تفسير سورة هود الآية ٤٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٤٨

قِيلَ يَـٰنُوحُ ٱهْبِطْ بِسَلَـٰمٍۢ مِّنَّا وَبَرَكَـٰتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّمَّن مَّعَكَ ۚ وَأُمَمٌۭ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ٤٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ ﴾ ، قال ابن عباس (١) ﴿ بِسَلَامٍ مِنَّا ﴾ ، قالوا: بسلامة منا، وقالوا: بتحية منا ﴿ وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ ﴾ ، معنى البركة في اللغة: ثبوت الخير حالاً بعد حال، وأصله الثبوت، ومنه البروك، والبركة لثبوت الماء فيها، وبراكاء للقتال في قول الشاعر (٢) (٣) الثبوت للقتال، وتبارك الله: ثبت تعظيمه، قال المفسرون (٤) (٥) ﴿ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ  ﴾ ، وقال جماعة من المفسرين (٦) وقوله تعالى: ﴿ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ﴾ ، قال ابن عباس (٧) (٨) قال المفسرون (٩) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ﴾ [الآية، قال المفسرون: يعني الأمم الكافرة من ذريته إلى يوم القيامة، كما قال القرظي: دخل في السلام كل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة، ودخل في المتاع والعذاب كل كافر وكافرة إلى يوم القيامة.

قال ابن الأنباري (١١) (١٢) (١) "زاد المسير" 4/ 115، وقال به الطبري 12/ 54، والثعلبي 7/ 45 أ، والبغوي 4/ 181، والقرطبي 9/ 48.

(٢) البيت لبشر بن أبي خازم، وصدره: ولا ينجي من الغمرات إلا والبراكاء: الثبات في الحروب.

انظر: "ديوانه" ص 79، و"اللسان" (برك) 1/ 267، "الخزانة" 3/ 359، "تهذيب اللغة" 1/ 319، "الدر المصون" 5/ 41، "جمهرة اللغة" /325، "شرح التصريح" 2/ 291، "شرح المفصل" 4/ 50.

(٣) في (جـ): (براك).

(٤) "زاد المسير" 4/ 115.

(٥) القرطبي 9/ 48، "البحر المحيط" 5/ 231.

(٦) البغوي 4/ 182، القرطبي 9/ 48.

(٧) "زاد المسير" 4/ 115.

(٨) المرجع السابق.

(٩) الطبري 12/ 55، الثعلبي 7/ 45 أ، البغوي 4/ 182، القرطبي 9/ 48.

(١٠) الطبري 12/ 55، الثعلبي 7/ 45 أ، البغوي 4/ 182، القرطبي 9/ 48.

(١١) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 578.

(١٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر