الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 25 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا ﴾ الآية (١) ﴿ إِنَّا هُدْنَا ﴾ أي: تُبْنا (٢) (٣) قال امرؤ القيس.
قدْ عَلِمتْ سلْمَى وَجَارَاتُهَا ...
أَنِّي مِنَ النَّاسِ لَهَا هَائِدُ (٤) أي: إليها مائل.
وقال المبرد في قوله: ﴿ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ﴾ أي ملنا إليك، ويقال لمن تاب: هاد، لأن من تاب عن شيء مال عنه.
فأما اليهود، فقال الليث: سُمّوا يهودًا شتقاقًا من هادوا، أي تابو امن (٥) (٦) (٧) وقال ابن الأعرابي: يقال: هاد إذا رجع من خير إلى شر أو (٨) (٩) وحكي عن أبي (١٠) (١١) وعلى هذا، التهود (١٢) (١٣) في المسجد: يا رسول الله: هِدْه، فقال: " عرش كعرش موسى" (١٤) (١٥) وقيل: اليهود (١٦) (١٧) (١٨) ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا ﴾ (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) قوله تعالى: ﴿ النَّصَارَى ﴾ اختلفوا في تسميتهم بهذا الاسم، فقال الزهري (٢٤) (٢٥) ﴿ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ﴾ (٢٦) ﴿ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ﴾ ، واختار ابن الأنباري هذا القول، وقال: إنهم كانوا نُصَّار عيسى (٢٧) (٢٨) (٢٩) وقال آخر (٣٠) كَمَا سَجَدَتْ نَصْرَانَةٌ لَمْ تَحَنَّفِ (٣١) ثم زيدت ياء النسبة فقيل: نصراني.
وقد جاء في كلام العرب النصارى، وأرادوا به الأنصار، لا هؤلاء الذين يعرفون بهذا الاسم (٣٢) كُنْتُ لَهَا (٣٣) (٣٤) فجمع بين الأنصار والنصارى على التوفيق بين معنييهم.
وقال الزجاج: ويجوز أن يكون واحد النصارى نَصْرِيٌّ، مثل بَعِيرٌ مَهْرِي وإبل مَهَارى (٣٥) (٣٦) (٣٧) وقوله تعالى: ﴿ وَالصَّابِئِينَ ﴾ قال أبو زيد: صبأ الرجل فى دينه يَصْبَأ صُبُوءًا.
[إذا كان صابئا (٣٨) وهو الخارج من دين إلى دين، ومنه صبا النجم وأصبأ] (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وَصبَأَ نابه إذا خرج، يَصْبَأُ صُبُوءًا (٤٣) وقال (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) وقال أبو إسحاق في قوله: ﴿ وَالصَّابِئِينَ ﴾ معناه: الخارجين من دين إلى (٥٠) (٥١) قال الليث: وكان يقال للرجل إذا أسلم في زمن النبي قد صبأ، عنوا: أنه خرج من دين إلى دين (٥٢) وفي قوله: ﴿ وَالصَّابِئِينَ ﴾ قراءتان (٥٣) (٥٤) (٥٥) صَبَوْتَ أَبَا ذِئْبٍ (٥٦) (٥٧) وقال آخر: إِلىَ هِنْدٍ صبَا قَلْبِي ...
وَهِنْدٌ مِثْلُهَا يُصْبِي (٥٨) أو (٥٩) (٦٠) قال أبو علي: فلا يسهل أن يأخذه (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) حُبَّ بِهَا (٦٨) و ...........
حُسْن ذَا أَدَبَا (٦٩) فنقلوا الحركة من العين إلى الفاء، وحذفوا الحركة التي كانت للفاء في الأصل وحركوها بالحركة المنقولة، هذا في الصابون (٧٠) فأما (الصابين) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) ﴿ يَهِدِّي ﴾ فحرك الهاء بالكسرة لالتقاء الساكنين، ولم ينقلها كما نقلها من قال: ﴿ يَهِدِّي ﴾ .
ومثل ذلك في أنك تنقل الحركة مرة ولا تنقلها أخرى قولك: وَحَبَّ بِهَا مَقْتُولَةً وَحُبَّ بِهَا مَقْتُولَةً (٧٩) و: حَسْنَ ذَا أَدَبًا و: حُسْنَ ذَا أَدَبًا (٨٠) فأما مذهب الصابئين (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) وقال الليث: هم قوم يشبه دينهم دين النصارى إلا أن (٨٥) (٨٦) قال عبد العزيز بن يحيى: هم قوم درجوا وانقرضوا (٨٧) واختلف المفسرون في معنى هذه الآية على طريقين (٨٨) أحدهما: أن الذين آمنوا، أي (٨٩) (٩٠) (٩١) .
فإذا آمنوا بالله ورسوله محمد، فلهم أجرهم عند ربهم، والدليل على أنه أراد مع (٩٢) ﴿ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾ وقد قام الدليل على أن من لا يؤمن بالنبي لا يكون عمله صالحًا.
وقال ابن جرير: في قوله: ﴿ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ﴾ إضمار واختصار، تقديره (٩٣) (٩٤) ﴿ مَنْ آمَنَ ﴾ في موضع خبر إن (٩٥) (٩٦) (٩٧) الطريقة الثانية: أن المراد بقوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ أصحاب النبي ومؤمنو هذه الأمة، ﴿ وَالَّذِينَ هَادُوا ﴾ ، أي: الذين آمنوا بموسى والتوراة ولم (٩٨) ﴿ وَالنَّصَارَى ﴾ يعني نصار (٩٩) ﴿ وَالصَّابِئِينَ ﴾ يعني الخارجين من الكفر إلى الإسلام، ﴿ مَنْ آمَنَ ﴾ أي من مات منهم على دين الإسلام، لأن حقيقة الإيمان تكون (١٠٠) (١٠١) ﴿ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾ .
وهذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء (١٠٢) قالوا: ويجوز أن يقدر فيه "واو" أي: ومن آمن بعدك يا محمد إلى يوم القيامة (١٠٣) (١٠٤) ﴿ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾ لأن من تصلح للواحد والجميع (١٠٥) (١٠٦) ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ﴾ ، وفي موضع آخر: ﴿ يَستَمِعُونَ ﴾ ، وقال: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ ﴾ ، ثم قال: ﴿ خَالِدِينَ ﴾ فجمع، وقال: ﴿ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ ﴾ ، وأنشد الكسائي: أَلِمَّا بِسَلْمَى أَنْتُمَا إنْ عَرضْتُما ...
وَقُولَا لَها عُوجِي عَلَى مَنْ تَخَلَّفُوا (١٠٧) فجعل (مَنْ) بمنزلة (الذين).
وقال الفرزدق: تَعَالَ فِإنْ عَاهَدْتَنِي لا تَخُونُنِي ...
نكُنْ مِثْلَ مَنْ يَا ذِئْبُ يَصْطَحِبانِ (١٠٨) وإنما جاز ذلك في (من)؛ لأنه مبهم جامد لا يتصرف ولا يتبين فيه الإعراب ولا العدد، وكذلك (ما) إلا أن (من) لبني آدم والموصوفين بالعقل، و (ما) لغيرهم.
وعلى هذا (١٠٩) يَا حَبَّذَا جَبَلُ الرَّيانِ مِنْ جِبَلٍ ...
وَحَبَّذَا ساكِنُ الرَّيانِ مَنْ كَانَا (١١٠) فقيل له: وإن كان ساكنه (١١١) ﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴾ ، على تأويل: ومن بناها (١١٢) ﴿ لَنَسْفَعًا ﴾ ، قول الشاعر: ..
والله فاعبدا (١١٣) وقد جاء في (من) بعض التصريف في بعض اللغات، كقوله: أَتَوْا نَارِي فَقُلْتُ مَنُونَ أَنْتُم ...
فَقَالُوا (١١٤) (١١٥) وقد يلزمها الإعراب في مثل قولهم: رأيت فلانًا، فتقول على الحكاية: منا بالنصب (١١٦) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ يقال: كيف قال هذا مع (١١٧) (١١٨) ﴿ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ﴾ ، وهو كما تقول (١١٩) (١٢٠) ﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ ﴾ الآية [الحج: 2].
وكذلك ما ورد من الأخبار في هذا (١٢١) (١) في هامش نسخة (أ) تعليق صدره الكاتب برمز (ش ك) أي شرح من الكاتب، والكلام بنصه منقول عن "الكشاف" 1/ 285، وأثبته هنا للفائدة: (ش ك ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ : بألسنتهم من غير مواطأة القلوب، وهم المنافقون، ﴿ وَالَّذِينَ هَادُوا ﴾ : والذين تهودوا، يقال: هاد يهود، وتهود إذا دخل في اليهودية وهو هائد، والجمع هود، ﴿ وَالنَّصَارَى ﴾ : وهم جمع نصران، يقال: رجل نصران وامرأة نصرانة، قال: كَمَا سَجَدَتْ نَصْرَانَةٌ لَمْ تَحَنَّفِ.
و (الياء) في نصراني للمبالغة كالتي في أحمري، سموا بذلك لأنهم نصروا المسيح .
﴿ وَالصَّابِئِينَ ﴾ : وهو من صبأ، إذا خرج من الدين، وهم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة ﴿ مَنْ آمَنَ ﴾ : من هؤلاء الكفرة إيمانا خالصا ودخل في ملة الإسلام دخولا أصيلا ﴿ فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾ : الذي يستوجبونه بإيمانهم وعملهم.
(٢) "تهذيب اللغة" (هاد) 4/ 3689.
(٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 78 ب، وليس فيه (هيادة) ونحوه عند الماوردي وفيه (هيادا) "تفسير الماوردى" 1/ 373، 1/ 349، وانظر.
"تفسير أبي الليث" 1/ 373، و"تفسير البغوي" 1/ 79.
(٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 78 ب، ولم أجده في ديوانه.
(٥) في (ب): (عن).
(٦) انظر: "تهذيب اللغة" (هاد) 4/ 3689، وذكر هذا المعنى أبو عبيدة في "المجاز" 1/ 42، والطبري في "تفسيره" 1/ 317، و"معاني الزجاج" 1/ 118، "تفسير الثعلبي" 1/ 78 ب.
(٧) ذكر هذا المعنى الثعلبي في "تفسيره" 1/ 78 ب، والبغوي في "تفسيره" 1/ 89، ونحوه عند أبي الليث 1/ 373.
(٨) في (ب): (ومن) بالواو.
(٩) ذكره الأزهري عن ثعلب عن ابن الأعرابي، "تهذيب اللغة" (هاد) 4/ 3690، وانظر: "اللسان" (هود) 8/ 4718.
(١٠) في (ج): (ابن).
(١١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 79 أ، والبغوي في "تفسيره" 1/ 79.
(١٢) في (ب): (اليهود).
(١٣) ذكره الأزهري عن الليث، "تهذيب اللغة" (هاد) 4/ 3689، انظر "الصحاح" (هيد) 2/ 558، "مقاييس اللغة" (هيد) 6/ 23، "اللسان" (هيد) 8/ 4734.
(١٤) بهذا النص ذكره أبو عبيد في "غريب الحديث" 3/ 171، 4/ 452، وكذا الأزهري في "تهذيب اللغة" (هاد) 4/ 3691.
وقد أخرج البيهقي بسنده عن سالم بن عطية، قال: قال رسول الله "عرش الناس كعرش موسى".
يعني أنه يكره الطاق حوالي المسجد.
"السنن الكبرى" كتاب (الصلاة) باب (كيفية بناء المسجد) 2/ 439، وقد أورده صاحب "كنز العمال" عن البيهقي.
وقال: مرسل.
"كنز العمال" 3/ 393، وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" بلفظ: "ليس بي رغبة عن أخي موسى، عريش كعريش موسى" ورمز له بالتضعيف.
"فيض القدير شرح الجامع الصغير" 5/ 365.
وهو في "الفائق" 4/ 122، "اللسان" (هيد) 8/ 4834.
(١٥) قال أبو عبيد: (كان سفيان بن عيينة فيما بلغني عنه يقول: معنى هده: أصلحه، == وهذا معنى الحديث الآخر كما قال سفيان، ولكنه إصلاح بعد هدم الأول ..) "غريب الحديث" 4/ 452.
(١٦) في (ج): (يهود).
(١٧) انظر: "العين" 4/ 76، "تفسير الماوردي" 1/ 349، و"معرفة أسماء نطق بها القرآن" لابن السجستاني وقال: ليس بشيء 1/ 385، "المحكم" 4/ 297، وقال: ليس هذا بقوي.
(١٨) انظر: "الصحاح" (هود) 2/ 557.
(١٩) (حرمنا) ساقط من (ب).
(٢٠) انظر: "تهذيب اللغة" (هاد) 4/ 3689.
(٢١) في (ب): (ادعا).
(٢٢) في "المحكم": (هَوَّد الرجل) حوله إلى ملة اليهودية 4/ 297.
وفي "تهذيب اللغة": ذكر الحديث.
"فأبواه يهودانه ..
" وقال: معناه: أنهما يعلمانه دين اليهودية ويدخلانه فيه، (هاد) 4/ 3689.
(٢٣) الحديث في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة ولفظه: (..
فأبواه يهودانه ..
الحديث)، أخرجه البخاري (1358)، (1359) كتاب (الجنائز) باب (إذا أسلم == الصبي فمات هل يصلي عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام؟) الفتح (1385)، وباب (ما قيل في أولاد المشركين)، (4775) كتاب (التفسير) تفسير سورة (الروم)، باب ﴿ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ﴾ لدين الله (6599) وفي كتاب (القدر) باب (الله أعلم بما كانوا عاملين)، ومسلم (2658) كتاب (القدر) كل مولود يولد على الفطرة، "مسلم بشرح النووي" وأبو داود (24141) في كتاب: السنة، باب (في ذراري المشركين) ح (2138) والترمذي كتاب (أبواب القدر) باب (ما جاء كل مولود يولد على الفطرة) وأحمد في مواضع من "المسند" منها 2/ 233.
(٢٤) هو أبو بكر محمد بن مسلم الزهري، أحد أعلام التابعين، فقيه محدث، رأى عشرة من الصحابة، وروى عنه جمع من الأئمة، توفي سنة أربع وعشرين ومائة.
انظر ترجمته في "حلية الأولياء" 3/ 360، "وفيات الأعيان" 4/ 177، "تهذيب التهذيب" 3/ 696.
(٢٥) في (ب): (الحواريون).
(٢٦) قول الزهري ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 79 أ، وانظر.
"تفسير الطبري" 1/ 318، و"تفسير أبي الليث"1/ 373، "تفسير الماوردي" 1/ 351، انظر.
"تفسير ابن عطية" 1/ 327، "الكشاف" 1/ 285.
(٢٧) "الزاهر" 2/ 225.
(٢٨) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 317، "الزاهر" 2/ 225، "تفسير الثعلبي" 1/ 79 أ، "تفسير الماوردي" 1/ 350، انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 327، "الكشاف" 1/ 285.
(٢٩) لم أعثر على قائله، ويروى: (زار) بدل (دار) وفي "الزاهر" (تراه ويضحي وهو ...).
قوله: (مُحنَّفا).
تحنف: صار إلى الحنيفية، والمراد أنه مستقبل القبلة، (شامس) مستقبل الشمس كما يستقبلها نصراني، فحذف الياء.
ورد البيت في الطبري في "تفسيره" 1/ 318، "الزاهر" 2/ 225، "الأضداد" لابن الأنباري ص 181، "تفسير الثعلبي" 1/ 79 أ، "تفسير الماوردي" 1/ 350، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 327، "تفسير القرطبي" 1/ 369، "البحر المحيط" 1/ 238، "الدر المصون" 1/ 406، "فتح القدير" 1/ 148.
(٣٠) هو أبو الأخزر الحماني.
(٣١) عجز بيت وصدره: فَكِلْتَاهُمَا خَرَّتْ وَأَسْجَدَ رَأَسُهَا يصف ناقتين أصابهما الإعياء، وانحنتا فطأطأتا رأسيهما، فشبه إسجادهما بسجود النصرانية فحذف الياء.
البيت من شواهد سيبويه 3/ 256، 411، وانظر: شرح شواهده للنحاس ص 178، و"تفسير الطبري" 1/ 318، "الزاهر" 1/ 141، 2/ 225، "الإنصاف" ص 357، "المخصص" 17/ 44، "تهذيب اللغة" (نصر) 4/ 3584، "اللسان" (نصر) 5/ 211، "تفسير ابن عطية" 1/ 245، "تفسير القرطبي" 1/ 433، "البحر المحيط" 1/ 238، "الدر المصون" 1/ 406، "فتح القدير" 1/ 148.
(٣٢) انظر: "الزاهر" 2/ 225، و"تفسير الطبري" 1/ 318.
(٣٣) يروى (لهم).
(٣٤) سبق تخريج الأبيات ص 324.
(٣٥) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 119، وانظر: "الزاهر" 2/ 225، و"تفسير الماوردي" 1/ 350، "تفسير الثعلبي" 1/ 79 أ، انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 245.
(٣٦) الثعلبي في "تفسيره" 1/ 79 أ.
(٣٧) في الطبري وغيره (ناصرة)، وأخرجه عن ابن عباس وقتادة، 1/ 318، وانظر "الزاهر" 2/ 225، "تفسير أبي الليث" 1/ 373، "تفسير الماوردي" 1/ 351.
قال ياقوت: (النَّاصِرة) فاعلة من النصر قرية بينها وبين طبرية ثلاثة عشر ميلًا، فيها كان مولد المسيح ومنها اشتق اسم النصارى معجم البلدان 5/ 251.
(٣٨) ذكر الأزهري في "تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 1966، وأبو علي في "الحجة" 2/ 94.
(٣٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٤٠) "إصلاح المنطق" ص 157، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 119، "تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 1966، و"الحجة" 2/ 94.
(٤١) في (ب)، (ج): (ياسر) وكذا في (أ) وصحح في الهامش.
(٤٢) ورد البيت في "إصلاح المنطق" ص 157، "المخصص" 9/ 34، "اللسان" (صبأ) 4/ 2385.
وقوله (غبراء) الغبراء: الأرض و (مجتاب أخلاق) لابس ثياب خلقة بالية.
(٤٣) "معاني القرآن" للزجاج1/ 119، "تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 1966.
(٤٤) (الواو) ساقط من (ج).
(٤٥) في (ب): (ابن).
(٤٦) "الحجة" 2/ 94.
(٤٧) في جميع النسخ (وكان) والتصحيح من "الحجة" 2/ 94.
(٤٨) في (ب): (وهو).
(٤٩) "الحجة" 2/ 94.
(٥٠) (إلى دين) ساقط من (ب).
(٥١) "معاني القرآن" للزجاج1/ 119، "تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 1966، والنص منه.
(٥٢) "تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 2966.
(٥٣) (قراءتان) ساقط من (ج).
(٥٤) قرأ نافع بغير همز، وبقية السبعة بالهمز.
انظر "السبعة" ص 158، و"الحجة" لأبي علي2/ 94، و"التيسير" ص 74.
(٥٥) انظر: "الحجة" لأبي علي 2/ 95، وعلى هذا تكون لام الكلمة همزة من (صبأ) إذا خرج عن دينه.
انظر: "الحجة" لابن زنجلة ص 100، ولابن خالويه ص 81، "تفسير الثعلبي" 1/ 79 أ.
(٥٦) في (ب): (تأديب).
(٥٧) عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي، وصدره: دِيَارُ التِي قَالَتْ غَدَاةَ لَقِيتُهَا ورد في "شرح أشعار الهذليين" للسكري 1/ 65، و"الحجة" لأبي علي 2/ 69.
(٥٨) ورد في "العقد الفريد" 5/ 484، "اللسان" (صبا) 4/ 2385، ونسبه لزيد بن ضبة.
(٥٩) في (ب): (إذا).
(٦٠) أي: أن أصله الهمز فترك الهمز، "الحجة" لأبي علي 2/ 95، 96، و"الحجة" لابن زنجلة ص 100، "الحجة" لابن خالويه ص 81.
(٦١) قال أبو علي: (..
أو تجعله على قلب الهمزة، فلا يسهل أن تأخذه من صبا إلى كذا ..) 2/ 96.
(٦٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٦٣) في (ب): (الصابيون)، وفي (ج): (الصابون).
(٦٤) في "الحجة": (..
فيكون (الصابون) إذا على قلب الهمزة، وقلب الهمز على هذا الحد لا يجيزه سيبويه ..) 2/ 96.
(٦٥) نسب الواحدي الكلام لأبي زيد وظاهر كلام أبي علي في "الحجة" غير ذلك، حيث قال في "الحجة": (..
وممن أجازه أبو زيد ....) ثم ذكر كلامًا لأبي زيد، ولسيبويه والخليل ولأبي الحسن، ثم قال: (..
ومن قلب الهمزة التي هي (لاَمٌ، يَاءً)، فقال: (الصابون) نقل الضمة التي كانت تلزم ..) فالكلام لأبي علي، والله أعلم.
انظر: "الحجة" 2/ 96، 97.
(٦٦) في (ب): (المنقول).
(٦٧) في (أ): (خفت) ثم طمست وكتب فوقها (حسب) وفي (ب): (حفت) وفي (ج): (حسب حفت وحسب ..) وما أثبت هنا موافق للحجة 2/ 97 والكلام عنه بنصه.
(٦٨) جزء من بيت للأخطل في وصف الخمرة وتمامه: فّقُلْتُ اقْتُلُوهَا عَنْكُم بِمِزَاجِهَا ...
وَحُبَّ بِهَا مَقْتُولةَ حين تُقْتَلُ قتل الخمر: مزجها بالماء حتى تذهب حدتها.
ورد البيت في "إصلاح المنطق" == ص 35، و"الحجة" لأبي علي2/ 97، 98، و"المشوف المعلم" 2/ 743، "شرح المفصل" 7/ 129، 141، "الخزانة" 9/ 429، 430، "اللسان" (قتل) 6/ 3530.
والشاهد (حب بها) يروي بالفتح والضم، فإذا نقلت حركة العين إلى الفاء بعد حرف حركتها صار (حب) بالضم، وإن حذفت حركة العين صار بالفتح.
(٦٩) جزء من بيت لسهم بن حنظلة الغنوي وتمامه: لَمْ يَمْنَع النَّاسُ مِنِّي مَا أَردْتُ وَمَا ...
أُعْطِيهِمُ مَا أَرَادُوا حُسْنَ ذَا أَدَبَا يقول.
إنه يمنع الناس مما يريدون منه ويقهرهم، ويأخذ هو ما أراد منهم وجعله أدبًا حسنًا، وقيل: ينكر على نفسه أن يعطيه الناس وهو يمنعهم.
ورد البيت في "إصلاح المنطق" ص 35، و"الحجة" 2/ 97، 98، "الخصائص" 3/ 40، و"الأصمعيات" ص 56، و"التكملة" ص 251، و"المشوف المعلم" 2/ 742، "اللسان" (حسن) 2/ 877، "الخزانة" 9/ 431، والشاهد (حُسْن) فإنه منقول من (حَسُن).
(٧٠) في (ب) (الصابيون).
وهي جزء من آية: 96 المائدة، على قراءة نافع.
(٧١) كلام أبي علي في "الحجة": (....
وحركها بالحركة المنقولة، كما حرك العين من فاعل بالحركة المنقولة، وقياس نقل الحركة التي هي ضمة إلى العين أن تحذف كسرة عين فاعل ..) 2/ 97.
(٧٢) في (ج): (يحذف).
(٧٣) في (ج): (قدرت) وفي (أ) محتملة، وما في (ب) موافق لما في "الحجة" 2/ 97.
(٧٤) كذا في جميع النسخ، وفي "الحجة" في الموضعين (أبقيت) 2/ 97 وهو الصواب.
(٧٥) (الحركة) ساقط من (ب).
(٧٦) في (ج): (للام).
(٧٧) في (ب): (أدغمها).
(٧٨) في "الحجة" (أبقيت) وانظر التعليق السابق على (ألقيت).
(٧٩) جزء من بيت للأخطل، يروي بفتح الحاء وضمها، مرَّ تخريجه قريبًا.
(٨٠) جزء من بيت لسهم بن حنظلة، مر تخريجه قريبًا.
وبهذا انتهى ما نقله عن "الحجة" لأبي علي 2/ 95، 98.
(٨١) في (ب) (الصابين).
(٨٢) أخرجه الطبري ونصه: (الصابئون قوم يعبدون الملائكة ويصلون إلى القبلة ويقرؤون الزبور) 1/ 319، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 97 ب، "تفسير الماوردي" 1/ 352.
(٨٣) في (ب) (من).
(٨٤) أخرجه الطبري عن مجاهد من طرق 1/ 319، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 391.
وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 97 أ، "تفسير الماوردي" 1/ 352.
(٨٥) في (ب): (أنهم).
(٨٦) "تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 1966.
(٨٧) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 97 ب، "البحر المحيط" 1/ 239.
(٨٨) سلك الواحدي طريقة الثعلبي في إيضاح الآية، وخلاصة ما ذكره الثعلبي أن في الآية طريقين: الأول: أن الإيمان في قوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ على طريق المجاز، ثم اختلفوا فيهم فقيل: من آمن بالأنبياء الماضين ولم يؤمن بك، وقيل: المنافقون.
الثاني: أن الإيمان على الحقيقة، فقيل: المراد المؤمنون من هذه الأمة، وقيل: الذين آمنوا بالنبي قبل المبعث، وقيل: المؤمنون من الأمم الماضية.
وسبب هذا الخلاف هو كيف يتم الجمع بين قوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ ثم قال: ﴿ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ﴾ انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 97 ب، و"تفسير البغوي" 1/ 97، وأما ابن جرير فقال: (فإن قال: وكيف يؤمن المؤمن؟
قيل: ليس المعنى في المؤمن المعنى الذي ظننته، من انتقال من دين إلى دين كانتقال اليهودي والنصراني إلى الإيمان -وإن كان قد قيل إن الذين عنوا بذلك، من كان من أهل الكتاب على إيمانه بعيسى وبما جاء به، حتى أدرك محمدًا فآمن به وصدق فقيل لأولئك ...
آمنوا بمحمد وبما جاء به- ولكن معنى إيمان المؤمن في هذا الموضع، ثباته على إيمانه وتركه تبديله.
وأما إيمان اليهود والنصارى والصابئين فالتصديق بمحمد وبما جاء به ..) "الطبري" 1/ 320، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 111.
(٨٩) (أي) ساقط من (ب).
(٩٠) في (أ): (الماضيين) وما في (ب)، (ج) موافق لما في الثعلبي.
(٩١) في (ب): (وحقيقًا).
وقوله: (حقيقيًّا) يفيد أن الإيمان المذكور في أول الآية مجازي كما مر في كلام الثعلبي.
(٩٢) (مع) ساقط من (ب).
(٩٣) في (ب): (وتقديره).
(٩٤) "تفسير الطبري" 1/ 320، ذكر كلامه بمعناه، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 80 أ.
(٩٥) (أن) ساقط من (ب).
وفي نسخة (أ) تعليق من الكاتب صدره بقوله: ش.
ك، ونصه: (محل (من آمن) الرفع إن جعلته مبتدأ، خبره (فلهم أجرهم).
والنصب إن جعلته بدلا من اسم (إن) والمعطوف عليه، فخبر (إن) في الوجه الأول الجملة كما هي، وفي الثاني: (فلهم) و (الفاء) لتضمن (من) معنى الشرط) وهو منقول من "الكشاف" بنصه 1/ 286.
(٩٦) هذا على إعراب (من) في محل رفع مبتدأ، وقيل: في محل نصب بدل من اللذين، ويكون الخبر: (فلهم) والأول أحسن.
انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 182، و"المشكل" لمكي 1/ 51، و"البيان" 1/ 88، "تفسير القرطبي" 1/ 370، وذكر أبو حيان: أن هذين الوجهين لا يصحان إلا على تغاير الإيمانين، الإيمان الذي هو صلة (الذين)، والإيمان الذي هو صلة (من).
"البحر" 1/ 241.
(٩٧) ورد هذا في التفسير المنسوب لابن عباس من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، والمسمى "تنوير المقباس" 1/ 28، "على هامش الدر".
(٩٨) (ولم يبدلوا) ساقط من (ب).
(٩٩) في (ب): (نصارى).
(١٠٠) في (أ)، (ج) (يكون) وأثبت ما في (ب) لمناسبته للسياق.
(١٠١) "تفسير الثعلبي" 1/ 79 ب.
وفيه (لأن حقيقة الإيمان بالموافاة) وانظر: "تفسير البغوي" 1/ 79.
(١٠٢) لم أجده عن ابن عباس من طريق عطاء، وهذا المعنى ذكره الطبري عن مجاهد والسدي، وأخرج عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ .
فأنزل الله تعالى بعد هذا: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ .
قال الطبري: وهذا الخبر يدل على أن ابن عباس كان يرى أن الله جل ثناؤه كان قد وعد من عمل صالحا من اليهود والنصارى والصابئين على عمله، في == الآخرة الجنة، ثم نسخ ذلك ..) الطبري 1/ 323، وانظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 379.
(١٠٣) الثعلبي في "تفسيره" 1/ 79 ب، وانظر: "تفسير البغوي" 1/ 79.
(١٠٤) (أمن) مكرر في (ب).
(١٠٥) في (ب): (والجمع).
(١٠٦) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 321، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 118، "تفسير الثعلبي" 1/ 80 أ، "تفسير الماوردي" 1/ 352، "تفسير ابن عطية" 1/ 329.
(١٠٧) البيت لامرئ القيس، وقيل: لرجل من كندة، وقوله: (ألما): أي زوراها (إن عرضتما): بلغتما إليها (عوجي): أعطفي وقفي، والرواية للبيت (عنكما) بدل (أنتما) ورد في "تفسير الطبري" 1/ 321، "تفسير الماوردي" 1/ 353، "تفسير القرطبي" 1/ 371، "الدر المصون" 1/ 408، "ديوان امرئ القيس" ص 324)، وفي "أضداد" ابن الأنباري ورواية شطره: ألما بسلمى لمَّة إذ وقفتما ص 330.
(١٠٨) البيت من الشواهد النحوية المشهورة، ورد في "الكتاب" 2/ 416، "المقتضب" 2/ 494، 3/ 253، و"الأصول" في النحو 2/ 297، و"شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 2/ 84، "مغني اللبيب" 2/ 404، "الكامل" 1/ 368، و"طبقات فحول الشعار" 1/ 366، "الأضداد" لابن الأنباري ص 330)، "المخصص" 17/ 55، والطبري 1/ 371، "تفسير الثعلبي" 1/ 80 أ، "تفسير ابن عطية" 1/ 329، "تفسير القرطبي" 1/ 371، والهمع 1/ 300، و"ديوان الفرزدق" 2/ 329، وفي بعض المصادر (تعش) بدل (تعال).
والشاهد: أنه ثنى (يصطحبان) لمعنى (من).
(١٠٩) (على هذا) ساقط من (ب).
(١١٠) قوله: (الريان): اسم جبل أسود عظيم في بلاد طيئ، انظر: "معجم ما استعجم" 2/ 690، "معجم البلدان" 2/ 111، وقد ورد البيت أيضًا في "جمل الزجاجي" ص 110، و"شرح الجمل" لابن عصفور 1/ 611، و"اللسان" (حبب) 1/ 744، و"شرح المفصل" 7/ 140، و"الهمع" 5/ 45، و"ديوان جرير" ص 490.
(١١١) (ساكنه) ساقط من (ب).
(١١٢) انظر: "تفسير الطبري" 30/ 209.
(ط/ الحلبي).
(١١٣) في (ب): (فاعبدوا).
جزء من بيت للأعشى من قصيدة قالها لما قدم مكة يريد الإسلام، ثم صدته قريش عن ذلك، وقد روى سيبويه البيت: فَإيَّاكَ والمَيْتَاتِ لا تَقْرَبَنَّهَا ...
وَلا تَعْبُدِ الشيطانَ واللهَ فاعْبُدَا وتبعه على ذلك جمهور النحاة، وقال بعض المحققين: إنه بهذه الرواية ملفق من بيتين كما في "ديوان الأعشى": فَإيَّاكَ والمَيْتَاتِ لا تأكُلَنَّهَا ...
ولا تَأخُذَنْ سَهْمًا حَدِيدًا لِتَفْصدَا وذَا النُّصبَ المَنْصُوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ ...
ولا تَعْبُدِ الأوْثَانَ واللهَ فاعْبُدَا انظر: "ديوان الأعشى" ص 137، و"الكتاب" 3/ 510، و"شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 2/ 244، "المخصص" 13/ 104، "تهذيب اللغة" (نصب) 4/ 3581، "اللسان" (سبح) 4/ 1916، و (نون) 8/ 4587، و"الأزهرية" ص 275، و"شرح الكافية" لابن مالك 3/ 1400، و"مغني اللبيب" 2/ 372، و"الهمع" 4/ 397، "المقتضب" 528، "الإنصاف" 2/ 157، "شرح المفصل" 9/ 39، 88، 10/ 20.
(١١٤) في (أ)، (ج): (قالوا).
(١١٥) البيت لشمير بن الحارث، وروي البيت في قصيدة حائية (عما صباحًا) منسوبًا لجذع بن سنان.
يخاطب الجن، وقوله: (عموا ظلامًا) خاطب به الجن، كما كانوا يقولون لبني آدم: عموا صباحًا.
ورد في "الكتاب" 2/ 411، و"شرح أبياته لابن السيرافي" 2/ 183، "المقتضب" 2/ 360، "نوادر أبي زيد" ص 380، "الخصائص" 1/ 129، "الصحاح" (منن) 6/ 2208، و"الهمع" 5/ 346، 6/ 221، و"شرح ابن عقيل" 3/ 88، و"الجمل" للزجاجي ص 336)، و"الخزانة"6/ 167، 7/ 105، "شرح المفصل" 4/ 16، "اللسان" (حسد) 2/ 868، وفي عدة مواضع.
والشاهد فيه (منون أنتم) حيث جمع (من) مع الوصل وهذا من الضرورة.
قال سيبويه: وهذا بعيد، وإنما يجوز هذا على قول شاعر قاله مرة في شعر ثم لم يسمع بعد 2/ 410.
(١١٦) هذه الحروف التي تلحق (من) ليست للإعراب إنما هي من باب الحكاية إذا كانت مستفهمًا بـ (من) عن نكرة، فذا قال.
رأيت رجلا، فالجواب أن تقول: منا؟
، وإذا قال جاءني رجل، تقول: منو؟، أو مني إذا قال مررت برجل، وليست الواو والياء والألف التي لحقت (من) إعرابًا، إنما يلحقن في الوقف فقط، فهن دليل ولسن بإعراب، ومثله في التثنية والجمع فإذا قال: جاءتني امرأتان.
تقول: منتان؟
وإذا قال جاءني رجال.
قلت.
منون؟.
فإذا وصلت: قلت: من يا فتى في كل ما سبق لأن هذا هو الأصل.
وجعل سيبويه والمبرد وغيرهما من النحاة البيت الذى استشهد به الواحدي من ضرورة الشعر، ولا يقاس عليه، خلافا ليونس.
انظر: "الكتاب" 2/ 409، "المقتضب" 2/ 306، "الصحاح" (منن) 6/ 2208، و"أوضح المسالك" ص 255.
(١١٧) في (ج): (معما يجبر بهم).
(١١٨) في (ب): (يسير).
(١١٩) في (ب): (يقول).
(١٢٠) في (ب): (ينال).
(١٢١) قال ابن جرير: (لا خوف عليهم فيما قدموا عليه من أهوال القيامة).2/ 150.
وقال القرطبي عند تفسير قوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ .
قال: (قيل: ليس فيه دليل على نفي أهوال يوم القيامة وخوفها على المطيعين، لما وصفه الله تعالى ورسوله من شدائد القيامة، إلا أنه يخفف عن المطيعين، وإذا صاروا إلى رحمته فكأنهم لم يخافوا) 1/ 329.
وذكر أبو حيان في تفسير هذه الآية أقوالا كثيرة ثم قال: (وظاهر الآية عموم نفي الخوف والحزن عنهم، لكن يخص بما بعد الدنيا ..) "البحر" 1/ 170.
<div class="verse-tafsir"