تفسير سورة البقرة الآية ٦٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٦٧

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًۭا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَـٰهِلِينَ ٦٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 11 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ ﴾ الآية.

قال الليث (١) ﴿ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ  ﴾ أي رجال من رجال، ثم قال: ﴿ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ ﴾ قال زهير (٢) وَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إخَالُ (٣) (٤) وقوم كل رجل: شيعته وعشيرته (٥) وقال أبو العباس: القوم والنفر والرهط معناه الجمع، ولا واحد لها من لفظها، وهم الرجال دون النساء (٦) ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ  ﴾ وكان مرسلاً إلى الإناث والذكور جميعاً، وجاز ذلك لأن الغالب من أمر (٧) (٨) وقوله تعالى: ﴿ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ﴾ البقرة واحدة (٩) (١٠) (١١) بَوَاقِرُ جُلْحٌ أسْكَنَتْها الْمَرَاتِعُ (١٢) وقال آخر (١٣) خَلَقًا كَحَوْضِ الْبَاقِرِ الْمُتَهَدِّمِ (١٤) ويقال لجماعة البقرة: بيْقُور (١٥) (١٦) (١٧) وقيل: إن أصل الحرف من الْبَقْر الذي هو الشقّ، يقال: بقر بطنه إذا شقّه وفتحه، وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين (١٨)  ما "الباقر"، لأنه بقر العلم وعرف أصله، أي شقه وفتحه (١٩) والْبَقِيرُ: ثوب يشق فتلقيه المرأة في عنقها من غير كُمَّيْن ولا جيب (٢٠) (٢١) وقوله تعالى: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ يقرأ بالتخفيف والتثقيل (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) ........

سُوُكَ الإِسْحِلِ (٢٧) وقوله: وفي الأَكُفِّ اللامِعاتِ سُوُر (٢٨) وأما فُعْل في جمع أفعل نحو أحْمر وحُمْر، وكأنهم ألزموه الإسكان للفصل بين الجمعين، وقد جاء فيه التحريك في الشعر (٢٩) ومعنى قوله: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ قال أبو زيد: هَزِئتُ به (٣٠) (٣١) ﴿ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ  ﴾ ويكون التقدير: أتتخذنا أصحاب هزء.

أو يكون جعل الهُزْءَ المهزوءَ به مثل الخلْق (٣٢) (٣٣) ﴿ لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا  ﴾ لا يحتاج فيه إلى تقدير محذوف، لأن الدِّين (٣٤) وقول موسى: ﴿ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ في جواب: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ يدل على أن الهازئ جاهل (٣٥) ﴿ أَعُوذُ بِاللَّهِ ﴾ أي: أمتنع به وألجأ إليه، ومصدره العَوْذ والعِياذ (٣٦) (٣٧) (٣٨) فالِعينُ سَاكِنَةٌ على أَطْلائِهَا (٣٩) (٤٠) وقوله تعالى: ﴿ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ الجهل نقيض العلم، ويقال: استجهلت الريحُ الغصنَ إذا حركته فاضطرب، والمجهلة: الأمر يحملك على الجهل (٤١) (٤٢) (٤٣) وكان حقه (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) ﴿ فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا  ﴾ ، ولوكان على كلمة واحدة لم تسقط العرب منه الفاء، من ذلك (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) لَمَا رأَيْتُ نَبَطَا أَنْصَارا ...

شَمَّرتُ عَنْ رُكْبَتِيَ الإِزَارَا كُنْتُ لَهَا مِنَ النَّصَارى جَارَا (٥٥) [لم يقل: فكنت، ولا وكنت] (٥٦) (١) هو: الليث بن المظفر، وقيل: ابن، وقيل: ابن رافع بن يسار الخرساني، وكان بارعا في الأدب، بصيرًا بالشعر والغريب والنحو، وكان كاتبا للبرامكة.

ينظر: "بغية الوعاة" 2/ 270، و"معجم الأدباء" 17/ 43.

(٢) هو: زهير بن أبي سلمة بن رباح، شاعر جاهلي، نت نزينة من الطبقة الأولى من فحول "الشعراء الجاهليين"، كان له من الشعر ما لم يكن لغيره، توفي سنة 13 قبل الهجرة.

ينظر: "الشعر والشعراء" 1/ 69، "الأعلام" 3/ 52.

(٣) في (أ)، (ج): (أخاك) (٤) البيت من قصيدة قالها زهير في هجاء بيت من كلب من بني عليم.

ورد في "تهذيب اللغة" (قام) 3/ 2863، و"مجمل اللغة" (قوم) 2/ 738، "المقاييس" (قوم) 5/ 43، و"المعاني الكبير" 1/ 593، و"المخصص" 3/ 119، و"مغني اللبيب" 1/ 41، 139، 2/ 393، 398، و"الهمع" 2/ 230، 4/ 54، 376، و"معاهد التنصيص" 3/ 165، و"اللسان" (قوم) 6/ 3786، و"فتح القدير" 1/ 135.

(٥) انتهى كلام الليث.

"تهذيب اللغة" (قام) 3/ 2863، وانظر: "الزاهر" 2/ 169، "اللسان" (قوم) 6/ 3786.

(٦) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" عن المنذري عن أبي العباس (قام) 3/ 2863، وانظر: "اللسان" (قوم) 6/ 3786.

(٧) (من أمر النساء) ساقط من (ب).

(٨) ذكره ابن الأنباري في "الزاهر" 2/ 170.

(٩) في (ب): (واحد).

(١٠) في (ج): (باقر).

(١١) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (قال: قال أبو نصر: قال الأصمعي ...

ثم ذكره، وفيه: وأنشدني ابن أبي طرفة.

(بقر) 1/ 370، وانظر: "جمهرة أمثال العرب" 1/ 27، "الصحاح" (بقر) 2/ 594، "مقاييس اللغة" (بقر) 1/ 278.

(١٢) في (ب): (المرابع).

والبيت لقيس بن العَيْزَارَة وشطره الأول: فَسَكَّنْتُهُمْ بِالْقَوْلِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ و (الجُلْح): البقر لا قرون لها، (أسكنتها المراتع): طابت أنفسها بالمرعى فسكنت.

ورد البيت في "شرح أشعار الهذليين" 2/ 590، "تهذيب اللغة" (بقر) 1/ 370، "مقاييس اللغة" 1/ 278، "اللسان" (بقر) 1/ 423، و (جلح) 2/ 651.

(١٣) هو الحارث بن خالد المخزومي كما في "جمهرة أمثال العرب" 1/ 270.

(١٤) البيت بتمامه: مَالِي رَأَيْتُكَ بَعْدَ أَهْلِكَ مُوحِشًا ...

قَفْرًا كَحَوْضِ البَاقِر المُتهَدمِ ورد البيت في "جمهرة أمثال العرب" 1/ 270، و"تفسير الثعلبي" 1/ 84 أ، والسجاوندي في ص 53، و"البحر المحيط" 1/ 254.

(١٥) "تهذيب اللغة" (بقر) 1/ 370، وانظر: "جمهرة أمثال العرب" 1/ 270.

(١٦) هو: أمية بن أبي الصلت.

(١٧) تمامه: سَلْعٌ مَّا وَمِثْلُهُ عُشَرٌ مَّا ...

عَائِلٌ مَّا وَعَالَتِ الْبَيْقَورَا و (السلع): نبت، و (عائل): من قولهم: عالني أثقلني، و (عالت البيقورا): أي أثقلت هذه السنة البيقور بالهزال.

قال في مغني اللبيب: قال عيسى بن عمر: لا أدري ما معناه، ولا رأيت أحدا يعرفه، وقال غيره: كانوا إذا أرادوا الاستسقاء في سنة الجدب عقدوا في أذناب البقر وبين عراقيبها السَّلْع والعُشَر، وهما ضربان من الشجر، ثم أوقدوا فيها النار وصعدوا بها الجبال، ورفعوا أصواتهم بالدعاء.

"مغني اللبيب" 1/ 314، وانظر: "جمهرة أمثال العرب" 1/ 270، "تهذيب اللغة" (بقر) 1/ 370، و (سلع) 2/ 1733، "الأزهية" ص 81، "اللسان" (بقر) 1/ 324، و (علا) 5/ 3090.

(١٨) في (ب) (الحسين الباقر).

وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو جعفر، الباقر خامس الأئمة الاثني عشر عند الشيعة الإمامية، كان ناسكًا عابدًا، توفي سنة أربع عشرة ومائة ، وقيل: ثماني عشرة.

انظر: "حلية الأولياء" 3/ 180، "تهذيب التهذيب" 5/ 3090.

(١٩) "تهذيب اللغة" (بقر) 1/ 369، "الصحاح" (بقر) 2/ 595.

وذكر ابن فارس أن (الباء، والقاف، والراء: أصلان: الأول: البقر، والثاني: التوسع في الشيء وفتح الشيء، قال: وزعموا أنه أصل واحد وسميت البقر لأنها تبقر الأرض، قال: وليس ذلك بشيء.

انظر: "مقاييس اللغة" 1/ 277 - 280.

(٢٠) ذكره في "تهذيب اللغة" عن أبي عبيد عن الأصمعي 1/ 369.

(٢١) (الكراب): بياض في: (ب).

و (الْكِراَبُ): هو حرث الأرض وقلبها.

انظر: "اللسان" (كرب) 7/ 3847.

(٢٢) قرأ حفص بضم الزاي من غير همز، وحمزة بإسكان الزاي، وبالهمز في الوصل، فإذا وقف أبدل الهمزة واواً اتباعا للخط.

وبقية السبعة بالضم والهمزة التيسير ص 74، وانظر: "السبعة" ص 158، و"الحجة" لأبي علي 2/ 100.

(٢٣) في (ب): (وكذلك).

(٢٤) في "الحجة" لأبي علي: (قال أبو الحسن: زعم عيسى أن كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم ....

الخ) نقل عن أبي علي بتصرف.

"الحجة" 2/ 105.

(٢٥) في (أ)، (ج): (الحلم)، وأثبت ما في (ب) لأنه يوافق ما في "الحجة" 1/ 105.

(٢٦) عند تثقيلها يقال: (العُسُر)، (اليُسُر)، و (الحُكُم)، و (الرُّحُم).

وهذا آخر ما حكاه أبو علي عن أبي الحسن عن عيسى.

انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 278، و"الحجة" 1/ 105، وانظر: "الكشف" لمكي1/ 448، و"حجة القراءات" لابن زنجلة ص 101.

(٢٧) البيت لعبد الرحمن بن حسان، وتمامه: أغَرُّ الثَّنايا أحمُّ اللِّثا ...

ت تَمْنَحهُ سُوُكُ الإسْحِلِ (الأحم): الأسود، و (اللثات): جمع لثة وهي ما حول الأسنان، (سوك): جمع مسواك، و (الإسْحِل): شجر يستاك به.

ورد في "الحجة" 2/ 105، "المقتضب" 1/ 113، "المخصص" 11/ 192، "الصحاح" 4/ 1593، "المنصف" 1/ 338، "شرح المفصل" 10/ 84.

(٢٨) البيت لعدي بن زيد كما في "الكتاب" وشطره الأول: عن مُبْرِقَاتٍ بالبُريْنِ تبدو (المبرقات): النساء المتزينات، و (البُرين): جمع برة وهو الحلي، و (سُوُر) جمع سوار.

والبيت من "شواهد" سيبويه 4/ 359، و"شرح شواهده" للسيرافي 2/ 425، "المخصص" 4/ 46، و"المنصف" 1/ 338، و"الحجة" 2/ 105، و"شرح الكافية" لابن مالك 4/ 1837، "شرح المفصل" 5/ 44، 10/ 84، 91، و"الهمع" 6/ 94، "اللسان" (لمع) 7/ 4074.

(٢٩) "الحجة" لأبي علي 2/ 106، وانظر "الكشف" لمكي 1/ 448.

(٣٠) (به): ساقط من: (ب)، وليس في "الحجة"، وفي الحاشية: (في ط: هزئت به) "الحجة" 2/ 104.

(٣١) في "الحجة" بعد أن ذكر كلام أبي زيد: قال أبو علي قوله تعالى: ﴿ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ فلا يخلو من أحد أمرين ..) 2/ 104.

(٣٢) قوله: مثل الخلْق والصيد، أي في نحو قوله تعالى: ﴿ مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ وقوله: ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ ﴾ ونحو ذلك.

انظر: "الحجة" 2/ 104.

(٣٣) في (ب): (وقال).

(٣٤) في (ب)، (ج): (الذين) تصحيف.

(٣٥) انتهى من "الحجة" 2/ 104، 105.

(٣٦) انظر: "مقاييس اللغة" (عوذ) 4/ 184، "اللسان" (عوذ) 5/ 3162.

(٣٧) في (أ)، (ج): (إذ)، وأثبت ما في: (ب)، لأنه أنسب للسياق.

(٣٨) انظر: "تهذيب اللغة" (عاذ) 3/ 2273، "الصحاح" (عوذ) 2/ 567، "اللسان" (عوذ) 5/ 3763.

(٣٩) في (ب): (أطلابها).

(٤٠) قوله: (العين): البقر، لكبر عيونها، و (أطلائها): أولادها، والمفرد: طلا و (عوذا): حديثات النتاج، و (تَأجَّل): تسير أو تتجمع إجْلاً إجْلاً، أي قطيعا.

و (البِهَام): أولاد الضأن، واستعاره لبقر الوحش.

"شرح ديوان لبيد" ص 299، "مقاييس اللغة" (عوذ) 4/ 184، "شرح القصائد المشهورات" للنحاس ص 133، "اللسان" (أجل) 1/ 33، و (بهم) 1/ 376.

(٤١) انظر: "تهذيب اللغة" (جهل) 1/ 680، "اللسان" (جهل) 1/ 713.

(٤٢) (مبخلة): ساقط م: ن (ب).

(٤٣) أخرجه ابن ماجه بسنده (عن يعلى العامري أنه قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي  فضمهما إليه، وقال: "إن الولد مبخلة مجبنة".

قال في "الزوائد": إسناده صحيح، رجاله ثقات.

"سنن ابن ماجه" كتاب الأدب، باب: بر الوالد والاحسان إلى البنات.

وبهذا اللفظ ذكره السيوطي فىِ "جمع الجوامع" وعزاه لابن ماجه وابن أبي شيبة والطبراني في "الكبير"، "جمع الجوامع" في 1/ ل/216.

وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"، ولفظه: "أن الولد مبخلة مجهلة مجبنة" قال: رواه البزار ورجله ثقات.

"مجمع الزوائد"، كتاب: البر والصلة باب ما جاء في الأولاد 8/ 155.

(٤٤) قوله: (وكان حقه أن يقول ..) هذه العبارة لا تليق بمكانة كتاب الله الذي هو في قمة الفصاحة والبلاغة، مع أن عموم القاعدة التي ذكر منقوض بكلام الفراء الذي أورده.

(٤٥) في (ب): (وكان) وفي "معاني القرآن" للفراء 1/ 43: (فكأن) وهو أولى.

(٤٦) في (أ): (السكون) والصحيح بالتاء كما في "معاني القرآن" للفراء 1/ 44.

(٤٧) في (ب): (فصول).

(٤٨) كذا في جميع النسخ، وكذا في "معاني القرآن" للفراء وفي حاشيته: في ش، ج (حسنة) 1/ 44.

(٤٩) (من ذلك): ساقط من: (ب).

(٥٠) قوله: (قالوا إنا أرسلنا) ساقط من: (ج).

(٥١) (ذلك) ساقط من (ب).

(٥٢) زيادة لازمة من "معاني القرآن" للفراء 1/ 44.

(٥٣) قوله: (حتى يقولوا قلت) ساقط من (ب).

(٥٤) قوله: (أو قلت وقال) ليست في "معاني القرآن" للفراء 1/ 44.

(٥٥) سبق هذا الرجز.

انظر تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾ .

وبه ينتهي ما نقله من كلام الفراء.

انظر: "المعاني" 1/ 43، 44، "تفسير الطبري" 1/ 337.

(٥٦) ما بين المعقوفين ساقط من: (ب).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله