الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٩٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾ قال ابن عباس: هذا جواب لابن صوريا [[هو: عبد الله بن صوريا، تقدمت ترجمته [البقرة:1].]]، حيث قال لرسول : يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه، وما أنزل عليك من آية بينة فنتبعك لها، فأنزل الله هذه الآية (١) والبينات: جمع بينة، والبين: من باب الصيّب والسيّد، وقد مرّ (٢) والبينة: الدلالة الفاصلة بين القضية الصادقة والكاذبة؛ لأنها من إبانة أحد شيئين عن الآخر، فيزول الالتباس بها.
واستقصاء الكلام في هذا عند قوله: ﴿ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴾ أي: الخارجون عن أديانهم، واليهود خرجت بالكفر بمحمد عن شريعة موسى (٣) (١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 441، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 183 من طريق سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1051 والواحدي في "أسباب النزول" ص 34، والسيوطي في "لباب القول" ص 18.
(٢) في تفسير الآية رقم 19.
(٣) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 441.
<div class="verse-tafsir"