الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 21 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ﴾ الآية.
(إذ) في موضع نصب نسقاً على (إذ) (١) (٢) وقوله: ﴿ قُلْنَا ﴾ \[هو من خطاب الأكابر والعظماء، يقول الواحد منهم: فعلنا وقلنا، لعلمه بأن أتباعه يفعلون\] (٣) (٤) (٥) ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴾ معناه: يا رب ارجعني، فلما أخبر جل اسمه (٦) (٧) وقوله: ﴿ لِلْمَلَائِكَةِ ﴾ اختلفوا في] (٨) (٩) وقال بعضهم: هم جميع الملائكة حتى جبريل وميكائيل، لأنه قال: ﴿ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴾ ، وفي هذا (١٠) (١١) وقوله: ﴿ اسْجُدُوا لِآدَمَ ﴾ أصل السجود في اللغة الخضوع والتذلل، وكل من ذل وخضع لما أمر به فقد سجد، ومنه قوله تعالى: ﴿ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ ﴾ أي: خُضَّعاً مسخرة (١٢) (١٣) وقال أبو عبيدة: عين ساجدة إذا كانت فاترة، والسُّجَّد من النساء الفاترات الأعين، ونخلة ساجدة إذا مالت لكثرة حملها (١٤) (١٥) (١٦) أي ذليلة خاضعة.
قال الأعشى: مَنْ يَرَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيرَ مُتَّئِبٍ (١٧) (١٨) (١٩) أي يخضع له ويتذلل.
وأنشد ابن الأنباري لابن مقبل: ثُمَّ نَوَّمَنْ وَنِمْنَا سَاعَةً ...
خُشَّعَ الطَّرْفِ سُجُوداً لِلْخُطَم (٢٠) (٢١) (٢٢) هذا أصل السجود في اللغة، ثم قيل لكل من وضع جبهته على الأرض: سجد، لأنه غاية الخضوع (٢٣) وإذا ابتدأت بقوله: ﴿ اسْجُدُوا ﴾ ضممت الألف (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) واختلفوا في كيفية سجود الملائكة لآدم فقال جماعة: كان سجود الملائكة لآدم على جهة التكريم، فكان ذلك تكريماً لآدم وطاعةً لله سبحانه، ولم يكن عبادة لآدم (٢٨) وحكى (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) وقيل: كان سجود على الحقيقة (٣٣) (٣٤) وقال أبي بن كعب: معناه: أقروا لآدم أنه خير وأكرم عليّ منكم، واخضعوا له وكونوا تحت أمره (٣٥) وقوله: ﴿ لِآدَمَ ﴾ حقه الكسر، إلا أنه لا يجري (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) وحجة سيبويه] (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) والدليل على صحة ذلك، إجماع النحويين على قولهم: مررت بنسوة أربع، فيصرفون (أربعا)، لأنه اسم استعمل وصفا، ولو راعوا فيه حكم الصفة لم ينصرف في هذه الحال، لأنه على وزن الفعل وهو صفة، فلما نفوا حكم الاسم فيه وإن استعملوه صفة، كذلك أحمر وبابه وإن استعمل اسما (٤٦) وأما الأخفش فإنه يقول: إذا سمي به زال حكم الصفة فلا ينصرف في المعرفة للتعريف ووزن الفعل، فإذا نكرته بقيت علة واحدة، وهو وزن الفعل فينصرف (٤٧) (٤٨) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا إِبْلِيسَ ﴾ .
قال أكثر أهل اللغة والتفسير: سمي إبليس بهذا الاسم، لأنه أبلس من رحمة الله تعالى أي أيس، والمبلس المكتئب الحزين الآيس (٤٩) ﴿ فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴾ .
قال يونس وأبو عبيدة: يقال للذي يسكت عند انقطاع حجته، ولا يكون عنده جواب: قد أبلس (٥٠) قال العجاج (٥١) يَا صَاحِ هَلْ تَعْرِفُ رسْماً مُكْرَسَا قَالَ نَعَمْ أَعْرِفُهُ وأبلسا (٥٢) أي: لم يحر إليَّ جواباً لكآبته.
فقيل: إن إبليس سمي بهذا الاسم، لأنه لما أويس من رحمة الله أبلس يأسا (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) وروى أبو روق (٥٩) (٦٠) وهذا متعد كما ترى، ورواه الليث -أيضا- متعديا فقال: لأنه أُبلِس من رحمة الله أي: أُويس (٦١) (٦٢) قال أبو بكر بن الأنباري: لا يجوز أن يكون مشتقا من (أبلس)، لأنه لو كان كذلك لجرى، [ألا ترى أن (إسحاق) إذا كان عربيا مأخوذا من أسحقه الله إسحاقا يجري، فيقال: قام إسحاق، ورأيت إسحاقاً (٦٣) (٦٤) (٦٥) وقال محمد بن جرير: إنما منع صرفه وإن (٦٦) (٦٧) وهذا الذي قال (٦٨) (٦٩) وأما (٧٠) (٧١) (٧٢) والاختيار في هذا الحرف أنه غير مشتق، لإجماع النحويين على أنه منع الصرف للعجمة والمعرفة، فلو جعلناه مشتقّاً بطلت العجمة ووجب صرفه (٧٣) واختلفوا في أن إبليس هل هو مستثنى من الملائكة أو (٧٤) (٧٥) (٧٦) ﴿ كَانَ مِنَ الْجِنِّ ﴾ أي: كان من قبيل من الملائكة، يقال لهم: الجن [[ذكره الطبري في "تفسيره" عن قتادة 1/ 225.
قال ابن كثير في "تفسيره" بعد أن نقل الآثار في هذا عند قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ﴾ الآية [الكهف: 50].
قال: وقد روي في هذا آثار كثيرة عن السلف، وغالبها من الإسرائيليات التي تنقل، لينظر فيها، والله أعلم بحال كثير منها، ومنها ما قد يقطع بكذبه لمخالفته للحق الذي بأيدينا، وفي القرآن غنية عن كل ما عداه من الأخبار المتقدمة ...
إلخ) انظر "ابن كثير" 3/ 100.]]، سموا جناً لاستتارهم عن الناس.
قال الأعشى يذكر سليمان ابن داود : وَسَخَّرَ مِنْ جِنِّ الملائِكِ تِسْعَةً ...
قِيَاماً لَدَيْهِ يَعْمَلُونَ بِلَا أَجْرِ (٧٧) فجعل الملائكة جنّاً (٧٨) وقد روى عكرمة عن ابن عباس قال: إنما قيل لإبليس: الجني، لأنه كان من خزنة الجنة (٧٩) وقال الزجاج وابن الأنباري: معنى قوله: ﴿ كَانَ مِنَ الْجِنِّ ﴾ أي كان (٨٠) (٨١) ﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ (٨٢) وقال عبد الرحمن بن زيد، وشهر بن حوشب (٨٣) (٨٤) وروى عوف عن الحسن قال: ما كان إبليس من (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) وقال سعيد بن المسيب.
إن إبليس سبي من الجن حين اقتتلوا (٩١) (٩٢) (٩٣) وقوله (٩٤) ﴿ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ ﴾ .
هما بمعنى واحد، وكرر للتأكيد (٩٥) (٩٦) وقوله تعالى: ﴿ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ .
أي وصار (٩٧) ﴿ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴾ .
وقال الأكثرون معناه: وكان في سابق علم الله من الكافرين (٩٨) وقيل: كان من الجن الذين كانوا قبله (٩٩) (١٠٠) فإن قيل: كيف جمع، ولم يكن في ذلك الوقت كافر غير إبليس (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) ﴿ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ معناه: أنه علم (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) (١) في (ج): (إذا) وهو خطأ.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 180، و"تفسير الطبري" 1/ 224، و"تفسير ابن عطية" 1/ 243، وقال مكي: منصوب بفعل مقدر (اذكر) مثل (إذ) قلبها.
انظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 35.
وقيل: زائدة، قاله أبو عبيدة في "المجاز" 1/ 37، وضعفه أبو حيان.
انظر: "البحر" 1/ 152، "الدر المصون" 1/ 271.
(٣) ما بين المعقوفين مكرر في (أ).
(٤) في (أ): (خلفاء) وما في (ب)، (ج) أصح.
(٥) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 38، والقرطبي 1/ 248، (البحر) 1/ 152.
(٦) (جل اسمه) ساقط من (ب).
(٧) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 21.
(٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٩) ورد هذا ضمن الخبر الطويل عن ابن عباس، الذي أخرجه الطبري، وهو ضعيف == الإسناد، كما ذكر ذلك شاكر في تعليقه، انظر: "الطبري" 1/ 224.
وذكره ابن أبي حاتم بسنده عن أبي العالية، قال محقق "الكتاب": إسناده ضعيف، والخبر لم أقف عليه، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 83، وانظر القرطبي في "تفسيره" 1/ 248، والرازي في "تفسيره" 2/ 138، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 80.
(١٠) (هذا) ساقط من (ب).
(١١) وهذا هو الأرجح، انظر: في "تفسير الطبري" 1/ 224، وفي "تفسيرالرازي" 2/ 238، وقد ذكر وجوها كثيرة في ترجيح هذا القول وانظر: "تفسيرالقرطبي" 1/ 248، ورجحه ابن كثير في "تفسيره" 1/ 80.
(١٢) في "تهذيب اللغة": (مسخرة) 2/ 1650.
(١٣) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (سجد) 2/ 1630، وانظر "اللسان" (سجد) 4/ 1940 (١٤) قال الأزهري: (روى ابن هاني لأبي عبيدة ..
ثم ذكره دون قوله: (والسجد من النساء الفاترات الأعين) "تهذيب اللغة" (سجد) 2/ 1630.
(١٥) في (ب): (الالم).
(١٦) البيت لزيد الخيل وصدره: بِجَمْعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَرَاتِه ويروى: بجيش، البلق: جمع أبلق، وهو الفرس المحجل، الحجرات: الناحية، الأكم: جمع أكمة، وهي تل أشد ارتفاعا مما حوله ودون الجبل.
يصف كثرة هذا الجيش وأن الأكم قد خشعت من وقع الحوافر.
ورد البيت في الطبري في "تفسيره" 1/ 365، "المعاني الكبير" 2/ 890، و"الأضداد" لابن الأنباري: ص 295، و"الزاهر" 1/ 141، "معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن" 2/ 542، و"تأويل مشكل القرآن": ص 417، و"الصحاح" (سجد) 2/ 483، و"اللسان" 4/ 1940، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 248، والبيضاوي في "تفسيره" 1/ 21، "البحر المحيط" 1/ 51، "الدر المصون" 1/ 274.
(١٧) في (ب): (منيب).
(١٨) في (أ)، (ج): (تعم) وما في (ب) هو الصحيح، ومثله ورد في "المخصص" 13/ 107.
(١٩) البيت من قصيدة طويلة للأعشى يمدح (هوذة بن علي الحنفي) ويروى البيت (من يلق) بدل (من ير) و (تعصب فوق التاج) بدل (تعمم فوق الرأس).
وقوله: (غير متئب): أي لا يستحي أن يسجد لطلعته المهيبة وفد تعمم فوق الرأس، أو وضع الإكليل.
ورد البيت في ديوان الأعشى: ص 108، "المخصص" 13/ 107.
(٢٠) قوله: (نوَّمن) أي الإبل نومت.
الخطم: جمع خطام، وهو الحبل الذي يقاد به == البعير.
ورد البيت في (ذيل ديوان ابن مقبل) مع القصائد المنسوبة له، وليست في "الديوان": ص403.
وورد في "أساس البلاغة" (نوّم): 2/ 483.
(٢١) في (ب): (بها).
(٢٢) في "تهذيب اللغة": أبو عبيد عن أبي عمرو: أسجد الرجل إذا طأطأ رأسه وانحنى.
"تهذيب اللغة" (سجد) 2/ 1630، وانظر: "مقاييس اللغة" (سجد) 3/ 133.
(٢٣) "تهذيب اللغة" (سجد) 2/ 1630، "الصحاح" (سجد) 2/ 483، "اللسان" (سجد) 4/ 1940.
(٢٤) إذا ابتدأت بهمزة الوصل أخذت حركة الحرف الثالث، انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 81.
(٢٥) (والألف) ساقط من (ج).
(٢٦) في (ج): (لان ما بعدها).
(٢٧) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 81، "تفسير الثعلبي" 1/ 60 أ، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 163.
(٢٨) هذا قول جمهور المفسرين، قالوا: إنه سجود حقيقي ولكنه ليس سجود عبادة، فالتكريم لآدم، والعبادة والطاعة لله.
ذكره الطبري في "تفسيره"، وروى في ذلك أثرا عن قتادة، ولم يذكر غير هذا القول.
انظر "تفسير الطبري" 1/ 229، وذكره ابن كثير في "تفسيره" ورجحه، ضعف ما عداه 1/ 81، وكذا الرازي في "تفسيره" 1/ 212، وانظر "زاد المسير" 1/ 64، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 248.
(٢٩) (الواو) ساقطة من (ج).
(٣٠) قوله (وكان ذلك تحية الناس ...) هل كان قبل آدم ناس؟
أم هو تجاوز في العبارة؟
(٣١) التكفير: هو أن يضع الرجل يده أو يديه على صدره وطأطأ برأسه، وهو كالتحية عند أهل "الكتاب"، انظر: "اللسان" (كفر) 7/ 3897.
(٣٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره"، ولم يعزه 1/ 63 أ.
وذكره الرازي في "تفسيره" وضعفه، وقال: (السجود لاشك أنه في عرف الشرع عبارة عن وضع الجبهة على الأرض، فوجب أن يكون في أصل اللغة كذلك، لأن الأصل عدم التغيير، فإن قيل: السجود عبادة، والعبادة لغير الله لا تجوز، قلنا: لا نسلم أنه عبادة وبيانه أن الفعل قد يصير بالمواضعة مفيدا كالقول ...).
"تفسير الرازي" 2/ 213، وضعفه ابن كثير في "تفسيره" 1/ 83، وانظر القرطبي في "تفسيره" 1/ 250، و"زاد المسير" 1/ 64.
(٣٣) في (ب): (بالحقيقة).
(٣٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 63 أ.
والرازي وضعفه في "تفسيره" 2/ 212، 213.
وابن كثير وضعفه كذلك 1/ 83.
و"تفسير القرطبي" 1/ 250.
(٣٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 59 أ.
(٣٦) أي: يمنع من الصرف.
(٣٧) أى وزن (أفعل).
(٣٨) (تنصرف) كذا في (أ، ج)، وفي (ب): (بدون إعجام)، والأولى (ينصرف).
(٣٩) انظر "الكتاب" 3/ 193،198، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 81، وانظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 38.
(٤٠) انظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 81، و"الكتاب" 3/ 198 (الهامش)، "المقتضب" 3/ 312، 377، وقد نصر المبرد رأي الأخفش ورجحه.
(٤١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٤٢) في (ب): (كل).
(٤٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٤٤) (قد) ساقطة من (ب).
(٤٥) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 81 (٤٦) انظر: "المقتضب" 3/ 312، "الكتاب" 3/ 194.
(٤٧) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 81، "المقتضب" 3/ 312.
(٤٨) انظر رد المبرد على ذلك في المسائل التي رد بها المبرد على سيبويه كما نقله عضيمة في هامش "المقتضب" 3/ 312.
(٤٩) "تهذيب اللغة" (بلس) 1/ 384، و"تفسير الطبري" 1/ 224.
(٥٠) "تهذيب اللغة" (بلس) 1/ 384.
(٥١) هو الراجز المشهور عبد الله بن رؤبة، لقي أبا هريرة وسمع منه أحاديث.
انظر "الشعر والشعراء" ص 392، "طبقات فحول الشعراء" للجمحي 2/ 753.
(٥٢) المكرس: الذي صار فيه الكرس.
وهو أبوال الإبل وأبعارها يتلبد بعضها على بعض في الدار، أبلسا: أي سكت لكآبته.
ورد الرجز في "ديوان العجاج".
ص 132، "معاني القرآن" للفراء 1/ 335، و"مجاز القرآن" 1/ 192، و"الزينة" 2/ 192، والطبري في "تفسيره" 1/ 224، و"الكامل" 2/ 191، و"تهذيب اللغة" (بلس) 1/ 384، و"الصحاح" 3/ 909، و"مقاييس اللغة" 5/ 169، و"اللسان" 1/ 343، و"تفسير ابن عطية" 1/ 244.
(٥٣) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 384، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 224، "غريب القرآن" لابن قتيبة: 1/ 37، و"زاد المسير" 1/ 65.
(٥٤) الظليم: الذكر من النعام، "القاموس" (ظلم): ص 1464.
(٥٥) "تهديب اللغة" (جفل) 1/ 622.
(٥٦) الإغريض: الطلع، ويقال لكل أبيض طري، انظر: "الصحاح" (غرض) 3/ 1094.
(٥٧) (الإضريج) بالجيم: صبغ أحمر، ونوع من الأكسية، ومن الخيل الجواد.
انظر: "تهذيب اللغة" (ضرج) 3/ 2106، "الصحاح" 1/ 326، "اللسان" 5/ 2570.
(٥٨) انظر: "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 30، "الدر المصون" 1/ 276.
(٥٩) هو عطية بن الحارث الهمداني أبو روق، ورى عن الشعبي والضحاك، قال أبو حاتم: ليس به بأس، وقال ابن معين: صالح، انظر "الجرح والتعديل" 6/ 382، "تهذيب التهذيب" 3/ 114، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 386.
(٦٠) أخرجه الطبري بسنده، وفيه ضعف، انظر "تفسير الطبري" 1/ 509.
(مع تحقيق محمود شاكر)، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"، قال المحقق: ضعيف الإسناد 1/ 294، وذكره السيوطي في "الدر" 1/ 102.
وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري.
(٦١) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (بلس) 1/ 384، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 63 ب، وانظر "العين" 7/ 262، ولم أجده منسوبًا لليث.
(٦٢) (الواو) ساقطة من (ب).
اختلف الذين قالوا: إنه مشتق هل هو مشتق من (أبلس) إذا انقطع ولم تكن له حجة، أو من الإبلاس وهو اليأس، ذكر هذا الرازي في كتاب "الزينة" 1/ 192، 193.
(٦٣) انظر: "المقتضب" 3/ 326.
(٦٤) مابين المعقوفين ساقط من (ب).
(٦٥) هذا الكلام بمعناه في "الأضداد" لابن الأنباري: ص 336، وبنحوه قال أبو عبيدة في "المجاز" 1/ 38، والزجاج في "المعاني" 1/ 82، والثعلبي 1/ 63 ب، وذكر هذا القول مكي في "المشكل" 1/ 37، وابن عطية 1/ 246، وابن الأنباري أبو البركات في "البيان" ورجحه 1/ 74، على أن مكيا وغيره ذكروا عن أبي عبيدة أنه قال: إنه مشتق، وهذا خلاف قوله في "المجاز".
وقد أجاب الذين قالوا: إنه مشتق بأنه منع من الصرف لأنه أشبه الأسماء الأعجمية لعدم نظيره في الأسماء العربية كما سيأتي في كلام ابن جرير، انظر: "البحر" 1/ 151، و"الدر المصون" 1/ 276.
(٦٦) في (ب): (فان).
(٦٧) انتهى كلام ابن جرير بمعناه 1/ 228، وانظر "تفسير ابن عطية" 1/ 246.
(٦٨) في (ب): (قاله) وهو أصوب.
(٦٩) في (ج): (ابلس).
انظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 37، "البيان" 1/ 74، "البحر المحيط" 1/ 151، "الدر المصون" 1/ 276.
(٧٠) في (ب): (فأما).
(٧١) في (ب): (يصرفها لم يجعلها).
(٧٢) انظر: "المقتضب" 3/ 326، "أصول النحو" لابن السراج 2/ 94.
(٧٣) بهذا أخذ أبو عبيدة في "المجاز" 1/ 38، والزجاج في "معاني القرآن" 1/ 82، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 63 ب، وابن الأنباري في "البيان" 1/ 74، والعكبري في "الإملاء" 1/ 30، والسمين في "الدر المصون" 1/ 276.
وعلى قول ابن جرير ومن معه لا يلزم صرفه، ولو كان مشتقًّا، لأنه لا سمي له فاستثقل.
انظر "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: ص 23، و"تفسير الطبري" 1/ 228، و"تفسير ابن عطية" 1/ 246، و"تفسير القرطبي" 1/ 251.
(٧٤) في (ب): (أم لا).
(٧٥) أخرجه الطبري بسنده عن عطاء، عن طاوس، عن ابن عباس، وعن عطاء عن طاوس أو مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس.
"تفسير الطبري" 1/ 224، وكذلك أخرجه ابن الأنباري بسنده عن طاوس أو عن مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس.
"الأضداد": ص 334.
وانظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 84، و"تفسير ابن كثير" 1/ 8.
(٧٦) انظر أقوالهم في "تفسير الطبري" 1/ 224.
(٧٧) ورد البيت في "تفسير الطبري" 1/ 225، "الزاهر" 2/ 334، و"الأضداد" لابن الأنباري: ص 335، و"الغريب" لابن قتيبة: ص21، و"الزينة" 2/ 176، و"معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن" 1/ 195، و"اللسان" (جنن) 1/ 751، وفي "تفسير القرطبي" 1/ 251، و"خزانة الأدب" 6/ 176.
(٧٨) وهذا ما رجحه ابن جرير الطبري في "تفسيره"، وابن عطية في "تفسيره" والبغوي في "تفسيره"، وغيرهم، وهو أن إبليس كان من الملائكة أو من طائفة منهم يقال لهم: الجن.
قال الطبري في "تفسيره" بعد أن ذكر الأقوال في هذِه المسألة: (وهذِه علل تنبئ عن ضعف معرفة أهلها، ذلك أنه غير مستنكر أن يكون الله جل ثناؤه خلق أصناف ملائكته من أصناف من خلقه شتى.
فخلق بعضا من نور، وبعضا من نار وبعضا مما شاء من غير ذلك.
وليس في ترك الله جل ثناؤه الخبر عما خلق منه ملائكته، وإخباره عما خلق منه إبليس ما يوجب أن يكون إبليس خارجا عن معناهم ...
وقال: وأما خبر الله عنه أنه (من الجن) لغير مدفوع أن يسمى ما اجتن من الأشياء عن الأبصار كلها جنّاً كما قد ذكرنا في شعر الأعشى -فيكون إبليس والملائكة == منهم، لاجتنانهم عن أبصار بني آدم، في "تفسيرالطبري" 1/ 227، وانظر: "الأضداد" لابن الأنباري: ص 334، وفي "تفسيرابن عطية" 1/ 246، وفي "تفسيرالبغوي" 1/ 82، و"البحر" 1/ 153، وفي "تفسير القرطبي" 1/ 251، فعلى هذا القول: الاستثناء متصل.
(٧٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" عن ابن جريج عن ابن عباس، وعن أبي صالح عنه، وعن الضحاك عنه.
الطبري في "تفسيره" 1/ 525.
(٨٠) في (ب): (أي صار).
(٨١) (كما) ساقطة من (ب).
(٨٢) قول ابن الأنباري في "الأضداد" ص337، وقد ذكر هذا توجيهًا لمعنى الآية على قول من قال: إن إبليس من الملائكة وكذا الزجاج في "المعاني" 1/ 82 ويلحظ هنا أن الزجاج يرجح القول الآخر حيث قال لما ذكر القول الثاني: وهذا القول هو الذي نختاره، لأن إبليس كان من الجن كما قال الله عز وجل.
(٨٣) هو شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن روى عن أبي هريرة وعائشة وأم سلمة وأم حبيبة وغيرهم، اختلف في سنة وفاته، فقيل: مائة، وقيل غير ذلك، انظر: "تهذيب التهذيب" 2/ 182، "غاية النهاية" 1/ 329.
(٨٤) أقوالهم في الطبري في "تفسيره" 1/ 227، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 246، == والقرطبي في "تفسيره" 1/ 251، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 81، "البحر" 1/ 153.
(٨٥) (من الملائكة) ساقط من (ج).
(٨٦) ذكره الطبري في "تفسيره" 1/ 227، وابن الأنباري في "الأضداد": ص 337، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 246، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 251، وابن كثير في "تفسيره" 1/ 81، "البحر" 1/ 153.
(٨٧) "الأضداد" لابن الأنباري: ص 337، وانظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 82، وقد مال إلى نحو هذا ابن كثير في "تفسيره" 1/ 81.
(٨٨) انظر "المشكل" لمكي 1/ 37، "البيان" 1/ 74، "البحر" 1/ 153.
(٨٩) في (أ)، (ج): (لقول)، وقوله (منقطعا) ساقط من (ب).
(٩٠) قال أبن الأنباري: (...
ونصب على الاستثناء وهو من غير جنسهم.
كما تقول العرب: سار الناس إلا الأثقال، وارتحل أهل العسكر إلا الأبنية والخيام)، "الأضداد" لابن الأنباري: ص 337.
(٩١) هكذا في جميع النسخ وهذا على لغة (أكلوني البراغيث).
(٩٢) أخرج نحوه ابن جرير عن شهر بن حوشب وسعد بن مسعود 1/ 227، وذكره ابن عطية والقرطبي، وقالا: حكاه الطبري عن ابن مسعود، وظاهر كلامهما أنه عبد الله ابن مسعود، ولم يرووه عنه، وإنما عن سعد بن مسعود ولعل القرطبي نقل ذلك عن ابن عطية.
انظر.
"تفسير ابن عطية" 1/ 246، و"تفسير القرطبي" 1/ 251، وذكره ابن كثير عن سعد بن مسعود، "تفسير ابن كثير" 1/ 81، ولم أجده عن، سعيد فيما اطلعت عليه.
(٩٣) أي: إلى أن إبليس ليس من الملائكة.
انظر: "تفسير الرازي" 1/ 213.
قال الزمخشري: إنه كان جنيا واحد بين أظهر الألوف من الملائكة مغمورا بهم، فغلبوا عليه في قوله: "فسجدوا".
"الكشاف" 1/ 273.
(٩٤) في (ب): (وكان).
(٩٥) (أبى) امتنع عن السجود، و (استكبر) تكبر وتعاظم في نفسه فهو من أفعال القلوب، والإباء: الامتناع من السجود، والامتناع نابع من الكبر.
انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 248، "البحر" 1/ 153، وأبي السعود في "تفسيره" 1/ 85.
(٩٦) ذكر الأزهري عن ابن الأنباري: الاستكبار: الامتناع عن قبول الحق معاندة وتكبرا.
"التهذيب" (كبر) 4/ 3090، "مفردات الراغب": ص 421.
(٩٧) في (ب): (وصار من الكافرين).
هذا هو القول الأول أن (كان) بمعنى: صار، انظر.
"تفسير أبي الليث" 1/ 110، و"تفسيرالثعلبي" 1/ 64 أ، و"تفسير ابن عطية" 1/ 248، و"زاد المسير" 1/ 65، و"تفسير القرطبي" 1/ 252، و"البحر" 1/ 154، وفي "تفسير ابن كثير" 1/ 81، قال ابن عطية بعد أن ذكر هذا القول: قال ابن فورك: وهذا خطأ ترده الأصول، ونقل هذا القرطبي وابن كثير.
(٩٨) قول جمهور المفسرين على أن (كان) على بابها، انظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 110، و"الثعلبي" 1/ 64 أ، و"ابن عطية" 1/ 248، و"القرطبي" 1/ 252، و"زاد المسير" 1/ 65، و"ابن كثير" 1/ 81، "البحر" 1/ 321.
قال ابن جرير: (ومعنى قوله: ﴿ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ : أنه كان حين أبى السجود من الكافرين حينئذ).
"تفسير الطبري" 1/ 228.
(٩٩) (قبله) ساقطة من (ب).
(١٠٠) انظر "تفسير الثعلبي" 1/ 64 أ، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 248، والقرطبي في "تفسيره" 1/ 252، "البحر" 1/ 154.
(١٠١) يرد هذا السؤال على قول من قال: إن إبليس أول كافر.
ولم يسبقه كفر، أما عند من قال: إنه سبقه كفار وهم الجن سكان الأرض.
فلا يرد أصلا، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 248، و"تفسير القرطبي" 1/ 255، و"تفسير الرازي" 2/ 237، و"البحر" 1/ 154.
(١٠٢) في (ب): (سيكون).
(١٠٣) في (ب): (إبراهيم ).
(١٠٤) في (ب): (عالم).
(١٠٥) انظر: "تفسير الرازي" 2/ 238.
(١٠٦) ذكره الرازي في "تفسيره" 2/ 238.
(١٠٧) قول سعيد الذي سبق: هو: أن إبليس سبي من الجن فنشأ بين الملائكة.
فعلى هذا القول يتوجه أنه ليس أول كافر كما سبق.
<div class="verse-tafsir"