الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ٨٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾ قال ابن عباس: يريد أشركوا (١) ﴿ الْعَذَابَ ﴾ يريد النار، ﴿ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ ﴾ ، أي: العذاب، ﴿ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴾ ، أي: لا يؤخرون ولا يمهلون؛ لأن التوبة هناك غير مرجوة؛ لانقضاء الأمد المضروب لقبول التوبة ودخول وقت العذاب، وهذه الآية تأكيد لما قبلها؛ يريد أنهم يعجل لهم العقوبة في الآخرة من غير إنصات (٢) (١) انظر: "تنوير المقباس" ص291، ورد بنحوه غير منسوب في "تفسير هود الهواري" 2/ 382، والثعلبي 2/ 161ب، والبغوي 5/ 37، وابن الجوزي 4/ 480، والفخر الرازي 20/ 96، و"تفسير القرطبي" 10/ 162، والخازن 3/ 130.
(٢) في جميع النسخ: (أنصار) والصواب ما أثبته، ويدل عليه ما بعده، ولعلها تصحفت.
<div class="verse-tafsir"