الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 38 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ ذَالِكَ اَلكِتَبُ ﴾ .
قال أبو الهيثم (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقال الزجاج (١٠) (١١) قال أبو الفتح الموصلي (١٢) (اللام) قد تزاد في الكلمة مبنية (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) وأما (٢٤) (٢٥) (٢٦) والدليل (٢٧) (٢٨) والعرب قد تزيد (الكاف) للخطاب كقولهم: (النجاءك) أي: انج، ولو كانت (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) وزاد غيره بيانا فقال: (الكاف) في (ذلك) حرف، وفي (غلامك) وأشباهه اسم، الدليل على هذا أنك تؤكد (الكاف) في غلامك، كما تؤكد الاسم، فتقول: جاءني غلامك نفسك، ولا تؤكد (الكاف) في ذلك، فلا يجوز أن تقول: ذلك نفسك، على معنى تأكيد (الكاف) بالنفس (٣٣) قوله تعالى: ﴿ الْكِتَابُ ﴾ يقال: كتب يكتب كتابًا وكَتْبًا وكتابةً.
و (الكتاب) أيضا اسم لما كتب، وهو من باب تسمية المفعول بالمصدر، وهو كثير (٣٤) (٣٥) (٣٦) ويقال: كتبت السقاء أكتبه كَتْبًا إذا خرزته (٣٧) (٣٨) (٣٩) فأما التفسير فقوله (٤٠) ﴿ ذلك ﴾ يجوز أن يكون بمعنى: (هذا) عند كثير من المفسرين وأهل المعاني (٤١) قال الفراء: وإنما يجوز (ذلك) بمعنى: (هذا) لما مضى، وقرب وقت تقضيه، أو تقضي ذكره، فأما الموجود الحاضر (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) وتقول: أنفقت ثلاثة وثلاثة، فذلك ستة، وإن شئت قلت: فهذا ستة، وقد قال الله عز وجل: ﴿ فَحَشَرَ فَنَادَى ﴾ تْم قال: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾ ، وقال: ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ ﴾ (٤٨) ﴿ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا ﴾ (٤٩) وقال محمد بن جرير: أشار بقوله: ﴿ ذلك ﴾ إلى ما تقدم ومضى من قوله: ﴿ الم ﴾ لأن كل ما تقضى (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) ﴿ الم ﴾ التي ذكرنا تصرفها في وجوهها من المعاني، قال: يا محمد هذا الذي ذكرته وبينته لك: الكتاب، [فحسن وضع (ذلك) في موضع (هذا) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) وقال يمان بن رباب (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) وهذان القولان (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) أما ابن الانباري فقال: إنما قال عز (٦٦) ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ ﴾ ، فأشار إلى غائب، لأنه (٦٧) ﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴾ ، كان واثقا بوعد الله إياه، فلما أنزل عليه ﴿ الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ .
دله على (٦٨) (٦٩) وقال الزجاج: القرآن، ذلك الكتاب الذي وعدوا به على لسان موسى وعيسى (٧٠) فجعل ﴿ الم ﴾ بمعنى القرآن، لأنه من القرآن فهو قرآن.
والمراد بالكتاب هاهنا: القرآن في (٧١) (٧٢) والمراد به المفعول (٧٣) (٧٤) وهذا (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) ﴿ الم ﴾ متعلقا بما بعده، فهو ابتداء، وخبره] (٧٩) ﴿ ذلك ﴾ ، والكتاب تفسير وبيان (٨٠) (٨١) ﴿ الم ﴾ ابتداء، ﴿ وذلك ﴾ ابتداء آخر، و ﴿ الكتاب ﴾ خبره، وجملة الكلام خبر الابتداء الأول.
وإن (٨٢) ﴿ الم ﴾ منقطعًا مما بعده، فـ ﴿ ذلك ﴾ ابتداء، وخبره ﴿ هُدًى ﴾ (٨٣) وقوله تعالى: ﴿ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ .
الريب: الشك يقال: رابني فلن يريبني أي: علمت من الريبة، وأرابني (٨٤) (٨٥) أَخُوكَ الذي إنْ رِبْتَهُ قَالَ إنَّمَا ...
أرَابَ وإنْ عَاتَبْتَهُ (٨٦) (٨٧) أراد أنه (٨٨) (٨٩) (٩٠) وقال سيبويه: (أراب) الرجل أي: صار صاحب ريبة.
كما قالوا: ألام أي: استحق أن يلام (٩١) (٩٢) (٩٣) وقال أبو زيد (٩٤) (٩٥) (٩٦) (٩٧) (٩٨) والحذاق (٩٩) (١٠٠) وموضح (ريب) نصب (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) فإن قلت: (هل رجل في الدار) أو (لا رجلٌ في الدار)، جاز أن يكون في الدار رجلان، لأنك إنما أخبرت أنه ليس فيها واحد، فيجوز أن يكون فيها أكثر منه، فإذا قلت: (لا رجلَ في الدار)، فهو نفي عام، وكذلك ﴿ لا رَيْبَ فِيهِ ﴾ (١٠٧) ﴿ لا رَيْبَ ﴾ رفع بالابتداء عند سيبويه، لأنه بمنزلة خمسة (١٠٨) (١٠٩) لا أُمَّ لي إنْ (١١٠) (١١١) (١١٢) (١١٣) ﴿ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ (197) ﴾ ، إن شاء الله.
وقوله تعالى: ﴿ فِيهِ ﴾ .
يجوز (١١٤) ﴿ لَا رَيْبَ ﴾ ويجوز: أن تجعله صفة لقوله ﴿ لَا رَيْبَ ﴾ ، وإذا جعلته صفة أضمرت الخبر، كأنه قيل: لا ريب فيه واقع أو كائن، فإن جعلته خبرا كان موضعه رفعا من وجهين: أحدهما: بكونه خبرًا (١١٥) (١١٦) (١١٧) وإن جعلت (فيه) صفة، ولم تجعله خبرا، كان موضعه نصبا في قول من وصف على اللفظ (١١٨) (١١٩) (١٢٠) فلا أبَ وابْنًا مِثْلُ مَرْوانَ (١٢١) ومن وصفه على الموضع (١٢٢) لا أمَّ لي إنْ كان ذَاكَ ولا أَبُ (١٢٣) كان موضعه على هذا رفعا (١٢٤) ﴿ فِيهِ ﴾ : قراءتان، إشباع (الهاء) حتى تلحق به (ياء) وكذلك في (الهاء) المضمومة (١٢٥) (١٢٦) والباقون يقتصرون على الضمة والكسرة (١٢٧) وأصل (الهاء) في ﴿ فيه ﴾ الضم، لأن الأصل (فيهو) كما ذكرنا في (عليهو) ثم كسرت (الهاء) للعلة التي ذكرنا في (عليهم) (١٢٨) (١٢٩) (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) ألا ترى أن من قال: (رُدُّ)، فأتبع الضمة الضمة، فإذا وصل الفعل بضمير (١٣٣) (١٣٤) (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) ومثل (الهاء) (١٣٨) (١٣٩) (١٤٠) (١٤١) (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) (١٤٧) وأما ابن كثير: فإنه يتبع هذه (الهاء) في الوصل (الواو) و (الياء) (١٤٨) (١٤٩) (١٥٠) (١٥١) (١٥٢) و (النون) عند الجميع في وزن الشعر بمنزلة الدال والصاد (١٥٣) (١٥٤) (١٥٥) وقوله تعالى ﴿ هُدًى ﴾ : قال سيبويه: قلّما (١٥٦) (١٥٧) (١٥٨) (١٥٩) (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) وقال أناس من النحويين (١٦٧) (١٦٨) وبعد عطائك المائة الرتاعا (١٦٩) فيجري (١٧٠) (١٧١) (١٧٢) (١٧٣) وفسروه على حاجتي (١٧٤) (١٧٥) (١٧٦) (١٧٧) وزعم الأخفش: أن من العرب (١٧٨) (١٧٩) ومعنى الهدى: البيان، لأنه قد قوبل به الضلال في قوله عز وجل ﴿ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ﴾ ، [أي من قبل هداه] (١٨٠) وقوله تعالى: ﴿ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ .
الاتقاء في اللغة: الحجز بين الشيئين، يقال: اتقاه بترسه، أي: جعل الترس حاجزا بينه وبينه، واتقاه بحقه، إذا وفاه (١٨١) (١٨٢) ، وكان أقربنا إلى العدو (١٨٣) (١٨٤) (١٨٥) وكان (اتقى) (١٨٦) (١٨٧) (١٨٨) (١٨٩) (١٩٠) (١٩١) (١٩٢) وقال أبو الفتح الموصلي (١٩٣) (١٩٤) (١٩٥) والعلة في قلب هذه الواو (تاء)، أنهم لو لم يقلبوها (تاء) لوجب أن يقلبوها إذا انكسر ما قبلها (ياء)، فيقولوا: (١٩٦) (١٩٧) (١٩٨) (١٩٩) (٢٠٠) (٢٠١) (٢٠٢) (٢٠٣) (٢٠٤) (٢٠٥) (٢٠٦) (٢٠٧) وإدغام (الياء) في (التاء) على هذه الجهة، إنما يجوز إذا كانت (٢٠٨) (٢٠٩) (٢١٠) (٢١١) (٢١٢) (٢١٣) وقد بني على هذا الإدغام أسماء كثيرة، وهي: التُّخَمَة والتُّجَاه (٢١٤) (٢١٥) الحراني (٢١٦) (٢١٧) (٢١٨) أنشدني عيسى بن عمر (٢١٩) جَلَاهَا الصَّيْقَلُونَ فَأخْلَصوهَا ...
خِفَافاً كُلُّهَا يَتَّقِي بِأَثْرِ (٢٢٠) (٢٢١) وقال أوس بن حجر: تَقَاكَ بِكَعْب وَاحِدٍ وَتَلَذُّهُ ...
يَدَاكَ إذَا مَا هُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُ (٢٢٢) أي اتقاك، ومعناه: جعل بينك وبينه كعبا واحدا (٢٢٣) (٢٢٤) (٢٢٥) (٢٢٦) قال: ويقال: إبلك (٢٢٧) (٢٢٨) وقوله: (تقاك) تقديره (٢٢٩) (٢٣٠) (٢٣١) (٢٣٢) قال الأزهري: اتَّقَى كان في الأصل (اوْتَقَى) فأدغمت الواو في التاء وشددت فقيل (اتَّقَى) ثم حذفوا ألف الوصل، والواو التي انقلبت تاء، فقيل: تَقَى يَتَقِى، بمعنى (٢٣٣) قال السكري: وتَقَى يَتَقِى بفتح (التاء) شاذ جدا، لأنه لا يقال: تَضح بمعنى اتَّضح (٢٣٤) (٢٣٥) قال (٢٣٦) (٢٣٧) (٢٣٨) والمراد بالمتقين في هذه الآية: المؤمنون، كذلك قال أهل التفسير في قوله: ﴿ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ أي: للمؤمنين (٢٣٩) (٢٤٠) وقيل: إن الكتاب بيان بنفسه ودلالة على الحق، ولكنه أضافه إلى المؤمنين خصوصا، لانتفاعهم به، والكافر لو تأمل القرآن لوجده بيانا، فهو في كونه بيانا في نفسه لا يتخصص بقوم دون قوم، ولكنه أضيف إلى المؤمنين على الخصوص لانتفاعهم به دون الكفار (٢٤١) ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴾ ، وكان منذرا لمن يخشى ولمن لم يخش.
وقال ابن الأنباري: معناه: هدى للمتقين والكافرين، فاكتفى بأحد (٢٤٢) (٢٤٣) ﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ﴾ وقوله: ﴿ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ ﴾ أراد وأخرى غير قائمة (٢٤٤) وقال أبو ذؤيب (٢٤٥) فَمَا أَدْرى أَرُشْدٌ طِلابُهَا (٢٤٦) (وأراد: أم غيّ).
والدليل على هذا: أنه قال في موضع آخر: ﴿ هُدًى لِّلنَّاسَ ﴾ (٢٤٧) ﴿ هُدًى للِمُتَّقِينَ ﴾ ما يدل على أنه ليس هدى لغيرهم.
فأما إعراب ﴿ هُدًى ﴾ فقال أبو إسحاق (٢٤٨) (٢٤٩) والثاني: أن يكون منصوبا على الحال من (الهاء) في قوله: ﴿ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ كأنك قلت: لا شك فيه هاديا، والعامل فيه معنى ريب (٢٥٠) والفراء يسمي الحال هاهنا: قطعا (٢٥١) (٢٥٢) ﴿ الكتاب ﴾ خبرا لـ ﴿ ذلك ﴾ وتنصب ﴿ هدى ﴾ (٢٥٣) ﴿ هدى ﴾ نكرة اتصلت بمعرفة، والنكرة لا تكون دليلا على معرفة.
قال: وإن شئت قطعته (٢٥٤) (٢٥٥) ﴿ فيه ﴾ ، كأنك قلت: لا شك فيه هاديا.
قال أبو إسحاق (٢٥٦) إحداها: أن يكون (٢٥٧) (٢٥٨) ويجوز: أن يكون رفعا على إضمار (هو) كأنه لما تم الكلام قيل: هو هدى (٢٥٩) ويجوز: أن يكون الوقف على قولك (٢٦٠) ﴿ لَا رَيْبَ ﴾ \[أي: ذلك الكتاب لا ريب\] (٢٦١) (٢٦٢) (٢٦٣) (٢٦٤) فإن قيل: كيف قال: ﴿ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ (٢٦٥) (٢٦٦) (٢٦٧) (٢٦٨) (٢٦٩) فنفى الريب عن الحق، وإن كان المتقاصر في العلم يرتاب (٢٧٠) (٢٧١) (٢٧٢) (٢٧٣) (٢٧٤) (١) قول أبي الهيثم ذكره الأزهري في (التهذيب) في مواضع متعددة أخذ الواحدي منه بالاختصار وجمعه مع بعضه.
قال الأزهري: أخبرني المنذرى عن أبي الهيثم أنه قال: ذا اسم كل مشار إليه ..) "التهذيب" (ذا) 2/ 1258.
(٢) قال الأزهري: قال أبو الهيثم فيما أخبرني عنه المنذري: (إذا بعد المشار إليه من المخاطب، وكان المخاطب بعيدا ممن يشار إليه، (زادوا) (كافا) فقالوا.
ذاك أخوك ..) "التهذيب" تفسير (ذاك وذلك) 2/ 1258.
(٣) في (ج): (ذلك).
(٤) في "التهذيب": (ليست في موضع خفض ولا نصب، إنما أشبهت ..) 2/ 1258.
(٥) في "التهذيب": (فتوهم السامعون أن قول القائل: ذاك أخوك كأنها في موضع خفض لاشباهها (كاف)، (أخاك).
وليس ذلك كذلك، إنما تلك (كاف) ضمت إلى (ذا) لبعد (ذا) من المخاطب، فلما دخل ...) "التهذيب" 2/ 1258.
(٦) في "التهذيب": (وفي الجماعة: أولئك اخوتك).
مراتب المشار اليه عند بعضهم اثنتان: الأولى: القربى ويشار لها بذا.
الثانية: البعدى سواء كان البعد قليلاً أو كثيرًا ويشار لها بذاك.
وعلى هذا الرأي زيدت اللام لرفع اللبس، كما ذكر الواحدي، أو لتأكيد بعد المشار إليه.
أما عند الجمهور فمراتب المشار إليه ثلاث: قريب يشار له بذا، ومتوسط يشار له بذاك، وبعيد ويشار له بذلك، وعلى هذا: اللام لبعد المشار اليه، وليست لرفع اللبس.
انظر "حاشية الصبان" 1/ 139، 142.
(٧) في (ب): (مبين).
(٨) هذا الكلام عن أبي الهيثم بمعناه، "التهذيب" 2/ 1258.
(٩) انظر "التهذيب" حيث نقل الأزهري عن بعض الأئمة2/ 1258 - 1259، وانظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 30.
(١٠) قول الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 31، إلا قوله: (قال: ولم يذكر الكوفيون ...
إلخ)، ونقله الأزهري في "التهذيب"، 15/ 34، 35.
(١١) المراد بالساكنين: (الألف) من (ذا) واللام التي بعدها.
انظر "المعاني" للزجاج 1/ 31.
(١٢) كلام أبي الفتح في "سر صناعة الإعراب" 1/ 321، وقد تصرف المؤلف فيه، ونقله بالمعنى مع الاختصار.
قال أبو الفتح: (وإذا كانت اللام زائدة فهي على ضربين: أحدهما: أن تزاد في الكلمة مبنية معها غير مفارقة لها، والآخر أن تزاد فيها لمعنى، ولا تكون من صيغة الكلمة ....).
(١٣) في (ب): (مبينة).
(١٤) كذا في (أ)، وفي (ب)، (ج): (إلا لك) وفي "سر صناعة الإعراب" (أولا لك) 1/ 321.
وهذا هو الصواب، ولعل ما أثبت في النسخ اختلاف في الرسم.
(١٥) في (ب): (عندك).
(١٦) في (ب): (زيدك).
(١٧) في (ج): (فشيله).
في "اللسان": (الفيشلة) كالفيشه، واللام فيها عند بعضهم زائدة، وقيل اللام أصل.
والفيشة: أعلى الهامة، أو الكمرة، أو الذكر المنتفخ.
"اللسان" (فيش) 6/ 3499.
(١٨) في (ب): (ذلك).
(١٩) كذا في (أ) وفي (ب)، (ج) (بدون تشكيل)، وفي "سر صناعة الإعراب" (أولالك) وهو الصواب، وانظر التعليق في الصفحة قبلها.
(٢٠) في (ب): (ومعنى عندك كمعنى عند).
(٢١) في (ب): (ومعنى زيد كمعنى زيدك).
(٢٢) في (ب): (بمعنى).
(٢٣) انظر.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 322، (معنى الفيشة) مر قريبا.
(٢٤) الكلام عن (الكاف) أخذه المؤلف عن أبي الفتح من موضع آخر 1/ 309، بتصرف واختصار.
(٢٥) في (ب): (تاتك).
(٢٦) انظر: "الأصول في النحو" 2/ 127.
(٢٧) "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(٢٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٢٩) "سر صناعة الإعراب" 1/ 309 - 310.
(٣٠) انظر "الكتاب" 1/ 245.
(٣١) عند أبي الفتح: (لا يجوز أن تكون (الكاف) اسما لأن هذا الفعل لا يتعدى إلى ضمير المأمور به ..) 1/ 311.
(٣٢) انظر كلام أبي الفتح 1/ 310، 311.
(٣٣) ذكره سيبويه.
انظر: "الكتاب" 1/ 245، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 30، "تهذيب اللغة" (ذاك) 2/ 1259.
(٣٤) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري (كتب) 4/ 3597، "معجم مقاييس اللغة" (كتب) 5/ 158، "الكشف" للثعلبي 1/ 42/ب.
(٣٥) في (ب): (لحلقة).
(٣٦) في (ب): (فاجتمعت).
ذكره الأزهري عن شمر، "تهذيب اللغة" 4/ 3097.
(٣٧) في (ب): (جررته).
ذكره الأزهري عن أبي عبيد عن أبي زيد.
"التهذيب" (كتب) 2/ 2079.
(٣٨) في (ب): (للحزور).
الأزهري عن الليث، "التهذيب" 2/ 2079.
(٣٩) الأزهري عن شمر 2/ 2079.
(٤٠) في (ب).
(وقوله).
(٤١) انظر: الطبري 1/ 96، "معاني القرآن" للفراء 1/ 10، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 29، ونسب القول فيه للأخفش وأبي عبيدة، و"مجاز القرآن" 1/ 28، وابن عطية 1/ 141.
(٤٢) الموجود الحاضر لا يقال فيه (ذلك) لأنك تراه بعينه، بل تشير له بهذا، الدالة على الحاضر في الذهن.
انظر "معاني القرآن" للفراء1/ 11.
(٤٣) في (ج): (ذاك).
(٤٤) في "معاني القرآن" للفراء: (يصلح (ذلك) من جهتين، وتصلح فيه (هذا) من جهة، فأما أحد الوجهين من (ذاك) فعلى معنى: هذِه الحروف يا أحمد، ذلك الكتاب الذي وعدتك أن أوحيه إليك.
والآخر أن يكون (ذلك) على معنى يصلح فيه (هذا) لأن قوله: (هذا) و (ذلك) يصلحان في كل كلام، إذا ذكر ثم أتبعته بأحدهما بالإخبار عنه.
ألا ترى أنك تقول: قد قدم فلان ...
الخ.) 1/ 10.
(٤٥) في (ب): (حركه).
(٤٦) في (ب): (يشير).
(٤٧) وقال الفراء (..
ولو كان شيئًا قائمًا يُرى لم يجز مكان (ذلك)، (هذا) ولا مكان (هذا)، (ذلك) ..) "معاني القرآن" 1/ 10، وقد نقل الواحدي كلامه بتصرف.
(٤٨) في (ج) تصحيف في الآية (من بعد ما الذكر).
(٤٩) الكلام بنصه في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 30.
وانظر "معاني القرآن" للفراء 1/ 11.
(٥٠) في (ب).
(ما يقضى).
في الطبري: (لأن كل ما تقضى بقرب تقضيه ..) وفي الحاشية في المطبوعة (وقرب تقضيه) يريد: أن ذكر ما نقضى، وانقضاؤه قريب من إخبارك عنه.
(تفسير الطبري) 1/ 96.
(٥١) في (ب): (كما).
(٥٢) أي إذا أشار إليه بـ (ذلك) وبمعنى الحاضر إذا أشار إليه بـ (هذا).
(٥٣) في (ب).
(مقتض) وفي الطبري: (منقض).
(٥٤) "تفسير الطبري" 1/ 96، وذكر المؤلف كلام الطبري بتصرف واختصار، واختار== الطبري هذا القول وهو: أن (ذلك) بمعنى (هذا) 1/ 96، ورجحه ابن كثير، وقال: ذكره ابن جريج عن ابن عباس، وهو قول مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والسدي، ومقاتل بن حيان، وزيد بن أسلم، وابن جريج 1/ 42.
(٥٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٥٦) في (ب): (أوجه).
(٥٧) ذكره الثعلبي عن أبي الضحى عن ابن عباس1/ 43/أ، وذكره أبو الليث في "تفسيره" ولم يسنده لأحد 1/ 89، وانظر "البحر المحيط" 1/ 36، والقرطبي 1/ 137، "زاد المسير" 1/ 23.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: هذا الكتاب.
الطبري 1/ 96.
(٥٨) (يمان بن رباب) مكانه بياض في (ب)، وفي (أ): (رياب) بالياء و (رباب) بالباء في (ج) وهو عند الثعلبي 1/ 43 أ، ولم أجد (يمان بن رباب) ولا (رياب) سوى ما ذكره البغدادي في "هدية العارفين" قال: (اليمان بن رباب البصري من رءوساء الخوارج، له: "إثبات إمامة أبي بكر الصديق".
و"أحكام المؤمنين".) ولم يذكر سنة وفاته.
"هدية العارفين" 1/ 735، فلا أدرى هل هو المذكور، أو شخص غيره؟
والله أعلم.
(٥٩) في (ب): (كل).
(٦٠) في (ج): (التوريه).
(٦١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" بعد قول ابن عباس السابق، "تفسير الثعلبي" 1/ 43أ، وذكر الزجاج بمعناه ولم ينسبه 1/ 39، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 23، القرطبي 1/ 137، وأبو حيان في "البحر" ونسبه لابن رئاب 1/ 36.
(٦٢) أي: قول ابن عباس وقول يمان بن رباب.
(٦٣) أي قول ابن عباس: ذلك الكتاب الذي أخبرتك أني أوحيه إليك.
(٦٤) وهو قول يمان: ذلك الكتاب الذي ذكرته في التوراة والإنجيل.
(٦٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 29.
(٦٦) في (ب): (عن).
(٦٧) في (ب): (كأنه).
(٦٨) في (ب): (ذله الوعد).
(٦٩) ذكر نحوه ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 23، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 1/ 137 - 138.
(٧٠) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 29.
(٧١) في (ب): (فهو في).
(٧٢) ذكره الثعلبي فىِ "تفسيره" 1/ 43 ب، وذكر ابن أبي حاتم قول الحسن، وابن عباس 1/ 34، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 96، و"ابن كثير" 1/ 42.
(٧٣) أي: المكتوب.
انظر الثعلبي 1/ 42/ ب.
(٧٤) في ج (الخلوق)، وهذا المعنى ذكره الثعلبي 1/ 42 ب.
(٧٥) في (أ)، (ج): (قال: وهذا أرجح ..
إلخ) واخترت ما في (ب) لأني لم أجد لوجود (قال) معنى.
فكلام الزجاج قد انتهى، وما بعده أخذه عن الثعلبي بمعناه ولم يصرح باسمه، وليس الكلام بعد (قال) في "تفسيره"، ولم يكن من نهج الواحدي أن يفتتح قوله هو بـ (قال) لذلك اعتبرتها زيادة في (أ)، (ج).
(٧٦) في (ب): (به).
(٧٧) أي أن المراد بالكتاب: المكتوب، بمعنى المفعول، أرجح ممن قال: إنه سمي كتابا لما فرض فيه، وأوجب العمل به، فإن الكتاب يطلق على معان كثيرة منها: الفرض، والأمر، والجعل.
انظر "مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 11، "معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن" لأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني 1/ 461 رسالة ماجستير، "تهذيب اللغة" (كتب) 4/ 3097، "تفسير الرازي" 2/ 14، والقرطبي 1/ 138.
(٧٨) أي أن الكتاب بمعنى المكتوب.
(٧٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٨٠) أي: عطف بيان، أو بدل.
انظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 35، "إعراب القرآن" للنحاس1/ 128، "تفسير ابن عطية" 1/ 143.
(٨١) (إليه) ساقط من (ج).
(٨٢) في (ب): (فإن).
(٨٣) "تفسير الثعلبي" 1/ 42 ب، وانظر "إيضاح الوقف والابتداء" لابن الأنباري 1/ 484، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 30 - 33، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 128، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 17،15، وقد ذكر الواحدي بعض الوجوه في إعراب (الم.
ذلك الكتاب).
(٨٤) في (ب): (فأرابني).
(٨٥) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 31، والأزهري، وقال: وأنشد أبو زيد ثم ذكر البيت.
"تهذيب اللغة" (راب) 2/ 1306 - 1307.
(٨٦) في (ب): (عاينته).
(٨٧) نسب البيت للفرزدق، ولم أجده في "ديوانه"، ونسب للمتلمس، ولبشار، وهو الصحيح، حيث ورد في "ديوانه" من قصيدة يمدح بها عمر بن هبيرة قوله: (أراب) كذا ورد في جميع النسخ، وفي "الديوان" وغيره من المصادر (اربت) ومعناه: أخوك الذي إن ربته بريبة قال: أنا الذي أربت، أي: أنا صاحب الريبة، وروي (أربت) بفتح التاء، أي: أوجبت له الريبة.
وقوله: (عاتبته) كذا وردت عند الزجاج، وفي المصادر الأخرى (لاينته) بمعنى: عاتبته، انظر "ديوان بشار" ص 44، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 31، "تهذيب اللغة" (راب) 2/ 1306 - 1307، "اللسان" (ريب) 3/ 1788 - 1789.
(٨٨) في (ب): (به).
(٨٩) في (ب): (سموهمها).
(٩٠) انظر: "التهذيب" (راب) 2/ 1306 - 1307، "معجم مقاييس اللغة" (ريب) 2/ 463، "الصحاح" (ريب) 1/ 141، "اللسان" (ريب) 3/ 1788 - 1789.
(٩١) في (ب) (تلام).
(٩٢) في "الكتاب" (وأما رابني فإنه يقول: جعل لي ريبة ..) 4/ 60.
(٩٣) "الكتاب" 4/ 60، والنص في "الحجة" لأبي علي1/ 179.
(٩٤) في (ب) (يزيد).
وأبو زيد هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، صاحب النحو واللغة، توفي سنة خمس عشرة ومائتين.
انظر "طبقات النحويين واللغويين" ص156، "تاريخ بغداد" 9/ 77، "إبناه الرواة" 2/ 30.
(٩٥) ذكره أبو علي في "الحجة" 1/ 179، ونحوه عند الأزهري قال: هذا قول أبي زيد (راب) 15/ 252، ولم أجده في "نوادر أبي زيد".
(٩٦) انظر: "تهذيب اللغة" (راب) 2/ 1306 - 1307، "الصحاح" (ريب) 1/ 141، "اللسان" (ريب) 3/ 1788 - 1789.
(٩٧) في ج (الهزلي).
و (الهذلي) هو خالد بن زهير الهذلي أحد شعراء الهذليين المشهورين عشق امرأة كان يأتيها أبو ذؤيب الهذلي خاله، وجرت بينهما أشعار في ذلك منها، "بيت الشاهد" وقتل خالد بسبب تلك المرأة في قصة طويلة.
انظر "شرح أشعار الهذليين" للسكري 1/ 207، "الخزانة" للبغدادي 5/ 76 - 86.
(٩٨) البيت من رجز لخالد بن زهير، يخاطب أبا ذؤيب، ويروى (كأنني) والأبيات في أشعار الهذليين: ياقوم ما بال أبي ذؤيب ...
يمس رأسي ويشم ثوبي كأنني أتوته بريب انظر "شرح أشعار الهذليين" 1/ 207، "الحجة" لأبي على 1/ 180، "تهذيب اللغة" (أتى) 1/ 116 - 117، "المخصص" 12/ 303، 14/ 24، 28، "الصحاح" 1/ 141، "اللسان" (ريب) 3/ 1788 - 1789، "الخزانة" 5/ 84.
(٩٩) في (ب): (فالحلاف).
(١٠٠) في "التهذيب" (قول أبي زيد أحسن) 2/ 1306.
(١٠١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 31، وانظر "مشكل إعراب القرآن" 1/ 16.
(١٠٢) أي مبنى على الفتح لأن (لا) نافية للجنس، "الكتاب" 2/ 274، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 31، والعبارة للزجاج، وانظر "مشكل إعراب القرآن" 1/ 16.
(١٠٣) في (ب): (يقتضي).
(١٠٤) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 31، "الكتاب" 2/ 274، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 16، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 128.
(١٠٥) في (ب): (مما).
(١٠٦) في "المعاني" للزجاج (عموم) 1/ 32، ولعله أصوب.
(١٠٧) الكلام للزجاج، انظر "المعاني" 1/ 32، وانظر "الكتاب" 2/ 274 - 276، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 129.
(١٠٨) في (ب): (خمس).
(١٠٩) قال سيبويه: (لا وما عملت فيه في موضع ابتداء) "الكتاب" 2/ 275، 284، وانظر "مشكل إعراب القرآن" 1/ 16.
(١١٠) في (ب): (وان).
(١١١) اختلف في نسبة البيت، فقيل: لضمرة بن ضمرة، وقيل: لهمام بن مرة، وقيل: لبعض مذحج، وقيل: لزرافة الباهلي، وقيل: لهني بن أحمر، وفيه أقوال أخرى.
قيل: إن هذا الشاعر كان بارًّا بأمه، وكان له أخ تؤثره عليه، فقال هذِه الأبيات، والشطر الأول: هذا وجدكم الصغار بعينه والشاهد فيه: رفع الاسم الثاني مع فتح الأول، إما بإلغاء الثانية ورفع ما بعدها بالعطف== على محل الأولى مع اسمها، فخبرهما واحد، وعلى هذا استشهد به الواحدي.
وهناك تقدير آخر: وهو أن تكون الثانية عاملة عمل ليس، فيكون لكل واحدة خبر يخصها.
انظر "الخزانة" 2/ 38 - 41، وقد ورد البيت عند سيبويه 2/ 292، وفي "المقتضب" 4/ 371، "شرح المفضل" 2/ 115، "شرح أبيات سيبويه" للنحاس ص54، "الحجة" لأبي علي 1/ 190، "الهمع" 5/ 288، "اللسان" (حيس) 2/ 1069.
(١١٢) في (ب): (العطوف).
(١١٣) انظر "الكتاب" 2/ 291، 292، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 31، 265، "المشكل" لمكي1/ 16، "الدر المصون" للسمين1/ 80، "شرح المفصل" لابن يعيش 2/ 109.
(١١٤) أخذه عن أبي علي الفارسي، "الحجة" 1/ 189.
(١١٥) في (ب): (خبر).
(١١٦) في "الحجة" (وإن جعلته خبرا كان موضعه رفعا في قياس قول سيبويه من حيث يرتفع خبر المبتدأ ....) 1/ 189، فيكون خبر لـ (لا) مع اسمها، حيث أنهما في محل رفع مبتدأ.
(١١٧) في "الحجة": (..
وعلى قول أبي الحسن موضعه رفع من حيث كان خبر (إن) == رفعا ..) 1/ 189، فجعل (لا) بمنزلة (إن) وجعل خبرها مرفوعا مثل خبر (إن).
(١١٨) يقول: إن جعلت (فيه) صفة جاز فيها النصب على الوصف للفظ اسم (لا) وهو (ريب) كما عطف عليه بالنصب في قول الشاعر: (فلا أب وابنا ...) وجاز رفع الصفة على موضع (لا ريب) كما عطف عليه بالرفع كما سبق.
(١١٩) في (ج) (ثم أعطف).
(١٢٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٢١) في (أ)، ج (مثل مر) والجملة ساقطة من ب.
والبيت من شواهد سيبويه، وهو: لا أب وابنا مثل مروان وابنه ...
إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا يقول لا أب وابنا مثل مروان ابن الحكم وابنه عبد الملك، لشهرتهما صارا كاللابسين لرداء المجد، والشاهد عطف (ابن) مع تنوينه على لفظ اسم (لا).
انظر "الكتاب" 2/ 285، "الحجة" 1/ 189، "شرح المفصل" 2/ 110، "المقتضب" 4/ 372، "الهمع" 5/ 287.
(١٢٢) في (ج) (ومن وصف على اللفظ الموضع).
(١٢٣) مر تخريج البيت قريبًا.
انظر ص 39.
(١٢٤) في ج (رفع).
(١٢٥) في (أ)، (ج) (المضموم).
(١٢٦) انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 132، "الحجة" 1/ 177.
وابن كثير هو عبد الله == أبو معبد العطار الداري الفارسي الأصل، إمام أهل مكة في القراءة، من التابعين، أحد السبعة الذين أثبت ابن مجاهد قراءتهم في كتابه.
(45 - 120)، انظر ترجمته في "معرفة القراء الكبار" 1/ 86، "غاية النهاية" 1/ 443.
(١٢٧) انظر: "السبعة" ص131،130، "الحجة" 1/ 175 - 177، "الكشف" لمكي 1/ 42.
(١٢٨) إشارة إلى ما سبق في الفاتحة في القراءات في قوله (عليهم) وانظر العلة التي ذكرها أبو علي في "الحجة" 1/ 207.
(١٢٩) نقل المؤلف من "الحجة"، قال أبو علي: (ومما يحسن الحذف هاهنا -مع ما ذكرنا من اجتماع المتشابهة- أن (الهاء) حرف خفي .....
إلخ) "الحجة" 1/ 209.
(١٣٠) في (ج): (فإذا كثفها).
(١٣١) في (ب).
(التقتا).
(١٣٢) كلمة (حاجزا) ليست عند أبي علي1/ 209.
(١٣٣) في (ب): (لضمير).
(١٣٤) عبارة أبي علي: (..
بمنزلة (ردَّا)، فكما لم يعتد بها هاهنا، وجعلت الدال في حكم الملازقة للألف، كذلك إذا لم يعتد بها في نحو: فيهي ..) "الحجة" 1/ 209.
(١٣٥) في (ب): (الدار).
(١٣٦) في (ب): (إذا).
(١٣٧) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 209.
(١٣٨) "الحجة" 1/ 210، والمعنى: مثل الهاء النون في كونه حرفا خفيا لا يعتد به حاجزا.
(١٣٩) في (ب): (إيه).
(١٤٠) في (ب): (هط).
(١٤١) يقال: هو ابن عمه دُنْيَا مقصور، ودِنْيَةً ودِنْياً منون وغير منون، إذا كان ابن عمه لَحَّا أي أقرب من غيره ويقال ذلك في ابن العمة وابن الخال والخالة.
انقلبت فيها (الواو)، (ياء) لمجاورة الكسرة، ولأن (النون) حاجز ضعيف.
انظر "تهذيب اللغة" (دنا) 2/ 1233، و"اللسان" (دنا) 3/ 1436.
(١٤٢) في "الحجة": (وفي قولهم: "هو ابن عمي دنيا" وفي "غنية") 1/ 210، والقنية والقنوة بكسر القاف وضمها بالياء وبالواو: الكسبة، وهي كل ما اكتسبه الإنسان لنفسه ولم يعده للتجارة، وإذا كانت واوية الأصل فقد جرى فيها القلب، وعلى هذا سار أبو علي وتبعه الواحدي، ومنهم من قال أصلها يائية فلا تغيير فيها.
انظر: "الحجة" 1/ 210، "تهذيب اللغة" (قنا) 3/ 3050، "مقاييس اللغة" 5/ 29، "سر صناعة الإعراب" 2/ 736، "اللسان" (قنا) 6/ 2759.
(١٤٣) الحنو: الاعوجاج، و (المحنية).
منحنى الوادي.
انظر "اللسان" (حنا) 2/ 1034 - 1035.
وأصل (غازية): (غازوة) و (محنية): (محنوة) قلبت الواو فيهما ياء للكسرة قبلها.
انظر "سر صناعة الإعراب" 2/ 587، 588.
(١٤٤) (النون) ساقط من (ب).
(١٤٥) (العدوة): صلابة من شاطئ الوادي.
انظر "معجم مقاييس اللغة" (عدو) 4/ 252.
(١٤٦) أي (النون) في مثل (دنيا) و (قنية).
(١٤٧) "الحجة" 1/ 210.
(١٤٨) قال أبو علي في "الحجة": (الحجة لابن كثير في إتباعه هذِه (الهاء) في الوصل (الواو) أو (الياء) وتسويته بين حروف اللين وبين غيرها من الحروف إذا وقعت قبل (الهاء) من حجته أن (الهاء) وإن كانت خفية ...
إلخ) 1/ 211.
(١٤٩) (بين) ساقط من (ب).
(١٥٠) في (ب): (وإذا).
(١٥١) في (ب): (خفيفة).
(١٥٢) في (ب): (مخرجها).
(١٥٣) عبارة أبي علي في "الحجة": (..
من حروف المعجم التي لا خفاء فيها - نحو: == الراء والضاد -وإن كان في الراء تكرير وفي الضاد استطالة- وإذا كان كذلك كان حجزها بين الساكنين كحجز غيرها من الحروف التي لا خفاء فيها ..
إلخ).
"الحجة" 1/ 211.
(١٥٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).
(١٥٥) "الحجة"1/ 211، وانظر: "الكشف" لمكي 1/ 42، 43.
(١٥٦) (قل) ساقط من (ب).
(١٥٧) في (ب): (لا يكاد).
(١٥٨) في (ب): (من غير أن تران).
(١٥٩) (غير بنات الواو والياء، أي: الصحيح اللام، فـ (فُعَل) لا يكون مصدرا في الصحيح اللام إلا قليلا، والمعتل يجري مجرى الصحيح.
انظر "الحجة" 1/ 180، وانظر كلام سيبويه في "الكتاب" 4/ 46.
(١٦٠) (النهى) ساقط من (ب).
(١٦١) في "الحجة": (قالوا: هَدَيْته هُدى ولم يكن هذا في غير (هدى)، وذلك لأن (الفِعَل) لا يكون مصدراً في هديته، فصار (هُدى) عوضا منه، قالوا: قريته قِرى وقليته قِلَى فأشركوا بينهما في هذا ..) 1/ 181 فأشركوا بين (فُعَل) و (فِعَل) انظر "الكتاب" 4/ 46.
(١٦٢) (الصوة) جماعة السباع، والحجر يكون علامة في الطريق، ومختلف الريح وصوت الصدى، وما غلظ وارتفع من الأرض.
انظر "اللسان" (صوى) 14/ 471، "القاموس" ص 1304.
(١٦٣) في (ب): (فإذا).
(١٦٤) فيقولون: رشوة ورشا.
انظر: "الكتاب" 4/ 46.
(١٦٥) في (ب): (ونحوه).
(١٦٦) في أ (الجميع).
مثال المكسور في الواحد والمضموم في الجمع: (رشوة ورشا) "الكتاب" 4/ 46.
(١٦٧) في "الحجة".
(ويقويه -أيضًا- أن ناسًا من النحويين يزعمون أنه قد يجري الأسماء التي ليست لمصادر ...
إلخ) 1/ 182.
(١٦٨) قوله.
(جلسة) و (ركبة) و (دهن) ليست مصادر وأجريت مجرى المصادر.
(١٦٩) البيت من قصيدة للقطامي يمدح بها زفر بن الحارث الكلابي، وصدر البيت: أَكُفْراً بَعْدَ رَدِّ المَوْتِ عَنِّي يقول: لا أكفر معروفك بعد أن أطلقتني من الأسر، وأعطيتني مائة من الإبل الرتاع أي الراعية، ورد البيت في "الشعر والشعراء" ص 483، "الحجة" 1/ 182، "الخصائص" 2/ 221، "شرح المفصل" 1/ 20، "شرح شذور الذهب" ص 491، "الهمع" 3/ 103، "الخزانة" 8/ 136، والشاهد: إعمال العطاء على أنه بمعنى الإعطاء.
(١٧٠) في (ب): (فتجرى) وفي "الحجة": (فيجرونه مجرى الإعطاء) 1/ 182.
(١٧١) هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن كلاب العامري، كان من شعراء الجاهلية وأدرك الإسلام وأسلم، وقدم على رسول الله في وفد بني كلاب، مات بالكوفة في خلافة معاوية، وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة.
انظر: "الشعر والشعراء" ص167، "طبقات ابن سعد" 6/ 33، "الإصابة" 3/ 326، "الخزانة" 2/ 246.
(١٧٢) في (ب): (باكرت حنامها).
(١٧٣) البيت من معلقة لبيد وتمامه: بادرتُ حاجَتها الدجاجَ بسحرة ...
لِأُعَلَّ منها حين هبّ نيامُها ويروى (باكرت) يذكر الخمر يقول: سابقت صياح الدجاج لحاجتي إليها، لِأُعَلَّ منها: أي أسقي منها مرة بعد مرة، حين هب نيامها، انظر "شرح ديوان لبيد" ص 315، "الحجة" 1/ 182، "المعاني الكبير" 1/ 453، "شرح القصائد المشهورات" للنحاس1/ 163، "اللسان" (بكر) 1/ 332، "الخزانة" 3/ 104.
(١٧٤) (حاجتي) ساقط من (ب).
(١٧٥) في "الحجة".
(وفسروه على باكرت حاجتي إليها ..) وروايته للبيت (باكرت) 1/ 183.
(١٧٦) فتضاف للمفعول كما يضاف المصدر إليه.
انظر "الحجة" 1/ 183.
(١٧٧) في (ج): (مصاد).
(١٧٨) هم بنو أسد.
انظر (المذكر والمؤنث) للفراء ص 87.
(١٧٩) في "الحجة": وقال أبو الحسن: زعموا أن من العرب من يؤنث الهدى.
"الحجة" 1/ 183، وانظر: "معاني القرآن" للاخفش 1/ 179.
(١٨٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) والكلام أخذه عن أبي علي في "الحجة" 1/ 186، وانظر: "الطبري" 1/ 98، "معاني الزجاج" 1/ 33، "تفسير أبي الليث" 1/ 90.
(١٨١) في (ب): (وقاه).
(١٨٢) انظر: "تهذيب اللغة" (تقي)، (وقى) 1/ 44، "الصحاح" (وقى) 6/ 2527، "اللسان" (وقى) 8/ 4902، (لباب التفاسير) للكرماني 1/ 111، (رسالة دكتوراه).
(١٨٣) أخرجه مسلم في "صحيحه" في قصة غزوة حنين وفيه: (...
قال البراء: كنا والله إذا أحمر البأس نتقى به وإن الشجاع منا للذي يحاذى به، يعني رسول الله ) مسلم 1776/ 79، كتاب الجهاد، غزوة حنين، وذكره البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 135.
(١٨٤) في (ب): (عما أمر) تصحيف.
(١٨٥) في (ب): (يدعو).
(١٨٦) في (ب): (من في).
(١٨٧) بكسر الهمزة وسكون الواو.
(١٨٨) في (ج): (لا افتعل).
(١٨٩) في (ج): (من الواو).
(١٩٠) في (ب): (كالا يزان).
(١٩١) في (ب): (مما).
(١٩٢) انظر.
"تهذيب اللغة" (تقى) 1/ 444، "الصحاح" (وقى) 6/ 2526، "سر صناعة الإعراب" 1/ 147.
(١٩٣) "سر صناعة الإعراب" 1/ 147.
(١٩٤) في (ج): (تقلب الفاتا).
(١٩٥) في (ب): (ما اتعد).
(١٩٦) في جميع النسخ (فيقولون).
وفي "سر صناعة الإعراب" (فيقولوا) وفي الحاشية قال: في ل (فيقولون) 1/ 147.
(١٩٧) عند أبي الفتح فيقولوا: (أيتزن، ايتعد، ايتلج) 1/ 147، فلم يرد لفظ (أيتقى).
(١٩٨) في (ج): (إذا) مكررة.
(١٩٩) عند أبي الفتح (مُوتَعِد) و (مُوتَزِن) و (مُوتَلج) 1/ 147.
(٢٠٠) عند أبي الفتح: يَا تَعِدُ، ويَا تَزِنُ، ويَا تَلِجُ 1/ 148.
(٢٠١) في (ج): (فكانوا).
(٢٠٢) في جميع النسخ (قبلها): والتصحيح من "سر صناعة الإعراب" 1/ 148.
(٢٠٣) في (ب): (الباء).
(٢٠٤) في (ب): (أتقا) وعند أبي الفتح (أتعد، واتزن) 1/ 148.
(٢٠٥) في (ب): (السر).
(٢٠٦) في (ج): (التبس).
(٢٠٧) عند أبي الفتح: (..
وذلك لأنهم كرهوا انقلابها (واوا) متى انضم ما قبلها في نحو: (موتبس) وألفا في (يا تبس)، فأجروها مجرى الواو فقالوا: اتَّبَس وأتَّسَر.
ومن العرب من لا يبدلهما (تاء) ويجري عليهما من القلب ماتنكبه الآخرون فيقول: إيتَعد أيتَزن ايتبس ...
واللغة الأولى أكثر وأقيس ...)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 148، وانظر "المنصف" 1/ 222، 228.
(٢٠٨) كذا ورد في جميع النسخ ولعل الأولى (إذا كانتا).
(٢٠٩) (أنه) ساقط من (ج).
(٢١٠) في (ب): (أجرا).
(٢١١) في (ب): (كالا مطيه).
(٢١٢) في (ب): (إظهارها).
(٢١٣) انظر "تهذيب اللغة" (تقى) 1/ 444.
(٢١٤) في (ب): (التحافه).
(٢١٥) انظر: "الكتاب" 4/ 332.
(٢١٦) أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني اللغوي، لغوي صدوق، أخذ عن ابن السكيت، ونقل عنه الأزهري في "التهذيب" من طريق المنذري، توفي سنة خمس وتسعين ومائتين.
انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" 13/ 536، "إنباه الرواه" 2/ 115، "سير أعلام النبلاء"13/ 536.
(٢١٧) أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت، النحوي اللغوي، كان موثقا بروايته، مات سنة أربع وأربعين ومائتين.
انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" 14/ 273، "وفيات الأعيان" 6/ 395، "إنباه الرواة" 4/ 50، "معجم الأدباء" 20/ 50.
(٢١٨) في "التهذيب": (وأخبرني المنذري، عن الحراني، عن ابن السكيت، قال: يقال: اتقاه ...
الخ.
وأنشد ثم ذكر بيتين غير ما ذكر المؤلف، ثم قال: وقال الأصمعي: أنشدني عيسى بن عمر) (التهذيب) (تقى) 1/ 444، وانظر كلام ابن السكيت في "إصلاح المنطق" ص 24.
(٢١٩) ورد اسمه في "التهذيب": (عيسى بن عمرو) وهو تصحيف، والصحيح (ابن عمر) وهو عيسى بن عمر البصري الثقفي المقرئ النحوي، كان في طبقة أبي عمرو بن العلاء، وعنه أخذ الخليل، توفي سنة تسع وأربعين ومائة.
انظر ترجمته في: "طبقات النحويين واللغويين" ص 40، "نزهة الألباء" ص 28، "إنباه الرواة" 2/ 374، "معجم الأدباء" 4/ 519، "وفيات الأعيان" 3/ 486.
(٢٢٠) البيت لخفاف بن ندبة، يذكر السيف.
والصيقلون: جمع صيقل وهو شحاذ السيوف == وجلاؤها، يقول: جلوا تلك السيوف حتى إذا انظر الناظر إليها اتصل شعاعها بعينه فلم يتمكن من النظر إليها، فكلها يستقبلك بفرنده، و (يتقى) مخفف (يتقى) وهذا مكان الشاهد من البيت.
ورد البيت في (إصلاح المنطق) ص 23، "تهذيب اللغة" (تقى) 1/ 444، "الصحاح" (وقى) 6/ 2527، "معجم مقاييس اللغة" (أثر) 1/ 56، "الخصائص" 2/ 286، "اللسان" (أثر) 1/ 26، (وقى) 8/ 4902.
(٢٢١) في (ج): (بفيرنده).
(إصلاح المنطق) ص 4، "التهذيب" (تقى) 1/ 444.
(٢٢٢) يصف رمحاً يقول: اتقاك برمح تلذه يداك: أي لا يثقلهما، إذا هز بالكف يعسل أي.
يضطرب ويهتز.
ورد البيت في "إصلاح المنطق" ص 24، "الخصائص" 2/ 286، "الصحاح" (عسل) 5/ 1765، (وقى) 5/ 2527، "المحكم" 1/ 170، "اللسان" (عسل) 5/ 2946، (وقى) 15/ 403، (أساس البلاغة) (كعب) 2/ 312، "الحجة" لأبي علي3/ 28.
(٢٢٣) (واحدا) ساقط من (ب).
(٢٢٤) في (ب).
(يقال).
(٢٢٥) في (ب): (يهتر) في (ج): (كأنه يقول كأنه كعب).
(٢٢٦) هو الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب بن أبي صفرة السكري النحوي، كان ثقة دينا صادقا، انتشر عنه من كتب الأدب شيء كثير (212 - 275 هـ).
انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" 7/ 296، "معجم الأدباء" 2/ 478، "إنباه الرواة" 1/ 291، "نزهة الألباء" ص 160.
(٢٢٧) في (ب): (ابنك).
(٢٢٨) في (ب): (للصفار ما يليك).
(٢٢٩) في (ج): (تقريره).
(٢٣٠) في (ب): (تعلل).
(٢٣١) في "الحجة" لأبي علي: (...
وأعللتها بالحذف كما أعللتها بالقلب، وليس ذلك بالمطرد وقولهم في المضارع ...
إلخ) 3/ 29.
(٢٣٢) انظر قول السكري في "الحجة" لأبي علي3/ 29.
(٢٣٣) في "التهذيب" (بمعنى: توقي).
"التهذيب" (تقى) 1/ 444.
(٢٣٤) في (ب): (بفتح معنى الفتح).
(٢٣٥) انظر "اللسان" (وقى) 8/ 4902.
(٢٣٦) (قال) ساقط من (أ) و (ج).
(٢٣٧) في (ب): (تقى يقي).
(٢٣٨) "تهذيب اللغة" (تقى) 1/ 444.
(٢٣٩) ذكر ابن جرير بسنده عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي (للمتقين): هم المؤمنون، 1/ 100، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 42/ أ.
(٢٤٠) رجح ابن جرير: أن المراد عموم التقوى، ولا تخص معنى دون معنى، ثم قال: فقد تبين إذا فساد قول من زعم أن تأويل ذلك إنما هو.
الذين اتقوا الشرك وبرئوا من النفاق، لأنه قد يكون كذلك، وهو فاسق غير مستحق أن يكون من المتقين ...
الخ.
"تفسير الطبري" 1/ 101، وانظر "تفسير أبي الليث" 1/ 90، وابن عطية 1/ 144 (٢٤١) ذكره أبو الليث في "تفسيره" 1/ 90، ونحوه في القرطبي 1/ 140 - 141، "زاد المسير" 1/ 24.
(٢٤٢) في (ب): (بإحدى).
(٢٤٣) في (ب): (عن).
(٢٤٤) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ولم ينسبه لابن الأنباري 1/ 24.
(٢٤٥) هو خويلد بن خالد الهذلي، شاعر مجيد مخضرم، أدرك الإسلام وقدم المدينة عند وفاة النبي وأسلم، توفي في غزوة افريقية مع ابن الزبير، انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 435، "الاستيعاب" 4/ 65، "معجم الأدباء" 3/ 306، "الخزانة" 1/ 422.
(٢٤٦) جزء من بيت لأبي ذؤيب الهذلي، من الطويل.
وتمامه: عصاني إليها القلب إني لأمره ...
سميع فما أدرى أرشد طلابها يقول: إن قلبه عصاه فلا يقبل منه، فيذهب إليها قلبه سفها، فأنا اتبع ما يأمرني به، فما أدرى أرشد أم غي.
ويروى البيت (عصيت إليها القلب ...).
ورد البيت عند الفراء في "معاني القرآن" 1/ 230، وابن قتيبة في "المشكل" ص 215، والسكري في "شرح أشعار الهذليين" 1/ 43، وابن هشام في "مغني اللبيب" 1/ 14، 43، 2/ 628، والبغدادي في "خزانة الأدب" 11/ 251 (٢٤٧) سورة آل عمران: 4، كما ورد هذا في ذكر الكتاب الذي أنزل على موسى: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ ﴾ .
(٢٤٨) "معاني القرآن" 1/ 33.
(٢٤٩) من قوله: فيكون حالا من الكتاب ...
إلى (في ذلك) ليس في "المعاني" 1/ 33.
(٢٥٠) ذكر قول الزجاج بمعناه 1/ 33، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 180، "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري1/ 16، "مشكل إعراب القرآن" المكي 1/ 17.
(٢٥١) وبهذا أخذ الكوفيون.
انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 130.
(٢٥٢) "معاني القرآن" للفراء 1/ 45، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 99، وقد رد الطبري على الفراء قوله.
(٢٥٣) (هدى) ساقط من (أ) و (ج) وثابت في (ب)، "معاني القرآن" للفراء 1/ 12.
(٢٥٤) عبارة الفراء: (وإن شئت نصبت (هدى) على القطع من الهاء التي في (فيه) ...) 1/ 12.
(٢٥٥) في (ب): (إلى).
(٢٥٦) "معاني القرآن" 1/ 33.
(٢٥٧) في (ب): (تكون).
(٢٥٨) تعقب أبو علي الفارسي الزجاج في هذا وقال: فالقول في هذا على هذا الوجه مشكل ...
ثم شرح وجه إشكاله.
انظر: "الحجة" 1/ 198.
(٢٥٩) عبارة الزجاج: (..
كأنه لما تم الكلام فقيل: ﴿الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ قيل: هو هدى) 1/ 33.
(٢٦٠) في (ج): (قوله).
(٢٦١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٢٦٢) عبارة الزجاج كما في المطبوع: (ويجوز أن يكون رفعه على قولك: (ذلك الكتاب لا ريب فيه) كأنك قلت: ذلك الكتاب حقا ...
إلخ) فلعل وجود (فيه) في المطبوع تصحيف.
والله أعلم.
انظر "المعاني" 1/ 33.
(٢٦٣) (قيل) ساقط من (ب).
(٢٦٤) انتهى كلام الزجاج.
أنظر "المعاني" 1/ 33، وانظر "معاني القرآن" للفراء ص 44، "تفسير الطبري" 1/ 99، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 129 - 130، "المشكل" لمكي1/ 17، و"إملاء ما من به الرحمن" 1/ 11.
(٢٦٥) (فيه) ساقط من (ب).
(٢٦٦) ذكره بمعناه أبو الليث 1/ 90، وابن الجوزي في "زاد المسير" واستشهد بالبيت 1/ 24.
(٢٦٧) (كما) ساقط من (ب).
(٢٦٨) في (ب): (أمية).
(٢٦٩) البيت لعبد الله بن الزبعرى ورد في الماوردي 1/ 67، رسالة دكتوراة "زاد المسير" 1/ 24، والقرطبي1/ 138، "البحر المحيط" 1/ 33، "الدر المصون" 1/ 86.
(٢٧٠) أي فالاعتبار لمن كان معه من الأدلة ما لو تأمله المنصف المحق لم يرتب فيه، ولا اعتبار لمن وجد منه الريب، لأنه لم ينظر حق النظر.
"الفتوحات الإلهية" 1/ 11.
(٢٧١) في (ب): (الأمر).
(٢٧٢) في (ب): (لا يرتابوا).
(٢٧٣) في (ب) لفظ (ولا فسوق) مكرر.
(٢٧٤) ذكر هذا الكلام ابن الجوزي في "زاد المسير"، ونسبه للخليل، وابن الأنباري 10/ 23، وقد أجاب الواحدي عن السؤال بجوابين، وهناك جواب ثالث: وهو أنه مخصوص والمعنى (لا ريب فيه عند المؤمنين)، والجواب الأول أحسنها.
ذكر ذلك الجمل في "الفتوحات الإلهية" 1/ 11.
<div class="verse-tafsir"