الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ﴾ ، حمل أبو إسحاق قوله ﴿ أَنْ لَا تَعْبُدُوا ﴾ على معنى نذير مبين؛ فقال (١) ﴿ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ﴾ أي (٢) (٣) ﴿ أَنْ لَا تَعْبُدُوا ﴾ على الإرسال، كما حمل ﴿ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ كأنه قال نوح: أرسلت بأني لكم نذير مبين، وبأن لا تعبدوا إلا الله، ومن قرأ "إني" بكسر الألف (٤) ﴿ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ اعتراضًا بين الفعل والمفعول، هذا معنى كلامه، وقول أبي إسحاق أظهر.
وقوله تعالى: ﴿ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴾ ، قال الزجاج (٥) (١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 46.
(٢) في (ي): (أني).
(٣) "الحجة" 4/ 316.
(٤) بها قرأ نافع وابن عامر وحمزة.
انظر: "السبعة" 332، "التبصرة" 538، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكى 1/ 525، "الحجة" 4/ 315، الثعلبي 7/ 38 ب.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 46، وعبارته (إنما وصف اليوم بالألم؛ لأن الألم فيه يقع، والمعنى عذاب يوم مؤلم أي: موجع).
<div class="verse-tafsir"