تفسير سورة الأنبياء الآية ١١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١١

وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍۢ كَانَتْ ظَالِمَةًۭ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فقال: ﴿ وَكَمْ قَصَمْنَا ﴾ قال مجاهد والسدي: أهلكنا (١) (٢) كأن لم يلاق المرء عيشًا بنعمة ...

إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهر (٣) يعني: داهية شديدة تكسر (٤) وقال أبو إسحق: معنى (٥) (٦) (٧) (٨) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ قَرْيَةٍ ﴾ قال ابن عباس: يريد مدائن كانت باليمن، حَضُوراء (٩) (١٠) (١١) وقال الكلبي: هي حصون بني أزد (١٢) ﴿ كَانَتْ ظَالِمَةً ﴾ أي: كافرة، يعني أهلها ﴿ وَأَنْشَأْنَا ﴾ وأحدثنا وأوجدنا "بعدها" بعد إهلاك أهلها (١٣) ﴿ قَوْمًا آخَرِينَ ﴾ .

(١) "تفسير مجاهد" 1/ 407 - 408 ورواه الطبري 17/ 7 عن مجاهد، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 618 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

ولم أجد من ذكره عن السدي.

(٢) انظر: "العين" 5/ 7، "مقاييس اللغة" لابن فارس 5/ 92 (قصم).

(٣) عجز هذا البيت في "العين" 5/ 70 (قصم) من غير نسبة.

وهو بشطريه في "أساس البلاغة" للزمخشري 2/ 259 من غير نسبه أيضًا.

(٤) في (أ): (ينكسر)، وهو خطأ.

(٥) معنى: ساقطة من (د)، (ع).

(٦) في (أ): (الكافرين).

(٧) أي: ساقطة من (أ).

(٨) "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 386.

(٩) في (أ)، (د)، (ع): (حصوراء)، بالمهملة، والمثبت من (ت).

وحضوراء: بالفتح ثم الضم وسكون الواو ويقال: حضور على وزن فعول-: بلدة باليمن سميت بحضور بن عدي بن مالك، وهو سبأ الأصغر.

انظر: "معجم البلدان"، لياقوت 3/ 9296، "معجم ما استعجم" للبكري 1/ 455.

(١٠) في (ع)، (د): (شيام)، وشبام: بكسر أوله، اسم مشترك بين عدد من المواضع باليمن.

انظر في تفصيل ذلك: "الإكليل" للهمداني ص 48، "معجم البلدان" 5/ 226 - 227، "معجم المدن والقبائل" للمقحفي ص 223 - 225.

(١١) ذكر الزمخشري في "الكشاف" 2/ 564، والرازي في "التفسير الكبير" 22/ 145 وابن جزي الكلبي في "التسهيل" 3/ 49، وأبو حيان في "البحر المحيط" 6/ 300 == واللفظ لابن جزي وابن حيان: عن ابن عباس قال: قرية باليمن يقال لها حضور، وعند أبي حيان: حضوراء.

قال الزمخشري: وظاهر الآية على الكثرة، ولعل ابن عباس ذكر حضور بأنها إحدى القرى التي أرادها الله بهذه الآية.

وقال ابن جزي: وظاهر اللفظ أنه على العموم؛ لأن (كم) للتكثير، فلا يريد قرية معينة، وقال أبو حيان: وما روي عن ابن عباس ..

، فيحمل على سبيل التمثيل لا على التعيين في القرية؛ لأن كم تقتضي التكثير.

(١٢) في جميع النسخ: (أريد)، والتصويب من تفسير عبد الرزاق، وصفة جزيرة العرب للهمداني (ص 156)، "الدر المنثور"، وغيرها.

(١٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 3/ 22، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 618 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده