تفسير سورة البقرة الآية ٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٣

ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 22 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ ﴾ .

قال الزجاج (١) ﴿ الَّذِين ﴾ جر، تبعا ﴿ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ ، ويجوز أن يكون موضعه (٢) ﴿ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ ، قيل: من هم؟

فقيك: هم ﴿ الَّذِينَ ﴾ ، ويجوز أن يكون موضعه نصبا على المدح، كأنه قيل: أذكر (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ يُؤمِنوُنَ ﴾ قال الأزهري: اتفق العلماء أن (الإيمان) معناه: التصديق، كقوله (٥) ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا  ﴾ .

أي: بمصدق.

ومعنى التصديق: هو اعتقاد السامع صدق (٦) (٧) وآمنت فلانا، إذا جعلته يطمئن وتسكن نفسه.

وآمن بالله ورسوله إذا صدقهما واثقا (٨) قال الأزهري: وإنما قلت: إن المؤمن معناه: المصدق، لأن الإيمان مآخوذ من الأمانة، والله يتولى علم السرائر ونية العقد (٩) (١٠) (١١) وإنما قيل للمصدق: مؤمن، وقد آمن؛ لأنه دخل في أداء الأمانة التي ائتمنه الله عليها (١٢) وأنشد ابن الأنباري على أن (آمن) معناه: صدّق (١٣) وَمِنْ قَبْلُ آمنَّا وَقَدْ كَانَ قَوْمُنَا ...

يُصلُون للأوْثَانِ قَبْلُ مُحَمَّدَا (١٤) معناه: من قبل آمنا محمدا، [أي صدقنا محمدا] (١٥) (١٦) قال أبو علي الفارسي (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) والقول في معنى الإيمان: ما قاله الأزهري (٢١) على أن أبا القاسم الزجاجي شرح معنى الإيمان بما هو أظهر مما ذكره الأزهري، وهو أنه قال (٢٢) (٢٣) (٢٤) وذلك أن (آمن) أَفْعَل، من (أَمِنَ)، والواحد إذا قال: آمنت بالله.

[فإن (آمنت) فعل متعد، ومعناه: آمنت نفسي، أي: جعلتها في أمان الله بتصديقي (٢٥) (٢٦) (٢٧) و (الباء) في قولك: (آمنت بالله)] (٢٨) (٢٩) (٣٠) كذلك وقع إيمان النفس من العذاب بتصديق الله، وحذف المفعول من قولهم: (آمنت بالله) لدلالة المعنى عليه، كقولهم: حمل فلان على العدو، أي: سلاحه أو نفسه، هذا هو الأصل في الإيمان، ثم جعل الإيمان بمعنى التصديق في قوله: ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا  ﴾ أي: بمصدق (٣١) وأما الفرق بين الإيمان والإسلام فسنذكره عند قوله: ﴿ قُل لم تُؤمِنُواْ وَلَكن قُولُوا أسلمَنَا ﴾ (٣٢) وسمي أحدهما (٣٣) (٣٤) وفي بعض القراءات ﴿ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً  ﴾ بكسر الألف (٣٥) (٣٦) وفي قوله ﴿ يُؤمِنُونَ ﴾ قراءتان، تحقيق الهمزة وتليينها (٣٧) فمن حقق، فحجته (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) فمن حقق (٤٩) ﴿ يؤمنون ﴾ فلأنه إنما ترك (الهمز) من (أومن) لاجتماع الهمزتين، كما أن تركها في (آمن) كذلك (٥٠) (٥١) (٥٢) ومما (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) يدل (٥٧) (٥٨) (٥٩) وتقدير ذلك: أن الحركة لما كانت تلي الواو من (مؤسى) (٦٠) وإذا جاز إبدال (الهمزة) من (الواو الساكنة) التي قبلها ضمة، واجتلابها وإن لم تكن من الكلمة، فالهمزة التي هي أصل في الكلمة أولى بالتحقيق، وأن لا يبدل منها الواو.

وحجة من لم يهمز (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) ﴿ يؤمنون ﴾ ، ليتبع قولهم ﴿ يؤمنون ﴾ في الإعلال المثالين الآخرين (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) وأيضًا فإن (٧٢) (٧٣) (٧٤) وقوله تعالى: ﴿ بِالْغَيْبِ ﴾ (٧٥) (٧٦) (٧٧) ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ﴾ (٧٨) (٧٩) (٨٠) ومه قول لبيد: وَتَسمَّعَت رِزَّ الأَنِيس فرَاعَها ...

عَن ظَهْرِ (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) وللفؤاد وجيب تحت أبهره ...

لدم (٨٥) (٨٦) وقال أبو زيد: يقال: بدا غَيَّبَان العود، إذا بدت عروقه التي تغيبت في الأرض لحفر السيل (٨٧) والمراد بالغيب المذكور هاهنا: ما غاب علمه (٨٨) (٨٩) (٩٠) ولذلك (٩١) (٩٢)  من أمر الجنة والنار والوعد وغير ذلك (٩٣) قال أبو العالية في قوله: ﴿ يُؤمِنوُنَ بِالغيَب ﴾ قال: يؤمنون بالله (٩٤) (٩٥) (٩٦) (٩٧) وكأن هذا إجمال ما فصل في قوله: ﴿ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ  ﴾ وقال عطاء (٩٨) (٩٩) وكذلك روى أبو العباس عن ابن الأعرابي (١٠٠) ﴿ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ قال (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) قال أبو إسحاق: وكل ما غاب عنهم مما أخبرهم به النبي  فهو غيب.

(١٠٤) ولأهل المعاني فيه طريق آخر (١٠٥) (١٠٦) ﴿ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ  ﴾ ، ويقوي هذا الوجه قوله: ﴿ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ  ﴾ ، وقوله: ﴿ من خشي الرحمن بالغيب  ﴾ ، والجار والمجرور هاهنا في موضع (الحال)، أي: يؤمنون غائبين عن مراءاة الناس، لا يريدون بإيمانهم تصنعا لأحد.

وقوله تعالى: ﴿ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴾ : أي: يديمونها (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) إنِّي إذَا لم يُنْدِ حَلْقاً رِيقُه ...

وَرَكَدَ السَّبُّ فَقَامَتْ سُوقُهْ (١١٠) والراكد: الدائم الثابت (١١١) ومن هذا يقال: أقام القوم سوقهم إذا أداموها وواظبوا (١١٢) (١١٣) قال أبو علي الفارسي: وهذا التفسير أشبه من أن يفسر بـ (يتمونها) (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) قال الأعشى: عَلَيْكِ مثل الذي صَلَّيْتِ فَاغْتَمِضي ...

نَومًا (١١٨) (١١٩) وقال أبو العباس في قوله: وصَلَّى عَلى دَنِّهَا وارْتَسَمْ (١٢٠) قال: دعا لها أن لا تحمض ولا تفسد (١٢١) هذا معنى الصلاة في اللغة، ثم ضمت إليها هيئات وأركان سميت بمجموعها صلاة، هذا مذهب الأكثرين.

وقال الزجاج (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) ومن اختار هذه الطريقة (١٢٥) و (الصَّلَوَان) من الفرس، العظمان اللذان في العجز (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨)  : (سبق رسول الله  وصلى أبو بكر) (١٢٩) وقوله تعالى: ﴿ وَمِمَّا رزَقنَهُم ﴾ .

يقال: رَزَق الله الخلق رَزْقا ورِزْقا، فالرَّزْقُ بالفتح: هو المصدر الحقيقي، والرِّزْق: الاسم، ويجوز أن يوضع موضع المصدر (١٣٠) وقوله تعالى: ﴿ يُنفِقُونَ ﴾ معنى الإنفاق في اللغة: إخراج المال من اليد.

ومن هذا يقال: نفق المبيع إذا كثر مشتروه، فخرج عن يد البائع، ونفقت الدابة إذا خرجت روحها (١٣١) (١٣٢) (١٣٣) (١٣٤) والمراد بالإنفاق هاهنا: إنفاق فيما يكون طاعة فرضا أو نفلا؛ لأن الله تعالى مدحهم بهذا الإنفاق (١٣٥) (١) "معاني القرآن" 1/ 33.

(٢) في "معاني القرآن" (موضعهم) قال المحقق: وهو ناظر فيه إلى معنى الكلمة 1/ 33.

(٣) في (ب): (اذكروا) مكررة.

(٤) انتهى من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 33، 34، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 131، "الإملاء" للعكبري 1/ 11.

(٥) في "تهذيب اللغة": (اتفق العلياء من اللغويين وغيرهم أن الإيمان معناه: التصديق، وقال تعالى: ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ﴾ "تهذيب اللغة" (أمن) 1/ 210.

وقد اعترض بعض العلماء على دعوى الإجماع على أن الإيمان معناه في اللغة التصديق.

قال ابن أبي العز في "شرح العقيدة الطحاوية": (وقد اعترض على استدلالهم بأن الإيمان في اللغة عبارة عن التصديق، بمنع الترادف بين التصديق والإيمان، وهب أنه يصح في موضع فلم قلتم إنه يوجب الترادف مطلقا؟) "شرح الطحاوية" ص 321.

وقال ابن تيمية في معرض رده على من ادعى إجماع أهل اللغة على أن الإيمان معناه التصديق، قال: (...

قوله إجماع أهل اللغة قاطبة على أن الإيمان قبل نزول القرآن هو التصديق، فيقال له: من نقل هذا الإجماع ومن أين يعلم هذا الإجماع؟

وفي أي كتاب ذكر هذا الإجماع؟

...) ثم ذكر وجوها كثيرة في رد هذِه الدعوى.

انظر كتاب الإيمان ضمن "مجموع الفتاوى" 7/ 123 - 130.

وعلى فرض أن معنى الإيمان في اللغة (التصديق) فإن الشارع استعمله في معنى اصطلاحي خاص، كما استعمل الصلاة والزكاة في معان شرعية خاصة زائدة على المعنى اللغوي.

انظر.

"مجموع الفتاوى" 7/ 298.

(٦) في (ب): (مع صدق).

(٧) في (ب): (وزوال).

(٨) في (ب): (واقي).

(٩) في (ب): (العبد).

(١٠) في (ب): (عن).

(١١) في (ب): (فقد).

(١٢) نقل كلام الأزهري بمعناه، انظر "التهذيب" (أمن) 1/ 211.

(١٣) "تهذيب اللغة" (أمن) 1/ 211، وانظر "الزاهر" 1/ 203.

(١٤) البيت أنشده ابن الأنباري في "الزاهر" بدون عزو 1/ 203، وكذلك الأزهري في "التهذيب"، (أمن) 1/ 212، "اللسان" (أمن) 1/ 142.

(١٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) و (ج).

(١٦) انظر كلام ابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 202، 203.

(١٧) "الحجة" 1/ 220.

(١٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) وفي (ج) (ذا أمر).

(١٩) في "الحجة": (أجرب، وأقطف، وأعاه) 1/ 220.

(٢٠) انتهى ما نقله عن "الحجة" لأبي علي 1/ 220، وانظر بقية كلام أبي علي ص 226 حيث أفاد أن الإيمان بمعنى التصديق ليس على إطلاقه في كل موضع.

(٢١) أي بمعنى التصديق، فإن أراد المعنى اللغوي، فقد سبق ذكر اعتراض بعض العلماء عليه، وإن أراد المعنى اللغوي والشرعي فهذا مردود، فإن معنى الإيمان عند السلف: تصديق القلب ونطق (اللسان)، وعمل الجوارح.

ولو قلنا: إن الإيمان في اللغة التصديق، فإن الشارع استعمله في معنى أوسع من ذلك، كما استعمل الصلاة والزكاة وغيرها من المصطلحات الشرعية التي نقلت من معناها اللغوي إلى معنى شرعي خاص، أو أن الشارع لم ينقلها ولم يغيرها، ولكن استعملها مقيدة لا مطلقة.

انظر: "شرح العقيدة الطحاوية" ص314 - 332، "مجموع الفتاوى" 7/ 170، 287، 298.

(٢٢) لم أجده فيما اطلعت عليه من كتب الزجاجي والله أعلم.

(٢٣) في (ب): (موضع).

(٢٤) إذا حقيقة الإيمان في أصلها ليست للتصديق فقط، وإن كان التصديق أحد معانيها، == كما ذكر: أنك إذا صدقت إنسانا فيما يخبرك به لا تقول: آمنت، وبهذا استدل من قال.

إن الإيمان والتصديق ليسا مترادفين على الإطلاق.

قال شارح الطحاوية: (ومما يدل على عدم الترادف، أنه يقال للمُخْبَر إذا صدَّق: صدقه، ولا يقال: آمنه، ولا آمن به، بل يقال: آمن له، كما قال تعالى: ﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ  ﴾ .

﴿ فَمَآءَامَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِيَّهُ مِّن قَومِهِ عَلىَ خَوْفٍ  ﴾ .

وقال تعالى: ﴿ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ  ﴾ ففرق بين المعدى بالباء والمعدى باللام، فالأول يقال للمُخْبَر به، والثاني للمُخْبِر ..) "شرح الطحاوية" ص321، وانظر: "مجموع الفتاوى" 7/ 290.

(٢٥) في (ب): (تصديقي).

(٢٦) في (ب).

(آمن من نفسه).

(٢٧) في (ب): (الآخر).

(٢٨) ما بين المعقوفين مكرر في (ب).

(٢٩) في (ب): (يسموها).

(٣٠) سماها شارح الطحاوية باء التعدية، لكن هناك فرق بين المعدى بالباء والمعدى باللام، فالمعدى بالباء للمخبر به، وباللام للمخبر.

انظر: "شرح الطحاوية" ص 321، "مجموع الفتاوى" 7/ 288.

(٣١) قال الفارسي: (وأما قوله: ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ﴾ فليس المعنى على: ما أنت بمصدق لنا ولو كنا صادقين عندك؛ لأن الأنبياء لا تكذب الصادقين، ولكن المعنى: ما أنت واثقا، ولا غير خائف الكذب في قولنا ...

فمؤمن هنا من آمن، أي صار ذا أمن أو صار ذا ثقة ...).

"الحجة" 1/ 226، 227، ونحو هذا قال ابن تيمية في الآية، إنها بمعنى: أي بمقر لنا ومصدق لنا، لأنهم أخبروه عن غائب ...).

"الإيمان الأوسط" ص 71.

(٣٢) في (ب): ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا ﴾ .

(٣٣) أي: الإيمان والإسلام.

(٣٤) ذكره أبو علىِ الفارسي، انظر: "الحجة" 1/ 220.

قال ابن كثير -رادا على من قال ذلك- عند تفسير قوله تعالى: ﴿فأَخرَجنا مَن كاَنَ فِيهَا مِنَ المُؤمنِينَ (35) فما وَجدنَا﴾ الآية قال: (احتج بهذِه من ذهب إلى رأي المعتزلة ممن لا يفرق بين مسمى الإيمان والإسلام، لأنه أطلق عليهم المؤمنين والمسلمين، وهذا الاستدلال ضعيف، لأن هؤلاء كانوا قوما مؤمنين، وعندنا أن كل مؤمن مسلم، ولا ينعكس، فاتفق الإسمان هاهنا لخصوصية الحال، ولا يلزم ذلك في كل حال)، "ابن كثير" 4/ 2498.

ط.

دار الفكر.

(٣٥) قراءة الجمهور بالفتح، وبالكسر قراءة الحسن.

انظر: "المحتسب" 2/ 315، 322، "البحر" 8/ 271، "القراءات الشاذة" للقاضي ص 72.

(٣٦) في (ب): (اللسان).

انظر: "الحجة" 1/ 222.

(٣٧) قرأ ورش عن نافع، وأبو عمرو (يومنون) بغير همز، وبقية السبعة يهمزون.

انظر "الحجة" لأبي علي1/ 214، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 84.

(٣٨) نقله عن "الحجة" لأبي علي، قال في "الحجة": (الإعراب: لا تخلو الألف في (آمن) من أن تكون زائدة، أو منقلبة، وليس في القسمة أن تكون أصلا.

فلا يجوز أن تكون زائدة لأنها ...) 1/ 235.

(٣٩) في (ب): (ولا يجوز).

(٤٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).

(٤١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٤٢) في (ب): (وإذا).

(٤٣) في (ج): (ووأس).

(٤٤) بنصه في "الحجة" 1/ 235، وانظر "الكتاب" 3/ 543.

(٤٥) في جميع النسخ (ااتى) ورسمتها حسب ما في "الحجة" 1/ 235.

(٤٦) الآدر: وهو المنتفخ الخصية.

انظر: "اللسان" (أدر) 1/ 44.

(٤٧) (ائذن) مكانها بياض في (ب).

(٤٨) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 236، وما بعده نقله من موضع آخر 1/ 238 حيث قال أبو علي: (أما حجة من قرأ (يؤمنون) بتحقيق الهمز، فلأنه إنما ترك الهمز في (أومن) لاجتماع الهمزتين ...)، 1/ 238، 239.

(٤٩) في (ج): (خفف).

(٥٠) في (أ)، (ج): (لذلك) واخترت ما في ب، لأنه أصح وموافق ما في "الحجة" 1/ 238.

(٥١) في (ب): (سرى).

(٥٢) في (ب): (ورد).

(٥٣) في (ب): (وما).

(٥٤) في (ج): (أن الهمزة أن من تركها).

(٥٥) في (ب): (واو).

(٥٦) في (ب): (قبلها).

(٥٧) في (ب): (نيل).

(٥٨) في "الحجة": (قال محمد بن يزيد: أخبرني أبو عثمان، قال: أخبرني الأخفش قال: كان أبو حية النميري يهمز كل واو ساكنة قبلها ضمة وينشد: لَحُبَّ المُؤقِدَانِ إلى مُؤْسَى وتقدير ذلك أن الحركة ...

إلخ) 1/ 239.

(٥٩) (موسى) غير مهموزة في جميع النسخ، وهمزتها كما في "الحجة" 1/ 139.

(٦٠) انظر التعليق السابق.

(٦١) "الحجة" 1/ 240.

(٦٢) في "الحجة" (فالماضي نحو: ..) 1/ 240.

(٦٣) في "الحجة" (يلزمها) 1/ 240.

(٦٤) في (ب): (يلزم).

(٦٥) أصل (أُكْرِم) (أُؤكْرِمُ) مضارع (أَكْرَمَ)، ثم حذفت الهمزة في (أُؤَكْرِم) لاجتماع الهمزتين، ثم حملت الياء في (يُكرم) على الهمزة في (أكرم) فحذفت الهمزة معه مثل حذفها مع (أُكْرِم) ليتفق الباب.

انظر "سر صناعة الإعراب" 1/ 385.

(٦٦) لأن الواو في (يَعِد) حذفت لوقوعها بين ياء وكسرة، وحملت الهمزة في (أعد) على ذلك، وحذفت الواو معها حتى لا يختلف الباب.

انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 385.

(٦٧) في (ج): (تختاريتك).

(٦٨) أي الإعلال في الماضي نحو (آمن)، والمضارع (أُومِنُ).

(٦٩) أي أن حذف الهمزة في (يؤمنون) إعلال لا تخفيف قياسي.

والتخفيف القياسي ما ذكره سيبويه بقوله: (وإن كان ما قبلها مضموماً -أي الهمزة- فأردت أن تخفف، أبدلت مكانها واوا، وذلك قولك في (الجؤنة) و (البؤس) و (المؤمن): الجونة والبوس والمومن) "الكتاب" 3/ 543.

(٧٠) في (ب): (جونة).

و (الجؤنة): سليلة مستديرة مغشاة بجلد، يستعملها العطار ظرفا للطيب.

انظر: "تهذيب اللغة" (جون) 1/ 6893.

(٧١) إلى هنا انتهى ما نقله الواحدي عن "الحجة" 1/ 240.

(٧٢) في (ب) سقط وتصحيف فالنص فيها: (وأيضًا، قال في حرف المضارعة انقلب ذلك الألف صادق حرفاً).

(٧٣) (الواو) ساقطة من (ب).

(٧٤) في (ب): (للهمز).

(٧٥) في (ب): (الغيب) تصحيف.

(٧٦) في (ب): (وكلما) (٧٧) انظر: " تفسير الطبري" 1/ 102، و"ابن عطية" 1/ 146، و"تفسير القرطبي" 1/ 142.

(٧٨) هذا جزء من آية وردت في مواضع وهي: 73 من الأنعام، و 94 و 105 من التوبة و 9 من الرعد، و 92 من المؤمنون، و 6 من السجدة و 46 من الزمر، و 22 من الحشر، و 8 من الجمعة، و 18 من التغابن.

(٧٩) (تسمى) ساقط من (ج).

(٨٠) "تهذيب اللغة" (غاب) 3/ 2616.

(٨١) في (ج): (صهر).

(٨٢) البيت في "ديوان لبيد"، وروايتة: (وتوجست رز ..) ويروى: (..

ركز الأنيس) == وهو يصف بقر الوحش، والرز والركز: الصوت الخفي، عن ظهر غيب: من وراء حجاب، وقوله: والأنيس سقامها: لأنهم يصيدونها فهم داؤها.

انظر "شرح ديوان لبيد" ص 311، وهو في "المخصص" لابن سيده 2/ 137.

بمثل رواية الديوان، وبدل (راعها) (رابها).

وفي "البحر المحيط" 6/ 198.

(٨٣) هو شمر بن حمدويه الهروي، اللغوي الأديب، لقي أبا عبيدة، وابن الأعرابي، والأصمعي والفراء وغيرهم، ألف كتابا كبيرا في اللغة على حروف المعجم، وفقد بعده، توفي سنة خمس وخمسين ومائتين.

انظر: "إنباه الرواة" 2/ 77، "معجم الأدباء" 3/ 410، "إشارة التعيين" ص141.

(٨٤) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (غاب) 3/ 2621.

(٨٥) في (ب): (دم).

(٨٦) البيت لابن مقبل.

(الوجيب): تحرك القلب تحت الأبهر، و (اللدم): الضرب، و (الغيب): ما كان بينك وبينه حجاب، يقول: إن للقلب صوتا يسمعه ولا يراه، كما يسمع صوت الحجر الذي يرمى به الصبي ولا يراه.

ورد البيت في "تهذيب اللغة" (بهر) 1/ 401، "الصحاح" (بهر) 2/ 598، "معجم مقاييس اللغة" (لدم) 5/ 243، "الزاهر" 1/ 398، 552، "أساس البلاغة" (لدم) 2/ 338، و"اللسان" (بهر) 1/ 370، (لدم) 4/ 3255.

(٨٧) لم أجده في "نوادر أبي زيد"، وذكره الأزهري نحوه ولم ينسجه لأبي زيد.

"تهذيب اللغة" (غاب) 3/ 2616.

(٨٨) في (ب): (محله).

(٨٩) قال البيضاوي: والمراد به: الخفي الذي لا يدركه الحس، ولا يقتضيه بديهة العقل 1/ 7.

(٩٠) الغيب قسمان.

قسم لا دليل عليه وهو المعني بقوله: ﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ  ﴾ ، وقسم نص عليه دليل كوجود الخالق سبحانه، واليوم الآخر، وغير ذلك من أمور الغيب، وهو المراد هنا، أي: يستدلون عليه فيؤمنوا به.

انظر البيضاوي 1/ 7، والرازي 2/ 23.

(٩١) في (ب): (وكذلك).

(٩٢) في (ج): (يدخل).

(٩٣) انظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 35.

(٩٤) في (ب): (به).

(٩٥) (الواو) ساقطة من (ب).

(٩٦) في (ب): (هذا).

(٩٧) ذكره الثعلبي بسنده عن الربيع عن أبي العالية 1/ 46 أ، وأخرجه ابن جرير عن الربيع بن أنس.

قال شاكر: لعل ذكر: عن أبي العالية سقط من الإسناد من نسخ الطبري، لثبوته عند الناقلين عنه.

الطبري 1/ 237 (ط.

شاكر)، وأخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره) 1/ 36، وذكره ابن كثير 1/ 44، "الدر" 1/ 60.

(٩٨) هو عطاء بن أبي رباح، المكي، القرشي مولاهم، روى عن عدد من الصحابة، كان ثقة فقيهًا عالمًا، توفي سنة أربع عشرة ومائة من الهجرة.

انظر ترجمته في "طبقات ابن سعد" 5/ 467، "سير أعلام النبلاء" 5/ 78، "تهذيب التهذيب" 3/ 101.

(٩٩) أخرجه ابن أبي حاتم عن عطاء بن أبي رباح، قال المحقق: رجال إسناده ثقات ابنِ أبي حاتم 1/ 178 (رسالة دكتوراه).

وأخرجه الثعلبي بسنده عن عطاء قال: ﴿ الًذِين يُؤمنوُنَ بِالغيبِ ﴾ قال: هو الله عز وجل من آمن بالله فقد آمن بالغيب.

الثعلبي في 1/ 46 ب، وذكره ابن كثير 1/ 181.

(١٠٠) هو محمد بن زياد الأعرابي، مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، كان راوية للأشعار نحويا، كثير الحفظ، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

انظر ترجمته في: "طبقات النحويين واللغويين" ص 195، "إنباه الرواة" 3/ 128، "نزهة الألباء" ص 119.

(١٠١) في (ب): (ملا).

(١٠٢) (قال) ساقط من (ب).

(١٠٣) "تهذيب اللغة" (غاب) 3/ 2616.

(١٠٤) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 35.

(١٠٥) ما ذكره قال به عدد من المفسرين، ولم أجد أحدا من أهل المعاني فيما اطلعت عليه قال به، بل كلام الزجاج السابق بخلافه وهو أحد أهل المعاني، فلا وجه لتخصيص أهل المعاني بالذكر.

(١٠٦) ذكره ابن عطية 1/ 145، والزمخشري في "الكشاف" 1/ 128، والرازي 2/ 27، وابن كثير 1/ 44، والبيضاوي 1/ 7.

(١٠٧) أنظر: "تفسير أبي الليث" قال: يقيمون الصلاة يحافظون على الصلوات، وقد قيل: معنى يقيمون أي: يديمون الصلاة، 1/ 980.

وذكره ابن الجوزي وعزاه لابن كيسان، "زاد المسير" 1/ 25.

(١٠٨) في (ب): (دام).

(١٠٩) انظر.

"التهذيب" (قام) 3/ 2864، "اللسان" (قوم) 6/ 3782.

(١١٠) أبيات من الرجز أنشدها أبو زيد في "النوادر" مع أبيات أخرى ولم يعزها، "النوادر" ص 169، وذكر ابن الأنباري في "المذكر والمؤنث" البيت الثاني (وركد السب ..

إلخ) مع بيت آخر ص355، وكذا ورد البيت الثاني في "المخصص" 17/ 21.

(١١١) في "غريب الحديث" لأبي عبيد: الدائم الراكد الساكن، 1/ 137، وانظر: "تهذيب اللغة" (دام) 2/ 1134، (الزاهر) 2/ 372.

(١١٢) في (ب): (ووضبوا).

(١١٣) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 104.

(١١٤) وبهذا أخذ الزجاج حيث قال: معناه يتمون الصلاة، كما قال: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ  ﴾ .

"المعاني" 1/ 35.

وقال ابن جرير: إقامتها.

أداؤها بحدودها وفروضها والواجب فيها، على ما فرضت عليهم 1/ 104، وانظر ابن كثير 1/ 45.

(١١٥) أنظر: الطبري 1/ 104، "تهذيب اللغة" (صلى) 2/ 2049.

(١١٦) الحديث أخرجه مسلم عن أبي هريرة (14312) في كتاب النكاح، باب: الأمر بإجابة الدعوة دون قوله (إلى طعام)، وأبو داود بمثل رواية مسلم (2460) في كتاب الصوم، باب.

في الصائم يدعى إلى وليمة، وأخرج (3736) في كتاب الأطعمة، باب: ما جاء في إجابة الدعوة، نحوه عن ابن عمر.

وأخرجه الترمذي (7980) في كتاب الصيام، باب: ما جاء في إجابة الدعوة دون قوله: (فإن كان مفطرا فليطعم) في لفظه (إلى طعام)، وأحمد في "مسنده" 2/ 507، 2/ 489 دون قوله (فإن كان مفطرا فليطعم).

(١١٧) في "غريب الحديث": (قال: قوله: فليصل ...

قال أبو عبيد: كل داع فهو مصل) في الهامش: قالا: أي ابن علية ويزيد.

أنظر "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 110.

فالكلام الأول نقله أبو عبيد، والمؤلف هنا نقل من الأزهري وتابعه في نسبة النص لأبي عبيد، "التهذيب" (صلى) 2/ 2049.

(١١٨) في (ب): (يوما) وهي رواية للبيت.

(١١٩) البيت في "ديوان الأعشى" ص 106، وهو من قصيدة يمدح بها (هوذة بن علي الحنفي) ويروى: (يوما) بدل (نوما) ذكره أبو عبيدة في "المجاز"، وقال: فمن رفع (مثل) جعله.

عليك مثل الذي قلت لي ودعوت لي به، ومن نصبه جعله.

أمرا، يقول: عليك بالترحم والدعاء لي، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 214، وابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 139، وأبو بكر بن عزيز في "معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن" 2/ 539 رسالة ماجستير، وأبو عبيد في "غريب الحديث" 1/ 111، والأزهري في "التهذيب" (صلى) 2/ 2049، وورد في "الدر المصون" 1/ 92 و"القرطبي" 1/ 146، و"ابن كثير" 1/ 46، "البحر المحيط" 1/ 38.

(١٢٠) البيت للأعشى من قصيدة يمدح به قيس بن معد يكرب، وصدره: قابلها الريح في دنها يصف الخمر، صلى: دعا، ارتسم: كبَّر ودعا وتعوَّذ مخافة أن يجدها فسدت، فتبور تجارته.

انظر: "ديوان الأعشى" ص 196، "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 111 والطبري 1/ 104، "تهذيب اللغة" (صلى) 2/ 2049، وابن كثير 1/ 46.

(١٢١) "تهذيب اللغة" (صلى) 2/ 2049.

(١٢٢) "معاني القرآن" 1/ 215.

(١٢٣) في (أ) و (ج): (واصطلا) وفي (المعاني) (يقال: صلى وأصلى واصطلى ...) 1/ 215، ونص المؤلف في "التهذيب" فلعله نقل منه، 2/ 2049.

(١٢٤) "معاني القرآن" للزجاج، دون قوله: (وألزم ما أمرت به من العبادات) 1/ 215، وذكره في "تهذيب اللغة" 2/ 2049.

(١٢٥) أي: أن الصلاة بمعنى اللزوم.

(١٢٦) انظر.

"معاني القرآن" للزجاج 1/ 215، "تهذيب اللغة" (صلى) 2/ 2049، "مجمل اللغة" (صلى) 2/ 538.

(١٢٧) في (ب): (للآخر).

(١٢٨) المراجع السابقة.

(١٢٩) أخرجه أحمد في "المسند": (عن علي -  - قال: سبق رسول الله  وصلى أبو بكر وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة بعدهم يصنع الله فيها ما يشاء) "المسند" 1/ 112، 124، 132، 147.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 6/ 130، وذكره أبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 142، والأزهري في "تهذيب اللغة" (صلى) 2/ 2050.

(١٣٠) "تهذيب اللغة" (رزق) 2/ 1401.

(١٣١) ذكره الثعلبي 1/ 47 أ، ب.

وانظر.

"تهذيب اللغة" (نفق) 4/ 3634.

(١٣٢) في (ب): (النعفق).

(١٣٣) في (ب): (منه إذا)، وعند الثعلبي (يخرج إليه) 1/ 47 ب، وهو في "التهذيب" دون قوله: (يخرج منه نفق) 4/ 3635.

(١٣٤) انظر: "التهذيب" (نفق) 4/ 3635.

(١٣٥) ذكر الطبري نحوه، 1/ 105.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله