تفسير سورة الكهف الآية ٢٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ٢٠

إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا ٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ﴾ ، أي: يطلعوا ويشرفوا على مكانكم أو على أنفسكم، من قولهم: ظهرت على فلان إذا علوته، وظهرت على السطح إذا صرت فوقه، ومنه قوله: ﴿ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ  ﴾ ، أي: عالين (١) ﴿ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ  ﴾ ، أي: ليعليه، وقد مر.

وقوله تعالى: ﴿ يَرْجُمُوكُمْ ﴾ قال ابن عباس: (يقتلوكم) (٢) ﴿ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ  ﴾ وقوله: ﴿ لَأَرْجُمَنَّكَ  ﴾ وقوله: ﴿ أَنْ تَرْجُمُونِ  ﴾ ، وأصله: الرمي.

قال أبو إسحاق: (أي يقتلوكم بالرجم، والرجم من أخبث القتل) (٣) ولما كانوا بالرجم سمي القتل: رجما، وقد يسمى السب والشتم: رجما، وهو قول ابن جريج في هذه الآية (٤) وقوله تعالى: ﴿ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ ﴾ قال ابن عباس: (يردوكم إلى دينهم) (٥) ﴿ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴾ أي: إن رجعتم إلى دينهم لن تسعدوا في الدنيا ولا في الآخرة.

قال الزجاج: ("إذ" يدل على الشرط، أي: ولن تفلحوا إن رجعتم إلى ملتهم أبدًا) (٦) (١) قوله: (عالين) ساقطة من نسخة (س).

(٢) ذكره "النكت والعيون" بدون نسبة 3/ 295، وكذلك "معالم التنزيل" 5/ 160 بدون نسبة، و"زاد المسير" 5/ 122، و"التفسير الكبير" 11/ 103.

(٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 276.

(٤) "جامع البيان" 15/ 224 بدون نسبة، و"النكت والعيون" 3/ 295، و"زاد المسير" 5/ 122.

(٥) ذكره "زاد المسير" بدون نسبة 5/ 122، و"التفسير الكبير" 11/ 103.

(٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 276.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله