تفسير سورة الفاتحة الآية ١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 1 الفاتحة > الآية ١

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 39 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله عز وجل (١) ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ اختلفت عبارة النحويين في تسمية هذِه الباء الجارة، فسموها مرة: حرف إلصاق، ومرة: حرف استعانة، ومرة: حرف إضافة، وكل هذا صحيح من قولهم (٢) أما الإلصاق: فنحو قولك: تمسكت بزيد، وذلك أنك ألصقت محل قدرتك به، وبما اتصل به، فقد صح إذن معنى الإلصاق (٣) وأما الاستعانة: فقولك: ضربت بالسيف، وكتبت بالقلم، وبريت بالمدية، أي: استعنت بهذِه الأدوات على هذِه الأفعال.

وأما الإضافة: فقولك: مررت بزيد، أضفت مرورك إلى زيد بالباء (٤) وأما قول النحويين (٥) (٦) ألا ترى أن (اليوم تنساه) لا باء فيه، ولا كاف (٧) وحذاق النحويين لا يسمونها زوائد، بل يقولون في الباء واللام: إنهما حرفا إضافة (٨) (٩) وهذِه حروف أدوات عاملة (١٠) (١١) وإنما جرت (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) مُعَاويَ إِنَّناَ بَشَرٌ فَأَسْجِحْ ...

فَلَسْنَا بِالجِبَالِ ولَا الحَدِيدَا (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (وجميع (٢٩) فأما (الباء) في (بزيد) فإنما كسرت لمضارعتها (اللام) الجارة (٣٠) ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ  ﴾ إن شاء الله (٣١) (٣٢) فأما المتعلق به (الباء) في قوله ﴿ بِسْمِ اللَّهِ ﴾ فإنه محذوف، ويستغنى عن إظهارها لدلالة الحال عليه، وهو معنى الابتداء، كأنه قيل (بدأت بسم الله) (٣٣) (٣٤) وحذفت الألف من بسم الله؛ لأنها وقعت (٣٥) ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ  ﴾ لأن هذا لا يكثر كثرة (بسم الله) ألا ترى أنك تقول: (بسم الله) عند ابتداء كل شيء (٣٦) ولا تحذف الألف إذا أضيف (الاسم) إلى غير (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) فأما معنى: (الاسم) واشتقاقه ومأخذه من اللغة، فقد كثر فيها الاختلاف، فقال (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقال مشيخة البصرة: (الاسم) مشتق من السمو، لأنه يعلو المسمى، فالاسم: ما علا وظهر (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وعند المتكلمين أنه اشتق من السمو؛ لأنه سما عن حد العدم إلى الوجود (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) قالوا: و (٥٧) وأيضا فلو كان من الوسم لكان تصغيره (وسيما)، كما يقول: (وعيدة) و (وصيلة) في تصغير: صلة وعدة (٥٨) وأما معنى (الاسم) ففيه مذهبان (٥٩) (٦٠) والثاني وهو الصحيح: أن الاسم هو المسمى (٦١) (٦٢) ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ  ﴾ فلو كان الاسم غير المسمى وجب أن يكون المأمور بطاعته غير الله وغير الرسول، وإذا قال القائل: رأيت زيدا، وجب أن يكون لم ير شخص زيد.

وسئل أحمد بن يحيى (٦٣) (٦٤) (٦٥) وإذا كان الاسم هو المسمى فمعنى قول القائل: (بسم الله) أي بالله، ومعناه بالله أفعل، أي بتوفيقه، أو بالله تكونت الموجودات، أو ما أشبه هذا من الإضمار (٦٦) وأدخل الاسم ليكون فرقا بين اليمين والتيمن (٦٧) وأكثر ما يستعمل الاسم يستعمل بمعنى التسمية (٦٨) (٦٩) (٧٠) ودلالة الإفادة هو ما أفاد السامع معنى، كقولك: قام وذهب (٧١) (٧٢) (٧٣) بالكسر والضم وقوله (٧٤) (٧٥) (٧٦) أحدهما: قال: كان أصل هذا الاسم إلاها (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) ويدل عليه (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) وفي تعويضهم من همزة (إلاه) ما يدل على أن حذفها ليس على حد القياس (٨٧) (٨٨) (٨٩) فلو كانت غير عوض لم تثبت كما لم تثبت في غير هذا الاسم، ولما اختص هذا الاسم بقطع الهمزة فيه عَلِمنا أن ذلك لمعنى ليس في غيره، وهو كونها عوضا من المحذوف الذي هو (الفاء).

ألا ترى أنك إذا أثبت الهمزة في (الإله) لم تكن (الألف واللام) فيه على حدهما في قولنا: (الله) لأن قطع همزة الوصل لا يجوز في (الإله)، كما جاز في قولنا: (الله) لأنهما ليسا بعوض من شيء (٩٠) القول الثاني: في أصل هذِه الكلمة: أن أصله (لَاهٌ) ووزنه على هذا (فَعْلٌ) (٩١) (٩٢) (٩٣) (٩٤) (٩٥) (٩٦) فالألف -على هذا القول- في الاسم منقلبة عن (الياء) لظهورها في موضع (اللام) المقلوبة إلى موضع (العين) وهي في (٩٧) (٩٨) وحكى أبو بكر محمد بن السري (٩٩) (١٠٠) وأما اشتقاق هذا الاسم من اللغة فذهبت طائفة منهم الخليل (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا  ﴾ (١٠٦) (١٠٧) ورُويَ عن ابن عباس أنه كان يقرأ (ويذرك وإِلاهَتَك) [الأعراف: 127] قال معناه: عبادتك (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ (١١١) (١١٢) وقد سَمَّت (١١٣) (١١٤) (١١٥) وإنما سموها الإلاَهَة على نحو تعظيمهم لها وعبادتهم إياها كفرا.

وعلى ذلك نهاهم الله وأمرهم بالتوجه في العبادة إليه في قوله جل وعلا: ﴿ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ  ﴾ [فصلت: 37] الآية (١١٦) (١١٧) قال الله تعالى: ﴿ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ  ﴾ وهي أصنام كان يعبدها (١١٨) (١١٩) كَحَلْفَةٍ مِنْ أَبِي رِيَاحٍ ...

يَسْمَعُهَا لاَهُهُ (١٢٠) (١٢١) (١٢٢) قالوا: وهو (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) وأخبرني أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله العروضي -رحمه الله- قال: أبنا (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) (١٢٩) ﴿ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ  ﴾ ولا يكون إلهًا حتى يكون معبودًا، وحتى يكون لعابده (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) (١٣٣) وحكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه مشتق من أَلِهْت في الشيء آلَهُ إلها إذا تحيرت فيه (١٣٤) وتسمى المفازة ميلها.

وقال الأعشى (١٣٥) وَبَهْمَاءَ تِيهٍ تَأْلهَ العَيْنُ وَسْطَهَا ...

وَتَلْقَى بِهَا بَيْضَ النَّعَام تَرَائِكَا (١٣٦) (١٣٧) وعند متكلمي أصحابنا (١٣٨) (١٣٩) وقد أشار أبو الهيثم إلى هذا فيما ذكر، قالوا: وانما سَمَّت العرب معبوداتهم آلهة (١٤٠) والإمالة في اسم الله تعالى جائزة في قياس العرب (١٤١) (١٤٢) فإن كانت زائدة جازت فيها الإمالة من وجهين: أحدهما: أن الهمزة المحذوفة كانت مكسورة، وكسرها يوجب الإمالة في الألف، كما أن الكسرة في (عماد) توجب إمالة ألفه.

فإن قلت: كيف تمال الألف من أجل الكسرة في الهمزة وهي محذوفة؟

فالقول فيها إنها وإن كانت محذوفة، موجبة للإمالة (١٤٣) (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) والوجه الثاني: (لام) (١٤٧) (١٤٨) (١٤٩) (١٥٠) (١٥١) وقوله: ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ .

معنى الرحمة في صفة الله تعالى: إرادته الخير والنعمة بأهله، وهي صفة ذات، وفي صفة أحدنا تكون رقة قلب وشفقة (١٥٢) قال أبو بكر محمد بن القاسم بن (١٥٣) (١٥٤) (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) فأنكر عليه بعض الناس (١٥٨) أَلاَ ضَرَبَت تِلْكَ الفَتَاة (١٥٩) (١٦٠) فقال (١٦١)  يذكره قالوا: ما نعرف الرحمن إلا رجلًا باليمامة (١٦٢) ﴿ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ  ﴾ وإنما يذكر بعض الشعراء الرحمن في الجاهلية، إذ (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) (١٦٧) ومراد أبي العباس أن الرحمن يتكلم به بالعبرانية (١٦٨) (١٦٩) (١٧٠) والصحيح أنه مشتق من الرحمة، وأنه اسم عربي لوجود هذا البناء في كلامهم، كاللهفان والندمان والغضبان (١٧١) ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ اسمان، اشتقاقهما (١٧٢) (١٧٣) وقال أبو عبيدة: هما صفتان لله تعالى، معناهما ذو الرحمة (١٧٤) ﴿ وَمَا الرَّحْمَنُ  ﴾ فهو سؤال عن الصفة، ولذلك قالوا: ﴿ وَمَا الرَّحْمَنُ ﴾ ، ولم يقولوا: ومن، والقوم جهلوا صفته، والاسم كان معلوما لهم في الجملة (١٧٥) (١٧٦) فإن قيل: على هذا كان الرحمن أشد مبالغة، فلم بدئ بذكره (١٧٧) (١٧٨) (١٧٩) والجواب: أنه بدئ (١٨٠) (١٨١) (١٨٢) (١٨٣) وقال وكيع: الرحيم أشد مبالغة؛ لأنه ينبئ عن رحمته في الدنيا والآخرة ورحمة الرحمانية في الدنيا دون الآخرة (١٨٤) وقال آخرون: إنهما بمعنى واحد كندمان ونديم، ولهفان ولهيف، وجيء بهما للتأكيد والإشباع، كقولهم: جادٌّ ومُجِدُّ (١٨٥) (١٨٦) مَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَ مِنِّي (١٨٧) (١٨٨) (١٨٩) وأَلْفى قَولَهَا كَذِبًا وَمَيْنَا (١٩٠) في أمثال لهذا، وروي عن ابن عباس أنه قال.

الرحمن الرحيم، اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر (١٩١) قال الحسين (١٩٢) (١٩٣) (١٩٤) (١٩٥) (١٩٦) وقال بعضهم: الرحمن خاص اللفظ عام المعنى، والرحيم عام اللفظ خاص المعنى (١٩٧) (١) قوله (عز وجل) ساقط من (ج).

(٢) نقل الواحدي الكلام عن (الباء) من كتاب "سر صناعة الإعراب" لأبي الفتح ابن جني 1/ 122 بالنص في الغالب، وقد يتصرف بالعبارة أحيانا.

وللباء معان كثيرة أوصلها المزني إلى واحد وعشرين معنى.

انظر: "الحروف" للمزني ص 54، "حروف المعاني" للزجاجي ص 47، 86، 87، "مغني اللبيب" 1/ 101، "البحر المحيط" 1/ 14.

(٣) "سر صناعة الإعراب" 1/ 123، وفيه (ألصقت محل قدرتك أو ما اتصل بمحل قدرتك به أو بما اتصل به ..).

وسمى سيبويه هذا المعنى: إلزاقا واختلاطا "الكتاب" 4/ 217، قال ابن هشام: وهو معنى لا يفارقها، ولهذا لم يذكر سيبويه غيره.

"مغني اللبيب" 1/ 101، ولكن نجد سيبويه ذكر معنى الإضافة في "الكتاب" 1/ 421.

(٤) "سر صناعة الإعراب" 1/ 123، انظر: "الكتاب" 1/ 121، "المقتضب" 1/ 177، "مغني اللبيب" 1/ 101، "البحر المحيط" 1/ 14.

(٥) "سر صناعة الإعراب" 1/ 120.

(٦) في (ب): (لتعلموا).

(٧) (اليوم تنساه) جملة يستعملها النحويون تجمع الحروف الزوائد وهي عشرة حروف، والمراد أن (الباء) و (الكاف) ليستا من الحروف الزوائد.

انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 120، "التبصرة والتذكرة" للصيمري 2/ 788.

(٨) عند أبي الفتح: (فأما حذاق أصحابنا فلا يسمونها بذلك، يقولون في الباء واللام أنهما حرفا إضافة).

"سر صناعة الإعراب" 1/ 121، وهذا قول سيبويه.

انظر: "الكتاب" 1/ 421، وانظر: "المقتضب" 1/ 183، 4/ 136 - 143، ووسمها ابن هشام في "مغني اللبيب" بالزيادة 1/ 106.

(٩) انظر: "الكتاب" 4/ 217، "المقتضب" 4/ 140، "مغني اللبيب" 1/ 176 - 179.

(١٠) في (ب): (عاملات).

(١١) قوله: (وهذِه حروف أدوات ..) ليس من كلام أبي الفتح والنص في "سر صناعة الإعراب": (وهذا موضع لابد فيه من ذكر العلة التي لها صارت حروف الإضافة هذِه جارة ..

إلى أن قال: إنما جرت الأسماء ..) 1/ 123.

وعن عمل حروف الجر، وهل هي حروف أو أسماء؟.

انظر: "الكتاب" 1/ 419 - 420، "المقتضب" 4/ 136، "الأصول في النحو" لابن السراج 1/ 408.

قال الصيمري في "التبصرة والتذكرة": الحروف تنقسم قسمين: أحدهما يستعمل حرفا وغير حرف، والآخر يكون حرفا لا غير.

فأما== ما يستعمل حرفا وغير حرف فنحو (على) و (عن) و (كاف التشبيه) و (منذ) و (مذ) فهذِه تكون حروفا في حال، وأسماء في أخرى ..

وأما ما لا يستعمل إلا حرفا في هذا الباب: فالباء الزائدة ..

واللام الزائدة ..

و (من) و (إلى) و (في) و (رب) و (حتى) إذا كانت غاية.

"التبصرة والتذكرة" 1/ 282 - 285.

(١٢) في (ج): (وإنما تدخل جرت).

(١٣) في (ج): (القرن).

(١٤) في (أ)، (ج): (في الاستعمال) وفي "سر صناعة الإعراب" (لضعف هذِه الأفعال في العرف والعاة والاستعمال عن إفضائها إلى هذِه الأسماء ..) 1/ 124.

(١٥) في (ج): (موصولة).

(١٦) في "سر صناعة الإعراب": (نظرت إلى عمرو) 1/ 124.

(١٧) هذا مذهب البصريين في سبب تسميتها حروف جر، أما الكوفيون فيسمونها حروف خفض، قالوا: لانخفاض الحنك الأسفل عند النطق به، انظر: "الإيضاح في علل النحو" ص 93.

(١٨) من "سر صناعة الإعراب" 1/ 124، 125، مع اختصار بعض الجمل.

(١٩) الواو ساقطة من (ب).

(٢٠) "سر صناعة الإعراب" 1/ 130، وانظر: "المقتضب" 4/ 33، قال النحاس عند قوله ﴿ بسم الله ﴾ : (موضع الباء وما بعدها عند الفراء نصب، وعند البصريين رفع، وقال الكسائي: الباء لا موضع لها من الإعراب).

"إعراب القرآن" 1/ 116، وانظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6، "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 4.

(٢١) هذا أحد وجهين ذكرهما أبو الفتح للدلالة على صحة دعوى أن الفعل إذا أوصله حرف جر إلى الاسم، فإن الجار والمجرور في موضع نصب بالفعل الذي قبلهما.

"سر صناعة الإعراب" 1/ 130.

(٢٢) (على هذا) مكرر في (ب).

(٢٣) البيت لـ (عقيبة الأسدي) ونسبه بعضهم لعبد الله بن الزبير، ومعنى (أسجح) سهل علينا حتى نصبر، فلسنا بجبال ولا حديد.

والبيت من شواهد سيبويه، استشهد به في مواضع من كتابه 1/ 67، 2/ 291، 2/ 344، 3/ 91، وورد في "المقتضب" 2/ 337، 4/ 112، 4/ 371، "جمل الزجاجي" ص 54، "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 22، 300، "مغني اللبيب" 2/ 477، "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 440، "الإنصاف" ص 284، "شرح المفصل" 2/ 109، 4/ 9.

والشاهد فيه: نصب الحديد، وعطفه على موضع الباء، وقد أنكر بعضهم على سيبويه استشهاده بالبيت، ورووه مجرورًا، ورد ذلك السيرافي وقال: إن البيت جاء بروايتين.

انظر: "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 22، 300، "الخزانة" 2/ 260 - 264.

(٢٤) في (ب): (الجبال).

(٢٥) انظر: "الكتاب" 1/ 92، والنص من "سر صناعة الإعراب" 1/ 131.

(٢٦) في "سر صناعة الإعراب" (يريد) وهذا أقرب، فأبو الفتح يقول: يريد سيبويه.

(٢٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).

(٢٨) بنصه من "سر صناعة الإعراب" 1/ 144.

(٢٩) بنصه عن أبي الفتح من "سر صناعة الإعراب" 1/ 144.

(٣٠) قال الثعلبي العلة في كسرها أن (الباء) حرف ناقص ممال، والإمالة من دلائل الكسرة.

"تفسير الثعلبي" 1/ 15.

(٣١) في "سر صناعة الإعراب" وسنذكر العلة في كسر (اللام) في موضعها ...

، 1/ 144، وقد تكلم الواحدي عن العلة في كسر (اللام) عند الكلام عن اللام الجارة في لفظ الجلالة في قوله ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ ونقل في ذلك عن أبي الفتح ابن جني.

(٣٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 3، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 116، "تفسير الثعلبي" 1/ 15/ ب، "المشكل" لمكي 1/ 5، "الكشاف" 1/ 23.

(٣٣) في (ب): (إعراب باسم بالله).

(٣٤) قال الطبري: أغنت دلالة ما ظهر من قول القائل: (بسم الله)، على ما بطن من مراده الذي هو محذوف.

ومفهوم أنه مريد بذلك: (أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم).

"تفسير الطبري" 1/ 50، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 1، "الوسيط" للواحدي 1/ 14، "الكشاف" 1/ 26، "لباب التفسير" للكرماني 1/ 26 (رسالة دكتوراه).

(٣٥) في (ب): (وقفت).

(٣٦) أخذه عن "معاني القرآن" للفراء، مع اختلاف يسير في اللفظ ص 36، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 117، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 3.

(٣٧) في (ص): (لغير).

(٣٨) "معاني القرآن" للفراء 1/ 2، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 3، "المشكل" لمكي 1/ 5، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الكشاف" 1/ 35.

(٣٩) في (ب): (ولا منها).

(٤٠) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 1، وانظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 147، "إعراب القرآن" للنحاس 117.

(٤١) في (ب): (فقالوا).

(٤٢) (نحويو) مكانها بياض في (ب).

(٤٣) حذفت فاؤه اعتلالا على غير قياس، والأصل في اسم (وسم) فحذفت الفاء التي هي (الواو) من (وسم).

انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الإنصاف في مسائل الخلاف" ص 4، "البيان في غريب إعراب القرآن" 1/ 32، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6.

(٤٤) انظر: "تهذيب اللغة"، وفيه (الاسم رسم وسمة ..)، (سما) 2/ 1748، "اللسان" (سما) 4/ 2109، "الإنصاف" ص 4.

(٤٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "تهذيب اللغة" للأزهري (سما) 2/ 1748، "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 255، "الإنصاف" ص 5، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الكشاف" 1/ 34، 35، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6.

(٤٦) هذا قول الزجاج، وفيه إشارة إلى أن الاسم هو المسمى، انظر: "معاني القرآن" 1/ 2، "الإنصاف" ص 5.

(٤٧) في (ب): (عما).

(٤٨) انظر: "الإيضاح في علل النحو" ص 49، "الإنصاف" ص 6.

(٤٩) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 16/ ب.

(٥٠) أو (سمو) بالضم.

انظر: "المقتضب" 1/ 229، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 6.

(٥١) في (ب): (فتو أفتاء).

(٥٢) في (ب): (استقلالا).

(٥٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "اشتقاق أسماء الله" ص 255، "المنصف" 1/ 60.

(٥٤) في (ب): (تكن).

(٥٥) في (ب): (الذي).

(٥٦) انظر: "اشتقاق أسماء الله" ص 256، 257، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 117، "الكشاف" 1/ 34، قال الزمخشري: (ومنهم من لم يزدها، أي: الألف، واستغنى عنها بتحريك الساكن فقال: (سم) و (سم).

(٥٧) (الواو) ساقطة من (ج).

(٥٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 2، "اشتقاق أسماء الله" ص 255 - 257، "المخصص" 17/ 134، "تفسير ابن عطية" 1/ 84، "الإنصاف" لابن الأنباري وقد ذكر خمسة وجوه في (بيان فساد مذهب الكوفيين) ص 4، "تهذيب اللغة" (سما) 2/ 1747.

(٥٩) ذكر الرازي وابن كثير فيه ثلاثة مذاهب وهي: 1 - الاسم نفس المسمى وغير التسمية.

2 - الاسم غير المسمى ونفس التسمية.

3 - الاسم غير المسمى وغير التسمية.

"التفسير الكبير" للرازي 1/ 108، "تفسير ابن كثير" 1/ 20، وقد كثر الخوض في هذِه المسألة، وجعل بعضهم كثرة الحديث فيها من باب العبث الذي لا طائل تحته.

انظر: "تفسير الرازي" 1/ 109.

قال الطبري: (وليس هذا هو الموضع من مواضع الإكثار في الإبانة عن الاسم: أهو المسمى أم غيره، أم هو صفة له؟

فنطيل الكتابة، وإنما هذا موضع من مواضع الإنابة عن الاسم المضاف إلى الله، أهو اسم أم مصدر بمعنى التسمية؟

..) ثم أخذ ابن جرير يرد على أبي عبيدة قوله: إن الاسم هو المسمى بتقريع مرير.

وقد علق الأستاذ (محمود شاكر) على كلام الطبري بكلام جيد.

انظر: "تفسير الطبري" 1/ 188 - 122.

(تحقيق محمود شاكر) كما تكلم عن هذا ابن عطية في تفسير "المحرر الوجيز" 1/ 85.

وقد أوضح العلامة ابن أبي العز في شرح "العقيدة الطحاوية" المنهج الصحيح في هذا حيث قال: قولهم: الاسم عين المسمى أو غيره؟

وطالما غلط كثير من الناس في ذلك، وجهلوا الصواب فيه، فالاسم يراد به المسمى تارة، ويراد به اللفظ الدال عليه أخرى، فإذا قلت: قال الله كذا، أو سمع الله لمن حمده، ونحو ذلك.

فهذا المراد به المسمى== نفسه، وإذا قلت: الله اسم عربي، والرحمن اسم عربي، والرحيم من أسماء الله تعالى ونحو ذلك، فالاسم ها هنا هو المراد لا المسمى، ولا يقال غيره، لما في لفظ الغير من الإجمال ..)، "شرح الطحاوية" ص 82.

وقد ذكر ابن عطية في "تفسيره" أن مالكا رحمه الله سئل عن الاسم أهو المسمى؟

فقال: ليس به ولا غيره، قال ابن عطية: يريد دائما في كل موضع 1/ 89.

(٦٠) قال الرازي: قالت المعتزلة: الاسم غير المسمى ونفس التسمية، 1/ 108، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 20.

(٦١) وبه أخذ شيخه الثعلبي في تفسيره "الكشف والبيان" 1/ 16/ أ، وقرره أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 16، والزجاج في "معاني القرآن" 1/ 2.

وقد رد الطبري هذا القول كما سبق، كما رد عليه ابن جني في كتابه "الخصائص" حيث أبان في (باب في إضافة الاسم إلى المسمى، والمسمى إلى الاسم) قال: (فيه دليل نحوي غير مدفوع يدل على فساد قول من ذهب إلى أن الاسم هو المسمى).

"الخصائص" 3/ 24، والصحيح هنا أنه لا يقال: الاسم هو المسمى ولا غيره، بل قد يكون هو المسمى في موضع وغيره في موضع آخر، كما سبق في بيان كلام ابن أبي العز في "شرح الطحاولة".

(٦٢) في (ب): (لقوله).

(٦٣) المعروف بـ (ثعلب).

(٦٤) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 16.

(٦٥) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (سما) 2/ 1747، "اللسان" 4/ 2107.

(٦٦) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 1/ 16/ أ.

(٦٧) ذلك أن قولك (بالله) يمين، وقولك: (باسم الله) تيمن.

انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 16/ أ.

(٦٨) سبق قريبًا اختيار الواحدي أن الاسم هو المسمى وليس بمعنى التسمية.

(٦٩) قال ابن سيده في "المخصص": (والاسم كلمة تدل على المسمى دلالة الإشارة دون الإفادة ..

الخ بنصه) 17/ 134.

والإشارة عند الأصوليين: دلالة اللفظ على المعنى من غير سياق الكلام له مثل قوله تعالى: ﴿ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ  ﴾ ففي قوله ﴿ له ﴾ إشارة إلى أن النسب للأب.

انظر: "التعريفات" للجرجاني ص 27، "كشاف اصطلاحات الفنون" للتهانوي 1/ 750.

(٧٠) في (ب): (زيدًا).

(٧١) في "المخصص" بعد هذا الكلام: (..

فأما الأول -يريد دلالة الإشارة- فإنما الغرض فيه أن تشير إليه ليتنبه عليه ..) 17/ 134.

(٧٢) انظر: "المقتضب" 1/ 229، "المخصص" 17/ 135.

(٧٣) أنشده أبو زيد.

قال: قال رجل زعموا أنه من كلب: أَرْسَلَ فِيَهِا بَازِلا يُقرِّمه ...

وَهْو بِهَا يَنْحو طَرِيقًا يَعْلَمْه باسم الذي في كل سورة سِمُهْ "نوادر أبي زيد" ص 461، 462.

ومعنى الرجز: يقول أرسل الراعي في الإبل للضراب بعيرا في التاسعة من عمره محجوزًا عن العمل ليقوى على الضِرَاب، أرسله باسم الله الذي يُذكر اسمه في كل سورة.

ورد البيت في "المقتضب" 1/ 229، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 1، "تهذيب اللغة" (سما) 2/ 1747، "المنصف" 1/ 16، "المخصص" 17/ 135، "الإنصاف" 1/ 12، "اللسان" (سما) 4/ 2107.

(٧٤) أي: قول الله عز وجل.

(٧٥) تكلم أبو علىِ الفارسي عن أصل لفظ الجلالة (الله) وأطال في كتابه "الإغفال" متعقبا الزجاج فيما ذكره في "معاني القرآن" ونقل عنه الواحدي ذلك مع تصرف يسير في العبارة، ولم يعزه له، ونقل كلام أبي علي ابن سيده في "المخصص" وعزاه له.

"الإغفال" ص 4 - 49 (محقق رسالة ماجستير)، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 5، "المخصص" 17/ 136 - 151.

(٧٦) في "الإغفال" ص 11: فقد حمله سيبويه على ضربين، "المخصص" 17/ 138، وذكر الزجاج فيه أربعة أقوال، أحدها: أنه غير مشتق، وعن الخليل: أن أصله (ولاه) من الوله والتحير، وقولان مثل قولي سيبويه.

"اشتقاق أسماء الله" ص 23.

(٧٧) "الكتاب" 2/ 195.

(٧٨) في (ب)، (ج): (بالحاء) المهملة في الموضعين.

و (الخبء) ما خبِّئ، سمي بالمصدر، انظر: "اللسان" (خبأ) 2/ 1085.

(٧٩) أي: على التخفيف القياسي، اختصر الواحدي كلام الفارسي، حيث افترض أن سائلا يسأل لماذا كان على هذا التقدير؟

ولم يكن على التخفيف، فأجاب عنه بما محصله ما ذكر.

انظر: "الإغفال" ص 11.

(٨٠) (الجَيْأَل) الضبع.

انظر: "معجم مقاييس اللغة" (جيل) 1/ 499.

(٨١) أي على نية بقائها ساكنة كما كانت قبل التخفيف (جَيْأَل).

(٨٢) ترك بعض حجج الفارسي.

انظر: "الإغفال" ص 12.

(٨٣) في "المخصص" (تبينهم) 17/ 138.

(٨٤) في (ج): (بدون همز).

(٨٥) في (ب): (أودعت).

(٨٦) في (ب): (ربابه) وباب مَرْمِي هو كل كلمة التقت فيها الواو والياء والأولى منهما ساكنة، تقلب فيها (الواو) (ياء) وتدغم في (الياء).

انظر: "أوضح المسالك" ص 310.

(٨٧) أورد كلام أبي علي مختصرا.

انظر: "الإغفال" ص 12، 13.

(٨٨) في (ج): (القيم).

(٨٩) انظر: "الكتاب" 2/ 195.

(٩٠) قوله: (ألا ترى ..

إلى شيء) ورد في "الإغفال" في موضع آخر بعيدا عما قبله.

وانظر: "الإغفال" ص 35، "المخصص" 17/ 146.

(٩١) "الإغفال" ص 26، "المخصص" 17/ 143، "اشتقاق أسماء الله" ص 27.

(٩٢) أي سيبويه فهذا قوله الثاني، قال في "الإغفال": (فأما القول الآخر الذي قاله سيبويه في اسم الله تعالى فهو أن الاسم أصله (لاه) ..

والذي دله على ذلك أن بعضهم يقول: (لَهْيَ أبوك)، ...

"الإغفال" ص 26، وانظر: "الكتاب" 3/ 498.

(٩٣) في (ج): (الاها).

(٩٤) قوله (لاه) زيادة ليست في "الإغفال" ولا في "الكتاب".

(٩٥) مبنية على الفتح، انظر: "المسائل الحلبيات" ص 103.

(٩٦) انتهى كلام سيبويه، "الكتاب" 3/ 498، "الإغفال" ص 26، "المخصص" 17/ 143، "المسائل الحلبيات" للفارسي ص101، "المسائل البصريات" للفارسي 2/ 909.

(٩٧) في (ب): (من).

(٩٨) انظر بقية كلام أبي علي الفارسي في "الإغفال" ص 26 وما بعدها.

(٩٩) في "الإغفال" (أبو بكر بن السراج) ص 34، وفي "المخصص" (أبو بكر) 17/ 145.

وابن السراج: هو أبو بكر محمد بن السري بن السراج النحوي.

(١٠٠) في (ب): (الأول) ولم يرد لفظ (الأول) أو (الثاني) في "الإغفال" وإنما فيه (اختار في هذا الاسم أن يكون أصله لاها ....) وهذا هو القول الثاني لسببويه.

"الإغفال" ص 34، "المخصص" 17/ 145، وقد أورد المبرد في "المقتضب" القول الأول لسيبويه 4/ 240، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 25، "الخزانة" 2/ 266، 267.

(١٠١) هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، البصري، صاحب العربية والعروض (100 - 175 هـ).

انظر ترجمته في: "معجم الأدباء" 3/ 300، "طبقات النحويين == واللغويين" للزبيدي ص 47، "إنباه الرواة" 1/ 376، "وفيات الأعيان" 2/ 244، ومقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 32، "إشارة التعيين" ص 114.

(١٠٢) هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن كيسان، النحوي، كان يجمع بين المذهبين البصري والكوفي، وإلى مذهب البصريين أميل، توفي سنة تسع وتسعين ومائتين.

انظر ترجمته في "طبقات النحويين" للزبيدي ص 139، "تاريخ بغداد" 1/ 335، "إنباه الرواة" 3/ 57.

(١٠٣) هو محمد بن علي بن إسماعيل، أبو بكر الشاشي القفال، أحد أعلام المذهب الشافعي، يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام، توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة على الصحيح.

انظر ترجمته في "الأنساب" 7/ 244، "وفيات الأعيان" 4/ 200، "طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة 1/ 148.

(١٠٤) في (ب): (الحسن).

(١٠٥) الحسين بن الفضل، هو أبو علي الحسين بن الفضل بن عمير البجَلِي الكوفي ثم النيسابوري، المفسر، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين.

انظر ترجمته في: "العبر" 1/ 406، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 159.

(١٠٦) انظر: "تفسير أسماء الله" للزجاجي، وانظر: "اشتقاق اسماء الله" للزجاجي: ص 28 "تفسير الثعلبي" 1/ 18 أ "الزينة" 2/ 12.

(١٠٧) انظر: "الإغفال" ص 5، "المخصص" 17/ 136، "تفسير الثعلبي" 1/ 18/ أ، "تفسير أسماء الله" ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 3023، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 189.

(١٠٨) أخرجه الطبري عن ابن عباس ومجاهد، من طرق، 1/ 84، 9/ 25 - 26، وذكره ابن خالويه في "الشواذ" ص 50، وابن جني في "المحتسب" وعزاه كذلك إلى علي وابن مسعود وأنس بن مالك وعلقمة الجحدري والتيمي وأبي طالوت وأبي رجاء، 1/ 256، والفارسي في "الإغفال" ص 5، وانظر: "المخصص" 17/ 136، "تفسير الماوردي" 2/ 248، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 190، "البحر" 4/ 367.

(١٠٩) هو سعيد بن أوس بن ثابت، أبو زيد الأنصاري، صاحب النحو واللغة، مات سنة خمس عشرة ومائتين.

انظر ترجمته في مقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 34 - 35، "تاريخ بغداد" 9/ 77، "طبقات النحويين واللغويين" ص 165، "إنباه الرواة" 2/ 30.

(١١٠) "الإغفال" ص 6، "المخصص" 17/ 136.

(١١١) في (ج): (استرحبن).

(١١٢) البيت لرؤبة وقبله: لله دَرُّ الغَانِيَاتِ المُدَّهِ.

(المُدَّه) جمع مَادِه، بمعنى المادح، يقول: إن هؤلاء سبحن: وقلن إنا لله وإنا إليه راجعون، يقلنها حسرة كيف تنسك وهجر الدنيا.

ورد البيت في "الطبري" 1/ 54، "الإغفال" ص 6، "المخصص" 17/ 136، "المحتسب" 1/ 256، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 24، "التهذيب" (الله) 1/ 189، "شرح المفصل" 1/ 3، "زاد المسير" 1/ 9، وابن عطية 1/ 57، "تفسير الثعلبي" 1/ 18/ أ، "ديوان رؤبة" ص 165.

(١١٣) في (ج): (سمعت).

(١١٤) نسبه الطبري لبنت عتيبة 9/ 26، ونسبه بعضهم لـ (مية) وهو اسمها وكذا (أم البنين) وقيل: لنائحة عتيبة، والأقرب أنه لبنت عتيبة ترثي أباها حين قتله (بنو أسد) يوم (خَوّ) مع أبيات أخرى ذكرها في "معجم البلدان" 5/ 18.

(١١٥) (اللعباء) مكان بين الربذة وأرض بني سليم، وقيل: غير ذلك، وقوله: (أرضا) يروى (عصرا) ويروى (قصرا) أي: عشيا.

ورد البيت في الطبري 9/ 26، "الإغفال" ص 8، 9، "المخصص" 17/ 137، "تهذيب اللغة" (الله) 1/ 190، "معجم ما استعجم" 4/ 1156، "معجم البلدان" 5/ 18، "تفسير الثعلبي" 1/ 18 ب، "المحتسب" 2/ 123، "اللسان" (لعب) 7/ 4041.

(١١٦) انظر: "الإغفال" ص 9.

(١١٧) في (ب): (الإله).

(١١٨) في (ب): (كانوا يعبدوها).

(١١٩) انظر: "الإغفال" ص 10، 11، "تهذيب اللغة" 1/ 190.

(١٢٠) في (ب): (لأهه) (١٢١) من قصيدة للأعشى، قالها فيما كان بينه وبين بني جحدر، و (أبو رياح) رجل من بني ضبيعة، قتل جارا لبني سعد بن ثعلبة، فسألوه الدية، فحلف لا يفعل، ثم قُتِل بعد حلفته، و (لاهه): الهه، (الكبار): العظيم، ويروى (بحلفة) ويروى (كدعوة).

انظر: "ديوان الأعشى" ص 72، "الجمهرة" 1/ 327، "اشتقاق أسماء الله" ص 27، "تفسير الثعلبي" 1/ 17 ب، "الزينة" 2/ 18، "معاني القرآن" للفراء 1/ 207، والقرطبي 4/ 53، "اللسان" (أله) 1/ 116، و (لوه) 7/ 4107، "شرح المفصل" 1/ 3، "الخزانة" 7/ 176.

(١٢٢) وهو أن أصل (الله): (لاه).

(١٢٣) في (ب): (وهم).

(١٢٤) بنصه في "الإغفال" ص 6، "المخصص" عن "الإغفال" 17/ 136.

(١٢٥) انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 189، "معجم مقاييس اللغة" (أله) 1/ 127، "الصحاح" (أله) 6/ 2223، "اللسان" (أله) 1/ 114.

(١٢٦) (أبنا) ساقط من (ج).

(١٢٧) صاحب "تهذيب اللغة" سبقت ترجمته.

(١٢٨) في (ج): (أن).

(١٢٩) هو محمد بن أبي جعفر المنذري اللغوي (أبو الفضل) يروي عن أبي العباس ثعلب، وأبي الهيثم الرازي، روى عنه الأزهري كثيرًا.

انظر مقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 30، 41، "اللباب" 3/ 262.

(١٣٠) في (ب): (لعباده).

(١٣١) في (ب): (وهو مخلوق).

(١٣٢) يقال ليس دونه وِجاح، ووَجاح، ووُجاح، وأجاح، إجاح: أي: ستر "اللسان" (وجح) 8/ 4769.

(١٣٣) كلام أبي الهيثم ورد في "التهذيب" ضمن كلام طويل له قال الأزهري: (وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه سأله عن اشتقاق اسم الله في اللغة فقال ..) ثم ذكره، "التهذيب" (الله والإله) 1/ 189، وانظر: "اللسان" (أله) 1/ 114.

(١٣٤) ذكره الثعلبي 1/ 18 أ.

(١٣٥) هو أبو بَصير، ميمون بن قيس، من فحول شعراء الجاهلية، ويدعى (الأعشى الكبير) تمييزًا له عن غيره ممن سمي (الأعشى)، أدرك الإسلام آخر عمره، وعزم على الدخول فيه، فصدته قريش في قصة مشهورة.

انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 154، "معاهد التنصيص" 1/ 196، "خزانة الأدب" 1/ 175.

(١٣٦) في (ج): (برائكا).

البيت في وصف صحراء مطموسة المعالم، (ترائكا) متروكة، ورواية الشطر الأول في الديوان: وَيَهْمَاءَ قَفْرٍ تَخْرُجْ العَيْنَ وَسْطَهَا.

وعليه فلا شاهد في البيت هنا.

(الديوان) ص 130، والثعلبي بعد أن ذكر قول أبي عمرو ابن العلاء استشهد بقول زهير: == وَبَيْدَاء تِيهٍ تَألْهُ العَيْنُ وَسْطَهَا ...

مُخَفَّقةٍ غَبْرَاءَ صَرْمَاءَ سَمْلَقِ الثعلبي 1/ 18 أ، وكذا في "الزينة" 2/ 19.

(١٣٧) الثعلبي 1/ 18 ب، وانظر: "الزينة" 2/ 19.

(١٣٨) هم المتكلمون من الأشاعرة، الذين تكلموا في العقائد بالطرق العقلية.

انظر: "درء تعارض العقل والنقل" 1/ 28، 38، "الرسالة التدمرية" لابن تيمية ص 147.

(١٣٩) هذا التفسير لمعنى الإلَهية هو منهج المتكلمين، وعند أهل السنة هو المستحق للعبادة.

قال ابن تيمية: (وليس المراد بـ) بالإله (هو القادر على الاختراع كما ظنه من ظنه من أئمة المتكلمين ..

بل الإله الحق هو الذي يستحق أن يعبده فهو إله بمعنى مألوه لا إله بمعنى آله ..)، "الرسالة التدمرية" ص 186.

(١٤٠) مرَّ كلام أبي الهيثم قريبا، وليس فيه دليل على أن الإلهية: القدرة على الاختراع، بل يدل على المعنى الثاني وهو أن الإلهية؛ استحقاق العبادة، وقوله: (لأنهم اعتقدوا فيها صفة التعظيم ..).

ليس من كلام أبي الهيثم، انظر: "تهذيب اللغة" أله 1/ 189.

(١٤١) الكلام عن إمالة (الألف) من لفظ الجلالة نقله عن أبي علي الفارسي من "الإغفال" ص 46، قال الفارسي: (فأما الإمالة في الألف من اسم الله تعالى فجائزة في قياس العربية، والدليل على جوازها ..).

ونقل ابن سيده كلام الفارسي.

"المخصص" 17/ 150.

ومعنى الإمالة: هو تقريب الألف نحو الياء والفتحة التي قبلها نحو الكسرة وهناك ثلاث علل للإمالة: هي الكسرة، وما أميل ليدل بالإمالة على أصله، والإمالة لإمالة بعده.

انظر: "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي 1/ 168، 170.

(١٤٢) في (جـ): (كالذي).

(١٤٣) في (أ)، (ج): (الإمالة) وما في (ب) موافق لـ"الإغفال" ص 47.

(١٤٤) في (أ)، (ب)، (ج): (صاد) بالصاد، وصححت الكلمة على ما ورد في "الإغفال" ص 48، "المخصص" 17/ 150، ووردت كذلك عند سيبويه (جاد وماد) 7/ 132، ولا تصح بالصاد؛ لأن الإمالة تمنع بعد (الصاد) لأنه حرف مستعمل.

انظر: "الكتاب" 4/ 128.

(١٤٥) في (ب): (المنونة).

(١٤٦) حكى كلام الفارسي بالمعنى، انظر: "الإغفال" ص 48، "الكتاب" 4/ 122، 132، "المخصص" 17/ 150.

(١٤٧) في "الإغفال" (وتجوز إمالتها من جهة أخرى، وهي أن لام الفعل منجرة ..) ص 48.

(١٤٨) في (ب): (ليس).

(١٤٩) في (ب): (الباء) وكذا قوله: (وظهور الباء).

(١٥٠) مرت هذِه الصيغة قريبا وهي بمعنى (لله أبوك) انظر ص 252.

(١٥١) انتهى عن "الإغفال" لأبي علي الفارسي، وقال بعده: (فإن ثبتت بها قراءة فهذِه جهة جوازها) ص 49، وانظر: "المخصص" 17/ 151.

(١٥٢) الرحمة صفة من صفات الله تعالى، نثبتها له تعالى، كما أثبتها لنفسه، ولا يلزم من إثباتها مشابهة صفة المخلوقين، ولا نؤولها بإرادة الخير كما فعل الواحدي هنا.

انظر: "تفسير الطبري" 1/ 58 - 59، (الرسالة التدمرية) لابن تيمية ص 23، 30.

(١٥٣) هو أبو بكر بن الأنباري، سبقت ترجمته عند الحديث عن مصادر الواحدي.

(١٥٤) هو أبو العباس ثعلب كما صرح بذلك الزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص 42، وانظر: "الزاهر" 1/ 153، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "الزينة" 2/ 25، "الاشتقاق" لابن دريد ص 58، ووهم القرطبي فقال: زعم المبرد فيما ذكر ابن الأنباري في كتاب "الزاهر" 1/ 104، وإنما هو ثعلب كما سبق وليس أبا العباس المبرد.

(١٥٥) هو أبو حَرْزَة، جرير بن عطية بن حذيفة من بني كليب بن يربوع، أحد فحول الشعراء في صدر الإسلام، توفي سنة عشر ومائة.

انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 304، "طبقات فحول الشعراء" 2/ 297، "الخزانة" 1/ 75.

(١٥٦) في (ج): (القيز).

(١٥٧) البيت من قصيدة له يهجو فيها الأخطل وهو نصراني، فحكى في البيت قول النصارى، ولهذا نصب (رحمن): (قربانا) أي قائلين ذلك، ويروى البيت (هل تتركن)، (مسحكم) وفي "الزينة" (رخمن) بالمعجمة وهو بمعنى: الحاء.

انظر: "الزينة" 2/ 25، "الزاهر" 1/ 153، "اشتقاق أسماء الله" ص 43، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "تفسير الماوردي" 1/ 52 "تفسير القرطبي" 1/ 91، "اللسان" (رحم) 3/ 1612.

(١٥٨) ممن أنكر ذلك الطبري في "تفسيره" حيث قال: (وقد زعم بعض أهل الغباء أن العرب كانت لا تعرف (الرحمن) ولم يكن ذلك في لغتها ...) 1/ 57، والزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص 42، وابن سيده في "المخصص" 17/ 151 وغيرهم.

(١٥٩) في (ب): (الفتاو).

(١٦٠) لم يعرف له قائل وقد ذكره الطبري في "تفسيره" 1/ 58، وابن سيده في "المخصص" 17/ 152، وقال محمد محمود التركزي الشنقيطي في تعليقه على "المخصص": إن البيت من صنع بعض الرجال الذين يحبون إيجاد الشواهد المعدومة لدعاويهم.

ورد عليه ذلك محمود شاكر في حاشيته على الطبري 1/ 131، وذكره ابن دريد في "الاشتقاق"، وقال: (وقد روي بيت في الجاهلية، ولم ينقله الثقات وهو للشنفرى: لَقَدْ لَطَمَتْ تَلِكَ الفَتَاةُ هَجِينَهَا ...

أَلاَ بَتَرَ الرَّحْمَنُ رَبَّي يَمِينَهَا "الاشتقاق" ص 58، ورواية هذا البيت تختلف قليلا عن البيت المستشهد به، وانظر (اشتقاق أسماء الله) ص 82، (تفسير الماوردي) 1/ 52.

(١٦١) أي ثعلب، ولم أجده، ولعله في كتب ابن الأنباري المفقودة، وأورد نحوه الطبري في == "تفسيره" 1/ 58، وانظر: "الاشتقاق" ص 58، والماوردي في "تفسيره" 1/ 52، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 104.

(١٦٢) انظر الطبري فىِ "تفسيره" 19/ 29، والقرطبي في "تفسيره" 13/ 64.

(١٦٣) في (ج): (إذا).

(١٦٤) في (ب): (لقيته) (١٦٥) واسمه عبد الله بن ربيعة بن عوف الثقفي، سمع النبي  شعره فقال: "آمن شعره وكفر قلبه" وكان يخبر أن نبيا يخرج قد أظل زمانه، فلما خرج النبي  كفر به حسدا، ومات كافرا سنة ثمان أو تسع.

انظر: "الشعر والشعراء" ص 300، "طبقات فحول الشعراء" ص 101، "الاشتقاق" ص 143، "الخزانة" 1/ 247.

(١٦٦) زيد بن عمرو بن نفيل، والد سعيد بن زيد أحد العشرة، مات قبل المبعث.

انظر: "الإصابة" 1/ 569، "تجريد أسماء الصحابة" 1/ 200.

(١٦٧) هو ورقة بن نوفل بن أسد، ابن عم خديجة  ا، قال ابن منده: اختلف في إسلامه، والأظهر أنه مات قبل الرسالة، وبعد النبوة وكذا قال الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" 2/ 128، وانظر: "الإصابة" 3/ 633، "الخزانة" 3/ 391.

(١٦٨) في (ج): (بالعبراني).

(١٦٩) في (ب): (أوتى).

(١٧٠) لعل هذا من قول ابن الأنباري، لأن كلام الواحدي بعد هذا يدل على ذلك، لأنه رجح أن أصله عربي، وأنه مشتق، وأورد بعض الردود على أبي العباس كما سيأتي.

قال الزجاجي رادا على من قال: إن أصله غير عربي ...

الرحمن معروف (الاشتقاق) والتصريف في كلام العرب، والأعجمي لا معنى له في كلام العرب ولا تصريف "اشتقاق أسماء الله" ص 42.

وقول أبي العباس: إنه أورد (الرحيم) لأنها تعرفه العرب، مع (الرحمن) الذي يلتبس بكلام غيرهم.

فكأنه جعلهما بمعنى واحد.

وجمهور العلماء على أن لكل واحد منهما معنى غير معنى الآخر، وأن (الرحمن) عربي، وانما الكلام لم قدم (الرحمن) على (الرحيم)؟

وأجاب عنه الطبري في "تفسيره" 1/ 58 - 59، ويرد قريبا في كلام الواحدي.

(١٧١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 55، "اشتقاق أسماء الله" ص 38، "المخصص" 1/ 151.

(١٧٢) في (ب): (اشتقاقهم).

(١٧٣) "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383.

(١٧٤) "مجاز القرآن" 1/ 21، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، والنص من "التهذيب"، وقد رد الطبري على أبي عبيدة قوله وأغلظ له حيث قال: (وقد زعم بعض من ضعفت معرفته بتأويل أهل التأويل، وقلت روايته لأقوال السلف من أهل التفسير أن (الرحمن) مجازه: ذو الرحمة ..) الطبري في "تفسيره" 1/ 58.

(١٧٥) وجعله الطبري من إنكار العناد والمكابرة، وإن كانوا عالمين بصحته، وليس ذلك منهم إنكارا لهذا الاسم، الطبري في "تفسيره" 1/ 57 - 58، وقال ابن عطية: وإنما وقفت العرب على تعيين الإله الذي أمروا بالسجود له، لا على نفس اللفظة 1/ 93، وانظر ابن كثير في "تفسيره" 1/ 23، والقرطبي في "تفسيره" 13/ 67.

(١٧٦) انظر الطبري في "تفسيره" 1/ 55، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "المخصص" 17/ 151، "معاني القرآن" للزجاج 58، "اشتقاق أسماء الله" ص 40.

(١٧٧) هذا التساؤل والإجابة عنه بنصه في "المخصص" 17/ 151.

(١٧٨) في (ج): (تتبع).

(١٧٩) في (أ)، (ج): (الماتين) وفي (ب): (المايتين) وما أثبت من "المخصص".

(١٨٠) في (ب): (بدأ).

(١٨١) (به) ساقط من (ج).

(١٨٢) في (ج): (تتبع).

(١٨٣) إلى هنا بنصه في "المخصص" 17/ 151، وإلى نحوه ذهب الطبري في "تفسيره" == 1/ 58، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" ص 40، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 92.

(١٨٤) لم أجده، عن وكيع فيما اطلعت عليه، والله أعلم.

قال ابن كثير: وقد زعم بعضهم أن (الرحيم) أشد مبالغة من (الرحمن)، ثم رد هذا القول ابن كثير في "تفسيره" 1/ 23، وعند جمهور العلماء أن (الرحمن) أشد مبالغة من (الرحيم) وأن (الرحمن) أعم فهو في الدنيا والآخرة ولجميع الخلق، و (الرحيم) خاص بالمؤمنين.

انظر الطبري في "تفسيره" 1/ 55، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 29، "المخصص" 17/ 151، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 أ، والماوردي في "تفسيره" 1/ 52 - 53، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 91، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 105، 106، "الدر" 1/ 29، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 22 - 23.

(١٨٥) هذا قول أبي عبيدة، ونسبه ابن الأنباري كذلك لقطرب، وبهذا النص مع الشواهد ذكره الثعلبي، أما أبو عبيدة فذكر شواهد غيرها، انظر: "مجاز القرآن" 1/ 21، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 أ، "الزاهر" 1/ 153، "تفسير أسماء الله" ص 29، "اشتقاق أسماء الله" ص 38، 39، وقد رد الطبري على أبي عبيدة، وأغلظ له الرد، وسبق ذكر بعض كلامه.

انظر: "تفسيره" 1/ 58.

(١٨٦) هو الشاعر الجاهلي المشهور، عُدَّ بعد امرئ القيس في الشعر، واسمه (عمرو) ولقب بـ (طَرْفَه) وأحد الطرفاء لبيت قاله، قتل وهو ابن ست وعشرين سنة، وقيل: ابن عشرين.

ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 103، "الخزانة" 2/ 419.

(١٨٧) في (ب): (عنى).

(١٨٨) صدره: مَالِي أَرَانِي وابْنَ عَمِّي مَالِكًا والبيت من معلقة طرفة المشهورة، يتحدث عما كان بينه وبين ابن عمه (مالك) من == جفوة وخصام، (ينأ عني) و (يبعد) معناهما واحد، وإنما جاء بهما لأن اللفظين مختلفان، والمعنى يبعد ثم يبعد بعد ذلك، وقيل: ينأ: بالفعل، ويبعد: بالنفس لشدة بغضه لي.

أورد البيت الثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 أ، وانظر: "ديوان طرفة" ص 34 تحقيق وتحليل د.

علي الجندي.

(١٨٩) عدي بن زيد بن حماد، من بني امرئ القيس بن زيد بن مناة بن تميم شاعر فصيح، من شعراء الجاهلية، وكان نصرانيا، قتله النعمان بن المنذر ملك الحيرة.

ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 130، "معاهد التنصيص" 1/ 325، "الخزانة" 1/ 381.

(١٩٠) من قصيدة قالها عدي بن زيد، في قصة طويلة مشهورة بين الزَّباء وجذيمة وردت في كتب التاريخ والأدب وصدر البيت: وَقدَّدَت الأَدِيَم لِرَاهِشيْه ...

..

..

..

..

ويروي (قدمت) و (الراهش) عرق في باطن الذراع و (المين) بمعنى: الكذب، ورد البيت في "معاني القرآن" للفراء 1/ 37، "الشعر والشعراء" ص 132، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 175، "تفسير الثعلبي" 1/ 19 أ، 73 أ، "أمالي المرتضى" 2/ 258، "المستقصى" 1/ 243، "مغني اللبيب" 2/ 357، "الهمع" 5/ 226، "معاهد التنصيص" 1/ 310، "اللسان" (مين) 7/ 4311، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 399، "الدر المصون" 1/ 358.

والشاهد (كذبا ومَيْنا) فأكد الكذب بالمين وهو بمعناه.

(١٩١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 19 ب، وابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 152، والأزهري في "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 92، وابن كثير عن القرطبي في "تفسيره" 1/ 22، وقد أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما عن ابن عباس، قال: (الرحمن الفعلان من الرحمة، وهو من كلام العرب قال: الرحمن الرحيم: الرقيق الرفيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يعنف == عليه) في سنده ضعف.

انظر الطبري 1/ 57، "تفسير ابن أبي حاتم" (رسالة دكتوراه) 1/ 148، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 23، "المفسر عبد الله بن عباس والمروي عنه" (رسالة ماجستير) 1/ 130.

(١٩٢) في (ب): (الحسن).

(١٩٣) ذكره القرطبي، وذكر نحوه عن الخطابي 1/ 92، وذكره ابن كثير في "تفسيره" في القرطبي 1/ 22.

(١٩٤) (الواو) ساقطة من (ب).

(١٩٥) أخرجه مسلم (2593) كتاب البر، باب: فضل الرفق، وأبو داود (4807) كتاب الأدب، باب: في الرفق، وأحمد في "مسنده" عن علي 1/ 112، وعن عبد الله بن مغفل 4/ 87، وأخرج البخاري عن عائشة وفيه: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله (6927) كتاب استتابة المرتدين، باب: إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي  .

(١٩٦) في (ج): (تقول).

(١٩٧) الثعلبي في "تفسيره" 1/ 19/ أ.

ومعنى أن (الرحمن) خاص اللفظ لأنه لا يطلق إلا على الله، عام المعنى؛ لأنه لجميع الخلق في الدنيا والآخرة، و (الرحيم) عام اللفظ لأنه يطلق على الله بما يليق به، ويطلق على غيره بما يليق به، وخاص المعنى: لأنه خاص بالمؤمنين، أو بالآخرة.

انظر الطبري في "تفسيره" 1/ 56 - 58، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 22 - 23.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله