الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٤٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ ﴾ ، الإشارة بتلك إلى الأنباء، كأنه قيل تلك الأنباء من أنباء الغيب؛ لأنه قد تقدم ذكرها، واتصلت ببيان عنها، وقال أبو بكر (١) ﴿ تِلْكَ ﴾ إشارة إلى آيات القرآن، وقال في هذه السورة (٢) ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى ﴾ ، فأشار بذلك إلى الخبر والحديث، وقال غيره (٣) وقوله: ﴿ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ ﴾ ، أي من أخبار ما غاب عن جميع الخلق؛ لأنه لم يشاهد هذه القصص النبي ، ولا أحد من قومه، ولا من الناس كلهم في ذلك الوقت.
وقوله تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ ، أي كما صبر نوح على أذى قومه، فإن آخر الأمر بالظفر والنصرة والتمكين لك ولقومك، كما كان لمؤمني قوم نوح، هذا قول عامة المفسرين (٤) وقال مقاتل (٥) (١) "زاد المسير" 4/ 116، "البحر المحيط" 5/ 232.
(٢) ساقط من (ي).
(٣) "زاد المسير" 4/ 116، ابن كثير 2/ 492، الطبري 12/ 56، ابن عطية 7/ 317.
(٤) الطبري 12/ 56، الثعلبي 7/ 45 ب، البغوي 4/ 182، "زاد المسير" 4/ 117، القرطبي 9/ 49، ابن عطية 7/ 317، ابن كثير 2/ 492، الرازي 18/ 8.
(٥) "تفسير مقاتل" 1/ 173 ب نسخة أخرى من المخطوط محفوظة بجامعة الإمام تحت رقم 486/ ف، "تنوير المقباس" 141.
<div class="verse-tafsir"