الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله: ﴿ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا ﴾ أي: رأوا عذابنا بحاسة البصر.
ويجوز أن يكون المعنى لما ذاقوا عذابنا (١) قال المفسرون: هؤلاء كانوا عربا كذبوا بنبيهم وقتلوه؛ فسلط الله عليهم بُخْتُنَصّر (٢) (٣) (٤) ومعنى البأس هاهنا: القتل بالسيوف.
وقوله تعالى: ﴿ إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ﴾ يفرون، وينهزمون، ويهربون من العذاب.
هذا قول المفسرين (٥) وأصل معنى الركض في اللغة: ضرب الرجل مَرْكَلَي (٦) يقال: ركض الفرس، إذا كده (٧) (٨) يقال: ركضت المرأة ذيلها عند المشي، إذا ضربنه برجلها، وركض (٩) ﴿ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ﴾ أي: اضرب الأرض بها، وقد ركض الرجل إذا فَرَّ وعدا (١٠) والأصمعي يقول: ركضت الدابة (١١) (١٢) وقال شِمْر (١٣) (١٤) لو كان يُدْرِكُه رَكضُ اليعاقيب (١٥) وقال سيبويه (١٦) (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ﴾ \[يجوز أن يكون المعنى: يركضون دوابهم\] (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (١) انظر: البغوي 5/ 312، وابن الجوزي 5/ 342، والقرطبي 11/ 274.
(٢) بضم الباء والتاء وفتح النون والصاد المشددة قيل هو ابن الملك "نابو بولصر" ملك بابل، فتولى بعد أبيه.
وقال الأصمعي: إنما هو"بوختنصر".
(٣) في (أ)، (ت): (ونكأ فيهم)، مهملة.
(٤) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 28 أ.
وانظر ما تقدم من التعليق على قول ابن عباس.
(٥) كمجاهد والسدي والربيع وغيرهم.
انظر: "الطبري" 17/ 8، "الدر المنثور" للسيوطي 5/ 618.
(٦) في جميع النسخ: (من كلي)، والصواب: (مر كلي) كما في "التهذيب" للأزهري 10/ 37، وغيره.
قال الجوهري في "الصحاح" 4/ 7112 (ركل): (ومَرَاكل الدابة: حيث يركلها الفارس برجله إذا حركه للركض، وهما مركلان.
(٧) في (د)، (ع): (أكده).
(٨) الضرب: ساقط من (أ)، (ت).
(٩) في (أ): (فركض).
(١٠) هذا الكلام في معنى الركض منقول عن "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 37 - 39 "ركض" مع تصرف وحذف.
وانظر: (ركض) في "الصحاح"، للجوهري 3/ 1079 - 1080.
(١١) (الدابة): ساقطة من (أ)، (ت).
(١٢) قول الأصمعي في "تهذيب اللغة" 10/ 39 (ركض).
(١٣) ضبط هذا الاسم محقق "تهذيب اللغة" للأزهري هكذا: شِمْر، بكسر الشين وسكون الميم.
وضبط في بعض مصادر ترجمته المطبوعة هكذا: شَمِر، بفح الشين وكسر الميم.
وضبط في بعضها: شَمْر.
(١٤) قول شمر في "تهذيب اللغة" 10/ 39 مادة (ركض).
(١٥) هذا عجز بيت لسلامة بن جندل السعدي يصف فيه الشباب الذاهب، وصدره: ولى حثيثا وهذا الشيب يطلبه وهو في "ديوانه" ص 91، "المفضليات" ص 119، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة ص 166، "مقاييس اللغة" 2/ 29 (حث)، "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 278 (عقب)، المحكم لابن سيده 6/ 434 (ركض)، "لسان العرب" 2/ 622 (عقب).
واليعاقيب في البيت قيل: يعني اليعاقيب من الخيل، سميت بذلك تشبيها بيعاقيب الحجل لسرعتها، وقيل: يعني ذكرر الحجل.
انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 278، "لسان العرب" 1/ 622.
(١٦) (سيبويه): ساقط ميت (أ).
(١٧) هكذا في (ع).
وفي باقي النسخ: (ركض)، والمثبت هو الموافق لما في الكتاب.
(١٨) "الكتاب" 4/ 58، وفيه: (وركضتها).
(١٩) ساقط من (ت).
(٢٠) ساقط من (د)، (ع).
(٢١) في (د)، (ع): (الأمر).
(٢٢) انظر: "التبيان" للطوسي 7/ 208.
<div class="verse-tafsir"