الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٥٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 23 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ ﴾ الآية.
قد ذكرنا أن هذه الآية معطوفة على ما قبلها في المعنى، كأنه قيل: أرأيت (١) (٢) (٣) (٤) أراد: فكيف بليلة ليست بليلة نجم ولا قمر، وقال آخر: وَجَدْنَا الصَّالِحِينَ لَهُم جَزَاءً ...
وجَنَّاتٍ وعَيْنًا سَلْسَبِيلًا (٥) فنصب الجنات بالنسق على الجزاء وجنات وعينا (٦) مُعَاوِيَ إنَّنا بَشَرٌ فاسْجَحْ ...
فلَسْنَا بالجِبَالِ ولا الحَدِيدَا (٧) أراد: فلسنا الجبال والحديد (٨) (٩) ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي ﴾ (١٠) (١١) واختلفوا في الذي مَرَّ.
فقال قتادة (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) وقال وهب (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) وقوله تعالى: ﴿ عَلَى قَرْيَةٍ ﴾ قال وهب (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) وقال (٢٦) (٢٧) وقوله تعالى: ﴿ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ﴾ قال أبو عبيد عن أبي زيد والكسائي: خَوَت الدار (٢٨) (٢٩) (٣٠) والخَوَى: خُلُوّ البطن من الطعام، وأصل معنى هذا الحرف: الخُلوّ.
ومن هذا ما ورد في الحديث أن النبي كان إذا سجد خَوَّى (٣١) (٣٢) يَبْدُو خَوَاءُ الأرْضِ من خَوَائِه (٣٣) (٣٤) والعَرْشُ: سَقْفُ البيت، والعُرُوش: الأَبْنِيَة، والسُّقُوفُ من الخَشَب، يقال: عَرَشَ الرجلُ يَعْرِشُ ويَعْرُشُ، إذا بنى بناءً من خَشَبٍ (٣٥) وقوله تعالى: ﴿ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ﴾ أي: متهدِّمة ساقطة خراب، قاله ابن عباس (٣٦) (٣٧) (٣٨) ﴿ عَلَى عُرُوشِهَا ﴾ أي: حيطانها كانت قائمة، وقد تهدمت سقوفها ثم انقعرت (٣٩) (٤٠) ﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ﴾ .
وقوله تعالى في موضع آخر: ﴿ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ﴾ وهذه الصِّفَةُ في خراب المنازل من أبلغ ما يوصف به.
قال الأزهري: وإنما قيل للمنقعر: خاو؛ لأن الحائط إذا انقلع خَوِي مكانه، أي: خلا منه، فيقال: خَوِي البيت، أي: خلا عن الجدار، ثم يقال: خَوِي الحائط: إذا تهدّم (٤١) وقال بعضهم ﴿ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا ﴾ أي: خالية عن عروشها لتهدمها، جعل (على) بمعنى عن كقوله: ﴿ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) ﴾ أي: عنهم.
وقوله تعالى: ﴿ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾ قال وهب: إن بُخْتَنَصّر دخل هو وجنوده بيت المقدس، وقتل بنى إسرائيل حتى أفناهم وسبى ذرارِيَهم، وخرب بيت المقدس، فلما رجع إلى بابل ومعه سبايا بني إسرائيل أقبل أَرْمِيا على حمار له، معه عصير عنب في زُكرة (٤٢) ﴿ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾ (٤٣) ومن قال: المار عزير، قال: هذا من قوله (٤٤) وفي قول مجاهد قوله: ﴿ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾ يكون إنكارًا للبعث؛ لأنه جَعَل المارَّ كافرًا، وعلى قول غيره: لا يكون إنكارًا للبعث، ولكن تأويله: أنه أحب أن يزداد بصيرة في إيمانه، فقال: ليت شِعْرِي كيف يحيي الله الأموات (٤٥) ﴿ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى ﴾ والمراد بإحياء القرية: عمارتها (٤٦) وقال آخرون: إنه لما رأى خلاءها (٤٧) (٤٨) ومعنى أنى: من أين، كقوله: ﴿ أَنَّى لَكِ هَذَا ﴾ يعني: من أين يفعل الله ذلك، على معنى: أنه لا يفعله.
فأحب الله تعالى أن يُرِيَه آيةً في نفسه، وفي إحياء القرية، فأماته الله مائةَ عَامٍ.
قال وهبٌ: ربط أرميا حمارَه بحبل جديد، فألقى الله عليه النوم، فلما نام نزع الله منه الروحَ مائة عام، وأماتَ حماره، وعصيرُه وتِيْنُه عنده، وأعمى الله سبحانه عنه العيون، فلم يَرَهُ أحدٌ، وذلك ضُحَى، ومنع اللهُ السباعَ والطيرَ لحمَه، فلما مضى من موته سبعون سنة أرسل الله عز وجل مَلَكًا إلى ملك (٤٩) (٥٠) ﴿ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ﴾ (٥١) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ﴾ فيه وجهان من القراءة: الإدغام، والإظهار [[قرأ ابن كثير ونافع وعاصم في كل القرآن بإظهار الثاء هنا، وفي مثله، كقوله: "لبثتم" [الكهف 19] [المؤمنون 112] وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي بالإدغام.
ينظر "السبعة" ص 188، "الحجة" 2/ 367.]].
فمن أظهر فلتباين المخرجين، وذلك أن الظاءَ والذالَ والثاءَ من حَيِّز، والطاءَ والدالَ والتاءَ من حَيِّز، فلما تباين المخرجان واختلف الحَيِّزَان لم يُدْغِم.
ومن أدغم: أجراهما مجرى المثلين، من حيث اتفق الحرفان في أنهما من طرف اللسان وأصول الثنايا، واتفقا في الهمس، ورأى الذي بينهما من الاختلاف في المخرج خلافًا يسيرًا.
فأدغم، أَجْراهما مجرى المِثْلين، ويقوي ذلك اتفاقُهم في الإدغام في سِتٍّ، ألا ترى أن الدالَ أُلْزِمَتْ الإدغامَ في مقَارِبِهِ وإن اخْتَلَفَا في الجَهْرِ والهَمْس (٥٢) (وكم) ههنا: استفهام عن مبلغ العدد الذي لبث، ومعناه: كم أقمت ومكثت هاهنا؟
(٥٣) قال: ﴿ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ﴾ ، وذلك أن الله عز وجل أماته ضحى في أول النهار؟
وأحياه بعد مائة عام في آخر النهار قبل غيبوبة الشمس، فقال: ﴿ لَبِثْتُ يَوْمًا ﴾ وهو يرى أن الشمس قد غربت، ثم التفت فرأى بقيةً من الشمس، فقال: أو بعض يوم، جاء (٥٤) ﴿ لَبِثْتُ يَوْمًا ﴾ (٥٥) ﴿ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ ﴾ .
العام (٥٦) ﴿ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ ﴾ يعني: التين ﴿ وَشَرَابِكَ ﴾ يعني: العصير (٥٧) ﴿ لَمْ يَتَسَنَّهْ ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء: لم يتغير ولم ينتن بعد مائة سنة (٥٨) وقال أبو عبيدة: لم يأت عليها السنون فيتغير، يريد: أن مر السنين عليه لم يغيره.
وفيه قراءتان: إحداهما: إثبات الهاء في الوصل، والأخرى: حذفها، ولا اختلاف في إثباتها في الوقف (٥٩) (٦٠) (٦١) ورِجَالَ مَكَّةَ مُسْنِتُون عِجَافُ (٦٢) وسَانَيْتُ مِن ذِي بَهْجَةٍ وَرَقْيتُه ...
عليه السُّموط عابِسٍ مُتَعصِّب (٦٣) يقال: سَانَيْتُ الرجلَ أي: رَاضَيْتُهُ وأَحْسَنْتُ مُعَاشَرَتَه، ومعناه: عَامَلْتُه مُعَاملةَ من كأنه يريد صحبةَ السنين؛ لأن طولَ الصحبة بحسن (٦٤) (٦٥) وعند الفراء: يجوز أن تكون أصل سنة: سننه (٦٦) (٦٧) تَقَضِّيَ البَازِي إذا البَازِي كَسَرْ (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) ﴿ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ يريد: متغير، فيكون قد بُدِّلَتْ نُونُه ياءً على ما ذكرنا (٧٢) واعترض الزجاج على هذا، وقال: هذا ليس من ذاك (٧٣) (٧٤) قال أبو علي الفارسي: قد حكي عن أبي عمرو الشيباني أنه قال (٧٥) ﴿ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ وأبدل من النون ياءً فإن كان هذا ثابتًا (٧٦) (٧٧) ﴿ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ فهو خلاف ما فسره أبو عبيدة، لأنه يقول: المسنون: المصبوب (٧٨) (٧٩) ﴿ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ بمعنى مصبوب، فيكون (لم يتسن) بمعنى: لم يَتَصَبَّبْ، أي: أن الشراب على حاله وكما تركته لم يَتَصَبَّبْ، وقد أتى عليه مائة عام، والسَّنُّ في اللغة: هو الصَّبُّ وإن لم يكن على سُنَّةِ الطَّريق، قال: تُضَمَّرُ بالأصائلِ كلَّ يَوْمٍ ...
تُسَنُّ عَلَى سَنَابِكِها قُرُون (٨٠) أي: تُصَب عليها دُفَعٌ من العرق (٨١) فعلى ما ذكرنا من هذه الأوجه الهاء تكون للوقف، فينبغي أن تُلْحَقَ في الوقف، وتسقط في الدَّرْج.
وأما من أثبت الهاء في الوصل فإنه يجعل اللام في السنة الهاء (٨٢) (٨٣) ويكون التَّسَنُّهُ بمعنى التغير، فعلى هذا من وقف بالهاء وقف على لام الفعل، وإذا وصل بالهاء كان بمنزلة: لم يَتَّقهِ زيد، ولم يجبهُ عمرو (٨٤) قال الأزهري: وأحسن الأقاويل في السنة: أن أصلها سَنَهَة، نَقَصُوا الهاء منها كما نقصوها من الشَّفَة، ولأن الهاء ضاهت حروف اللين التي تنقص.
والوجه: أن يُقْرَأ بالهاء في الوقف والإِدراج (٨٥) قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: إنه نظر إلى التين فإذا هو كما اجتناه، ونظر إلى العصير فإذا هو كهيئته لم يتغير (٨٦) عِقَابٌ عَقَنْبَاة (٨٧) (٨٨) ذكر الوظيف والخرطوم، وأخبر عن أحدهما، ويدل على صحة هذا التأويل: قراءة ابن مسعود (٨٩) (٩٠) وقوله تعالى: ﴿ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ ﴾ وذلك أنه لما أحياه الله وقال له: ﴿ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ ﴾ وأراه طعامه غير متغير، وكذلك شرابه، وأراه علامة مكثه مائة سنة ببلى عظام حماره، فقال: ﴿ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ ﴾ (٩١) وقوله تعالى: ﴿ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ ﴾ قال بعضهم: هذه الواو مقحمة زائدة، والجالب للام في نجعلك (لبثت)، كأنه قال: بل لبثت مائة عام لنجعلك آية للناس (٩٢) ﴿ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ ﴾ على هذا تقدير الآية ونظمها، وإقحام الواو جائز عند بعض الكوفيين، أجازوا ذلك في مواضع من التنزيل، سنذكرها إن شاء الله.
وقال الفراء: دخلت الواو لنية فعل بعدها مضمر (٩٣) ﴿ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ ﴾ معناه: وليقولوا دارست صرّفْناها، ومثله ﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴾ أراد: وليكون من الموقنين نريه الملكوت (٩٤) ومعنى كونه آية للناس: أنه لما أحيي بعد الإماتة كان ذلك دلالة على البعث بعد الموت في قول أكثر المفسرين (٩٥) (٩٦) وقوله تعالى: ﴿ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ ﴾ أكثر المفسرين على أن المراد بالعظام عظام حماره، وأن اللام فيه بدل عن الكناية (٩٧) وقال آخرون: أراد به عظام هذا الرجل نفسه، وذلك أن الله تعالى لم يمت حماره وأحيا الله عينيه ورأسَه، وسائرُ جسده ميت، ثم قال له: انظر إلى حمارك، فنظر فرأى حماره واقفًا كهيئة يوم ربطه حيًّا، لم يطعم ولم يشرب مائة عام، وتقدير الآية على هذا: وانظر إلى عظامك كيف ننشرها، واللام في هذا القول بدل عن كاف الخطاب، وهذا قولُ قتادة (٩٨) (٩٩) (١٠٠) (١٠١) وقوله تعالى: ﴿ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ﴾ (١٠٢) ﴿ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ ﴾ ، وقال الأعشى: يا عَجَبًا للمَيتِ الناشِرِ (١٠٣) وقد وصفت العظام بالإحياء في قوله: ﴿ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا ﴾ فكذلك في قوله: ننشرها (١٠٤) وقرئ (نَنْشُرُها) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) وقال آخرون: يقال: نَشَر الميتُ ونَشَره اللهُ، مثل: حَسَرَتِ الدابةُ، وحَسَرْتُها أنا، وغاض الماء وغِضْتُه، قال العجاج: كم قد حَسَرْنا من عَلاةٍ عَنْسِ (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) (١١١) (١١٢) ومعنى الآية على هذه القراءة: كيف نرفعها من الأرض فنردها إلى أماكنها من الجسد، ونركب بعضها على بعض (١١٣) وقال الأخفش: يقال: نَشَزْتُه وأَنْشَزْتُه، أي: رفعته (١١٤) وروي عن النخعي أنه كان يقرأ (نَنَشُزُها) بفتح النون وضم الشين والزاي (١١٥) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ وذلك أنه لما شهد ما شاهد من إحياء الله وبعثه إياه بعد وفاته، أخبر عما تبيّنه وتيقنه مما لم يكن تبيّنه هذا التبيُّنَ الذي لا يجوز أن يعترض فيه إشكال، ﴿ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .
أي: أعلم هذا الضرب من العلم الذي لم أكن علمته قبل، وتأويله: أني قد علمت مشاهدة ما كنت أعلمه غيبًا (١١٦) وقرأ حمزة والكسائي (١١٧) وَدِّع هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلُ (١١٨) خاطب نفسه كما يخاطب غيره، كذلك (١١٩) ﴿ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ نزله منزلة الأجنبي المنفصل منه؛ لينبهه على ما تبين له (١٢٠) (١٢١) ويجوز أن يكون الله تعالى قال له: ﴿ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ ، يدل على صحة هذا التأويل قراءة عبد الله والأعمش: قيل: اعلم (١٢٢) (١) ساقط من (م).
(٢) من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 342.
(٣) ينظر: "البحر المحيط" 2/ 290، وقال: والعطف على المعنى نصوا على أنه لا ينقاس.
(٤) سبق تخريجه.
(٥) البيت لعبد العزيز بن زرارة الكلابي، كما في "أدب الكاتب" 1/ 288، وهو من شواهد "المقتضب" 3/ 284، ومعنى سلسبيلًا: أي سهلًا لذيذًا سلسًا، ينظر: "المفردات" ص 237.
(٦) البيت وما بعده ساقط من (أ) و (م).
(٧) البيت لعقبة أو لعقيبة الأسدي في: "الإنصاف" 384، "لسان العرب" 6/ 3496 (مادة: غمز).
(٨) في (ي): (ولا الحديدا)، وفي (ش): (ولا الحديد).
(٩) ساقط من (ي).
(١٠) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 182، ورده الطبري في "تفسيره" 3/ 28، وذكر أبو حيان في "البحر" 2/ 290: أن الكاف قد تكون اسمًا على مذهب الأخفش، فتكون في موضع جر معطوفة على (الذي)، والتقدير: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم، أو إلى مثل الذي مر على قرية، ومجيء الكاف اسمًا فاعلة ومبتدأة ومجرورة بحرف الجر ثابت في "لسان العرب"، وتأويلها بعيد، فالأولى هذا الوجه، وإنما عرض لهم الإشكال من حيث اعتقاد حرفية الكاف حملًا على مشهور مذهب البصريين.
(١١) ينظر في إعراب الآية: "معاني القرآن" للفراء 1/ 170، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 138، "التبيان" 154، "البحر المحيط" 1/ 290.
(١٢) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 28، " ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 500.
(١٣) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 28، وذكره الثعلبي 2/ 1494، والقرطبي 3/ 289.
(١٤) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 28، وذكره الثعلبي 2/ 1494، والبغوي في "تفسيره" 1/ 317.
(١٥) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 28، وذكره الثعلبي 2/ 1495، والبغوي في "تفسيره" 1/ 317.
(١٦) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 28، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 500.
(١٧) وهذا الذي صححه أبو المظفر السمعاني في "تفسيره" 2/ 409، وقال ابن كثير 1/ 337: وهذا القول هو المشهور.
(١٨) رواه عنه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 99، والطبري في "تفسيره" 3/ 29، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 502.
(١٩) ذكره البغوي في "تفسيره" 1/ 317، وابن الجوزي في "تفسيره" 1/ 255.
(٢٠) ليست في (ي).
(٢١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1496، وروى الطبري في "تفسيره" 3/ 40، وذكر ابن أبي حاتم 2/ 500 عن مجاهد: أنه رجل من بني إسرائيل.
(٢٢) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 30، وذكره الثعلبي 2/ 1496.
(٢٣) انظر المصدرين السابقين.
(٢٤) انظر المصدرين السابقين.
(٢٥) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 30، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 308 - 309.
(٢٦) في (أ) (قال).
(٢٧) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 30، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 309.
(٢٨) في (ي) (الديار).
(٢٩) نقله عنهما في "تهذيب اللغة" 1/ 1123 (مادة: خوى).
(٣٠) نقله عنه في "تهذيب اللغة" 1/ 1123 (مادة: خوى)، وضبطت يخوي في نسخة (أ) بكسر الواو، وفي التهذيب بفتح الواو.
(٣١) رواه مسلم (497) كتاب: الصلاة، باب: ما يجمع صفة الصلاة.
(٣٢) من قوله: (وخواء).
ساقط من (ي).
(٣٣) ورد هذا الشطر منسوبا لأبي النجم في "تهذيب اللغة" 1/ 1122، "اللسان" 3/ 1296 (مادة: خوى).
(٣٤) ينظر في خوى: "تهذيب اللغة" 1/ 1122، "تفسير الثعلبي" 2/ 1497، "المفردات" ص 167، "اللسان" 3/ 1296 مادة (خوا).
(٣٥) ينظر في عرش: "تهذيب اللغة" 3/ 2391، "تفسير الثعلبي" 2/ 1497، "المفردات" 332، "لسان العرب" 5/ 2881.
(٣٦) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 31، وذكره في "النكت والعيون" 1/ 331.
(٣٧) انظر المصدرين السابقين.
(٣٨) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 31، "ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 500، وذكره في "النكت والعيون" 1/ 331.
(٣٩) في (ش) (انقرعت).
(٤٠) ينظر: "تفسير غريب القرآن" ص 85، "تفسير الطبري" 3/ 31، "تفسير الثعلبي" 2/ 1498.
(٤١) ينظر: "تهذيب اللغة" 1/ 1122 (مادة: خوى).
(٤٢) في (ش) (ركوة).
والزُّكرة: وعاءٌ أو زِقٌ من أدم يجعل فيه شراب أو خلّ.
(٤٣) حديث وهب ستأتي تتمته بعد قليل، فينظر تخريجه هناك.
(٤٤) ينظر "تفسير الطبري" 35/ 35، "تفسير ابن أبي حاتم" في تفسيره 2/ 501، "بحر العلوم" 1/ 226، "تفسير الثعلبي" 2/ 1505.
(٤٥) في (ي): (الموتى).
(٤٦) ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 35، "تفسير الثعلبي" 2/ 1505.
(٤٧) كتبت في (ي) و (ش) (خلاها)، وفي (أ) و (م): (حلآها).
(٤٨) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 342، "تفسير الثعلبي" 1/ 1505، "التبيان" ص 155، "البحر المحيط" 2/ 291.
(٤٩) ساقط من (ي).
(٥٠) في (ي): (متفرقة بيض).
(٥١) حديث منبه هذا، رواه الطبري في "تفسيره" في "تفسيره" 3/ 32، وفي "تاريخ الرسل والملوك" 1/ 548، وذكره الثعلبي بطوله 2/ 1498 - 1508، وذكره ابن كثير في "قصص الأنبياء" 2/ 320.
(٥٢) من "الحجة" 2/ 367 - 368 بتصرف.
والجهر في اصطلاح المجودين: قوة التصويت بالحرف لقوة الاعتماد عليه في المخرج حتى منع جريان النفس معه، والهمس هو: ضعيف التصويت بالحرف لضعف الاعتماد عليه في المخرج حتى النفس معه، وحروفه مجموعة في قولك (فحثه شخص سكت) والباقي حروف الجهر.
ينظر "هداية القاري" 1/ 79.
(٥٣) "تفسير الثعلبي" 2/ 1508.
(٥٤) ليست في (ي).
(٥٥) "تفسير الثعلبي" 2/ 1509، وينظر: "تفسير الطبري" 3/ 35، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 343.
(٥٦) في (ي) (والعام).
(٥٧) "تفسير الثعلبي" 2/ 1509.
(٥٨) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 503 من طريق عكرمة، وذكره في "زاد المسير" 1/ 311.
(٥٩) قال ابن مجاهد: واختلفوا في إثبات الهاء في الوصل من قوله ﴿ لَمْ يَتَسَنَّهْ ﴾ و ﴿ اقْتَدِهْ ﴾ ، و ﴿ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴾ و ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ﴾ وإسكانها في الوصل، ولم يختلفوا في إثباتها في الوقف.
فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر هذه الحروف كلها بإثبات الهاء في الوصل، وكان حمزة يحذفهن في الوصل، وكان الكسائي يحذف الهاء في الوصل من قوله (لم يتسنه) و (اقتده) ويثبت الهاء في الوصل والوقف في الباقي، وكلهم يقف على الهاء، ولم يختلفوا في ﴿ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴾ أنهما بالهاء في الوصل والوقف.
"السبعة" ص 188 - 189.
(٦٠) في (ي): (مرددة).
(٦١) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1510، "الحجة" 2/ 374.
(٦٢) شطره الأول: عمرو العلا هشم الثريد لقومه.
البيت لابن الزبعرى، كما قال ابن بري.
ذكره: في "تاريخ الطبري" في "تفسيره" 1/ 504، "صبح الأعشى" 1/ 412، "المنتظم" 2/ 210، "الاشتقاق" ص 13 وفيه نسبته إلى مطرود بن كعب الخزاعي.
(٦٣) البيت في "لسان العرب" 4/ 2130 (سنا) وفيه: عليه السموط عائصٍ متعصب، وأنشد الجوهري هذا البيت: عابس متعصب.
(٦٤) في (ش): (تحسن)، وفي (م): (يحسن).
(٦٥) ينظر: "الإغفال" لأبي علي ص 543، "الحجة" 2/ 474 - 475، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 443، "تفسير الثعلبي" 2/ 1510.
(٦٦) في (أ) كأنها (سنينه).
(٦٧) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 172، "تهذيب اللغة" 2/ 1781 (مادة: سنن) "تفسير الثعلبي" 2/ 1511.
وتظنيت من ظننت.
(٦٨) هذه قطعة من مشطور الرجز، للعجاج، وقبله: == داني جناحيه من الطور فمر "ديوانه" ص 17، "تفسير الطبري" 1/ 324، "الإغفال" 541، "المحتسب" 1/ 157، "سمط اللآلي" 2/ 710، "شرح ابن يعيش" 10/ 25، "اللسان" (قضض، ضبر) وتقضي: بمعنى: انقض وتقضض على التحويل، وكسر الطائر يكسر كسرًا وكسورًا، إذا ضم جناحيه حتى ينقض.
(٦٩) "معاني القرآن" للفراء 1/ 172 - 173.
(٧٠) ينظر.
"غريب القرآن" لابن قتيبة ص 85، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 280.
(٧١) سبق ترجمته.
(٧٢) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 172، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 343، "تهذيب اللغة" 1/ 912 مادة "حمأ"، "تفسير الثعلبي" 2/ 1510.
(٧٣) في (ش): (ذلك.) (٧٤) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 344.
(٧٥) سقطت من (ي).
(٧٦) كتبت في النسخ (ثبتًا).
(٧٧) في (ي): (عن).
(٧٨) "مجاز القرآن" 1/ 351.
(٧٩) في (أ): (ذاك).
(٨٠) البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمى، في "ديوانه" ص 187، "لسان العرب" 4/ 2125 مادة: (سنن).
(وقرن) 6/ 3609، "تهذيب اللغة" 2/ 1780 (سنن) وروايته: نعوِدها الطِّراد فكلَّ يومٍ ...
يُسَنُّ على سنابِكها القُرونُ (٨١) ما تقدم من كلام أبي علي في "الإغفال" ص 545 بتصرف، وينظر: "الحجة" 2/ 374، "تهذيب اللغة" 2/ 1780، وقد وردت (رفع العرق) هكذا في "تهذيب اللغة"، وفي "الإغفال": يعني وقع العرق الذي يتصبب عليها في الحضر.
(٨٢) ينظر: "الحجة" 2/ 374 - 376.
(٨٣) البيت لسويد بن الصامت الأنصاري، ورد منسوبًا إليه في "معاني القرآن" للفراء 1/ 173، "تفسير الثعلبي" 2/ 1512، السجستاني 88، 93، "تهذيب اللغة" 2/ 1782 (سه) وروايتها: وليست.
وفي "اللسان" 3/ 1584 مادة: رجب، 3/ 1584 مادة: قرح، 2/ 719 مادة: جوح، 4/ 2128 مادة: سنه، وأورده أبو عبيد بن سلام في "غريب الحديث" 1/ 231، 4/ 154، وابن فارس في "معجم المقاييس" 4/ 299، ونسباه لشاعر الأنصار دون تصريح.
والشاعر يصف نخله بالجودة، وأنها ليس فيها سنهاء، وهي التي تحمل عامًا وتحيل عامًا، وقيل: القديمة، وقيل: التي أصابتها السِّنة، أي: أخَّر بها الجدب، والرُّجْبِيّة: التي يبنى تحتها لضعفها أو لطولها وكثرة حملها، والعرايا: جمع عرية التي يوهب ثمرها، والجوائح: السنون الشداد.
(٨٤) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 172، "تفسير الثعلبي" 2/ 1511، "تهذيب اللغة" 2/ 1781 (مادة: سنن).
(٨٥) من "تهذيب اللغة" 2/ 1781 - 1782 (سنه) بمعناه، ولفظه.
وأجود ما قيل في تصغير السنة: سُنيهة، على أن الأصل سنْهَة، كما قالوا: الشفة، أصلها: شفهة، فحذفت الهاء منهما في الوصل ونقصوا الهاء من السنة والشفة؛ لأن الهاء مضاهية حروف اللين التي تنقص في الأسماء الناقصة، مثل زنة وثبة وعِزة وعِضة، وما شاكلها، والوجه في القراءة (لم يتسنه) بإثبات الهاء في الإدراج والوقف، وهو اختيار أبي عمرو.
والله أعلم.
(٨٦) ذكره في "الوسيط" 1/ 373.
(٨٧) في (أ) و (م) و (ي): (عقبناه)، وما أتبت موافق لما في "تفسير الثعلبي" 2/ 1513، "لسان العرب" 7/ 4095 (مادة: لوح).
(٨٨) البيت من الطويل، وهو لجران العود في "ديوانه" ص 4: "لسان العرب" 7/ 4095 مادة: (لوح)، وللطرماح في ملحق "ديوانه" ص 565، "لسان العرب" 5/ 3052 مادة: (عقنب).
وقوله (عقاب عقبناه) على سبيل المبالغة: حديدة المخالب السريعة الخطبة، وظيفتها: عظم ساقها، والخرطوم: منقار الطائر.
(٨٩) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1513، "تفسير القرطبي" 3/ "البحر المحيط" 2/ 292.
(٩٠) من "تفسير الثعلبي" 2/ 1512.
(٩١) من قوله: (وذلك أنه لما).
ساقط من (ي).
(٩٢) من قوله: (كأنه قال).
سقطت من (أ) و (م).
(٩٣) "معاني القرآن" للفراء 1/ 173.
(٩٤) ينظر في إعراب الآية: "تفسير الثعلبي" 2/ 1520، "التبيان" 1/ 155 - 156، "البحر المحيط" 2/ 293.
(٩٥) "تفسير الثعلبي" 2/ 1521.
(٩٦) نقله عن الضحاك: الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1521، والبغوي في "تفسيره" 1/ 320، وروى سفيان الثوري في "تفسيره" ص 72 نحوه عن المنهال بن عمرو، وروى== الطبري في "تفسيره" 3/ 42 عن الأعمش نحوه، وروى ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 505 عن عكرمة نحوه.
(٩٧) ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 40، "تفسير الثعلبي" 2/ 1519، "النكت والعيون" 1/ 333، "زاد المسير" 1/ 312.
(٩٨) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 44، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1520.
(٩٩) انظر المصدرين السابقين.
(١٠٠) انظر المصدرين السابقين.
(١٠١) تقدم الحديث عن هذه الرواية في قسم الدراسة.
(١٠٢) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (نُنْشِرها) بضم النون الأولى وبالراء، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي (ننشزها) بالزاي، لمحال ابن مجاهد: وروى أبان عن عاصم (كيف نَنْشُرها) بفتح النون الأولى وضم الشين والراء مثل قراءة الحسن.
ينظر: "السبعة" ص 189، "الحجة" 2/ 379.
(١٠٣) صدر البيت: حتى يقول الناس مما رأوا والبيت في "ديوانه" ص 93، "معاني القرآن" للفراء 1/ 173، "الخصائص" 3/ 225، "تفسير الثعلبي" 2/ 1518، والناشر: الذي بعث من قبره.
"البحر المحيط" 2/ 297.
(١٠٤) ينظر: "الحجة" 2/ 379 - 380، "تهذيب اللغة" 4/ 3572 مادة "نشر"، "غريب القرآن" ص 85.
(١٠٥) قرأ بها الحسن والمفضل.
ينظر "معاني القرآن" للفراء 1/ 173، "غريب القرآن" ص 85، "تفسير الثعلبي" 2/ 1518.
(١٠٦) "معاني القرآن" للفراء 1/ 173.
(١٠٧) في (ش): (الانتشاط).
(١٠٨) في (ش) و (ي): (عبس).
(١٠٩) رجز أورده في "الحجة للقراء السبعة" 2/ 381، وصاحب "اللسان" 5/ 3129 (مادة: عنس)، ولم ينسباه، والعَنْس: الصخرة والناقة القوية، شبهت بالصخرة لصلابتها، والعلاة: السندان، ويقال للناقة علاة تُشَبَّه بها في صلابتها.
(١١٠) بتصرف من "الحجة" 2/ 381، وينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 344، "تهذيب اللغة" 4/ 3572 مادة "نشز"، "المفردات" ص 495.
(١١١) في (ي): (على).
(١١٢) ينظر: "الحجة" 2/ 381 - 382، "تهذيب اللغة" 4/ 3572 (مادة: نشز)، "المفردات" ص 495.
(١١٣) "غريب القرآن" ص 95، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 344، "المفردات" ص 495.
(١١٤) "معاني القرآن" للأخفش 1/ 183.
(١١٥) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1518، و"تفسير القرطبي" 3/ 188، "البحر المحيط" 2/ 293.
(١١٦) سقطت من (ي).
(١١٧) وقرأ الباقون (أعلمُ).
ينظر: "السبعة" ص189، "الحجة" 2/ 383.
(١١٨) عجزالبيت: وهل تطيق وداعًا أيُها الرَّجُلُ وهو في "ديوانه" ص155، "الحجة" لأبي علي 2/ 384 "لسان العرب" 2/ 715 "جهم".
(١١٩) في (ي): (وكذلك).
(١٢٠) سقطت من (ي).
(١٢١) من "الحجة" 2/ 383 - 384 بتصرف.
(١٢٢) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1527، "التبيان" ص 157، "البحر المحيط" 2/ 296.
<div class="verse-tafsir"