تفسير سورة البقرة الآية ٦٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٦٦

فَجَعَلْنَـٰهَا نَكَـٰلًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ٦٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا ﴾ الآية، اختلفوا في الكناية، فقيل: إنها راجعة إلى القردة (١) وقال الفراء: الكناية تعود إلى المسخة (٢) ﴿ كُونُوا قِرَدَةً ﴾ مسخناهم قردة، فوقعت الكناية عن الكلام المتقدم (٣) وقال ابن عباس: فجعلنا تلك (٤) (٥) ﴿ كُونُوا قِرَدَةً ﴾ لأن ذلك يدل على المسخ، والمسخ عقوبة، ويقال: الهاء عائدة على الأمة (٦) ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ ﴾ (٧) (٨) وقال الزجاج: وجعلنا هذه الفعلة عبرة (٩) والنَّكَال (١٠) (١١) وأصل هذا من قولهم: نكل عن الأمر ينكُل نُكولًا، إذا جبن عنه، يقال: نَكَّلْت بفلان، إذا عاقبته في شيء أتاه عقوبةً تُنَكِّل غيره عن ارتكاب مثله، أي: تمنع وتردد.

والنِّكْل: القيد، لأنه يمنع الجري، والنِّكْلُ: حديد اللجام (١٢) وقوله تعالى: ﴿ لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا ﴾ قال أبو إسحاق: ﴿ لِّمَا بَينَ يَدَيهَا ﴾ الأمم التي تراها، ﴿ وَمَا خَلْفَهَا ﴾ ما يكون بعدها (١٣) وقال الفراء: جعلت نكالا لما مضى من الذنوب، ولما (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) ﴿ خَلْفَهَا ﴾ (١٨) وقيل: هذا على (١٩) (٢٠) (٢١) (١) انظر: "تفسير الطبري" 2/ 176، "تفسير الثعلبي" 1/ 81 أ، "تفسير الماوردي" 1/ 375.

(٢) "معاني القرآن" للفراء 1/ 43.

(٣) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 333، "زاد المسير" 1/ 95.

(٤) (تلك) ساقط من (ج).

(٥) أخرجه الطبري عن الضحاك عن ابن عباس.

الطبري 1/ 333، وانظر: "الماوردي" 1/ 357، "زاد المسير" 1/ 95.

(٦) (الأمة) ساقط من (ب).

(٧) في (ب): (الذين اعتدوا).

(٨) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 121، و"تفسير الطبري" 1/ 333، وأورد أقوالا أخرى منها: أنها تعود على قرية القوم الذين مسخوا، أو تعود على الحيتان، وهي وإن لم يجر لها ذكر ففي الخبر دلالة عليها، "تفسير الطبري" 2/ 176، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 81 ب، "تفسير الماوردي" 1/ 357، "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 44.

(٩) "معاني القرآن" 1/ 121، والنص من "تهذيب اللغة" (نكل) 10/ 247.

(١٠) في (ب): (النكل).

(١١) ذكره الأزهري عن الليث.

"تهذيب اللغة" 4/ 3665، وانظر: "اللسان" (نكل) 8/ 4544.

(١٢) ذكره الأزهري عن شمر.

"تهذيب اللغة" 4/ 3665، وانظر: "اللسان" 8/ 4544.

(١٣) ما ذكره أحد قولين أوردهما الزجاج في "المعاني" 1/ 121، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 333.

(١٤) في (ج): (يعملوا).

(١٥) في (ب): (ليخافون).

(١٦) "معاني القرآن" للفراء 1/ 43، وهو قول للزجاج.

انظر: "المعاني" 1/ 121، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 333 - 334.

(١٧) في (ج): (تعود).

(١٨) رجح الطبري في "تفسيره" أنها تعود على (العقوبة) 1/ 335، وذكر مكي: ثلاثة أقوال وهي، أنها تعود على القردة، أو المسخة، أو العقوبة.

"المشكل" 1/ 52، وانظر: "البيان" 1/ 91.

(١٩) (على) ساقط من (ب).

(٢٠) في (ب): (أي التقديم).

(٢١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 81 ب، وانظر: "تفسير البغوي" 1/ 81.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله