الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ٧٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ ﴾ في حديث أبي بن كعب: (أنهما خرجا مع الصبيان فقال به هكذا، كأنه اجتذب رأسه فقلعه.
وأشار عبد الرزاق (١) (٢) وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس: (أن ذلك الغلام كان من أحسن أولئك الغلمان وأصبحهم) (٣) وقال أبو العالية: (كان الخضر عبدًا لا تراه الأعين، ورآه موسى، ولو رآه الناس يقتله ما تركوه) (٤) قال موسى حين رأى ذلك: ﴿ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً ﴾ قال ابن عباس ومجاهد: (لم يبلغ الحلم) (٥) (٦) (٧) (٨) قال الليث: (الزكاة: الصلاح) (٩) ﴿ خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً ﴾ أي: صلاحًا.
قال الكسائي: (والفعل منه زَكَوْتُ، يزْكُو، زُكُوًا، وزكاءً ممدود) (١٠) (١١) وقال الضحاك: (كان غلامًا يعمل بالفساد ويتأذى منه أبواه) (١٢) وقال الكلبي: (كان يقطع الطريق) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ بِغَيْرِ نَفْسٍ ﴾ قال ابن عباس: (يريد من غير قود) (١٧) ﴿ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئا نُكْراً ﴾ أي: فظيعًا منكرًا لا يعرف.
قال قتادة: (والنكر أشد من الإمر) (١٨) (١٩) وقال أبو إسحاق: (و ﴿ نُّكْرًا ﴾ أقل من قوله: ﴿ إِمْرًا ﴾ ؛ لأن تغريق من في السفينة كان عنده أنكر من قتل نفس واحدة) (٢٠) (٢١) (١) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الحميري بالولاء، من علماء اليمن، حدث عن جماعة منهم: الأوزاعي، والثوري، ومالك بن أنس، وحدث عنه: الإمام أحمد وغيره.
توفي -رحمه الله- سنة 211 هـ.
انظر: "طبقات ابن سعد" 5/ 548، "ميزان الاعتدال" 2/ 609، "سير أعلام النبلاء" 9/ 563.
(٢) "تفسير القرآن" للصنعاني 1/ 340، "معالم التنزيل" 5/ 190، "المحرر الوجيز" 9/ 364.
وسبق تخريج الحديث في أول القصة.
(٣) "جامع البيان" 15/ 286.
وذكر نحوه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 391 أ، وكذلك السمرقندي في "بحر العلوم" 2/ 308.
(٤) "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 20، "فتح القدير" 3/ 436 وقال رحمه الله: وأقول ينبغي أن ينظر من أين له هذا؟
فإن لم يكن مستندًا إلاَّ قوله: ولو رآه القوم ..
الخ ، فليس ذلك بموجب لما ذكره، أما أولاً: فإن من الجائز أن يفعل ذلك من غير أن == يراه أهل السفينة وأهل الغلام، لا لكونه لا تراه الأعين بل لكونه فعل ذلك من غير إطلاعهم.
وأما ثانيًا: فيمكن أن أهل السفينة وأهل الغلام قد عرفوه وعرفوا أنه لا يفعل ذلك إلا بأمر من الله كما يفعل الأنبياء، فسلموا لأمر الله.
وانظر: "أضواء البيان" للشنقيطي 4/ 173.
(٥) "معالم التنزيل" 5/ 191، "الكشف والبيان" 3/ 391 ب، و"زاد المسير" 5/ 172.
(٦) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمر: (زاكية) بالألف.
وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: (زكية) بغير ألف مع التشديد.
انظر: "السبعة" ص 395، "المبسوط في القراءات" ص 237، "التبصرة" ص 250، "حجة القراءات" ص 424، "النشر" 2/ 313.
(٧) "معاني القرآن" 3/ 303، "الكشف والبيان" 3/ 391 ب.
(٨) "معاني القرآن" للفراء 2/ 155.
(٩) "تهذيب اللغة" (زكا) 2/ 1542.
(١٠) "الكشف والبيان" 3/ 391/ ب، وذكر نحوه بدون نسبة "تهذيب اللغة" (زكا).
(١١) "معالم التنزيل" 5/ 191، "المحرر الوجيز" 9/ 364، "النكت والعيون" 3/ 328، "زاد المسير" 5/ 172.
(١٢) "معالم التنزيل" 5/ 191، "الكشف والبيان" 3/ 391.
(١٣) "معالم التنزيل" 5/ 191، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 22، "الكشف والبيان" 3/ 391 ب.
(١٤) "جامع البيان" 15/ 286، "النكت والعيون" 3/ 329.
(١٥) "النكت والعيون" 3/ 329، "زاد المسير" 5/ 173.
(١٦) "جامع البيان" 15/ 286، "الكشف والبيان" 3/ 391 ب.
(١٧) "جامع البيان" 15/ 286 بغير نسبة.
(١٨) "جامع البيان" 15/ 287، "معالم التنزيل" 5/ 191، "النكت والعيون" 3/ 330، "الدر المنثور" 4/ 428.
(١٩) "الكشف والبيان" 3/ 391 ب.
(٢٠) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 303.
(٢١) ؛ "معاني القرآن" للزجاج 3/ 303.
<div class="verse-tafsir"