تفسير سورة البقرة الآية ٢٨١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٨١

وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًۭا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ٢٨١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾ قال ابن عباس: هذه آخر آية نزلت على رسول الله  ، قال جبريلُ  : ضعها على رأس ثمانين ومائتين من البقرة (١) قال ابن جريج: وعاش رسول الله  بعد نزول هذه الآية تسع ليال (٢) (٣) (٤) وانتصب (يومًا) على المفعول به، لا على الظرف (٥) ﴿ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا  ﴾ أي: كيف تتقون هذا اليوم الذي هذا (٦) وقوله تعالى: ﴿ تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾ هذا يوم القيامة.

وفي (ترجعون) قراءتان (٧) ﴿ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ  ﴾ ﴿ وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي  ﴾ .

وقرأ أبو عمرو: (تَرْجعون) بفتح التاء وكسر الجيم، اعتبارًا بقوله: ﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ  ﴾ فأضاف المصدر إلى الفاعل، وقوله: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ  ﴾ .

وقوله: ﴿ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ  ﴾ .

وقوله: ﴿ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ  ﴾ (٨) وقوله: ﴿ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ﴾ أي: جزاء ما كسبت من الأعمال، قال ابن عباس: يريدَ ثوابَ عَمَلِهَا، خيرًا بخير، وشرًّا بشر، ﴿ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ يريد: وهم لا يُنْقَصُون، لا أهلُ الثوابِ ولا أهْلُ العِقَاب، قال: وهذه الآية لجميع الخلقِ البرِّ والفاجِرِ (٩) (١) رواه سفيان الثوري ص 73، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 370، والنسائي في "تفسيره" 1/ 290، والطبري في "تفسيره" 3/ 114 - 115، والنحاس في "معاني القرآن" 1/ 312، والطبراني في "الكبير" 11/ 293، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 137، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1774، والواحدي في "أسباب النزول" ص 17.

(٢) رواه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 370، والطبري في "تفسيره" 3/ 115.

(٣) رواه ابن أبي حاتم 2/ 554، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1782، والبغوي في "تفسيره" 1/ 347.

(٤) "تفسير مقاتل" 1/ 228، وذكره في "زاد المسير" 1/ 335، وفي "الوسيط" 1/ 400.

(٥) ينظر: "المحرر الوجيز" 1/ 499.

(٦) في (ي) (الذي وصفه).

(٧) قرأ أبو عمرو: بفتح التاء وكسر الجيم، وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم.

ينظر: "السبعة" ص 193، "الحجة" 2/ 417.

(٨) من "الحجة" 2/ 417 - 418 بتصرف.

(٩) ذكره في "الوسيط" 1/ 399، وهو من رواية عطاء التي تقدم الحديث عنها في قسم الدراسة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد