تفسير سورة يونس الآية ١٠٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 10 يونس > الآية ١٠٤

قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّۢ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١٠٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد أهل مكة (١) ﴿ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي ﴾ ، قال: يريد من توحيد الله الذي جئت به والحنيفية التي بعثت بها (٢) ﴿ فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ ، يقال في هذا: لِمَ جعل جواب ﴿ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ ﴾ ، ﴿ لَآ أَعْبُدُ ﴾ وهؤلاء يعبدون غير الله شكوا أو لم يشكوا؟

قيل: لأن المعنى: لا تشككوني (٣) ﴿ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ بشككم ﴿ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ﴾ ، قال أهل المعاني: إنما خص التوفي هاهنا بالذكر دون الإحياء؛ لأنه يتضمن تهديدًا لهم؛ لأن وفاة المشركين ميعاد عذابهم (٤) وقوله تعالى: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ (٥) (٦) (٧) أريد لأنسى ذكرها ...........

أي: إرادتي لنسيان (٨) ﴿ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ يعني أول مؤمني هذه الأمة، كما قال: ﴿ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ  ﴾ .

(١) "زاد المسير" 4/ 69، "تنوير المقباس" ص220، ولا دليل على هذا التخصيص.

(٢) انظر المصدرين السابقين، نفس الموضع، بمعناه.

(٣) في (ى): (لا تشكون)، وهو خطأ.

(٤) لم أجده عند أهل المعاني، وانظره في "الوسيط" 2/ 561، "زاد المسير" 4/ 70.

(٥) في جميع النسخ: (لأن)، وهو خطأ.

وإنما ذلك في سورة الزمر، الآية: 12، وهي التي ذكرها المبرد، لا آية سورة يونس.

(٦) اهـ.

كلام المبرد، انظر: "المقتضب" 2/ 36، وقد ذكر بيت كثير في "الكامل" 3/ 97، دون ذكر ما قبله وما بعده.

(٧) هو: كثير، وما ذكره المؤلف بعض بيت، ونصه: أريد لأنسى ذكرها فكأنما ...

تمثَّلُ لي ليلى بكل سبيل انظر: "ديوان كثير عزة" ص 108، "أمالي القالي" 2/ 63، "خزانة الأدب" 10/ 329، "لسان العرب" (رود) 3/ 1772.

(٨) في (م): (نسيان).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله