تفسير سورة يوسف الآية ٣١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ٣١

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ ٣١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى ﴿ فَلَمَّا سَمِعَتْ ﴾ يعني زليخا ﴿ بِمَكْرِهِنَّ ﴾ قال ابن عباس: يريد مقالتهن (١) (٢) (٣) وقال الزجاج (٤) (٥) ﴿ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ ﴾ ، قال وهب (٦) وقوله تعالى: ﴿ وَأَعْتَدَتْ ﴾ أي أعدت، ومضى الكلام فيه مستقصى (٧) ﴿ لَهُنَّ مُتَّكَأً ﴾ معنى المتكأ في اللغة، ما تتكأ عليه من نُمرقة أو وسادة، قال الزجاج (٨) ﴿ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا  ﴾ وقولهم: رجل تكأة، إذا كان كثير الاتكاء، هو في الأصل وكأة، هذا الذي ذكرنا معنى المتكأ، وأصله في اللغة (٩) فأما التفسير، فقال الكلبي عن ابن عباس (١٠) (١١) وقال ابن عباس (١٢) (١٣) ﴿ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً ﴾ طعامًا، ومثله روى سعيد عن قتادة (١٤) وقال ابن جريج عن ابن عباس (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) فظَلِلْنَا بنِعْمَةٍ واتَّكَأنَا ...

وشَرِبْنَا الحَلالَ من قُلَلِه أراد باتكأنا أكلنا، وقال الأزهري (٢٣)  "أما أنا فلا آكل متكئًا، آكل كما يأكل العبيد" (٢٤) وقرأ جماعة من التابعين (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) وقال عكرمة (٢٩) قال ابن زيد (٣٠) (٣١) قال أبو زيد (٣٢) وأنكر أبو عبيدة (٣٣) قال أبو عبيد (٣٤) قال أبو بكر (٣٥) (٣٦) وأجاز الفراء (٣٧) (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا ﴾ قال ابن عباس (٣٩) (٤٠) ﴿ وَآتَتْ ﴾ هاهنا ناولت، والسكين يذكر ويؤنث، ومتخذه يقال له: السَّكَّان.

وقوله تعالى: ﴿ وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ﴾ أي قالت ذلك ليوسف، قال الزجاج (٤١) (٤٢) ﴿ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ ﴾ قال ابن عباس (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) وروى عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده (٤٧) (٤٨) قال: وفي ذلك يقول الشاعر (٤٩) يأتي النِّساءَ على أطْهَارِهِنَّ ولا ...

يأتي النِّساءَ إذا أكْبَرْنَ إكْبَارا ونحو هذا القول روى أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس (٥٠) وأنكر هذا أكثر أهل اللغة، قال أبو عبيدة (٥١) وقال الزجاج (٥٢) وقال الأزهري (٥٣) وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم، قال: سألت رجلاً من طي فقلت: ما لك زوجة؟

قال: لا والله ما تزوجت، وقد وعدت في بنت عم لي، قلت: وما سنها، قال قد أكبرت أو كربت، قلت: وما أكبرت؟

قال: حاضت، قال الأزهري أرى اللغة تصحح: أكبرت المرأة، إذا حاضت، إلا أن الكناية في (أكبرنه) تنفي هذا المعنى، فإن صحت الرواية عن ابن عباس سلم له، وجعلنا الهاء في قوله ﴿ أَكْبَرْنَهُ ﴾ هاء الوقفة لا هاء الكناية.

وقال ابن الأنباري: من أبطل هذا القول إنما أبطله من أجل الهاء، وقد رأو أن الهاء تنصرف إلى يوسف وليست منصرفة إليه، لكنها كناية عن مصدر الفعل يعنى بها أكبرن إكبارًا، أي حضن حيضًا، فكنى عن المصدر كما يقال: قدم زيد فأحببته، يعنون فأحببت قدومه (٥٤) (٥٥) وليسَ المَالُ فاعْلَمْهُ بمَالٍ ...

وإن أغْنَاكَ إلا للدُنِّي أراد: فاعلم علمًا، قال: وهذا القول مقبول لقول ابن عباس به، وبناء جماعة من التابعين عليه، والقول في الهاء ما قاله أبو بكر، لا ما قاله الأزهري، لأن هاء الوقفة تسقط في الوصل ولا توصل بواو.

وقوله تعالى: ﴿ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ﴾ قال المفسرون: حززن (٥٦) (٥٧) (٥٨) قال أهل المعاني: قوله ﴿ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ﴾ يحتمل ضروبًا من القطع: أحدها: أن يكون كما ذكره قتادة، والثاني: أن يجرحن أيديهن في مواضع، وكذلك ذكر بلفظ التكثير، والثالث: أن كل واحدهَ جرحت يدها جراحة واحدة، ولكنهن لما كن عدة حسن فعل التكثير.

وقوله تعالى: ﴿ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ ﴾ قال أهل اللغة (٥٩) وأما اشتقاق هذه الكلمة، فقال الزجاج (٦٠) (٦١) يَقُولُ الذي أمْسَى إلى الحزْنِ أهْلُه ...

بأيِّ الحَشَا أمْسَى الخَلِيطُ المُبَايِنُ أراد: بأي النواحي، واحتج أيضًا بقول النابغة (٦٢) وما أُحَاشِي مِنَ الأقْوَامِ مِنْ أَحَدِ قال: معناه ما أعدل أحدًا من الأقوام في حشا، أي في ناحية، ولهذا احتمل هذه الكلمة معنى الاستثناء والتنزيه، لأن معنى التنزيه التنحيةُ والإبعاد، وكذلك معنى الاستثناء هو الإخراج عن جملة المذكورين.

وقال أبو علي (٦٣) (٦٤) (٦٥) وصَّاني العَجَّاجُ فيما وَصنِي ومن أثبث الألف جاء به على التمام والأصل، واختلف النحويون في أن حاشا في الاستثناء حرف جر أم فعل، فهو عند سيبويه (٦٦) (٦٧) (٦٨) وما أُحَاشِي مِنَ الأقْوَامِ من أَحَدِ قال: لما صرف فاستعمل منه أحاشي، علم أنه فعل.

قال أصحاب سيبويه: قول سيبويه أولى، لأنه يتعلق بالحكاية عن العرب فكان أولى، وحجته في أنها لا تكون إلا حرفًا اجتماع النحويين على أنها لا تكون صلة لما، فلا تقول: جاءني القوم ما حاشا زيدًا، كما تقول: ما خلا زيدًا، فلما امتنعت أن تكون صلة لـ (ما)، دل على أنها ليست بفعل، واحتجاج أبي العباس عليه بقول النابغة لا يلزم؛ لأن قوله (وما أحاشى) ليس بتصريف فعل بل هو بناء فعل على حكاية [قول القائل: حاشا فلان، نحو قولهم: حوقل وبسمل، كأنه قال: ما أقول هذا القول.

وأما] (٦٩) وذكر أبو علي (٧٠) ﴿ حَاشَ لِلَّهِ ﴾ تنزيه ليوسف عما رمته به امرأة العزيز كما ذكرنا، وذهبت طائفة إلى أن المراد تنزيهه من (٧١) وقوله تعالى: ﴿ مَا هَذَا بَشَرًا ﴾ قال الفراء (٧٢) ﴿ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ  ﴾ .

وقال الزجاج (٧٣) وقوله تعالى: ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴾ تأكيد أنه ليس من البشر.

(١) "زاد المسير" 4/ 215.

(٢) الطبري 12/ 201، الثعلبي 7/ 78 أ، البغوي 4/ 236.

(٣) الطبري 12/ 201، الثعلبي 7/ 78 أ، "زاد المسير" 4/ 215.

(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 105.

(٥) الرازي 18/ 126.

(٦) الثعلبي 7/ 78 ب، البغوي 4/ 237، القرطبي 9/ 178.

(٧) عند قوله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا  ﴾ ، وقال ما ملخصه: اعتدت الشيء فهو عتيد ومعتد، وقد عتد الشيء عتادة وهو عتيد حاضر، وعتد بتاء أصل على حدة، وقيل: الأصل أعدد من عين ودالين ثم قلبت إحدى الدالين تأء.

(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 105.

(٩) (في اللغة) ساقط من (أ، ب)، انظر: "تهذيب اللغة" (تكأ) 1/ 445.

(١٠) "زاد المسير" 4/ 216، و"تنوير المقباس" ص 148، والثعلبي 7/ 78 ب.

(١١) "مجاز القرآن" 1/ 309.

(١٢) الطبري 12/ 202 - 203، ومسدد وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2132، وأبو الشيخ وابن مردويه كما في "الدر" 4/ 28.

(١٣) الطبري 12/ 203، وأبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2133، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 29.

(١٤) الطبري 12/ 203، الثعلبي 7/ 78 ب.

وابن أبي حاتم 7/ 2133.

(١٥) "زاد المسير" 4/ 216، البغوي 4/ 237.

(١٦) الطبري 12/ 203، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 29، و"زاد المسير" 4/ 216.

(١٧) الطبري 12/ 203، ابن المنذر كما في "الدر" 4/ 29، الثعلبي 7/ 78 ب، البغوي 4/ 237.

(١٨) الطبري 12/ 203، الثعلبي 7/ 78 ب، البغوي 4/ 237.

(١٩) الطبري 12/ 203، الثعلبي 7/ 78 ب.

(٢٠) "مشكل القرآن وغريبه" ص 218، 219.

(٢١) قال ابن السكيت: في قولهم: (العلف) أري، قال: هذا مما يضعه الناس في غير موضعه، وإنما الآري لحبس الدابة.

"تهذيب اللغة" (ورى) 4/ 3881.

(٢٢) القائل جميل بن معمر، و (القلل) جمع قلة وهي الحب العظيم وقيل الجرة الكبيرة وقيل الكوز الصغير، "ديوانه" ص 53، و"أساس البلاغة" 2/ 273، و"الأغاني" 7/ 79، و"شرح شواهد المغني" 126، و"مشكل القرآن وغريبه" ص 218، والثعلبي 7/ 78 ب، والقرطبي 9/ 178.

(٢٣) "تهذيب اللغة" (تكأ) 1/ 445.

(٢٤) اللفظ الأول "أما أنا فلا آكل متكئًا"، أخرجه البخاري من حديث أبي جحيفة (5398) كتاب: الأطعمة، باب: الأكل متكئًا، وأبو داود (3769)، كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الآكل متكئا، والترمذي (1890) باب ما جاء في كراهية الأكل متكئًا، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

والبيهقي في "السنن" 7/ 462 برقم (14651) باب الأكل متكئًا، وأما اللفظ الآخر "آكل كما يأكل العبيد" فقد قال البيهقي بعد أن ساق كلام الخطابي في معنى الاتكاء، قال: (وروي أنه كان يأكل مقعيًا ويقول: "أنا عبد آكل كما يأكل العبد"، ويؤيده حديث عبد الله بن بسر ولفظه: (اهديت للنبي  شاة فجثا على ركبتيه يأكل، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟

فقال: "إن الله جعلني عبدًا كريمًا ولم يجعلني جبارًا عنيدًا" أخرجه أبو داود (3773)، كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة وابن ماجه (3263)، كتاب الأطعمة، باب الأكل متكئًا، والضياء المقدسي في "المختارة" 1/ 112، وصححه الألباني في "الإرواء" (1966).

(٢٥) وممن قرأ بها مجاهد وسعيد بن جبير ونسبت إلى ابن عباس، وقرأ بها أبو جعفر، انظر: الطبري 12/ 202 - 203، و"إتحاف" ص 264، و"زاد المسير" 4/ 216، القرطبي 9/ 178.

(٢٦) الطبري 12/ 202، و"زاد المسير" 4/ 216، وابن أبي حاتم 123/ 202.

(٢٧) المرجع السابق.

(٢٨) الثعلبي 7/ 78 ب، البغوي 4/ 237 بهامش الصفحة، و"زاد المسير" 4/ 216، وابن أبي حاتم 7/ 2133 بلفظتي "البزماورد، البرماورد"، وفي "القاموس": الزماورد: بالضم طعام من البيض واللحم معرب.

(٢٩) الثعلبي 7/ 78 ب، البغوي 4/ 237 ابن أبي حاتم 7/ 2133.

(٣٠) الطبري 12/ 204، والثعلبي 7/ 78 ب، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 29، وابن أبي حاتم 7/ 2134.

(٣١) في (ب): (يحزرن).

(٣٢) الثعلبي 7/ 78 ب، "تهذيب اللغة" (متك) 4/ 3338.

(٣٣) "مجاز القرآن" 1/ 309.

(٣٤) الطبري 12/ 202.

(٣٥) "الزاهر" 2/ 21.

(٣٦) البيت غير منسوب.

وهو في "الزاهر" 2/ 25، و"البحر المحيط" 5/ 299، و"المحرر الوجيز" 7/ 493، و"الدر المصون" 6/ 479، والقرطبي 9/ 178، و"اللسان" (إثم) 1/ 29، و"تهذيب اللغة" 1/ 122، و"تاج العروس" (متك) 13/ 638.

(٣٧) "معاني القرآن" 2/ 42.

(٣٨) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 106.

(٣٩) الطبري 12/ 204، وابن مردويه كما في "الدر" 4/ 28.

(٤٠) في (أ)، (ج): (أعطهن).

(٤١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 106.

(٤٢) ساقط من (أ)، (ب).

(٤٣) الطبري 12/ 205، و"زاد المسير" 4/ 218، وابن أبي حاتم 7/ 2135 وروى هذا القول أيضًا عن ابن زيد وابن إسحاق قال: وروى عن السدي مثله.

(٤٤) الطبري 12/ 205، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم (لم أجده في النسخة التي بين يدي) وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 29، و"زاد المسير" 4/ 218.

(٤٥) الطبري 12/ 204 - 205.

(٤٦) "زاد المسير" 4/ 218.

(٤٧) الطبري 12/ 205، وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2135 كما في "الدر" 4/ 29، والثعلبي 7/ 79 ب، وعبد الصمد كان أميرًا على مكة، قال الذهبي: ليس بحجة.

انظر: "الجرح والتعديل" 6/ 50، و"الميزان" 3/ 334، وأبوه هو أبو محمد ثقة عابد، مات سنة 118 هـ على الصحيح وأخرج له الجماعة إلا البخاري.

انظر: "الكاشف" 2/ 43، و"التهذيب" 3/ 146 والأثر ضعيف.

(٤٨) في (أ)، (ج): (من الفرج) بالعجمة "زاد المسير" 4/ 218، ابن عطية 7/ 494، القرطبي 9/ 180.

(٤٩) البيت غير منسوب وهو في الطبري 12/ 205، والثعلبي 7/ 79 ب، والقرطبي 9/ 180، و"زاد المسير" 4/ 218، و"تهذيب اللغة" 4/ 3091، وابن أبي حاتم 7/ 2135، و"البحر المحيط" 5/ 303، و"المحرر الوجيز" 7/ 494، و"اللسان" (كبر)، قال الطبري: البيت مصنوع، ط.

البابي الحلبي 12/ 205.

(٥٠) "تهذيب اللغة" (كبر) 4/ 3091، و"زاد المسير" 4/ 218، وفي ابن أبي حاتم 7/ 2135 عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قال: أعظمنه، فلعل الرواية هنا نقلها عن الأزهري في "التهذيب" فقد روى بسنده هذا القول إلى ابن عباس.

(٥١) "مجاز القرآن" 1/ 309.

(٥٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 106.

(٥٣) "تهذيب اللغة" (كبر) 4/ 3091.

(٥٤) في (ب): (وكما) بزيادة الواو.

(٥٥) البيت بلا نسبة في الأزهية ص 293، و"الإنصاف" 2/ 675، و"خزانة الأدب" 5/ 504، و"الدرر" 1/ 255، و"رصف المباني" ص 76، و"اللسان" (ضمن) 13/ 259 (لذا) 15/ 245، و"همع الهوامع" 1/ 82، برواية العجز: (من الأقوام إلا للذي).

(٥٦) في (ب): جززن.

(٥٧) الطبري 12/ 207، والثعلبي 7/ 79 ب، والبغوي 4/ 238، و"زاد المسير" 4/ 218، وابن أبي حاتم 7/ 2136 بنحوه عن غير قتادة.

(٥٨) الطبري 12/ 206، الثعلبي 7/ 79 ب، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2136، وفيه حز حزًّا بالسكين، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 30، البغوي 4/ 238، و"زاد المسير" 4/ 218.

(٥٩) "تهذيب اللغة" (حشو) 1/ 825، و"الزاهر" 2/ 288.

(٦٠) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 107.

(٦١) لمالك بن خالد الخناعي، ويقال: للمعطل، والحشا: أجواف الأودية، والخليط: الذين يخالطون في الدار، المباين: المفارق المزايل، انظر: "شرح أشعار الهذليين" للسكري 1/ 446، و"تهذيب اللغة" (حشا) 1/ 826، و"المخصص" 5/ 118، و"شرح المفصل" 2/ 85، و"جمهرة اللغة" 2/ 1049.

(٦٢) عجز بيت للنابغة الذبياني من قصيدة يمدح بها النعمان ويعتذر إليه، وصدره: ولا أرى فاعلاً في الناس يشبهه انظر: "ديوانه" ص 12، و"الإنصاف" 241، و"الخزانة" 2/ 44، و"الهمع" 1/ 233، و"الدرر" 1/ 98، والقرطبي 9/ 181، و"الدر المصون" 6/ 484.

(٦٣) "الحجة" 4/ 423.

(٦٤) سقط من (أ، ب، ج) وما أثبته في (ي)، وفي "الحجة" 4/ 423: ولو تَرَما أهل مكة.

(٦٥) من أرجوذة له في "ديوانه" ص 187، وقبله: مُسرول في آلة مُربن ...

يمشي العرضى في الحديد المتقن وبلا نسبة في "الأشباه والنظائر" 2/ 449، و"الخزانة" 1/ 131.

(٦٦) "الكتاب" 2/ 309.

(٦٧) "المقتضب" 4/ 391، قال محقق الكتاب: وهذه المسألة من المسائل التي رد فيها المبرد على سيبويه، وقد تعقبه ابن ولاد في الانتصار، وانظر: "الحجة" 4/ 422.

(٦٨) سبق التعليق على البيت.

(٦٩) ما بين المعقوفين في (ب) وهو ساقط من (أ)، (ج).

(٧٠) "الإيضاح" ص 33.

(٧١) من هنا يبدأ سقط في نسخة (ب) حتى ص 111.

(٧٢) "معاني القرآن" 2/ 42.

(٧٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 107.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده