تفسير سورة الأنبياء الآية ١٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠

لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـٰبًۭا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فقال: ﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ ﴾ قال ابن عباس: أنزلنا إليكم يا معشر قريش ﴿ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ قال: يريد فيه شرفكم، كقوله: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ  ﴾ (١) يريد إنه لشرف.

وهذا اختيار الفراء (٢) وقال الحسن: ﴿ فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ أي (٣) (٤) وقال السدي: ما تعنون به (٥) (٦) (٧) وقال مجاهد: ﴿ فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ حديثكم (٨) قال أبو إسحق: يعني (٩) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد أفلا تعقلون ما فضلتكم (١١) (١٢) ثم خوفهم بهلاك من كان في مثل حالهم من التكذيب.

(١) أخرج البيهقي في "شعب الإيمان" 2/ 232 - 233 عن ابن عباس قال: فيه شرفكم.

وذكر السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 617، عزاه لعبد بن حميد وابن بردويه وابن حاتم والبيهقي في "شعب الإيمان".

وقال ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 341: قاله أبو صالح، عن ابن عباس وذكره ابن كثير في "تفسيره" 3/ 174 منسوبًا إلى ابن عباس.

(٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 200.

(٣) (أي): ساقطة من (أ).

(٤) ذكره بهذا اللفظ عن الحسن الطوسي في "التبيان" 7/ 206، والحاكم الجشمي في "التهذيب" 6/ 137 ب، والبغوي في "تفسيره" 5/ 311، وابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 341.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 617 عن الحسن بلفظ: فيه دينكم، أمسك عليكم دينكم كتابكم.

وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(٥) في (ت): (يغنون)، وفي (أ): (تعنون).

(٦) أمر: ساقطة من (د)، (ع).

(٧) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 617 بلفظ: فيه ذكر ما تعنون به وأمر أخرتكم ودنياكم وعزاه لابن أبي حاتم في تفسيره.

(٨) "تفسير مجاهد" 1/ 497 ورواه الطبري 17/ 6 - 7.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 617 وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(٩) (يعني): ساقطة من (أ).

(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 385.

قال القرطبي 11/ 273 بعد أن ذكر أقوالاً في معنى الآية نحو ما ذكر الواحدي هنا-: وهذه الأقوال بمعنى، والأول- يعني أن المراد بالذكر هنا الشرف- يعمها، إذ هي شرف كلها، والكتاب شرف لنبينا -  -، لأنه معجزته، وهو شرفٌ لنا إن عملنا بما فيه، دليله قوله -  -: "والقرآن حجة لك أو عليك".

(١١) في (د)، (ع): (فضلتم).

(١٢) ذكره ابن الجوزي 5/ 341 باختصار، ولم ينسبه لأحد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر