد في "المقتضب" القول الأول لسيبويه 4/ 240، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 25، "الخزانة" 2/ 266، 267.
(١٠١) هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، البصري، صاحب العربية والعروض (100 - 175 هـ).
انظر ترجمته في: "معجم الأدباء" 3/ 300، "طبقات النحويين == واللغويين" للزبيدي ص 47، "إنباه الرواة" 1/ 376، "وفيات الأعيان" 2/ 244، ومقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 32، "إشارة التعيين" ص 114.
(١٠٢) هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن كيسان، النحوي، كان يجمع بين المذهبين البصري والكوفي، وإلى مذهب البصريين أميل، توفي سنة تسع وتسعين ومائتين.
انظر ترجمته في "طبقات النحويين" للزبيدي ص 139، "تاريخ بغداد" 1/ 335، "إنباه الرواة" 3/ 57.
(١٠٣) هو محمد بن علي بن إسماعيل، أبو بكر الشاشي القفال، أحد أعلام المذهب الشافعي، يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام، توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة على الصحيح.
انظر ترجمته في "الأنساب" 7/ 244، "وفيات الأعيان" 4/ 200، "طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة 1/ 148.
(١٠٤) في (ب): (الحسن).
(١٠٥) الحسين بن الفضل، هو أبو علي الحسين بن الفضل بن عمير البجَلِي الكوفي ثم النيسابوري، المفسر، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
انظر ترجمته في: "العبر" 1/ 406، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 159.
(١٠٦) انظر: "تفسير أسماء الله" للزجاجي، وانظر: "اشتقاق اسماء الله" للزجاجي: ص 28 "تفسير الثعلبي" 1/ 18 أ "الزينة" 2/ 12.
(١٠٧) انظر: "الإغفال" ص 5، "المخصص" 17/ 136، "تفسير الثعلبي" 1/ 18/ أ، "تفسير أسماء الله" ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 3023، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 189.
(١٠٨) أخرجه الطبري عن ابن عباس ومجاهد، من طرق، 1/ 84، 9/ 25 - 26، وذكره ابن خالويه في "الشواذ" ص 50، وابن جني في "المحتسب" وعزاه كذلك إلى علي وابن مسعود وأنس بن مالك وعلقمة الجحدري والتيمي وأبي طالوت وأبي رجاء، 1/ 256، والفارسي في "الإغفال" ص 5، وانظر: "المخصص" 17/ 136، "تفسير الماوردي" 2/ 248، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 190، "البحر" 4/ 367.
(١٠٩) هو سعيد بن أوس بن ثابت، أبو زيد الأنصاري، صاحب النحو واللغة، مات سنة خمس عشرة ومائتين.
انظر ترجمته في مقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 34 - 35، "تاريخ بغداد" 9/ 77، "طبقات النحويين واللغويين" ص 165، "إنباه الرواة" 2/ 30.
(١١٠) "الإغفال" ص 6، "المخصص" 17/ 136.
(١١١) في (ج): (استرحبن).
(١١٢) البيت لرؤبة وقبله: لله دَرُّ الغَانِيَاتِ المُدَّهِ.
(المُدَّه) جمع مَادِه، بمعنى المادح، يقول: إن هؤلاء سبحن: وقلن إنا لله وإنا إليه راجعون، يقلنها حسرة كيف تنسك وهجر الدنيا.
ورد البيت في "الطبري" 1/ 54، "الإغفال" ص 6، "المخصص" 17/ 136، "المحتسب" 1/ 256، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 24، "التهذيب" (الله) 1/ 189، "شرح المفصل" 1/ 3، "زاد المسير" 1/ 9، وابن عطية 1/ 57، "تفسير الثعلبي" 1/ 18/ أ، "ديوان رؤبة" ص 165.
(١١٣) في (ج): (سمعت).
(١١٤) نسبه الطبري لبنت عتيبة 9/ 26، ونسبه بعضهم لـ (مية) وهو اسمها وكذا (أم البنين) وقيل: لنائحة عتيبة، والأقرب أنه لبنت عتيبة ترثي أباها حين قتله (بنو أسد) يوم (خَوّ) مع أبيات أخرى ذكرها في "معجم البلدان" 5/ 18.
(١١٥) (اللعباء) مكان بين الربذة وأرض بني سليم، وقيل: غير ذلك، وقوله: (أرضا) يروى (عصرا) ويروى (قصرا) أي: عشيا.
ورد البيت في الطبري 9/ 26، "الإغفال" ص 8، 9، "المخصص" 17/ 137، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 190، "معجم ما استعجم" 4/ 1156، "معجم البلدان" 5/ 18، "تفسير الثعلبي" 1/ 18 ب، "المحتسب" 2/ 123، "اللسان" (لعب) 7/ 4041.
(١١٦) انظر: "الإغفال" ص 9.
(١١٧) في (ب): (الإله).
(١١٨) في (ب): (كانوا يعبدوها).
(١١٩) انظر: "الإغفال" ص 10، 11، "تهذيب اللغة" 1/ 190.
(١٢٠) في (ب): (لأهه) (١٢١) من قصيدة للأعشى، قالها فيما كان بينه وبين بني جحدر، و (أبو رياح) رجل من بني ضبيعة، قتل جارا لبني سعد بن ثعلبة، فسألوه الدية، فحلف لا يفعل، ثم قُتِل بعد حلفته، و (لاهه): الهه، (الكبار): العظيم، ويروى (بحلفة) ويروى (كدعوة).
انظر: "ديوان الأعشى" ص 72، "الجمهرة" 1/ 327، "اشتقاق أسماء الله" ص 27، "تفسير الثعلبي" 1/ 17 ب، "الزينة" 2/ 18، "معاني القرآن" للفراء 1/ 207، والقرطبي 4/ 53، "اللسان" (أله) 1/ 116، و (لوه) 7/ 4107، "شرح المفصل" 1/ 3، "الخزانة" 7/ 176.
(١٢٢) وهو أن أصل (الله): (لاه).
(١٢٣) في (ب): (وهم).
(١٢٤) بنصه في "الإغفال" ص 6، "المخصص" عن "الإغفال" 17/ 136.
(١٢٥) انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 189، "معجم مقاييس اللغة" (أله) 1/ 127، "الصحاح" (أله) 6/ 2223، "اللسان" (أله) 1/ 114.
(١٢٦) (أبنا) ساقط من (ج).
(١٢٧) صاحب "تهذيب اللغة" سبقت ترجمته.
(١٢٨) في (ج): (أن).
(١٢٩) هو محمد بن أبي جعفر المنذري اللغوي (أبو الفضل) يروي عن أبي العباس ثعلب، وأبي الهيثم الرازي، روى عنه الأزهري كثيرًا.
انظر مقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 30، 41، "اللباب" 3/ 262.
(١٣٠) في (ب): (لعباده).
(١٣١) في (ب): (وهو مخلوق).
(١٣٢) يقال ليس دونه وِجاح، ووَجاح، ووُجاح، وأجاح، إجاح: أي: ستر "اللسان" (وجح) 8/ 4769.
(١٣٣) كلام أبي الهيثم ورد في "التهذيب" ضمن كلام طويل له قال الأزهري: (وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه سأله عن اشتقاق اسم الله في اللغة فقال ..) ثم ذكره، "التهذيب" (الله والإله) 1/ 189، وانظر: "اللسان" (أله) 1/ 114.
(١٣٤) ذكره الثعلبي 1/ 18 أ.
(١٣٥) هو أبو بَصير، ميمون بن قيس، من فحول شعراء الجاهلية، ويدعى (الأعشى الكبير) تمييزًا له عن غيره ممن سمي (الأعشى)، أدرك الإسلام آخر عمره، وعزم على الدخول فيه، فصدته قريش في قصة مشهورة.
انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 154، "معاهد التنصيص" 1/ 196، "خزانة الأدب" 1/ 175.
(١٣٦) في (ج): (برائكا).
البيت في وصف صحراء مطموسة المعالم، (ترائكا) متروكة، ورواية الشطر الأول في الديوان: وَيَهْمَاءَ قَفْرٍ تَخْرُجْ العَيْنَ وَسْطَهَا.
وعليه فلا شاهد في البيت هنا.
(الديوان) ص 130، والثعلبي بعد أن ذكر قول أبي عمرو ابن العلاء استشهد بقول زهير: == وَبَيْدَاء تِيهٍ تَألْهُ العَيْنُ وَسْطَهَا ...
مُخَفَّقةٍ غَبْرَاءَ صَرْمَاءَ سَمْلَقِ الثعلبي 1/ 18 أ، وكذا في "الزينة" 2/ 19.
(١٣٧) الثعلبي 1/ 18 ب، وانظر: "الزينة" 2/ 19.
(١٣٨) هم المتكلمون من الأشاعرة، الذين تكلموا في العقائد بالطرق العقلية.
انظر: "درء تعارض العقل والنقل" 1/ 28، 38، "الرسالة التدمرية" لابن تيمية ص 147.
(١٣٩) هذا التفسير لمعنى الإلَهية هو منهج المتكلمين، وعند أهل السنة هو المستحق للعبادة.
قال ابن تيمية: (وليس المراد بـ) بالإله (هو القادر على الاختراع كما ظنه من ظنه من أئمة المتكلمين ..
بل الإله الحق هو الذي يستحق أن يعبده فهو إله بمعنى مألوه لا إله بمعنى آله ..)، "الرسالة التدمرية" ص 186.
(١٤٠) مرَّ كلام أبي الهيثم قريبا، وليس فيه دليل على أن الإلهية: القدرة على الاختراع، بل يدل على المعنى الثاني وهو أن الإلهية؛ استحقاق العبادة، وقوله: (لأنهم اعتقدوا فيها صفة التعظيم ..).
ليس من كلام أبي الهيثم، انظر: "تهذيب اللغة" أله 1/ 189.
(١٤١) الكلام عن إمالة (الألف) من لفظ الجلالة نقله عن أبي علي الفارسي من "الإغفال" ص 46، قال الفارسي: (فأما الإمالة في الألف من اسم الله تعالى فجائزة في قياس العربية، والدليل على جوازها ..).
ونقل ابن سيده كلام الفارسي.
"المخصص" 17/ 150.
ومعنى الإمالة: هو تقريب الألف نحو الياء والفتحة التي قبلها نحو الكسرة وهناك ثلاث علل للإمالة: هي الكسرة، وما أميل ليدل بالإمالة على أصله، والإمالة لإمالة بعده.
انظر: "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي 1/ 168، 170.
(١٤٢) في (جـ): (كالذي).
(١٤٣) في (أ)، (ج): (الإمالة) وما في (ب) موافق لـ"الإغفال" ص 47.
(١٤٤) في (أ)، (ب)، (ج): (صاد) بالصاد، وصححت الكلمة على ما ورد في "الإغفال" ص 48، "المخصص" 17/ 150، ووردت كذلك عند سيبويه (جاد وماد) 7/ 132، ولا تصح بالصاد؛ لأن الإمالة تمنع بعد (الصاد) لأنه حرف مستعمل.
انظر: "الكتاب" 4/ 128.
(١٤٥) في (ب): (المنونة).
(١٤٦) حكى كلام الفارسي بالمعنى، انظر: "الإغفال" ص 48، "الكتاب" 4/ 122، 132، "المخصص" 17/ 150.
(١٤٧) في "الإغفال" (وتجوز إمالتها من جهة أخرى، وهي أن لام الفعل منجرة ..) ص 48.
(١٤٨) في (ب): (ليس).
(١٤٩) في (ب): (الباء) وكذا قوله: (وظهور الباء).
(١٥٠) مرت هذِه الصيغة قريبا وهي بمعنى (لله أبوك) انظر ص 252.
(١٥١) انتهى عن "الإغفال" لأبي علي الفارسي، وقال بعده: (فإن ثبتت بها قراءة فهذِه جهة جوازها) ص 49، وانظر: "المخصص" 17/ 151.
(١٥٢) الرحمة صفة من صفات الله تعالى، نثبتها له تعالى، كما أثبتها لنفسه، ولا يلزم من إثباتها مشابهة صفة المخلوقين، ولا نؤولها بإرادة الخير كما فعل الواحدي هنا.
انظر: "تفسير الطبري" 1/ 58 - 59، (الرسالة التدمرية) لابن تيمية ص 23، 30.
(١٥٣) هو أبو بكر بن الأنباري، سبقت ترجمته عند الحديث عن مصادر الواحدي.
(١٥٤) هو أبو العباس ثعلب كما صرح بذلك الزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص 42، وانظر: "الزاهر" 1/ 153، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "الزينة" 2/ 25، "الاشتقاق" لابن دريد ص 58، ووهم القرطبي فقال: زعم المبرد فيما ذكر ابن الأنباري في كتاب "الزاهر" 1/ 104، وإنما هو ثعلب كما سبق وليس أبا العباس المبرد.
(١٥٥) هو أبو حَرْزَة، جرير بن عطية بن حذيفة من بني كليب بن يربوع، أحد فحول الشعراء في صدر الإسلام، توفي سنة عشر ومائة.
انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 304، "طبقات فحول الشعراء" 2/ 297، "الخزانة" 1/ 75.
(١٥٦) في (ج): (القيز).
(١٥٧) البيت من قصيدة له يهجو فيها الأخطل وهو نصراني، فحكى في البيت قول النصارى، ولهذا نصب (رحمن): (قربانا) أي قائلين ذلك، ويروى البيت (هل تتركن)، (مسحكم) وفي "الزينة" (رخمن) بالمعجمة وهو بمعنى: الحاء.
انظر: "الزينة" 2/ 25، "الزاهر" 1/ 153، "اشتقاق أسماء الله" ص 43، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "تفسير الماوردي" 1/ 52 "تفسير القرطبي" 1/ 91، "اللسان" (رحم) 3/ 1612.
(١٥٨) ممن أنكر ذلك الطبري في "تفسيره" حيث قال: (وقد زعم بعض أهل الغباء أن العرب كانت لا تعرف (الرحمن) ولم يكن ذلك في لغتها ...) 1/ 57، والزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص 42، وابن سيده في "المخصص" 17/ 151 وغيرهم.
(١٥٩) في (ب): (الفتاو).
(١٦٠) لم يعرف له قائل وقد ذكره الطبري في "تفسيره" 1/ 58، وابن سيده في "المخصص" 17/ 152، وقال محمد محمود التركزي الشنقيطي في تعليقه على "المخصص": إن البيت من صنع بعض الرجال الذين يحبون إيجاد الشواهد المعدومة لدعاويهم.
ورد عليه ذلك محمود شاكر في حاشيته على الطبري 1/ 131، وذكره ابن دريد في "الاشتقاق"، وقال: (وقد روي بيت في الجاهلية، ولم ينقله الثقات وهو للشنفرى: لَقَدْ لَطَمَتْ تَلِكَ الفَتَاةُ هَجِينَهَا ...
أَلاَ بَتَرَ الرَّحْمَنُ رَبَّي يَمِينَهَا "الاشتقاق" ص 58، ورواية هذا البيت تختلف قليلا عن البيت المستشهد به، وانظر (اشتقاق أسماء الله) ص 82، (تفسير الماوردي) 1/ 52.
(١٦١) أي ثعلب، ولم أجده، ولعله في كتب ابن الأنباري المفقودة، وأورد نحوه الطبري في == "تفسيره" 1/ 58، وانظر: "الاشتقاق" ص 58، والماوردي في "تفسيره" 1/ 52، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 104.
(١٦٢) انظر الطبري فىِ "تفسيره" 19/ 29، والقرطبي في "تفسيره" 13/ 64.
(١٦٣) في (ج): (إذا).
(١٦٤) في (ب): (لقيته) (١٦٥) واسمه عبد الله بن ربيعة بن عوف الثقفي، سمع النبي شعره فقال: "آمن شعره وكفر قلبه" وكان يخبر أن نبيا يخرج قد أظل زمانه، فلما خرج النبي كفر به حسدا، ومات كافرا سنة ثمان أو تسع.
انظر: "الشعر والشعراء" ص 300، "طبقات فحول الشعراء" ص 101، "الاشتقاق" ص 143، "الخزانة" 1/ 247.
(١٦٦) زيد بن عمرو بن نفيل، والد سعيد بن زيد أحد العشرة، مات قبل المبعث.
انظر: "الإصابة" 1/ 569، "تجريد أسماء الصحابة" 1/ 200.
(١٦٧) هو ورقة بن نوفل بن أسد، ابن عم خديجة ا، قال ابن منده: اختلف في إسلامه، والأظهر أنه مات قبل الرسالة، وبعد النبوة وكذا قال الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" 2/ 128، وانظر: "الإصابة" 3/ 633، "الخزانة" 3/ 391.
(١٦٨) في (ج): (بالعبراني).
(١٦٩) في (ب): (أوتى).
(١٧٠) لعل هذا من قول ابن الأنباري، لأن كلام الواحدي بعد هذا يدل على ذلك، لأنه رجح أن أصله عربي، وأنه مشتق، وأورد بعض الردود على أبي العباس كما سيأتي.
قال الزجاجي رادا على من قال: إن أصله غير عربي ...
الرحمن معروف (الاشتقاق) والتصريف في كلام العرب، والأعجمي لا معنى له في كلام العرب ولا تصريف "اشتقاق أسماء الله" ص 42.
وقول أبي العباس: إنه أورد (الرحيم) لأنها تعرفه العرب، مع (الرحمن) الذي يلتبس بكلام غيرهم.
فكأنه جعلهما بمعنى واحد.
وجمهور العلماء على أن لكل واحد منهما معنى غير معنى الآخر، وأن (الرحمن) عربي، وانما الكلام لم قدم (الرحمن) على (الرحيم)؟
وأجاب عنه الطبري في "تفسيره" 1/ 58 - 59، ويرد قريبا في كلام الواحدي.
(١٧١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 55، "اشتقاق أسماء الله" ص 38، "المخصص" 1/ 151.
(١٧٢) في (ب): (اشتقاقهم).
(١٧٣) "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383.
(١٧٤) "مجاز القرآن" 1/ 21، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، والنص من "التهذيب"، وقد رد الطبري على أبي عبيدة قوله وأغلظ له حيث قال: (وقد زعم بعض من ضعفت معرفته بتأويل أهل التأويل، وقلت روايته لأقوال السلف من أهل التفسير أن (الرحمن) مجازه: ذو الرحمة ..) الطبري في "تفسيره" 1/ 58.
(١٧٥) وجعله الطبري من إنكار العناد والمكابرة، وإن كانوا عالمين بصحته، وليس ذلك منهم إنكارا لهذا الاسم، الطبري في "تفسيره" 1/ 57 - 58، وقال ابن عطية: وإنما وقفت العرب على تعيين الإله الذي أمروا بالسجود له، لا على نفس اللفظة 1/ 93، وانظر ابن كثير في "تفسيره" 1/ 23، والقرطبي في "تفسيره" 13/ 67.
(١٧٦) انظر الطبري في "تفسيره" 1/ 55، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "المخصص" 17/ 151، "معاني القرآن" للزجاج 58، "اشتقاق أسماء الله" ص 40.
(١٧٧) هذا التساؤل والإجابة عنه بنصه في "المخصص" 17/ 151.
(١٧٨) في (ج): (تتبع).
(١٧٩) في (أ)، (ج): (الماتين) وفي (ب): (المايتين) وما أثبت من "المخصص".
(١٨٠) في (ب): (بدأ).
(١٨١) (به) ساقط من (ج).
(١٨٢) في (ج): (تتبع).
(١٨٣) إلى هنا بنصه في "المخصص" 17/ 151، وإلى نحوه ذهب الطبري في "تفسيره" == 1/ 58، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" ص 40، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 92.
(١٨٤) لم أجده، عن وكيع فيما اطلعت عليه، والله أعلم.
قال ابن كثير: وقد زعم بعضهم أن (الرحيم) أشد مبالغة من (الرحمن)، ثم رد هذا القول ابن كثير في "تفسيره" 1/ 23، وعند جمهور العلماء أن (الرحمن) أشد مبالغة من (الرحيم) وأن (الرحمن) أعم فهو في الدنيا والآخرة ولجميع الخلق، و (الرحيم) خاص بالمؤمنين.
انظر الطبري في "تفسيره" 1/ 55، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 29، "المخصص" 17/ 151، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 أ، والماوردي في "تفسيره" 1/ 52 - 53، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 91، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 105، 106، "الدر" 1/ 29، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 22 - 23.
(١٨٥) هذا قول أبي عبيدة، ونسبه ابن الأنباري كذلك لقطرب، وبهذا النص مع الشواهد ذكره الثعلبي، أما أبو عبيدة فذكر شواهد غيرها، انظر: "مجاز القرآن" 1/ 21، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 أ، "الزاهر" 1/ 153، "تفسير أسماء الله" ص 29، "اشتقاق أسماء الله" ص 38، 39، وقد رد الطبري على أبي عبيدة، وأغلظ له الرد، وسبق ذكر بعض كلامه.
انظر: "تفسيره" 1/ 58.
(١٨٦) هو الشاعر الجاهلي المشهور، عُدَّ بعد امرئ القيس في الشعر، واسمه (عمرو) ولقب بـ (طَرْفَه) وأحد الطرفاء لبيت قاله، قتل وهو ابن ست وعشرين سنة، وقيل: ابن عشرين.
ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 103، "الخزانة" 2/ 419.
(١٨٧) في (ب): (عنى).
(١٨٨) صدره: مَالِي أَرَانِي وابْنَ عَمِّي مَالِكًا والبيت من معلقة طرفة المشهورة، يتحدث عما كان بينه وبين ابن عمه (مالك) من == جفوة وخصام، (ينأ عني) و (يبعد) معناهما واحد، وإنما جاء بهما لأن اللفظين مختلفان، والمعنى يبعد ثم يبعد بعد ذلك، وقيل: ينأ: بالفعل، ويبعد: بالنفس لشدة بغضه لي.
أورد البيت الثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 أ، وانظر: "ديوان طرفة" ص 34 تحقيق وتحليل د.
علي الجندي.
(١٨٩) عدي بن زيد بن حماد، من بني امرئ القيس بن زيد بن مناة بن تميم شاعر فصيح، من شعراء الجاهلية، وكان نصرانيا، قتله النعمان بن المنذر ملك الحيرة.
ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 130، "معاهد التنصيص" 1/ 325، "الخزانة" 1/ 381.
(١٩٠) من قصيدة قالها عدي بن زيد، في قصة طويلة مشهورة بين الزَّباء وجذيمة وردت في كتب التاريخ والأدب وصدر البيت: وَقدَّدَت الأَدِيَم لِرَاهِشيْه ...
..
..
..
..
ويروي (قدمت) و (الراهش) عرق في باطن الذراع و (المين) بمعنى: الكذب، ورد البيت في "معاني القرآن" للفراء 1/ 37، "الشعر والشعراء" ص 132، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 175، "تفسير الثعلبي" 1/ 19 أ، 73 أ، "أمالي المرتضى" 2/ 258، "المستقصى" 1/ 243، "مغني اللبيب" 2/ 357، "الهمع" 5/ 226، "معاهد التنصيص" 1/ 310، "اللسان" (مين) 7/ 4311، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 399، "الدر المصون" 1/ 358.
والشاهد (كذبا ومَيْنا) فأكد الكذب بالمين وهو بمعناه.
(١٩١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 ب، وابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 152، والأزهري في "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 92، وابن كثير عن القرطبي في "تفسيره" 1/ 22، وقد أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما عن ابن عباس، قال: (الرحمن الفعلان من الرحمة، وهو من كلام العرب قال: الرحمن الرحيم: الرقيق الرفيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يعنف == عليه) في سنده ضعف.
انظر الطبري 1/ 57، "تفسير ابن أبي حاتم" (رسالة دكتوراه) 1/ 148، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 23، "المفسر عبد الله بن عباس والمروي عنه" (رسالة ماجستير) 1/ 130.
(١٩٢) في (ب): (الحسن).
(١٩٣) ذكره القرطبي، وذكر نحوه عن الخطابي 1/ 92، وذكره ابن كثير في "تفسيره" في القرطبي 1/ 22.
(١٩٤) (الواو) ساقطة من (ب).
(١٩٥) أخرجه مسلم (2593) كتاب البر، باب: فضل الرفق، وأبو داود (4807) كتاب الأدب، باب: في الرفق، وأحمد في "مسنده" عن علي 1/ 112، وعن عبد الله بن مغفل 4/ 87، وأخرج البخاري عن عائشة وفيه: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله (6927) كتاب استتابة المرتدين، باب: إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي .
(١٩٦) في (ج): (تقول).
(١٩٧) الثعلبي في "تفسيره" 1/ 19/ أ.
ومعنى أن (الرحمن) خاص اللفظ لأنه لا يطلق إلا على الله، عام المعنى؛ لأنه لجميع الخلق في الدنيا والآخرة، و (الرحيم) عام اللفظ لأنه يطلق على الله بما يليق به، ويطلق على غيره بما يليق به، وخاص المعنى: لأنه خاص بالمؤمنين، أو بالآخرة.
انظر الطبري في "تفسيره" 1/ 56 - 58، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 22 - 23.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ .
قال ابن عباس: يعني الشكر لله، وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه (١) وقال الأخفش: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ : الشكر لله (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) وقال أبو بكر (٩) ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ يحتمل أن يكون هذا إخبارًا أخبر الله تعالى به، والفائدة فيه أنه يبين (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وعلى هذا فقد حُكِي أن ابن التوءم (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) فأما من مدحه بشار (٢٨) (٢٩) (٣٠) فأي معنى لشكر (٣١) (٣٢) قال أبو بكر: ويحتمل أن يكون هذا ثناء أثنى به على نفسه، علم عباده في أول كتابه ثناء (٣٣) (٣٤) ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي قولوا: يا معشر الناس ما إذا قلتموه علت منزلتكم [وارتفعت درجتكم بقوله] (٣٥) ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ معناه يقولون: ما نعبدهم (٣٦) ثم إذا قال القائل: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ فقد (٣٧) يدل على صحة هذا أن بعض العلماء، سئل عن تفسير الحديث المروي: "أفضل الدعاء سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلى الله، والله أكبر" (٣٨) (٣٩) (٤٠) كَرِيمٌ لاَ يُغَيِّرُهُ صبَاحٌ ...
عَنِ الخُلُقِ الجَمِيلِ وَلاَ مَسَاءُ إِذاَ أَثْنى عَلَيْهِ المَرْءُ يَوْمًا ...
كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ (٤١) قال (٤٢) (٤٣) قال الشاعر: يَا أَيُّهَا المَائِحُ دَلْوى دُونكا ...
إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونكا (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقد أخبرنا أبو الحسين بن أبي عبد الله الفسوي (٤٧) -، أنبا (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) قال: (الحمد رأس الشكر، ما شكر الله عبدًا لا يحمده) (٥٤) قال أحمد (٥٥) (٥٦) (٥٧) وهو على ثلاث منازل: شكر القلب، وهو الاعتقاد بأن الله ولي النعم، قال الله: ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ ، وشكر اللسان وهو إظهار النعمة بالذكر لها، والثناء على مسديها، قال الله: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ وهو رأس الشكر المذكور في الحديث.
وشكر العمل، وهو (٥٨) قال الله سبحانه (٥٩) ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ﴾ (٦٠) وقام رسول الله حتى تفطرت قدماه، فقيل: يا رسول الله أليس قد غفر الله (٦١) (٦٢) وقد جمع الشاعر أنواعه الثلاثة فقال: أَفَادَتْكُمُ النَّعْمَاءُ مِنِّى ثَلاَثَةً ...
يَدِي وَلِسَانِي والضمِيرَ المُحَجَّبَا (٦٣) (٦٤) وبين الحمد والشكر فرق واضح (٦٥) (٦٦) ولا بد من ذكر طرف من مذهب النحويين في (الألف واللام) اللتين للتعريف وحكمهما.
ومذهب (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) واحتج لهذا المذهب بفصلين (٧١) (٧٢) أحدهما: أن العرب قد قطعت (أل) في أنصاف الأبيات، نحو قول عبيد (٧٣) يا خَلِيلَيَّ ارْبَعَا واستَخبِرَا الـ ...
مَنْزِلَ الدّارِس مِنَ أَهْلِ الحِلاَل مِثْلَ سَحْقِ البُرْدِ عَفَّى بَعْدَكَ الـ ...
قَطْرُ مَغْنَاهُ وتَأْوِيبُ الشَّمَالِ (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) أَفِدَ (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) وإذا (٨٢) (٨٣) والفصل (٨٤) (٨٥) ﴿ قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ﴾ (٨٦) ﴿ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ ﴾ ، ولم (٨٧) ومذهب الجمهور (٨٨) (٨٩) (٩٠) وأيضا فإن (٩١) (٩٢) (٩٣) (٩٤) فأما ما احتج به الخليل من قطع (أل) عن الحرف الذي بعده في الشعر فقد يقطعون (٩٥) (٩٦) وهو كثير، وإذا جاز ذلك في أَنْفُسِ الكَلِم، ولم يدل على انفصال بعض الكلمة من بعض، فغير منكر أيضًا أن تفصل (لام المعرفة) في الأول (٩٧) وأما ما احتج به من قطع الهمزة في نحو: ﴿ آللَّهُ ﴾ (٩٨) (٩٩) وإنما جعل حرف التعريف حرفا واحدا؛ لأنهم أرادوا خلطه (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) وإنما اختاروا (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) (١١١) (١١٢) (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) (١١٩) (١٢٠) فأما الكلام في (الهمزة) الداخلة على هذِه (اللام): فاعلم أن (الهمزة) (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) وإنما اختاروا الهمزة لوقوع الابتداء (١٢٩) (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) وَكَانَ حَاملُكُمْ مِنَّا وَرَافِدُكُمْ ...
وَحَامِلُ المِينَ بَعْد المِينَ والْأَلَفِ (١٣٣) أراد المئين، فحذف الهمزة، وأراد (الألف) فحرك اللام ضرورة (١٣٤) وقالوا: (ذن (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) والأصل في جميع (ألفات الوصل) أن تبدأ بالكسر؛ لأنها إنما دخلت وصلة إلى النطق بالساكن (١٣٨) (١٣٩) (١٤٠) (١٤١) و (لام التعريف) تقع (١٤٢) (١٤٣) 1 - تعريف الواحد بعهد، نحو قولك لمن كنت معه في ذكر رجل: (قد وافى الرجل) أي: الرجل الذي كنا في حديثه وذكره.
2 - وتعريف الواحد بغير عهد نحو قولك لمن لم تره قط ولا ذكرته: (يا أيها الرجل أقبل) فهذا تعريف لم يتقدمه ذكر ولا عهد.
3 - الثالث: تعريف الجنس، نحو قولك: (العسل حلو والخل حامض) فهذا التعريف لا يجوز أن يكون عن إحاطة بجميع الجنس ولا مشاهدة له؛ لأن ذلك متعذر، وإنما معناه: أن كل واحد من هذا الجنس المعروف بالعقول دون حاسة المشاهدة (١٤٤) 4 - الرابع: أن تكون زائدة، نحو قوله: (الآن، ولام الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما، ولام اللات والعزى) وسنذكر كل واحد من هذِه الحروف إذا انتهينا إليه إن شاء (١٤٥) فأما قوله: (الحمد) فـ (اللام) فيه تحتمل (١٤٦) (١٤٧) (١٤٨) ورفعه على معنى قولوا: (الحمد لله) على ما حكينا عن ابن الأنباري (١٤٩) (١٥٠) وقوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ ﴾ : هذِه (اللام) تسمى لام الإضافة (١٥١) (١٥٢) أحدهما: الملك نحو: (المال لزيد).
والآخر: الاستحقاق (١٥٣) (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) (١٥٨) (١٥٩) وإنما كسرت الجارة وتركت (لام الابتداء) بحالها مفتوحة (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) (١٦٣) (١٦٤) وقوله تعالى ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ : (الرب) في اللغة له معنيان (١٦٥) قال الأصمعي: (رب فلان الصنيعة يَرُبُّها رَبًّا إذا أتمها وأصلحها) قال: ويقال: فلان رَبَّ نِحْيَهُ يَرُبُّه رَبًّا (١٦٦) (١٦٧) (١٦٨) فَإِنْ كُنْتِ مِنِّي أَوْ تُرِيدِين صُحْبَتِي (١٦٩) (١٧٠) (١٧١) (١٧٢) (١٧٣) يَرُبُّ الذِّي يَأْتِي مِنَ الخَيْرِ أَنَّهُ ...
إذَا فَعَلَ المَعْرُوفَ زَادَ وَتَمَّمَا (١٧٤) فالمعنى (١٧٥) (١٧٦) (١٧٧) الثاني: أن يكون الرب بمعنى المالك، يقال: رب الشيء إذا ملكه، ورببت (١٧٨) (١٧٩) ومنه قول صفوان بن أمية (١٨٠) (١٨١) (١٨٢) (١٨٣) لرجل (١٨٤) (١٨٥) فَإِنْ تَكُ رَبَّ أَذْوَادٍ بِحُزْوى ...
أَصَابُوا مِنْ لِقَاحِكَ مَا أَصَابُوا (١٨٦) ثم (السيد) يسمى ربًّا وإن لم يكن مالكا على الحقيقة (١٨٧) ﴿ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴾ .
وقال الأعشى (١٨٨) وَأَهْلَكْنَ يَوْمًا رَبَّ كِنْدَةَ وابْنَه (١٨٩) أي: سيدها.
والله تعالى ربُّ كل شيء أي: مالكه، وهو السيد على الحقيقة.
وقال بعض أهل اللغة: المعنى الثاني راجع إلى الأول الذي هو بمعنى التربية (١٩٠) فأما ما يذهب إليه المتكلمون أنه لم يزل ربًّا (١٩١) (١٩٢) (١٩٣) (١٩٤) (١٩٥) (١٩٦) وقوله تعالى: ﴿ الْعَالَمِينَ ﴾ : هو جمع (عالم) على وزن (فَاعَل) (١٩٧) (١٩٨) (١٩٩) (٢٠٠) (٢٠١) (٢٠٢) (٢٠٣) ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ فسر (٢٠٤) (٢٠٥) فالعالمون على هذا هم من يعقل، قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير: هم الجن والإنس (٢٠٦) واختاره أبو الهيثم (٢٠٧) (٢٠٨) ﴿ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ وإنما بعث محمد نذيرا للجن والإنس (٢٠٩) (٢١٠) (٢١١) ﴿ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) ﴾ .
وقال الفراء (٢١٢) (٢١٣) وقد ذكر الله تعالى ﴿ الْعَالَمِينَ ﴾ وأراد به أهل عصر واحد، وهو قوله لبني إسرائيل: ﴿ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ يعني عالمي زمانهم (٢١٤) وهذِه الأقوال صحيحة على أصل من يجعله مشتقًّا من العِلْم، والذين صححوا هذِه الطريقة قالوا في جواب موسى لفرعون: ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ (٢١٥) (٢١٦) وأبو إسحاق (٢١٧) ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ كقوله ﴿ وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ (٢١٨) والعالم على كلا (٢١٩) (٢٢٠) (٢٢١) قال أبو إسحاق: وإنما لم يستعمل الواحد من لفظه؛ لأن (العالم) اسم لأشياء مختلفة، فإن جعل لواحد منها اسم من لفظه صار جمعا لأشياء متفقة (٢٢٢) وهذا النوع من الجمع (٢٢٣) (٢٢٤) واختلف النحويون في (الواو والياء والألف) اللواتي تلحق التثنية والجمع (٢٢٥) (٢٢٦) والدليل على ذلك (٢٢٧) (٢٢٨) (٢٢٩) (٢٣٠) ويفسد أن تكون (الدال) من زيد هي حرف الإعراب في التثنية؛ لأنها قد كانت في الواحد حرف الإعراب، وقد انقلبت عن الواحد الذي هو الأصل إلى التثنية التي هي فرع، كما تقول في (قائمة) لما انقلبت عن المذكر (٢٣١) (٢٣٢) (٢٣٣) (٢٣٤) (٢٣٥) (٢٣٦) (٢٣٧) (٢٣٨) (٢٣٩) (٢٤٠) وهذا الذي ذكرنا من مذهب سيبويه، مذهب أبي إسحاق وابن كيسان، وأبي بكر، وأبي علي (٢٤١) وإذا ثبت أن هذِه الحروف حروف إعراب (٢٤٢) (٢٤٣) (٢٤٤) قال أبو علي: (٢٤٥) (٢٤٦) (٢٤٧) وهذا استدلال من أبي علي في نهاية الحسن، وصحة المذهب وسداد الطريقة (٢٤٨) (٢٤٩) (٢٥٠) (٢٥١) (٢٥٢) (٢٥٣) فإن قلت: إنك تكسر النون مع (الياء) في النصب والجر، فهلا هربت إلى الفتحة لمكان (الياء) كما هربت إلى الفتحة لمكانها في (أين وكيف)؟.
والجواب: أن (الياء) في التثنية ليست بلازمة كلزومها في (أين) لأن الأصل هو الرفع، والنصب والجر فرعان عليه، فأجروا الباب على حكم الرفع الذي هو الأصل (٢٥٤) (١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 24 ب، وأخرج الطبري عن ابن عباس بمعناه، دون قوله (وهو أن صنع إلى خلقه فحمدوه) قال شاكر: إسناده ضعيف.
الطبري في "تفسيره" 1/ 135 وبمثل رواية الطبري أخرجه ابن أبي حاتم، قال المحقق: سنده ضعيف 1/ 150، وانظر: "الدر" 1/ 34 - 35، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 24 - 25.
(٢) في (ج): (والحمد لله) ومثله في "اللسان".
(٣) نص كلام الأخفش في "تهذيب اللغة" (حمد) 1/ 913، وفيه (قال الأخفش ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ الشكر لله، قال والحمد أيضًا: الثناء)، وانظر: "اللسان" (حمد) 2/ 987، وفي "معاني القرآن" للأخفش ذكر اللغات فيها ولم يذكر المعنى 1/ 155، والنص في "اللسان".
(٤) في (ب): (فكأن)، وفي "التهذيب" مكانها (قلت ...) فهو من كلام الأزهري، ونص عليه في "اللسان" قال: قال الأزهري: الشكر لا يكون ...
"اللسان" (حمد) 2/ 987، فكيف تصحف عند الواحدي، فصار كأنه من كلامه، أو من كلام الأخفش.
(٥) في (ب): (أولاها).
(٦) في "التهذيب" "اللسان" (للثناء).
(٧) مابين المعقوفتين ساقط من (ج).
(٨) انتهى من "التهذيب" (حمد) 1/ 913، مع اختلاف يسير في العبارة، وانظر: "اللسان" (حمد) 2/ 987.
(٩) هو ابن الأنباري، وقد نقل عنه الواحدي في هذا الموضع كثيرا، ولم أجده في كتبه الموجودة، ولعله ضمن كتبه المفقودة كـ "المشكل في معاني القرآن"، انظر الدراسة.
(١٠) في (ب): (أن بين) وفي (ج): (أنه بين).
(١١) في (ب): (لله).
(١٢) في (ب): (أنه).
(١٣) في (ب): (يُنَعَّم) بالتشديد.
(١٤) في (ب): (الشكر).
(١٥) انظر: "الوسيط" للواحدي 1/ 17، "تفسير الثعلبي" 1/ 24/ ب، 25/ أ، "الزاهر" 2/ 84، "تفسير الطبري" 1/ 59، "تفسير ابن عطية" 1/ 99 - 100، "تفسير الماوردي" 1/ 53، "تفسير البغوي" 1/ 52، "القرطبي" 1/ 114 - 115، "الكشاف" 1/ 46، 47.
(١٦) ابن التوءم لم أجد له ترجمة، وكلامه أورده ابن قتيبة في عيون الأخبار أوسع مما ذكره الواحدي هنا.
"عيون الأخبار" 3/ 191، قال ابن قتيبة: (قال ابن التوءم: كل من كان جوده يرجع إليه ولولا رجوعه إليه لما جاد عليك ..
وإنما يوصف بالجود في الحقيقة، ويشكر على النفع في حجة العقل، الذي إن جاد عليك فلك جاد ..).
(١٧) (إن نفعك) ليس في "عيون الأخبار" 3/ 191.
(١٨) في (ب): (شيء) بسقوط الباء وما في (أ)، (ج) موافق لما في "عيون الأخبار".
(١٩) في (ب): (اله).
(٢٠) بعد قوله: (وحده لا شريك له) كلام لابن التوءم تركه هنا، انظر: "عيون الأخبار" 3/ 191.
(٢١) في (ب): (كان).
(٢٢) في (ب): (ولا معنى).
(٢٣) في (ب): (كان).
(٢٤) في (ب): (ومعونته).
(٢٥) في (ب): (يكون).
(٢٦) في (ب): (ومن حاد عن هذا).
(٢٧) إلى هنا ما ذكره ابن قتيبة عن ابن التوءم مع اختلاف في بعض العبارات، انظر: "عيون الأخبار" 3/ 191.
(٢٨) هو بشار بن برد بن يرجوخ العقيلي بالولاء، وأصله من (طخارستان)، أشعر الشعراء المولدين، نشأ بالبصرة، ومات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة.
انظر ترجمته في: == "الشعر والشعراء" ص 511، "طبقات الشعراء" لابن المعتز ص 21، "البيان والتبيين" 1/ 65، "خزانة الأدب" 3/ 230.
(٢٩) في (ج): (لئن).
(٣٠) من قصيدة قالها بشار يمدح عقبة بن سلم، ويروى (ولا الخوف) بدل (وللخوف) انظر: "ديوانه" ص 14، "طبقات الشعراء" لابن المعتز ص 30، "عيون الأخبار" لابن قتيبة 1/ 164، "شرح ديوان المتنبي" للعكبري 4/ 279.
(٣١) في (ب): (فإن معنى الشكر).
(٣٢) في (ب): (ويحبب).
(٣٣) في (ب): (الثناء).
(٣٤) في (ب): (والشكرا).
(٣٥) مابين المعقوفين ساقط من (ب).
(٣٦) انظر: "الوسيط" 1/ 17، ونحوه في "تفسير الطبري" 1/ 60، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 23 ب، "تفسير أبي الليث" 1/ 79، "ابن عطية" 1/ 100، "القرطبي" 1/ 118.
(٣٧) في (ب): (قد).
(٣٨) لم أجده بهذا اللفظ، وقد أخرج ابن ماجه عن سمرة بلفظ: "أربع أفضل الكلام لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلى الله، والله أكبر" "سنن ابن ماجه" (3811) كتاب الأدب، باب: فضل التسبيح، ونحوه عند أحمد في "المسند" 5/ 20، وذكره البخاري معلقا (الفتح) 11/ 566، وأخرج ابن ماجه عن جابر: "أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله" "سنن ابن ماجه" كتاب الأدب، باب: فضل الحامدين، قال العجلوني في "كشف الخفاء": رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وصححاه 1/ 152، وانظر: "فيض القدير" 1/ 601.
(٣٩) (من) ساقطة من (ب).
(٤٠) عبد الله بن جدعان التيمي القرشي، أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية، لهذا مدحه أمية بن أبي الصلت، أدرك النبي قبل النبوة.
انظر ترجمته وبعض أخباره في "المحبر" ص 138، "السيرة" لابن هشام 1/ 144، "الخزانة" 8/ 366، "الأعلام" 4/ 76.
(٤١) تروى الأبيات بروايات أخرى منها: (خليل) بدل (كريم)، و (السنى) بدل (الجميل) و (عليك) بدل (عليه).
انظر: "ديوان أمية بن أبي الصلت" ص 254، "المحبر" ص 138، "طبقات فحول الشعراء" للجمحي 1/ 265، "ديوان الحماسة" 2/ 372، "العمدة" لابن رشيق 2/ 158.
(٤٢) أبو بكر ابن الأنباري.
(٤٣) انظر: "الزاهر" 2/ 84، 85، وفيه تكلم ابن الأنباري عن الفرق بين الحمد والشكر بنحو هذا، وإلى هذا ذهب أكثر المفسرين، انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 3، "تفسير أبي الليث" 1/ 79، "تفسير الثعلبي" 1/ 24/ ب، "تفسير الماوردي" 153، وانظر: "تهذيب اللغة" (حمد) 1/ 913، "اشتقاق أسماء الله" ص 90، وذهب الطبري إلى أن الحمد والشكر بمعنى واحد، واستدل على هذا بصحة قول القائل: (الحمد لله شكرا).
"تفسير الطبري" 1/ 60، وهذا قول المبرد، كما قال القرطبي في "تفسيره" 1/ 116، ونسبة في "اللسان" للحياني.
"اللسان" (حمد) 2/ 987، وقد تكلم العلماء في نقض ما قاله الطبري ورده، منهم ابن عطية في "تفسيره" 1/ 99، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 116، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 201.
قال محمود شاكر في حاشية "تفسير الطبري": والذي قاله الطبري أقوى حجة وأعرق عربية من الذين ناقضوه.
(٤٤) نسبه الأكثر لراجز جاهلي من بني أسد بن عمرو بن تميم، ونسبه بعضهم لجارية في مازن، وقيل: روته وليس لها، ونسبه بعضهم لرؤبة.
و (المائح) الرجل في جوف البئر يملأ الدلاء.
ورد الرجز في "معاني القرآن" للفراء 1/ 260، "الزاهر" 2/ 85، "أمالي الزجاجي" ص 237، "أمالي القالي" 2/ 244، "الإنصاف" ص 187، "مغني اللبيب" 2/ 609، 618، "شرح شذور الذهب" ص 485، "شرح المفصل" 1/ 117، "الخزانة" 6/ 200.
(٤٥) ورد الثناء والتمجيد في بيت آخر لم يورده الواحدي هنا وهو قوله: يُثْنُون خَيْرًا ويَمُجِّدُوَنَكاَ أورد ابن الأنباري في "الزاهر" 2/ 85، وأنظر المصادر السابقة.
(٤٦) في (أ)، (ج): التحميد، وما في (ب) أصح؛ لأنه أراد: الثناء والتمجيد الذين وردا في البيت الثالث الذي لم يذكره.
(٤٧) أحد شيوخ الواحدي: عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي أبو الحسين، حدث عن أبي سليمان الخطابي بغريب الحديث سبق ذكره في، وانظر المنتخب من السياق 106، "سير أعلام النبلاء" 18/ 19.
(٤٨) في (ب): (أنا) وفي (ج): (أن) في الموضعين.
(٤٩) هو أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي الشافعي، وقيل: اسمه: حمد، له مصنفات منها "غريب الحديث" "ت 388 هـ"، انظر ترجمته في "الأنساب" 5/ 158، 159، "إنباه الرواة" 1/ 125، "تذكرة الحفاظ" 3/ 1018.
(٥٠) محمد بن هاشم أحد شيوخ الخطابي، روى عنه في "غريب الحديث" كثيرا، ولم أجد له ترجمة، حتى إن محقق "غريب الحديث" ترجم لجميع شيوخ الخطابي، ولم يذكر محمد بن هاشم مع كثرة روايته عنه، ولعله لم يجد له ذكرا.
والله أعلم.
(٥١) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدَّبَرِي و (الدَّبَرِي) بفتح الدال والباء نسبة إلى (الدَّبَر) قرية من قرى صنعاء، راوية عبد الرزاق، (ت 285 هـ).
انظر ترجمته في "اللباب" 1/ 489، "ميزان الاعتدال" 1/ 181، "سير أعلام النبلاء" 13/ 416.
(٥٢) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ، عالم اليمن، أبو بكر الحصيري بالولاء.
حدث عن جماعة منهم الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وابن راهويه، وابن معين، وابن المديني وجماعة (ت 211 هـ) وانظر ترجمته في "طبقات ابن سعد" 5/ 548، "سير أعلام النبلاء" 9/ 568، "ميزان الاعتدال" 3/ 323.
(٥٣) هو الإمام الحافظ مَعْمَر بن راشد، أبو عروة، الأزدي بالولاء البصري، نزيل اليمن، حدث عن قتادة، والزهري وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه وجماعة، وعنه السفيانان، وابن المبارك، وعبد الرزاق بن همام (ت 153 هـ)، انظر: "طبقات ابن سعد" 5/ 546، "الجرح والتعديل" 8/ 255، "سير أعلام النبلاء" 7/ 5.
(٥٤) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" 10/ 424 (19574) كتاب الجامع، باب: شكر الطعام، وذكره الخطابي في "غريب الحديث" 1/ 345، 346، وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ورمز له بالحسن، انظر: "فيض القدير شرح الجامع الصغير" 3/ 418، وقال الألباني: في "ضعيف الجامع" 3/ 411 (2790): ضعيف.
(٥٥) هو أحمد بن محمد الخطابي البستي، سبقت ترجمته.
قال في "غريب الحديث" بعد أن ذكر الحديث.
وقال أبو سليمان: الحمد نوع ..
1/ 346.
(٥٦) الجنس: كلي دال على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب (ماهو).
والنوع: كلي دال على كثيرين متفقين في الحقيقة واقع في جواب (ما هو).
انظر: "التعريفات" للجرجاني ص 78، 247، "المبين في شرح معاني ألفاظ الحكماء والمتكلمين" للآمدي ص 73.
(٥٧) في (ج): (شكرا).
(٥٨) في (ب): (وهو شكر اداب).
(٥٩) في (ج): (تعالى).
(٦٠) في (ب): (الى) تصحيف.
(٦١) لفظ الجلالة غير موجود في (ب).
(٦٢) متفق عليه من حديث المغيرة وعائشة، حديث المغيرة رواه البخاري (1130) كتاب: التهجد، باب: قيام النبي الليل، ومسلم (2819) كتاب: صفة الجنة والنار، باب: إكثار الأعمال والإجتهاد في العبادة، وحديث عائشة رواه البخاري (4837) كتاب التفسير، باب: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ﴾ ، ومسلم (2820) كتاب صفة الجنة والنار، باب: إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة.
(٦٣) يقول: إن نعمتكم علي أفادتكم مني يدي ولساني وجناني فهي وأعمالها لكم.
ورد البيت بدون عزو في "غريب الحديث" للخطابي 1/ 346، " الكشاف" 1/ 47، "الفائق" 1/ 314، "الدر المصون" 1/ 36، وانظر: "مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف" ص 7.
(٦٤) انتهى من "غريب الحديث" للخطابي 1/ 346، وانظر: "الكشاف" 1/ 47.
(٦٥) سبق بيان خلاف العلماء في ذلك، وأن قول الأكثر على أن بينهما فرقا وقال الطبري ومعه طائفة: إنهما بمعنى واحد، انظر ص 275.
(٦٦) انظر: "الزينة" 2/ 112، "تهذيب اللغة" (حمد) 1/ 913، "اللسان" (حمد) 2/ 987.
(٦٧) الكلام عن (أل) نقله الواحدي عن أبي الفتح بن جني من كتاب "سر صناعة الإعراب" وأذكر الفروق الهامة بين عبارة الواحدي وعبارة ابن جني في موضعه إن شاء الله.
قال ابن جني: (وذهب الخليل إلى أن (أل) حرف التعريف بمنزلة (قد) ..) 1/ 333.
(٦٨) انظر مذهب الخليل في "الكتاب" 3/ 324.
(٦٩) عند أبي الفتح: (إن الهمزة واللام جميعهما ..) 1/ 333.
(٧٠) انظر: "الكتاب" 3/ 325.
(٧١) في (ج): (بفضلين).
(٧٢) عند أبي الفتح: (ويقول هذا المذهب قطع (أل) في أنصاف الأبيات، نحو قول عبيد ..) 1/ 333.
(٧٣) هو عبيد بن الأبرص بن جُشْم، من بني أسد، يعد من فحول شعراء الجاهلية، قيل: إنه عمر طويلا.
ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 161، "طبقات فحول الشعرء" ص 58، "خزانة الأدب" 2/ 215.
(٧٤) قوله: (اربعا) أقيما، (الحلاَل): جمع حال أي نازل، أو جمع حِلَّة وهو جماعة البيوت، (سحق البرد) الثوب البالي، (عفى) غطى، (القطر): المطر، (مغناه) المغنى: المنزل الذي غنى به أهله ثم ظعنوا، (التأويب) الرجوع وتردد هبوبها.
وردت الأبيات وفي "ديوان عبيد" ص 115، "المنصف" 1/ 333، "شرح المفصل" 9/ 17، "الخزانة" == 7/ 198.
والشاهد فيه فصل (أل) في البيتين، استدل به الخليل على أن (أل) جميعها حرف التعريف، ولو كانت اللام وحدها للتعريف لما جاز فصلها.
(٧٥) من القائل؟
ظاهر كلام الواحدي أن القائل الخليل، لأنه هو المذكور قبله، والواقع أن الكلام لأبي الفتح ابن جني، حيث قال بعد الأبيات: (وهذِه قطعة لعبيد مشهورة عددها بضعة عشر بيتا يطرد جميعها على هذا القطع الذي تراه إلى بيتا واحدا من جملتها، ولو كانت اللام وحدها حرف التعريف لما جاز فصلها من الكلمة التي عرفتها ..
"سر صناعة الإعراب" 1/ 333.
(٧٦) بعده كلام لأبي الفتح تركه الواحدي.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 333.
(٧٧) في (ب): (لقطع التابعه).
والنابغة: هو زياد بن معاوية الذبياني، أحد شعراء الجاهلية المشهورين، توفي في زمن النبي قبل أن يبعث.
انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 83، "طبقات فحول الشعراء" 1/ 51.
"جمهرة أنساب العرب" ص 253، "الخزانة" 2/ 135.
(٧٨) في (ب): (أرف) وفي (جـ): (أفر) وفي نسخة من "سر صناعة الإعراب" (أزف) 1/ 334.
(٧٩) في (ب): (الترجيل).
(٨٠) في (ب): (برجالها) وعند أبي الفتح (برحالنا) وفي الحاشية: في (ش): (برحالها)، والأكثر في رواية البيت (برحالنا).
(٨١) من قصيدة قالها النابغة في (المتجردة) امرأة النعمان بن المنذر (أفد الترحل): أي دنا الرحيل وقرب.
و (الركاب): الإبل.
و (كأن قد): (أي: زالت لقرب وقت زوالها ودنوه.
انظر: "ديوان النابغة الذيباني" ص 89، "الخصائص" 2/ 361، 3/ 131، "مغنى اللبيب" 1/ 171، 2/ 342، "شرح المفصل" 8/ 5، 110، 148، 9/ 18، 52، "الأزهية" ص 211، "شرح ابن عقيل" 1/ 19، "الهمع" 2/ 188، 4/ 315، "الخزانة" 1/ 70، 7/ 197.
(٨٢) ترك بعض كلام أبي الفتح.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 334.
(٨٣) والقياس فيهما: لم يكن (و) لا أدري (لكن لما كثر في الاستعمال حذفت النون في الأول والياء من الثاني، قال أبو الفتح: وحذفها شاذ انظر: "المنصف" 2/ 227.
(٨٤) في (ج): (الفضل).
(٨٥) نص كلام أبي الفتح: (ويؤكد هذا القول عندك أيضا: أنهم قد أثبتوا ...
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 334.
(٨٦) في (ب) تصحيف في الآية، حيث حذف (أذن) وكرر (لكم).
(٨٧) عند أبي الفتح: (...
ونحو قولهم في القسم (أفألله) و (لا ها ألله ذا) ولم نر همزة الوصل تثبت في نحو هذا ....
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 335.
(٨٨) عند أبي الفتح: (وأما ما يدل على أن اللام وحدها هي حرف التعريف، وأن الهمزة إنما دخلت عليها لسكونها، فهو إيصالهم جر الجار إلى ما بعد حرف التعريف ....) "سر صناعة الإعراب" 1/ 335.
قال في "شرح المفصل": (واللام هي حرف التعريف وحدها، والهمزة وصلة إلى النطق بها ساكنة، هذا مذهب سيبويه، وعليه أكثر البصريين والكوفيين ما عدا الخليل ....)، 9/ 17، وانظر: "الخزانة" 7/ 198 - 199.
(٨٩) أي على مذهب الجمهور وهو أن حرف التعريف (اللام) وحدها.
(٩٠) عند أبي الفتح: (...
ولو كان حرف التعريف عندهم حرفين كـ (قد) و (هل) لما جاز الفصل به بين الجار والمجرور به ....) ثم أخذ يشرح ولفصل في هذا في كلام طويل تركه الواحدي، ثم قال: (...
وكذلك لو كان حرف التعريف في نية الانفصال لما جاز نفوذ الجر إلى ما بعد حرف التعريف، وهذا يدل على شدة امتزاج حرف التعريف بما عرفه ...) 1/ 336، 337.
(٩١) قال أبو الفتح: (..
ويزيدك تأنيسا بهذا أن حرف التعريف نقيض التنوين ..) 1/ 337.
(٩٢) أي حرف التعريف.
(٩٣) في (ج): (وكما).
(٩٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ج).
(٩٥) في (ب): (يقطعونه).
(٩٦) نسب البيت لكثير عزة، وليس في "ديوانه".
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 340، "شرح المفصل" 9/ 19، "الخزانة" 7/ 202، وانظر: "معجم الشواهد العربية" لعبد السلام هارون 1/ 99.
والشاهد فيه: أنه فصل الكلمة بين مصراعي البيت، وأورده ردا على ما ذهب إليه الخليل من أن قطع (أل) في المصراع الأول دليل على أن (الألف واللام) أداة تعريف، وليس اللام وحدها.
(٩٧) أي: المصراع الأول من البيت، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 340.
(٩٨) أي قوله تعالى: ﴿ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ﴾ .
(٩٩) يلحظ أن الكلام من قوله: (فأما ما احتج به الخليل ....) إلى قوله: (بالخبر) ليس بهذا السياق والترتيب عند أبي الفتح، وانما تصرف فيه الواحدي.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 337، 340، انظر: "الخزانة" 7/ 201، 202.
(١٠٠) في (ب): (خالطه).
(١٠١) في (أ)، (جـ): (على)، وما في (ب) موافق لـ"سر صناعة الإعراب" 1/ 346.
(١٠٢) (قد) ساقط من (ج).
(١٠٣) في (أ)، (ج): (اعترفوا)، وما في (ب) موافق لـ"سر صناعة الإعراب" 1/ 346.
(١٠٤) من قوله (وإنما جعل حرف التعريف) ملخص من "سر صناعة الإعراب" 1/ 346.
(١٠٥) عند أبي الفتح (وأما لم اختاروا له اللام دون سائر حروف المعجم؟
فالجواب عنه أنهم إنما أرادوا ....) 1/ 346، قوله (له) أي: للتعريف.
(١٠٦) في (ب): (المعجم) والمراد بحروف الفم التي مخارجها في الفم.
(١٠٧) في (ج): (عرضوه) وعند أبي الفتح (اعتزموه) 1/ 347.
(١٠٨) في (ب): (عرقوه).
(١٠٩) انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 347، وفي كلام أبي الفتح زيادة عما هنا.
(١١٠) في (ب): (يكثروا).
(١١١) في (ب): (ثلاث).
والرابع عشر اللام نفسها.
ومثلها الليل (١١٢) عند أبي الفتح: (الذرق)، وفي حاشيته: (ب): (الذوق).
الذرق: نبات كالفسفسة، تُسميه الحاضرة: الحندقوقى.
انظر: "تهذيب اللغة" (ذرق) 2/ 1280.
(١١٣) في (ج): (الضباب) وفي (ب): (الضناب) وعند أبي الفتح: (والصَّناب والضَّرْو) 1/ 347، وهو الصواب؛ لأنه تمثيل للصاد ثم للضاد.
الصِّير: هو الشق، كما في الحديث: "من اطلع من صير باب"، والصير: الماء يحضره الناس، والصِّير: السمكات == المملوحة التي تعمل منها الصحناة.
انظر: "تهذيب اللغة" (صير) 2/ 2075، "اللسان" (صير) 4/ 2535، الصَّنَاب: صباغ يتخذ من الخردل والزبيب.
انظر: "تهذيب الغة" (صنب) 2/ 2062، "اللسان" (صنب) 4/ 2504.
الضِّرو والضَّرو: (شجر طيب الريح يستاك به، ويجعل ورقه في العطر.
"اللسان" ضرا 14/ 483.
(١١٤) عند أبي الفتح (الظبي)، وفي الحاشية: (ل): (الظئر) 1/ 347.
(١١٥) اختصر الواحدي كلام أبي الفتح ونص كلامه: (..
ويدلك على إيثارهم الإدغام للام التعريف لما قصدوا من الإبانة عن غرضهم، أنك لا تجد لام التعريف مع واحد من هذِه الأحرف الثلاثة عشر إلا مدغمًا في جميع اللغات، ولا يجوز إظهارها ولا إخفاؤها معهن ما دامت للتعريف البتة، وأنك قد تجد اللام إذا كانت ساكنة وهي لغير التعريف مظهرة ..
الخ)، 1/ 347.
(١١٦) في (ب): (أنا).
(١١٧) في (ب): (السقب) وعند أبي الفتح (التفت).
(١١٨) في (ب): (أخذ).
(١١٩) في (ج): (ولزم به): (وعند أبي الفتح (أُلْزِمَ به) وفي الحاشية ل (إِلْزَمْ به)، 1/ 348.
(١٢٠) إلى هنا ما أخذ الواحدي من كتاب أبي الفتح "سر صناعة الإعراب" حرف اللام 1/ 333 - 348.
(١٢١) انتقل الواحدي إلى موضع آخر من نفس كتاب "سر صناعة الإعراب" 1/ 112 قال == أبو الفتح: (واعلم أن هذِه الهمزة إنما جيء بها توصلا إلى النطق بالساكن ....)، وسأذكر الفروق الهامة بين كلام أبي الفتح وكلام الواحدي في مواضعها.
(١٢٢) في (ب): (يكن) وعند أبي الفتح (لما لم يمكن) 1/ 112.
(١٢٣) عند أبي الفتح (..
الحركة بعد الألف في آخر الحرف ..) 1/ 112.
(١٢٤) أي: الهمزة التي جيء بها للتوصل إلى النطق بالساكن.
(١٢٥) انظر: "سر صناعهَ الإعراب" 1/ 113، اختصر الواحدي بعض الكلام، وتصرف في بعض العبارات.
(١٢٦) في (ب): (إنها) بكسر الهمزة.
(١٢٧) (عليك): ليست في كلام أبي الفتح.
(١٢٨) في (أ)، (ج): (يقع به الابتداء به) وعند أبي الفتح (يقع الابتداء به)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 113.
(١٢٩) هذا جواب تساؤل افترضه أبو الفتح، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 113.
(١٣٠) في (أ)، (ب)، (ج): (به) وصححتها على حسب ما عند أبي الفتح في "سر صناعة الإعراب" 1/ 113.
(١٣١) أصلها: (أُؤخُذُ) و (أؤْمُر) فلما اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأصلية فزال الساكن، فاستغني عن الهمزة الزائدة.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 112.
(١٣٢) الأصل فيها: (وَيْلٌ لِأُمِّه) فحذف التنوين فالتقت لام ويل ولام الخفض فأسكنت الأولى وأدغمت الثانية ثم حذفت الهمزة، ثم خفف بحذف أحد اللامين، فمنهم من جعل المحذوفة (لام) الخفض وأبقى (لام) ويل وأبقى لام الخفض مكسورة، ومنهم في جعل المحذوفة (لام) ويل على أصلها مضمومة، ففيها الوجهان.
انظر: "المسائل الحلبيات" للفارسي ص 43، "الكتاب" 3/ 5، "سر صناعة الإعراب" 1/ 113، 235، "الخزانة" 3/ 275، 276.
(١٣٣) ورد البيت غير منسوب في "سر صناعة الإعراب" 1/ 114، "الخصائص" 2/ 334، "اللسان" (ألف) 1/ 107، و (مأى) 7/ 4124.
(١٣٤) وقيل: أراد: (الآلاف) فحذف للضرورة، قاله في "اللسان" 9/ 9.
(١٣٥) في (ب): (اذن).
(١٣٦) "سر صناعة الإعراب" بتصرف 1/ 113، 114.
(١٣٧) في حاشية "سر صناعة الإعراب": (ب) و (ش): (الغناء).
(١٣٨) في (ج) كلام مقدم في غير موضعه ونص العبارة (بالساكن الآخر وإنما فتحت مع لام التعريف لأن اللام حرف فجعلوا حركة الهمزة معها فتحة لتخالف، وقد ذكرنا ...).
وشطب الناسخ كلمة (والآخر) و (لتخالف) وهما أول ونهاية الكلام المكرر فلعله تنبه له بعد كتابته.
(١٣٩) أخذه بمعناه من "سر صناعة الإعراب" 1/ 112، 113.
(١٤٠) حيث تكون مكسورة أو مضمومة مع الأسماء والأفعال.
(١٤١) بنصه من "سر صناعة الإعراب" 1/ 117.
(١٤٢) في (ب): (تقطع).
(١٤٣) مواضع لام التعريف، أخذه كذلك عن أبي الفتح بن جني من "سر صناعة الإعراب" (حرف اللام) 1/ 350، مع إعادة ترتيب الكلام والتصرف اليسير في العبارة.
(١٤٤) في الكلام عدم وضوح، حيث إن قوله: (وإنما معناه أن كل واحد من هذا الجنس ...
الخ) يعود على مثال لم يذكره الواحدي، ونص عبارة أبي الفتح: (الثالث: نحو قولك الملك أفضل من الإنسان، والعسل حلو، والخل حامض، وأهلك الناس الدينار والدرهم، فهذا التعريف لا يجوز أن يكون عن إحاطة بجميع الجنس ...
الخ).
ثم يقول: (...
وإنما معناه أن كل واحد من هذا الجنس المعروف بالعقول دون حاسة المشاهدة أفضل من كل واحد من هذا الجنس الآخر، وأن كل جزء من العسل الشائع في الدنيا حلو، وكل جزء من الخل الذي لا تمكن مشاهدة جميعه حامض).
"سر صناعة الإعراب" 1/ 350.
(١٤٥) قوله: (وسنذكر كل واحد من هذِه الحروف إذا انتهينا إليه ...) من كلام الواحدي، أما أبو الفتح فتكلم عنها في نفس الموضع، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 350 وما بعدها، ليت الواحدي لم يثقل الكتاب بهذِه النقول التي مكانها كتب النحو المطولة.
(١٤٦) في (ج): (يحتمل).
(١٤٧) وعليه أكثر المفسرين، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 60، "تفسير ابن عطية" 1/ 99، "الكشاف" 1/ 49، "تفسير القرطبي" 1/ 116، "تفسير ابن كثير" 1/ 25، "البحر" 1/ 18.
(١٤٨) ذكره الرازي في "تفسيره" 1/ 220، وأبو حيان في "البحر" 1/ 18.
(١٤٩) سبق كلام ابن الأنباري ص 271، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 61.
(١٥٠) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 119، "البيان في غريب القرآن" 1/ 34، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 1/ 8، "الكشاف" 1/ 47، "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 5.
(١٥١) الكلام عن (اللام) نقله عن كتاب "سر صناعة الإعراب" 1/ 325، قال أبو الفتح: (فأما العاملة فلام الجر، وذلك قولك: المال لزيد، والغلام لعمرو.
وموضعها في الكلام الإضافة، ولها في الإضافة معنيان: أحدهما الملك ..).
(١٥٢) ذكر الرازي لها ثلاثة معان في "تفسيره" 1/ 22، وانظر: "البحر" 1/ 18.
(١٥٣) عند أبي الفتح (الاستحقاق والملابسة) 1/ 325.
(١٥٤) (الجُلُّ): واحد جِلاَل الدواب، الذي تلبسه لتصان به.
انظر: "الصحاح" (جلل) 4/ 1658، "اللسان" (جلل) 2/ 664.
(١٥٥) ذكره الواحدي عند الحديث عن (الباء) في تفسير (بسم الله) ناقلا عن أبي الفتح من هذا الموضع.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 325.
(١٥٦) في (ب): (بينهما).
(١٥٧) عند أبي الفتح (أي هو هذا) 1/ 326.
(١٥٨) في (ج): (للا لا لتبس).
(١٥٩) في (ج): (بمعنى).
(١٦٠) هذا مضمون سؤال أثاره أبو الفتح حيث قال: (وهنا زيادة ما علمتها لأحد من أصحابنا، وهي أن يقال: إذا كان الفرق بين (اللام) الجارة و (لام) الابتداء واجبا لما ذكرته من المعنيين، فلم كسرت الجارة وتركت لام الابتداء بحالها مفتوحة؟.
فالجواب عن هذا أن يقال: إن أول أحوال الاسم هو الابتداء ....) الخ 1/ 328.
(١٦١) في (ب): (الأحوال).
(١٦٢) في (ب): (الابتداء).
نص كلام أبي الفتح: (وإنما يدخل الرافع أو الناصب سوى الابتداء والجار على المبتدأ وفي حاشيته: في ب (الناصب والرافع)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 328 تأمل الفرق بينهما.
(١٦٣) عند أبي الفتح (حاليها) 1/ 328.
(١٦٤) انتهى من "سر صناعة الإعراب" 1/ 328.
(١٦٥) ذكر ابن الأنباري أن الرب ثلاثة أقسام: السيد المطاع، والمالك، والمصلح.
"الزاهر" 1/ 575.
ونحوه عند ابن جرير ثم قال: "وقد يتصرف معنى (الرب) في وجوه غير ذلك، غير أنها تعود إلى بعض هذِه الوجوه الثلاثة ...) "تفسير الطبري" 1/ 62، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، "المخصص" 17/ 154، "معجم مقاييس اللغة" (رب) 2/ 381، "الزينة" 2/ 27، "اللسان" (ربب) 1/ 404.
(١٦٦) (ربا) ساقط من (ب).
(١٦٧) في "تهذيب اللغة" (وهو نحى مربوب).
(١٦٨) انظر قولي الأصمعي في "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336.
(١٦٩) في (ب): (تريدن نصيحتي).
(١٧٠) في (ب)، (ج): (كالشمس).
(١٧١) البيت لعمرو بن شأس، كان له ابن يقال له (عرار) من أمة سوداء، وكانت امرأته تؤذيه وتستخف به، فقال قصيدة يخاطبها، ومنها هذا البيت، يقول: إن كنت تريدين مودتي، فأحسني إليه كما تستصلحين وعاء السمن حتى لا يفسد عليك، و (الأَدَم) جمع أَدِيم: الجلد المدبوغ، و (الرُّبُّ): خلاصة التمر بعد طبخه وعصره.
ورد البيت في "شعر عمرو" ص 71، "الشعر والشعراء" ص 274، "طبقات الشعراء" للجمحي ص 80، "أمالي القالي" 2/ 189، "اشتقاق أسماء الله" ص 33، "الصحاح" (ربب) 1/ 131، "اللسان" (ربب) 3/ 1550.
(١٧٢) يقال: (رجل طب) أي: عالم.
انظر: "الصحاح" (طبب) 1/ 171.
(١٧٣) ذكر الثعلبي نحوه قال: (تقول العرب: رَبَّ يَرُبُّ رَبَابَةً ورُبُوبًا فهو رَبٌّ مثل بَرٌّ وَطبٌّ) "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، وانظر: "الزاهر" 1/ 576، "الصحاح" (ربب) 1/ 130، "الوسيط" للواحدي 1/ 17.
(١٧٤) ورد البيت بدون عزو في "الزاهر" 1/ 576، "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336، "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، "الوسيط" للواحدي 1/ 17، "اللسان" (ربب) 3/ 1547، ورواية البيت في غير الثعلبي (من العرف) بدل (من الخير)، (سئل) بدل (فعل).
(١٧٥) في (ب): (والمعنى).
(١٧٦) في (ب): (ويعددهم).
(١٧٧) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 119.
(١٧٨) في (ب): (بيت).
(١٧٩) انظر: "الزينة" 2/ 27، "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336، "اللسان" (ربب) 3/ 1546.
(١٨٠) صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي، أسلم بعد الفتح، وروى أحاديث وشهد اليرموك، توفي سنة إحدى وأربعين.
انظر ترجمته في "الإصابة" 2/ 187، "تجريد أسماء الصحابة" 1/ 266، "سير أعلام النبلاء" 2/ 562، "طبقات ابن سعد" 5/ 449.
(١٨١) ذكره الأزهري في "التهذيب"، وفيه: أن صفوان كان يرد بذلك على أبي سفيان.
== "التهذيب" (رب) 2/ 1336، وذكره ابن هشام في "السيرة"، وذكر عن ابن إسحاق أنه كان يرد به على (جبلة بن الحنبل) وقال ابن هشام (كلدة بن الحنبل) "السيرة" لابن هشام 4/ 72 - 73.
(١٨٢) في (ب): (رب).
(١٨٣) انظر: "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1336، " الزينة" 2/ 27، "اشتقاق أسماء الله" ص 32.
(١٨٤) (لرجل) ساقط من (أ).
(١٨٥) أخرجه أحمد في (مسنده) عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي فصعد في النظر وصوَّب وقال: "أَرَبُّ إبل ....
" الحديث 4/ 136، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 25/ ب، والرازي في "الزينة" 2/ 29.
(١٨٦) رواية البيت في "الديوان": فَإِنْ تَكُنِ الفَوَارِسُ يَوْمَ حِسْي ...
أَصَابُوا مِنْ لِقَائِكَ مَا أَصَابُوا "الديوان" ص 84، ونحو رواية الديوان في "مجاز القرآن" 1/ 311، "الزاهر" 1/ 575، "الزينة" 2/ 27، وبمثل رواية الواحدي ورد في "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، ولعله أخذه عنه، و (حُزْوى) بضم الحاء موضع بنجد، انظر: "معجم البلدان" 2/ 255.
(١٨٧) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب، "مجاز القرآن" 1/ 311، "الزينة" 2/ 27.
(١٨٨) تبع الواحدي شيخه الثعلبي فنسب البيت للأعشى، والبيت للبيد كما نسبه الطبري وغيره في "ديوانه" كما سيأتي.
(١٨٩) شطره الثاني: وَرَبَّ مَعَدًّ بَيْنَ خَبْتٍ وَعَرْعَرِ.
(رب كندة): ملكهم حجر أبو امرئ القيس، و (رب معد): ملكهم حذيفة بن بدر، (خبت): الأصل فيه المطمئن من الأرض ويطلق على عدة أماكن، و (عرعر) اسم == مكان.
انظر البيت في "شرح ديوان لبيد" ص 55، "تفسير الطبري" 1/ 62، "الزينة" 2/ 27، "الزاهر" 1/ 576، "تفسير الثعلبي" 1/ 25/ ب.
(١٩٠) انظر: "معجم مقاييس اللغة" (رب) 2/ 381، 382.
(١٩١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ أ.
(١٩٢) ذكره الثعلبي عن الحسين بن الفضل في "تفسيره" 1/ 25/ ب.
(١٩٣) في (ب): (في رب).
(١٩٤) بل ورد عند بعض أهل اللغة (رب) بمعنى: أقام، قال ابن دريد في "الجمهرة" (...
رب بالمكان وأرب به إذا أقام به) 1/ 28، وانظر: "الاشتقاق" له ص 536، وفي "اللسان": رب بالمكان وأرب: لزمه.
"اللسان" (ربب) 3/ 1548، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 25/ ب.
(١٩٥) انظر: "تهذيب اللغة" (رب) 2/ 1339، "الصحاح" (ربب) 1/ 132، "اللسان" (ربب) 3/ 1548.
(١٩٦) في (ب): (بنى).
(١٩٧) انظر: "تهذيب اللغة" (علم) 3/ 2554.
(١٩٨) الخاتم: ما يوضع على الطينة التي على الكتاب، وتكون علامة على أنه لم يفتح، والطابع بمعناه، انظر.
"تهذيب اللغة" (ختم) 1/ 983، و (طبع) 3/ 2161.
(١٩٩) (الدانق) بفتح النون وكسرها: سدس الدرهم، انظر: "اللسان" (دنق) 3/ 1433.
(٢٠٠) (القالب) بفتح اللام وكسرها، الشيء الذي يفرغ فيه الجواهر، ليكون مثالا لما يصاغ منها، "اللسان" (قلب) 6/ 3715.
(٢٠١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ ب، وانظر: "معجم مقاييس اللغة" (علم) 4/ 110.
(٢٠٢) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، مولى الأنصار، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وتوفي سنة عشر ومائة من الهجرة، كان غزير العلم بكتاب الله تعالى.
ورعًا زاهدًا فصيحا.
انظر ترجمته في "حلية الأولياء" 2/ 131، "طبقات القراء" لابن الجزري 1/ 235، "تذكرة الحفاظ" 1/ 71، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 150.
(٢٠٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ ب وذكره الطبري عن ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة.
"تفسير الطبري" 1/ 63، وكذا ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 27.
(٢٠٤) في (ب): (فيفسر).
(٢٠٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 26/ ب.
(٢٠٦) أخرجه الطبري بسنده.
قال شاكر: إسناه حسن.
"تفسير الطبري" 1/ 144 (ط.
شاكر)، وابن أبي حاتم.
وقال المحقق: (إسناده ضعيف)، "تفسير ابن أبي حاتم" رسالة دكتوراه 1/ 154، والحاكم في "المستدرك"، وقال بعده: ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند.
ووافقه الذهبي، "المستدرك"، كتاب التفسير تفسير سورة الفاتحة 2/ 258، وانظر: "الدر المنثور" 1/ 36.
(٢٠٧) انظر: الثعلبي 1/ 26/ أ.
(٢٠٨) انظر: "تهذيب اللغة" (علم) 3/ 2554.
(٢٠٩) "التهذيب" (علم) 3/ 2554.
(٢١٠) أبو معاذ النحوي المقرئ اللغوي، له عناية باللغة والقراءات.
انظر مقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 44، "إنباه الرواة" 179.
(٢١١) قال الثعلبي في "تفسيره" (قال أبو معاذ النحوي: هم بنو آدم ..
وقال الحسين بن الفضل: (العالمون): الناس واحتج بقوله تعالى: ﴿ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾ "تفسير الثعلبي" 1/ 26/ أ.
(٢١٢) أبو زكرياء يحي بن زياد الديلمي الفراء، كان أبرع أهل الكوفة في النحو، له كتب من أشهرها معاني القرآن، توفي سنة سبع ومائتين.
انظر ترجمته في "طبقات النحويين واللغويين" للزبيدي ص 131، "تاريخ بغداد" 14/ 149، "اللباب" 2/ 414، "إنباه الرواة" 4/ 1.
(٢١٣) بنصه في "تفسير الثعلبي" 1/ 26/ ب.
(٢١٤) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 264، "التصاريف" المنسوب ليحيى بن سلام ص 266، "إصلاح الوجوه والنظائر" للدامغاني ص 331.
(٢١٥) يشير بهذا إلى ما سبق في قوله تعالى: ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ﴾ حيث استدل بالآيتين من قال: إن العالمين: جميع المخلوقات.
(٢١٦) هو ما ورد في الآيات قبلها حين توجه موسى إلى فرعون بقوله تعالى: ﴿ فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
(٢١٧) الزجاج.
(٢١٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 8.
(٢١٩) في (ج): (كل).
(٢٢٠) في (ج): (جمع).
(٢٢١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 62، "تفسير الثعلبي" 1/ 26/ أ.
(٢٢٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 8، ذكر كلامه بتصرف.
(٢٢٣) أي: (العالمين) جمع (عالم)، انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 8.
(٢٢٤) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 162، "شرح ابن عقيل" 1/ 63.
(٢٢٥) نقل الواحدي في هذا الموضوع عن أبي الفتح ابن جني من "سر صناعة الإعراب" بعضه بنصه، وبعضه بمعناه.
2/ 695، ومثل هذا المبحث مكانه كتب النحو لا كتب التفسير.
(٢٢٦) انظر: "الكتاب" 1/ 17، 18.
(٢٢٧) أي ما ذهب إليه سيبويه، انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 696.
(٢٢٨) في (أ)، (ج): (فهو) وما في (ب) موافق لما في "سر صناعة الإعراب" 2/ 696.
(٢٢٩) لم يرد في كلام أبي الفتح ذكر للجمع، وإنما الحديث عن المثنى، وأضاف الواحدي كلمة (الجمع) لكلامه في جميع المواضع؛ لأن حكمهما واحد.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 696.
(٢٣٠) عند أبي الفتح: (الزيدان والعمران، والرجلان والغلامان) 2/ 697، فهي أمثلة على المثنى وليس للجمع ذكر.
(٢٣١) وهو (قائم)، انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 697.
(٢٣٢) في (ب): (الذي كان).
(٢٣٣) في (ب): (يكون).
(٢٣٤) في كلمة (قائمة)، "سر صناعة الإعراب" 2/ 697.
(٢٣٥) (الجمع) زيادة من الواحدي على كلام أبي الفتح، 2/ 697.
(٢٣٦) تكلم أبو الفتح بعد هذا عن المقارنة بين المثنى وجمع التكسير، ولماذا لا تكون (الدال) من (الزيدان) حرف إعراب كما في المفرد؟
مثل (فرس) فالسين حرف إعراب و (أفراس) السين حرف إعراب وهو جمع تكسير.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 697 - 698.
(٢٣٧) في (ب): (محمل).
(٢٣٨) في (ب): (تعرفه).
(٢٣٩) قال أبو الفتح: تقول: (قام الزيدان، ورأيت الزيدان، ومررت بالزيدان)، "سر صناعة الإعراب" 2/ 699.
(٢٤٠) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 699 وما بعدها من الصفحات فقد أطال أبو الفتح بن جني الشرح حول هذِه المسألة.
(٢٤١) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 695، قال أبو الفتح: (..
وهو قول أبي إسحاق، وابن كيسان، وأبي بكر، وأبي علي ..).
(٢٤٢) قال أبو الفتح: (واعلم أن سيبويه يرى أن (الألف) في التثنية كما أنه ليس في لفظها إعراب، فكذلك لا تقدير إعراب فيها كما يقدر في الأسماء المقصورة المعربة نية الإعراب، ألا ترى أنك ..
الخ) "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٣) في (ب): (لا ترى).
والمراد (سيبويه) كما هو في النص السابق الذي نقلناه عن أبي الفتح 2/ 706.
(٢٤٤) في "سر صناعة الإعراب" (أن في الياء ..) وفي حاشيته: في (ش): (ففي) ويظهر أن الواحدي أخذ عن هذِه النسخة، والصحيح ما أثبت في أصل "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٥) عند أبي الفتح: (قال أبو علي: ويدل على صحة ما قال سيبويه من أنه ليس في حرف الإعراب من التثنية تقدير حركة في المعنى -كما أن ذلك ليس موجودا في اللفظ- صحة (الياء) في الجر والنصب ...) فلم يرد في كلامه لفظ الجمع، انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٦) في (ب): (منها).
(٢٤٧) لم أجده فيما اطلعت عليه من كتب أبي علي الفارسي، ولعل أبا الفتح أخذه من أبي علي مشافهة حيث قال: (وهذا أيضًا من لطيف ما حصلته عنه فافهمه).
"سر صناعة الإعراب" 2/ 707.
(٢٤٨) بنصه من "سر صناعة الإعراب" 2/ 706.
(٢٤٩) في (ب): (تكون).
(٢٥٠) في (ج): (يعرض).
(٢٥١) أخذه بمعناه من "سر صناعة الإعراب" 2/ 448 - 449.
(٢٥٢) في (ب): (ثقيلا).
(٢٥٣) عند أبي الفتح: (وقبل نون الجمع (واو) أو (ياء)) 2/ 488.
(٢٥٤) انتهى ما نقله عن أبي الفتح ابن جني من كتاب "سر صناعة الإعراب" ملخصا قال أبو الفتح (فهذِه حال نون التثنية والجمع الذي على حد التثنية ولم يتقص أحد من أصحابنا القول عليها هذا التقصي، ولا علمته أشبعه هذا الإشباع) 2/ 487 - 489.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿مَالِكِ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) ومن هذا يقال: ملكت العجين أي شددت عجنه، وقول أوس بن حجر (٦) فملك بالليط الذي تحت قشرها ...
كغِرْقيء بَيضٍ كنه القَيضُ من عَلِ (٧) (٨) ملكت بها كفي فأنهرت فتقها (٩) أي: شددت بالطعنة كفي (١٠) ويقال: ما تمالك فلان أن فعل كذا، أي لم يستطع أن يضبط نفسه (١١) (١٢) فلا تمالك (١٣) (١٤) وملاك (١٥) (١٦) (١٧) وأبو مالك: كنية الكبر والسن، كني به لأنه يغلب الإنسان ويشده عما يريد، فلا ينبسط انبساط الشاب (١٨) أبا مالك إن الغواني هجرنني ...
أبا مالك إني أظنك دائبا (١٩) ويقال للرجل إذا تزوج: ملك فلان، يملك ملكا؛ لأنه شد عقد النكاح.
وأملك إملاكا إذا زوج (٢٠) وفي هذا الحرف قراءتان (مالك) و (ملك) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) واحتج محمد بن جرير (٢٥) ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فحمل قوله ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ على وصف زائد أحسن (٢٦) وقال محمد بن السري: الملك (٢٧) (٢٨) ويقوي هذِه القراءة من التنزيل قوله ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ ﴾ (٢٩) ﴿ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ﴾ ، و ﴿ مَلِكِ النَّاسِ ﴾ ، و ﴿ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ﴾ ، ولم يقل: (لمن المِلْك) (٣٠) وأكثر أهل اللغة اختاروا (مالك) أبو عبيدة، وأبو حاتم (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) واحتج أبو العباس لهذِه القراءة فقال: (مالك يوم الدين) معناه يملك إقامة يوم الدين، على معنى يملك أن يأتي به، وإذا كان المعنى على هذا فالوجه (مالك) لا (ملك) (٣٦) ومما يقوي هذِه القراءة من التنزيل قوله ﴿ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴾ فقولك: الأمر له، وهو مالك الأمر بمعنى، ألا ترى أن لام الجر معناها (٣٧) (٣٨) ومن نصر هذِه القراءة أجاب (٣٩) ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) ﴾ .
وقوله: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ ، ثم قال: ﴿ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ .
في أمثال كثيرة لهذا (٤٠) فمن قرأ ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ فقد أضاف اسم الفاعل إلى الظرف وحذف المفعول من الكلام للدلالة (٤١) (٤٢) وعلى ما ذكره أبو العباس، الآية تكون من باب حذف المضاف (٤٣) وأما إعراب ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ فالجر في القراءتين (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) وقوله تعالى: ﴿ الدِّينِ ﴾ قال الضحاك (٥٣) (٥٤) (٥٥) ﴿ أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾ (٥٦) واعلم وأيقن أن ملكك زائل ...
واعلم بأن كما تدين تدان (٥٧) أي تجزى بما تفعل.
ويقوي هذا التفسير قوله ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ ﴾ .
وقوله: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ .
وقال ابن عباس، والسدي، ومقاتل (٥٨) ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ : قاضي يوم الحساب (٥٩) (٦٠) ﴿ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ﴾ أي: ذلك الحساب (٦١) (٦٢) وقيل في قوله: "الكيس من دان نفسه (٦٣) ﴿ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) ﴾ وهو خبير سائر الأيام.
وللدين معان كثيرة في اللغة (٦٤) (١) في (ج): (ملك).
(٢) في (ب): (وملكا).
(٣) ذكره الأزهري عن اللحياني: "التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وانظر: "المحكم" (ملك) 7/ 45.
(٤) (المَلكة) بفتح الميم كذا ضبط في "التهذيب"، وفي حاشيته: وضبط في (ل) بكسر وتسكين اللام.
"التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وفي "المحكم" بالكسر 7/ 45.
(٥) انظر: "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 13، 17، "المخصص" لابن سيده 17/ 157، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 30، "اشتقاق أسماء لله" للزجاجي ص 43، 44.
(٦) أوس بن حجر من شعراء الجاهلية وفحولها، وأحد شعراء تميم، انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 114، "الخزانة" 4/ 379، "معاهد التنصيص" 1/ 132.
(٧) قوله (ملك): شدد، و (الليط): القشر، و (القيض): القشر الغليظ فوق البيضة، و (الغرقىء): القشر الرقيق للبيضة، وهو يصف قوسا يقول: إنه قواه وذلك حين قشره فترك القشر الرقيق ليقويه به.
ورد البيت في "ديوان أوس" ص 97، "الحجة" للفارسي 1/ 17، "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3450، " الخصائص" 2/ 363، 3/ 172، "اشتقاق أسماء الله" ص 46، "الصحاح" (ملك) 4/ 1610، "المحكم" (ملك) 7/ 46، "اللسان" (ملك) 7/ 4268، "الخزانة" 2/ 396.
(٨) هو قيس بن الخطيم بن عدي بن الخزرج، شاعر فارس، لقي النبي ومات كافرا، ترجمته في "طبقات فحول الشعراء" 91/ 92، "الإصابة" 3/ 281، "الخزانة" 7/ 34.
(٩) من قصيدة لقيس قالها حين أصاب بثأره من قاتلي أبيه وجده، والشطر الثاني: يرى قائم من خلفها ما وراءها يقول: شددت بهذِه الطعنة كفى ووسعت خرقها، حتى يرى القائم من دونها الشيء وراءها.
انظر: "ديوان قيس" ص 8، "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3450، "الصحاح" 4/ 1609، "المحكم" 7/ 46، "تاج العروس" 13/ 653، "اللسان" 7/ 4268، (المعاني الكبير) 2/ 978، 983، "الحجة" للفارسي 1/ 13، 17، "الخزانة" 7/ 35.
(١٠) في (ب): (لفى).
(١١) "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3450، "اللسان" (ملك) 7/ 4268.
(١٢) في (ج): (ويقال).
(١٣) (تمالُك) بضم اللام في "تهذيب اللغة" وفي الحاشية: (جـ)، (ل) بفتح اللام، "تهذيب اللغة" 10/ 271، وبالفتح في "اللسان" 10/ 494.
(١٤) ورد في "التهذيب" (ملك) 10/ 271، غير منسوب، وكذا في "اللسان" (ملك) 10/ 494.
(١٥) في (ب): (ملال).
(١٦) في (ج): (الا القلب).
(١٧) في (ج): (الجساد).
ذكر الأزهري عن الليث نحوه.
"التهذيب" (ملك) 4/ 2450، وانظر: "المحكم" 7/ 46، "اللسان" (ملك) 7/ 4268.
(١٨) نحوه في "التهذيب" عن ابن الأعرابي 4/ 3451، وانظر: "اللسان" (ملك) 7/ 4269.
(١٩) أورده الأزهري بدون نسبه في "التهذيب" (ملك) 4/ 3451 و (أبا) 1/ 104، "اللسان" (ملك) 7/ 4269، وكذا الزمخشري في "أساس البلاغة" (ملك) 2/ 401.
(٢٠) "التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وانظر: "اللسان" (ملك) 7/ 4268.
(٢١) قراءة عاصم والكسائي (مالك) وبقية السبعة (ملك)، انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 104، "الحجة" للفارسي 1/ 7، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 77، "الكشف" لمكي 1/ 25.
(٢٢) (قد) غير واضحة في (أ)، وفي (ب): (لا يكون).
(٢٣) في (ج): (مالكا) وعليه تعتبر (يكون) ناقصة.
(٢٤) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 65، "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 9، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 77 - 79، "الكشف" 1/ 26.
(٢٥) هو الإمام المفسر محمد بن جرير الطبري، سبقت ترجمته في الدراسة.
(٢٦) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 150، نقل كلامه بمعناه، وابن جرير يرجح قراءة (ملك).
(٢٧) كلام ابن السري ورد في "الحجة" لأبي علي الفارسي ضمن كلام طويل له في ترجيح قراءة (ملك) حيث قال الفارسي: (قال أبو بكر محمد بن السري الاختيار عندي (ملك يوم الدين) والحجة في ذلك ..
فالملك الذي يملك الكثير من الأشياء ..
الخ)، "الحجة" 1/ 13، 14.
(٢٨) في "الحجة" (..
ويشارك غيره من الناس، بأنه يشاركه في ملكه بالحكم عليه فيه ...).
(٢٩) طه: 114، والمؤمنون: 116.
(٣٠) قال أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي: كان أبو عبيد يختار (ملك يوم الدين) على (مالك) وذلك أن الله عز وجل قال: ﴿ لمن الملك ﴾ ولم يقل: (لمن المِلك).
وذلك أن الملك مصدر الملك، والملك مصدر المالك.
وخطأه أبو حاتم السجستاني في ذلك، فقال: أظنه احتج على نفسه ولم يشعر، لأن معنى (لمن الملك) يعني من يملك الملك ...) كتاب "الزينة" 2/ 100، وانظر: "الكشف" لمكي 1/ 26، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 78.
(٣١) أبو حاتم هو: سهل بن محمد الجشمي السجستاني.
نزيل البصرة وعالمها، من أئمة == اللغة والشعر، والنحو إلى أنه لم يكن فيه حاذقًا، تلقى على أبي زيد، وأبي عبيدة والأصمعي، توفي سنة (255 هـ).
انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 43، "أخبار النحويين" للسيرافي 102، "إنباه الرواة" 2/ 58.
(٣٢) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 28/ أ، "الزينة" 1/ 100، 101، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 160، "التهذيب" (ملك) 4/ 3449.
(٣٣) فـ (مالك) أعم وأشمل.
انظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 79، "تفسير الثعلبي" 1/ 28/ أ.
(٣٤) ذلك أن (مالكا) يجمع لفظ الاسم ومعنى الفعل فلذلك يعمل (فاعل) فينصب كما ينصب الفعل.
انظر: "الكشف" لمكي 1/ 26.
(٣٥) انظر: "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 12، 15، 16، "الكشف" 1/ 25، 26.
(٣٦) ذكر الأزهري نحوه عن المنذري عن أبي العباس.
"التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وانظر: "الحجة" 1/ 15.
(٣٧) في (ب): (معناه).
(٣٨) بنصه في "الحجة" 1/ 19.
(٣٩) أي من نصر قراءة (مالك) أجاب على دعوى ابن جرير السابقة -وهي قوله: (إن الله نبه على أنه مالكهم بقوله: ﴿ رب العالمين ﴾ فحمل قوله: ﴿ ملك يوم الدين ﴾ على وصف زائد أحسن).
والكلام في "الحجة" ليس فيه ذكر لابن جرير حيث قال: (قال أبو علي: وأما ما حكاه أبو بكر ابن السري عن بعض من اختار القراءة بملك ..
فإنه لا يرجع قراءة ملك على مالك، لأن في التنزيل أشياء على هذِه الصورة ..) 1/ 18.
(٤٠) انظر: "الحجة" لأبي علي 1/ 18، 19.
(٤١) في (ب).
(الدلالة).
(٤٢) في "الحجة" لأبي علي: (فإنه قد حذف المفعول به من الكلام للدلالة عليه، وإن هذا المحذوف قد جاء مثبتا في قوله ﴿ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ﴾ فتقديره: (مالك يوم الدين الأحكام).
وحسن هذا الاختصاص لتفرد القديم سبحانه في ذلك اليوم بالحكم ..)، "الحجة" 1/ 34.
(٤٣) يعني بقوله فيما سبق (يملك إقامة يوم الدين ...) فحذف المضاف وهو (إقامة) وأقام المضاف إليه وهو (يوم الدين) مقامة.
انظر: "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3449، ورد ابن جرير هذا القول، انظر: "تفسيره" 1/ 67.
(٤٤) "الحجة" لأبي علي 1/ 40.
(٤٥) وهو لفظ الجلالة في قوله: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
(٤٦) في "الحجة": (والصفات تجري على موصوفيها إذا لم تقطع عنهم لذم أو مدح ...)، "الحجة" 10/ 40.
(٤٧) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 160.
(٤٨) في "الحجة": (وليس معه لفظ عمل فيه، إنما فيه أنه نعت ..)، 1/ 40.
(٤٩) في (ب): (المبتدى).
(٥٠) في "الحجة" لأبي علي: (كما أن المبتدأ إنما رفعه الابتداء ..) 1/ 40.
(٥١) (عمل) ساقط من (ب).
(٥٢) انتهى من "الحجة"، 1/ 40.
(٥٣) هو الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد، من أوعية العلم، وكان مفسرا حدث عن == عدد من الصحابة، قال بعضهم: لم يلق ابن عباس، في وفاته أقوال قيل: (102 هـ) وقيل (105 هـ)، وقيل: (106 هـ).
انظر ترجمته في "طبقات ابن سعد" 6/ 300، "طبقات خليفة" ص 568، 322، "سير أعلام النبلاء" 4/ 598.
(٥٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 28/ ب، وأخرجه الطبري في "تفسيره" عن قتادة، وأخرج نحوه عن ابن عباس وابن جريج 1/ 68، وقول قتادة ذكره السيوطي في "الدر" وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد.
"الدر" 1/ 39.
(٥٥) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 38.
(٥٦) وقد وردت الآية في جميع النسخ ﴿ إنا لمدينون ﴾ وكذا عند الثعلبي في "تفسير" 1/ 28/ ب.
(٥٧) نسبه بعضهم إلى يزيد بن الصعق الكلابي، وبعضهم: إلى خويلد بن نوفل الكلابي، وقال في (الخزانة): قال بعض الكلابين، والبيت مع بيتين قبله، قالهما يخاطب الحارث بن أبي شمر الغساني حين اغتصب ابنته.
ورد البيت في "تفسير الطبري" 1/ 68، "الكامل" 1/ 328، "المخصص" 17/ 155، "اللسان" (دين) 3/ 1468، "التاج" 18/ 215، "الخزانة" 10/ 91.
(٥٨) (مقاتل) ساقط من ب.
(٥٩) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 28/ ب، وقد أخرج الطبري عن ابن عباس: يوم الدين: يوم حساب الخلائق.
"تفسير الطبري" 1/ 68، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" == 1/ 157 (رسالة دكتوراه)، وانظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 453، "نزهة الأعين النواظر" لابن الجوزي ص 295.
(٦٠) انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 439.
(٦١) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 28/ ب، وفسر الطبري (الدين) في آية التوبة ويوسف بأنه الدين القويم المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وفي آية الروم فسره: بالمستقيم، ثم قال: وقد وجه بعضهم معنى الدين في هذا الموضع إلى الحساب، (تفسير الطبري) 10/ 126، 12/ 220، 20/ 42، انظر: "تأويل مشكل القرآن" ص 454.
(٦٢) "تهذيب اللغة" (دان) 2/ 1136.
(٦٣) الحديث أخرجه الترمذي عن شداد بن أوس، وقال: حديث حسن.
الترمذي (2459)، أبواب صفة القيامة، وابن ماجه (4260) كتاب: الزهد، باب: ذكر الموت، والإمام أحمد في "مسنده" 4/ 122، وهو بنصه في "تهذيب اللغة" (دان) 2/ 1136.
(٦٤) انظر: "تهذيب اللغة" (دان) 2/ 1136، "معجم مقاييس اللغة" (دين) 2/ 319، "إصلاح الوجوه والنواظر" للدامغاني ص 178، "نزهة الأعين النوظر في علم الوجوه والنظائر" ص 295.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقال سيبويه: حدثني من لا أتهم عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل ستين فإياه وإيا الشواب (١٠) وحكى ابن كيسان عن بعض النحويين أنه قال: (إياك) بكمالها: اسم.
قال: وقال بعضهم: (الياء والكاف والهاء) هي الأسماء، و (إيا) عماد لها؛ لأنها لا تقوم بأنفسها (١١) وقال أبو إسحاق: (الكاف) في (إياك) في موضع جر بإضافة (١٢) (١٣) (١٤) أما قول الخليل: إن (إيا) اسم مضمر مضاف فظاهر الفساد؛ وذلك أنه إذا ثبت أنه مضمر فلا سبيل إلى إضافة؛ لأن الغرض في الإضافة التعريف والتخصيص، والمضمر على نهاية الاختصاص فلا حاجة به إلى الإضافة، فهذا يفسد قول الخليل والمازني جميعا (١٥) وحكاية سيبويه في إضافة (١٦) (١٧) وأما قول من قال: (إياك) بكماله اسم، فليس (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) وأما من قال: إن (الكاف والهاء والياء) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) وأما قول أبي إسحاق: وإن (إيا) اسم مظهر، خص بالإضافة إلى المضمر (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) واعلم: أن الضمير ينقسم إلى ثلاثة أقسام (٤٨) (٤٩) أما ضمير المرفوع المتصل فنحو (تاء) فعلت وفعلت، وتثنيتهما، وجمعهما وتأنيثهما.
وأما ضمير المرفوع المنفصل فنحو (أنا وأنت وهو) وتثنيتها وجمعها، وتأنيثها (٥٠) وأما ضمير المنصوب المتصل فنحو (ياء) ضربني، و (كاف) ضربك و (هاء) ضربه (٥١) (٥٢) وأما المستكن فهو ما كان مستكنا في الفعل كقولك: قعد، وقام، فالضمير (٥٣) واعلم: أن (إيا) مبنية على السكون؛ لأن فيها شبه الحرف، فهي مثل (أنت، وأنا، وهو) وهذِه كلها مبنية لشبه الحرف، والألف في آخرها غير منقلبة مثل ألف (لا) و (ما) و (حتى) و (كلا) (٥٤) قال أبو الفتح: وحكى لي حاك عن أبي إسحاق قال (٥٥) ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ ما تأويله؟
فقال: حقيقتك نعبد، قال: واشتقاقه من الآية، وهي العلامة، قال (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال صاحب "النظم" (٦١) فإياك والأمر الذي إن توسعت ...
موارده ضاقت عليك المصادر (٦٢) وربما قالوا: إياك الأسد، بلا (واو)، قال (٦٣) عليك القصد فاقصده برفق ...
وإياك المحاين أن تحينا (٦٤) فمن حذف (الواو)، فمعناه احذر على نفسك الأسد، وصن (٦٥) (٦٦) قال أبو بكر (٦٧) ﴿ إِيَّاكَ ﴾ بعد (٦٨) ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ (٦٩) (٧٠) ﴿ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴾ ثم قال: ﴿ إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً ﴾ وقال الأعشى: عنده البر والتقى وأسا الصد ...
ع وحمل لمضلع الأثقال ووفاء (٧١) (٧٢) وأنشد أبو عبيدة (٧٣) يا لهف نفسي كان جدة خالد ...
وبياض وجهك للتراب الأعفر (٧٤) وقال كثير (٧٥) (٧٦) وقوله تعالى: ﴿ نَعْبُدُ ﴾ معنى العبادة: الطاعة مع الخضوع والتذلل، وهو جنس من الخضوع، لا يستحقه إلى الله عز وجل، وهو خضوع ليس فوقه خضوع، وسمي العبد عبدا لذلته وانقياده لمولاه، ويقال: طريق معبد، إذا كان مذللا موطوءا (٧٧) (٧٨) (٧٩) وقوله تعالى: ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ قال أبو بكر: وإنما كرر (إياك) للتوكيد، كما تقول: بين زيد وبين عمرو خصومة، فتعيد (بين) (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾ أراد (وما قلاك) فاكتفى بوقوع الأول من وقوع الثاني (٨٦) ويقال: لم قدم ذكر العبادة على المعونة، وإنما المعونة بها تكون العبادة؟
والجواب: أن الواو عند النحويين لا توجب ترتيبا (٨٧) (٨٨) (٨٩) (١) في (ج): (نحبد) تصحيف.
(٢) في (ب): (اختلف).
(٣) ما ذكره الواحدي عن (إياك) نقله عن أبي الفتح ابن جني من كتاب "سر صناعة الإعراب" == مع تصرف يسير في العبارة، وأبو الفتح اعتمد على أبي علي الفارسي، وصرح بنقله عنه، وكلام الفارسي موجود في "الإغفال" قال أبو الفتح: (وهذِه مسألة لطيفة عنت لنا في أثناء هذا الفصل، نحن نشرحها ونذكر خلاف العلماء فيها، ونخبر بالصواب عندنا من أمرها إن شاء الله وهي قوله عز اسمه ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ وما كان مثله.
أخبرني أبو علي، عن أبي بكر محمد بن السري، عن أبي العباس محمد بن يزيد: أن الخليل يذهب إلى أن (إيا) اسم مضمر مضاف إلى الكاف ...)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 312، وانظر: "الإغفال" ص 52 (رسالة ماجستير).
(٤) هو أبو عثمان بكر بن محمد المازني الشيباني، النحوي المشهور، أستاذ أبى العباس المبرد، اختلف في سنة وفاته فقيل: (236 هـ)، وقيل: (248 هـ)، وقيل: غير ذلك.
انظر ترجمته في "طبقات النحويين واللغويين" ص 87، "تاريخ بغداد" 7/ 93، "إنباه الرواة" 1/ 246، "معجم الأدباء" 2/ 345، "نزهة الألباء" ص 140.
(٥) هو محمد بن السري كما في "سر صناعة الإعراب" 1/ 312.
(٦) المبرد، "سر صناعة الإعراب" 1/ 312.
(٧) في (ب): (الخير).
(٨) في (ب): (يتغير).
(٩) في (ج): (الباصل).
(١٠) "سر صناعة الإعراب" 1/ 313.
وانظر قول سيبويه في "الكتاب" 1/ 279 (تحقيق عبد السلام هارون)، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 11، "اللسان" (إيا) 1/ 187.
(١١) انظر بقية كلام ابن كيسان في "سر صناعة الإعراب" 1/ 313.
(١٢) في (ب): (اضافة).
(١٣) "سر صناعة الإعراب" 1/ 313، وانظر نص قول الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 10، 11.
قال الزجاج: (..
و (أيا) اسم للمضمر المنصوب إلى أنه يضاف إلى سائر المضمرات ..).
(١٤) قال أبو الفتح: (وتأملنا هذِه الأقوال على اختلافها والاعتدال لكل قول منها، فلم نجد فيها ما يصح مع الفحص والتنقيب غير قول أبي الحسن الأخفش ..)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 314.
(١٥) "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(١٦) عند أبي الفتح: (فأما ما حكاه سيبويه عنه (أي عن الخليل) من قولهم: فإياه وإيا الشواب، فليس سبيل مثله -مع قلته- أن يعترض به على السماع ...
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(١٧) في (ب): (إيا إليها) زيادة (إليها).
(١٨) في (ب): (فليست).
(١٩) في (ب): (الياء) تصحيف.
(٢٠) عند أبي الفتح: (تفيد خطاب ..)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(٢١) فلا يكون (إياك) بكماله اسم.
(٢٢) عند أبي الفتح: (وأما من قال: إن (الكاف والهاء والياء) في إياك وإياه وإياي هي الأسماء وأن (إيا) إنما عمدت بها هذِه الأسماء لقلتها فغير مرضي أيضا) "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(٢٣) في (ب): (ايه).
(٢٤) في (أ): (أخرى) وما في (ب)، (ج) موافق لما عند أبي الفتح، 1/ 316.
(٢٥) عند أبي الفتح: (اسم مضمر منفصل) وفي الحاشية: (اسم) سقط من (ش)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 316.
(٢٦) فالتاء في (قمت) ضمير، وفي (أنت) التاء للخطاب و (الاسم) أن.
(٢٧) في (ب): (ليس).
(٢٨) في (ب): (التاء).
(٢٩) في ب، (ج): (والمتكلم) وعند أبي الفتح (التكلم) وفي الحاشية (ل)، (ب): (المتكلم) "سر صناعة الإعراب" 1/ 316.
(٣٠) "سر صناعة الإعراب" 1/ 316، وانظر رأي أبي إسحاق في "معاني القرآن" 1/ 10، 11.
(٣١) عند أبي الفتح: (...
وهو الرفع، فكما أن (أنا وأنت وهو ونحن) وما أشبه ذلك أسماء مضمرة، فكذلك (إيا) اسم مضمر لاقتصارهم به على ضرب واحد من الإعراب، وهو النصب، ولم نعلم اسما مظهرا ...
الخ) 1/ 316.
(٣٢) قال أبو الفتح: (ولم نعلم اسما مظهرا اقتصر به على النصب البتة إلى ما اقتصر به من الأسماء على الظرفية وذلك نحو: ذات مرة، وبعيدات بين، وذا صباح وما جرى مجراهن، شيئا من المصادر نحو: سبحان الله ...
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 316.
(٣٣) في (ج): (ولرايتك).
(٣٤) في (ب): (عمروا).
وقوله (ليسك عمرا) أي: (ليس عمرا) والكاف لتوكيد الخطاب، وكذا أبصرك زيدا، أى أبصر زيدا.
انظر "سر صناعة الإعراب" 1/ 309.
(٣٥) (النجاءك): إذا أردت: انج، انظر: "تهذيب اللغة" (نجا) 4/ 3509، "سر صناعة الإعراب" 1/ 308.
(٣٦) في "سر صناعة الإعراب" (...
فكيف يصنع أبو الحسن بقولهم: إياه وإياي ...) 1/ 317.
(٣٧) في (ج): (ولنا).
(٣٨) (غير) كنا في جميع النسخ، وعند أبي الفتح (عن) وهو الصحيح.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 317.
(٣٩) فكما كانت (الكاف) حرف خطاب في (إياك) تكون (الهاء) في (إياه) و (الياء) في (إياي) حرفين، ولا مسوغ لاختلافهما عن (الكاف).
(٤٠) في (ب): (ولا خلاصة للحرفة).
(٤١) في (ج): (أخوك).
(٤٢) في (ب): (الضمير).
(٤٣) في (ج): (خلق).
(٤٤) فصل أبو الفتح هذا بالأمثلة، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 318.
(٤٥) في (ب): (واخلصا).
(٤٦) قال أبو الفتح: (...
فاعرف هذا، فإنه من لطيف ما تضمنه هذا الفصل وبه كان أبو علي رحمه الله ينتصر لمذهب أبي الحسن ويذب عنه، ولا غاية في جودة الحجاج بعده)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 318.
(٤٧) انتهى ما نقله عن أبي الفتح من "سر صناعة الإعراب" 1/ 312 - 318، وانظر: "الإغفال" ص 50 - 57.
(٤٨) هذا البحث لا علاقهَ له بتفسير الآية، ومكانه كتب النحو واللغة، وجرى الواحدي في == هذا على منهج شيخه الثعلبي حيث ذكر أقسام الضمير في هذا الموضع 1/ 129/ أ، وانظر أقسام الضمير في باب: الكنايات في (أصول النحو) لابن السرج 2/ 114، (التبصرة والتذكرة) للصيمري 1/ 493 - 511.
(٤٩) في (ب): (ثلاثة أنواع أوجه) وكلمة (أنواع) جاءت في الجانب فلعلها شر من الكاتب (٥٠) في (ج): (وتثنيتهما وجمعهما وتأنيثهما).
(٥١) في (ب): (ضربته).
(٥٢) (تأنيثها) سقط من (ب).
(٥٣) في (ب): (والضمير).
(٥٤) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 655، 656.
(٥٥) في "سر صناعة الإعراب": (أراه قال لي: سمعته ....) 2/ 656.
(٥٦) قال: المراد أبو الفتح.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 656.
(٥٧) في (ب): (جمع).
(٥٨) وهو ما تقدم مما قرره الواحدي نقلا عن أبي الفتح ابن جني.
(٥٩) انظر بقية كلام أبي الفتح في "سر صناعة الإعراب" 2/ 656، وانظر (المحتسب) 1/ 40.
(٦٠) ترك الواحدي بقية كلام أبي الفتح، فلم يرد جواب السؤال واضحا، قال أبو الفتح بعد هذا: (ولكنك إن تكلفت ذلك على تبيين حاله لو كان مما يصح تمثيله، لاحتمل أن يكون من ألفاظ مختلفة، وعلى أمثلة مختلفة فالألفاظ ثلاثة: أحدها: أن يكون من لفظ (أويت)، والآخر: من لفظ الآية، والآخر: من تركيب (أوو ...)، ثم أخذ في تفصيل ذلك في كلام طويل.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 656 - 664.
(٦١) هو أبو علي الحسن بن يحيى الجرجاني، وكتابه هو "نظم القرآن" سبق الحديث عنه وعن كتابه في مصادر الواحدي في "البسيط"، وذكرت هناك: أن كتاب "نظم القرآن" مفقود، وقد نقل عنه الواحدي كثيرا.
(٦٢) ينسب البيت للطفيل الغنوي، وهو في (ديوانه) ص 102، قال المحقق: وهو قريب من شعر الطفيل، وينسب لمضرس بن ربعي الفقعسي، وكل المصادر روت البيت (فهياك) بدل (فإياك) وهو الشاهد عندهم حيث أبدل الهمزة هاء.
ورد البيت في "المحتسب" 1/ 40، ("الإنصاف") 1/ 215، "ديوان الطفيل الغنوي" ص 102، "اللسان" (هيا) 8/ 4743، "الكشاف" 1/ 62، والقرطبي 1/ 127.
(٦٣) في (ب): (وقال).
(٦٤) أنشد الفراء شطره الثاني ولم ينسبه "معاني القرآن" 1/ 166، وكذا المزني في "معاني الحروف" ص 102، وابن قتيبة في (أدب الكاتب) ص 322 وشطره الأول عنده: ألا أبلغ أبا عمرو رسولا وقوله: المحاين: المهالك، تحين: تهلك أو يأتي حينها ووقتها.
(٦٥) في (ج): (أوصن).
(٦٦) أي ضمير (إيا).
(٦٧) ابن الأنباري، انظر: "زاد المسير" 1/ 14.
(٦٨) في (ب): (إياك نعبد قوله) وفي (ج) سقطت (بعد).
(٦٩) في (ب): (مالك).
(٧٠) انظر: "زاد المسير" 1/ 14، "مجاز القرآن" 1/ 23، والطبري 1/ 67، وابن عطية 1/ 104، "الكشاف" 1/ 62، والرازي 1/ 252.
(٧١) في (ج): (ووحاء).
(٧٢) البيتان من قصيدة للأعشى يمدح الأسود بن المنذر، وليس البيتان متواليين في القصيدة، وإنما بينهما أبيات، وفي "الديوان" ورد (الحزم) بدل (البر) و (الصرع) بدل (الصدع).
قوله: (التقي) أي: الحذر، (أسا): دواء.
انظر: "الديوان" ص 166 - 167، ولم أجدهما في غيره.
(٧٣) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 24.
(٧٤) البيت لأبي كبير الهذلي، يرثي صديقا له اسمه خالد (جدة) يعني: شبابه، (الأعفر) يقول: دفن في أرض ترابها أعفر: أي: أبيض.
ورد البيت في "مجاز القرآن" 1/ 24، "شرح أشعار الهذليين" للسكري 3/ 1081، والطبري 1/ 67، "أمالي ابن الشجري" 1/ 117، وابن عطية 1/ 104.
(٧٥) هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة من خزاعة، كان أحد العشاق المشهورين، وصاحبته (عزة) وهي من ضمرة، وإليها ينسب، كان كثير رافضيا توفي في اليوم الذي توفي فيه عكرمة مولى ابن عباس.
انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 334، "طبقات فحول الشعراء" 2/ 534، "الخزانة" 5/ 221.
(٧٦) من قصيدة لكثير في ذكر (عزة) قوله (مقلية) من القلي وهو البغض، (تقلت) تبغضت، ورد البيت في "الشعر والشعراء" ص 343، "ديوان كثير" ص 101، نشر دار الثقافة بيروت، "أمالي ابن الشجري" 1/ 49، 118، "المحكم" 3/ 144، "الخزانة" 5/ 219.
(٧٧) في (ب): (بوطوا).
(٧٨) ذكر هذِه المعاني الثعلبي في "تفسيره الكشاف" 1/ 29/ ب، وانظر الطبري 1/ 69.
(٧٩) أراد أبيات طرفة التي ذكرها الثعلبي بعد الكلام السابق وهي: قال طرفة: تباري عتاقا ناجيات وأتبعت ...
وظيفا وظيفا فوق مور معبد وقوله: إلى أن تحامتني العشيرة كلها ...
وأفردت إفراد البعير المعبد انظر الثعلبي 1/ 29/ ب، والطبري 1/ 69، "الأضداد" لابن الأنباري ص 35.
(٨٠) ذكر نحوه الثعلبي 1/ 29/ ب وذكره ابن جرير ثم رده قال: (وقد ظن من لم ينعم النظر أن إعادة (إياك) مع (نستعين) بعد تقدمها في قوله: ﴿ إياك نعبد ﴾ بمعنى قول عدي بن زيد: وجاعل الشمس مصرًا لا خفاء به ...
بين النهار وبين الليل قد فصلا وذكر بيتا آخر ..
ثم قال: وذلك من قائله جهل، من أجل أن حظ إياك أن تكون مكررة مع كل فعل ..
الخ).
الطبري 1/ 71.
(٨١) يعني: الضميرين.
(٨٢) في (ج): (الكائن).
(٨٣) ذكر نحوه ابن جرير 1/ 71.
قال أبو حيان: كرر (إياك) ليكون كل من العبادة والاستعانة سيقا في جملتين، وكل منهما مقصودة، وللتنصيص على طلب العون منه ...)، "البحر المحيط" 1/ 25.
وقال أبو السعود: (تكرير الضمير المنصوب للتنصيص على تخصيصه تعالى بكل واحدة من العبادة والاستعانة)، أبو السعود 1/ 17، وانظر ابن كثير 1/ 28.
(٨٤) أي كرر للتوكيد، واختار ابن جرير الثاني 1/ 71.
(٨٥) قال ابن جرير: إن الأفصح إعادة الضمير مع كل فعل اتصل به، فيقال: (اللهم إنا نعبدك ونستعينك ونحمدك ونشكرك) ..
وإن كان ترك الإعادة جائزا.
انظر الطبري 1/ 71.
(٨٦) قال أبو حيان: حذف المفعول اختصارا في (قلى) إذ يعلم أنه ضمير المخاطب وهو الرسول .
"البحر المحيط" 8/ 485، وقال الرازي في حذف الكاف وجوه: 1 - اكتفاء بالكاف في (ودعك)، ولأن رؤوس الآيات بالياء، فأوجب اتفاق الفواصل حذف الكاف.
2 - الإطلاق، أنه ما قلاك، ولا أحدا من أصحابك، ولا أحدا ممن أحبك.
الرازي 31/ 209، وانظر القرطبي 20/ 94.
(٨٧) انظر: "الكتاب" 3/ 42، "سر صناعة الإعراب" 2/ 632.
(٨٨) وعليه فتقديم الخبر عن العبادة وتأخير مسألة طلب المعونة، ليس من باب الترتيب، واختار الطبري هذا قال: (..
كان سواء تقديم ما قدم منهما على صاحبه ...
ثم قال: == وقد ظن بعض أهل الغفلة أن ذلك من المقدم الذي معناه التأخير ....).
الطبري 1/ 70.
وقال ابن كثير 1/ 28: (قدم ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ على ﴿ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ لأن العبادة له هي المقصودة والاستعانة وسيلة إليها والاهتمام والحزم تقديم ما هو الأهم فالأهم).
وللرازي في هذا التقديم تعليلات يطول ذكرها.
انظر (تفسيره) 1/ 254.
(٨٩) في (ج): (يحتج).
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ قال الأصمعي: هداه في الدين يهديه هدى (١) (٢) وأصل الهداية في اللغة: الدلالة.
وهوادي الخيل والوحش التي تتقدم للدلالة (٣) قال عبيد (٤) (٥) وغداة صبحن الجفار عوابسا (٦) (٧) (٨) كأن دماء الهاديات بنحره (٩) يريد أوائل الوحش ومتقدماتها.
وتسمى العنق هادية لتقدمها على البدن، ويقال: أقبلت هوادي الخيل إذا بدت أعناقها؛ لأنها أول شيء من أجسادها (١٠) للفتى عقل يعيش به ...
حيث تهدي ساقه (١١) (١٢) أي: حيث تقودها قود الدليل.
وسمى الأعشى العصا هاديا (١٣) إذا كان هادي الفتى في البلاد ...
صدر القناة أطاع الأميرا (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) ﴿ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴾ (٢٠) ﴿ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴾ ، وقوله: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا ﴾ ، وقوله: ﴿ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ﴾ .
ومثل هذا في التعدي (٢١) (٢٢) ﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ﴾ ، وقال: ﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) ﴾ .
وقد يحذف حرف الجر من المفعول الثاني في (الهدى) فيصل الفعل إليه بغير حرف جر (٢٣) ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ .
ومعناه: دلنا عليه، واسلك بنا فيه (٢٤) ويقال: ما معنى سؤال المسلمين الهداية في قولهم: (اهدنا) وهم مهتدون؟
والجواب عنه من وجوه: أحدها: أنه قد تعرض للعارف شبه ينتقل بها إلى الجهل، فيحسن أن يسأل اللطيفة التي يتمسك معها بالمعرفة (٢٥) والثاني: أنهم لما كانوا لا يعلمون ما يكون منهم في المستأنف، حسن أن يسألوا الهداية على (٢٦) : فلا تُعْجِلَنِّي هداك المليكُ ...
فإنَّ لكلِّ مَقَامٍ مَقَالا (٢٧) لم يرد من ضلالتك؛ لأنه لو أراد ذلك قد هجاه، ولكنه على معنى التوفيق و (٢٨) (٢٩) وقال بعض أصحابنا: يجوز أن يحمل على سؤال الهداية ابتداء فيما يستقبل؛ لأن الهداية عرض لا يبقى، فهو يسأل أن (٣٠) (٣١) وقال بعضهم: هذا سؤال، واستنجاز لما وعدوا به في قوله: ﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ الصِّرَاطَ ﴾ (٣٢) (٣٣) (٣٤) فمن قرأ بالسين فإنه يقول: هو أصل الكلمة؛ لأنه من الاستراط بمعنى: الابتلاع (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) ويقول من قرأ بالزاي: أبدلت منها حرفًا مجهورًا (٤١) (٤٢) ويقول من قرأ بالمضارعة (٤٣) (٤٤) قال ابن السراج (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وأما المضارعة (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) ألا ترى أنهما جميعا من حروف طرف اللسان وأصول الثنايا (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) واحتجاجهم بأن (السين) هو الأصل، قلنا: قد يترك ما هو الأصل في كلامهم إلى ما ليس بأصل؛ طلبا لاتفاق الصوتين (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) وأما القراءة (بالزاي) فليس بالوجه، وذلك أن من قال في: (أصدرت): (أزدرت) وفي (القصد): (القزد) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) ومما يحتج (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) قوله تعالى: ﴿ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ : (الاستقامة) في اللغة: الاستواء، يقال: قام إذا استوى منتصبا، وأقامه: إذا سواه، وقاومه إذا ساواه في القوة.
وقيمة الشيء ما يساويه من ثمنه، ومعنى الاستقامة استمرار الشيء في جهة واحدة (٩٣) وأما تفسير ﴿ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ فروى علي وابن مسعود ما عن النبي أنه قال: "الصراط المستقيم: كتاب الله عز وجل" (٩٤) وقال جابر ومقاتل: (هو الإسلام) (٩٥) وعن أبي العالية الرياحي (٩٦) وصاحبيه من بعده أبي بكر وعمر) (٩٧) وقال بكر بن عبد الله المزني (٩٨) في المنام فسألته عن الصراط المستقيم، فقال: "سنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي" (٩٩) قال أهل المعاني: إنما وصف الدين الحق (١٠٠) (١٠١) (١) في (ج): (هدي).
(٢) "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3737، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 73، "اللسان" (هدى) 8/ 4639.
(٣) ذكر نحوه الأزهري عن الأصمعي.
"التهذيب" (هدى) 4/ 3738، وانظر: "الصحاح" (هدى) 6/ 2534، "معجم مقاييس اللغة" (هدى) 6/ 42.
(٤) كذا في "تهذيب اللغة"، وفي الهامش، في المنسوخة: أبو عبيد 6/ 383، والصحيح (عبيد) فالبيت لعبيد بن الأبرص.
(٥) في (ج): (الخليل).
(٦) في (ج): (عواسا).
(٧) يذكر الخيل: صبحن الجفار: أتينه صبحا و (الجفار): موضع، (شعث): المغبرة == المتلبدة الشعر، (شزب): ضمر، انظر: "ديوان عبيد" ص 7، "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" (هدى) 8/ 4641، "التاج" (هدى) 20/ 333.
(٨) انظر: "التهذيب" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" (هدى) 8/ 4641.
(٩) في (ب): (منجره) وفي (ج): (ينحر).
والبيت لامرئ القيس وعجزه: ...
...
...
...
...
عصارة حناء بشيب مرجل شبه دم الوحش بنحر هذا الفرس بعصارة الحناء على الشيب، ورد البيت في "ديوانه" ص 121، "الصحاح" (هدى) 6/ 2534، "اللسان" (هدى) 8/ 4641، "شرح القصائد المشهورات" للنحاس ص 39.
(١٠) انظر: "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3738، "اللسان" (هدى) 8/ 4640.
(١١) في (ب): (فما ساقه).
(١٢) في (ج): (قدميه).
ورد البيت في الطبري 1/ 73، "الصحاح" (هدى) 6/ 2534، "اللسان" 8/ 4641، "التاج" 20/ 333، "العقد الفريد" 5/ 479، "أمالي ابن الشجري" 2/ 262، "الهمع" 3/ 207، "الدرر اللوامع" 1/ 181، "الخزانة" 7/ 19.
(١٣) انظر: "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739.
(١٤) في (ج): (الأمير).
قوله (صدر القناة): أعلى العصا التي يقبض عليها، لأنه أعمى، == (الأمير) الذي يأمره ويقوده، ورد البيت في "ديوان الأعشى" ص 87، "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" 8/ 4641، "التاج" 20/ 331، "المحتسب" 1/ 126، 290.
(١٥) في (ب): (إلى المعونة الهداية).
(١٦) في (ج): (ذلل).
(١٧) انظر: "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" 8/ 4641.
(١٨) في (ب): (الهادي).
(١٩) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 123، "الكشاف" 1/ 66 - 67، "البحر المحيط" 1/ 25، (تفسير أبي السعود) 1/ 17.
(٢٠) في (ج): (فاهدهم) تصحيف.
(٢١) أي: التعدي بأحد حرفي الجر (إلى) و (اللام).
(٢٢) في (ب): (بالإيحا).
(٢٣) انظر: ابن كثير، 1/ 29، "البحر المحيط" 1/ 25.
(٢٤) قال ابن جرير: معنى قوله: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ في هذا الموضع، وفقنا == للثبات عليه.
وضعف أن يكون المعنى: زدنا هدى، أو: أسلكنا طريق الجنة والمعاد.
الطبري 1/ 71 - 72، وانظر: ابن كثير 1/ 29.
(٢٥) انظر: "الكشاف" 1/ 67.
(٢٦) في (ب): (جهة).
(٢٧) ورد البيت في الطبري 1/ 72، "الكامل" 2/ 199، "المقتضب" 3/ 224، (الهمع) 3/ 110، "اللسان" (حنن) 2/ 1030، ورواية الطبري (ولا تعجلني) وبقية المصادر (تحنن علي).
(٢٨) في (ب)، (ج): (أو).
(٢٩) وهذا هو المعنى الذي ارتضاه الطبري 1/ 72، وذكره الزجاج في "المعاني" ص 12، والماوردي 1/ 58، والبغوي 1/ 54، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 15، والرازي 1/ 357، وقد ذكر الماوردي وابن الجوزي والرازي معاني أخرى.
(٣٠) في (ب): (فهم يسألون أن يخلق لهم).
(٣١) في (ج): (مثلها).
ما ذكره مبني على مذهب أصحابه الأشاعرة: أن العرض لا يبقى زمانين، والهداية عرض فهي عندهم لا تبقى في الزمان الثاني، فهو يسأل أن تجدد له الهداية، وهذا مذهب رده جماهير العلماء.
انظر: "مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" 5/ 216، 6/ 41، 16/ 275.
(٣٢) في (ج): (صراط).
(٣٣) الإشمام: هو إطباق الشفتين عقب تسكين الحرف المرفوع، والمراد هنا بإشمام الصاد الزاي هو خلط لفظ الصاد بالزاي.
انظر: "الكشف" 1/ 122، (البدور الزاهرة) ص 15.
(٣٤) روي عن ابن كثير: بالسين والصاد، وروي عن أبي عمرو: السين والصاد، والزاي والمضارعة بين الزاي والصاد.
وحمزة: يشم بين الصاد والزاي.
وبقية السبعة بالصاد.
انظر (السبعة) لابن مجاهد ص 105، 106، "الحجة" لأبي علي 1/ 49، (الكشف) لمكي 1/ 34.
(٣٥) يقال: استراط الطعام: إذا ابتلعه.
انظر: "تهذيب اللغة" (سرط) 4/ 1993.
(٣٦) السراط: الطريق، و (السابلة) المارة يسترطهم لكثرة مرورهم به.
انظر: "اللسان" (سرط) 4/ 1993.
(٣٧) في (ج): (الظاء).
(٣٨) في (ب): (ما يعلم).
(٣٩) ذكره أبو علي في "الحجة" عن أبي بكر محمد بن السري 1/ 49، وانظر: "حجة == القراءات" لابن زنجلة ص 80، "الحجة" لابن خالويه ص 62، "الكشف" 1/ 34.
(٤٠) بنصه في "الحجة" 1/ 49، 50، وانظر المراجع السابقة.
(٤١) أي: أبدلت من (الصاد) حرفا مجهورا وهو (الزاي).
(٤٢) في (ب): (زفر في صفر) وفي "الحجة": (صقر) و (سقر) و (زقر)، 1/ 50.
(٤٣) بين الزاي والصاد.
(٤٤) بنصه من "الحجة" 1/ 50، وانظر: "الكشف" 1/ 34، 35.
(٤٥) هو أبو بكر محمد السري، المعروف بابن السراج، وكلامه في "الحجة" 1/ 50.
(٤٦) (مع) غير واضحة في (ب).
(٤٧) في (ج): (فليت).
(٤٨) كلام ابن السراج في "الحجة": (وأما الزاي فأحسب الأصمعي لم يضبط عن أبي عمرو؛ لأن الأصمعي كان غير نحوي، ولست أحب أن تحمل القراءة على هذِه اللغة، وأحسب أنه سمع أبا عمرو يقرأ بالمضارعة للزاي فتوهمها زايا)، "الحجة" 1/ 51.
(٤٩) كلام ابن السراج في "الحجة": (وأما القراءة بالمضارعة التي بين (الزاي) و (الصاد) == فعدلت عن القراءة بها؛ لأنه تكلف حرف بين حرفين).
"الحجة" 1/ 51.
(٥٠) هو أبو علي الفارسي.
وكتابه "الحجة للقراء السبعة أئمة الأمصار بالحجاز والعراق والشام الذين ذكرهم أبو بكر بن مجاهد" وهو مصدر رئيس للواحدي خصوصا في القراءات.
انظر: مصادر الواحدي ص 78، انظر كلام الفارسي في "الحجة" 1/ 51.
(٥١) في "الحجة": (أن القراءة بالسين مضارعة ...)، 1/ 51.
(٥٢) في (ب): (السفل).
(٥٣) في "الحجة": (يكره على هذا أن يستفل ..)، "الحجة" 1/ 51.
(٥٤) في (ب): (يستقل).
(٥٥) (بالسين) غير موجود في "الحجة" 1/ 51.
(٥٦) لأن (السين) حرف منخفض، و (الطاء) من حروف الاستعلاء والتصعد.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 62.
(٥٧) في (ب): (صفه وصديق).
أصل صقت: (سقت) و (صويق): (سويق).
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 212.
(السويق) ما يتخذ من الحنطة والشعير.
ويقال: السويق: المقل الحتى، والسويق: السبق الفتي، والسويق: الخمر.
"اللسان" (سوق) 4/ 2156.
(٥٨) في "الحجة" (..
في استعلاء (القاف) مع بعد (القاف) من (السين) وقرب (الطاء) منها، فإن يبدلوا منها الصاد ...)، "الحجة" 1/ 52.
(٥٩) في (ب): (فصدر).
(٦٠) (منه إلى القاف) ليست في "الحجة" 1/ 52.
(٦١) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 52.
(٦٢) قال أبو علي: (ويدلك على أن حسن إبدال (الصاد) من (السين) في (سراط) لما ذكرت لك: من كراهة التصعد بعد التسفل، أن من يقول: صويق وصقت ...
الخ).
"الحجة" 1/ 52.
(٦٣) كذا في جميع النسخ، وفي "الحجة": (قست وقسوت) 1/ 52.
وهذا هو الصواب.
(٦٤) في "الحجة" (منها) بدل (من السين).
(٦٥) من قوله: (واحتجاجهم إلى قوله (الصوتين) ملخص كلام أبي علي، انظر: "الحجة" 1/ 52، 53.
(٦٦) في (ب): (شبنا) و (من نكر) وفي "الحجة": (شمباء) و (مم بك) وفي الحاشية: في ط (شنباء ومن بك).
قال سيبويه: (...
فجعلوا ما هو من موضع ما وافقها في الصوت بمنزلة ما قرب من أقرب الحروف منها في الموضع، ولم يجعلوا (النون): (باء) لبعدها في المخرج، وأنها ليست فيها غنة.
ولكنهم أبدلوا من مكانها أشبه الحروف بالنون وهي الميم وذلك قولهم: (ممبك)، يريدون: (من بك).
و (شمباء) و (عمبر) يريدون: (شنباء) و (عنبرا).
انظر: "الكتاب" 4/ 453 تحقيق: عبد السلام هارون.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 421.
(٦٧) في (ب): (يثبتوا).
(٦٨) الشنب (البرد والعذوبة في الفم).
"اللسان" (شنب) 4/ 2336.
(٦٩) في (ب): (غامر).
يريد أن النون أصل في (الشنب) و (ومن عامر) ومع ذلك أبدلوها ميما في (شنباء) و (من بكر).
أما (من عامر) فإن النون فيه يجب إظهارها.
(٧٠) ترك المؤلف بعض كلام أبي علي.
انظر: "الحجة" 1/ 53.
(٧١) في "الحجة" (سراط) بالسين، 1/ 53، وهو الأقرب.
(٧٢) (فتترك السين) ليس في "الحجة"، 1/ 53.
(٧٣) في (أ)، (ج): (الفصد، الفرد) وفي (ب): (القصد، الفرد) وما أثبت من "الحجة" 1/ 53.
وعند سيبويه: (الفصد: الفزد)، "الكتاب" 4/ 478.
(٧٤) في (ب): (وأبدل).
(٧٥) في (ب): (نحمد).
(٧٦) في (أ): (فصدت) وفي "الحجة" (صدقت) 1/ 53، وفي "الكتاب" (صدقت) 4/ 478.
(٧٧) في (أ)، (ج): (الفصد) وما في (ب) موافق لما في "الحجة"، 1/ 53.
(٧٨) في "الحجة" (في حكم الجهر)، 1/ 53.
(٧٩) في (أ)، (ج): (فصدت) وما في (ب) هو الموافق لما في "الحجة"، 1/ 54.
وانظر: "الكتاب" 4/ 478.
(٨٠) وهما (الراء والألف)، انظر: "الكتاب" 478/ 4.
وانظر بقية كلام أبي علي في "الحجة"، 1/ 54، 55.
(٨١) كذا في جميع النسخ وفي "الحجة" (ومما يحتج به من أخلص الصاد ...)، 1/ 56.
(٨٢) في (ج): (الضاد).
(٨٣) تكلم أبو علي قبل هذا على الحجة من (ضارع الصاد بالزاي) ولم ينقل الواحدي كلامه في ذلك.
انظر: "الحجة" 1/ 55.
(٨٤) في (ب): (متفرقين).
(٨٥) في (ب): (بأن).
(٨٦) الإعلالان هنا: إبدال السين صادا، ثم مضارعة الصاد بالزاي.
(٨٧) في "الحجة": (ويقوي ذلك أنهم ....)، 1/ 56.
(٨٨) قال سيبويه: (ومن الشاذ قولهم: في (بني العنبر) و (بني الحارث): بلعنبر وبلحارث، بحذف النون)، "الكتاب" 4/ 484.
بنو العنبر: قبيلة تنسب إلى العنبر بن عمرو بن تميم.
وانظر: "اللباب" لابن الأثير 2/ 360، "اللسان" (عنبر)، 5/ 3120.
و (بلحرث) لبني الحرث بن كعب.
قال في "اللسان": وهذا من شواذ الإدغام؛ لأن النون واللام قريبا المخرج ..
وكذلك يفعلون بكل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة.
"اللسان" (حرث)، 2/ 821.
(٨٩) بنو النجار قبيلة من (الخزرج) تنسب إلى النجار واسمه (تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج.
انظر (اللباب) 3/ 298.
(٩٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٩١) في ب، (ج): (متفرقتين).
(٩٢) في (ج): (بعد).
(٩٣) "تهذيب اللغة" (قام) 3/ 2865، وانظر: "اللسان" (قوم)، 6/ 3782.
(٩٤) حديث علي بهذا اللفظ: أخرجه الثعلبي بسنده 1/ 30/ ب، وبنحوه أخرجه الطبري، وقال شاكر: إسناده ضعيف جدا 1/ 171 (ط.
شاكر)، وكذا ابن أبي حاتم في "تفسيره"، قال المحقق: ضعيف جدا 1/ 159، وهو جزء من حديث فضائل القرآن الطويل الذي أخرجه الترمذي في: أبواب فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل القرآن، قال الترمذي بعده: هذا حديث لا نعرفه إلى من هذا الوجه وإسناده مجهول وفي الحارث مقال.
الترمذي (2906)، وأخرجه الدارمي في (سننه) كتاب فضائل القرآن، باب: فضل من قرأ القرآن 4/ 2098 (3374)، وذكره ابن كثير في كتابه "فضائل القرآن" ص 44 - 46، ونقل كلام الترمذي عليه، ثم قال: (وقصارى هذا == الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين علي ، وقد وهم بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح، على أنه قد روي له شاهد عن عبد الله بن مسعود عن النبي ) وذكره السيوطي في "الدر" 1/ 40 - 41.
أما حديث عبد الله بن مسعود: فأخرجه الطبري موقوفًا على ابن مسعود وكذا الثعلبي 1/ 30/ ب، والحاكم في "المستدرك" 1/ 258، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وذكره السيوطي في "الدر" وعزاه إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والأنباري، والحاكم، والبيهقي في "شعب الإيمان".
"الدر" 1/ 40، وذكره الشوكاني في "فتح القدير" 1/ 37.
ولم يذكروا رفعه، وكلام ابن كثير السابق حول حديث علي يدل على أنه مرفوع، انظر: "فضائل القرآن" ص 44/ 46.
(٩٥) قول جابر ذكره الثعلبي بسنده 1/ 30/ أ، والطبري: قال شاكر: موقوف على جابر وإسناده صحيح، 1/ 173، وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي.
"المستدرك" 2/ 259، وذكره السيوطي في "الدر" ونسبه لوكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والمحاملي في "أماليه"، والحاكم.
"الدر" 1/ 14، 15.
وقول مقاتل ذكره الثعلبي بدون سند 1/ 30/ أ، والبغوي 1/ 41.
(٩٦) رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي، بصري مقرئ فقيه، سمع من عداد من الصحابة، مات سنة تسعين أو ثلاث وتسعين.
انظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" 3/ 284، "غاية النهاية" 1/ 284، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 178، "معرفة القراء" 1/ 49.
(٩٧) ذكره الثعلبي 1/ 31/ أ، والأثر أخرجه الطبري بسنده، قال شاكر: شيخ الطبري لا أعرف من هو، ولعل فيه تحريفا، ووثق بقية رجاله الطبري 1/ 175، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"، قال المحقق: إسناده حسن.
(رسالة دكتوراه) 1/ 160.
وذكره السيوطي في، "الدر" ونسبه لعبد بن حميد، وابن جريج، وابن أبي حاتم، وابن عدي، == وابن عساكر.
"الدر" 1/ 15.
وذكره ابن كثير في "التفسير" 1/ 56.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" بسنده عن أبي العالية عن ابن عباس.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، "المستدرك" 1/ 259.
(٩٨) هو بكر بن عبد الله المزني، بصري تابعي ثقة، كثير الحديث، حجة، توفي سنة ست ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة.
انظر: "طبقات ابن سعد" 7/ 209، "ذكر أسماء التابعين" 1/ 81، "تاريخ الثقات" 1/ 251، "تهذيب التهذيب" 1/ 244.
(٩٩) (بعدي) ساقط من (ج).
والأثر ذكره الثعلبي في (تفسيره) 1/ 31/ أ، والبغوي 1/ 54.
وهذِه الأقوال يصدق بعضها بعضا وتجتمع، قال الطبري: والذي هو أولى بتأويل هذِه الآية: وفقنا للثبات على ما ارتضيته ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك من قول وعمل، وذلك هو الصراط المستقيم؛ لأن من وفق لما وفق له من أنعم الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء فقد وفق للإسلام واتباع منهج النبي ومنهاج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وكل عبد صالح، وكل ذلك من الصراط المستقيم) 1/ 74، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 122، "فتح القدير" 1/ 38.
(١٠٠) في (أ)، (ج): (والحق) زيادة (واو) وأثبت ما في (ب)، لأنه أصح.
(١٠١) في (ب): (مقصدك).
انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 121، قال الطبري: (وإنما وصفه الله بالاستقامة؛ لأنه صواب لا خطأ فيه، وقد زعم بعض أهل الغباء، أنه سماه مستقيما لاستقامته بأهله إلى الجنة.
وذلك تأويل لتأويل جميع أهل التفسير خلاف، وكفى بإجماع جميعهم على خلافه دليلا على خطئه)، 1/ 75.
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ ﴾ : (صراط) بدل من (الصراط) الأول (١) (٢) ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ هو ﴿ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ بعينه، وهو كقولك: جاءني أبوك زيد، فزيد هو الأب بعينه، وهو من بدل (المعرفة من المعرفة)، وللبدل باب معروف يذكر فيه وجوهه (٣) وقوله: ﴿ الَّذِينَ ﴾ النحويون يسمون (الذي والتي) وتثنيتهما، وجمعهما: الأسماء الموصولة، والأسماء النواقص، والأسماء المبهمة، وذلك لأنها (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) فإن قيل فلم أعربته في التثنية؟.
قيل: إن جميع ما لا يعرب في الواحد مشبه بالحرف الذي جاء لمعنى، فإذا ثنيته بطل شبه الحرف؛ لأن حروف المعاني لا تثنى (١٢) فإن قيل: فلم منعته الإعراب في الجمع؟
قيل: الجمع الذي ليس على حد (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) ﴿ الَّذِينَ ﴾ إنما هو اسم لجمع، فبنيته كما بنيت (١٧) (١٨) قال أبو إسحاق: وأصل (الذي)، (لذ) على وزن (عم)، كذلك قال سيبويه والخليل والأخفش (١٩) وأما الألف واللام فيه (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) فإن قيل: وما كانت الحاجة إلى زيادة (اللام) (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ صراط القوم الذين أنعمت عليهم، ولو أريد وصف القوم (بأنعمت عليهم) لم يسهل، لأنه يصلح وصفا للنكرة (٣٩) (٤٠) (٤١) جاءوا (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) وقوله تعالى: ﴿ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ ، إنعام الله تعالى: مَنُّه (٤٦) (٤٧) وقوله تعالى: ﴿ عَلَيْهِمْ ﴾ يجوز كسر (الهاء) فيه وضمه (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) زعم (٥٢) (٥٣) (٥٤) قال الزجاج: و (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) وبهذه (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) وأما حمزة (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) فإن قيل: ينقض هذا بالواحد والتثنية (٨٢) (٨٣) وأما من (٨٤) (٨٥) فأما (الميم) فأهل (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) والدليل على أن الأصل فيه ما ذكرنا، إجماعهم على إثبات الواو في اللفظ بعد الميم عند اتصاله بالمكني (٩٤) ﴿ أَنُلْزِمُكُمُوهَا ﴾ و ﴿ وَاتَّخَذْتُمُوهُ ﴾ .
وأما من أسكن الميم (٩٥) (٩٦) وقال ابن السراج (٩٧) (٩٨) وروى ورش (٩٩) (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) وأيضا فإنه لو نقل فتحة الهمزة إلى ميم الجمع عند استقبال الهمزة المفتوحة نحو: ﴿ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ ﴾ (١٠٦) (١٠٧) وكان حمزة والكسائي يضمان (١٠٨) (١٠٩) ﴿ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾ و ﴿ إِإِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ ﴾ و ﴿ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ ﴾ وحجتهما أنه لما احتيج إلى تحريك (الميم) لالتقاء الساكنين كان تحريكها بحركة الأصل، وهي الضم أولى (١١٠) (١١١) وكان أبو عمرو (١١٢) (١١٣) وأما من كسر (الهاء) وضم (الميم) عند ألف الوصل (١١٤) (١١٥) (١١٦) فأما التفسير: فقال ابن عباس: ﴿ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ : هم قوم موسى وعيسى قبل أن يغيروا نعم الله عز وجل (١١٧) وقال عكرمة: أنعمت عليهم بالثبات على الإيمان والاستقامة (١١٨) وقيل: هم الذين ذكرهم الله في قوله (١١٩) ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ﴾ .
وقال ابن جرير: في الآية اختصار، معناه: صراط الذين أنعمت عليهم بالهداية إلى الصراط.
والعرب تحذف من الكلام إذا كان في الباقي دليل عليه (١٢٠) وقوله تعالى: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ (غير) (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) ويجوز (النصب) على ضربين: على الحال، والاستثناء (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) وأما الحال: فكأنك قلت: (صراط الذين أنعمت عليهم لا مغضوبا عليهم).
قال ابن السراج (١٢٨) (١٢٩) (١٣٠) (١٣١) والاختيار الكسر (١٣٢) (١٣٣) (١٣٤) (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) (١٣٨) وكذلك قوله: ﴿ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ فغير المغضوب عليهم، هم الذين أنعم عليهم، لأن من أنعم عليه بالإيمان، فهو غير مغضوب عليه، فهو مساو له في معرفته، ومتى كانت (غير) بهذِه الصفة، وقصد هذا القصد فهي معرفة (١٣٩) (١٤٠) (١٤١) (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) قال صاحب (١٤٥) (١٤٦) (١٤٧) (١٤٨) (١٤٩) (١٥٠) وأيضًا (١٥١) (١٥٢) (١٥٣) وكما أعيدت اللام الجارة في البدل (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) فمن جعل (١٥٨) (١٥٩) (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) (١٦٣) وأما من قدر (غير) صفة و (الذين (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) ونظير ذلك مما دخله (الألف واللام)، فلم يختص بدخولهما عليه (١٦٧) (١٦٨) (١٦٩) (١٧٠) (١٧١) ومما (١٧٢) (١٧٣) ﴿ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ﴾ فمن رفع (غير) (١٧٤) (١٧٥) ﴿ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ كذلك.
والتقدير: لا يستوي القاعدون من المؤمنين الأصحاء، والمجاهدون (١٧٦) وأما من نصب (غير) على الاستثناء، فإن الفراء ينكر جواز (١٧٧) (١٧٨) (١٧٩) (١٨٠) ومن أجاز (١٨١) (١٨٢) (١٨٣) (١٨٤) (١٨٥) ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ﴾ (١٨٦) وإذا جاز دخول (لا) (١٨٧) (١٨٨) (١٨٩) وكذلك (١٩٠) (١٩١) ﴿ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ﴾ الآية [الحديد: 29].
والذين يجوزون زيادة (لا) يقولون: إنما تجوز إذا تقدمه نفي (١٩٢) ما كان يرضى رسول الله دينهم ...
والطيبان أبو بكر ولا عمر (١٩٣) وليس الأمر كذلك (١٩٤) (١٩٥) أفعنك لا برق كأن وميضه ...
غابٌ تشيَّمَه (١٩٦) (١٩٧) وأنشد أبو عبيدة: ويلحينني في اللهو ألا أحبه ...
وللهو داع دائب غير غافل (١٩٨) وقال الله تعالى: ﴿ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ ﴾ (١٩٩) ﴿ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ ﴾ وهذا الحرف (٢٠٠) (٢٠١) أحدهما: أن يكون (٢٠٢) (٢٠٣) والآخر: أن يكون (٢٠٤) أحدهما: أن يكون (لا) مع الاسم بمنزلة اسم واحد نحو: خمسة عشر (٢٠٥) (٢٠٦) والآخر: ألا تعمل (٢٠٧) أمسى ببلدة لا عمٍّ ولا خالِ (٢٠٨) وقال الشماخ (٢٠٩) (٢١٠) وقال صاحب "النظم" (٢١١) ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ لمعنى من المعاني، وهو أنها منعت من ميل الوهم إلى غير ما نظم عليه الكلام، وذلك أن قوله: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ معطوف على قوله: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ وفي (غير) تأويل جحد، فدخلت (لا) على الضالين، ليعلم أنها معطوفة على (غير)، ولو لم تدخل (لا) لاحتمل أن يكون قوله: (والضالين) منسوقا (٢١٢) (٢١٣) ما كان يرضى رسول الله فعلهم والطيبان أبو بكر ولا عمر (٢١٤) أدخل (لا) (٢١٥) (٢١٦) (٢١٧) (٢١٨) وأما معنى (الغضب) من الله تعالى فهو إرادة العقوبة، وتسمى العقوبة غضبا على التوسع (٢١٩) (٢٢٠) (٢٢١) (٢٢٢) (٢٢٣) (٢٢٤) (٢٢٥) والعلة فيه أن تمام الاسم عند ذكر المكنى، علامة التثنية والجمع والتأنيث تلحق (٢٢٦) (٢٢٧) (٢٢٨) وقوله: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ أصل الضلال في اللغة الغيبوبة، يقال: ضل الماء في اللبن إذا غاب، وضل الكافر: غاب عن المحجة (٢٢٩) ﴿ أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ ﴾ أي: غبنا فيها بالموت وصرنا ترابا وعظاما فضللنا في الأرض، ولم يتبين (٢٣٠) (٢٣١) (٢٣٢) (٢٣٣) (٢٣٤) فالضال هو الغائب عن الحق الزائغ عن الرشد، ويقال: ضَل يضِل، وضَل يضل لغتان، وضلِلنا وضلَلنا (٢٣٥) فأما التفسير فروى عدي بن حاتم (٢٣٦) في تفسير ﴿ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ قال: اليهود، ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ قال: النصارى (٢٣٧) وروي أن رسول الله كان بوادي القرى (٢٣٨) (٢٣٩) (٢٤٠) (٢٤١) (٢٤٢) (٢٤٣) قال المفسرون: وتصديق هذا حكم الله عز وجل بالغضب على اليهود (٢٤٤) ﴿ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ ﴾ وحكمه على النصارى بالضلال في قوله: ﴿ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ ﴾ الآية، وهذا قول ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وغيرهم (٢٤٥) وهذا التفسير يوافق في ظاهر اللفظ قراءة من قرأ (غير) بالنصب على معنى الاستثناء (٢٤٦) (٢٤٧) (٢٤٨) (٢٤٩) وتصحيح هذا التفسير على القراءة المعروفة هو أن (٢٥٠) (٢٥١) (٢٥٢) (٢٥٣) (٢٥٤) (٢٥٥) وذكره المفسرون (٢٥٦) (١) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 164، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 124، "تفسير ابن عطية" 1/ 121، "البيان في غريب القرآن" 1/ 39، "الكشاف" 1/ 68، وقال الزجاج: ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ صفة لقوله ﴿ الصراط المستقيم ﴾ ، "معاني القرآن" 1/ 12.
(٢) "البيان" 1/ 39، "الكشاف" 1/ 68.
(٣) مكانه كتب (النحو).
(٤) في (ب): (أنها).
(٥) في (ب): (مبتداء لخير).
(٦) انظر: "الأصول في النحو" لابن السراج 2/ 266، "شرح جمل الزجاجي" لابن عصفور 1/ 179، "التبصرة والتذكرة" للصيمري 1/ 517.
(٧) في (ب): (ترجع).
(٨) ويسمى (العائد) انظر: "الأصول في النحو" 2/ 266، "شرح جمل الزجاجي" 1/ 181، 182، "أوضح المسالك" ص 31، "شرح ابن عقيل" 1/ 153، ومحل مثل هذِه المباحث كتب النحو.
(٩) في (ج): (إعراب).
(١٠) من قوله (تقول ...) اختلف الخط في نسخة (ب) وفي هامشها تنبيه على ذلك.
(١١) من قوله (والذين لا يظهر فيه الإعراب ....) وكذا الكلام الآتي بعده أخذه عن الزجاج بتصرف يسير في العبارة.
"معاني القرآن" 1/ 34.
(١٢) أخذ الزجاج بقول الكوفيين أن تثنية (اللذين) تثنية حقيقية وأنه معرب، وعند البصريين أن تثنيته ليست على حد تثنية (زيد) و (عمرو) فهي صيغة مرتجلة على حد التثنية فهي تثنية لفظية لا معنوية.
انظر: ("الإنصاف") ص 539، "البيان في غريب القرآن" 1/ 39.
(١٣) في (ب): (جمع).
(١٤) في (ب): (الجمع).
(١٥) في (ب): (للجميع).
(١٦) في (ب): (قول).
(١٧) في (ب): (فثنيته كما ثنيت).
(١٨) عن "معاني القرآن" للزجاج، 1/ 34.
(١٩) "معاني القرآن" للزجاج، 1/ 34، وهذا قول جمهور البصريين، انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 121، ("الإنصاف") ص 535.
(٢٠) أي: في (الذي).
(٢١) هو أبو الفتح عثمان بن جني سبقت ترجمته في الدراسة.
نقل الواحدي عنه من كتاب "سر صناعة الإعراب" 1/ 353.
(٢٢) في (ج): (وبائهما).
(٢٣) مثل أبو الفتح لـ (من وما وأي) ثم قال: (فتعرف هذِه الأسماء التي هي أخوات الذي والتي بغير اللام، وحصول ذلك لها بما تبعها من صلاتها دون اللام يدل على أن (الذي) إنما تعرفه ...)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 353.
(٢٤) في (ب): (يعرفه).
(٢٥) عند أبي الفتح (وأن اللام ..)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 353.
(٢٦) في (ب): (أن زيادتها).
(٢٧) في (أ)، (ج): (تجوز) وأثبت ما في (ب)، لمناسبته للسياق.
(٢٨) (لا يجوز حذفها) ليست عند أبي الفتح، 1/ 353.
(٢٩) عند أبي الفتح (في الذي والتي ونحوها)، 1/ 353.
(٣٠) في (أ)، (ج): (الذين) واخترت ما في (ب) لأنه موافق لما عند أبي الفتح، وعبارته: (والجواب: أن (الذي) إنما وقع ...
الخ)، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 353.
(٣١) عند أبي الفتح: (في نحو قولك ...)، 1/ 353.
(٣٢) (يقول) في جميع النسخ، وعند أبي الفتح (تقول) 1/ 353.
وهذا أصوب.
(٣٣) حذف الواحدي بعض كلام أبي الفتح ونصه: (...
وصفا لزيد، لأنه قد ثبت أن الجملة نكرة، ومحال أن توصف المعرفة بالنكرة، فجرى هذا في الامتناع مجرى امتناعهم أن يقولوا: مررت بزيد كريم، على الوصف، فإذا كان الوصف جملة نحو: مررت برجل أبوه كريم، لم يمكن إذا أرادوا وصف المعرفة بنحو ذلك أن يدخلوا اللام على الجملة ....)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 353 - 354.
(٣٤) في (ب): (يكن).
(٣٥) في (ب): (فجعلوا).
(٣٦) في (ب): (للمعرفه).
(٣٧) إلى هنا ما نقله عن أبي الفتح.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 354.
(٣٨) هذا من كلام أبي الحسن الواحدي يبين فيه ما سبق ذكره عن (الألف واللام) في الاسم الموصول على لفظ الآية وهي قوله ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ فيربط إيراد هذِه المسألة النحوية بتفسير الآية.
(٣٩) و (القوم) معرفة.
(٤٠) في (ج): (تقول).
(٤١) أي: وصف المعرفة.
(٤٢) الكلام من هنا لأبي الفتح، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 354.
(٤٣) وهو (اللام) كما في "سر صناعة الإعراب" 1/ 354.
(٤٤) (فأولوه الذي) ساقط من (ب).
(٤٥) انظر بقية كلام أبي الفتح في "سر صناعة الإعراب" 1/ 354، وانظر: "أصول النحو" لابن السراج 1/ 261، 262.
(٤٦) في (ب): (منته).
(٤٧) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" مادة (نعم) 4/ 3615.
(٤٨) قرأ حمزة ويعقوب من العشرة (عليهم) بضم الهاء وقرأ الباقون (عليهم) بكسر الهاء مع اختلافهم في الميم، والأكثر بسكونها.
انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 108، 109، "الغاية" لابن مهران ص 77، "الحجة" للفارسي 1/ 57، "التيسير" ص 40، 41، "الإقناع" 2/ 595، "النشر" 1/ 272، "إتحاف فضلاء البشر" ص 123.
(٤٩) في (ب): (علهو) وفي (ج): (عليه وكقولك).
(٥٠) في (ب): (كقوله).
(٥١) انظر: "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 59، 60، 61، "حجة القراءات" لابن زنجله ص 82.
(٥٢) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 13، وانظر: "الكتاب" 4/ 189.
(٥٣) في (ب): (إلى أن) بزيادة (إلى).
(٥٤) في (ب): (على).
وفي "معاني القرآن" 1/ 13 للزجاج: (...
كما زيدت الألف في المؤنث في قولك: ضربتها ومررت بها ...).
(٥٥) (الواو) ساقطة من (ب).
(٥٦) في "معاني القرآن" 1/ 13 للزجاج: (والقول في هذِه (الواو) عند أصحاب سيبويه والخليل أنها إنما زيدت لخفاء (الهاء) ...) 1/ 13.
(٥٧) انظر: "الكتاب" 4/ 433، "سر صناعة الإعراب" 1/ 46.
(٥٨) في (ب): (يخرج).
(٥٩) في "معاني القرآن": (..
و (الواو) بعد (الهاء) أخرجتها من الخفاء إلى الإبانة، فلهذا زيدت، وتسقط في الوقف ...) 1/ 13.
وانظر: "الكتاب" 4/ 433، "سر صناعة الإعراب" 1/ 48.
(٦٠) في (ب): (من).
(٦١) في "معاني القرآن": (كما تسقط الضمة والكسرة في قولك: أتاني زيد، ومررت بزيد، إلا أنها (واو وصل)، فلا تثبت؛ لئلا يلتبس الوصل بالأصل ...)، وفي الهامش: عبارة ك: (....
ولأنها واو (وصل) ...) كما عند المؤلف ولعله أصوب.
(٦٢) في (ب): (لالتبست).
وهذا أحسن للسياق.
(٦٣) في "المعاني": (فإذا قلت: مررت بهو يا فتى، فإن شئت قلت: مررت بهي، فقلبت الواو ياء ...)، 1/ 13.
(٦٤) في (ج): (بما قبلها).
(٦٥) (الباء) كذا في جميع النسخ.
وفي "معاني القرآن": (أعني (الياء) المنكسرة.
فإن قال قائل: بين الكسرة والواو (الهاء)، قيل: (الهاء) ليست بحاجز حصين، فكأن ...
الخ 1/ 13 ولعل ما في "المعاني" خطأ مطبعي.
(٦٦) في (ج): (وكان).
(٦٧) في (ب): (وهذِه).
(٦٨) في (ب): (علهو).
(٦٩) في (ج): (فقلبت الواو بالياء).
(٧٠) فتكون (عليهى) انظر: "معاني القرآن" 1/ 14.
(٧١) في (ب): (حذف).
(٧٢) في (ج): (اذا).
(٧٣) انتهى ما نقله من الزجاج، وآخر كلامه نقله بمعناه.
انظر: "معاني القرآن" 1/ 13، 14.
(٧٤) ذكره الزجاج، انظر: "معاني القرآن" 1/ 14، "الحجة" لأبي علي 1/ 60، "حجة القراءات" ص 81، "الحجة" لابن خالويه ص 63، "الكشف" لمكي 1/ 35.
(٧٥) هو حمزة بن حبيب بن عمارة، الكوفي، التيمي بالولاء، وقيل: من صميمهم، الزيات أحد القراء السبعة (80 - 156 هـ)، انظر ترجمته في "معرفة القراء الكبار" 1/ 111، "غاية النهاية" 1/ 261.
(٧٦) انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 108، "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 57.
(٧٧) ما سبق إنما هو حجة لحمزة في قراءته بالضم نقله الواحدي عن الزجاج، ثم نقل مزيدا == من الاحتجاج لقراءته بالضم من "الحجة" لأبي علي، حيث قال: (وحجة من قرأ (عليهم) -وهو قول حمزة- أنهم قالوا: ضم الهاء هو الأصل، وذلك أنها إذا انفردت من حروف تتصل بها قيل: (هم فعلوا).
والواو هي القراءة القديمة، ولغة قريش، وأهل الحجاز، ومن حولهم من فصحاء اليمن.
قالوا: وأما خص حمزة هذِه الحروف الثلاثة بالضم -، وهي: (عليهم) و (إليهم) و (لديهم) - لأنهن إن أولاهن ظاهرا صارت ...
الخ ما ذكره المؤلف عنه.
"الحجة" 1/ 60، وانظر: "الكشف" لمكي 1/ 35.
(٧٨) في (ب): (آل زيد وآل عمر وكذا بكر) تصحيف.
(٧٩) انظر: "الحجة"، 1/ 60.
(٨٠) فضم الهاء، ولم يكسرها.
(٨١) انظر: "الحجة"، 1/ 83.
(٨٢) فلم يحصل الضم في الواحد والتثنية فيقال: عليه وعليهما بالكسر، كما سيأتي.
(٨٣) في (ب): (عليهم وإليهم ولديهم).
(٨٤) في (ب): (في).
(٨٥) وهي قراءة يعقوب من العشرة، انظر: "الغاية" ص 77، "النشر" 1/ 272، "إتحاف فضلاء البشر" ص 123، وهذا مخالف لنهج المؤلف في القراءات حيث ذكر قراءة عشرية، وعادته أن يذكر السبع فقط.
(٨٦) في (ج): (فإن أهل).
(٨٧) في (ب): (واو) بدون تنوين.
(٨٨) قراءة ابن كثير: يصل الميم بواو انضمت الهاء قبلها أو انكسرت.
انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 108، "الحجة" 1/ 57، "الكشف" 1/ 39.
(٨٩) في (ج): (في الاسم والفعل).
(٩٠) في (ب): (يفعلوا).
(٩١) (الواو) ساقطة من (ج).
(٩٢) (الواو) ساقطة من (ب).
(٩٣) انظر: "الحجة" 1/ 104، 133، "الكشف" 1/ 39، "حجة القراءات" ص 81، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 13، 14، "المحتسب" 1/ 44، "البيان" 1/ 39.
(٩٤) انظر: "الحجة" 1/ 106، "حجة القراءات" ص 81.
(٩٥) وعليه أكثر القراء كما سبق، وانظر: "الكشف" 1/ 40.
(٩٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 14، "الحجة" 1/ 80، 82، "الحجة" لابن خالويه ص 63، "الكشف" 1/ 40.
(٩٧) هو أبو بكر محمد بن السري سبقت ترجمته في الدراسة، وقد نقل عنه أبو علي في "الحجة" كثيرا، لأنه أول من بدأ في بيان حجج القراءات السبع التي جاءت في كتاب ابن مجاهد.
ولم يتم الكتاب، وألف أبو علي كتاب "الحجة" وأتم ما شرع به ابن السراج وضمن أبو علي كتابه كلام ابن السراج.
انظر مقدمة "الحجة" ص 7.
(٩٨) "الحجة" 1/ 59، 60.
(٩٩) هو عثمان بن سعيد القبطي، مولى آل الزبير بن العوام، كنيته: أبو سعيد، وقيل غير ذلك.
أحد القراء المشهورين، وأشهر رواة نافع، أحد السبعة ولادته ووفاته (110 - 197 هـ).
انظر ترجمته في "معرفة القراء الكبار" 1/ 152، "غاية النهاية" 1/ 502.
(١٠٠) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء، كنيته أبو رويم، وقيل غير ذلك.
أحد القراء السبعة الذين اعتمدهم ابن مجاهد في كتابه، مات سنة تسع وستين ومائة، وقيل غير ذلك، وانظر ترجمته في "معرفة القراء" 1/ 107، "غاية النهاية" 2/ 330.
(١٠١) في (ب): (وإذا).
(١٠٢) قراءة نافع كسر الهاء، وأما الميم فالمشهور عنه الإسكان، وروى عنه الضم وروى ورش عن نافع أن الميم إذا لقيها همزة ألحق بها واوا.
انظر: "السبعة" ص 108، 109، "الحجة" للفارسي 1/ 58، "الكشف" 1/ 39.
(١٠٣) في (ج): (حركتها).
(١٠٤) مابين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٠٥) انظر: "الحجة" للفارسي 1/ 107، "الكشف" 1/ 39.
(١٠٦) ووردت الآية في (ب) ﴿ عليهم أنذرتهم أم لم ﴾ وهو تصحيف.
(١٠٧) في (ب): (إليه).
(١٠٨) في (ج): (يضمون).
(١٠٩) في (ج): (لوصل).
(١١٠) في (ب): (أولا).
(١١١) انظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 82، "الكشف" 1/ 37، قال أبو علي الفارسي في "الحجة" (تحريك حمزة الميم في (عليهم ولديهم وإليهم) خاصة بالضم مستقيم حسن، وذلك أنه يضم (الهاء) في هذِه الأحرف ولا يكسرها فإذا ضمها لم يكن في تحريك الميم إلى الضم ولم يجز الكسر ..)، ثم أخذ يحتج لموافقة الكسائي له في ذلك، "الحجة" 1/ 117، 118.
(١١٢) زبان بن العلاء، أحد السبعة سبقت ترجمته.
(١١٣) انظر: "الحجة" لأبي علي 1/ 110، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 82.
(١١٤) وهي قراءة ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر.
انظر: "السبعة" ص 108، 109، "الحجة" لأبي علي 1/ 58.
(١١٥) في (ج): (تخرج).
(١١٦) انظر: "الحجة" لأبي علي 1/ 108، "حجة القراءات" ص 82.
(١١٧) ذكره الثعلبي في "الكشف" 1/ 31/ ب، وذكره ابن عطية في "تفسيره" وقال: حكاه مكي وغيره عن فرقة من المفسرين، وقال ابن عباس: أصحاب موسى قبل أن يبدلوا.
"تفسير ابن عطية" 1/ 122، وانظر: "لباب التفاسير" للكرماني 1/ 98 (رسالة دكتوراه).
(١١٨) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 31/ ب.
(١١٩) ذكره الثعلبي في "الكشف" ولم يعزه لأحد 1/ 31/ ب، وذكر الطبري بسنده عن ابن عباس: يقول: (طريق من أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين، الذين أطاعوك وعبدوك).
"تفسير الطبري" 1/ 76، (قال شاكر: الخبر ضعيف الإسناد) "تفسير الطبري" 1/ 178، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 31، وذكره السيوطي في "الدر" 1/ 42، قال ابن عطية في "تفسيره": هو قول ابن عباس وجمهور المفسرين 1/ 121، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 129.
(١٢٠) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 76.
وذكر الواحدي كلام ابن جرير بالمعنى.
(١٢١) قرأ نافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي (غير) بخفض (الراء).
وروي عن ابن كثير النصب والرفع.
انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 111، "الحجة" للفارسي 1/ 142، "البحر المحيط" 1/ 29.
(١٢٢) ذكره أبو علي في "الحجة" عن أبي بكر بن السراج، حيث قال: (قال أبو بكر في "الحجة" في الجر: إنهم قالوا: ينخفض على ضربين ..)، والكلام كله بنصه في "الحجة" 1/ 142، وانظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 112.
(١٢٣) في (ج): (ويجوز).
(١٢٤) أي: لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم، لأن (الذين) مع كونه معرفة فهو قريب من النكرة == لأنه عام.
انظر؛ "معاني القرآن" للفراء 1/ 7، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 16، "البحر" 1/ 29.
(١٢٥) نسب ابن مجاهد (القول بالنصب على الاستثناء) إلى الأخفش، وقال: هذا غلط.
ابن مجاهد ص 112، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 125، "البحر" 1/ 29.
(١٢٦) قوله: (وهو استثناء الشيء ...
إلى قوله إذا كان ما بعد (إلا) منصوبا) ليس من كلام ابن السراج وما قبله وما بعده كله لابن السراج، انظر: "الحجة" 1/ 142.
(١٢٧) انظر: "الأصول" لابن السراج 1/ 284، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 125، "البحر" 1/ 29.
(١٢٨) هذا وما قبله بنصه مما نسبه أبو علي الفارسي في "الحجة"، لأبي بكر محمد بن سهل بن السراج، فالكلام كله لابن السراج، نقل الواحدي أوله بدون عزو ثم عزا آخره له، وهذا يلاحظ على منهج الواحدي في العزو.
انظر: "الحجة" 1/ 142، 143.
(١٢٩) في "الحجة": (قال: ويجوز عندي النصب أيضا على (أعني) ....) فذكر: (أيضا) لأنه عطفه على كلام قبله، ذكر فيه وجوها أخرى للنصب.
انظر 1/ 143.
(١٣٠) في "الحجة": (..
على وجه الصفة والقطع من الأول ...) 1/ 143.
(١٣١) في "الحجة": (..
ومما يحتج به لمن يفتح أن يقال: (غير) تكره، فكره أن يوصف به المعرفة) 1/ 143.
(١٣٢) هذا من كلام أبي بكر بن السراج واختياره حيث قال: (والاختيار الذي لا خفاء به الكسر، ألا ترى أن ابن كثير قد اختلف عنه ...) وقد اختصر الواحدي كلام ابن السراج.
انظر: "الحجة" 1/ 143.
(١٣٣) في (ب): (معرفته).
(١٣٤) في "الحجة": (فكل شيء ترى سوى المخاطب فهو غيره) وفي الهامش: ط: (تراه)، انظر: "الحجة" 1/ 143.
(١٣٥) أي: (غير) و (مثل).
(١٣٦) في "الحجة": (...
وعلم ذلك السامع فوصفته بغير ....)، 1/ 144.
(١٣٧) في (أ): (غيرا).
(١٣٨) في "الحجة" (وهي) 1/ 144.
(١٣٩) في "الحجة": (..
فالذين أنعم عليهم لا عقيب لهم إلا المغضوب عليهم، فكل من أنعم عليه بالإيمان فهو غير مغضوب عليه، وكل من لم يغضب عليه فقد أنعم عليه.
فغير المغضوب عليهم هم الذين أنعم عليهم، فهو مساو له في معرفته.
هذا الذي يسبق إلى أفئدة الناس وعليه كرمهم.
فمتى كانت (غير) بهذِه الصفة وقصد بها هذا القصد، فهي معرفة ...) فالواحدي نقل كلام ابن السراج بتصرف واختصار.
انظر: "الحجة" 1/ 144.
(١٤٠) في (أ)، (ج): (منه) وما في (ب) موافق لما في "الحجة" 1/ 144.
(١٤١) في (ج): (يشبهك).
(١٤٢) جاء في "الحجة" بعده: (فكل شيء خلص لك بعينه من سائر أمته فهو معرفة ...)، 1/ 144.
(١٤٣) في ب: (الاحتياج).
(١٤٤) في (ب): (ابن الشهاب السراج) تصحيف.
وفي "الحجة": (انتهت الحكاية عن أبي بكر) 1/ 144.
(١٤٥) أبو علي الفارسي، "الحجة" 1/ 145.
(١٤٦) في (ب): (من غير).
(١٤٧) نص كلام أبي علي (..
والفصل بين البدل في تقدير تكرير العامل، وليس كالصفة ولكن كأنه في التقدير من جملتين بدلالة تكرير حرف الجر ...
الخ)، فلم يرد ذكر قوله: (في قول سيبويه) وقد ورد ذكر سيبويه في كلام أبي علي بعد هذا الموضع.
انظر: "الحجة" 1/ 145، "الكتاب" 2/ 14، 386.
(١٤٨) في (ج): (بدلال).
(١٤٩) الشاهد من الآية: قوله (لمن آمن) فهو بدل من (الذين استضعفوا) بإعادة حرف الجر وهي (اللام) بدل البعض من الكل، لأن في المستضعفين من ليس بمؤمن، هذا على عود الضمير في (منهم) إلى (الذين استضعفوا) فإن عاد الضمير إلى (قومه) كان بدل كل من المستضعفين، انظر: "فتح القدير" 2/ 321.
(١٥٠) قوله: (فهو يفارق الصفة من هذا الوجه) ليس في "الحجة" 1/ 145، والوجه المراد هو ما ذكره: من أن البدل في تقدير تكرير العامل.
(١٥١) نص كلام أبي علي في "الحجة" قال بعد أن ذكر الآية (....
وبدلالة بدل النكرة من المعرفة)، 1/ 145.
(١٥٢) في (ب): (المظهر).
(١٥٣) قوله: (لا يجوز وصف المعرفة بالنكرة، ولا وصف المضمر بالمظهر) ليس في "الحجة" 1/ 145.
(١٥٤) في "الحجة" (في الاسم) 1/ 145.
(١٥٥) في "الحجة" (الرافع أو الناصب) 1/ 145.
(١٥٦) في (ب): (يبين).
(١٥٧) ذكر كلام أبي علي بمعناه انظر: "الحجة" 1/ 145.
(١٥٨) انتقل إلى موضع آخر في "الحجة" 1/ 149.
(١٥٩) أي: قوله تعالى: ﴿ غير المغضوب عليهم ﴾ .
(١٦٠) في "الحجة" (غيرا).
(١٦١) في (ب): (معرفة في الآية بدل أو نكره).
(١٦٢) في (ب): (شائع)، وفي "الحجة" (سائغ مستقيم كقوله: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ ، ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ 1/ 149.
(١٦٣) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 149.
(١٦٤) أي: في قوله ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ .
(١٦٥) كلام أبي علي: (وأما من قدر (غير) صفة لـ (الذين)، وقدره معرفة لما ذكره أبو بكر - يريد ابن السراج كما نقل كلامه فيما سبق- فإن وصفه لـ (الذين) بـ (غير) كوصفه له بالصفات المخصوصة، وقد حمله سيبويه على أنه وصف.
ومن لم يذهب بـ (غير) هذا المذهب، ولم يجعله مخصوصا استجاز أن يصف (الذين) بـ (غير) من حيث لم يكن الذين مقصودا قصدهم ..)، 1/ 153، فاختصر الواحدي كلام أبي علي فقارن بينهما.
(١٦٦) أي: لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم.
(١٦٧) أي: لم يختص بواحد بعينه وإنما عرفته (ال) تعريف جنس.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 350.
(١٦٨) أي: ما دخله (الألف واللام) لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم، فلم يختص بدخول (الألف واللام) عليه.
(١٦٩) في (ج): (أصر).
(١٧٠) في "الحجة" (..
فيكرمني، عند سيبويه، فوصف الرجل ..)، "الحجة" 1/ 154.
وانظر: "الكتاب" 2/ 13، وتعليق عبد السلام هارون عليه.
(١٧١) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 154 وما بعدها.
(١٧٢) في (ب): (وما غير).
أورد أبو علي الآية، بعد أن تكلم عن نصب (غير) بالاستثناء.
وخرج الآية على الوجهين الرفع والنصب.
انظر: "الحجة" 1/ 160.
(١٧٣) في (ج): (لا يستوي المؤمنون القاعدون من المؤمنين) تصحيف في الآية.
(١٧٤) كذا وردت بالنصب في جميع النسخ "الحجة" 1/ 160.
(١٧٥) أي: لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم، وإنما المراد من اتصف بهذِه الصفة وهي القعود عن الجهاد وهو غير ذي ضرر.
(١٧٦) في (ب): (المجاهدين).
(١٧٧) أنكر الفراء ذلك رادا على أبي عبيدة فيما ادعاه: أن (غير) في قوله: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ بمعنى (سوى) وأن (لا) في قوله: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ صلة.
انظر كلام الفراء في "معاني القرآن" 1/ 8، وكذلك رد عليه الطبري ناقلا عن الفراء، انظر: "تفسير الطبري" == 1/ 81، وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 25.
وأما أبو علي فيأخذ بقول أبي عبيدة كما سيأتي كلامه، ومنه قوله: (ومن جعل (غير) استثناء لم يمتنع على قوله دخول لا بعد الحرف العاطف ...) "الحجة" 1/ 163.
(١٧٨) يريد قوله ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ .
انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 8، والطبري 1/ 79، 190.
(١٧٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٨٠) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 79.
(١٨١) هذا من كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 163.
(١٨٢) في (ب): (إلا) تصحيف.
(١٨٣) كما في قوله: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ .
(١٨٤) في (ب): (يعطف) وفي "الحجة": (أن تدخل "لا") 1/ 163.
(١٨٥) هذا رأي أبي عبيدة، انظر: "مجاز القرآن" 1/ 25، دافع عنه أبو علي في وجه المنكرين له كالفراء.
انظر: "الحجة" 1/ 163.
(١٨٦) استدل أبو علي بالآية على أن (لا) زائدة، وهذا ليس بالاتفاق فهناك من يقول ليست زائدة.
انظر: "تفسير الطبري" 22/ 129.
(١٨٧) في (ب): (الا) تصحيف.
(١٨٨) والوجهان هما: 1 - أن الاستثناء يشبه النفي، فتدخل (لا) حملا على المعنى.
2 - جعلها زيادة، انظر: "الحجة" 1/ 163.
(١٨٩) ممن أنكره الفراء.
(١٩٠) في (ب): (ولذلك).
(١٩١) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 137، "الكتاب" 1/ 390.
(١٩٢) هذا قول الفراء.
انظر: "معاني القرآن" 1/ 8، وكذا الطبري انظر: "تفسيره" 1/ 81.
وقوله: (الذين يجوزون زيادة (لا) ...
مع البيت بعده) لم يرد في كلام أبي علي الفارسي.
انظر: "الحجة" 1/ 163، 164.
(١٩٣) البيت لجرير يهجو الأخطل، وقد استشهد الفراء بالبيت على جواز زيادة (لا) إذا تقدمها نفي.
انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 8، وورد البيت في "تفسير الطبري" 1/ 82، "الأضداد" لابن الأنباري ص 215، "نقائض جرير والأخطل" ص 174، "ديوان جرير" ص 201.
(١٩٤) هذا رأي الواحدي كما هو رأي أبي عبيدة وأبي علي الفارسي حيث اتفقوا على جواز زيادة (لا) في الإيجاب.
انظر: "مجاز القرآن" 1/ 25 - 27، "الحجة" 1/ 164، والكلام منقول منها.
(١٩٥) هو ساعدة بن جؤية الهذلي، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم، وليست له صحبة.
انظر ترجمته في "شرح أشعار الهذليين" للسكري 3/ 1097، "الإصابة" 2/ 4، "الخزانة" 3/ 86.
(١٩٦) في (ب): (تسنمه) بالسين والنون، وفي (أ): (تشنيمه) على الروايتين، وقد وردت في "الحجة" (تسنمه) كما في (ب)، وأكثر المصادر (تشيمه).
(١٩٧) قوله (أفعنك): عن ناحيتك، و (لا) زائدة، (تشيمه) أي: دخل في، و (الضرام): النار في الحطب الدقيق.
ورد البيت في "شرح أشعار الهذليين" للسكري 3/ 1103، "الأضداد" لابن الأنباري ص 213، "الحجة" لأبي علي 1/ 164، "المخصص" 14/ 65، "اللسان" (شيم) 4/ 2380، "البحر المحيط" 4/ 273.
(١٩٨) البيت للأحوص، ومعنى قوله: (ويلحينني): يعذلنني، ورد البيت في "شعر الأحوص" ص 179، "جاز القرآن" 1/ 26، و"تفسير الطبري" 1/ 81، "الكامل" 1/ 80، "الأضداد" لابن الأنباري ص 214، "الحجة" لأبي علي 1/ 164.
(١٩٩) في (ب): (أن تسجد).
(٢٠٠) من "الحجة" 1/ 166.
(٢٠١) في (أ)، (ج): (تدخل) وفي "الحجة" (يدخل) 1/ 166.
(٢٠٢) في (ب): (تكون) بالتاء، وفي "الحجة" (يكون) 1/ 166.
(٢٠٣) بيت الهذلي قوله: ويلحينني في اللهو ألا أحبه.
البيت.
وفي "الحجة": (كما مر في بيت == جرير) وبيت جرير الذي يعنيه هو قوله: ما بال جهلك بعد الحلم والدين ...
وقد علاك مشيب حين لا حين انظر: "الحجة" 1/ 164، 166.
(٢٠٤) في (ب): (بالتاء) في كل المواضع، وكذا في "الحجة": (أن تكون غير زائده، فإذا لم تكن زائدة ..) 1/ 166.
(٢٠٥) انظر: "الكتاب" 2/ 276.
(٢٠٦) (عشر) ساقط من (ب)، (ج).
(٢٠٧) في (ب): (يعمل).
(٢٠٨) البيت للنابغة الذبياني يرثي أخاه وصدره: بعد ابن عاتكة الثاوي لدى أبوى ...
...
...
...
...
و (عاتكة): أمه، و (أبوى): اسم موضع، انظر: "ديوان النابغة" ص 151، "الحجة" لأبي علي 1/ 167، "الخزانة" 4/ 50، "معجم البلدان" 1/ 80.
(٢٠٩) اسمه معقل بن ضرار الغطفاني، وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وله صحبة، شهد وقعة القادسية، وتوفي في زمن عثمان ما.
انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 195، "طبقات فحول الشعراء" 1/ 132، "الخزانة" 3/ 196.
(٢١٠) (الإدلاج): السير من الليل، (وصفت يداها): أي أجادت السير.
وصف الناقة في سيرها وجدها في السير، (ليلة لا هجوع): لا نوم فيها.
ورد البيت في "ديوان الشماخ" ص 226، "الحجة" لأبي علي 1/ 168، وفي مادة (وصف) في "الصحاح" 4/ 1439، "أساس البلاغة" 2/ 511، "اللسان" 8/ 4850، " التاج" 12/ 523، وفي "الخزانة" 4/ 50.
وبهذا البيت انتهى ما نقله عن "الحجة" 1/ 168.
(٢١١) هو أبو علي الحسن بن يحيى الجرجاني، سبق الحديث عنه في مصادر الواحدي.
(٢١٢) في (ب): (مسبوقا).
(٢١٣) انظر: "البحر المحيط" 1/ 29.
(٢١٤) البيت لجرير يهجو الأخطل، وسبق تخريجه قريبا، والرواية هناك (دينهم) بدل (فعلهم).
(٢١٥) (لا) ساقط من (ب).
(٢١٦) (الواو) مكررة في (جـ).
(٢١٧) في (ب): (ان).
(٢١٨) قوله: (وعمر) ساقط من (ب).
(٢١٩) بل نثبت الغضب لله كما أثبته لنفسه، ولا نؤوله بإرادة العقوبة، ومنهج السلف إثبات الصفات لله التي وصف بها نفسه، أو وصفه بها رسوله من غير تأويل ولا تكييف ولا تشبيه، ولا يلزم من ثبوتها مشابهة الخلق.
انظر: "الرسالة التدمرية" ص 31 - 33، "تفسير الطبري" 1/ 189.
(٢٢٠) فلم يجمع فيقال (المغضوبين) لأنه لا يتعدى إلا بحرف الجر، فتعدى إلى الضمير بحرف الجر، وظهر جمعه في الضمير في قوله (عليهم).
انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 125، "مشكل إعراب القرآن" لمكي 1/ 13، "البيان في غريب القرآن" 1/ 41.
(٢٢١) في (ب): (كقوله).
(٢٢٢) في (ب): (المروية) وفي (ج): (الممسدوريه).
(٢٢٣) في ب (المفعور).
(٢٢٤) في (ص): (التوجه).
(٢٢٥) في (ب): (وما أشبههما).
ما أشبهها مما فعله لازم يتعدى لمفعوله بحرف الجر، فإن جمعه وتثنيته في الضمير بعده المتصل بحرف الجر.
(٢٢٦) في (ب): (بجلق).
(٢٢٧) فتلحق علامة التثنية والجمع آخر الفاعل عند تقدم الفعل عليه.
(٢٢٨) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 125، "المشكل" لمكي 1/ 13، "البيان" 1/ 41.
(٢٢٩) ذكره الأزهري عن أبي عمرو.
"تهذيب اللغة" (ضل) 3/ 2130، وانظر: "اللسان" (ضلل) 5/ 4604، وفي "اللسان" ضل الكافر إذا غاب عن الحجة، وكذا في "التهذيب".
(٢٣٠) في (ب): (نبين).
(٢٣١) ما بين المعكوفين ساقط من (ب).
(٢٣٢) انظر: "تهذيب اللغة" (ضل) 3/ 2130، "تأويل مشكل القرآن" ص 457، "معجم مقاييس اللغة" (ضل) 3/ 356، "اللسان" (ضلل) 5/ 4602.
(٢٣٣) المخبل: المجنون، وبه لقب الشاعر، واسمه ربيع بن ربيعة بن عوف، شاعر مخضرم، أدرك الإسلام، توفي في خلافة عمر أو عثمان ما انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 269، "طبقات فحول الشعراء" ص 61، "الإصابة" 1/ 491، "الخزانة" 6/ 93.
(٢٣٤) ورد البيت في "تهذيب اللغة" (ضل) 11/ 465، "اللسان" (ضلل) 4604، وقيس بن عاصم: هو قيس بن عاصم بن سنان بن خال بن منقر، سيد قومه ورد على النبي فقال: "هذا سيد أهل الوبر".
انظر: "الخزانة" 8/ 102.
(٢٣٥) انظر: "معجم مقاييس اللغة" (ضل) 3/ 356، "اللسان" (ضلل) 5/ 2601، "القاموس" ص 1024.
(٢٣٦) عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي، الأمير الشريف، وأبوه حاتم الطائي المشهور بالجود، وفد على النبي في وسط سنة تسع فأكرمه، له أحاديث، في وفاته أقوال، أشهرها سنة سبع وستين.
انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" 1/ 189، "جمهرة أنساب العرب" ص 402، "طبقات ابن سعد" 6/ 22، "الإصابة" 2/ 468، "سير أعلام النبلاء" 3/ 162.
(٢٣٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 82 بسنده من طرق، قال أحمد شاكر في تعليقه على "تفسير الطبري": إسناده صحيح، الطبري 1/ 185، 186، وأخرجه ابن أبي حاتم بسنده في "تفسيره" 1/ 31، وقال: لا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا.
"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 163، وأخرجه الثعلبي بسنده في "تفسيره" 1/ 32/ ب، وهو جزء من حديث طويل أخرجه الترمذي في "سننه" (2953) أبواب تفسير القرآن، تفسير سورة الفاتحة، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه أحمد في "مسنده" 4/ 378.
(٢٣٨) واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة كئير القرى، فتحها النبي سنة سبع عنوة، ثم صولحوا على الجزية.
انظر: "معجم البلدان" 5/ 345.
(٢٣٩) في (ب): (قرينه).
(٢٤٠) ما بين المعكوفين ساقط من (ب).
(٢٤١) كذا جاءت في "تفسير الثعلبي" 1/ 33/ أ، و"تفسير الطبري" (من بني القين) قال في "الصحاح": يقال لبني القين من بني أسد: (بلقين).
"الصحاح" (قين) 6/ 2185.
(٢٤٢) في (ب): (لرسول الله ).
(٢٤٣) ذكره الثعلبي بسنده في "تفسيره" 1/ 33/ أ، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 80 بروايات مختلفة بعضها مرسلة وبعضها متصلة بإسناد صحيح.
وانظر: "تفسير الطبري" مع تحقيق محمود شاكر 1/ 186، 187.
وأخرجه أحمد في "مسنده" 5/ 77، وذكره ابن كثير موصولا في "تفسيره" 1/ 32، وانظر: "الدر" 1/ 42.
(٢٤٤) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 79، 81، و"تفسير الثعلبي" 1/ 33/ أ، و"تفسير ابن عطية" 1/ 126، و"تفسير البغوي" 1/ 55، و"الكشاف" 1/ 71، و"تفسير القرطبي" 1/ 130، و"تفسير وابن كثير" 1/ 32.
(٢٤٥) انظر أقوالهم في "تفسير الطبري" 1/ 80، 83، و"تفسير ابن عطية" 1/ 126، و"تفسير ابن كثير" 1/ 32، "الدر" 1/ 42 - 43.
قال ابن أبي حاتم بعد أن ذكر قول ابن عباس: لا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا.
"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 31، وللرازي أقوال في تفسير المغضوب عليهم والضالين، تخالف ما ورد بالنص، وما عليه جمهور المفسرين، انظر: "تفسيره" 1/ 261.
(٢٤٦) قراءة (غير) بالنصب مروية عن ابن كثير، انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 112، "الحجة" لأبي علي 1/ 142، قال في "البحر": وهي قراءة عمر وابن مسعود وعلي وعبد الله بن الزبير.
"البحر" 1/ 29، واختلف في تخريجها، فيرى الزجاج والأخفش وبعض البصريين: أنه منصوب على الاستثناء، ونصره أبو علي الفارسي في "الحجة"، ومنعه الفراء، والأرجح: أنها حال من الضمير في (عليهم).
انظر: "تفسير الطبري" 1/ 78، "الحجة" 1/ 142، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 166، والفراء 1/ 8، والزجاج 1/ 16، "البحر" 1/ 29.
(٢٤٧) ما بين المعكوفين ساقط من (ب).
(٢٤٨) في (أ)، (ج): (المسلمون).
(٢٤٩) ممن قال بشذوذها الطبري حيث قال: (وقد يجوز نصب (غير) في ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ وإن كنت للقراءة بها كارها لشذوذها عن قراءة القراء ..) "تفسير الطبري" 1/ 78، وكذلك عدها عبد الفتاح القاضي من الشواذ، حيث ذكرها في كتابه "القراءات الشاذة" ص 19.
وقراءة النصب مروية عن ابن كثير.
انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 112، "الحجة" لأبي علي 142، وقال في "الكشاف": (وهي قراءة رسول الله وعمر بن الخطاب، ورويت عن ابن كثير، "الكشاف" 1/ 71، وانظر: "البحر" 1/ 29.
وأنكر بعضهم أن تكون منصوبة على الاستثناء، ورجحوا نصبها على الحال وعلى هذا حملها الطبري، انظر: "تفسيره" 1/ 78، وانظر: "الكشاف" 1/ 71، و"تفسير ابن كثير" 1/ 31.
(٢٥٠) (أن) ساقط من (ب).
(٢٥١) في (ب): (يغضب).
(٢٥٢) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 78، و"تفسير ابن كثير" 1/ 31.
(٢٥٣) (ذلك) ساقط من (ب).
(٢٥٤) في (ج): (فحو).
والخطاب عند الأصوليين منطوق ومفهوم، والمفهوم قسمان: مفهوم موافقة، وهو ما كان المسكوت عنه موافقا للمنطوق في الحكم ويسمى: فحوى الخطاب ولحن الخطاب، وهو حجة عند الأكثر.
ومفهوم مخالفة: وهو أن يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق في الحكم ويسمى دليل الخطاب، وهو أقسام، وفيه خلاف.
انظر: "المختصر في أصول الفقه" لابن اللحام ص 132.
(٢٥٥) في (ب): (فقد).
(٢٥٦) سبق بيان ذلك.