تفسير سورة البقرة الآية ٥٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٥٤

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَـٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٥٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ ﴾ يعني (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) ﴿ يَا قَوْمِ ﴾ والإثبات كقوله: ﴿يَا عِبَادِ (٨) (٩) ﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ  ﴾ على قراءة من فتح (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وَطِرْتُ بِمُنْصُلِي (١٥) (١٦) يريد: الأيدي (١٧) وَأخُو الغَوَانِ مَتى يَشَأْ يَصْرِمْنَهُ ...

وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ (١٨) يريد: الغواني فاجتزأ بالكسرة من الياء، والنداء بهذا أولى لأنه باب حذف.

وقوله تعالى: ﴿ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴾ أي نقصتم حظ أنفسكم باتخادكم العجل إلها (١٩) (٢٠) ﴿ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ ﴾ خالقكم، يقال: برأ الله الخلق، أي: خلقهم (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) قَالَتْ سُلَيْمَى اشْتَرْ لَنَا دَقِيقَا (٢٦) [فَنُزِّل] (٢٧) وأما حركة الإعراب فمختلف في تجويز إسكانها، فمن النحويين من يقول: إن إسكانها لا يجوز، لأنها علم الإعراب، وسيبويه يجوز ذلك (٢٨) (٢٩) وقد روي ذلك عن العرب، وإذا جاءت الرواية لم ترد بالقياس (٣٠) (٣١) وَقَدْ بَدَا (٣٢) (٣٣) وقوله: فَالْيَوْمُ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ (٣٤) وقول جرير: سِيرُوا بَنِي الْعَمِّ فَالْأَهْوَازُ (٣٥) (٣٦) (٣٧) وجاز إسكان حركة الإعراب كما جاز إسكان (٣٨) (٣٩) فأما من زعم أن حذف هذه الحركة لا يجوز من حيث كانت عَلَمًا للإعراب، فليس قوله بمستقيم، وذلك أن حركات (٤٠) (٤١) واعلم أن الحركات التي تكون للبناء والإعراب يستعملون في الضمة والكسرة منهما على ضربين: أحدهما: الإشباع والتمطيط، والآخر: اللاختلاس والتخفيف.

وهذا الاختلاس والتخفيف، إنما يكون في الضمة والكسرة، وأما الفتحة (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ  ﴾ .

وكما لم يبدل الأكثر من التنوين الياء والواوفي الجر والرفع كما أبدلوا (٤٦) ﴿ إِلَى بَارِئِكُمْ ﴾ فذهب إلى أنه اختلس الحركة ولم يشبعها، فهو بزنة حرف متحرك (٤٧) وفي الآية إضمار واختصار، كأنه لما قال لهم: ﴿ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ ﴾ قالوا: كيف؟

فقال (٤٨) ﴿ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ (٤٩) (٥٠) (٥١) إِنَّ الَّتِي نَاوَلْتَنِي فَرَدَدْتُهَا قُتِلَتْ ...

قُتِلَتْ فَهَاتِهَا (٥٢) (٥٣) وتقول (٥٤) وقلب مُقَتَّل: إذا ذلل بالعشق (٥٥) ......

أَعْشَارِ (٥٦) (٥٧) (٥٨) قال زهير.

كَأَنَّ عيْنَيَّ فِي غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ...

مَن النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً (٥٩) (٦٠) [قوله: جنة سُحُقا قال أبو علي (٦١) (٦٢) ومعنى قوله: ﴿ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ أي: ليقتل البريء المجرم (٦٣) (٦٤) (٦٥) ﴿ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ﴾ (٦٦) (٦٧) وقال بعض أهل المعاني: معنى (فاقتلوا أنفسكم) أي: استسلموا للقتل، فجعل استسلامهم للقتل قتلًا منهم لأنفسهم على التوسع (٦٨) وقوله تعالي: ﴿ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ﴾ أي: توبتكم خير لكم عند بارئكم من إقامتكم على عبادة العجل (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) والثاني: بمعنى الفاضل، يقال أردت خيرا، أو فعلت خيرا (٧٣) قال ابن عباس: أبي الله عز وجل أن يقبل توبة عبدة العجل إلا بالحال التي كره من لم يعبد العجل، وذلك أنهم كرهوا أن يقاتلوا عبدة العجل على عبادة العجل فجعل الله توبتهم أن يقتلهم هؤلاء الذين كرهوا قتالهم (٧٤) وقوله تعالى: ﴿ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ﴾ في الآية اختصار، تقديره: ففعلتم ما أمرتم به (٧٥) (٧٦) (١) بعد سياق الآية كاملة في (ب) كما هو النهج في هذه النسخة ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ ﴾ يعني ...

(٢) في (ج): (منه).

(٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 105، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 226.

(٤) أي: إلى ياء المتكلم.

(٥) انظر: "الكتاب" 2/ 209، وذكر الزجاج في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم أربع لغات، انظر: "معاني القرآن" 1/ 105، وذكر النحاس لست لغات، "إعراب القرآن" 1/ 226، وكذا أبو حيان في البحر 1/ 106، "السمين في الدر" 1/ 359، وهذا في غير القرآن.

(٦) يعني إثباتها ساكنة.

(٧) في (ب): (وحذفها).

(٨) قراءة جمهور القراء حذف الياء منها، وقرأ بالإثبات رويس وروح.

انظر: "النشر" 2/ 364، "وتحبير التيسير" ص 174.

(٩) في (ج): (عباد) وهي قراءة السبعة.

(١٠) في (ب): (حذف).

قرأ بالفتح نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم، وأبو جعفر من العشرة والبقية على الإسكان في الوقف، وحذفها في الوصل.

انظر: "التيسير" ص 190، "تحبير التيسير" ص 174.

(١١) قال الزجاج: فأما في القرآن فالكسر وحذف الياء لأنه أجود الأوجه، وهو إجماع القراء 1/ 105، وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 175، "البحر المحيط" 1/ 206.

(١٢) في (ب): (المواضع).

(١٣) في (ب): (تكون).

(١٤) في (ب): (أنشد).

(١٥) في (أ)، (ج) (لمنصلي) وما في (ب) موافق لرواية البيت في أكثر المصادر.

(١٦) البيت غير منسوب في "الكتاب"، ونسبه في اللسان لمضرس بن ربعي.

(المنصل): السيف، و (اليعملات): جمع يعملة، وهي الناقة القوية على العمل و (السريح): جلود أو خرق تشد على أخفاف الناقة إذا حفيت من شدة السير، ورد البيت في "الكتاب" 1/ 27، 4/ 190، "المنصف" 2/ 73، "الخصائص" 2/ 269.

3/ 133، "الإنصاف" 2/ 429، "الخزانة" 1/ 242، "اللسان" (جزز) 1/ 615، و (خبط) 1039، و (ثمن) 1/ 59 و (يدى) 8/ 4951.

(١٧) فحذف (الياء) لضرورة الشعر وبقيت الكسرة تدل عليها.

انظر:"الكتاب" 1/ 27.

(١٨) في (ب): (واداد).

البيت للأعشى (قيس من ميمون) وفيه يصف النساء بالغدر وقلة الوفاء والصبر، يقول: من كان مشغوفًا بهن مواصلاً لهن، إذا تعرض لما يسبب صرمهن سارعن إليه لتغير أخلاقهن.

البيت من شواهد سيبويه 1/ 28، وورد في "المنصف" 2/ 73، "الإنصاف" ص 329، ص 419، و"الهمع" 5/ 344، "الخزانة" 1/ 242، "اللسان" (غنا) 6/ 3310، وديوان لأعشى ص 51.

(١٩) انظر: الثعلبي في "تفسيره" 1/ 73 ب، والبغوي في "تفسيره" 1/ 73.

(٢٠) مضى في تفسير قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ  ﴾ .

(٢١) انظر: "غريب القرآن" للزبيدي 1/ 70، والطبري في "تفسيره" 2/ 78، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 106، "تفسير الثعلبي" 1/ 73 ب.

(٢٢) هذا على رواية العراقيين عنه بالاختلاس، وروي عنه إسكان الهمزة، وبقية السبعة على كسر الهمزة من غير اختلاس ولا تخفيف، انظر "السبعة" ص 155، و"الحجة" لأبي على 2/ 76، "التيسير" ص 73، "الكشف" 1/ 240.

(٢٣) أخذه عن "الحجة" 2/ 78.

قال أبو علي: (حروف المعجم على ضربين: ساكن ومتحرك، والساكن على ضربين: أحدهما: ما أصله في الاستعمال السكون ..

، والآخر: ما أصله الحركة في الاستعمال فيسكن عنها، وما كان أصله الحركة يسكن على ضربين: أحدهما أن تكون حركته حركة بناء، والآخر: أن تكون حركته حركة إعراب ..) وانظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 97، "الحجة" لابن خالويه ص 78، "الكشف" 1/ 241.

(٢٤) في "الحجة" (يقول من يخفف) 2/ 79.

