الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 20 طه > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾ قال المبرد: يجوز أن يكون ﴿ اللهُ ﴾ ابتداء، وخبره ﴿ لا إِلَهَ إِلا هُو ﴾ ويجوز أن تكون خبر ابتداء على قدير: هو الله لا إله إلا هو، نعت) (١) ﴿ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ يعني: التسعة والتسعين التي ورد بها الخبر (٢) ﴿ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَة ﴾ ، و ﴿ مَارِبُ أُخْرَى ﴾ ، كأنها اسم واحد للجميع (٣) (١) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 332، "البحر المحيط" 6/ 227، "روح المعاني" 16/ 164 "الفتوحات الإلهية" 3/ 82 (٢) وهو ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة - - قال: قال رسول الله - -: لله تسع وتسعون اسمًا من أحصاها دخل الجنة".
أخرجه البخاري في التوحيد، باب: لله عز وجل مائة اسم غير واحد 8/ 169، ومسلم في الذكر والدعاء، باب: في أسماء الله تعالى 4/ 2062.
والحديث الذي فيه ذكر الأسماء أخرجه ابن ماجه 2/ 1269، والحاكم في "المستدرك" 1/ 16، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 15، والترمذي 5/ 530، وقال: هذا حديث غريب، وذكر الأسماء ليس له إسناد صحيح.
وقال ابن تيمية -رحمه الله- في "الفتاوى" 6/ 379: (وتعيينها ليس من كلام النبي - - باتفاق أهل المعرفة بالحديث، ولم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي - -).
وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 17: (اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى فليس معناه إنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث: أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصرها).
انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي 2/ 802، "شرح أسماء الله الحسني" للرازي ص 36، "القواعد المثلى" للشيخ محمد بن عثيمين ص 13.
(٣) "الكشاف" 2/ 530 "البحر المحيط" 6/ 227، "روح المعاني" 16/ 165.
<div class="verse-tafsir"