الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ ﴾ قال ابن عباس: يريد الذين اتخذوهم (١) (٢) (٣) ﴿ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ ﴾ ، أي: كنا نعبدهم من دونك، ﴿ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ ﴾ قال الكلبي: أجابوهم (٤) (٥) (٦) ﴿ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ (٧) ﴿ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ : في أَنَّا نستحق العبادة (٨) ﴿ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ : في أَنَّا دعوناكم إلى العبادة، وهذا قول الفراء (٩) ﴿ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ : في تسميتنا آلهة وأربابًا (١٠) (١١) ﴿ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ : في عبادتكم إيَّانَا، ما كنا نعرف ذلك ولا علم لنا بعبادتكم، فظهر عند ذلك فضيحة الكفار، حيث عبدوا من لم يشعر بالعبادة، يدل على هذا قوله: ﴿ كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ﴾ ، والله أعلم.
(١) في (أ)، (د): (اتخذو لهم)، وفي (ش)، (ع): (اتخذوا لهم)، والمثبت هو الصحيح وينسجم مع السياق.
(٢) انظر: "تفسير أبى حيان" 5/ 526، و"تفسير الألوسي" 14/ 208، بنحوه غير منسوب.
(٣) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 416، بنصه.
(٤) ورد بلا نسبة في "تفسيره "الوسيط"" تحقيق سيسي 2/ 428، وابن الجوزي 4/ 480.
(٥) "تفسير مجاهد" ص 350، بلفظه، أخرجه الطبري 14/ 159 بلفظه من طريقين، و"الدر المنثور" 4/ 239، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٦) في جميع النسخ: (قولها)، والتصويب من المصدر.
(٧) "معاني القرآن" للفراء 2/ 112، بنصه.
(٨) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 416، بنصه، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 97.
(٩) "معاني القرآن" للفراء 2/ 112، بمعناه.
(١٠) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 417، بنحوه، وانظر: "تفسير الخازن" 3/ 130.
(١١) في جميع النسخ: (الإله) والصحيح الآلهة؛ لأنها هي التي كذبت عابديها.
<div class="verse-tafsir"