الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١٨٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 27 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ ﴾ الآية، الشهر: مأخوذ من الشهرة، تقول شَهَرَ الشيء يَشْهَرُه شَهْرًا: إذا أظهره، وسمي الشَّهْرُ شهرًا لشهرة أمره في حاجة الناس إليه في معاملاتهم، ومحل ديونهم، وقضاء نسكهم في صومهم وحجهم وغير ذلك من أمورهم.
قال الليث: والشهر: ظهور الشيء، وسمي (١) (٢) وقال الزجاج: سمي الهلال شهرًا لشُهْرتِه وبيانه (٣) وقال بعضهم: سُمي الشهر شهرًا باسم الهلال إذا أهلّ سمي شهرًا.
والعرب تقول: رأيتُ الشَّهْرَ، أي: رأيت هلاله، قال ذو الرمة: يرى الشَّهْرَ قَبْلَ الناسِ وهو بخيلُ (٤) وقد أَشْهَرْنا، أي: أتى علينا شَهْرٌ.
قال الفراء: ولم أسمع منه فعلًا إلا هذا (٥) (٦) وقال الأخفش: ارتفع على أنه خبر ابتداء محذوف، المعنى: هي شهر رمضان (٧) ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ ﴾ تفسيرٌ للأيام المعدُودات، وتبيين لها، ونحو هذا قال الفراء (٨) ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا ﴾ أي: فيما فرض عليكم الزانية والزاني، أي: حكمهما، وكذلك: ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا ﴾ قال: والأشبه أن يكون ﴿ الَّذِي ﴾ وصفًا، ليكون النص قد وقع على الأمر بصيام الشهر، يعنى: أَنَّكَ إن جعلت الذي خبرًا لم يكن شهر رمضان منصوصًا على صومه بهذا (٩) ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ كقولك: شهر رمضان المبارك من شهده فليصمه، قال: وهذا كقوله: ﴿ الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ ﴾ و ﴿ الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ ﴾ ونحو ذلك، يعنى: أن ذكر الابتداء أعيد ولم يُكْنَ عنه للتعظيم، كذلك في هذه.
والفاء في قوله: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ ﴾ داخل على خبر الابتداء، وليس من حق خبر الابتداء (١٠) (١١) و ﴿ رَمَضَانَ ﴾ لا ينصرف للتعريف وزيادة الألف والنون، مثل: عثمان وسَعْدان.
واختلفوا في اشتقاق ﴿ رَمَضَانَ ﴾ ، فقال بعضهم: هو مأخوذ من الرمض، وهو حرُّ الحِجَارة من شدّة حَرِّ الشمس، والاسم: الرَمْضَاء، رَمِضَ الإنسان رَمَضًا: إذا مشى على الرَمضاء، والأرض رَمِضة، فسُمي هذا الشهر رمضان؛ لأن وجوبَ صَومه وافقَ بشِدَّة الحرّ، وهذا القول حكاه الأصمعي عن أبي عمرو (١٢) وحكي عن الخليل أنه قال: مأخذه من الرَّمَضي (١٣) (١٤) (١٥) وقيل: هو من قولهم: رمَضتُ النصْلَ أرمِضُه رَمْضًا: إذا دقَقْتَه بين حجرين ليرقَّ، ونصل رَميض ومَرْمُوض، فسمي هذا الشهر رمضان لأنهم كانوا يرمُضُون فيه أسلحتهم، ليقضوا منها أوطارهم في شوالٍ قبل دخول الأشهر الحرم، وهذا القول يُحْكَى عن الأزهري (١٦) (١٧) وروي مرفوعًا أن النبي قال ذات يوم لأصحابه: "أتدرون لم سمي شعبان؟
" قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: "لأنه يشعب (١٨) (١٩) وروى سلمة عن الفراء، يقال: هذا شهر رمضان، وهما شهرا ربيع، ولا يُذكَر الشهرُ مع سائر أسماء الشهور العربية (٢٠) (٢١) وروى أنس أن النبي - - قال: "لا تقولوا رمضان، انسبوه كما نسبه الله في القرآن، فقال: شهر رمضان" [[ذكره الثعلبي في "تفسيره" عن أنس 2/ 265، وليس في شئ من المصادر الحديثية عن أنس، بل روى من حديث أبي هريرة وابن عمر وعائشة - ا - عند ابن عدي في "الكامل" 7/ 53، والبيهقي 4/ 201 والجوزقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" 2/ 88، وابن أبي حاتم 1/ 310، وحكم ابن الجوزي عليه في "الموضوعات" 2/ 187 بأنه موضوع لا أصل له، وقال المعلمي في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص 87 موضوع بلا ريب، وضعفه القرطبي في "تفسيره" 2/ 278، وقال: والصحيح جواز إطلاق رمضان من غير إضافة كما ثبت في الصحاح وغيرها.
روى مسلم (في الصيام، باب: فضل شهر رمضان برقم 1079)، عن أبي هريره أن رسول الله قال: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين".
ورواه البخاري برقم [1898] ثم ذكر القرطبي آثارًا كثيرة كلها بإسقاط الشهر.]].
وقوله تعالى: ﴿ أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴾ قال ابن عباس: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر من شهر رمضان، فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا، ثم نزل به جبريل على محمد نجومًا (٢٢) (٢٣) وقال سفيان بن عيينة: ﴿ أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴾ معناه: أنزل في فضله القرآن.
وهذا اختيار الحسين بن الفضل، قال: ومثله: أن تقول: أنزل في الصديق كذا آية، تريد في فضله (٢٤) وقال ابن الأنبارى: أنزل في فرضه وإيجاب صومه على الخلق القرآن.
كما تقول: أنزل الله في الزكاة كذا وكذا تريد في فرضها، وأنزل في الخمر كذا تريد في تحريمها (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) أخبرنا سعيد بن العباس القرشي (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) وذهب آخرون إلى أنه مأخوذ من قَرَنْتُ الشيءَ بالشيء: إذا ضممت أحدَهما إلى الآخر، فسمي لاقتران السور والآيات والحروف، ولأن العبارة عنه: قرن بعضه إلى بعض.
فهو مشتق من قرن.
والاسم: قران غير مهموز، كما يقال: خرج، والاسم خُراج، ومن هذا يقال للجمع بين الحج والعمرة: قران (٣٣) وذكر الأشعري (٣٤) (٣٥) (٣٦) وقال الفراء: ظن أن القرآن سمي من القرائن، وذلك أن الآيات يصدق بعضها بعضًا، ويشبه بعضها بعضًا، فهي قرائن، فمذهب هؤلاء أنه غير مهموز (٣٧) وأما الذين همزوا اختلفوا، فقالت طائفة: إنه مصدر القراءة.
قال أبو الحسن اللحياني (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) يُقَطِّعُ اللَّيلَ تسبيحًا وقرآنًا (٤٣) أي: قراءة، هذا هو الأصل، ثم المقروء، ويسمي قرآنًا لأن المفعول يسمى بالمصدر، كما قالوا للمشروب: شراب، وللمكتوب: كتاب، واشتهر هذا الاسم في المقروء حتى إذا طرق الأسماع سبق إلى القلوب أنه المقرُوء، ولهذا لا يجوز أن يقال: القرآن مخلوق مع كون القراءة مخلوقةً؛ لأن القرآن أشهر تسمية للمقروء (٤٤) وقال أبو إسحاق الزجاج (٤٥) (٤٦) هِجَان اللون (٤٧) (٤٨) أي: لم تجمع في رحمها ولدًا، ومن هذا الأصل: قُرء المرأة، وهو أيام اجتماع الدم في رحمها.
وقال قُطْرب (٤٩) أحدهما: ما ذكرنا وهو قول أبي إسحاق وأبي عبيدة.
والثاني: أنه سُمي قرآنًا؛ لأن القارئ يُظهرُه ويبينه ويلقيه من فيه، أخذ من قول العرب: ما قَرَأَتِ الناقة سلًا قَط، أي: ما رمت بولد، ونحو هذا قال أبو الهيثم واللّحياني، أي: ما أسقطت ولدًا قَط، وما طرَحت، وتأوِيلُه: ما حَمَلَتْ قَطّ.
وأنشد قول حميد: أَرَاها الوليد أن الخلا فتشذّرتْ ...
مرَاحًا ولم يقرأ (٥٠) (٥١) قال: معناه: لم ترمِ بجنين، وسمي قرء المرأة من هذا على مذهب أهل العراق، والقرآن يلفظه القارئ من فيه ويلقيه، فسمي قرآنًا، ومعنى قرأت القرآن: لفظت به مجموعًا (٥٢) قال أبو إسحاق: وهذا القول ليس بخارج من الصحة وهو حسن.
قَرَأْتُه أي: جَمَعْتُه (٥٣) فبيّن على هذا أنه اسمٌ منقول من اسمِ هذا الحدث، كما أن قولنا: (زيد) في اسم رجل منقول من مصدر زاد يزيد، فأما دخول لام التعريف فيه بعد النقل فكدخوله في الحارث والعباس والفضل بعد النقل.
ومذهب الخليل وسيبويه في هذه الأسماء التي يسمى بها، وفيها الألف واللام: أنها بمنزلة صفات غالبةٍ، كالنابغة والصَّعِق، وهذا فيما ينقل من الصفات، فأما الفضل فإنما (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) يا ليت أم العمرو كانت صاحبي (٥٨) قال: وقول من يقول: إنّ القرآن غير مهموز من قَرَنْتُ الشيء بالشيء سهو، وإنما هو تخفيف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، فصار اللفظ به كفُعَال، من قرنت، وليس منه، ألا ترى أنك لو سميت رجلًا بقُرَان (٥٩) (٦٠) وقوله تعالى: ﴿ هُدًى لِلنَّاسِ ﴾ أي: هاديًا، وهو حال قد سَدّ مَسَدّ المفعول الثاني لأنزل (٦١) ﴿ بَيِّنَاتٍ ﴾ عطف على قوله ﴿ هُدًى ﴾ ، وتأويله: أنزل القرآن بيانًا للناس (٦٢) والبيِّنَات: جَمْعُ بينة، يقال: بانَ الشيءُ يبين بيانًا فهو بين، مثل: بيِّع بمعنى بايع.
والبيِّنات: الواضحات (٦٣) وقوله تعالى: ﴿ مِنَ الْهُدَى ﴾ يريد: من الحلال والحرام والحدود والأحكام.
وذكرنا معنى الفرقان في قوله: ﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ ﴾ ، قال عطاء عن ابن عباس في قوله: ﴿ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى ﴾ : يريد: من الرشاد إلى مرضاة الله، ﴿ وَالْفُرْقَانِ ﴾ يريد: فرّق فيه بين الحق والباطل، وبيّن لكم ما تأتون وما تَذَرُونُ.
وقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ ﴾ زعم الأخفش والمازني: أن الفاء ههنا زائدة، وذلك أن الفاء تدخل للعطف أو للجزاء أو زيادة، وليس للعطف ولا للجزاء ههنا مذهب (٦٤) ﴿ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾ وقول الشاعر: لا تجزعي إِنْ مُنْفِسًا أهلكته ...
وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي (٦٥) ألا ترى أن إحدى الفاءين لا تكون إلا زائدة؛ لأن (إذا) إنما تقتضى جوابًا واحدًا.
قال أبو علي: ولا يمتنع (٦٦) (٦٧) (٦٨) ﴿ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ ﴾ ، لأن الموت ليس يراد به موتٌ بعينه، إنما يراد به الشِّيَاع ومعنى الجنس وخلاف الخصوص، والجزاءُ بوجبُ الشِّياع والإبهام واستغراق الجميع، ويكون التقدير فيه: الذي أنزل فيه القرآن من هذه الشهور التي سمي الواحد منها رمضان فمن شهده فليصمه (٦٩) وقوله تعالى: ﴿ شَهِدَ ﴾ أي: حضر.
ومعنى الشهود في اللغة: الحضور (٧٠) ﴿ شَهِدَ ﴾ منكم البلد أو بيته، يعنى: لم يكن مُسَافرًا (٧١) وقوله تعالى: ﴿ الشَّهْرَ ﴾ انتصابه على الظرف، ولا يجوز أن يكون مفعولًا به؛ لأنه ما من أحدٍ غَابَ أو حضر إلّا وهو يشهد الشهر، لكن المعنى: من شهد منكم بيته في الشهر (٧٢) (٧٣) قوله: ﴿ فَلْيَصُمْهُ ﴾ ، قال ابن عباس وأكثر أهل التأويل: معناه: فليصم ما شَهِدَ منه؛ لأنه إن سافر في حال الشهر كان له الإفطار (٧٤) وذهب طائفة إلى أنه إذا شهد أول الشهر مقيمًا ثم سافر لم يحل له الإفطار.
وهو قول النخعي (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ ﴾ أعاد هاهُنا تخييرَ المريض والمسافر وترخيصهما في الإفطار؛ لأن الله تعالى ذكر في الآية الأولى تخيير المقيمين بقوله: ﴿ فَلْيَصُمْهُ ﴾ ، فلو اقتصر على هذا لاحتمل أن يعود النسخ إلى تخيير الجميع، فأعاد بعد النسخ ترخيصَ المسافر والمريض؛ ليعلم أنه باق على ما كان (٧٩) والمرض الذي يبيح الإفطار هو كل مرض كان الأغلبُ من أمر صاحبه بالصوم الزيادةَ في علته زيادةً لا يحتمله، والأصل فيه: أنه إذا أجهده الصوم أفطر (٨٠) وحدُّ السَّفَرِ الذي يبيح الإفطار (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) قال: "ليس من البر الصوم في السفر" (٨٦) وذهب قومٌ من الصَّحَابة إلى أن الإفطار في السفر واجب (٨٧) وقوله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ﴾ أي: بالرخصة للمسافر والمريض (٨٨) (٨٩) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ لأنه لم يشدد ولم يضيق عليكم.
وهذه الإرادة ونفي الإرادة تختص بالأحكام لأهل الإسلام (٩٠) (٩١) (٩٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ﴾ ذكرنا معنى العدة (٩٣) (٩٤) قال عطاء عن ابن عباس: ولتكملوا عدة أيام الشهر، إن كان ثلاثين قضيتم ثلاثين، وإن كان تسعًا وعشرين قضيتم تسعًا وعشرين، عددًا (٩٥) (٩٦) (٩٧) (٩٨) ومعنى الواو في قوله: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا ﴾ على هذا التفسير: العطف على معنى الكلام لا على ظاهر اللفظ، وذلك أن في إباحته الإفطار للمريض والمسافر تسهيل، فتأويل الكلام: فعل الله ذلك ليسهل عليكم، ولتكملوا العدة إذا أقمتم وبرأتم، والعرب ربما تحمل الكلام على المعاني وتترك اللفظ، أنشد الزجاج (٩٩) بادَت وغُيِّر آيُهنّ مع البلى ...
إلا رَواكدَ جمرهُن هباءُ ومشججٌ أما سواءُ قذاله ...
فبدا وغيّبَ سارَه المَعْزَاءُ (١٠٠) (١٠١) واحتج ابن الأنباري لهذه الطريقة بقول الشاعر: قد سالَمَ الحياتُ منه القَدَما ...
الأُفْعُوانَ والشُّجَاع الشَّجْعَما (١٠٢) رد الأفعوان والشجاع على الحيات بالنصب، وهي مرفوعة على تغليب المعنى وتحلية (١٠٣) واختار الفراء هذا القول، وقال: معنى الآية: ولتكملوا العدة في قضاء ما أفطرتم، والواو واو استئناف، واللام من صلة فعل مضمر بعدها، والتقدير: ولتكملوا العدةَ فعلَ ذلك، أو شرع ذلك، أي: الرخصة في الإفطار.
ومثله: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: 75]، أي وليكون من الموقنين أريناه ذلك، وروي عن ابن عباس أيضا ما يدل على أن المراد بإكمال العدة إكمالها في الأداء لا في القضاء، وهو أنه قال في قوله ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ﴾ يعني: عدة أيام الشهر (١٠٤) (١٠٥) وفي قوله: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا ﴾ ، قراءتان: التخفيف والتشديد (١٠٦) ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ (١٠٧) طوالُ المتون والعرانين والقنا ...
لِطافُ الخُصور في تمام وإكمال (١٠٨) ومن شدَّدَ فلأن فَعَّل وأفعل يتعاقبان في أكثر الأحوال، كما ذكرنا في وصَّى وأوصى (١٠٩) وقال النابغة: فكمَّلَتْ مائةً فيها حمامتُها ...
وأسرعت حسبةً في ذلك العددِ (١١٠) واللام في ﴿ وَلِتُكْمِلُوا ﴾ ، لام كي (١١١) ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ﴾ ، قرئ بالتسكين والحركة (١١٢) (١١٣) قوله تعالى: ﴿ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد لتعظموا الله على.
ما أرشدكم له من شرائع الدين (١١٤) (١١٥) (١١٦) قال ابن عباس في هذه الآية: حقٌّ على المسلمينَ إذا رَأَوا هَلالَ شوالٍ أن يُكبروا (١١٧) (١) في (م): (ويسمى).
(٢) نقله عنه في "اللسان" 4/ 2351 (شهر).
(٣) من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 259، ونقله عنه في "اللسان" 4/ 2351 (شهر).
(٤) البيت في "ديوانه" ص 561، وورد في "البحر المحيط": نحيل.
(٥) ينظر في معاني الشهر: "تفسير الطبري" 2/ 144، "تفسير الثعلبي" 2/ 264، "المفردات" ص 273، "اللسان" 4/ 2351 (شهر).
(٦) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 253.
(٧) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 352.
(٨) "معاني القرآن" للفراء 1/ 112.
(٩) في (ش): (فهذا).
(١٠) في (م): (المبتدأ).
(١١) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 112 - 113، "تفسير الطبري" 2/ 146 - 149، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 253، "تفسير الثعلبي" 2/ 263، "التبيان" ص118، "البحر المحيط" 1/ 38 - 39، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 238.
(١٢) رواه الثعلبي في "تفسيره" 2/ 267، وقد ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" 2/ 1468 (رمض) ولم ينسبه لأحد.
(١٣) عند الثعلبي: (الرمض).
(١٤) في (م): زيادة (لأنَّ وجوب صومه يغسل).
(١٥) ذكره عنه الثعلبي في "تفسيره" 2/ 269، وعزاه الأزهري في "تهذيب اللغة" 2/ 1469 (رمض) إلى أبي عمرو.
(١٦) لم يذكره في "تهذيب اللغة" 2/ 1468، وذكره أبو حيان في "البحر المحيط" 2/ 26، ولم ينسبه لأحد.
(١٧) ينظر في رمضان: "تفسير الطبري" 2/ 144، "تهذيب اللغة" 2/ 1468 - 1469، "المفردات" ص209، "اللسان" 3/ 1730، "البحر المحيط" 2/ 26 (رمض).
(١٨) سقطت من (ش).
(١٩) أخرجه ابن الشجري في "أماليه" 2/ 102.
(٢٠) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" 2/ 1469، وزاد، يقال: هذا شعبان قد أقبل، وكذا في "اللسان" 3/ 1730 (رمض).
(٢١) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 144، ورواه ابن أبي حاتم عن جماعة منهم مجاهد ومحمد بن كعب القرظي، وقال ابن أبي حاتم 1/ 310: ورخص فيه ابن عباس وزيد بن ثابت.
(٢٢) سقطت من (ش).
(٢٣) رواه أبو عبيد في "فضائل القرآن" 367، والنسائي في "تفسيره" 2/ 131، والحاكم 2/ 242، وصححه، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 131، والطبري 2/ 144 - 145، وابن الضريس في "فضائل القرآن" ص 125، والطبراني في "الكبير" 11/ 305، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 269، وصحح إسناده الحافظ في "الفتح" 9/ 4.
قال القرطبي: "ولا خلاف أن القرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة، فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا ثم ذكر قول مقاتل: أنزل من اللوح المحفوظ كل عام ليلة القدر إلى سماء الدنيا قلت: وقول مقاتل هذا خلاف ما نقل من الإجماع" انتهى كلامه.
(٢٤) ذكره الرازي عن سفيان 5/ 85، "البحر المحيط" 2/ 39.
(٢٥) نسب ابن الجوزي هذا القول في "زاد المسير" 1/ 185، وأبو حيان في "البحر المحيط" 2/ 39 إلى مجاهد والضحاك، وذكر ابن الجوزي قولًا ثالثًا نسبه إلى ابن إسحاق وأبي سليمان الدمشقي، وهو أن القرآن ابتدئ بنزوله فيه على النبي .
(٢٦) في (م): (وأما).
(٢٧) ينظر في هذه المسألة "تهذيب اللغة" 3/ 2912، "التفسير الكبير" 5/ 86، "تفسير القرطبي" 2/ 278، "اللسان" 6/ 3563 "قرأ"، "الإتقان" للسيوطي 1/ 146، "البرهان" للزركشي 1/ 277.
(٢٨) قرأ ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الراء، وحذف الهمزة في الحالين، وكذلك حمزة عند الوقف، وليس لورش فيه توسط ولا مد؛ نظرا للساكن الصحيح الذي قبل الهمز، وهكذا كل ما جاء من لفظه في القرآن معرَّفا أو منكرا.
ينظر: "النشر" 2/ 226، "البدور الزاهرة" ص 56، وقال الأزهري في "تهذيب اللغة" 3/ 2912 (قرأ): وقال أبو بكر بن مجاهد المقرئ: كان أبو عمرو بن العلاء لا يهمز القرآن، وكان يقرؤه كما روي عن ابن كثير.
(٢٩) هو: سعيد بن العباس بن محمد بن علي القرشي الهروي، قدم بغداد حاجا، وحدث عن أبي حامد بن حسنويه وأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري وغيرهم، توفي سنة 433 هـ.
ينظر: "السير" 17/ 552 - 553، "تاريخ بغداد" 9/ 113 - 114.
(٣٠) هو: شيخ الإسلام المصري الفقيه، كان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني كان أعلم بمذهب مالك وأحفظهم له، وكان عارفا بأقوال الصحابة والتابعين، له مصنف في أدب القضاة، توفي سنة 268 هـ.
ينظر: "السير" 12/ 497، "وفيات الأعيان" 4/ 193، "تقريب التهذيب" (6028).
(٣١) ذكره الأزهري بسنده في "تهذيب اللغة" 3/ 2912 (قرأ)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 2/ 62، ونقله عن الواحدي: الرازي في "تفسيره" 5/ 86.
(٣٢) نقل ذلك الرازي في "تفسيره" 5/ 86، وقال بعده: وذهب آخرون إلى أنه مشتق، واعلم أن القائلين بهذا القول منهم من لا يهمزه ومنهم من يهمزه، أما الأولون فلهم فيه اشتقاقان: أحدهما أنه مأخوذ من قرنت.
(٣٣) نقله عن الواحدي: الزركشي في "البرهان" 1/ 278.
(٣٤) هو: علي بن إسماعيل بن أبي بشر، أبو الحسن تتلمذ في العقائد على الجبائي زوج أمه، وبرع في علمي الكلام والجدل على طريقة المعتزلة، ثم رجع فرد عليهم، وشُهر بمذهب ينسب إليه، وقيل إنه رجع بعده إلى مذهب السلف، له: "مقالات الإسلاميين"، و"الإبانة"، توفي سنة 324 هـ.
ينظر: "شذرات الذهب" 2/ 303، "الأعلام" 4/ 263.
(٣٥) في (م): (كتاب).
(٣٦) نقله عن الواحدي: الزركشي في "البرهان" 1/ 278.
وهذا مذهب الأشاعرة واعتقاد السلف إثبات صفة الكلام لله تعالى على الوجه اللائق به سبحانه من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل على حد قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ .
(٣٧) ينظر: "التفسير الكبير" 5/ 86.
(٣٨) هو: علي بن المبارك، وقيل ابن حازم، أبو الحسن اللحياني، تقدم.
(٣٩) "تهذيب اللغة" 3/ 2912 (قرأ).
(٤٠) في (م): (قراء).
(٤١) ينظر: "التفسير الكبير" 5/ 86، "اللسان" 6/ 3563 (قرأ).
(٤٢) هو: الشاعر تميم بن أبي بن مقبل العجلاني، تقدم.
(٤٣) صدر البيت: ضحوا بأشمط عنوان السجود به والبيت لحسان بن ثابت في رثاء الخليفة عثمان كما في "المغني" 1/ 218، رقم 363، "البحر المحيط" 2/ 32، ومعنى الأشمط: شيب اللحية.
(٤٤) "التفسير الكبير" 5/ 86، "تفسير القرطبي" 2/ 278.
(٤٥) "تهذيب اللغة" 3/ 2913، وينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 305.
(٤٦) ينظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 1 - 4، "التفسير الكبير" 5/ 86، "البرهان" للزركشي 1/ 277، "اللسان" 6/ 3563.
(٤٧) في (م): (اللون).
(٤٨) البيت لعمرو بن كلثوم في معلقته وأوله: ذِراعَيْ حُرَّةٍ أَدْماءَ بَكْرٍ وينظر: "شرح المعلقات العشر" 111، "الجمهرة" 76، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 2 "لسان العرب" (مادة: قرأ)، و"تفسير القرطبي" 3/ 114، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 170.
(٤٩) "تهذيب اللغة" 3/ 2912، "التفسير الكبير" 5/ 86.
(٥٠) في (ش): (تقرأ).
(٥١) البيت لحميد بن ثور في "ديوانه" ص 21، "لسان العرب" 6/ 3565 (قرأ).
(٥٢) "تهذيب اللغة" 3/ 2912، "اللسان" 6/ 3565.
(٥٣) "تهذيب اللغة" 3/ 2912.
(٥٤) في (م): (فإنه).
(٥٥) في (م): (فإنه).
(٥٦) بياض في نصف سطر في نسخة (أ) (م) وفي نسخة (ش) الكلام متصل كما هو مثبت والكلام غير واضح.
(٥٧) سقطت من (ش).
(٥٨) عجزالبيت: مكان من أشتى على الركائب ولم يعرف قائل هذا الرجز، والبيت ورد في "الأغفال" 1/ 267، "المخصص" 1/ 168، "الإنصاف" ص 272، "تهذيب اللغة" 2/ 1347، "الصحاح" 3/ 169، "اللسان" 2/ 1563 (ربع).
وانظر ص 48 من هذا المجلد.
(٥٩) في (ش): (بقرأت).
(٦٠) "المسائل الحلبية" ص 297، وينظر: "البرهان" للزركشي 1/ 278.
(٦١) ينظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 159، "تفسير الثعلبي" 2/ 278، "البحر المحيط" 2/ 40.
(٦٢) ينظر: "البحر المحيط" 2/ 40.
(٦٣) ينظر: "تفسير البغوي" 1/ 199.
(٦٤) نقله عنه في "التفسير الكبير" 5/ 87 - 88، والعكبري في "التبيان" ص 117، 118.
(٦٥) البيت للنمر بن تولب في "ديوانه" ص 72، وانظر: "لسان العرب" 8/ 4503 (نفس).
(٦٦) في (ش): (لا يمتنع).
(٦٧) ليست في (أ) و (م).
(٦٨) في (ش): (معينة).
(٦٩) ينظر: "التفسير الكبير" 5/ 88، قال: وأقول: يمكن أن يقال الفاء هاهنا للجزاء، فإنه تعالى لما بين كون رمضان مختصًا بالفضيلة العظيمة التي لا يشاركه سائر الشهور فيها، فبين أن اختصاصه بتلك الفضيلة يناسب اختصاصه بهذه العبادة، ولولا ذلك لما كان لتقديم بيان تلك الفضيلة هاهنا وجه، كأنه قيل: لما علم اختصاص هذا الشهر بهذه الفضيلة فأنتم أيضا خصوه بهذه العبادة.
(٧٠) ينظر: "التبيان" ص 115، "البحر المحيط" 2/ 41.
(٧١) المراجع السابقة.
(٧٢) "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 238، "الكشاف" 1/ 114، "البحر المحيط" 1/ 41، قال: وقيل: انتصاب الشهر على أنه مفعول به، وهو على حذف مضاف، أي: فمن شهد منكم دخول الشهر عليه، وهو مقيم لزمه الصوم، ثم قال: وقيل: التقدير: هلال الشهر، وهذا ضعيف؛ لأنك لا تقول: شهدت الهلال، إنما تقول: شاهدت، ولأنه كان يلزم الصوم من كل من شهد الهلال وليس كذلك.
(٧٣) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 148، "أحكام القرآن" للجصاص 1/ 183، "تفسير الثعلبي" 2/ 298.
(٧٤) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 3/ 18، والطبري 2/ 146، والبيهقي 4/ 246، وذكرها الثعلبي 2/ 300، وابن العربي في "أحكام القرآن" 1/ 82، والقرطبي 2/ 299، وروى الطبري في "تفسيره" عن ابن عباس ما يوافق القول الثاني 2/ 147.
(٧٥) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 147، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 312.
(٧٦) رواه عنه الطبري 2/ 146، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 312.
(٧٧) رواه عنه عبد الرزاق في "المصنف" 4/ 269، وابن أبي شيبة في "المصنف" 3/ 18، والطبري 2/ 146، 147، وقد ذكره من روايته عن عبيدة السلماني عن علي مرة، وعن عبيدة مرة أخرى.
(٧٨) وممن حكي عنه هذا: علي وعائشة وابن عمر وابن عباس م، وعبيدة السلماني وسعيد بن جبير وابن الحنفية وسويد بن غفلة وعلي بن الحسين ومجاهد والشعبي وأبو مجلز، وغيرهم.
تنظر الروايات عنهم في: "تفسير الطبري" 2/ 146، 147، ابن أبي حاتم 1/ 312، "تفسير الثعلبي" 2/ 298، وقال ابن العربي في أحكام القرآن 1/ 83: وقد سقط القول الأول -يعني: قول هؤلاء- بالإجماع من المسلمين كلهم على الثاني، وكيف يصح أن يقول ربنا: (فمن شهد منكم الشهر فليصم منه ما لم يشهد)، وقد روي أن النبي (سافر في رمضان فصام حتى بلغ الكَديد فأفطر وأفطر المسلمون).
رواه البخاري برقم (2953) كتاب الجهاد والسير، باب: الخروج في رمضان، ومسلم برقم (1113) كتاب الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر ..
، وقال جمهور الأمة: (من شهد أول الشهر وآخره فليصم ما دام مقيما، فإن سافر أفطر)، وهذا هو الصحيح، وعليه تدل الأخبار الثابتة.
وينظر: "المغني" 1/ 343 - 344، "تفسير ابن كثير" 1/ 231.
(٧٩) ينظر: "تفسير البغوي" 1/ 199.
(٨٠) ينظر: "أحكام القرآن" للشافعي ص 121، "تفسير الثعلبي" 2/ 304، "أحكام == القرآن" لابن العربي 1/ 77، "تفسير القرطبي" 2/ 156 - 157، "المغني" 4/ 403، وذكر الطبري في "تفسيره" 2/ 150 أقوال العلماء في المرض الذي يبيح الفطر، فذكر ثلاثة أقوال: الأول: هو الذي لا يطيق معه صاحبه القيام لصلاته، ورواه عن الحسن وإبراهيم النخعي.
والثاني: كل مرض كان الأغلب من أمر صاحبه بالصوم الزيادة في علته زيادة غير محتملة، ونسبه للشافعي.
الثالث: كل مرض يسمى مرضا، ونسبه لمحمد بن سيرين، ورجح أن من أجهده الصوم جهدا غير محتمل من المرض فله الفطر.
وذكر القرطبي أن الجمهور يرون أن من كان به مرض يؤلمه ويؤذيه أو يخاف تماديه أو يخاف تزيده صح له الفطر، وقد ذكر قبل ذلك أن للمريض حالتين: إحداهما: أن لا يطيق الصوم بحال، فعليه الفطر واجبا.
والثانية: أن يقدر على الصوم بضرر ومشقة، فهذا يستحب له الفطر، ولا يصوم إلا جاهل.
وهذا من كلام ابن العربي في "الأحكام" 1/ 77.
(٨١) اختلف العلماء في حد السفر الذي يبيح الفطر على أقوال كثيرة.
ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 327، "المغني" 3/ 105 - 110، 4/ 345، "أحكام القرآن" لابن العربي 1/ 77، "تفسير القرطبي" 2/ 257 - 258، والذي في البخاري: كان ابن عمر وابن عباس يفطران ويقصران في أربعة برد، وهي "ستة عشر فرسخا".
(٨٢) الفرسخ: ثلاثة أميال هاشمية، والميل: ستة آلاف ذراع، والذراع: أربعة وعشرون أصبعا معتدلة معترضة أي: أن طول الفرسخ نحو 6 كلم.
ينظر: "المجموع شرح المهذب" 4/ 190، "القاموس" 329، "المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري" ص 94.
(٨٣) في (أ)، (م): (ومن).
(٨٤) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 153، "تفسير الثعلبي" 2/ 311، "المغني" 4/ 406.
(٨٥) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 155، "تفسير الثعلبي" 2/ 318 - 322، "تفسير القرطبي" 2/ 260.
(٨٦) أخرجه البخاري (1946) (كتاب الصوم)، باب: قول النبي لمن ظلل عليه واشتد الحر، ومسلم (1115) (كتاب الصيام)، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر.
من حديث جابر وقد روي من حديث أبي سعيد وأنس.
(٨٧) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 152 حيث روى ذلك عن عمر وأبي هريرة وعروة بن الزبير، "تفسير الثعلبي" 2/ 305، "المغني" 4/ 406، "تفسير ابن كثير" 1/ 231.
(٨٨) "تفسيرالثعلبي" 2/ 327.
(٨٩) ينظر: "المفردات" ص 553، "اللسان" 8/ 4957 - 4960 (يسر).
(٩٠) في (أ)، (م): لأهل (الأحكام) سلام.
(٩١) "تفسيرالثعلبي" 2/ 328.
(٩٢) لم أجده.
(٩٣) تقدم معنى العدة في الآية السابقة.
(٩٤) ينظر: "اللسان" 5/ 2834 (عدد).
(٩٥) روى الطبري 2/ 156، 157، أثرين عن الضحاك وابن زيد بمعنى ما ذكر.
(٩٦) تقدم الحديث عن رواية عطاء ص 92.
(٩٧) تقدم الحديث عن رواية الكلبي ص 92.
(٩٨) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 156، 157، "تفسير الثعلبي" 2/ 330، "تفسير أبي المظفر السمعاني" 2/ 174.
(٩٩) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 254، وينظر: "التفسير الكبير" 5/ 92.
(١٠٠) البيت لشماخ بن ضرار، في ملحق "ديوانه" ص 427 - 428، ولذي الرمة في ملحق "ديوانه" ص 1840 - 1841، "لسان العرب" 4/ 2197.
والرواكد: الأثافي، والمَعْزاء بفتح الميم: الأرض الغليظة الصلبة.
والمشج: الوتد، والقذال: أعلاه،== وساره: سائره.
وهذا البيت من شواهد "الكتاب" لسيبويه 1/ 173 - 174.
(١٠١) زيادة يقتضيها الكلام، من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 254.
(١٠٢) اختلف في قائل هذا الرجز، فنسب في "اللسان" 4/ 2201 (شجع) إلى مساور بن هند، ويقال هو لأبي حيان الفقعسي، وفي "كتاب سيبويه" 1/ 145، لعبد بني عبس، ونسبه الأعلم للعجاج، وفي "شرح شواهد المغني" للسيوطي ص 329 قال: هو من أرجوزة لأبي حيان الفقعسي، وقيل.
لمساور بن هند العبسي، وبه جزم البطليوسي، وقيل: للعجاج، وقال السيرافي: قائله التدمري، وقال الصغاني: قائله عبد بني عبس، انظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 195.
(١٠٣) في (أ): (تخلية).
(١٠٤) "معاني القرآن" للفراء 1/ 113 - 114، وينظر: "التفسير الكبير" 5/ 92، واختار هذا الطبري في "تفسيره" 2/ 157.
(١٠٥) هذا من رواية عطاء وقد تقدم الحديث عنها، ونسبه الثعلبي 2/ 329، البغوي 1/ 201 لعطاء.
(١٠٦) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 157، وابن أبي حاتم 1/ 313، والبغوي 1/ 201، "المحرر الوجيز" 2/ 114، 115، "تفسير ابن كثير" 1/ 232.
(١٠٧) قرأ يعقوب وأبو بكر بن عياش عن عاصم بتشديد الميم، والباقون بالتخفيف.
ينظر: "النشر" 2/ 226، "الحجة" 2/ 274.
(١٠٨) البيت لامرئ القيس في "ديوانه" ص 139.
(١٠٩) ينظر: "الحجة" لأبي علي 2/ 274 - 275.
(١١٠) "ديوان النابغة" ص 16.
(١١١) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 329، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 350، "تفسير البغوي" 1/ 201.
(١١٢) سقطت من (م).
(١١٣) ينظر: "الحجة" لأبي علي 2/ 276 - 277، قرأ ابن ذكوان بكسر اللام فيهما، والباقون بالإسكان، وقرأ شعبة بفتح الواو وتشديد الفاء من: وليوَفُّوا، والباقون بسكون الواو وتخفيف الفاء.
(١١٤) هذا من رواية عطاء، وقد تقدم الحديث عنها ص 92.
وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 330 دون عزو لأحد.
(١١٥) في (م): (المفسرين العلماء).
(١١٦) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 157، "تفسير القرطبي" 2/ 286 - 287، "تفسير ابن كثير" 1/ 232 - 233.
(١١٧) رواه الطبري عنه في "تفسيره" 2/ 157، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 330، وهو مروي عن زيد بن أسلم كما في المصدرين السابقين.
<div class="verse-tafsir"