الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 10 يونس > الآية ٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ يعني قريشًا (١) وقوله تعالى: ﴿ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ﴾ أي: دواء لداء الجهل، وذلك أن داء الجهل أضر للقلب من داء المرض للبدن، فالمزيل له أجلّ شفاء وأعظمه موقعًا، والقرآن بحمد الله مزيل للجهل، وكاشف لعمى القلب ﴿ وَهُدًى ﴾ وبيان من الضلالة ﴿ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ ، قال ابن عباس: ونعمة من الله لأصحاب محمد (٢) (٣) (١) هذا التخصيص من رواية ابن عباس التي اعتمدها المؤلف.
انظر: "الوسيط" 2/ 550، "زاد المسير" 4/ 40، وقد ذهب إلى هذا التخصيص == أيضًا السمرقندي 2/ 102، والقرطبي 8/ 353، والأصل بقاء الخطاب على عمومه، وإلى ذلك ذهب ابن جرير 11/ 124، وقال ابن عطية في "المحرر الوجيز" 7/ 167: هذه آية خوطب بها جميع العالم.
(٢) القرآن نعمة لأصحاب محمد ولمن جاء بعدهم مؤمنًا إلى يوم القيامة، فلا وجه لهذا الحصر والتخصيص، وقد أشار الفراء في "معاني القرآن" 1/ 469 إلى هذا التخصيص تفسيرًا لقراءة زيد بن ثابت (فبذلك فلتفرحوا) بالتاء، وسيأتي.
(٣) "الوسيط" 2/ 550.
<div class="verse-tafsir"