الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 10 يونس > الآية ٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ﴾ يعني: القرآن، أي كذبوا به لما لم يعلموه، قال عطاء: يريد أنه ليس خلقٌ يحيط بجميع علم القرآن (١) ﴿ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ﴾ ، قال أبو إسحاق: أي: لم يكن معهم علم تأويله، وهذا دليل أن علم التأويل ينبغي أن ينظر فيه (٣) (٤) (٥) ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ﴾ أي بما في القرآن من الجنة والنار والبعث والقيامة والثواب والعقاب.
وقوله تعالى.
﴿ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ﴾ أي: لم يأتهم بعد حقيقة ما وعدوا في الكتاب بما يؤول إليه أمرهم من العقوبة (٦) ﴿ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾ أي: بالبعث [والقيامة، وتكذيب الكفار من الأمم الخالية كان بالبعث] (٧) (٨) (٩) وذُكر قول ثالث، هو أن معنى قوله: ﴿ بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ﴾ أي يقول: لم يعلموه يقينًا (١٠) ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ مهو يقول: بل كذبوا القرآن بقولهم افتراه، وأنه مفترى وهم شاكون في قولهم هذا، ولم يتيقنوا أنه مفترى [وهذا معنى قول الزجاج: هذا والله أعلم، قيل في الذين كفروا (١١) (١٢) وقوله: ﴿ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ﴾ أي: لم يأتهم حقيقة ما يقولون أنه مفترى] (١٣) ﴿ الظَّالِمِينَ ﴾ ﴿ كَيْفَ ﴾ في موضع نصب على خبر (كان) ولا يجوز أن يعمل (١٤) (١) لم أجده.
(٢) ذكره بنحوه الثعلبي 7/ 15 ب، وابن الجوزي 4/ 33، والقرطبي 8/ 345.
(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 21.
(٤) لم أجده.
(٥) في (ى): (فعادوا).
(٦) "زاد المسير" 4/ 33، ورواه الثعلبي 7/ 15 ب، عن الضحاك مختصرًا، وذكره الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 21 مختصرًا أيضاً.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ح) و (ز).
(٨) في (ى): (ولا).
(٩) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 21.
(١٠) انظر: "معاني القرآن الكريم" للنحاس 3/ 294، "زاد المسير" 4/ 33.
(١١) في (م): (كذبوا).
(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 21.
(١٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).
(١٤) في (خ) و (ز): (يجوز).
<div class="verse-tafsir"