الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٧٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ ﴾ ، قال ابن عباس (١) قال أبو إسحاق (٢) (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا ﴾ ، قال الأزهري (٥) (٦) إذا التَّيَّازُ ذو العضلات قُلْنا ...
إليكَ إليكَ ضاق بها ذراعًا فمعنى ضاق بهم ذرعا: ضاق صبره وعظم المكروه عليه، وقال أبو إسحاق (٧) (٨) (٩) (١٠) وقال الفراء (١١) (١٢) ﴿ وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾ .
وقد ذكرنا نظير هذا في قوله: ﴿ سَفِهَ نَفْسَهُ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴾ .
قال المفسرون وجميع أهل المعاني (١٣) (١٤) وقال الفراء (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) يوم عصيب يعصب الأبطالا عصبَ القوي السُّلَّم الطوالا قال أبو عبيدة: وإنما قيل له عصيب؛ لأنه يعصب الناس بالشر، وأنشد لعدي بن زيد (١٩) وكنتُ لِزازَ خصمِك لم أعرِّدْ ...
وقد سلكوك في يوم عصيب (١) انظر: القرطبي 9/ 73.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 66.
(٣) الطبري 12/ 81، البغوي 4/ 190، ابن عطية 7/ 357، "زاد المسير" 4/ 135.
(٤) في (ب): (علي).
(٥) "تهذيب اللغة" (ذرع) 2/ 1278.
(٦) "ديوانه" ص 44، و"معاني القرآن" للفراء 1/ 256، و"اللسان" (ت ى ز).
(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 66.
(٨) القرطبي 9/ 74، الثعلبي 7/ 50 ب.
(٩) "زاد المسير" 4/ 136.
وذكر قولًا ثالثًا عنه هو أن معناه: وقع به مكروه عظيم لا يصل إلى دفعه عن نفسه.
(١٠) ساقط من (ب).
(١١) "معاني القرآن" 1/ 79، "زاد المسير" 4/ 136.
(١٢) في (ي): (لفظ).
(١٣) الطبري 12/ 82، البغوي 4/ 190، الرازي 18/ 31، "البحر المحيط" 5/ 246، "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 67.
(١٤) "تهذيب اللغة" (عصب) 3/ 2454.
(١٥) "تهذيب اللغة" (عصب) 3/ 2453.
(١٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 27.
(١٧) "مجاز القرآن" 1/ 293.
(١٨) بيتان من الرجز وقد نسبهما الواحدي هنا إلى هانئ العنبري، وبلا نسبة في: "مجاز القرآن" 1/ 294، الطبري 12/ 82، القرطبي 9/ 74، "زاد المسير" 4/ 107، "مجمع البيان" 5/ 277.
(١٩) هذا البيت من قصيدة قالها وهو في حبس النعمان بن المنذر، و (لزاز الخصم) الشديد المعاند ذو البأس في الملمات، و (عرد عن خصمه) أحجم ونكص، انظر: "ديوانه" ص 39، "مجاز القرآن" 1/ 294، "الأغاني" 2/ 111، الطبري 12/ 82، "اللسان" (سلك) 4/ 2073، "كتاب الجيم" 3/ 208.
<div class="verse-tafsir"