الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ﴾ قال الليث: كل من استحق عقوبة فتركته (١) (٢) ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ﴾ ، أي ترك (٣) وقال ابن الأنباري: أصل: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ﴾ محا الله عنك، مأخوذ من قولهم: عفت الرياح الآثار، إذا درستها ومحتها، فعفت تعفو عفوا، لفظ (٤) (٥) (٦) (٧) وقال بعض أصحاب المعاني: العفو في اللغة: ما فضل عن الكفاية، وسهلت النفس ببذله (٨) ﴿ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ العَفوَ ﴾ (٩) (١٠) (١١) قال المفسرون: والمراد بالعفو في هذه الآية: قبوله التوبة من عبدة العجل، وأمره برفع السيف عنهم (١٢) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ﴾ أي من بعد عبادة العجل (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّكُم تَشكُرُونَ ﴾ إنما ذكرت هاهنا وفي سائر المواضع من القرآن نحو ﴿ ولَعَلَّكُم تَهتَدُونَ ﴾ والله عز وجل يعلم أيشكرون أم لا، على ما يفعل (١٧) (١٨) (١٩) ومعنى الشكر في اللغة: عرفان الإحسان ونشره، وهو الشكور (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (١) في (ب): (فتركة عنه) وفي "تهذيب اللغة" (عفا) 3/ 2489.
(٢) "تهذيب اللغة" (عفا) 3/ 2489.
وانظر: "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 62، "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 134.
(٣) وقيل: إن معنى (فمن عفي): فمن فضل له فضل، انظر "تفسير الطبري" 1/ 107 - 109، وانظر كلام الأزهري على الآية في "تهذيب اللغة" (عفا) 3/ 226.
(٤) في (ب): (اللفظ).
(٥) "تهذيب اللغة" (عفا) 3/ 2489، "اللسان" (عفا) 5/ 3018، وانظر "الأضداد" لابن الأنباري: ص 86، "الزاهر" 1/ 535.
(٦) قوله: (إلا في المصدر) لم يرد ضمن كلام ابن الأنباري في "تهذيب اللغة"، قال الأزهري وقرأت بخط شمر لأبي زيد: عفا الله عن العبد عفوا، وعفت الرياح الأثر عفاء، فعفا الأثر عفوا "تهذيب اللغة" (عفا) 3/ 2489.
(٧) انظر: "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 134، "تهذيب اللغة" (عفا) 3/ 2489.
(٨) انظر: "تهذيب اللغة" (عفا) 3/ 2491.
(٩) الواو ساقطة من (أ)، (ج).
(١٠) في (ب): (من).
(١١) في (ب): (والصفح).
(١٢) انظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 353.
و"تفسير الثعلبي" 1/ 72 أ، وقال ابن جرير: المراد بالعفو: ترك معاجلتهم بالعقوبة، "تفسير الطبري" 1/ 284.
(١٣) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 284، "تفسير الثعلبي" 1/ 72 أ، "تفسير القرطبي" 1/ 338.
(١٤) في (ب): (وجد الخطاب).
(١٥) في (أ)، (ج): (إذ)، وأثبت ما في (ب) لأنه أنسب للسياق.
(١٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 286.
(١٧) في (أ)، (ب): (يعقل)، وما في (ج) أولى، وموافق لما في "معاني القرآن" للزجاج، والكلام منقول منه.
(١٨) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 105، وأكثر المفسرين على أن (لعل) تفيد الإيجاب، وقيل: هي بمعنى (كي).
انظر: "تفسير الطبري" 1/ 161، 1/ 284، "تفسير ابن عطية" 1/ 296، "تفسير القرطبي" 1/ 336.
(١٩) ذكر الوجوه التي تأتي عليها (لعل) في تفسير قوله ﴿ لَعَلَّكُم تَتَّقُونَ ﴾ .
(٢٠) في (ب): (الشكر).
(٢١) ذكره الأزهري عن الليث.
"تهذيب اللغة" (شكر) 2/ 1911، وانظر: "اللسان" (شكر) 4/ 2305.
(٢٢) في (ب): (شكورا).
(٢٣) في (ب): (من الثمن فوق ما علفت).
(٢٤) انظر: "التهذيب" (شكر) 2/ 1911، "اللسان" 4/ 2306، "تفسير الثعلبي" 1/ 72.
<div class="verse-tafsir"