(٢٥) أي: شبهوا المنفصل في كلمتين بالمتصل في كلمة.

(٢٦) الرجز لرجل من كندة يقال له: (العذافر الكندي) وسبق تخريجه في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ بكل شَىءٍ عَلِيمٌ  ﴾ .

(٢٧) في جميع النسخ (فترك) وفي "الحجة" (فنزل) وهذا أقرب، والمعنى: أن (اشتر) == سكن آخره ونزل منزلة المتصل مثل (كتف) انظر "الحجة" 2/ 79، و"النوادر" لأبي زيد ص170، "الخصائص" 1/ 73 - 75.

(٢٨) انظر: "الكتاب" 4/ 203، وانظر: "الخصائص" 1/ 73 - 75.

(٢٩) في (ب): (القبيلتين).

(٣٠) وكأنه يشير إلى رد أبي العباس المبرد لهذه المسألة، انظر: "الخصائص" 1/ 75، "تفسير ابن عطية" 1/ 297، "الخزانة" 4/ 484.

(٣١) (قوله) ساقط من (ب).

(٣٢) في (ب).

(زيد).

(٣٣) البيت للأقيشر الأسدي وصدره: رُحْتِ وَفِي رِجْلَيْكِ مَا فِيهِمَا قاله يخاطب زوجته حين لامته لما شرب الخمر وبدت عورته، وقوله: (ما فيهما): من الاضطراب، و (الهن) كناية عن كل ما يقبح ذكره، وهو هنا كناية عن (الفرج).

البيت من شواهد سيبويه 4/ 203، وفي "الحجة" لأبي علي 2/ 80، "الخصائص" 1/ 74، 3/ 95، و"الهمع" 1/ 187، "شرح المفصل" 1/ 48، "الخزانة" 4/ 484، 485، 8/ 351، "تفسير ابن عطية"1/ 298.

(٣٤) سبق تخريجه.

(٣٥) في (ج): (فالهواني).

(٣٦) في (أ)، (ج): (لايعرفكم) وما في (ب) موافق للحجة، والمصادر الأخرى التي ورد فيها البيت.

(٣٧) (الأهواز): مكان معروف في بلاد الفرس، وهو اسم للكورة بأسرها، ثم غلب على سوقها الذي أصبح مدينة يعينها، وفي الأهواز (نهر تيرى) المذكور في البيت.

انظر "معجم البلدان" 1/ 284، 5/ 319، ورد البيت في "الحجة" 2/ 80، "الخصائص" 1/ 74، 2/ 317، "المخصص" 15/ 188، "تفسير ابن عطية" 1/ 298، "معجم البلدان" 5/ 319، "الخزانة" 4/ 484، "ديوان جرير" ص 45.

والشاهد (ولا تعرفكم) بالضم فأسكن الشاعر مضطرًّا.

انظر "الخصائص" 1/ 74، 2/ 317.

(٣٨) (إسكان) ساقط من (ب).

وعبارة أبي علي: (وجاز إسكان حركة الإعراب، كما جاز تحريك إسكان البناء ...) "الحجة" 2/ 81.

(٣٩) أو اختلاسها كما سبق، قال أبو علي: (ذهب سيبويه إلى أن أبا عمرو اختلس الحركة ولم يشبعها فهو بزنة حرف متحرك، فمن روى عن أبي عمرو الإسكان في هذا النحو، فلعله سمعه يختلس فحسبه لضعف الصوت به والخفاء إسكانًا 2/ 84، وانظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 107، "الحجة" لابن خالويه ص 78.

(٤٠) في (ب) (حركة).

(٤١) في (ب) (الأشياء).

(٤٢) في (ب) (فأما الضمة).

(٤٣) في (أ)، (ج) (بالمحذوف) وما في (ب) أولى، وموافق لما في "الحجة" 2/ 83.

(٤٤) في "الحجة" (خفف) وهو أولى.

(٤٥) (الواو) ساقطة من (ب).

(٤٦) في "الحجة": (كما أبدلوا الألف في النصب) 2/ 83.

(٤٧) انتهى من "الحجة" لأبي علي الفارسي 2/ 78 - 83.

مع التصرف اليسير باختصار بعض المواضع.

(٤٨) في (ب) (قال).

(٤٩) انظر الثعلبي في "تفسيره" 1/ 73ب، والبغوي في "تفسيره" 1/ 73.

(٥٠) نحوه في "التهذيب" عن الليث (قتل) 3/ 2884، انظر "الصحاح" (قتل) 5/ 1797، "اللسان" (قتل) 6/ 3528.

(٥١) في (ج) (اوا).

(٥٢) في (أ)، (ج) (نهاتها) وما في (ب) موافق لنا في ديوان حسان، والمصادر الأخرى التي ذكر فيها البيت.

(٥٣) ورد البيت في الصحاح (قتل) 5/ 1797، "اللسان" 6/ 3530، "ديوان حسان" ص 181، "الخزانة" 4/ 385، 390.

(٥٤) في (ج): (ويقول).

(٥٥) انظر " التهذيب" (قتل) 3/ 2884، "الصحاح" (قتل) 5/ 1797، 1798، "المحكم" (قتل) 6/ 204، 205.

(٥٦) في (ب): (في أعشار).

(٥٧) البيت لامرئ القيس، وسبق تخريجه وشرحه في مقدمة المؤلف.

(٥٨) انظر: "تهذيب اللغة" (قتل) 1/ 2884.

"المحكم" (قتل) 6/ 205.

(٥٩) في (ب): (جنها).

(٦٠) قوله: (غربي) الغرب: الدلو الكبير من جلد ثور وجمعه غروب، و (المقتلة): التي ذللت بكثرة العمل، لأنها ماهرة تخرج الدلو ملأى فتسيل من نواحيها، (الجنة) البستان، وأراد النخل.

(السحق): الواحد (سحوق) النخلة التي ذهبت جريدتها، وطالت، ورد البيت في المجمل (جنن) 1/ 175، "مقاييس اللغة" 1/ 421، "المخصص" 11/ 111،"اللسان" (سحق) 4/ 1956، و (قتل) 6/ 3530.

و (جنن) 2/ 705.

(٦١) انظر: "المخصص" 11/ 111.

(٦٢) مابين المعقوفين ساقط من (ب).

(٦٣) الثعلبي في "تفسيره" 1/ 73ب، وانظر "تفسير أبي الليث" 1/ 355.

والبغوي في "تفسيره" 1/ 73، الخازن في "تفسيره" 1/ 126، وقيل: ليقتل بعضكم بعضا، انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبه ص 49.

والطبري 2/ 73، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 108، "الكشاف" 1/ 281، "زاد المسير" 1/ 82، "البحر" 1/ 207.

ابن كثير في "تفسيره" 1/ 98.

(٦٤) (وأباه) ساقط من (ب).

(٦٥) في (ج): (خليفه).

(٦٦) كذا في (أ) (قتلوكم) بغير ألف، وهي قراءة حمزة والكسائي، وفي (ب)، (ج) (قاتلوكم) بالألف على قراءة بقية السبعة.

انظر "السبعة" لابن مجاهد ص 179.

(٦٧) انظر: "تأويل مشكل القرآن" ص 152، "تفسير أبي الليث" 1/ 355، "تفسير الرازي" 3/ 81.

(٦٨) ذكره الماوردي عن أبي إسحاق 1/ 327، وكذا الرازي في "تفسيره" 3/ 82، وأبو حيان في البحر 1/ 207.

(٦٩) أو المعنى (توبتكم) خير لكم من إقامتكم على المعصية، ولو سلمتم من القتل.

انظر "تفسير الطبري" 1/ 209، "تفسير أبي الليث" 1/ 355، والنسفي في "تفسيره" 1/ 126، "البحر المحيط" 1/ 209، "الدر المصون" 1/ 366.

(٧٠) وقيل: تعود إلى التوبة، وقيل: إلى القتل والتوبة، فأوقع المفرد موقع التثنية.

انظر "تفسير الثعلبي" 1/ 73 ب، والبغوي في "تفسيره" 1/ 73، "البيان في غريب إعراب القرآن" 1/ 83، "زاد المسير" 1/ 82، "البحر المحيط" 1/ 209، "الدر المصون" 1/ 366.

(٧١) (وقيل) ساقط من (ب).

(٧٢) انظر: "البحر المحيط" 1/ 209.

(٧٣) انظر: "البحر المحيط" 1/ 209، "الدر المصون" 1/ 366.

(٧٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 73 ب، وذكره الطبري في "تفسيره" عن السدي 1/ 286، "تفسير الماوردي" عن جريج 1/ 327.

(٧٥) في (ب): (فعلتم ذلك).

(٧٦) الثعلبي في "تفسيره" 1/ 74 أ، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 288، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 299، والبغوي في "تفسيره" 1/ 74، "البحر المحيط" 1/ 209.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله