تفسير سورة البقرة الآية ٥١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٥١

وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةًۭ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَـٰلِمُونَ ٥١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ﴾ الآية.

يقال: وَعَدْتُه وَعْدَا وعِدَةً (١) (٢) ﴿ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ  ﴾ ، وقال: ﴿ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا  ﴾ .

ويقال: وعدني الخير والشر (٣) ﴿ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا  ﴾ ﴿ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا  ﴾ .

فأما الإيعاد فهو في التهديد.

قال الشاعر: أَوْعَدَنِي بِالسِّجْنِ والْأَداَهِمِ (٤) ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ  ﴾ وأكثر ما يستعمل الإيعاد بالباء (٥) (٦) (٧) والميعاد من: الوعد (٨) (٩) ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ  ﴾ ، (١٠) (١١) و (الوعد) (١٢) ﴿ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ  ﴾ ، فـ (جانب) مفعول ثان، ولا يكون ظرفا لاختصاصه (١٣) (١٤) [وقوله: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ  ﴾ (١٥) ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ  ﴾ (١٦) (١٧) ﴿ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ﴾ و ﴿ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ ﴾ تفسير للوعد وتبيين له كقوله: ﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ  ﴾ فقوله: ﴿ لِلذَّكَرِ ﴾ تبيين للوصية، وليس بمفعول ثان، وقوله (١٨) ﴿ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا  ﴾ وقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ  ﴾ فإن هذا ونحوه يحتمل أمرين: يجوز أن يكون انتصاب الوعد بالمصدر.

ويجوز أن يكون انتصابه بأنه المفعول الثاني.

وسمي الموعود به وعدا (١٩) وقوله (٢٠) ﴿ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ  ﴾ فـ ﴿ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ﴾ في موضح نصب بأنه المفعول الثاني و ﴿ أَنَّهَا لَكُمْ ﴾ بدل منه، والتقدير: وإذ يعدكم الله ثبات إحدى الطائفتين أو ملكها (٢١) فأما قوله: ﴿ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ﴾ (٢٢) (٢٣) (٢٤) ويكون في الكلام محذوف به يتم (٢٥) (٢٦) واختلف القراء في قوله تعالى: ﴿ وَاعَدْنَا ﴾ فقرأ أكثرهم (٢٧) ﴿ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ﴾ (٢٨) (٢٩) (٣٠) وقرأ أبو عمرو (٣١) ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ﴾ (٣٢) ﴿ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ  ﴾ ، ﴿ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ  ﴾ ، ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ  ﴾ ، ﴿ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ  ﴾ ، فرد المختلف في إلى المتفق عليه (٣٣) وأما (أربعين) فقال أبو الفتح الموصلي (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) وكذلك القول في (أربعين) و (خمسين) إلى (التسعين) فقد ثبت بهذا أن (أربعين) ليس جمع (أربع) وكذلك سائر العقود، ولكنه جار مجرى (فلسطين) و (قِنَّسْرين) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) وقال غيره: إنما جمعوا (٤٤) وقوله تعالى: ﴿ لَيْلَةً ﴾ (٤٥) (٤٦) (٤٧) وقوله (٤٨) ﴿ ثُمَّ أتَّخَذتُمُ العِجلَ ﴾ .

يقال: اتّخذ يتّخذ، وتَخِذَ يتخذ (٤٩) ﴿ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا  ﴾ (٥٠) (٥١) وقد تخِذَتْ رجلي إلى جنب غَرزها ...

نسيفاً كأُفحوص (٥٢) (٥٣) و (تخذ) (٥٤) (٥٥) وأما (اتخذ) فإنه على ضربين (٥٦) والثاني: أن يتعدى إلى مفعولين.

فأما تعديه إلى واحد فكقوله: ﴿ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا  ﴾ و ﴿ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ  ﴾ وقوله: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً  ﴾ [[وفي "الحجة" ذكر قوله تعالى: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً  ﴾ [يس: 74].]]، ﴿ لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا  ﴾ .

وأما تعديه إلى مفعولين، فإن الثاني منهما هو الأول في المعنى، كقوله: ﴿ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً ﴾ (٥٧) ﴿ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ  ﴾ ، ﴿ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا  ﴾ .

ونظير (اتخذت) في تعديه إلى مفعول واحد مرة، وإلى مفعولين: (الجعل) (٥٨) ﴿ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ  ﴾ أي: خلقهما (٥٩) ﴿ وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً  ﴾ ، ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً  ﴾ .

فأما قوله: ﴿ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ  ﴾ وقوله: ﴿ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ  ﴾ ، ﴿ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ  ﴾ ، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ  ﴾ ، فالتقدير في هذا كله: (اتخذوه إلها) فحذف المفعول الثاني (٦٠) (٦١) ﴿ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ  ﴾ .

و (الاتخاذ) أصله: (اأتخاذ) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) وباب (الاتخاذ) يجوز أنه يكون أصله الواو كالاتزان والاتقاء و (٦٦) (٦٧) (٦٨) ﴿ هُدًى لِلمُتَّقِينَ  ﴾ (٦٩) واختلف القراء في هذا الحرف، فقرأ بعضهم بالإظهار (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) فأما معنى الآية: فإن الله تعالى نبههم بهذه الآية على أن كفرهم بمحمد  ليس بأعجب من كفرهم وعبادتهم العجل (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنتُم ظَالِمُونَ ﴾ أي: ضارون لأنفسكم، وواضعون العبادة في غير موضعها (٨٢)  (٨٣) (١) في (أ): (وعدء) وأثبت ما في (ب)، (ج) لأنه الصواب.

(٢) الكلام عن لفظ (وعد) واشتقاقه واستعمالاته نقله عن "الحجة" لأبي علي 2/ 56، وانظر: "تهذيب اللغة" (وعد) 4/ 3915، "اللسان" 8/ 4871.

(٣) انظر: "تهذيب اللغة" (وعد) 4/ 3915.

(٤) في (ب): (الاداهمى).

البيت لعُدَيْل بن الفَرْخ، وبعده: رِجْلِي وَرِجْلِي شثنة المْنَاَسِمِ الأداهم: جمع أدهم، وهو القيد، شثنة: غليظة، المناسم: طرف خف البعير استعارة للإنسان.

ورد البيت في "الحجة" لأبي علي 2/ 57، وفي كتب اللغة مادة == (وعد) في "تهذيب اللغة" 4/ 3915، "الصحاح" 2/ 551، "المحكم" 2/ 137، "مقاييس اللغة" 3/ 134، "اللسان"، 8/ 4871، وفي "معاني القرآن" للفراء 1/ 197، "الحروف" لابن السكيت ص 97، "الهمع" 5/ 217، "شرح المفصل" 3/ 70، "شرح ابن عقيل" 3/ 251، "الخزانة" 5/ 188، "شرح شذور الذهب" ص 524.

(٥) في (ب)، (ج): (بالياء).

(٦) في (أ)، (ج) (يقول) ما في (ب) أنسب للسياق.

(٧) ذكره أبو علي عن أحمد بن يحيى، "الحجة" 2/ 57، وانظر "تهذيب اللغة" (وعد) 4/ 3915.

(٨) في (ب): (الوعيد).

(٩) في (أ): (الخبر) وما في (ب)، (ج) هو الصواب.

(١٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(١١) اختصر كلام أبي علي، انظر: "الحجة" 2/ 57، 58، وسياق أبي علي أوضح.

(١٢) في (ب): (الوعيد) وفي "الحجة": (وعدت) فعل يتعدى إلى مفعولين ...) 2/ 59.

(١٣) ولا يسمى ظرفًا في اصطلاح النحويين، وانما يسمى اسم مكان فقط، لأن == الظرف الاصطلاحي: هو الذي يتضمن معنى: لفظا أو تقريرا، فالوعد وقع على الجانب ولم يقع فيه، بمعنى الموعد به هو الجانب نفسه لا شيء آخر يكون فيه، وهذا يسمى مفعولا به ولا يسمى ظرفا على الراجح.

انظر: "الأشموني مع حاشية الصبان" 2/ 126.

والظرف المختص من المكان ماله صورة وحدود محصورة نحو الدار والمسجد، والظرف غير المختص من المكان وهو المبهم، ما ليس كذلك نحو الجهات الست.

انظر: "حاشية الصبان على الأشموني" 2/ 129، "وحاشية الخضري على شرح ابن عقيل" 1/ 198.

(١٤) في (ج): (سكنا).

(١٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(١٦) (منكم) سقط من (أ)، (ج).

(١٧) كذا في جميع النسخ، وفي "الحجة" (فيه) 2/ 60.

(١٨) في "الحجة": وأما قوله: ﴿ أَلَمْ يَعِدْكُمْ ﴾ ..) 2/ 60.

(١٩) في "الحجة": (الوعد) 2/ 60.

(٢٠) في "الحجة": (وأما قوله: ..) 2/ 61.

(٢١) "الحجة" 2/ 61.

(٢٢) في (ب): (وعدنا).

(٢٣) في (ج): (ض).

(٢٤) "الحجة" 2/ 64، 65، وانظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 264، "المشكل" لمكي 1/ 47، "الإملاء" 1/ 36، "البحر" 1/ 199، وقد ذكر الطبري هذا القول، ثم رده، ورجح: أن الأربعين كلها داخلة في الميعاد، قال: (وقد زعم بعض نحويي البصرة: أن معناه: وإذ واعدنا موسى انقضاء أربعين ليلة، أي رأس الأربعين ....).

ثم قال: (وذلك خلاف ما جاءت الرواية عن أهل التأويل، وخلاف ظاهر التلاوة ..) الطبري 1/ 280.

ونحوه قال ابن عطية: (وكل المفسرين على أن الأربعين كلها ميعاد) "تفسير ابن عطية" 1/ 292، وانظر: "القرطبي" 1/ 337.

(٢٥) في (ب): (تم).

(٢٦) في (ب): (للمتكلم).

(٢٧) قرأ أبو عمرو بغير ألف ووافقه من العشرة أبو جعفر ويعقوب، والباقون بالألف انظر: "السبعة" ص 155، "الحجة" لأبي علي 2/ 56، "التيسير" ص73، "التبصرة" ص25، "الغاية" ص 101، "النشر" 2/ 212، "تحبير التيسير" ص87.

(٢٨) (لكن) ساقط من (أ) و (ج) تصحيف في الآية.

(٢٩) قال أبو علي: (..

فإذا كان الوعد من الله سبحانه، ولم يكن من موسى، كان من هذا الباب) "الحجة" 2/ 67.

(٣٠) مر في تفسير قوله تعالى: ﴿ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ  ﴾ ، وانظر: "الحجة" لأبي علي 2/ 66، "حجة القراءات" لابن زنجلة: ص96، "الحجة" لابن خالويه: ص77، "الكشف" لمكي 1/ 240.

(٣١) في (ب): (أبو عمر).

(٣٢) المائدة:9، والنور: 55، والفتح:29.

(٣٣) "الحجة" لأبي علي 2/ 67.

وقال ابن زنجلة: وحجة أن المواعدة إنما تكون بين الآدميين.

"حجة القراءات": ص96، انظر: "الحجة" لابن خالويه: ص77، == "الكشف" لمكي 1/ 239، قال الطبري: (..

والصواب عندنا في ذلك من القول: أنهما قراءتان قد جاءت بهما الأمة وقرأت بهما القَرَأة، وليس في القراءة بأحدهما إبطال معنى الأخرى ..) ثم رد على من قال: إنما تكون المواعدة بين البشر.

"تفسير الطبري" 1/ 279.

(٣٤) "سر صناعة الأعراب" 2/ 626.

(٣٥) (العِشْر) بكسر العين خاص بورود الإبل اليوم العاشر أو التاسع.

انظر: "القاموس" (عشر): ص 440.

(٣٦) في "سر صناعة الأعراب": (ثلاث) 2/ 626 (٣٧) في "سر صناعة الأعراب": (..

لوجب أن يستعمل في (تسعة) وفي (اثني عشر) وفي (خمسة عشر) وكذلك إلى (سبعة) ولجاز أن يتجاوز به إلى ما فوق الثلاثين من الأعداد التي الواحد من تثليثها فوق العشرة ..) 2/ 626.

(٣٨) (قِنَّسْرين) بكسر أوله وفتح ثانيه وتشديده، مدينة بالشام.

انظر: "معجم البلدان" 4/ 403.

(٣٩) نص عبارة أبي الفتح: (فقد ثبت بهذا أن (ثلاثين) ليس جمع (ثلاث) وأن (أربعين) ليس جمع (أربع)، ولكنه جرى مجرى (فلسطين) في أن اعتقد له واحد مقدر وإن لم يجر به استعمال فكأن (ثلاثين) جمع (ثلاث) و (ثلاث) جماعة فكأنه قد كان ينبغي أن تكون فيه (الهاء) ..) "سر صناعة الأعراب" 2/ 626.

(٤٠) في (ب): (هذا).

(٤١) (الواو) ساقطة من (ب).

(٤٢) انتهى ما نقله عن أبي الفتح ابن جني الموصلي بتصرف.

انظر: "سر صناعة الأعراب" 2/ 626، 627.

ورأي أبي الفتح أن (أربعين) يجري مجرى جمع المذكر السالم فيعرب بالحروف، وهذا قول بعض النحويين، ومنهم في قال: يعرب بالحركات.

انظر: "المقتضب" 3/ 332، "الخزانة" 8/ 67، "الدر المصون" 1/ 353.

(٤٣) (فيه) ساقط من (ج).

والكلام في: (أرض) و (أرضون) ذكره في تفسير قوله تعالى: ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا  ﴾ .

(٤٤) في (ب): (واجمعوا).

(٤٥) (ليلة) ساقط من (ج).

(٤٦) في (ج): (الشهر).

(٤٧) "تفسير الثعلبي" 1/ 70 ب.

وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 291، "تفسير البغوي" 1/ 94، "زاد المسير" 1/ 80، "تفسير القرطبي" 1/ 337.

(٤٨) في (ج): (له تعالى).

(٤٩) (يتخذ) بسكون التاء، وفتح الخاء، كذا في "تهذيب اللغة" (أخذ) 7/ 530، "مجالس العلماء" للزجاجي: ص 333، "اللسان" (أخذ) 3/ 374، وانظر "الحجة" لأبي علي 2/ 68.

(٥٠) الكهف: 77، والاستشهاد بالآية ورد في "الحجة" على قراءة أبي عمرو وابن كثير (لتخذت) كما هنا.

انظر "الحجة" 2/ 68، "السبعة" لابن مجاهد ص 396، "تهذيب اللغة" (أخذ) 1/ 129.

(٥١) هو الممزق العبدي، واسمه شأس بن نهار.

(٥٢) في (ج): (كما نحوص).

(٥٣) قوله: غرزها: الغرز للناقة مثل الحزام للفرس، و (النسيف): أثر ركض الرجل بجبني البعير، و (الأفحوص): المبيض، و (المطرِّق): وصف للقطاة، إذا حان خروج بيضها.

ورد البيت في "الحجة" 2/ 68، "الأصمعيات" ص165، "تهذيب اللغة" (نسف) 4/ 3562، "الخصائص" 2/ 287، "مجالس العلماء" للزجاجي ص 333، "المخصص" 1/ 21، 8/ 125، 12/ 272، 16/ 97، 134، 17/ 22، "التكملة": ص117، "اللسان" (حدب) 2/ 796، و (فحص) 6/ 3356، و (طرق) 5/ 2666، و (نسف) 7/ 4411.

(٥٤) قال أبو علي: (اتخذ): افتعل، فعلت منه: تخذت ..) ولم أعلم (تخذت) تعدى إلا إلى مفعول واحد.

"الحجة" 2/ 68.

قال ابن عطية: (اتخذ وزنه: افتعل من الأخذ، وقال أبو علي: هو من تخذ لا من أخذ 1/ 216، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 338 - 339، "الدر المصون" 1/ 354.

(٥٥) مر في تفسير قوله تعالى: ﴿ هُدًى للِمُتَّقِينَ  ﴾ .

(٥٦) نقله من "الحجة" لأبي علي 2/ 68.

وانظر: "البحر" 1/ 200، "الدر المصون" 1/ 354.

(٥٧) المجادلة: 16، المنافقون: 2.

(٥٨) في (ب): (أنجعل) وفي "الحجة": (جعلت) 2/ 69.

(٥٩) في (ب): (خلقها).

والمؤلف يشير بقوله (خلقها) إلى أن (جعل) التي تتعدى إلى مفعول واحد هي التي بمعنى: خلق، أو أوجب، أو وجب، وهي تتعدى إلى مفعول واحد بنفسها.

وإلى الثاني بحرف الجر.

وأما التي تتعدى إلى مفعولين فهي التي بمعنى: (اعتقد) و (صير).

انظر: "الأشموني مع حاشية الصبان" 2/ 23.

(٦٠) في (ب): (لي الثاني).

(٦١) تابع الواحدي أبا علي في قوله: (..

أنه لو كان على ظاهره، لكان من صاغ عجلًا، أو نجره، أو عمله بضرب من الأعمال، استحق الغضب من الله)، وكأن فاعل ذلك لا يستحق العقوبة على تصوير المجسمات من ذوات الأرواح، الذي هو محرم عند جمهور العلماء، وإنما وقع الخلاف بينهم في الصور غير المجسمة.

أما أبو علي فلا يرى تحريم ذلك كله، ويحمل الأحاديث الواردة في وعيد المصورين على المشبهة -حسب زعمه- قال في "الحجة" 2/ 71: (..

قيل: يعذب المصورون، يكون على من صور الله تصوير الأجسام، وأما الزيادة فمن أخبار الآحاد التي لا توجب العلم).

وقد تعقبه ابن حجر ورد عليه قوله، انظر: "فتح الباري" 10/ 384.

(٦٢) (اأتخاد) ساقط من (ب)، وفي (ج): (اتخاذ).

(٦٣) في (ب): (ياء).

(٦٤) اتسروا الجزور: إذا نحروها واقتسموها.

(القاموس) (يسر): ص 500.

(٦٥) أورد أبو علي هذا القول ورده، لأن أصله عنده (تخذ) لا (اخذ).

انظر: "الحجة" 2/ 71، "تفسير ابن عطية" 1/ 292، "تفسير القرطبي" 1/ 339، "الدر المصون" 1/ 354.

(٦٦) (الواو) ساقطة من (ج) (٦٧) ذكره أبو علي في "الحجة" حيث قال: (أخذ) قد جاء فيه لغتان في (الفاء): الواو والهمز، كما جاء: آكدت ووكدت ..) "الحجة" 2/ 73، 74.

(٦٨) في (ب): (ووصدت).

(٦٩) البقرة: 2.

(٧٠) قرأ بالإظهار ابن كثير وعاصم في رواية حفص، انظر "السبعة":ص155، "الحجة" لأبي علي 2/ 67، "التيسير": ص 44.

(٧١) في "الحجة" (ليس من مخرج التاء والطاء) 2/ 75.

(٧٢) "الحجة" لأبي علي 2/ 75.

وانظر:"الحجة" لابن خالويه: ص77."الكشف" لمكي 1/ 160.

(٧٣) قرأ بالإدغام بقية السبعة عدا ابن كثير وعاصم في رواية حفص، انظر"السبعة" ص 155، "الحجة" لأبي علي 2/ 67، "التيسير": ص 44، "الكشف" 1/ 160.

(٧٤) في (ب): (فاجتمع أنها).

(٧٥) في (ب): (حيز).

"الحجة" لأبي علي 2/ 75.

وانظر: "الحجة" لابن خالوية: ص 77، "الكشف" 1/ 160، وقال مكي: إنهما (اعتدلا في القوة والضعف).

(٧٦) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 281، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 104.

(٧٧) يريد ما سبق في تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ  ﴾ ، فجعل النعمة على آبائهم نعمة عليهم، وهذا يجري في (كلام العرب) كثيرًا.

وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 97، 104.

(٧٨) في (ج): (ما يؤتون).

(٧٩) (بين) ساقط من (ج).

(٨٠) بنحو هذا السياق ذكره الثعلبي في "تفسيره" دون قوله: (وأمره أن يصوم ثلاثين يومًا ..) 1/ 71 أ، وأخرج الطبري في "تفسيره" مقاطع منه في عدة آثار 1/ 283، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 294، "تفسير البغوي" 1/ 95، "ابن كثير" 1/ 98.

(٨١) في (ب): (موضها).

(٨٢) "تفسير الثعلبي" 1/ 71 ب، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 284.

و"تفسير البغوي" 1/ 95، و"لباب التفسير" 1/ 239، و"تفسير الرازي" 3/ 76، "البحر المحيط" 1/ 201، و"تفسير البيضاوي" 1/ 25، و"تفسير النسفي" 1/ 43، و"تفسير الخازن" 1/ 125.

(٨٣) لم أجد من ذكر هذا القول -فيما اطلعت عليه- ومعناه يرجع للقول الأول، والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله