تفسير سورة النحل الآية ١١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ١١

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَـٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يُنْبِتُ لَكُمْ ﴾ قراءة العامة بالتاء (١) (٢) (٣) (٤) (٥) حتى إذا أنبت البَقْلُ (٦) متّهمة (٧) وقوله تعالى: ﴿ الزَّرْعَ ﴾ قال ابن عباس: يريد الحبوب (٨) ﴿ وَالزَّيْتُونَ ﴾ جمع زيتونة، يقال: الشجرة نفسُها زيتونة، ولثمرها زيتونة، والمجميع الزيتون، ﴿ وَالنَّخِيلَ ﴾ يقال: نخلة ونخل ونخيل.

وقوله تعالى: ﴿ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ﴾ ، أي: وينبت من كل الثمرات، فحُذف لأن ما سبق يدل عليه.

(١) انظر: "السبعة" ص370، و"علل القراءات" 1/ 301، و"الحجة للقراء" 5/ 54، و"الكشف عن وجوه القراءات" 2/ 34.

(٢) أي: (نُنْبِتُ)، انظر: المصادر السابقة.

(٣) وقد رجحه الأزهري فقال: والياء أجودهما، وقال ابن خالويه: فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه أخبر به عن الله عز وجل لتقدم اسمه أول الكلام، والحجة لمن قرأه بالنون: أنه جعله من إخبار الله عز وجل عن نفسه بنون الملكوت.

انظر: "علل القراءات" 1/ 301، و"الحجة في القراءات" ص 209، و"الكشف عن وجوه القراءات" 2/ 34.

(٤) في (ش)، (ع): (أنبت)، والصحيح المثبت ليستقيم السياق، وهو موافق للمصدر.

(٥) ما بين القوسين ساقط من (أ)، (د).

(٦) البيت كما في الديوان ص 41: رأيتُ ذَوِي الحاجاتِ حولَ بُيوتِهم ...

قطيناً لهم حتى إذا أنبت البقْلُ أي: نبت.

(٧) ورد في "تهذيب اللغة" (نبت) 4/ 3491، بمعناه، و"الحجة للقراء" 5/ 54، بنصه.

(٨) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 433، والخازن 3/ 108، بلا نسبة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله