الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ لَهُمْ فِيهَا ﴾ في جهنم ﴿ زَفِيرٌ ﴾ .
﴿ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ﴾ قال ابن مسعود -في هذه الآية- "إذا بقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت (١) (٢) (٣) (٤) (١) (توابيت): جمع تابوت، وهو: الصندوق.
"لسان العرب" لابن منظور 2/ 17 (تبت).
(٢) (منهم): ساقطة من (د)، (ع).
(٣) في (ع): (أحدٌ).
وهو خطأ.
(٤) رواه الطبري 17/ 95، والبيهقي في "البعث والنشور" ص 314 من طريق المسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن مسعود، بنحوه.
وفي سنده علتان: الأولى: المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله.
وقد اختلط قبل موته- انظر: "تقريب التهذيب" 1/ 487.
والثانية: يونس بن خباب صدوق يخطىء، ولم يسمع من ابن مسعود.
انظر: "تقريب التهذيب" 2/ 3784.
== ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" 9/ 255 من طريق يحيي الحماني، عن قيس بن الربيع، عن يونس بن خباب، عمن حدثه، عن عبد الله بن مسعود فذكره بنحوه.
وفيه علتان: الأولى: ما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 69 بقوله: وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف.
والثانية: جهالة الراوي عن ابن مسعود.
وقد رواه ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 197 من طريق المسعودي، عن أبيه، قال: قال ابن مسعود، فذكره بنحوه باختصار.
وهو منقطع.
فالأثر لا يصح عن ابن مسعود - -.
وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 681 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في صفة النار، والطبراني والبيهقي في البعث.
<div class="verse-tafsir"